حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 1612
1612
مسند عمار بن ياسر

قُرِئَ عَلَى بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ وَأَنَا حَاضِرٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ ، عَنْ عُمَرَ :

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ أَكْلِ الْأَرْنَبِ ؟ فَقَالَ : ادْعُ لِيَ عَمَّارًا ، فَجَاءَ عَمَّارٌ ، فَقَالَ : حَدِّثْنَا حَدِيثَ الْأَرْنَبِ يَوْمَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا . ج٣ / ص١٨٧فَقَالَ عَمَّارٌ : أَهْدَى أَعْرَابِيٌّ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْنَبًا ، فَأَمَرَ الْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : إِنِّي رَأَيْتُ دَمًا ، فَقَالَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، ثُمَّ قَالَ : ادْنُ فَكُلْ ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ : صَوْمُ مَاذَا ؟ قَالَ : أَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، قَالَ : فَهَلَّا جَعَلْتَهَا الْبِيضَ ؟
معلقمرفوع· رواه عمار بن ياسرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • أبو زرعة الرازي

    حكيم بن جبير ضعفه الجمهور وموسى بن طلحة عن عمر مرسل وبينهما ابن الحوتكية

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي
    وفي إسناده ضعف
  • الدارقطني

    رواه أبو الأحوص عن طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة عن طلحة وغيره يرويه عن طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة مرسلا والمحفوظ عن موسى بن طلحة عن ابن الحوتكية عن أبي ذر وقد كتبنا عنه في مسند عمر ومسند أبي ذر

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمار بن ياسر
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين
    في هذا السند:فقال
    الوفاة37هـ
  2. 02
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة23هـ
  3. 03
    يزيد بن الحوتكية التميمي
    تقييم الراوي:مقبول .· الثانية .
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  5. 05
    أبو حنيفة النعمان
    تقييم الراوي:الإمام ، فقيه مشهور· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  6. 06
    الوفاة181هـ
  7. 07
    بشر بن الوليد الكندي
    في هذا السند:قرئ عليه وأنا حاضرالاختلاط
    الوفاة238هـ
  8. 08
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 421) برقم: (284) والنسائي في "المجتبى" (1 / 485) برقم: (2429) ، (1 / 485) برقم: (2430) والنسائي في "الكبرى" (3 / 201) برقم: (2750) ، (3 / 201) برقم: (2749) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 321) برقم: (19459) ، (9 / 321) برقم: (19462) وأحمد في "مسنده" (1 / 77) برقم: (210) والطيالسي في "مسنده" (1 / 49) برقم: (44) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 186) برقم: (1612) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 334) برقم: (24759) والطبراني في "الأوسط" (7 / 98) برقم: (6975)

الشواهد104 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٣٢١) برقم ١٩٤٥٩

سُئِلَ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ(١)] عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنِ الْأَرْنَبِ فَقَالَ : لَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَزِيدَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَوْ أَنْقُصَ مِنْهُ لَحَدَّثْتُكُمْ بِهِ [وفي رواية : أُتِيَ عُمَرُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - بِالْأَرْنَبِ ، فَقَالَ : لَوْلَا مَخَافَةُ أَنْ أَزِيدَ أَوْ أَنْقُصَ ، حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ حِينَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْأَرْنَبِ(٢)] [وفي رواية : أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِطَعَامٍ ، فَدَعَا إِلَيْهِ رَجُلًا فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، ثُمَّ قَالَ : وَأَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ ؟ لَوْلَا كَرَاهِيَةُ أَنْ أَزِيدَ أَوْ أَنْقُصَ لَحَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَهُ الْأَعْرَابِيُّ بِالْأَرْنَبِ(٣)] ، وَلَكِنْ سَأُرْسِلُ إِلَى مَنْ شَهِدَ ذَلِكَ ، [وفي رواية : وَسَأُرْسِلُ لَكَ إِلَى رَجُلٍ(٤)] فَأَرْسَلَ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ - [وفي رواية : وَلَكِنْ أَرْسِلُوا إِلَى عَمَّارٍ ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ فَجَاءَ(٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ عَمَّارٌ(٦)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ لَهُ : حَدِّثْ هَؤُلَاءِ حَدِيثَ الْأَرْنَبِ [وفي رواية : فَقَالَ أَشَاهِدٌ أَنْتَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ أَتَاهُ الْأَعْرَابِيُّ بِالْأَرْنَبِ(٧)] [وفي رواية : يَوْمَ جَاءَهُ الْأَعْرَابِيُّ بِالْأَرْنَبِ ؟(٨)] [فَكَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا(٩)] [، فَقَالَ : رَأَيْتُهَا تُدْمِي ؟(١٠)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ أَكْلِ الْأَرْنَبِ ؟ فَقَالَ : ادْعُ لِي عَمَّارًا ، فَجَاءَ عَمَّارٌ ، فَقَالَ : حَدِّثْنَا حَدِيثَ الْأَرْنَبِ يَوْمَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا(١١)] [وفي رواية : فَنَزَلْنَا فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا(١٢)] . فَقَالَ عَمَّارٌ : [نَعَمْ(١٣)] أَهْدَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْنَبًا مَشْوِيَّةً ، فَأَمَرَنَا بِأَكْلِهَا [وفي رواية : فَقَالَ : كُلُوهَا(١٤)] [وفي رواية : فَأَمَرَ الْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا(١٥)] [وفي رواية : فَأَهْدَى إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ أَرْنَبًا فَأَكَلْنَاهَا(١٦)] ، وَلَمْ يَأْكُلْ ، وَاعْتَزَلَ رَجُلٌ فَلَمْ يَأْكُلْ فَقَالُوا لَهُ : مَا لَكَ ؟ [وفي رواية : فَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى بِهَا دَمًا فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَأْكُلُوهَا . وَقَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ : ادْنُ فَكُلْ(١٧)] [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ لِأَبِي ذَرٍّ وَعَمَّارٍ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ : أَتَذْكُرُونَ يَوْمَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِأَرْنَبٍ(١٨)] [قَدْ شَوَاهَا(١٩)] [فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ بِهَا دَمًا ، فَأَمَرَنَا بِأَكْلِهَا وَلَمْ يَأْكُلْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . ثُمَّ قَالَ لَهُ : ادْنُهُ اطْعَمْ . قَالَ : إِنِّي صَائِمٌ(٢٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدَّمَهَا إِلَيْهِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ بِهَا دَمًا ! فَتَرَكَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَأْكُلْهَا ، وَقَالَ لِمَنْ عِنْدَهُ : كُلُوا ، فَإِنِّي لَوِ اشْتَهَيْتُهَا أَكَلْتُهَا . وَرَجُلٌ جَالِسٌ(٢١)] [وفي رواية : وَكَانَ فِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مُنْتَبِذٌ(٢٢)] [، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْنُ فَكُلْ مَعَ الْقَوْمِ(٢٣)] فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ . فَقَالَ : صَوْمُ مَاذَا ؟ [وفي رواية : أَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ ؟(٢٤)] [وفي رواية : وَأَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ ؟(٢٥)] . فَقَالَ : صَوْمُ [وفي رواية : أَصُومُ(٢٦)] ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ [وفي رواية : فَقَالَ : مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ وَآخِرِهِ(٢٧)] . قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفَلَا جَعَلْتَهُنَّ الْبِيضَ [وفي رواية : قَالَ : فَإِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْأَيَّامَ الْبِيضَ(٢٨)] [وفي رواية : فَهَلَّا جَعَلْتَهَا(٢٩)] [وفي رواية : فَهَلَّا صُمْتَ(٣٠)] [وفي رواية : فَصُمِ اللَّيَالِيَ(٣١)] [الْبِيضَ ؟(٣٢)] [قَالَ : وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ(٣٣)] [ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ(٣٤)] [وفي رواية : إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الثَّلَاثَ عَشْرَةَ ، وَالْأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَالْخَمْسَ عَشْرَةَ(٣٥)] . فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : إِنِّي رَأَيْتُ بِهَا دَمًا . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ [وفي رواية : لَا بَأْسَ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٥٩·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٢٨٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٠·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٥٩·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٢٨٤·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٠·
  7. (٧)مسند الطيالسي٤٤·الأحاديث المختارة٢٨٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٠·
  9. (٩)السنن الكبرى٢٧٤٩·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة٢٨٤·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي١٦١٢·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٥٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٠·المعجم الأوسط٦٩٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٦٢·مسند الطيالسي٤٤·الأحاديث المختارة٢٨٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٠·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٦٩٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٦١٢·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٥٩·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٤٤·الأحاديث المختارة٢٨٤·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٦٢·
  19. (١٩)السنن الكبرى٢٧٥٠·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٦٢·
  21. (٢١)السنن الكبرى٢٧٥٠·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٢٧٤٩·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٢٧٥٠·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي٤٤·الأحاديث المختارة٢٨٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٠·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٦٩٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٦١٢·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي٤٤·الأحاديث المختارة٢٨٤·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٢٨٤·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٦١٢·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٢٧٥٠·
  31. (٣١)مسند الطيالسي٤٤·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٦٩٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٩١٩٤٦٠·مسند الطيالسي٤٤·السنن الكبرى٢٧٤٩٢٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٦١٢·الأحاديث المختارة٢٨٤·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٢٧٥٠·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٦٠·مسند الطيالسي٤٤·السنن الكبرى٢٧٤٩٢٧٥٠·الأحاديث المختارة٢٨٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢١٠·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٥٩·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث1612
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْحَوْتَكِيَّةِ(المادة: الحوتكية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَتْكٌ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ فِي الصُّفَّةِ وَعَلَيْهِ الْحَوْتَكِيَّةُ قِيلَ هِيَ عِمَامَةٌ يَتَعَمَّمُهَا الْأَعْرَابُ يُسَمُّونَهَا بِهَذَا الِاسْمِ . وَقِيلَ هُوَ مُضَافٌ إِلَى رَجُلٍ يُسَمَّى حَوْتَكًا كَانَ يَتَعَمَّمُ هَذِهِ الْعِمَّةَ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ حَوْتَكِيَّةٌ هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ نُسَخِ صَحِيحِ مُسْلِمٍ . وَالْمَعْرُوفُ : " خَمِيصَةٌ جَوْنيَّةٌ " وَقَدْ تَقَدَّمَتْ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَتَكُونُ مَنْسُوبَةً إِلَى هَذَا الرَّجُلِ .

لسان العرب

[ حتك ] حتك : الْحَتْكُ وَالْحَتَكَانُ وَالتَّحَتُّكُ : شِبْهُ الرَّتَكَانِ فِي الْمَشْيِ إِلَّا أَنَّ الرَّتَكَانَ لِلْإِبِلِ خَاصَّةً . وَفِي التَّهْذِيبِ : الرَّتَكُ لِلْإِبِلِ خَاصَّةً وَالْحَتْكُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، وَقِيلَ : الْحَتْكُ ، سَاكِنُ التَّاءِ أَنْ يُقَارِبَ الْخَطْوَ وَيُسْرِعَ رَفْعَ الرِّجْلِ وَوَضْعِهَا . وَحَتَكَ الرَّجُلُ يَحْتِكُ حَتْكًا وَحَتَكَانًا أَيْ مَشَى وَقَارَبَ الْخَطْوَ وَأَسْرَعَ . وَحَتَكَ الشَّيْءَ يَحْتِكُهُ حَتْكًا : بَحَثَهُ . وَالطَّائِرُ يَحْتِكُ الْحَصَى بِجَنَاحَيْهِ حَتْكًا : يَفْحَصُهُ وَيَبْحَثُهُ . وَالْحَتَكُ : صِغَارُ النَّعَامِ وَهُوَ مِنْهُ . وَالْحَوْتَكُ أَيْضًا : الْقَصِيرُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَحِمَارٌ حَوْتَكِيٌّ : قَصِيرٌ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَوْتَكِيُّ هُوَ الْقَصِيرُ الْقَرِيبُ الْخَطْوِ . وَالْحَاتِكُ : الْقَطُوفُ الْعَاجِزُ ، وَالْقَطُوفُ : الْقَرِيبُ الْخَطْوِ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : لَنَا وَلَكُمْ ، يَا مَيُّ ، أَمْسَتْ نِعَاجُهَا يُمَاشِينَ أُمَّاتِ الرِّئَالِ الْحَوَاتِكِ وَقَالَ الْآخَرُ : وَسَاقِيَيْنِ لَمْ يَكُونَا حَتَكَا إِذَا أَقُولُ وَنَيَا تَمَهَّكَا أَيْ تَمَدَّدَا بِالدَّلْوِ . وَيُقَالُ : لَا أَدْرِي عَلَى أَيِّ وَجْهٍ حَتَكُوا ، وَرُبَّمَا قَالُوا عَتَكُوا أَيْ تَوَجَّهُوا . وَالْحَوَاتِكُ : رِئَالُ النَّعَامِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَشَاهِدُ الْحَوَاتِكِ لِرِئَالِ النَّعَامِ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ آنِفًا : يُمَاشِينَ أُمَّاتِ الرِّئَالِ الْحَوَاتِكِ الْأَزْهَرِيُّ : رَجُلٌ حَتَكَةٌ وَهُوَ الْقَمِيءُ ، وَكَذَلِكَ الْحَوْتَكُ ، وَالْحَوْتَكُ : الصَّغِيرُ الْجِسْمِ اللَّئِيمُ ، وَالْحَوْتَكُ وَالْحَوْتَكِيُّ : الْقَصِيرُ الضَّاوِي ؛ قَا

عَمَّارًا(المادة: عمارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَرَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ " الْعُمْرَةِ وَالِاعْتِمَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْعُمْرَةُ : الزِّيَارَةُ . يُقَالُ : اعْتَمَرَ فَهُوَ مُعْتَمِرٌ : أَيْ زَارَ وَقَصَدَ ، وَهُوَ فِي الشَّرْعِ : زِيَارَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ بِشُرُوطٍ مَخْصُوصَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي الْفِقْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ " قَالَ : خَرَجْنَا عُمَّارًا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ : أَحَلَقْتُمُ الشَّعَثَ وَقَضَيْتُمُ التَّفَثَ ؟ " عُمَّارًا : أَيْ مُعْتَمِرِينَ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَلَمْ يَجِئْ فِيمَا أَعْلَمُ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ ، وَلَكِنْ عَمَرَ اللَّهَ إِذَا عَبَدَهُ ، وَعَمَرَ فُلَانٌ رَكْعَتَيْنِ إِذَا صَلَّاهُمَا ، وَهُوَ يَعْمُرُ رَبَّهُ : أَيْ يُصَلِّي وَيَصُومُ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْعُمَّارُ جَمْعُ عَامِرٍ مِنْ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ وَإِنْ لَمْ نَسْمَعْهُ ، وَلَعَلَّ غَيْرَنَا سَمِعَهُ ، وَأَنْ يَكُونَ مِمَّا اسْتُعْمِلَ مِنْهُ بَعْضُ التَّصَارِيفِ دُونَ بَعْضٍ ، كَمَا قِيلَ : يَذَرُ وَيَدَعُ وَيَنْبَغِي ، فِي الْمُسْتَقْبَلِ دُونَ الْمَاضِي ، وَاسْمَيِ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ عُمْرَى : أَيْ جَعَلْتُهَا لَهُ يَسْكُنُهَا مُدَّةَ عُمْرِهِ ، فَإِذَا مَاتَ عَادَتْ إِلَيَّ ، وَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبْطَلَ ذَلِكَ وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فِي حَيَاتِهِ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ . وَقَدْ تَعَاضَّتِ الرِّوَايَاتُ ع

لسان العرب

[ عمر ] عمر : الْعَمْرُ وَالْعُمُرُ وَالْعُمْرُ : الْحَيَاةُ . يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُهُ وَعُمْرُهُ ، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ ، فَإِذَا أَقْسَمُوا فَقَالُوا : لَعَمْرُكَ ! فَتَحُوا لَا غَيْرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَارٌ . وَسُمِّيَ الرَّجُلُ عَمْرًا تَفَاؤُلًا أَنْ يَبْقَى . وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي الْقَسَمِ : لَعَمْرِي وَلَعَمْرُكَ ، يَرْفَعُونَهُ بِالِابْتِدَاءِ وَيُضْمِرُونَ الْخَبَرَ كَأَنَّهُ قَالَ : لَعَمْرُكَ قَسَمِي أَوْ يَمِينِي أَوْ مَا أَحْلِفُ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَمِمَّا يُجِيزُهُ الْقِيَاسُ - غَيْرَ أَنَّ لَمْ يَرِدْ بِهِ الِاسْتِعْمَالُ - خَبَرُ الْعَمْرِ مِنْ قَوْلِهِمْ : لَعَمْرُكَ لَأَقُومَنَّ ، فَهَذَا مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الْخَبَرِ ، وَأَصْلُهُ لَوْ أُظْهِرُ خَبَرُهُ : لَعَمْرُكَ مَا أُقْسِمُ بِهِ ، فَصَارَ طُولُ الْكَلَامِ بِجَوَابِ الْقَسَمِ عِوَضًا مِنَ الْخَبَرِ ؛ وَقِيلَ : الْعَمْرُ هَاهُنَا الدِّينُ وَأَيًّا كَانَ فَإِنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَسَمِ إِلَّا مَفْتُوحًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ لَمْ يُقْرَأْ إِلَّا بِالْفَتْحِ ؛ وَاسْتَعْمَلَهُ أَبُو خِرَاشٍ فِي الطَّيْرِ فَقَالَ : لَعَمْرُ أَبِي الطَّيْرِ الْمُرِبَّةِ غدوةً عَلَى خَالِدٍ لَقَدْ وَقَعْتَ عَلَى لَحْمِ أَيْ : لَحْمِ شَرِيفٍ كَرِيمٍ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَعَمْرُكَ أَيْ : لَحَيَاتُكَ . قَالَ : وَمَا حَلَفَ اللَّهُ بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا وَيَقُولُونَ : مَعْنَى لَعَمْ

أَهْدَى(المادة: أهدى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْهَادِي " هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُمْ طَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقَرُّوا بِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَهَدَى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلَى مَا لَابُدَ لَهُ مِنْهُ فِي بَقَائِهِ وَدَوَامِ وَجُودِهِ . * وَفِيهِ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . الْهَدْيُ : السِّيرَةُ وَالْهَيْئَةُ وَالطَّرِيقَةُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْ جُمْلَةِ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ ، وَتَخْصِيصُ هَذَا الْعَدَدِ مِمَّا يَسْتَأْثِرُ النَّبِيُّ بِمَعْرِفَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَاهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ " ، أَيْ سِيرُوا بِسِيرَتِهِ وَتَهَيَّأُوا بِهَيْئَتِهِ . يُقَالُ : هَدَى هَدْيَ فُلَانٍ ، إِذَا سَارَ بِسِيرَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّه

الْبِيضَ(المادة: البيض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَضَ ) ( هـ س ) فِيهِ : لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَيْ مُجْتَمَعَهُمْ وَمَوْضِعَ سُلْطَانِهِمْ ، وَمُسْتَقَرَّ دَعْوَتِهِمْ . وَبَيْضَةُ الدَّارِ : وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا ، أَرَادَ عَدُوًّا يَسْتَأْصِلُهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ جَمِيعَهُمْ . قِيلَ أَرَادَ إِذَا أُهْلِكَ أَصْلُ الْبَيْضَةِ كَانَ هَلَاكُ كُلِّ مَا فِيهَا مِنْ طُعْمٍ أَوْ فَرْخٍ ، وَإِذَا لَمْ يُهْلَكْ أَصْلُ الْبَيْضَةِ رُبَّمَا سَلِمَ بَعْضُ فِرَاخِهَا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْبَيْضَةِ الْخُوذَةَ ، فَكَأَنَّهُ شَبَّهَ مَكَانَ اجْتِمَاعِهِمْ وَالْتِئَامِهِمْ بِبَيْضَةِ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ تَفُضُّهَا " أَيْ أَهْلِكَ وَعَشِيرَتِكَ . * وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ يَعْنِي الْخُوذَةَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْوَجْهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَنْزَلَ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، عَلَى ظَاهِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ ، يَعْنِي بَيْضَةَ الدَّجَاجَةِ وَنَحْوَهَا ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ أَنَّ الْقَطْعَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ . وَأَنْكَرَ تَأْوِيلَهَا بِالْخُوذَةِ ; لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ مَوْضِعَ تَكْثِيرٍ لِمَا يَأْخُذُهُ السَّارِقُ ، إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ تَ

لسان العرب

[ بيض ] بيض : الْبَيَاضُ : ضِدُّ السَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ . الْبَيَاضُ : لَوْنُ الْأَبْيَضِ ، وَقَدْ قَالُوا : بَيَاضٌ وَبَيَاضَةٌ كَمَا قَالُوا : مَنْزِلٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَجَمْعُ الْأَبْيَضِ بِيضٌ ، وَأَصْلُهُ بُيْضٌ ، بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَإِنَّمَا أَبْدَلُوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً لِتَصِحَّ الْيَاءُ ، وَقَدْ أَبَاضَ وَابْيَضَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ شَكْلِي وَإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى فَالْزَمِي الْخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضِّي فَإِنَّهُ أَرَادَ تَبْيَضِّي فَزَادَ ضَادًا أُخْرَى ضَرُورَةً لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدْبَبَّا أَرَادَ جَدْبًا فَضَاعَفَ الْبَاءَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا حَكَى سِيبَوَيْهِ مِنْ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : أَعْطِنِي أَبْيَضَّهُ يُرِيدُ أَبْيَضَ وَأَلْحَقَ الْهَاءَ كَمَا أَلْحَقَهَا فِي هُنَّهْ وَهُوَ يُرِيدُ هُنَّ فَإنَّهُ ثَقَّلَ الضَّادَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ زَادَ ضَادًا عَلَى الضَّادِ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْإِعْرَابِ فَحَرْفُ الْإِعْرَابِ إِذًا الضَّادُ الْأُولَى ، وَالثَّانِيَةُ هِيَ الزَّائِدَةُ ، وَلَيْسَتْ بِحَرْفِ الْإِعْرَابِ الْمَوْجُودِ فِي أَبْيَضَ فَلِذَلِكَ لَحِقَتْهُ بَيَانَ الْحَرَكَةِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا تُحَرَّكَ فَحَرَكَتُهَا لِذَلِكَ ضَعِيفَةٌ فِي الْقِيَاسِ . وَأَبَاضَ الْكَلَأُ : ابْيَضَّ وَيَبِسَ ، وَبَايَضَنِي فُلَانٌ فَبِضْتُهُ مِنَ الْبَيَاضِ : كُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ بَيَاضًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَبَايَضَهُ فَبَاضَه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    11 - ( 1612 1612 ) - قُرِئَ عَلَى بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ وَأَنَا حَاضِرٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ ، عَنْ عُمَرَ : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ أَكْلِ الْأَرْنَبِ ؟ فَقَالَ : ادْعُ لِيَ عَمَّارًا ، فَجَاءَ عَمَّارٌ ، فَقَالَ : حَدِّثْنَا حَدِيثَ الْأَرْنَبِ يَوْمَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ عَمَّارٌ : أَهْدَى أَعْرَابِيٌّ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْنَبًا ، فَأَمَرَ الْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : إِنِّي رَأَيْتُ دَمًا ، فَقَالَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، ثُمَّ قَالَ : ادْنُ فَكُلْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث