حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 5598
5599
مسند عبد الله بن عمر

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ الْمُذَكِّرُ [١]، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ الْعَمِّيُّ ، عَنْ أَبِي ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً مَرَّةً ، فَقَالَ : هَذَا الْوُضُوءُ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ : هَذَا الْقَصْدُ مِنَ الْوُضُوءِ يُضَاعَفُ لِصَاحِبِهِ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، فَقَالَ : هَذَا وُضُوئِي ، وَوُضُوءُ خَلِيلِ اللهِ إِبْرَاهِيمَ ، وَوُضُوءُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي ، وَهُوَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ ، فَمَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين19 حُكمًا
  • الضياء المقدسي
    هذا حديث غير ثابت
  • أبو حاتم الرازي

    لا يصح هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم

    ضعيف
  • أبو زرعة الرازي

    هو عندي حديث واه ومعاوية بن قرة لم يلحق ابن عمر

    ضعيف
  • أبو زرعة الرازي

    هو عندي حديث واه ومعاوية بن قرة لم يلحق ابن عمر

    ضعيف
  • البيهقي

    رواه عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه وخالفهما غيرهما وليسا في الرواية بقويين

    ضعيف
  • أبو حاتم الرازي

    عبد الرحيم بن زيد متروك الحديث وأبوه زيد ضعيف الحديث ولا يصح هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

    ضعيف
  • الدارقطني

    الصواب قول من قال عن معاوية بن قرة

    لم يُحكَمْ عليه
  • العقيلي
    في هذا الحديث نظر
  • ابن دحية الأندلسي

    انفرد به زيد بن الحواري وهو حديث لا يصح أصلا

    ضعيف
  • ابن الملقن

    هذا الحديث من جميع طرقه لا يصح

    ضعيف
  • البيهقي

    هذا الحديث روي من أوجه كلها ضعيفة

    ضعيف
  • البيهقي
    هذا حديث غير ثابت
  • الحازمي

    هذا الحديث بهذا الإسناد لايعرف إلا من جهة ابن الحواري وهو ضعيف الحديث قال وقد روي من أوجه عن غير واحد من الصحابة وكلها ضعيفة

    ضعيف
  • ابن حبان

    أعله بعبد الرحيم بن زيد العمي وأبيه وضعفهما

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن الملقن

    وهو حديث ضعيف بمرة لا يصح من جميع هذه الطرق

    ضعيف
  • أبو حاتم الرازي

    ولا يصح هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ضعيف
  • أبو زرعة الرازي
    هو عندي حديث واه
  • الحاكم

    وذكر هذا الحديث الحاكم أبو عبد الله في المستدرك مستشهدا به وسماه مرسلا

    لم يُحكَمْ عليه
  • عبد الحق الإشبيلي

    هذه الطريق أحسن طرق الحديث

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة72هـ
  2. 02
    معاوية بن قرة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة113هـ
  3. 03
    زيد بن الحواري العمي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمي
    تقييم الراوي:متروك· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 268) برقم: (455) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 80) برقم: (380) ، (1 / 80) برقم: (379) والدارقطني في "سننه" (1 / 134) برقم: (260) ، (1 / 136) برقم: (263) ، (1 / 137) برقم: (264) وأحمد في "مسنده" (3 / 1236) برقم: (5806) والطيالسي في "مسنده" (3 / 433) برقم: (2041) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 448) برقم: (5599) والطبراني في "الكبير" (13 / 234) برقم: (14005)

الشواهد46 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٣/٢٣٤) برقم ١٤٠٠٥

تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ(١)] مَرَّةً مَرَّةً [وفي رواية : وَاحِدَةً وَاحِدَةً(٢)] وَقَالَ : هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ [تَعَالَى(٣)] صَلَاةً [وفي رواية : لَا تَحِلُّ الصَّلَاةُ(٤)] إِلَّا بِهِ [وفي رواية : هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَا تُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ إِلَّا بِهِ(٥)] [وفي رواية : مَنْ تَوَضَّأَ مَرَّةً وَاحِدَةً فَتِلْكَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا(٦)] ، ثُمَّ تَوَضَّأَ [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ(٧)] مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ [وفي رواية : اثْنَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ(٨)] ، وَقَالَ : هَذَا الْقَصْدُ مِنَ الْوُضُوءِ [وفي رواية : هَذَا وُضُوءُ الْقَدْرِ(٩)] وَيُضَاعِفُ اللَّهُ الْأَجْرَ لِصَاحِبِهِ مَرَّتَيْنِ [وفي رواية : يُضَاعَفُ لِصَاحِبِهِ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ(١٠)] [وفي رواية : هَذَا وُضُوءٌ مَنْ تَوَضَّأَ بِهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ(١١)] [وفي رواية : هَذَا وُضُوءُ مَنْ يُؤْتَى أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ(١٢)] [وفي رواية : هَذَا وُضُوءُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَاعَفَ لَهُ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ(١٣)] [وفي رواية : وَمَنْ تَوَضَّأَ ثِنْتَيْنِ فَلَهُ كِفْلَانِ(١٤)] ، ثُمَّ تَوَضَّأَ [وفي رواية : ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ(١٥)] ثَلَاثًا ثَلَاثًا [وَقَالَ : هَذَا أَسْبَغُ الْوُضُوءِ(١٦)] ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا [وفي رواية : وَهُوَ(١٧)] وُضُوئِي وَوُضُوءُ خَلِيلِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوُضُوءُ الْأَنْبِيَاءِ [وفي رواية : الْمُرْسَلِينَ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ النَّبِيِّينَ(١٩)] [وفي رواية : وَمَنْ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ، فَذَلِكَ وُضُوئِي وَوُضُوءُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي(٢٠)] مِنْ قَبْلِي صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ [وَهُوَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ(٢١)] ، وَمَنْ قَالَ بَعْدَ فَرَاغِهِ [وفي رواية : وَمَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ فَرَاغِهِ(٢٢)] : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ [وفي رواية : فَمَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٢٦٠·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى٣٨٠·
  3. (٣)سنن الدارقطني٢٦٠٢٦٣·
  4. (٤)مسند الطيالسي٢٠٤١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٣٧٩·
  6. (٦)سنن الدارقطني٢٦٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٣٨٠·سنن الدارقطني٢٦٠·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤٥٥·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤٥٥·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٩٩·
  11. (١١)سنن الدارقطني٢٦٠·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٣٨٠·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢٠٤١·
  14. (١٤)سنن الدارقطني٢٦٤·
  15. (١٥)سنن الدارقطني٢٦٠·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٤٥٥·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٤٥٥·المعجم الكبير١٤٠٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٩٩·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٣٧٩·سنن الدارقطني٢٦٣·
  19. (١٩)سنن الدارقطني٢٦٠·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٢٦٤·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٩٩·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤٥٥·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٩٩·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث5598
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْمُذَكِّرُ(المادة: المذكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو

لسان العرب

[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك

الْقَصْدُ(المادة: القصد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَدَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : كَانَ أَبْيَضَ مُقَصَّدًا ، هُوَ الَّذِي لَيْسَ بِطَوِيلٍ وَلَا قَصِيرٍ وَلَا جَسِيمٍ ، كَأَنَّ خَلْقَهُ نُحِيَ بِهِ الْقَصْدُ مِنَ الْأُمُورِ وَالْمُعْتَدِلُ الَّذِي لَا يَمِيلُ إِلَى أَحَدِ طَرَفَيِ التَّفْرِيطِ وَالْإِفْرَاطِ . * وَفِيهِ : " الْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا " أَيْ : عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ مِنَ الْأُمُورِ فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَهُوَ الْوَسَطُ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ الْمُؤَكِّدِ ، وَتَكْرَارُهُ لِلتَّأْكِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا ، أَيْ : طَرِيقًا مُعْتَدِلًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ وَلَا يَعِيلُ ، أَيْ : مَا افْتَقَرَ مَنْ لَا يُسْرِفُ فِي الْإِنْفَاقِ وَلَا يُقَتِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " وَأَقْصَدَتْ بِأَسْهُمِهَا " أَقْصَدْتُ الرَّجُلَ : إِذَا طَعَنْتَهُ أَوْ رَمَيْتَهُ بِسَهْمٍ ، فَلَمْ تُخْطِ مَقَاتِلَهُ ، فَهُوَ مُقْصَدٌ . * وَمِنْهُ شِعْرُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : أَصْبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدَا إِنْ خَطَأً مِنْهَا وَإِنْ تَعَمُّدَا ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَتِ الْمُدَاعَسَةُ بِالرِّمَاحِ حَتَّى تَقَصَّدَتْ " أَيْ : تَكَسَّرَتْ وَصَارَتْ قِصَدًا ؛ أَيْ : قِطَعًا . <

لسان العرب

[ قصد ] قصد : الْقَصْدُ اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ . قَصَدَ يَقْصِدُ قَصْدًا فَهُوَ قَاصِدٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ ، أَيْ : عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ وَالدُّعَاءُ إِلَيْهِ بِالْحُجَجِ وَالْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَةِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ، أَيْ : وَمِنْهَا طَرِيقٌ غَيْرُ قَاصِدٍ . وَطَرِيقٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ مُسْتَقِيمٌ . وَسَفَرٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ قَرِيبٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : سَفَرًا قَاصِدًا ، أَيْ : غَيْرَ شَاقٍّ . وَالْقَصْدُ : الْعَدْلُ : قَالَ أَبُو اللِّحَامِ التَّغْلِبِيُّ ، وَيُرْوَى لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ وَالْأَوَّلُ الصَّحِيحُ : عَلَى الْحَكَمِ الْمَأْتِيِّ ، يَوْمًا إِذَا قَضَى قَضِيَّتَهُ أَنْ لَا يَجُورَ وَيَقْصِدُ قَالَ الْأَخْفَشُ : أَرَادَ وَيَنْبَغِي أَنْ يَقْصِدَ فَلَمَّا حَذَفَهُ وَأَوْقَعَ يَقْصِدُ مَوْقِعَ يَنْبَغِي رَفَعَهُ لِوُقُوعِهِ مَوْقِعَ الْمَرْفُوعِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : رَفَعَهُ لِلْمُخَالَفَةِ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ مُخَالِفٌ لِمَا قَبْلَهُ فَخُولِفَ بَيْنَهُمَا فِي الْإِعْرَابِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مَعْنَاهُ عَلَى الْحَكَمِ الْمَرْضِيِّ بِحُكْمِهِ الْمَأْتِيِّ إِلَيْهِ لِيَحْكُمَ أَنْ لَا يَجُورَ فِي حُكْمِهِ بَلْ يَقْصِدُ ، أَيْ : يَعْدِلُ ، وَلِهَذَا رَفَعَهُ وَلَمْ يَنْصِبْهُ عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ أَنْ لَا يَجُورَ لِفَسَادِ الْمَعْنَى ; لِأَنَّهُ يَصِيرُ التَّقْدِيرُ : عَلَيْهِ أَنْ لَا يَجُورَ وَعَلَيْهِ أَنْ لَا يَقْصِدَ ، وَلَيْسَ الْمَعْنَى ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    184 - ( 5599 5598 ) - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ الْمُذَكِّرُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ الْعَمِّيُّ ، عَنْ أَبِي ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً مَرَّةً ، فَقَالَ : هَذَا الْوُضُوءُ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ : هَذَا الْقَصْدُ مِنَ الْوُضُوءِ يُضَاعَفُ لِصَاحِبِهِ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، فَقَالَ : هَذَا وُضُوئِي ، وَوُضُوءُ خَلِيلِ اللهِ إِبْرَاهِيمَ ، وَوُضُوءُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي ، وَهُوَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ ، فَمَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ . <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث