حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 420
456
باب ما جاء في الوضوء مرة ومرتين وثلاثا

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَعْنَبٍ أَبُو بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَرَادَةَ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَوَارِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ، فَقَالَ : هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ ، أَوْ قَالَ : وُضُوءٌ مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْهُ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلَاةً ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا وُضُوءٌ مَنْ تَوَضَّأَهُ أَعْطَاهُ اللهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، فَقَالَ : هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ الْمُرْسَلِينَ قَبْلِي
معلقمرفوع· رواه أبي بن كعبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • عبد الله بن أحمد بن حنبل

    هذا أخرجه ابن ماجه ولكنه ضعيف وله طرق أخرى كلها ضعيفة وقال مهنى سألت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل عن الوضوء مرة مرة فقال الأحاديث فيه ضعيفة وفيه نظر لأنه صح من حديث ابن عباس رضي الله عنهما المذكور

    ضعيف
  • الزيلعى
    ضعيف
  • أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

    في إسناده زيد هو العمي ضعيف وكذا الراوي عنه

    ضعيف
  • الدارقطني
    لم يتابع ابن غزوان عليه
  • ابن حجر

    حديث ضعيف له طرق أخرى كلها ضعيفة

    ضعيف
  • ابن عبد البر

    زيد بن الحواري العمي انفرد به وهو ضعيف ليس بثقة ولا ممن يحتج به

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبي بن كعب
    تقييم الراوي:صحابي· من فضلاء الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة19هـ
  2. 02
    عبيد بن عمير بن قتادة الجندعي
    تقييم الراوي:مجمع على ثقته· قال مسلم : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وعده غيره في كبار التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  3. 03
    معاوية بن قرة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة113هـ
  4. 04
    زيد بن الحواري العمي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  5. 05
    عبد الله بن عرادة السدوسي
    تقييم الراوي:ضعيف· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  6. 06
    إسماعيل بن مسلمة بن قعنب القعنبي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة209هـ
  7. 07
    جعفر بن مسافر التنيسي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة254هـ
  8. 08
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 270) برقم: (456) والدارقطني في "سننه" (1 / 138) برقم: (265)

الشواهد88 شاهد
صحيح البخاري
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (١/٢٧٠) برقم ٤٥٦

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ، فَقَالَ : هَذَا [وفي رواية : وَقَالَ : هَذِهِ(١)] وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ ، أَوْ قَالَ : وُضُوءٌ مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْهُ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ [وفي رواية : لَمْ تُقْبَلْ لَهُ(٢)] صَلَاةً ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٣)] : هَذَا وُضُوءٌ مَنْ تَوَضَّأَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ [تَعَالَى(٤)] كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٥)] : هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ الْمُرْسَلِينَ قَبْلِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٢٦٥·
  2. (٢)سنن الدارقطني٢٦٥·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٤٥٦·سنن الدارقطني٢٦٥·
  4. (٤)سنن الدارقطني٢٦٥·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤٥٦·سنن الدارقطني٢٦٥·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن الدارقطني
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية420
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْحَوَارِيِّ(المادة: الحوارى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي أَيْ خَاصَّتِي مِنْ أَصْحَابِي وَنَاصِرِي . * وَمِنْهُ " الْحَوَارِيُّونَ أَصْحَابُ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَيْ خُلْصَانُهُ وَأَنْصَارُهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ التَّحْوِيرِ : التَّبْيِيضِ . قِيلَ : إِنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ يُحَوِّرُونَ الثِّيَابَ : أَيْ يُبَيِّضُونَهَا . * وَمِنْهُ " الْخُبْزُ الْحُوَّارَى " الَّذِي نُخِلَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَوَارِيُّونَ خُلْصَانُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَتَأْوِيلُهُ الَّذِينَ أُخْلِصُوا وَنُقُّوا مَنْ كُلِّ عَيْبٍ . * وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعَيْنِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْحُورِ الْعَيْنِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُنَّ نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَاحِدَتُهُنَّ حَوْرَاءُ ، وَهِيَ الشَّدِيدَةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ الشَّدِيدَةُ سَوَادِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ أَيْ مِنَ النُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ . وَقِيلَ مِنَ فَسَادِ أُمُورِنَا بَعْدَ صَلَاحِهَا . وَقِيلَ مِنَ الرُّجُوعِ عَنِ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ أَنْ كُنَّا مِنْهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَقْضِ الْعِمَامَةِ بَعْدَ لَفِّهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ " أَيْ بِجَوَابِ ذَلِكَ . يُقَالُ كَلَّمْتُهُ فَمَا رَدَّ إِلَيَّ حَوْرًا : أَيْ جَوَابًا . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ

لسان العرب

[ حور ] حور : الْحَوْرُ : الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وَإِلَى الشَّيْءِ ، حَارَ إِلَى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْرًا وَمَحَارًا وَمَحَارَةً وَحُئُورًا : رَجَعَ عَنْهُ وَإِلَيْهِ ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَرَادَ : فِي بِئْرٍ لَا حُئُورٍ ، فَأَسْكَنَ الْوَاوَ الْأُولَى وَحَذَفَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الثَّانِيَةِ بَعْدَهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا صِلَةَ فِي قَوْلِهِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : لَا قَائِمَةَ فِي هَذَا الْبَيْتِ صَحِيحَةٌ ، أَرَادَ فِي بِئْرِ مَاءٍ لَا يُحِيرُ عَلَيْهِ شَيْئًا . الْجَوْهَرِيُّ : حَارَ يَحُورُ حَوْرًا وَحُئُورًا رَجَعَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ حَارَ عَلَيْهِ ) أَيْ : رَجَعَ إِلَيْهِ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَغَسَلْتُهَا ثُمَّ أَجْفَفْتُهَا ثُمَّ أَحَرْتُهَا إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ السَّلَفِ : لَوْ عَيَّرْتُ رَجُلًا بِالرَّضَعِ لَخَشِيتُ أَنْ يَحُورَ بِي دَاؤُهُ أَيْ : يَكُونَ عَلَيَّ مَرْجِعُهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، فَقَدْ حَارَ يْحُورُ حَوْرًا ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ وَحَارَتِ الْغُصَّةُ تَحُورُ : انْحَدَرَتْ كَأَنَّهَا رَجَعَتْ مِنْ مَوْضِعِهَا ، وَأَحَارَهَا صَاحِبُهَا ؛ قَالَ جَرِيرٌ : وَنُبِّئْتُ غَسَّانَ ابْنَ وَاهِصَةِ الْخُصَى يُلَجْلِجُ مِنِّي مُضْغَةً لَا يُحِيرُهَا وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتِلْكَ لَعَمْرِي غُصَّةٌ لَا أ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    456 420 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَعْنَبٍ أَبُو بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَرَادَةَ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَوَارِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ، فَقَالَ : هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ ، أَوْ قَالَ : وُضُوءٌ مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْهُ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلَاةً ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا وُضُوءٌ مَنْ تَوَضَّأَهُ أَعْطَاهُ اللهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثً

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث