حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 419
455
باب ما جاء في الوضوء مرة ومرتين وثلاثا

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنِي مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً ، فَقَالَ : هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً إِلَّا بِهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ اثْنَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ ، فَقَالَ : هَذَا وُضُوءُ الْقَدْرِ مِنَ الْوُضُوءِ ، وَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَقَالَ : هَذَا أَسْبَغُ الْوُضُوءِ ، وَهُوَ وُضُوئِي ، وَوُضُوءُ خَلِيلِ اللهِ إِبْرَاهِيمَ ، وَمَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ فَرَاغِهِ : أَشْهَدُ أَنْ ج١ / ص٢٦٩لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين20 حُكمًا
  • الضياء المقدسي
    هذا حديث غير ثابت
  • أبو حاتم الرازي

    لا يصح هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم

    ضعيف
  • أبو زرعة الرازي

    هو عندي حديث واه ومعاوية بن قرة لم يلحق ابن عمر

    ضعيف
  • البيهقي

    رواه عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه وخالفهما غيرهما وليسا في الرواية بقويين

    ضعيف
  • أبو حاتم الرازي

    عبد الرحيم بن زيد متروك الحديث وأبوه زيد ضعيف الحديث ولا يصح هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

    ضعيف
  • ابن حبان

    أعله بعبد الرحيم بن زيد العمي وأبيه وضعفهما

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي

    هذا الحديث روي من أوجه كلها ضعيفة

    ضعيف
  • البيهقي
    هذا حديث غير ثابت
  • الحازمي

    هذا الحديث بهذا الإسناد لايعرف إلا من جهة ابن الحواري وهو ضعيف الحديث قال وقد روي من أوجه عن غير واحد من الصحابة وكلها ضعيفة

    ضعيف
  • الدارقطني

    الصواب قول من قال عن معاوية بن قرة

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو زرعة الرازي
    هو عندي حديث واه
  • الحاكم

    وذكر هذا الحديث الحاكم أبو عبد الله في المستدرك مستشهدا به وسماه مرسلا

    لم يُحكَمْ عليه
  • عبد الحق الإشبيلي

    هذه الطريق أحسن طرق الحديث

    صحيح الإسناد
  • العقيلي
    في هذا الحديث نظر
  • ابن دحية الأندلسي

    انفرد به زيد بن الحواري وهو حديث لا يصح أصلا

    ضعيف
  • ابن الملقن

    هذا الحديث من جميع طرقه لا يصح

    ضعيف
  • أبو حاتم الرازي

    عبد الرحيم بن زيد متروك الحديث وزيد العمي ضعيف الحديث ولا يصح هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

    ضعيف
  • أبو زرعة الرازي

    هو عندي حديث واهي ومعاوية بن قرة لم يلحق ابن عمر

    ضعيف
  • أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

    في الإسناد زيد العمي وهو ضعيف وابن عبد الرحيم متروك بل كذاب ومعاوية بن قرة لم يلق ابن عمر

    ضعيف
  • ابن الملقن

    وهو حديث ضعيف بمرة لا يصح من جميع هذه الطرق

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة72هـ
  2. 02
    معاوية بن قرة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة113هـ
  3. 03
    زيد بن الحواري العمي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمي
    تقييم الراوي:متروك· الثامنة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة184هـ
  5. 05
    مرحوم بن عبد العزيز العطار
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة187هـ
  6. 06
    محمد بن خلاد الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  7. 07
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 268) برقم: (455) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 80) برقم: (380) ، (1 / 80) برقم: (379) والدارقطني في "سننه" (1 / 134) برقم: (260) ، (1 / 136) برقم: (263) ، (1 / 137) برقم: (264) وأحمد في "مسنده" (3 / 1236) برقم: (5806) والطيالسي في "مسنده" (3 / 433) برقم: (2041) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 448) برقم: (5599) والطبراني في "الكبير" (13 / 234) برقم: (14005)

الشواهد46 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٣/٢٣٤) برقم ١٤٠٠٥

تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ(١)] مَرَّةً مَرَّةً [وفي رواية : وَاحِدَةً وَاحِدَةً(٢)] وَقَالَ : هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ [تَعَالَى(٣)] صَلَاةً [وفي رواية : لَا تَحِلُّ الصَّلَاةُ(٤)] إِلَّا بِهِ [وفي رواية : هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَا تُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ إِلَّا بِهِ(٥)] [وفي رواية : مَنْ تَوَضَّأَ مَرَّةً وَاحِدَةً فَتِلْكَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا(٦)] ، ثُمَّ تَوَضَّأَ [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ(٧)] مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ [وفي رواية : اثْنَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ(٨)] ، وَقَالَ : هَذَا الْقَصْدُ مِنَ الْوُضُوءِ [وفي رواية : هَذَا وُضُوءُ الْقَدْرِ(٩)] وَيُضَاعِفُ اللَّهُ الْأَجْرَ لِصَاحِبِهِ مَرَّتَيْنِ [وفي رواية : يُضَاعَفُ لِصَاحِبِهِ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ(١٠)] [وفي رواية : هَذَا وُضُوءٌ مَنْ تَوَضَّأَ بِهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ(١١)] [وفي رواية : هَذَا وُضُوءُ مَنْ يُؤْتَى أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ(١٢)] [وفي رواية : هَذَا وُضُوءُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَاعَفَ لَهُ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ(١٣)] [وفي رواية : وَمَنْ تَوَضَّأَ ثِنْتَيْنِ فَلَهُ كِفْلَانِ(١٤)] ، ثُمَّ تَوَضَّأَ [وفي رواية : ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ(١٥)] ثَلَاثًا ثَلَاثًا [وَقَالَ : هَذَا أَسْبَغُ الْوُضُوءِ(١٦)] ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا [وفي رواية : وَهُوَ(١٧)] وُضُوئِي وَوُضُوءُ خَلِيلِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوُضُوءُ الْأَنْبِيَاءِ [وفي رواية : الْمُرْسَلِينَ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ النَّبِيِّينَ(١٩)] [وفي رواية : وَمَنْ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ، فَذَلِكَ وُضُوئِي وَوُضُوءُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي(٢٠)] مِنْ قَبْلِي صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ [وَهُوَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ(٢١)] ، وَمَنْ قَالَ بَعْدَ فَرَاغِهِ [وفي رواية : وَمَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ فَرَاغِهِ(٢٢)] : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ [وفي رواية : فَمَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٢٦٠·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى٣٨٠·
  3. (٣)سنن الدارقطني٢٦٠٢٦٣·
  4. (٤)مسند الطيالسي٢٠٤١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٣٧٩·
  6. (٦)سنن الدارقطني٢٦٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٣٨٠·سنن الدارقطني٢٦٠·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤٥٥·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤٥٥·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٩٩·
  11. (١١)سنن الدارقطني٢٦٠·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٣٨٠·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢٠٤١·
  14. (١٤)سنن الدارقطني٢٦٤·
  15. (١٥)سنن الدارقطني٢٦٠·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٤٥٥·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٤٥٥·المعجم الكبير١٤٠٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٩٩·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٣٧٩·سنن الدارقطني٢٦٣·
  19. (١٩)سنن الدارقطني٢٦٠·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٢٦٤·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٩٩·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤٥٥·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٩٩·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية419
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
خَلِيلِ(المادة: خليلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَلَ ) * فِيهِ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ ذِي خُلَّةٍ مِنْ خُلَّتِهِ الْخُلَّةُ بِالضَّمِّ : الصَّدَاقَةُ وَالْمَحَبَّةُ الَّتِي تَخَلَّلَتِ الْقَلْبَ فَصَارَتْ خِلَالَهُ : أَيْ فِي بَاطِنِهِ . وَالْخَلِيلُ : الصَّدِيقُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ خُلَّتَهُ كَانَتْ مَقْصُورَةً عَلَى حُبِّ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَيْسَ فِيهَا لِغَيْرِهِ مُتَّسَعٌ وَلَا شَرِكَةٌ مِنْ مَحَابِّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَهَذِهِ حَالٌ شَرِيفَةٌ لَا يَنَالُهَا أَحَدٌ بِكَسْبٍ وَاجْتِهَادٍ ، فَإِنَّ الطِّبَاعَ غَالِبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَخُصُّ اللَّهُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ مِثْلَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ جَعَلَ الْخَلِيلَ مُشْتَقًّا مِنَ الْخَلَّةِ وَهِيَ الْحَاجَةُ وَالْفَقْرُ ، أَرَادَ : إِنِّي أَبْرَأُ مِنَ الِاعْتِمَادِ وَالِافْتِقَارِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَفِي رِوَايَةٍ أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خَلَّتِهِ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَبِكَسْرِهَا وَهُمَا بِمَعْنَى الْخُلَّةِ وَالْخَلِيلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ الْمَرْءُ بِخَلِيلِهِ ، أَوْ قَالَ : عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرِ امْرُؤٌ مَنْ يُخَالِلُ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْخُلَّةُ عَلَى الْخَلِيلِ ، وَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ; لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . تَقُولُ : خَلِيلٌ بَيِّنُ الْخُلَّةِ وَالْخُلُولَةِ . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَع

لسان العرب

[ خلل ] خلل : الْخَلُّ : مَعْرُوفٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْخَلُّ مَا حَمُضَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ وَغَيْرِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ ، وَاحِدَتُهُ خَلَّةٌ ، يَذْهَبُ بِذَلِكَ إِلَى الطَّائِفَةِ مِنْهُ ؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : قَالَ أَبُو زِيَادٍ جَاءُوا بِخَلَّةٍ لَهُمْ ، قَالَ : فَلَا أَدْرِي أَعَنَى الطَّائِفَةَ مِنَ الْخَلِّ أَمْ هِيَ لُغَةٌ فِيهِ كَخَمْرٍ وَخَمْرَةٍ ، وَيُقَالُ لِلْخَمْرِ أُمُّ الْخَلِّ ؛ قَالَ : رَمَيْتُ بِأُمِّ الْخَلِّ حَبَّةَ قَلْبِهِ فَلَمْ يَنْتَعِشْ مِنْهَا ثَلَاثَ لَيَالِ وَالْخَلَّةُ : الْخَمْرُ عَامَّةٌ ، وَقِيلَ : الْخَلُّ الْخَمْرَةُ الْحَامِضَةُ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : عُقَارٌ كَمَاءِ النِّيءِ لَيْسَتْ بِخَمْطَةٍ وَلَا خَلَّةً يَكْوِي الشَّرُوبَ شِهَابُهَا وَيُرْوَى : فَجَاءَ بِهَا صَفْرَاءَ لَيْسَتْ ؛ يَقُولُ : هِيَ فِي لَوْنِ مَاءِ اللَّحْمِ النِّيءِ ، وَلَيْسَتْ كَالْخَمْطَةِ الَّتِي لَمْ تُدْرَكْ بَعْدُ ، وَلَا كَالْخَلَّةِ الَّتِي جَاوَزَتِ الْقَدْرَ حَتَّى كَادَتْ تَصِيرُ خَلًّا . اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ إِنَّ الْخَمْرَ لَيْسَتْ بِخَمْطَةٍ وَلَا خَلَّةٍ أَيْ لَيْسَتْ بِحَامِضَةٍ ، وَالْخَمْطَةُ : الَّتِي قَدْ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ رِيحٍ كَرِيحِ النَّبْقِ وَالتُّفَّاحِ ، وَجَاءَنَا بِلَبَنٍ خَامِطٍ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْخَلَّةُ الْخَمْرَةُ الْقَارِصَةُ ، وَقِيلَ : الْخَلَّةُ الْخَمْرَةُ الْمُتَغَيِّرَةُ الطَّعْمِ مِنْ غَيْرِ حُمُوضَةٍ ، وَجَمْعُهَا خَلٌّ ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : مُشَعْشَةً كَعَيْنِ الدِّيكِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    47 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا 455 419 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنِي مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً ، فَقَالَ : هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً إِلَّا بِهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ اثْنَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ ، فَقَالَ : هَذَا وُضُوءُ الْقَدْرِ مِنَ الْوُضُوءِ ، وَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَقَالَ : هَذَا أَسْبَغُ الْوُضُوءِ ، وَهُوَ وُضُوئِي ، وَوُضُوءُ خَلِيلِ اللهِ إِبْرَاهِيمَ ، وَمَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ فَرَاغِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث