في إسناده أن نسبة الوهم إلى الأنصاري فيه أقرب وليس هو بذاك المتقن جدا في حفظه وقد غمزه ابن معين وغيره
لم يُحكَمْ عليه
الحاكم
صحيح على شرط الشيخين
ابن عبد البر
ضعفه ووهم رواية أشعث لمخالفته غيره من الحفاظ عن ابن سيرين فإن المحفوظ عن ابن سيرين في حديث عمران ليس فيه ذكر التشهد
لم يُحكَمْ عليه
ابن عبد البر
ضعفه
ابن عبد البر
فإن قال قائل إن حديث ذي اليدين مضطرب لأن ابن عمر وأبا هريرة يقولان سلم من اثنتين وعمران بن حصين يقول من ثلاث ركعات ومعاوية بن حديج يقول إن المتكلم طلحة بن عبيد الله قيل له ليس اختلافهم في موضع السلام من الصلاة عند أحد من أهل العلم بخلاف يقدح في حديثهم لأن المعنى المراد من الحديث هو البناء بعد الكلام ولا فرق عند أهل العلم بين المسلم من ثلاث أو من اثنتين لأن كل واحد منهما لم يكمل صلاته وأما ما ذكر في حديث معاوية بن حديج من ذكر طلحة بن عبيد الله فممكن أن يكون أيضا طلحة كلمه وغيره وليس في أن يكلمه طلحة وغيره ما يدفع أن ذا اليدين كلمه أيضا فأدى كل ما سمع على حسب ما سمع
لم يُحكَمْ عليه
الحاكم
صحيح على شرطهما
الحاكم
صححه على شرطهما
البيهقي
ضعفه
الحاكم
صححه على شرطهما
ابن عبد البر
ضعفه ووهم رواية أشعث لمخالفة غيره من الحفاظ عن ابن سيرين فإن المحفوظ عنه في حديث عمران ليس فيه ذكر التشهد
لم يُحكَمْ عليه
الحاكم
صحيح على شرط الشيخين
الحاكم
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه إنما اتفقا على حديث خالد الحذاء عن أبي قلابة وليس فيه ذكر التشهد لسجدتي السهو