هذه الرواية يتوقف اتصالها على لقاء أبي ظبيان لعلي وعمر لأنه حكى واقعة ولم يذكر أنه شاهدها فهي محتملة الانقطاع ولكن الدارقطني أثبت لقاءه لهما فسئل في علله هل لقي أبو ظبيان عليا وعمر فقال نعم قال وعلى تقدير الاتصال فعطاء بن السائب اختلط بآخره قال الإمام أحمد وابن معين من سمع منه حديثا حديثا فليس بشيء ومن سمع منه قديما قبل فلينظر في هؤلاء المذكورين وحال سماعهم منه وأيضا فهو معلول بالوقف كما رواه النسائي من حديث أبي حصين بفتح الحاء وكسر الصاد عن أبي ظبيان عن علي قوله قال النسائي وأبو حصين أثبت من عطاء بن السائب
ضعيف
المنذري
في إسناده عطاء بن السائب قال أيوب هو ثقة وقال يحيى بن معين لا يحتج به له حديث مقرون بأبي بشر جعفر بن أبي وحشية وقال يحيى بن معين لا يحتج بحديثه وقال الإمام أحمد من سمع منه قديما فهو صحيح ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء ووافق الإمام أحمد على هذا ابن معين وسمع منه قديما شعبة وسفيان وسمع منه حديثا جرير بن عبد الحميد وغيره وهذا الحديث من رواية جرير عنه وأخرجه النسائي من حديث أبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي عن أبي ظبيان عن علي قوله وقال وهذا أولى بالصواب من حديث عطاء بن السائب وأبو حصين أثبت من عطاء بن السائب انتهى كلام المنذري
(٢٢)سنن أبي داود٤٣٨٨·مسند أحمد١٣٣٥·مصنف عبد الرزاق١٢٣٥٦·سنن البيهقي الكبرى٨٣٩٦١٧٣٠٧١٧٣٠٨١٧٣٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٦·المستدرك على الصحيحين٨٢٦٠·الأحاديث المختارة٥٧٥·سنن سعيد بن منصور٣٢٥٥·