حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ :
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَانِ ، حَتَّى تَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَكَ
حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ :
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَانِ ، حَتَّى تَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَكَ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 130) برقم: (2371) ، (3 / 139) برقم: (2405) ، (3 / 139) برقم: (2406) ، (7 / 80) برقم: (5237) ومسلم في "صحيحه" (6 / 122) برقم: (5390) ، (6 / 123) برقم: (5392) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 35) برقم: (5236) ، (12 / 37) برقم: (5237) والنسائي في "الكبرى" (6 / 251) برقم: (6711) ، (6 / 252) برقم: (6712) ، (6 / 252) برقم: (6714) وأبو داود في "سننه" (3 / 426) برقم: (3829) والترمذي في "جامعه" (3 / 402) برقم: (1939) والدارمي في "مسنده" (2 / 1308) برقم: (2097) وابن ماجه في "سننه" (4 / 439) برقم: (3438) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 281) برقم: (14748) وأحمد في "مسنده" (3 / 1038) برقم: (4579) ، (3 / 1126) برقم: (5128) ، (3 / 1154) برقم: (5311) ، (3 / 1183) برقم: (5503) ، (3 / 1198) برقم: (5601) ، (3 / 1245) برقم: (5873) ، (3 / 1304) برقم: (6222) والطيالسي في "مسنده" (3 / 421) برقم: (2023) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 103) برقم: (5737) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 399) برقم: (24979) والطبراني في "الكبير" (13 / 118) برقم: (13811) ، (13 / 119) برقم: (13813) ، (13 / 119) برقم: (13814) ، (13 / 119) برقم: (13812) ، (13 / 120) برقم: (13815) ، (13 / 121) برقم: (13817) ، (13 / 121) برقم: (13816) ، (13 / 148) برقم: (13865) والطبراني في "الأوسط" (2 / 28) برقم: (1127) ، (2 / 61) برقم: (1251) ، (4 / 333) برقم: (4361)
كُنَّا بِالْمَدِينَةِ فِي بَعْثِ [وفي رواية : بَعْضِ(١)] أَهْلِ الْعِرَاقِ فَأَصَابَتْنَا [وفي رواية : أَصَابَتْنَا(٢)] [وفي رواية : فَأَصَابَنَا(٣)] [وفي رواية : أَصَابَنَا عَامُ(٤)] سَنَةٌ [وفي رواية : مَخْمَصَةٌ(٥)] [وفي رواية : وَبِالنَّاسِ يَوْمَئِذٍ جَهْدٌ(٦)] [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ أَصَابَ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ جَهْدٌ(٧)] فَجَعَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يَرْزُقُنَا [وفي رواية : يَرْزُقُ(٨)] التَّمْرَ [وفي رواية : فَرَزَقَنَا تَمْرًا(٩)] [وفي رواية : رَزَقَنَا تَمْرًا(١٠)] ، [فَكُنَّا نَأْكُلُ(١١)] [وفي رواية : وَكُنَّا نَأْكُلُ(١٢)] وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(١٣)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٤)] يَمُرُّ بِنَا [وفي رواية : فَيَمُرُّ عَلَيْنَا(١٥)] [وَنَحْنُ نَأْكُلُ(١٦)] فَيَقُولُ : لَا تُقَارِنُوا [وفي رواية : لَا تَقْرِنُوا(١٧)] [وفي رواية : فَمَرَّ بِنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَنَهَانَا عَنِ الْإِقْرَانِ ، وَقَالَ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قِرَانِ التَّمْرِ ، فَقَالَ : لَا يَقْرِنُ إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ(١٩)] ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْقِرَانِ [وفي رواية : الْإِقْرَانِ(٢٠)] [وفي رواية : أَنْ يَقْرُنَ الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ جَمِيعًا(٢١)] [ثُمَّ قَالَ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُ(٢٣)] إِلَّا أَنْ يَسْتَأْمِرَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يُشَاوِرَ أَحَدُكُمْ(٢٤)] أَخَاهُ [وفي رواية : حَتَّى يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ(٢٥)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ تَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَكَ .(٢٦)] [وفي رواية : مَنْ أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ تَمْرًا(٢٧)] [وفي رواية : مِنْ تَمْرٍ(٢٨)] [فَلَا يَقْرِنْ ، فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَفْعَلَ فَلْيَسْتَأْذِنْهُمْ(٢٩)] [وفي رواية : فَلْيَسْتَأْمِرْ(٣٠)] [وفي رواية : حَتَّى يَسْتَأْمِرَهُ(٣١)] [وفي رواية : إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ مَعَ صَاحِبِهِ فَلَا يَقْرِنَنَّ حَتَّى يَسْتَأْمِرَهُ ، يَعْنِي التَّمْرَ(٣٢)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَأْذَنُوا لَهُ(٣٣)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَانِ فِي التَّمْرِ إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَصْحَابَهُ(٣٤)] [فَإِنْ أَذِنُوا لَهُ فَلْيَفْعَلْ إِنْ شَاءَ(٣٥)] [وفي رواية : فَلْيَأْكُلْ كَيْفَ شَاءَ(٣٦)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( قَرَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، يَعْنِي : الصَّحَابَةَ ثُمَّ التَّابِعِينَ ، وَالْقَرْنُ : أَهْلُ كُلِّ زَمَانٍ ، وَهُوَ مِقْدَارُ التَّوَسُّطِ فِي أَعْمَارِ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الِاقْتِرَانِ ، وَكَأَنَّهُ الْمِقْدَارُ الَّذِي يَقْتَرِنُ فِيهِ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ فِي أَعْمَارِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ . وَقِيلَ : الْقَرْنُ : أَرْبَعُونَ سَنَةً . وَقِيلَ : ثَمَانُونَ . وَقِيلَ : مِائَةٌ . وَقِيلَ : هُوَ مُطْلَقٌ مِنَ الزَّمَانِ . وَهُوَ مَصْدَرُ : قَرَنَ يَقْرِنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ غُلَامٍ وَقَالَ : عِشْ قَرْنًا ، فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَارِسُ نَطْحَةً أَوْ نَطْحَتَيْنِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ ، كُلَّمَا هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ فَالْقُرُونُ ، جَمْعُ قَرْنٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ طَاعَةَ قَوْمٍ ، وَلَا فَارِسَ الْأَكَارِمِ ، وَلَا الرُّومَ ذَاتَ الْقُرُونِ " وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقُرُونِ فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ : الشُّعُورَ ، وَكُلُّ ضَفِيرَةٍ مِنْ ضَفَائِرِ الشَّعْرِ : قَرْنٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غُسْلِ الْمَيِّتِ : " وَمَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِأَسْمَاءَ : لَتَأْتِيَنِّي ، أَوْ لَ
[ قرن ] قرن : الْقَرْنُ لِلثَّوْرِ وَغَيْرِهِ : الرَّوْقُ ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَمَوْضِعُهُ مِنْ رَأْسِ الْإِنْسَانِ قَرْنٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ . وَكَبْشٌ أَقْرَنُ : كَبِيرُ الْقَرْنَيْنِ ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ ، وَالْأُنْثَى قَرْنَاءُ ، وَالْقَرَنُ مَصْدَرُ كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ الْقَرَنِ . وَرُمْحٌ مَقْرُونٌ : سِنَانُهُ مِنْ قَرْنٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُونِ الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا وَقَوْلُهُ : وَرَامِحٍ قَدْ رَفَعْتُ هَادِيَهُ مِنْ فَوْقِ رُمْحٍ ، فَظَلَّ مَقْرُونَا فَسَّرَهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ . وَالْقَرْنُ : الذُّؤَابَةُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذُؤَابَةَ الْمَرْأَةِ وَضَفِيرَتَهَا ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ . وَقَرْنَا الْجَرَادَةِ : شَعْرَتَانِ فِي رَأْسِهَا . وَقَرْنُ الرَّجُلِ : حَدُّ رَأْسِهِ وَجَانِبُهُ . وَقَرْنُ الْأَكَمَةِ : رَأْسُهَا . وَقَرْنُ الْجَبَلِ : أَعْلَاهُ ، وَجَمْعُهُمَا قِرَانٌ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَمِعْزًى هَدِبًا تَعْلُو قِرَانَ الْأَرْضِ سُودَانَا وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : فَأَصَابَتْ ظُبَتُهُ طَائِفَةً مِنْ قُرُونٍ رَأْسِيَهْ ، أَيْ : بَعْضَ نَوَاحِي رَأْسِي . وَحَيَّةٌ قَرْنَاءُ : لَهَا لَحْمَتَ
322 - ( 5737 5736 ) - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَانِ ، حَتَّى تَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَكَ .