حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 10679
10707
ما يفعل إذا رأى في منامه الشيء يعجبه

أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ - عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

الرُّؤْيَا عَلَى ثَلَاثَةِ مَنَازِلَ : فَمِنْهَا مَا يُحَدِّثُ بِهَا الرَّجُلُ نَفْسَهُ ، فَلَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ ، وَمِنْهَا مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ ، وَمِنْهَا رُؤْيَا مِنَ اللهِ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الشَّيْءَ يُعْجِبُهُ فَلْيَعْرِضْهُ عَلَى ذِي رَأْيٍ نَاصِحٍ فَلْيَتَأَوَّلْ خَيْرًا ، وَلْيَقُلْ خَيْرًا ، فَإِنَّ رُؤْيَا الْعَبْدِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ كَانَتْ حَصَاةً مِنْ عَدَدِ الْحَصَى لَكَانَ كَثِيرًا
معلقمرفوع· رواه أبو قتادة الأنصاري فارس رسول اللهله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· شهد أحدا وما بعدها
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    محمد بن سلمة الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    أحمد بن بكار بن أبي ميمونة
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة244هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 125) برقم: (3167) ، (7 / 133) برقم: (5529) ، (9 / 30) برقم: (6735) ، (9 / 30) برقم: (6733) ، (9 / 33) برقم: (6744) ، (9 / 35) برقم: (6753) ، (9 / 43) برقم: (6789) ومسلم في "صحيحه" (7 / 50) برقم: (5966) ، (7 / 51) برقم: (5972) ، (7 / 51) برقم: (5971) ، (7 / 51) برقم: (5969) ومالك في "الموطأ" (1 / 1394) برقم: (1689) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 422) برقم: (6064) ، (13 / 423) برقم: (6065) والنسائي في "الكبرى" (7 / 105) برقم: (7599) ، (7 / 118) برقم: (7627) ، (9 / 329) برقم: (10692) ، (9 / 330) برقم: (10696) ، (9 / 330) برقم: (10695) ، (9 / 330) برقم: (10694) ، (9 / 331) برقم: (10698) ، (9 / 331) برقم: (10697) ، (9 / 331) برقم: (10699) ، (9 / 334) برقم: (10707) وأبو داود في "سننه" (4 / 464) برقم: (5005) والترمذي في "جامعه" (4 / 121) برقم: (2461) والدارمي في "مسنده" (2 / 1360) برقم: (2180) ، (2 / 1361) برقم: (2181) وابن ماجه في "سننه" (5 / 64) برقم: (4023) وأحمد في "مسنده" (10 / 5313) برقم: (22902) ، (10 / 5323) برقم: (22943) ، (10 / 5330) برقم: (22962) ، (10 / 5333) برقم: (22972) ، (10 / 5335) برقم: (22978) ، (10 / 5344) برقم: (23016) ، (10 / 5346) برقم: (23025) والطيالسي في "مسنده" (1 / 514) برقم: (636) والحميدي في "مسنده" (1 / 394) برقم: (426) ، (1 / 394) برقم: (427) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 229) برقم: (3390) ، (12 / 229) برقم: (3389) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 212) برقم: (20430) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 277) برقم: (30160) ، (16 / 52) برقم: (31133) والطبراني في "الأوسط" (5 / 170) برقم: (4981) ، (8 / 310) برقم: (8732)

الشواهد99 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٣٣٠) برقم ٢٢٩٦٢

إِنْ [وفي رواية : لَقَدْ(١)] كُنْتُ لَأَرَى الرُّؤْيَا تُمْرِضُنِي [وفي رواية : فَتُمْرِضُنِي(٢)] [وفي رواية : كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا أُعْرَى مِنْهَا غَيْرَ أَنِّي لَا أُزَمَّلُ(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ أَلْقَى مِنَ الرُّؤْيَا شِدَّةً(٤)] . قَالَ : فَلَقِيتُ [وفي رواية : حَتَّى لَقِيتُ(٥)] أَبَا قَتَادَةَ ، [وفي رواية : حَدَّثَنِي أَبُو قَتَادَةَ(٦)] [وفي رواية : فَغَدَوْتُ عَلَى أَبِي قَتَادَةَ(٧)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي قَتَادَةَ(٨)] [وفي رواية : وَأَتَيْتُ أَبَا قَتَادَةَ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ(٩)] فَقَالَ : وَأَنَا ، إِنْ كُنْتُ لَأَرَى الرُّؤْيَا تُمْرِضُنِي ، [وفي رواية : فَتُمْرِضُنِي(١٠)] حَتَّى سَمِعْتُ [وفي رواية : سَأَلْتُ(١١)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(١٢)] : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ [وفي رواية : الْحَسَنَةُ(١٣)] مِنَ اللَّهِ ، [وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ(١٤)] وَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ [فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ(١٥)] [وفي رواية : فَإِنْ رَأَى رُؤْيَا حَسَنَةً فَلْيُبْشِرْ(١٦)] فَلَا يُحَدِّثْ بِهَا [وفي رواية : بِهِ(١٧)] إِلَّا مَنْ يُحِبُّ [وفي رواية : فَلْيَقُصَّهُ عَلَى مَنْ يُحِبُّ(١٨)] ، [وفي رواية : فَلْيَقُلْ خَيْرًا ، وَلْيَتَأَوَّلْ خَيْرًا(١٩)] [وفي رواية : مَنْ رَأَى رُؤْيَا تُعْجِبُهُ فَلْيُحَدِّثْ بِهَا(٢٠)] [وفي رواية : الرُّؤْيَا عَلَى ثَلَاثَةِ مَنَازِلَ : فَمِنْهَا مَا يُحَدِّثُ بِهَا الرَّجُلُ(٢١)] [وفي رواية : الْمَرْءُ(٢٢)] [نَفْسَهُ ، فَلَيْسَ ذَلِكَ(٢٣)] [وفي رواية : وَلَيْسَتْ(٢٤)] [بِشَيْءٍ ، وَمِنْهَا مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَلْيَبْصُقْ عَلَى يَسَارِهِ ، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ(٢٦)] [وَمِنْهَا رُؤْيَا مِنَ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الشَّيْءَ يُعْجِبُهُ فَلْيَعْرِضْهُ عَلَى ذِي رَأْيٍ نَاصِحٍ فَلْيَتَأَوَّلْ خَيْرًا ، وَلْيَقُلْ خَيْرًا ، فَإِنَّ رُؤْيَا الْعَبْدِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ كَانَتْ حَصَاةً مِنْ عَدَدِ الْحَصَى لَكَانَ كَثِيرًا(٢٧)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَلْيَبْصُقْ عَلَى يَسَارِهِ ، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَمِنْهَا بُشْرَى مِنَ اللَّهِ ، وَرُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَلْيَعْرِضْهَا عَلَى ذِي رَأْيٍ نَاصِحٍ ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا ، وَلْيُأَوِّلْ خَيْرًا(٢٨)] وَإِذَا [وفي رواية : وَإِنْ(٢٩)] رَأَى مَا يَكْرَهُ [وفي رواية : رُؤْيَا يَكْرَهُهَا(٣٠)] [وفي رواية : فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمُ الْحُلْمَ يَكْرَهُهُ(٣١)] [وفي رواية : وَالرُّؤْيَا السَّوْءُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَمَنْ رَأَى رُؤْيَا فَكَرِهَ مِنْهَا شَيْئًا(٣٢)] [وفي رواية : حُلُمًا يَخَافُهُ(٣٣)] [وفي رواية : فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ حُلْمًا يَكْرَهُهُ(٣٤)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الشَّيْءَ يَكْرَهُهُ(٣٥)] [فَاسْتَيْقَظَ(٣٦)] [وفي رواية : حِينَ يَسْتَيْقِظُ(٣٧)] فَلْيَتْفُلْ [وفي رواية : وَلْيَتْفِلْ(٣٨)] [وفي رواية : فَلْيَنْفُثْ(٣٩)] عَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : فَلْيَبْصُقْ عَنْ شِمَالِهِ(٤٠)] ثَلَاثًا [وفي رواية : ثَلَاثَ بَصَقَاتٍ(٤١)] [وفي رواية : ثَلَاثَ نَفَثَاتٍ(٤٢)] ، وَلْيَتَعَوَّذْ [وفي رواية : ثُمَّ لِيَتَعَوَّذْ(٤٣)] [وفي رواية : وَيَتَعَوَّذْ(٤٤)] [وفي رواية : وَلْيَسْتَعِذْ(٤٥)] [وفي رواية : وَيَسْتَعِذْ(٤٦)] [وفي رواية : فَلْيَتَعَوَّذْ(٤٧)] بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ [وفي رواية : وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ(٤٨)] [الرَّجِيمِ(٤٩)] وَشَرِّهَا ، [وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ(٥٠)] وَلَا يُحَدِّثْ [وفي رواية : يُخْبِرْ(٥١)] بِهَا أَحَدًا ؛ فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَنْ يَضُرَّهُ(٥٢)] [وفي رواية : وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْهُ فَلَنْ يَضُرَّهُ(٥٣)] [وفي رواية : إِذَا اسْتَيْقَظَ ، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا ، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٥٤)] [وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَرَاءَى بِي(٥٥)] [وفي رواية : وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَزَايَا بِي(٥٦)] . قَالَ حَجَّاجٌ : قَالَ شُعْبَةُ : فَقُلْتُ لَهُ : لِيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ قَالَ : نَعَمْ [قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : إِنْ كُنْتُ لَأَرَى الرُّؤْيَا هِيَ أَثْقَلُ عَلَيَّ مِنَ الْجَبَلِ ، فَلَمَّا سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مَا كُنْتُ أُبَالِيهَا(٥٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٧٨٩·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٧٨٩·صحيح مسلم٥٩٧٢·صحيح ابن حبان٦٠٦٤·مسند الطيالسي٦٣٦·السنن الكبرى١٠٦٩٢·
  3. (٣)صحيح مسلم٥٩٦٦٥٩٦٧·مسند أحمد٢٢٩٠٢·مسند الحميدي٤٢٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٩٧٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٣٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٥٩٦٦·مسند أحمد٢٢٩٠٢·
  6. (٦)مسند أحمد٢٢٩٧٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٣٠·
  7. (٧)السنن الكبرى١٠٦٩٢·
  8. (٨)مسند الدارمي٢١٨١·مسند الطيالسي٦٣٦·
  9. (٩)مسند الحميدي٤٢٦·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٧٨٩·صحيح مسلم٥٩٧٢·صحيح ابن حبان٦٠٦٤·مسند الطيالسي٦٣٦·السنن الكبرى١٠٦٩٢·
  11. (١١)السنن الكبرى١٠٦٩٢·
  12. (١٢)مسند الحميدي٤٢٦·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٧٨٩·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣١٦٧٥٥٢٩٦٧٣٣٦٧٣٥٦٧٤٤٦٧٥٣·صحيح مسلم٥٩٦٦٥٩٦٩·سنن أبي داود٥٠٠٥·جامع الترمذي٢٤٦١·سنن ابن ماجه٤٠٢٣·مسند أحمد٢٢٩٠٢٢٢٩٤٣٢٢٩٧٢٢٢٩٧٨٢٣٠٢٥·مسند الدارمي٢١٨٠·صحيح ابن حبان٦٠٦٥·المعجم الأوسط٤٩٨١٨٧٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٦٠٣١١٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٣٠·مسند الحميدي٤٢٦٤٢٧·السنن الكبرى٧٥٩٩٧٦٢٧١٠٦٩٤١٠٦٩٥١٠٦٩٦١٠٦٩٧١٠٦٩٨١٠٦٩٩·
  15. (١٥)مسند الدارمي٢١٨١·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٩٧١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٧٨٩·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٠٦٤·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٣٠١٦·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٠٧٠٧·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)السنن الكبرى١٠٧٠٧·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)السنن الكبرى١٠٧٠٧·
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)السنن الكبرى١٠٧٠٧·
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٥٢٩٦٧٤٤·صحيح مسلم٥٩٧٢·المعجم الأوسط٨٧٣٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٩٠٢٢٣٠١٦·
  31. (٣١)صحيح البخاري٦٧٥٣·مسند أحمد٢٢٩٧٨·السنن الكبرى١٠٦٩٧·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٥٩٧١·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣١٦٧·مسند أحمد٢٢٩٤٣·مسند الدارمي٢١٨٠·السنن الكبرى١٠٦٩٤١٠٦٩٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٥٩٦٦·مسند أحمد٢٢٩٧٢·مسند الحميدي٤٢٦٤٢٧·السنن الكبرى١٠٦٩٥·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٦٠٦٥·السنن الكبرى٧٥٩٩·
  36. (٣٦)مسند الطيالسي٦٣٦·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٥٥٢٩·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٦٧٨٩·مسند أحمد٢٢٩٠٢٢٣٠١٦·صحيح ابن حبان٦٠٦٤·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٥٥٢٩٦٧٤٤·صحيح مسلم٥٩٦٦٥٩٦٩٥٩٧١·سنن أبي داود٥٠٠٥·جامع الترمذي٢٤٦١·صحيح ابن حبان٦٠٦٥·المعجم الأوسط٨٧٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٦٠٣١١٣٣·مسند الحميدي٤٢٧·السنن الكبرى٧٥٩٩٧٦٢٧١٠٦٩٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٩٤٣٢٣٠٢٥·مسند الدارمي٢١٨٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٣٠·السنن الكبرى١٠٦٩٤·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٢٩٧٢·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٣٠·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٥٠٠٥·السنن الكبرى١٠٦٩٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٥٥٢٩·مسند أحمد٢٣٠١٦·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٦٧٥٣·جامع الترمذي٢٤٦١·سنن ابن ماجه٤٠٢٣·مسند أحمد٢٢٩٠٢٢٢٩٧٢٢٢٩٧٨٢٣٠٢٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٣٠·مسند الحميدي٤٢٧·السنن الكبرى٧٦٢٧١٠٦٩٧١٠٦٩٨·
  46. (٤٦)مسند الحميدي٤٢٦·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٦٧٣٥٦٧٨٩·صحيح ابن حبان٦٠٦٤·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٦٧٨٩·مسند الطيالسي٦٣٦·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه٤٠٢٣·السنن الكبرى١٠٦٩٢·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٥٩٧٠·سنن ابن ماجه٤٠٢٣·
  51. (٥١)صحيح مسلم٥٩٧١·مسند أحمد٢٢٩٠٢·مسند الطيالسي٦٣٦·
  52. (٥٢)مسند الحميدي٤٢٦·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٦٧٥٣·مسند أحمد٢٢٩٧٨·السنن الكبرى١٠٦٩٧·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٦٠٦٥·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط٨٧٣٢·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٦٧٤٤·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٦٠٦٥·
مقارنة المتون121 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة10679
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
جُزْءٌ(المادة: جزء)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الزَّايِ ( جَزَأَ ) * فِيهِ : مَنْ قَرَأَ جُزْءَهُ مِنَ اللَّيْلِ الْجُزْءُ : النَّصِيبُ وَالْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ : وَالْجَمْعُ أَجْزَاءٌ . وَجَزَّأْتُ الشَّيْءَ ، قَسَمْتُهُ ، وَجَزَّأْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَإِنَّمَا خُصَّ هَذَا الْعَدَدُ لِأَنَّ عُمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ - كَانَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَتْ مُدَّةُ نُبُوَّتِهِ مِنْهَا ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، لِأَنَّهُ بُعِثَ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ الْأَرْبَعِينَ ، وَكَانَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ يَرَى الْوَحْيَ فِي الْمَنَامِ ، وَدَامَ كَذَلِكَ نِصْفَ سَنَةٍ ، ثُمَّ رَأَى الْمَلَكَ فِي الْيَقَظَةِ ، فَإِذَا نُسِبَتْ مُدَّةَ الْوَحْيِ فِي النَّوْمِ - وَهِيَ نِصْفُ سَنَةٍ - إِلَى مُدَّةِ نُبُوَّتِهِ وَهِيَ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً ، كَانَتْ نِصْفَ جُزْءٍ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا . وَذَلِكَ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَقَدْ تَعَاضَدَتِ الرِّوَايَاتُ فِي أَحَادِيثِ الرُّؤْيَا بِهَذَا الْعَدَدِ ، وَجَاءَ فِي بَعْضِهَا : جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ عُمْرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ قَدِ اسْتَكْمَلَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ فِي أَثْنَاءِ السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِتِّينَ ، وَنِسْبَةُ نِصْفِ السَّنَةِ إِلَى اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَبَعْضِ الْأُخْرَى نِسْبَةُ جُزْءٍ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ وَيَكُونُ مَحْمُولًا عَلَى مَنْ رَوَى أَنَّ عُمْرَهُ كَانَ سِتِّينَ سَنَةً ، فَيَكُونُ نِسْبَةُ نِصْفِ سَنَةٍ إِلَى عِشْرِينَ سَنَةً كَنِسْبَةِ جُزْءٍ إِلَى أَرْبَعِينَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَمِنْ جُمْلَةِ الْخِصَالِ الْمَعْدُودَةِ مِنْ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ ، فَاقْتَدُوا بِهِمْ فِيهَا وَتَابِعُوهُمْ [ عَلَيْهَا ] وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ هَاهُنَا مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ . أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِمَّا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَا إِلَيْهِ الْأَنْبِيَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا ، ثُمَّ أَقْرَعُ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً أَيْ فَرَّقَهُمْ أَجْزَاءً ثَلَاثَةً ، وَأَرَادَ بِالتَّجْزِئَةِ أَنَّهُ قَسَمَهُمْ عَلَى عِبْرَةِ الْقِيمَةِ دُونَ عَدَدِ الرُّءُوسِ ، إِلَّا أَنَّ قِيمَتَهُمْ تَسَاوَتْ فِيهِمْ فَخَرَجَ عَدَدُ الرُّءُوسِ مُسَاوِيًا لِلْقِيَمِ . وَعَبِيدُ أَهْلِ الْحِجَازِ إِنَّمَا هُمُ الزُّنُوجُ وَالْحَبَشُ غَالِبًا ، وَالْقِيَمُ فِيهِمْ مُتَسَاوِيَةٌ أَوْ مُتَقَارِبَةٌ ، وَلِأَنَّ الْغَرَضَ أَنْ تُنَفَّذَ وَصِيَّتُهُ فِي ثُلُثِ مَالِهِ ، وَالثُّلُثُ إِنَّمَا يُعْتَبَرُ بِالْقِيمَةِ لَا بِالْعَدَدِ . وَقَالَ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يَعْتِقُ ثُلُثُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، وَيُسْتَسْعَى فِي ثُلُثَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ أَيْ لَنْ تَكْفِيَ ، يُقَالُ أَجْزَأَنِي الشَّيْءُ : أَيْ كَفَانِي ، وَيُرْوَى بِالْيَاءِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَّا اللَّبَنُ أَيْ لَيْسَ يَكْفِي ، يُقَالُ جَزَأَتِ الْإِبِلُ بِالرُّطْبِ عَنِ الْمَاءِ : أَيِ اكْتَفَتْ . * وَفِي حَدِيثِ سَهْلٍ : مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ أَيْ فَعَلَ فِعْلًا ظَهَرَ أَثَرُهُ ، وَقَامَ فِيهِ مَقَامًا لَمْ يَقُمْهُ غَيْرُهُ وَلَا كَفَى فِيهِ كِفَايَتَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِقِنَاعِ جَزْءٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : زَعَمَ رَاوِيهِ أَنَّهُ اسْمُ الرُّطَبِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَكَأَنَّهُمْ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ لِلِاجْتِزَاءِ بِهِ عَنِ الطَّعَامِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِقِنَاعِ جِرْوٍ بِالرَّاءِ وَهُوَ الْقِثَّاءُ الصِّغَارُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    255 - مَا يَفْعَلُ إِذَا رَأَى فِي مَنَامِهِ الشَّيْءَ يُعْجِبُهُ 10707 10679 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ - عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الرُّؤْيَا عَلَى ثَلَاثَةِ مَنَازِلَ : فَمِنْهَا مَا يُحَدِّثُ بِهَا الرَّجُلُ نَفْسَهُ ، فَلَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ ، وَمِنْهَا مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ ، وَمِنْهَا رُؤْيَا مِنَ اللهِ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الشَّيْءَ يُعْجِبُهُ فَلْيَعْرِضْهُ عَلَى ذِي رَأْيٍ نَاصِحٍ فَلْيَتَأَوَّلْ خَيْرًا ، وَلْيَقُلْ خَيْرًا ، فَإِنَّ رُؤْيَا الْعَبْدِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّ

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    10 - حديث آخر : أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي ، نا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق ، نا أبو بكر يحيى بن أبي طالب ، أنا علي بن عاصم ، أنا خالد وهشام ، عن محمد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إذا قرب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب ، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا ، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ، والرؤيا ثلاثة ، فرؤيا بشرى من الله ، ورؤيا من الشيء يحدث به الإنسان نفسه ، ورؤيا من تحزين الشيطان ، فإذا رأى أحدكم ما يكره فلا يذكرنه وليقم فليصل ، وأحب القيد في النوم وأكره الغل ، القيد ثبات في الدين . أخبرنا علي بن الحسن بن محمد الدقاق وعلي بن المحسن بن علي القاضي قالا : أنا علي بن محمد بن سعيد الرزاز ، أنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، نا عباس بن الوليد النرسي ، نا يزيد بن زريع ، نا سعيد ، عن قتادة ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : إن الرؤيا ثلاثة ، فرؤيا يحدث الرجل به نفسه ، ورؤيا حق ، ورؤيا تحزين من الشيطان ، وكان يقول : أكره الغل ، ويعجبني القيد ، القيد ثبات في الدين ، وكان يقول : إذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فليقم فليصل . هكذا روى هذا الحديث يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة . قصر عن سياقة خالد وهشام عن محمد بن سيرين التي بدأنا بها . وقد روى عبد الوهاب الثقفي عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين مثل رواية خالد وهشام كذلك . أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قرأت على أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثكم أبو العباس السراج . قال : وقرئ على أبي محمد بن زياد وأنا أسمع حدثكم ابن شيرويه ، قالا : نا إسحاق بن راهويه ، أنا عبد الوهاب بن عبد المجيد ، ثنا أيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن أن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا ، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ، والرؤيا ثلاث ، فالرؤيا الصالحة بشرى من الله ، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث به المرء نفسه ، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهه ، فلا يحدث به الناس، وأحب القيد في النوم وأكره الغل ، والقيد ثبات في الدين . جاء في هذه الأحاديث التي ذكرناها أن جميع هذا المتن قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا ذكر القيد والغل ، فإنه من قول أبي هريرة أدرجه هؤلاء الرواة في الحديث ، وبينه معمر بن راشد في روايته عن أيوب عن محمد بن سيرين . أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل البزاز -بالبصرة– نا أبو بكر بن يزيد بن إسماعيل بن عمر بن يزيد الخلال ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب ، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا ، والرؤيا ثلاثة : الرؤيا الحسنة بشرى من الله ، والرؤيا يحدث بها الرجل نفسه ، والرؤيا تحزين من الشيطان . وإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فلا يحدث بها أحدًا ، وليقم فيصل . قال : وقال أبو هريرة : يعجبني القيد وأكره الغل، القيد ثبات في الدين . وأما حديث عوف : فأخبرناه إسماعيل بن أحمد الحيري ، أنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني ، ثنا محمد بن يوسف الفربري ، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، ثنا عبد الله بن الصباح ، ثنا معتمر ، قال : سمعت عوفا ، ثنا محمد بن سيرين ، أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إذا اقترب الزمان لم تكد تكذب رؤيا المؤمن ، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة . قال محمد : وأنا أقول هذه ، قال : وكان يقال : الرؤيا ثلاث ، حديث النفس ، وتخويف الشيطان ، وبشرى من الله ، فمن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد وليقم فليصل ، قال : وكان يكره الغل في النوم ، وكان يعجبهم القيد ، ويقال : القيد ثبات في الدين .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث