حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار التقوى: 1037
1002
باب ما جاء في المواريث

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، قَالَ :

كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ : أَنْ عَلِّمُوا غِلْمَانَكُمُ الْعَوَامَ ، وَمُقَاتِلَتَكُمُ الرَّمْيَ ، قَالَ : فَكَانُوا يَخْتَلِفُونَ فِي الْأَغْرَاضِ ، قَالَ : فَجَاءَ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَ غُلَامًا فِي حِجْرِ خَالٍ لَهُ لَا يُعْلَمُ لَهُ أَصْلٌ ، قَالَ : فَكَتَبَ أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى عُمَرَ : إِلَى مَنْ أَدْفَعُ عَقْلَهُ ؟ فَكَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : اللهُ وَرَسُولُهُ وَلِيُّ مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:كتبالإرسال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    أسعد بن سهل بن حنيف«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· معدود في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    حكيم بن حكيم بن عباد الأنصاري
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن الحارث المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة143هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    الفضل بن دكين«أبو نعيم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة218هـ
  7. 07
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 356) برقم: (1002) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 400) برقم: (6043) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 167) برقم: (67) ، (1 / 168) برقم: (68) ، (1 / 168) برقم: (69) ، (1 / 169) برقم: (70) والنسائي في "الكبرى" (6 / 114) برقم: (6333) والترمذي في "جامعه" (3 / 607) برقم: (2263) والدارمي في "مسنده" (4 / 1978) برقم: (3091) ، (4 / 1980) برقم: (3098) وابن ماجه في "سننه" (4 / 39) برقم: (2830) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 89) برقم: (1336) ، (7 / 208) برقم: (3632) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 214) برقم: (12336) ، (10 / 14) برقم: (19799) والدارقطني في "سننه" (5 / 149) برقم: (4114) وأحمد في "مسنده" (1 / 70) برقم: (189) ، (1 / 110) برقم: (323) والبزار في "مسنده" (1 / 374) برقم: (288) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 239) برقم: (31775) ، (16 / 240) برقم: (31777) ، (16 / 240) برقم: (31776) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 397) برقم: (6991)

الشواهد6 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٢١٤) برقم ١٢٣٣٦

كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - [وفي رواية : أَنَّهُ كَتَبَ(١)] إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنْ عَلِّمُوا غِلْمَانَكُمُ [وفي رواية : صِبْيَانَكُمُ(٢)] الْعَوْمَ [وفي رواية : الْعَوَامَ(٣)] ، وَمُقَاتِلَتَكُمُ الرَّمْيَ ، [وفي رواية : « أَنْ عَلِّمُوا مُقَاتِلَتَكُمُ الرَّمْيَ ، وَعَلِّمُوا غِلْمَانَكُمُ الْعَوْمَ(٤)] قَالَ : وَكَانُوا [وفي رواية : فَكَانُوا(٥)] يَخْتَلِفُونَ بَيْنَ الْأَغْرَاضِ [وفي رواية : فِي الْأَغْرَاضِ(٦)] ، فَجَاءَ سَهْمُ غَرْبٍ ، فَأَصَابَ غُلَامًا فَقَتَلَهُ [وفي رواية : فَقُتِلَ(٧)] [وفي رواية : فَجَاءَ سَهْمٌ غَرْبٌ إِلَى غُلَامٍ فَقَتَلَهُ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا رَمَى رَجُلًا بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ(٩)] [وَكَانَ(١٠)] فِي حِجْرِ خَالٍ لَهُ . لَا يُعْلَمُ [وفي رواية : فَلَمْ يُوجَدْ(١١)] لَهُ أَصْلٌ [وفي رواية : وَلَمْ يُعْلَمْ لِلْغُلَامِ أَهْلٌ إِلَّا خَالُهُ(١٢)] [وفي رواية : وَلَا وَارِثَ لَهُ إِلَّا خَالٌ(١٣)] [وفي رواية : رُمِيَ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ ، وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ إِلَّا خَالٌ(١٤)] ، قَالَ : فَكَتَبَ [وفي رواية : فِيهِ(١٥)] [فِي ذَلِكَ(١٦)] أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا [فَذَكَرَ(١٧)] [وفي رواية : يَذْكُرُ(١٨)] [لَهُ شَأْنَ الْغُلَامِ(١٩)] - يَسْأَلُهُ إِلَى مَنْ يَدْفَعُ [وفي رواية : أَدْفَعُ(٢٠)] عَقْلَهُ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢١)] [وفي رواية : كَتَبَ مَعِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ(٢٢)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى [وفي رواية : وَلِيُّ(٢٣)] مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ [ وعَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : وَرَّثَ عُمَرُ الْخَالَ الْمَالَ كُلَّهُ ، قَالَ : كَانَ خَالًا وَمَوْلًى . ] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ وَرَّثَ خَالًا وَمَوْلًى مِنْ مَوْلَاهُ(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَعْطَى خَالًا الْمَالَ .(٢٥)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ ، رَأَيَا أَنْ يُوَرِّثَا خَالًا .(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٩·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٠٤٣·
  3. (٣)المنتقى١٠٠٢·
  4. (٤)سنن سعيد بن منصور٣٦٣٢·
  5. (٥)مسند أحمد٣٢٣·صحيح ابن حبان٦٠٤٣·الأحاديث المختارة٦٩·المنتقى١٠٠٢·
  6. (٦)المنتقى١٠٠٢·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٩·المنتقى١٠٠٢·
  8. (٨)مسند أحمد٣٢٣·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٢٨٣٠·مسند أحمد١٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣١٧٧٥·السنن الكبرى٦٣٣٣·الأحاديث المختارة٦٧٦٨·شرح معاني الآثار٦٩٩١·
  10. (١٠)مسند أحمد٣٢٣·سنن سعيد بن منصور١٣٣٦·
  11. (١١)مسند أحمد٣٢٣·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٠٤٣·
  13. (١٣)السنن الكبرى٦٣٣٣·
  14. (١٤)سنن الدارقطني٤١١٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٣٢٣·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٢٨٣٠·مسند أحمد١٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣١٧٧٥·سنن الدارقطني٤١١٤·السنن الكبرى٦٣٣٣·الأحاديث المختارة٦٧٦٨·شرح معاني الآثار٦٩٩١·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٠٤٣·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٦٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٠٤٣·الأحاديث المختارة٦٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٣٢٣·المنتقى١٠٠٢·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٠٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٣٦١٩٧٩٩·المنتقى١٠٠٢·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٢٢٦٣·
  23. (٢٣)المنتقى١٠٠٢·شرح معاني الآثار٦٩٩١·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣١٧٧٧·
  25. (٢٥)مسند الدارمي٣٠٩٨·
  26. (٢٦)مسند الدارمي٣٠٩١·
مقارنة المتون54 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار التقوى1037
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سَهْمٌ(المادة: سهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَهَمَ ) * فِيهِ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمٌ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَهِدَ أَوْ غَابَ السَّهْمُ فِي الْأَصْلِ وَاحِدُ السِّهَامِ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا فِي الْمَيْسِرِ ، وَهِيَ الْقِدَاحُ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ مَا يَفُوزُ بِهِ الْفَالِجُ سَهْمُهُ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى سُمِّيَ كُلُّ نَصِيبٍ سَهْمًا . وَيُجْمَعُ السَّهْمُ عَلَى أَسْهُمٍ ، وَسِهَامٍ ، وَسُهْمَانٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا أَدْرِي مَا السُّهْمَانُ . * وَحَدِيثُ عُمَرَ فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ خَرَجَ سَهْمُكَ أَيْ بِالْفَلْجِ وَالظَّفَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اذْهَبَا فَتَوَخَّيَا ثُمَّ اسْتَهِمَا أَيِ اقْتَرِعَا . يَعْنِي لِيَظْهَرَ سَهْمُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا . * وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ وَقَعَ فِي سَهْمِي جَارِيَةٌ يَعْنِي مِنَ الْمَغْنَمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا وَمُصَرَّفًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي بُرْدٍ مُسَهَّمٍ أَخْضَرَ أَيْ مُخَطَّطٍ فِيهِ وَشْيٌ كَالسِّهَامِ . ( هـ ) وَفِيهِ فَدَخَلَ عَلَيَّ سَاهِمَ الْوَجْهِ أَيْ مُتَغَيِّرَهُ . يُقَالُ : سَهَمَ لَوْنُهُ يُسْهَمُ : إِذَا تَغَيَّرَ عَنْ حَالِهِ لِعَارِضٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا ل

لسان العرب

[ سهم ] سهم : السَّهْمُ : وَاحِدُ السِّهَامِ ، وَالسَّهْمُ : النَّصِيبُ ، الْمُحْكَمُ : السَّهْمُ الْحَظُّ ، وَالْجَمْعُ سُهْمَانُ ، وسُهْمَةٌ ، الْأَخِيرَةُ كَأُخْوَةٌ ، وَفِي هَذَا الْأَمْرِ سُهْمَةٌ : أَيْ نَصِيبٌ وَحَظٌّ ، مِنْ أَثَرٍ كَانَ لِي فِيهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَهْمٌ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَهِدَ أَوْ غَابَ ؛ السَّهْمُ فِي الْأَصْلِ : وَاحِدُ السِّهَامِ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا فِي الْمَيْسِرِ ، وَهِيَ الْقِدَاحُ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ مَا يَفُوزُ بِهِ الْفَالِجُ سَهْمُهُ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى سُمِّيَ كُلُّ نَصِيبٍ سَهْمًا ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَسْهُمٍ وَسِهَامٍ وَسُهْمَانٍ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَدْرِي مَا السُّهْمَانُ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهَا ، وَحَدِيثُ بُرَيْدَةَ : خَرَجَ سَهْمُكَ أَيْ بِالْفَلْجِ وَالظَّفَرِ . وَالسَّهْمُ : الْقَدَحُ الَّذِي يُقَارَعُ بِهِ . وَالْجَمْعُ سِهَامٌ ، وَاسْتَهَمَ الرَّجُلَانِ تَقَارَعَا ، وَسَاهَمَ الْقَوْمَ فَسَهَمَهُمْ سَهْمًا : قَارَعَهُمْ فَقَرَعَهُمْ ، وَسَاهَمْتُهُ أَيْ قَارَعْتُهُ ، فَسَمَهْتُهُ أَسْهَمُهُ ، بِالْفَتْحِ ، وأَسْهَمَ بَيْنَهُمْ أَيْ أَقْرَعَ ، وَاسْتَهَمُوا أَيِ اقْتَرَعُوا وَتَسَاهَمُوا أَيْ تَقَارَعُوا ، وَفِي التَّنْزِيلِ : فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ؛ يَقُولُ : قَارَعَ أَهْلَ السَّفِينَةِ فَقُرِعَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِرَجُلَيْنِ احْتَكَمَا إِلَيْهِ فِي مَوَارِيثَ قَدْ دَرَسَتْ " اذْهَبَا فَتَوَخَّيَا ثُمَّ اسْتَهِمَا ثُمَّ لْيَأْخُذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا مَا تُخْرِجُه

غَرْبٌ(المادة: غرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( غَرَبَ ) * فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، أَيْ : أَنَّهُ كَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ كَالْغَرِيبِ الْوَحِيدِ الَّذِي لَا أَهْلَ لَهُ عِنْدَهُ ؛ لِقِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا كَانَ : أَيْ يَقِلُّ الْمُسْلِمُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَيَصِيرُونَ كَالْغُرَبَاءِ . فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ : أَيِ الْجَنَّةُ لِأُولَئِكَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ كَانُوا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَيَكُونُونَ فِي آخِرِهِ ، وَإِنَّمَا خَصَّهُمْ بِهَا لِصَبْرِهِمْ عَلَى أَذَى الْكُفَّارِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَلُزُومِهِمْ دِينَ الْإِسْلَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اغْتَرِبُوا لَا تُضْوُوا ، الِاغْتِرَابُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْغُرْبَةِ ، وَأَرَادَ تَزَوَّجُوا إِلَى الْغَرَائِبِ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرِ الْأَقَارِبِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْجَبُ لِلْأَوْلَادِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " وَلَا غَرِيبَةٌ نَجِيبَةٌ " أَيْ : أَنَّهَا مَعَ كَوْنِهَا غَرِيبَةً فَإِنَّهَا غَيْرُ نَجِيبَةِ الْأَوْلَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ فِيكُمْ مُغَرِّبِينَ ، قِيلَ : وَمَا الْمُغَرِّبُونَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ تَشْرَكُ فِيهِمُ الْجِنُّ " سُمُّوا مُغَرِّبِينَ لِأَنَّهُ دَخَلَ فِيهِمْ عِرْقٌ غَرِيبٌ ، أَوْ جَاءُوا مِنْ نَسَبٍ بَعِيدٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِمُشَارَكَةِ الْجِنِّ فِيهِمْ أَمْرَهُمْ إِيَّاهُمْ بِالزِّنَا ، وَتَحْسِينَهُ لَهُمْ فَجَاءَ أَوْلَادُهُمْ مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَع

لسان العرب

[ غرب ] غرب : الْغَرْبُ وَالْمَغْرِبُ : بِمَعْنًى وَاحِدٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغَرْبُ خِلَافُ الشَّرْقِ ، وَهُوَ الْمَغْرِبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ أَحَدُ الْمَغْرِبَيْنِ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَالْآخَرُ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ ، وَأَحَدُ الْمَشْرِقَيْنِ : أَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَأَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ فِي الشِّتَاءِ ؛ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ الْأَقْصَى وَالْمَغْرِبِ الْأَدْنَى مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ الْمَشْرِقَيْنِ . التَّهْذِيبُ : لِلشَّمْسِ مَشْرِقَانِ وَمَغْرِبَانَ : فَأَحَدُ مَشْرِقَيْهَا أَقْصَى الْمَطَالِعِ فِي الشِّتَاءِ : وَالْآخَرُ أَقْصَى مَطَالِعِهَا فِي الْقَيْظِ ، وَكَذَلِكَ أَحَدُ مَغْرِبَيْهَا أَقْصَى الْمَغَارِبِ فِي الشِّتَاءِ وَكَذَلِكَ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ . وَقَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ جَمْعٌ لِأَنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهَا تُشْرِقُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ مَوْضِعٍ ، وَتَغْرُبُ فِي مَوْضِعٍ ، إِلَى انْتِهَاءِ السَّنَةِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : أَرَادَ مَشْرِقَ كُلِّ يَوْمٍ وَمَغْرِبَهُ ، فَهِيَ مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَشْرِقًا ، وَمِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا . وَالْغُرُوبُ : غُيُوبُ الشَّمْسِ . غَرَبَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ غُرُوبًا وَمُغَيْرِبَانًا : غَابَتْ فِي الْمَغْرِبِ ؛ وَكَذَلِكَ غَرَبَ النَّجْمُ ، وَغَرَّبَ . وَمَغْرِبَانُ الشَّمْسِ : حَيْثُ تَغْرُبُ . وَلَقِيتُهُ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَمُغ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المنتقى

    1002 1037 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ : أَنْ عَلِّمُوا غِلْمَانَكُمُ الْعَوَامَ ، وَمُقَاتِلَتَكُمُ الرَّمْيَ ، قَالَ : فَكَانُوا يَخْتَلِفُونَ فِي الْأَغْرَاضِ ، قَالَ : فَجَاءَ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَ غُلَامًا فِي حِجْرِ خَالٍ لَهُ لَا يُعْلَمُ لَهُ أَصْلٌ ، قَالَ : فَكَتَبَ أَبُو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أسباب الورود1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث