حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 11614
11642
قوله تعالى فأما من أعطى واتقى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَنْصُورًا يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبِيبٍ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ :

كُنَّا فِي جِنَازَةٍ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسَ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ ، فَنَكَّسَ وَنَكَتَ بِهَا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ ، مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا قَدْ كَتَبَ اللهُ مَكَانَهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، إِلَّا قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا نَمْكُثُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ لَيَكُونَنَّ إِلَى السَّعَادَةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ لَيَكُونَنَّ إِلَى الشَّقَاوَةِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلِ اعْمَلُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ ، فَأَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِلسَّعَادَةِ ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِلشَّقَاوَةِ " ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن حبيب السلمي«أبو عبد الرحمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    سعد بن عبيدة السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة132هـ
  5. 05
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الأعلى القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة245هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 96) برقم: (1324) ، (6 / 170) برقم: (4747) ، (6 / 170) برقم: (4748) ، (6 / 171) برقم: (4751) ، (6 / 171) برقم: (4750) ، (6 / 171) برقم: (4749) ، (8 / 48) برقم: (5991) ، (8 / 123) برقم: (6369) ، (9 / 160) برقم: (7273) ومسلم في "صحيحه" (8 / 46) برقم: (6822) ، (8 / 47) برقم: (6824) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 45) برقم: (336) ، (2 / 47) برقم: (337) والنسائي في "الكبرى" (10 / 337) برقم: (11642) ، (10 / 338) برقم: (11643) وأبو داود في "سننه" (4 / 358) برقم: (4680) والترمذي في "جامعه" (4 / 14) برقم: (2298) ، (5 / 367) برقم: (3675) وابن ماجه في "سننه" (1 / 57) برقم: (83) وأحمد في "مسنده" (1 / 192) برقم: (625) ، (1 / 285) برقم: (1074) ، (1 / 293) برقم: (1117) ، (1 / 308) برقم: (1188) ، (1 / 340) برقم: (1356) والطيالسي في "مسنده" (1 / 127) برقم: (146) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 306) برقم: (374) ، (1 / 437) برقم: (581) ، (1 / 454) برقم: (609) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 57) برقم: (84) والبزار في "مسنده" (2 / 198) برقم: (608) ، (2 / 200) برقم: (609) ، (2 / 205) برقم: (614) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 115) برقم: (20151) والطبراني في "الصغير" (2 / 157) برقم: (951)

الشواهد38 شاهد
صحيح مسلم
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١/٤٣٧) برقم ٥٨١

كُنَّا [جُلُوسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ(٣)] [وفي رواية : فَبَيْنَا نَحْنُ(٤)] فِي جِنَازَةٍ [وفي رواية : مَعَ جَنَازَةٍ(٥)] فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ [وفي رواية : فِي الْبَقِيعِ(٦)] [وفي رواية : بِالْبَقِيعِ(٧)] [وفي رواية : أُرَاهُ قَالَ : بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ(٨)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنَازَةٍ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ(٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ(١٠)] [وفي رواية : كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ(١١)] ، وَجَاءَنَا [وفي رواية : فَأَتَانَا(١٢)] [وفي رواية : فَجَاءَ(١٣)] [وفي رواية : إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا(١٤)] [وفي رواية : فَأَتَى(١٥)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ [وفي رواية : فَجَلَسَ ، وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ(١٦)] [وفي رواية : وَجَلَسْنَا مَعَهُ(١٧)] ، وَمَعَهُ [وفي رواية : وَبِيَدِهِ(١٨)] مِخْصَرَةٌ ، [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسًا وَفِي يَدِهِ عُودٌ(١٩)] فَنَكَّسَ [وفي رواية : فَأَخَذَ شَيْئًا(٢٠)] فَجَعَلَ يَنْكُتُ [بِهَا(٢١)] [وفي رواية : وَنَكَتَ بِهَا(٢٢)] [وفي رواية : وَهُوَ يَنْكُتُ(٢٣)] بِمِخْصَرَتِهِ [وفي رواية : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُودًا فَنَكَتَ فِي الْأَرْضِ(٢٤)] [وفي رواية : وَمَعَهُ عُودٌ يَنْكُتُ بِهِ فِي الْأَرْضِ(٢٥)] [وفي رواية : نَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ بِعُودٍ الْأَرْضَ(٢٦)] [وفي رواية : يَنْكُتُ بِالْمِخْصَرَةِ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ نَكَتَ بِهَا فِي الْأَرْضِ سَاعَةً(٣٠)] ، ثُمَّ قَالَ [ وفي رواية : أَخَذَ بِيَدِي عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي حَتَّى جَلَسْنَا عَلَى شَطِّ الْفُرَاتِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ] [وفي رواية : أَنَّهُ أَخَذَ بِيَدِهِ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي حَتَّى بَلَغَ شَاطِئَ الْفُرَاتِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣١)] : مَا مِنْكُمْ [وفي رواية : لَيْسَ مِنْكُمْ(٣٢)] مِنْ أَحَدٍ ، مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا [قَدْ عُلِمَ وَقَالَ وَكِيعٌ : إِلَّا(٣٣)] وَقَدْ كَتَبَ اللَّهُ مَكَانَهَا [وفي رواية : مَقْعَدُهَا(٣٤)] [وفي رواية : مَدْخَلُهَا(٣٥)] مِنَ الْجَنَّةِ [وفي رواية : إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ(٣٦)] وَمَكَانَهَا مِنَ النَّارِ [وفي رواية : إِلَّا وَقَدْ فُرِغَ مِنْ مَقْعَدِهِ مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ(٣٧)] [وفي رواية : إِلَّا قَدْ عُلِمَ - أَوْ كُتِبَ - مَقْعَدُهَا مِنَ الْجَنَّةِ ، وَمَقْعَدُهَا مِنَ النَّارِ(٣٨)] [وفي رواية : إِلَّا قَدْ عُلِمَ مَنْزِلَتُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ(٣٩)] [وفي رواية : مَنْزِلُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ(٤٠)] ، وَإِلَّا قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً [وفي رواية : وَشَقِيَّةٌ أَوْ سَعِيدَةٌ(٤١)] [وفي رواية : إِلَّا قَدْ سَبَقَ لَهَا مِنَ اللَّهِ شَقَاءٌ أَوْ سَعَادَةٌ(٤٢)] ، قَالَ : فَقَالَ [وفي رواية : فَقَامَ(٤٣)] رَجُلٌ [مِنَ الْقَوْمِ(٤٤)] [وفي رواية : قُلْنَا(٤٥)] [وفي رواية : فَقُلْنَا(٤٦)] [وفي رواية : قَالُوا(٤٧)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا [وفي رواية : أَفَلَا(٤٨)] نَمْكُثُ [وفي رواية : أَفَلَا نَتَّكِلُ(٤٩)] عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ [وفي رواية : وَلَا نَعْمَلُ(٥٠)] ؟ [وفي رواية : أَفَلَا نَدَعُ الْعَمَلَ وَنُقْبِلُ عَلَى كِتَابِنَا(٥١)] [وفي رواية : فِيمَ إِذًا نَعْمَلُ ؟(٥٢)] [وفي رواية : أَنَدَعُ الْعَمَلَ ؟(٥٣)] [وفي رواية : فَلِمَ نَعْمَلُ ؟(٥٤)] [وفي رواية : فَفِيمَ إِذَنِ الْعَمَلُ(٥٥)] فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ ، فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ [وفي رواية : لَيَكُونَنَّ إِلَى السَّعَادَةِ(٥٦)] [وفي رواية : فَهُوَ يَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ(٥٧)] [وفي رواية : عَمِلَ لَهَا(٥٨)] ، وَمَنْ كَانَ [مِنَّا(٥٩)] مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ [وفي رواية : الشَّقَاوَةِ(٦٠)] ، فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاءِ [وفي رواية : لَيَكُونَنَّ إِلَى الشَّقَاوَةِ(٦١)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَعْمَلُ لِلشَّقَاءِ(٦٢)] [وفي رواية : عَمِلَ لَهَا(٦٣)] ، فَقَالَ : [بَلِ(٦٤)] اعْمَلُوا [وفي رواية : قَالَ : لَا ، وَلَكِنِ اعْمَلُوا(٦٥)] [وَلَا تَتَّكِلُوا(٦٦)] فَكُلٌّ [وفي رواية : وَكُلٌّ(٦٧)] مُيَسَّرٌ [لِمَا خُلِقَ لَهُ(٦٨)] ، أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ ، فَيُيَسَّرُونَ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يُيَسَّرُ(٦٩)] [وفي رواية : فَيُيَسَّرُ(٧٠)] لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ [وفي رواية : فَيُيَسَّرُونَ لِلسَّعَادَةِ(٧١)] [وفي رواية : يُسِّرَ لِعَمَلِهَا(٧٢)] ، وَأَمَّا أَهْلُ الشِّقْوَةِ [وفي رواية : الشَّقَاوَةِ(٧٣)] ، فَيُيَسَّرُونَ [وفي رواية : فَيُيَسَّرُ(٧٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يُيَسَّرُ(٧٥)] لِعَمَلِ أَهْلِ الشِّقْوَةِ [وفي رواية : الشَّقَاوَةِ(٧٦)] [وفي رواية : فَيُيَسَّرُونَ لِلشِّقْوَةِ(٧٧)] [وفي رواية : فَيُيَسَّرُونَ لِلشَّقَاوَةِ(٧٨)] [وفي رواية : صَارَ إِلَى الشِّقْوَةِ(٧٩)] [وفي رواية : يُسِّرَ لِعَمَلِهَا(٨٠)] ، ثُمَّ قَرَأَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨١)] [وفي رواية : ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ(٨٢)] : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى [إِلَى قَوْلِهِ :(٨٣)] وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٣٦٩·مسند أحمد١١١٧·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٧٤٧٤٧٤٩·سنن ابن ماجه٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٩·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٢٩٨·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠١٥١·مسند عبد بن حميد٨٤·
  5. (٥)مسند أحمد١٠٧٤١٠٧٥·السنن الكبرى١١٦٤٣·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٦٧٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٥١·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد٨٤·
  8. (٨)مسند أحمد١١١٧·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٤٦·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٦٨٠·السنن الكبرى١١٦٤٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٣٢٤٤٧٥٠·صحيح مسلم٦٨٢٢·مسند أحمد١٠٧٤·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٦٨٠·مصنف عبد الرزاق٢٠١٥١·السنن الكبرى١١٦٤٢·مسند عبد بن حميد٨٤·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠١٥١·مسند عبد بن حميد٨٤·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٦٧٥·
  16. (١٦)مسند أحمد١٠٧٤·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٦٧٥·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٨٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٥١·مسند عبد بن حميد٨٤·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٨٢٤·مسند أحمد٦٢٥·مسند البزار٦١٤·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٧٥١·
  21. (٢١)مسند أحمد١٠٧٤·مصنف عبد الرزاق٢٠١٥١·السنن الكبرى١١٦٤٢·مسند عبد بن حميد٨٤·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١١٦٤٢·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٢٢٩٨·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي١٤٦·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٣٦٧٥·
  26. (٢٦)المعجم الصغير٩٥١·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٤٦٨٠·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٣٦٧٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٠٧٤·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠١٥١·مسند عبد بن حميد٨٤·
  31. (٣١)مسند البزار٦٠٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٥٩٩١·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٢٩٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٠٧٤·مسند الطيالسي١٤٦·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٦٧٥·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٤٧٥١·صحيح ابن حبان٣٣٦·السنن الكبرى١١٦٤٣·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٥٩٩١·
  38. (٣٨)مسند الطيالسي١٤٦·
  39. (٣٩)مسند البزار٦١٤·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٦٨٢٤·مسند أحمد٦٢٥·
  41. (٤١)المعجم الصغير٩٥١·مسند الطيالسي١٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٣٥٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٣٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٣٦٩·سنن أبي داود٤٦٨٠·المعجم الصغير٩٥١·مسند الطيالسي١٤٦·السنن الكبرى١١٦٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد١١١٧·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٤٧٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٩·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٤٧٤٨٤٧٥١٧٢٧٣·صحيح مسلم٦٨٢٤·جامع الترمذي٢٢٩٨·مسند أحمد١١٨٨·مسند البزار٦٠٩٦١٤·السنن الكبرى١١٦٤٣·
  48. (٤٨)صحيح البخاري١٣٢٤٤٧٤٧٤٧٤٨٤٧٤٩٤٧٥٠٤٧٥١٥٩٩١·صحيح مسلم٦٨٢٢٦٨٢٤·سنن أبي داود٤٦٨٠·جامع الترمذي٢٢٩٨٣٦٧٥·سنن ابن ماجه٨٣·مسند أحمد١٠٧٤١١١٧١١٨٨·صحيح ابن حبان٣٣٧·مسند البزار٦٠٩٦١٤·مسند الطيالسي١٤٦·السنن الكبرى١١٦٤٢١١٦٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤٦٠٩·مسند عبد بن حميد٨٤·
  49. (٤٩)صحيح البخاري١٣٢٤٤٧٤٧٤٧٤٨٤٧٤٩٤٧٥٠٤٧٥١٥٩٩١·صحيح مسلم٦٨٢٤·جامع الترمذي٢٢٩٨٣٦٧٥·سنن ابن ماجه٨٣·مسند أحمد١١١٧١١٨٨·صحيح ابن حبان٣٣٧·مسند البزار٦٠٩٦١٤·السنن الكبرى١١٦٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٩·مسند عبد بن حميد٨٤·
  50. (٥٠)مسند البزار٦١٤·
  51. (٥١)مسند الطيالسي١٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٣٥٦·
  53. (٥٣)المعجم الصغير٩٥١·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٦٨٢٤·مسند أحمد٦٢٥·
  55. (٥٥)مسند البزار٦٠٨·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٤٦٨٠·السنن الكبرى١١٦٤٢·
  57. (٥٧)جامع الترمذي٣٦٧٥·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي١٤٦·
  59. (٥٩)صحيح البخاري١٣٢٤٤٧٥٠·سنن أبي داود٤٦٨٠·مسند الطيالسي١٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤·
  60. (٦٠)صحيح البخاري١٣٢٤٤٧٥٠٤٧٥١·صحيح مسلم٦٨٢٢·مسند الطيالسي١٤٦·السنن الكبرى١١٦٤٢·مسند عبد بن حميد٨٤·
  61. (٦١)السنن الكبرى١١٦٤٢·
  62. (٦٢)جامع الترمذي٣٦٧٥·
  63. (٦٣)مسند الطيالسي١٤٦·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٣٦٧٥·مسند أحمد١٠٧٤·السنن الكبرى١١٦٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤·
  65. (٦٥)مصنف عبد الرزاق٢٠١٥١·
  66. (٦٦)سنن ابن ماجه٨٣·
  67. (٦٧)سنن ابن ماجه٨٣·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٤٧٥١·صحيح مسلم٦٨٢٤·جامع الترمذي٢٢٩٨·سنن ابن ماجه٨٣·مسند أحمد٦٢٥١٣٥٦·مسند البزار٦٠٨٦١٤·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٠٧٤·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٤٧٥١·
  71. (٧١)سنن أبي داود٤٦٨٠·المعجم الصغير٩٥١·السنن الكبرى١١٦٤٢·
  72. (٧٢)مسند الطيالسي١٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤·
  73. (٧٣)صحيح البخاري١٣٢٤٤٧٥٠٤٧٥١·صحيح مسلم٦٨٢٢·مسند الطيالسي١٤٦·السنن الكبرى١١٦٤٢·مسند عبد بن حميد٨٤·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٤٧٥١·
  75. (٧٥)مسند أحمد١٠٧٤·
  76. (٧٦)صحيح البخاري١٣٢٤٤٧٥٠٤٧٥١·صحيح مسلم٦٨٢٢·مسند الطيالسي١٤٦·السنن الكبرى١١٦٤٢·مسند عبد بن حميد٨٤·
  77. (٧٧)سنن أبي داود٤٦٨٠·
  78. (٧٨)السنن الكبرى١١٦٤٢·
  79. (٧٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤·
  80. (٨٠)مسند الطيالسي١٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤·
  81. (٨١)سنن أبي داود٤٦٨٠·
  82. (٨٢)مصنف عبد الرزاق٢٠١٥١·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٤٧٤٧٤٧٤٩·صحيح مسلم٦٨٢٤·مسند أحمد١٠٧٤١١١٧١٣٥٦·مسند البزار٦١٤·
مقارنة المتون91 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الصغير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة11614
سورة الليل — آية 5
سورة الليل — آية 6
سورة الليل — آية 7
سورة الليل — آية 8
سورة الليل — آية 9
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْغَرْقَدِ(المادة: الغرقد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرْقَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ إِلَّا الْغَرْقَدُ ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ . وَفِي رِوَايَةٍ " إِلَّا الْغَرْقَدَةُ " هُوَ ضَرْبٌ مِنْ شَجَرِ الْعِضَاهِ وَشَجَرِ الشَّوْكِ . وَالْغَرْقَدَةُ : وَاحِدَتُهُ . وَمِنْهُ قِيلَ لِمَقْبَرَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ : " بَقِيعُ الْغَرْقَدِ " ، لِأَنَّهُ كَانَ فِيهِ غَرْقَدٌ وَقُطِعَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ غرقد ] غرقد : الْغَرْقَدُ : شَجَرٌ عِظَامٌ وَهُوَ مِنَ الْعِضَاهِ وَاحِدَتُهُ غَرْقَدَةٌ وَبِهَا سُمِّيَ الرَّجُلُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : إِذَا عَظُمَتِ الْعَوْسَجَةُ فَهِيَ الْغَرْقَدَةُ . وَقَالَ بَعْضُ الرُّوَاةِ : الْغَرْقَدُ مِنْ نَبَاتِ الْقُفِّ . وَالْغَرْقَدُ : كِبَارُ الْعَوْسَجِ وَبِهِ سُمِّيَ بَقِيعُ الْغَرْقَدِ لِأَنَّهُ كَانَ فِيهِ غَرْقَدٌ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَلِفْنَ ضَالًا نَاعِمًا وَغَرْقَدَا وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : إِلَّا الْغَرْقَدُ فَإِنَّهُ مَنْ شَجَرِ الْيَهُودِ ؛ وَفِي رِوَايَةٍ : إِلَّا الْغَرْقَدَةُ ؛ هُوَ ضَرْبٌ مِنْ شَجَرِ الْعِضَاهِ وَشَجَرِ الشَّوْكِ ، وَالْغَرْقَدَةُ وَاحِدَتُهُ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِمَقْبَرَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ : بَقِيعُ الْغَرْقَدِ لِأَنَّهُ كَانَ فِيهِ غَرْقَدٌ وَقُطِعَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبَقِيعُ الْغَرْقَدِ مَقَابِرٌ بِالْمَدِينَةِ وَرُبَّمَا قِيلَ لَهُ الْغَرْقَدُ ؛ قَالَ زُهَيْرٌ : لِمَنِ الدِّيَارُ غَشِيتُهَا بِالْغَرْقَدِ كَالْوَحْيِ فِي حَجَرِ الْمَسِيلِ الْمُخْلِدِ

مِخْصَرَةٌ(المادة: مخصرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ لَهُ الْمِخْصَرَةُ : مَا يَخْتَصِرُهُ الْإِنْسَانُ بِيَدِهِ فَيُمْسِكُهُ مِنْ عَصًا ، أَوْ عُكَّازَةٍ ، أَوْ مِقْرَعَةٍ ، أَوْ قَضِيبٍ ، وَقَدْ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمُخْتَصِرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمُ النُّورُ وَفِي رِوَايَةٍ : " الْمُتَخَصِّرُونَ " أَرَادَ أَنَّهُمْ يَأْتُونَ وَمَعَهُمْ أَعْمَالٌ لَهُمْ صَالِحَةٌ يَتَّكِئُونَ عَلَيْهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَإِذَا أَسْلَمُوا فَاسْأَلْهُمْ قُضُبَهُمُ الثَّلَاثَةَ الَّتِي إِذَا تَخَصَّرُوا بِهَا سُجِدَ لَهُمْ أَيْ كَانُوا إِذَا أَمْسَكُوهَا بِأَيْدِيهِمْ سَجَدَ لَهُمْ أَصْحَابُهُمْ ; لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا يُمْسِكُونَهَا إِذَا ظَهَرُوا لِلنَّاسِ . وَالْمِخْصَرَةُ كَانَتْ مِنْ شِعَارِ الْمُلُوكِ . وَالْجَمْعُ الْمَخَاصِرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَذَكَرَ عُمَرَ فَقَالَ : وَاخْتَصَرَ عَنَزَتَهُ . الْعَنَزَةُ : شِبْهُ الْعُكَّازَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمِخْصَرَةِ ، وَهُوَ أَنْ يَأْخُذَ بِيَدِهِ عَصًا يَتَّكِئُ عَلَيْهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَقْرَأَ مِنْ آخِرِ السُّورَةِ آيَةً أَوْ آيَتَيْنِ وَلَا يَقْرَأُ السُّورَةَ بِتَمَامِهَا فِي فَرْضِهِ . هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَرَوَاهُ غَيْرُهُ : مُتَخَصِّرًا ، أَيْ يُصَلِّي وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ ، وَكَذَلِكَ الْمُخْتَصِرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ

لسان العرب

[ خصر ] خصر : الْخَصْرُ : وَسَطُ الْإِنْسَانِ ، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ . وَالْخَصْرَانِ وَالْخَاصِرَتَانِ : مَا بَيْنَ الْحَرْقَفَةِ وَالْقُصَيْرَى ، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ الْقَصَرَتَانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الْحَجَبَتَيْنِ ، وَمَا فَوْقَ الْخَصْرِ مِنَ الْجِلْدَةِ الرَّقِيقَةِ : الطِّفْطِفَةِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ ضَخْمُ الْخَوَاصِرِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهَا لَمُنْتَفِخَةُ الْخَوَاصِرِ ؛ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ خَاصِرَةً ثُمَّ جُمِعَ عَلَى هَذَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَمَّا سَقَيْنَاهَا الْعَكِيسَ تَمَذَّحَتْ خَوَاصِرُهَا ، وَازْدَادَ رَشْحًا وَرِيدُهَا وَكَشْحٌ مُخَصَّرٌ أَيْ : دَقِيقٌ . وَرَجُلٌ مَخْصُورُ الْبَطْنِ وَالْقَدَمِ ، وَرَجُلٌ مُخَصَّرٌ : ضَامِرُ الْخَصْرِ أَوِ الْخَاصِرَةِ . وَمَخْصُورٌ : يَشْتَكِي خَصْرَهُ أَوْ خَاصِرَتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَصَابَنِي خَاصِرَةٌ ; أَيْ : وَجَعٌ فِي خَاصِرَتِي ، وَقِيلَ : وَجَعٌ فِي الْكُلْيَتَيْنِ . وَالِاخْتِصَارُ وَالتَّخَاصُرُ : أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ يَدَهُ إِلَى خَصْرِهِ فِي الصَّلَاةِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا ، وَقِيلَ : مُتَخَصِّرًا ; قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمَخْصَرَةِ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ ; أَيْ : أَنَّهُ فِعْلُ الْيَهُودِ فِي صَلَاتِهِمْ ، وَهُمْ أَهْلُ النَّارِ ، عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لِأَهْلِ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ خَالِدُونَ فِيهَا رَاحَةٌ ; هَذَا قَوْلُ ابْنِ الْأَثِيرِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : لَيْسَ الرَّاحَةُ الْمَنْسُوبَةُ ل

مَنْفُوسَةٍ(المادة: منفوسة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي لِأَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ قِيلَ : عَنَى بِهِ الْأَنْصَارَ ; لِأَنَّ اللَّهَ نَفَّسَ بِهِمُ الْكَرْبَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهُمْ يَمَانُونَ ; لِأَنَّهُمْ مِنَ الْأَزْدِ . وَهُوَ مُسْتَعَارٌ مِنْ نَفَسِ الْهَوَاءِ الَّذِي يَرُدُّهُ التَّنَفُّسُ إِلَى الْجَوْفِ فَيُبْرِدُ مِنْ حَرَارَتِهِ وَيُعَدِّلُهَا ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرِّيحِ الَّذِي يَتَنَسَّمُهُ فَيَسْتَرْوِحُ إِلَيْهِ ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرَّوْضَةِ ، وَهُوَ طِيبُ رَوَائِحِهَا ، فَيَتَفَرَّجُ بِهِ عَنْهُ . يُقَالُ : أَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ أَمْرِكَ ، وَاعْمَلْ وَأَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ عُمْرِكَ : أَيْ فِي سَعَةٍ وَفُسْحَةٍ ، قَبْلَ الْمَرَضِ وَالْهَرَمِ وَنَحْوِهِمَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ . يُرِيدُ بِهَا أَنَّهَا تُفَرِّجُ الْكَرْبَ ، وَتُنْشِئُ السَّحَابَ ، وَتَنْشُرُ الْغَيْثَ ، وَتُذْهِبُ الْجَدْبَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : النَّفَسُ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ ، مِنْ نَفَّسَ يُنَفِّسُ تَنْفِيسًا وَنَفَسًا ، كَمَا يُقَالُ : فَرَّجَ يُفَرِّجُ تَفْرِيجًا وَفَرَجًا ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَجِدُ تَنْفِيسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، وَإِنَّ الرِّيحَ مِنْ تَنْفِيسِ الرَّحْمَنِ بِهَا عَنِ الْمَكْرُوبِينَ . قَالَ الْعُتْبِيُّ : هَجَمْتُ عَلَى وَادٍ خَصِيبٍ وَأَهْلُهُ مُصْفَرَّةٌ أَلْوَانُهُمْ ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُمْ : لَيْسَ لَنَا رِيحٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1004297" نوع=

لسان العرب

[ نفس ] نفس : النَّفْسُ : الرُّوحُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الْكِتَابِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : النَّفْسُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدِهِمَا قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْسُ فُلَانٍ أَيْ رُوحُهُ ، وَفِي نَفْسِ فُلَانٍ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا أَيْ فِي رُوعِهِ ، وَالضَّرْبُ الْآخَرُ مَعْنَى النَّفْسِ فِيهِ مَعْنَى جُمْلَةِ الشَّيْءِ وَحَقِيقَتِهِ ، تَقُولُ : قَتَلَ فُلَانٌ نَفْسَهُ وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ أَيْ أَوْقَعَ الْإِهْلَاكَ بِذَاتِهِ كُلِّهَا وَحَقِيقَتِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْفُسٌ وَنُفُوسٌ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ فِي مَعْنَى النَّفْسِ الرُّوحِ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ وَلَيْسَ لِأَبِي خِرَاشٍ كَمَا زَعَمَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَقَوْلُهُ نَجَا سَالِمٌ وَلَمْ يَنْجُ كَقَوْلِهِمْ أَفْلَتَ فُلَانٌ وَلَمْ يُفْلِتْ إِذَا لَمْ تُعَدَّ سَلَامَتُهُ سَلَامَةً ، وَالْمَعْنَى فِيهِ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفِهِ وَمِئْزَرِهِ وَانْتِصَابُ الْجَفْنِ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ أَيْ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ ، وَجَفْنُ السَّيْفِ مُنْقَطِعٌ مِنْهُ ، وَالنَّفْسُ هَاهُنَا الرُّوحُ كَمَا ذُكِرَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : فَاظَتْ نَفْسُهُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : كَادَتِ النَّفْسُ أَنْ تَفِيظَ عَلَيْهِ إِذَا ثَوَى حَشْوَ رَيْطَةٍ وَبُرُودِ قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : النَّفْسُ الرُّوحُ ، وَالنَّفْسُ مَا يَكُو

مُيَسَّرٌ(المادة: ميسر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْيَاءِ مَعَ السِّينِ ( يَسَرَ ) * فِيهِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ الْيُسْرُ : ضِدُّ الْعُسْرِ . أَرَادَ أَنَّهُ سَهْلٌ سَمْحٌ قَلِيلُ التَّشْدِيدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ ، أَيْ سَاهَلَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ كَيْفَ تَرَكْتَ الْبِلَادَ ؟ فَقَالَ : تَيَسَّرَتْ ، أَيْ أَخْصَبَتْ . وَهُوَ مِنَ الْيُسْرِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي الْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ ، أَيْ تَسَاهَلُوا فِيهِ وَلَا تُغَالُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا اسْتَيْسَرَ : اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الْيُسْرِ : أَيْ مَا تَيَسَّرَ وَسَهُلَ . وَهَذَا التَّخْيِيرُ بَيْنَ الشَّاتَيْنِ وَالدَّرَاهِمِ أَصْلٌ فِي نَفْسِهِ ، وَلَيْسَ بِبَدَلٍ ، فَجَرَى مَجْرَى تَعْدِيلِ الْقِيمَةِ ، لِاخْتِلَافِ ذَلِكَ فِي الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ . وَإِنَّمَا هُوَ تَعْوِيضٌ شَرْعِيٌّ ، كَالْغُرَّةِ فِي الْجَنِينِ ، وَالصَّاعِ فِي الْمُصَرَّاةِ . وَالسِّرُّ فِيهِ أَنَّ الصَّدَقَةَ كَانَتْ تُؤْخَذُ فِي الْبَرَارِيِّ ، وَعَلَى الْمِيَاهِ ، حَيْثُ لَا تُوجَدُ سُوقٌ وَلَا يُرَى مُقَوِّمٌ يُرْجِعُ إِلَيْهِ ، فَحَسُنَ مِنَ الشَّرْعِ أَنْ يُقَدِّرَ شَيْئًا يَقْطَعُ النِّزَاعَ وَالتَّشَاجُرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اعْمَلُوا وَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَيْ مُهَيَّأٌ مَصْرُوفٌ مُسَهَّلٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَقَدْ يُسِّرَ لَهُ طَهُورٌ ، أَيْ هُيِّئَ لَهُ وَوُضِعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَدْ تَيَسَّرَا لِلْقِتَالِ ، أَيْ تَهَيَّآ لَهُ وَاسْتَعَدَّا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ اطْعُنُوا الْيَسْرَ هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ السِّينِ : الطَّعْنُ حِذَاءُ الْوَجْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ إِنَّ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ الْيَاسِرُ : مِنَ الْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ . يُقَالُ : يَسَرَ الرَّجُلُ يَيْسِرُ ، فَهُوَ يَسَرٌ وَيَاسِرٌ ، وَالْجَمْعُ : أَيْسَارٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ الشِّطْرَنْجُ مَيْسِرُ الْعَجَمِ شَبَّهَ اللَّعِبَ بِهِ بِالْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ بِالْقِدَاحِ . وَكُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ ، حَتَّى لَعِبُ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ عُمَرُ أَعْسَرَ أَيْسَرَ هَكَذَا يُرْوَى . وَالصَّوَابُ أَعْسَرَ يَسَرًا وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، وَيُسَمَّى الْأَضْبَطَ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاحِقَةٌ الْيَسَرَاتُ : قَوَائِمُ النَّاقَةِ ، وَاحِدُهَا : يَسَرَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ لَا بَأْسَ أَنْ يُعَلَّقَ الْيُسْرُ عَلَى الدَّابَّةِ الْيُسْرُ بِالضَّمِّ : عُودٌ يُطْلِقُ الْبَوْلَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ عُودُ أُسْرٍ لَا يُسْرٍ . وَالْأُسْرُ : احْتِبَاسُ الْبَوْلِ .

وَكَذَّبَ(المادة: وكذب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الذَّالِ ) ( كَذَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ فِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ ، فَمَنِ احْتَجَمَ فَيَوْمُ الْأَحَدِ وَالْخَمِيسِ كَذَبَاكَ ، أَوْ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ ، ( مَعْنَى ) كَذَبَاكَ أَيْ : عَلَيْكَ بِهِمَا ، يَعْنِي : الْيَوْمَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هَذِهِ كَلِمَةٌ جَرَتْ مَجْرَى الْمَثَلِ فِي كَلَامِهِمْ ، وَلِذَلِكَ لَمْ تَتَصَرَّفْ وَلَزِمَتْ طَرِيقَةً وَاحِدَةً ، فِي كَوْنِهَا فِعْلًا مَاضِيًا مُعَلَّقًا بِالْمُخَاطَبِ [ وَحْدَهُ ] وَهِيَ فِي مَعْنَى الْأَمْرِ ، كَقَوْلِهِمْ فِي الدُّعَاءِ : رَحِمَكَ اللَّهُ [ أَيْ : لِيَرْحَمْكَ اللَّهُ ] وَالْمُرَادُ بِالْكَذِبِ التَّرْغِيبُ وَالْبَعْثُ ، مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ : كَذَبَتْهُ نَفْسُهُ إِذَا مَنَّتْهُ الْأَمَانِيَّ ، وَخَيَّلَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْآمَالِ مَا لَا يَكَادُ يَكُونُ ، وَذَلِكَ مِمَّا يُرَغِّبُ الرَّجُلَ فِي الْأُمُورِ ، وَيَبْعَثُهُ عَلَى التَّعَرُّضِ لَهَا ، وَيَقُولُونَ فِي عَكْسِهِ : صَدَقَتْهُ نَفْسُهُ ، [ إِذَا ثَبَّطَتْهُ ] وَخَيَّلَتْ إِلَيْهِ الْعَجْزَ وَالْكَدَّ فِي الطَّلَبِ ، وَمِنْ ثُمَّ قَالُوا لِلنَّفْسِ : الْكَذُوبُ " . فَمَعْنَى قَوْلِهِ : " كَذَبَاكَ " ؛ أَيْ : لِيَكْذِبَاكَ وَلِيُنَشِّطَاكَ وَيَبْعَثَاكَ عَلَى الْفِعْلِ . وَقَدْ أَطْنَبَ فِيهِ الزَّمَخْشَرِيُّ وَأَطَالَ ، وَكَانَ هَذَا خُلَاصَةَ قَوْلِهِ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : كَأَنَّ : " كَذَبَ " هَاهُنَا إِغْرَاءٌ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِهَذَا الْأَمْرِ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ نَادِرَةٌ جَاءَتْ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " كَذَبَ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى وَجَبَ " . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : كَذَبَ عَلَيْكَ ؛ أَيْ : وَجَبَ عَلَيْكَ . <الصفحات جزء

لسان العرب

[ كذب ] كذب : الْكَذِبُ : نَقِيضُ الصِّدْقِ ; كَذَبَ يَكْذِبُ كَذِبًا وَكِذْبًا وَكِذْبَةً وَكَذِبَةً : هَاتَانِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكِذَابًا وَكِذَّابًا ; وَأَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ : نَادَتْ حَلِيمَةُ بِالْوَدَاعِ وَآذَنَتْ أَهْلَ الصَّفَاءِ وَوَدَّعَتْ بِكِذَابِ وَرَجُلٌ كَاذِبٌ وَكَذَّابٌ وَتِكْذَابٌ وَكَذُوبٌ وَكَذُوبَةٌ وَكُذَبَةٌ ، مِثَالُ هُمَزَةٍ ، وَكَذْبَانٌ وَكَيْذَبَانٌ وَكَيْذُبَانٌ وَمَكْذَبَانٌ وَمَكْذَبَانَةٌ وَكُذُبْذُبَانٌ وَكُذُبْذُبٌ وَكُذُّبْذُبٌ ; قَالَ جُرَيْبَةُ بْنُ الْأَشْيَمِ : فَإِذَا سَمِعْتَ بِأَنَّنِي قَدْ بِعْتُكُمْ بِوِصَالِ غَانِيَةٍ فَقُلْ كُذُّبْذُبُ قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : أَمَّا كُذُبْذُبٌ خَفِيفٌ ، وَكُذُّبُذُبٌ ثَقِيلٌ ، فَهَاتَانِ بِنَاءَانِ لَمْ يَحْكِهِمَا سِيبَوَيْهِ . قَالَ : وَنَحْوُهُ مَا رَوَيْتُهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، مِنْ قَوْلِ بَعْضِهِمْ ذُرَحْرَحٌ ، بِفَتْحِ الرَّاءَيْنِ . وَالْأُنْثَى : كَاذِبَةٌ وَكَذَّابَةٌ وَكَذُوبٌ . وَالْكُذَّبُ : جَمْعُ كَاذِبٍ ، مِثْلُ رَاكِعٍ وَرُكَّعٍ ; قَالَ أَبُو دُوَادٍ الرُّؤَاسِيُّ : مَتَى يَقُلْ تَنْفَعِ الْأَقْوَامَ قَوْلَتُهُ إِذَا اضْمَحَلَّ حَدِيثُ الْكُذَّبِ الْوَلَعَهْ أَلَيْسَ أَقْرَبَهُمْ خَيْرًا وَأَبْعَدَهُمْ شَرًّا ، وَأَسْمَحَهُمْ كَفًّا لِمَنْ مُنِعَهْ لَا يَحْسُدُ النَّاسَ فَضْلَ اللَّهِ عِنْدَهُمُ إِذَا تَشُوهُ نُفُوسُ الْحُسَّدِ الْجَشِعَهْ الْوَلَعَةُ : جَمْعُ وَالِعٍ ، مِثْلُ كَاتِبٍ وَكَتَبَةٍ . وَالْوَالِعُ : الْكَاذِبُ ، وَالْكُذُبُ جَمْعُ كَذُوبٍ مِثْلُ صَبُورٍ وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    1 - قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى 11642 11614 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَنْصُورًا يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبِيبٍ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : كُنَّا فِي جِنَازَةٍ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسَ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ ، فَنَكَّسَ وَنَكَتَ بِهَا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ ، مَا مِنْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث