حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 3915
3672
باب القارن كم عليه من الطواف لعمرته ولحجته

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : ثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادٌ ، قَالَ : أَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ قَدِمُوا مَكَّةَ مُلَبِّينَ بِالْحَجِّ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ شَاءَ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    بكر بن عبد الله المزني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة106هـ
  3. 03
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:أناالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    حجاج بن المنهال الأنماطي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة216هـ
  6. 06
    الوفاة276هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 156) برقم: (1595) ، (2 / 157) برقم: (1596) ، (2 / 168) برقم: (1646) ، (2 / 170) برقم: (1660) ، (3 / 8) برقم: (1755) ، (3 / 8) برقم: (1756) ، (3 / 9) برقم: (1761) ، (3 / 9) برقم: (1760) ، (5 / 127) برقم: (4021) ، (5 / 127) برقم: (4020) ، (5 / 127) برقم: (4022) ومسلم في "صحيحه" (4 / 50) برقم: (2984) ، (4 / 51) برقم: (2987) ، (4 / 51) برقم: (2985) ، (4 / 52) برقم: (2991) ومالك في "الموطأ" (1 / 524) برقم: (746) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 392) برقم: (3018) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 310) برقم: (4003) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 141) برقم: (4881) ، (13 / 141) برقم: (4880) والنسائي في "المجتبى" (1 / 548) برقم: (2747) ، (1 / 567) برقم: (2861) ، (1 / 581) برقم: (2935) والنسائي في "الكبرى" (4 / 52) برقم: (3714) ، (4 / 94) برقم: (3831) ، (4 / 122) برقم: (3903) ، (4 / 122) برقم: (3904) ، (4 / 122) برقم: (3902) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 348) برقم: (8838) ، (4 / 354) برقم: (8872) ، (5 / 9) برقم: (8920) ، (5 / 107) برقم: (9520) ، (5 / 215) برقم: (10187) ، (5 / 216) برقم: (10192) ، (5 / 216) برقم: (10191) والدارقطني في "سننه" (3 / 294) برقم: (2593) ، (3 / 295) برقم: (2595) ، (3 / 295) برقم: (2597) ، (3 / 301) برقم: (2614) ، (3 / 301) برقم: (2616) وأحمد في "مسنده" (3 / 1032) برقم: (4546) ، (3 / 1051) برقم: (4661) ، (3 / 1051) برقم: (4662) ، (3 / 1088) برقم: (4887) ، (3 / 1115) برقم: (5061) ، (3 / 1141) برقم: (5212) ، (3 / 1143) برقم: (5230) ، (3 / 1160) برقم: (5363) ، (3 / 1163) برقم: (5389) ، (3 / 1169) برقم: (5417) ، (3 / 1195) برقم: (5577) ، (3 / 1319) برقم: (6301) ، (3 / 1326) برقم: (6342) ، (3 / 1347) برقم: (6465) والحميدي في "مسنده" (1 / 547) برقم: (695) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 373) برقم: (5503) ، (10 / 59) برقم: (5694) والبزار في "مسنده" (12 / 40) برقم: (5440) ، (12 / 145) برقم: (5738) ، (12 / 308) برقم: (6161) ، (12 / 309) برقم: (6162) ، (13 / 244) برقم: (6757) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 150) برقم: (3471) ، (2 / 151) برقم: (3473) ، (2 / 151) برقم: (3472) ، (2 / 193) برقم: (3643) ، (2 / 197) برقم: (3669) ، (2 / 198) برقم: (3672) ، (2 / 249) برقم: (3873) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 226) برقم: (2786) ، (6 / 229) برقم: (2790) ، (9 / 469) برقم: (4429) والطبراني في "الكبير" (13 / 312) برقم: (14140) والطبراني في "الصغير" (1 / 225) برقم: (362)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٤/٥١) برقم ٢٩٨٥

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَلَّمَا عَبْدَ اللَّهِ حِينَ نَزَلَ الْحَجَّاجُ لِقِتَالِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَا [وفي رواية : وَقَالَا(١)] [وفي رواية : أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ الْحَجَّ حِينَ نَزَلَ الْحَجَّاجُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ فَكَلَّمَهُ ابْنَاهُ سَالِمٌ وَعَبْدُ اللَّهِ فَقَالَا(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُمَا كَلَّمَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ لَيَالِيَ نَزَلَ الْجَيْشُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ قَالَا(٣)] [وفي رواية : خَرَجَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُرِيدُ الْحَجَّ زَمَنَ نَزَلَ الْحَجَّاجُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقِيلَ لَهُ(٤)] [وفي رواية : عَامَ حَجَّةِ الْحَرُورِيَّةِ ، فِي عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقِيلَ لَهُ(٥)] : لَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا [وفي رواية : أَلَّا(٦)] تَحُجَّ الْعَامَ ، فَإِنَّا نَخْشَى [وفي رواية : إِنَّا نَخَافُ(٧)] أَنْ يَكُونَ بَيْنَ النَّاسِ قِتَالٌ ، [وَأَنْ(٨)] [وفي رواية : أَوْ(٩)] يُحَالُ [وفي رواية : فَيُحَالَ(١٠)] بَيْنَكَ وَبَيْنَ [فَيَصُدُّوكَ عَنِ(١١)] الْبَيْتِ ، قَالَ [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَرَادَ الْحَجَّ عَامَ نَزَلَ الْحَجَّاجُ ، بِابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ النَّاسَ كَائِنٌ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ ، وَإِنَّا نَخَافُ(١٢)] [وفي رواية : خِفْنَا(١٣)] [أَنْ يَصُدُّوكَ ، فَقَالَ(١٤)] [وفي رواية : وَنَخَافُ أَنْ يَصُدُّوكَ ، فَقَالَ(١٥)] [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لِأَبِيهِ : أَقِمْ ، فَإِنِّي لَا آمَنُهَا أَنْ سَتُصَدُّ عَنِ الْبَيْتِ ، قَالَ(١٦)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ مُهِلًّا بِعُمْرَةٍ مَخَافَةَ الْحَصْرِ ، ثُمَّ قَالَ(١٧)] [وفي رواية : خَرَجَ ابْنُ عُمَرَ يُرِيدُ الْعُمْرَةَ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ بِمَكَّةَ أَمْرًا فَقَالَ(١٨)] : فَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ [وفي رواية : فَإِنْ حُبِسْتُ(١٩)] فَعَلْتُ [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَظَهْرُهُ فِي الدَّارِ فَقَالَ : إِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَكُونَ الْعَامَ بَيْنَ النَّاسِ قِتَالٌ ، فَتُصَدَّ عَنِ الْبَيْتِ . فَلَوْ أَقَمْتَ فَقَالَ : قَدْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ ، فَإِنْ يُحَلْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَفْعَلْ(٢٠)] كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ [وفي رواية : فَعَلْتُ كَمَا فَعَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : أَصْنَعُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] حِينَ حَالَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ [فَحَلَقَ وَرَجَعَ ، وَإِنِّي(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ بَعْضَ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَهُ : لَوْ أَقَمْتَ الْعَامَ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا تَصِلَ إِلَى الْبَيْتِ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] [مُعْتَمِرِينَ(٢٥)] [فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيْتِ ، فَنَحَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدَايَاهُ ، وَحَلَقَ وَقَصَّرَ أَصْحَابُهُ . وَقَالَ(٢٦)] ، أُشْهِدُكُمْ [وفي رواية : أُشْهِدُ(٢٧)] أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً [وفي رواية : إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِي(٢٨)] ، فَانْطَلَقَ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ(٢٩)] حَتَّى أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ [وفي رواية : إِلَى الشَّجَرَةِ(٣٠)] فَلَبَّى [وفي رواية : فَأَحْرَمَ(٣١)] بِالْعُمْرَةِ [وفي رواية : بِعُمْرَةٍ(٣٢)] ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ خُلِّيَ سَبِيلِي قَضَيْتُ عُمْرَتِي ، وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ ، ثُمَّ تَلَا [وفي رواية : قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٣)] : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ [وفي رواية : إِذَا أَشْرَفَ(٣٤)] بِظَهْرِ [وفي رواية : بِظَاهِرِ(٣٥)] الْبَيْدَاءِ قَالَ [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ خَرَجَ فِي الْفِتْنَةِ مُعْتَمِرًا وَقَالَ : إِنْ صُدِدْتُ عَنِ الْبَيْتِ صَنَعْنَا كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فَخَرَجَ فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ ، وَسَارَ ، حَتَّى إِذَا ظَهَرَ عَلَى ظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ(٣٦)] : مَا أَمْرُهُمَا إِلَّا وَاحِدٌ ، إِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْعُمْرَةِ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْحَجِّ ، أُشْهِدُكُمْ [وفي رواية : اشْهَدُوا(٣٧)] أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَةٍ [قَالَ : وَلَيْسَ مَعَهُ يَوْمَئِذٍ هَدْيٌ(٣٨)] ، فَانْطَلَقَ حَتَّى ابْتَاعَ بِقُدَيْدٍ هَدْيًا [وفي رواية : فَسَارَ حَتَّى بَلَغَ قُدَيْدَ ، ابْتَاعَ بِهَا هَدْيًا(٣٩)] [وفي رواية : وَأَهْدَى هَدْيًا اشْتَرَاهُ بِقُدَيْدٍ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، وَقَالَ : مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا وَاحِدٌ ، ثُمَّ اشْتَرَى الْهَدْيَ مِنْ قُدَيْدٍ(٤١)] [وفي رواية : خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَلَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ ، فَسَارَ قَلِيلًا ، فَخَشِيَ أَنْ يُصَدَّ عَنِ الْبَيْتِ فَقَالَ : إِنْ صُدِدْتُ صَنَعْتُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : وَاللَّهِ مَا سَبِيلُ الْحَجِّ إِلَّا سَبِيلُ الْعُمْرَةِ(٤٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا أَرَى سَبِيلَهُمَا إِلَّا وَاحِدًا(٤٣)] [، أُشْهِدُكُمْ : أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ مَعَ عُمْرَتِي حَجًّا ، فَسَارَ حَتَّى أَتَى قُدَيْدًا فَاشْتَرَى(٤٤)] [وفي رواية : وَاشْتَرَى(٤٥)] [مِنْهَا هَدْيًا(٤٦)] [فَقَلَّدَهُ وَأَشْعَرَهُ وَسَاقَهُ مَعَهُ(٤٧)] [حَتَّى إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ(٤٨)] ، ثُمَّ طَافَ [وفي رواية : فَيَطُوفَ(٤٩)] لَهُمَا [وفي رواية : وَيَطُوفُ عَنْهُمَا جَمِيعًا(٥٠)] طَوَافًا وَاحِدًا بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا [وفي رواية : وَبِالصَّفَا(٥١)] وَالْمَرْوَةِ [وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ(٥٢)] [يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ(٥٣)] [ وفي رواية : قَدْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيْتِ فَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَدْيَهُ ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ ، وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْطَلِقُ فَإِنْ خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ طُفْتُ ، وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مَعَهُ ؛ فَأَهَلَّ بِعُمْرَةٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً فَقَالَ : إِنَّمَا شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَتِي فَلَمْ يَحِلَّ مِنْهُمَا حَتَّى حَلَّ يَوْمَ النَّحْرِ وَأَهْدَى ] [وفي رواية : فَلَمَّا سَارَ قَلِيلًا وَهُوَ بِالْبَيْدَاءِ قَالَ : مَا سَبِيلُ الْعُمْرَةِ إِلَّا سَبِيلُ الْحَجِّ ، أُوجِبُ حَجًّا وَقَالَ : أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا فَإِنَّ سَبِيلَ الْحَجِّ سَبِيلُ الْعُمْرَةِ . فَقَدِمَ مَكَّةَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا ، وَقَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ ، أَتَى قُدَيْدًا فَاشْتَرَى هَدْيًا فَسَاقَهُ مَعَهُ(٥٤)] [وفي رواية : فَخَرَجَ حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ فَطَافَ بِهِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِ ، وَرَأَى أَنَّ ذَلِكَ مُجْزِئٌ عَنْهُ ، وَأَهْدَى(٥٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ لَبَّى بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ ، قَالَ : لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ . فَذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ لِابْنِ عُمَرَ قَوْلَ أَنَسٍ فَقَالَ : وَهِلَ أَنَسٌ إِنَّمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ وَأَهْلَلْنَا بِهِ مَعَهُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ : مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ . قَالَ بَكْرٌ : فَرَجَعْتُ إِلَى أَنَسٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ ، فَلَمْ يَزَلْ يَذْكُرُ ذَلِكَ حَتَّى مَاتَ(٥٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ . قَالَ : فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ : أَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ ، فَرَجَعْتُ إِلَى أَنَسٍ فَأَخْبَرْتُهُ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ ، فَقَالَ : كَأَنَّمَا كُنَّا صِبْيَانًا(٥٧)] [وفي رواية : مَا يَعُدُّونَنَا إِلَّا صِبْيَانًا ، أَوْ إِنَّمَا كُنَّا صِبْيَانًا(٥٨)] [وفي رواية : ذَكَرْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَنَسًا ، وَهِلَ أَنَسٌ ، وَهَلْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا حُجَّاجًا ؟ فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَنَا أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ ، قَالَ : فَحَدَّثْتُ أَنَسًا بِذَلِكَ فَغَضِبَ ، وَقَالَ : مَا تَعُدُّونَا إِلَّا صِبْيَانًا(٥٩)] [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ ، فَقَالَ : وَهَلَّ أَنَسٌ ، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَبَّى بِالْحَجِّ فَلَبَّيْنَا مَعَهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ أَمَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً . فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَنَسٍ فَقَالَ : مَا تَعُدُّونَنَا إِلَّا صِبْيَانَ(٦٠)] [وفي رواية : حَجَجْتُ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ ، وَقَدْ خَرَجَ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ بِالْجَيْشِ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَرَى يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي حَجِّنَا ، فَإِنَّا نَتَخَوَّفُ أَنْ يُحَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : امْضُوا إِلَى الْبَيْتِ حَتَّى تَقْضُوا مَا عَلَيْكُمْ ، فَإِنْ حِيلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ صَنَعْتُمْ كَمَا صَنَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحَرْتُمْ هَدْيًا إِنْ كَانَ مَعَكُمْ وَحَلَلْتُمْ فَرَجَعْتُمْ(٦١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : بِمَ أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَهَلَّ بِالْحَجِّ ، فَانْصَرَفَ ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، فَقَالَ : بِمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : أَلَمْ تَأْتِنِي عَامَ أَوَّلَ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ قَرَنَ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ وَهُنَّ مُكَشَّفَاتُ الرُّؤُوسِ ، وَإِنِّي كُنْتُ تَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمَسُّنِي لُعَابُهَا أَسْمَعُهُ يُلَبِّي بِالْحَجِّ(٦٢)] [وفي رواية : فَأَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ ، ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ نَظَرَ فِي أَمْرِهِ فَقَالَ : مَا أَمْرُهُمَا إِلَّا وَاحِدٌ ، فَالْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ : مَا أَمْرُهُمَا إِلَّا وَاحِدٌ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ الْحَجَّ مَعَ الْعُمْرَةِ ، ثُمَّ نَفَذَ حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ ، فَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا ، وَرَأَى ذَلِكَ مُجْزِيًا عَنْهُ(٦٣)] [، وَأَهْدَى(٦٤)] [وَكَانَ يَقُولُ : مَنْ جَمَعَ الْحَجَّ ، وَالْعُمْرَةَ ، وَأَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا يَوْمَ النَّحْرِ ، وَيَطُوفُ(٦٥)] [وفي رواية : حَتَّى يَطُوفَ(٦٦)] [عَنْهُمَا جَمِيعًا طَوَافًا وَاحِدًا(٦٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَدِمَ مَكَّةَ فَلَمْ يَسْعَ بَيْنَهُمَا بَعْدَ الصَّدْرِ(٦٨)] [وفي رواية : مَنْ قَرَنَ بَيْنَ حَجِّهِ وَعُمْرَتِهِ أَجْزَأَهُ لَهُمَا(٦٩)] [وفي رواية : كَفَاهُ(٧٠)] [طَوَافٌ وَاحِدٌ(٧١)] [وفي رواية : مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَجْزَأَهُ طَوَافٌ وَسَعْيٌ وَاحِدٌ ، وَلَا يَحِلُّ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا(٧٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ قَارِنًا ، فَطَافَ طَوَافًا ، وَسَعَى سَعْيًا لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ(٧٣)] ، ثُمَّ لَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(٧٤)] يَحِلَّ مِنْهُمَا حَتَّى حَلَّ مِنْهُمَا بِحَجَّةٍ [وفي رواية : مِنْهُمَا جَمِيعًا(٧٥)] [وفي رواية : ثُمَّ لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ إِلَى(٧٦)] يَوْمَ النَّحْرِ [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ يُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ ، وَلَمْ يَنْحَرْ ، وَلَمْ يَحْلِقْ ، وَلَمْ يُقَصِّرْ ، وَلَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ ، فَنَحَرَ ، وَحَلَقَ ، وَرَأَى أَنْ قَدْ قَضَى طَوَافَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِطَوَافِهِ(٧٧)] [وفي رواية : بِطَوَافِ(٧٨)] [الْأَوَّلِ(٧٩)] [وفي رواية : وَلِطَوَافِهِ الْأَوَّلِ(٨٠)] [وفي رواية : نَحَرَ وَحَلَقَ ، ثُمَّ رَأَى أَنْ قَدْ قَضَى طَوَافَهُ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِطَوَافِهِ الْأَوَّلِ(٨١)] [وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ :(٨٢)] [وفي رواية : أُشْهِدُكُمْ أَنِّي جَمَعْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَةٍ ، وَأَهْدَى هَدْيًا مُقَلَّدًا اشْتَرَاهُ ، حَتَّى قَدِمَ ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا ، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ ، وَلَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَوْمِ النَّحْرِ ، فَحَلَقَ وَنَحَرَ ، وَرَأَى أَنْ قَدْ قَضَى طَوَافَهُ ، الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ ، بِطَوَافِهِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ قَالَ(٨٣)] [كَذَلِكَ فَعَلَ(٨٤)] [وفي رواية : وَكَذَلِكَ فَعَلَهُ(٨٥)] [وفي رواية : هَكَذَا صَنَعَ(٨٦)] [وفي رواية : هَكَذَا رَأَيْتُ(٨٧)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٨)] [وفي رواية : إِذَا عَرَضَ لِلْمُحْرِمِ عَدُوٌّ فَإِنَّهُ يَحِلُّ حِينَئِذٍ ، قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَبَسَتْهُ كُفَّارُ قُرَيْشٍ فِي عُمْرَتِهِ عَنِ الْبَيْتِ ، فَنَحَرَ هَدْيَهُ وَحَلَقَ وَحَلَّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، ثُمَّ رَجَعُوا حَتَّى اعْتَمَرُوا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ(٨٩)] [وفي رواية : قَدِمَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ مُلَبِّينَ(٩٠)] [قَالَ عَفَّانُ : مُهِلِّينَ(٩١)] [بِالْحَجِّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْعَلُوهَا عُمْرَةً ، إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! يَغْدُو(٩٢)] [وفي رواية : أَيَرُوحُ(٩٣)] [أَحَدُنَا إِلَى مِنًى وَذَكَرُهُ يَقْطُرُ مَنِيًّا ؟ قَالَ : نَعَمْ فَسَطَعَتِ(٩٤)] [وفي رواية : وَسَطَعَتِ(٩٥)] [الْمَجَامِرُ بِالْبَطْحَاءِ . وَقَدِمَ عَلِيٌّ(٩٦)] [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٩٧)] [مِنَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِمَ أَهْلَلْتَ ؟ فَإِنَّ مَعَنَا أَهْلَكَ . قَالَ : أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٨)] [قَالَ رَوْحٌ : فَإِنَّ لَكَ مَعَنَا هَدْيًا(٩٩)] [قَالَ حُمَيْدٌ : فَحَدَّثْتُ بِهِ طَاوُسًا فَقَالَ : هَكَذَا فَعَلَ الْقَوْمُ . قَالَ عَفَّانُ : اجْعَلْهَا عُمْرَةً(١٠٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ قَدِمُوا مَكَّةَ مُلَبِّينَ بِالْحَجِّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا(١٠١)] [وفي رواية : فَلْيَجْعَلْهَا(١٠٢)] [عُمْرَةً إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ(١٠٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٥٤٤٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٠١٩٢·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٢·
  5. (٥)صحيح البخاري١٦٦٠·
  6. (٦)مسند البزار٥٤٤٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠١٠١٩١١٠١٩٢·السنن الكبرى٣٨٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٠٣·
  8. (٨)مسند أحمد٥٢٣٠٥٣٨٩·
  9. (٩)مسند البزار٥٤٤٠٦٧٥٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠·
  11. (١١)صحيح البخاري١٥٩٥·
  12. (١٢)صحيح مسلم٢٩٨٧·السنن الكبرى٣٧١٤·
  13. (١٣)السنن الكبرى٣٩٠٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٥٩٦١٦٦٠·صحيح مسلم٢٩٨٧·مسند أحمد٦٤٦٥·صحيح ابن حبان٤٠٠٣·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٢·السنن الكبرى٣٧١٤·شرح مشكل الآثار٤٤٢٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٦٦٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٦٤٦·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٣٦٦٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٤٦٦١·
  19. (١٩)مسند أحمد٤٦٦١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٤٥٤٦·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠·
  22. (٢٢)صحيح البخاري١٥٩٦·صحيح مسلم٢٩٨٧·مسند أحمد٦٤٦٥·صحيح ابن حبان٤٠٠٣·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٢·السنن الكبرى٣٧١٤٣٩٠٤·شرح معاني الآثار٣٤٧٢٣٤٧٣·شرح مشكل الآثار٤٤٢٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٦٣٤٢·سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤٠٢٢·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٧٦٠·مسند الدارمي١٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٠١٩١·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٠٢٢·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٣٧١٤·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٣٤٧٣·شرح مشكل الآثار٤٤٢٩·
  29. (٢٩)صحيح البخاري١٥٩٦١٦٤٦·صحيح مسلم٢٩٨٧·مسند أحمد٥٢٣٠٦٤٦٥·صحيح ابن حبان٤٠٠٣·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٢٩٥٢٠·السنن الكبرى٣٧١٤·شرح معاني الآثار٣٤٧٢٣٤٧٣·شرح مشكل الآثار٤٤٢٩·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار٣٤٧٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري١٧٥٥١٧٦١٤٠٢٠·صحيح مسلم٢٩٨٤·مسند أحمد٥٠٦١٥٢١٢٥٢٣٠٦٣٠١·سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠١٠١٨٧١٠١٩٢·مسند البزار٥٤٤٠٦١٦٢·شرح معاني الآثار٣٤٧٢٣٦٦٩·شرح مشكل الآثار٢٧٩٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٥٣٨٩·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠·
  35. (٣٥)صحيح البخاري١٥٩٦١٦٦٠·صحيح مسلم٢٩٨٧·صحيح ابن حبان٤٠٠٣·السنن الكبرى٣٧١٤·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٨·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٢٩٨٧·سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١٥٩٦·صحيح مسلم٢٩٨٧·مسند أحمد٦٤٦٥·صحيح ابن حبان٤٠٠٣·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٢·السنن الكبرى٣٧١٤٣٩٠٤·شرح معاني الآثار٣٤٧٣·شرح مشكل الآثار٤٤٢٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري١٦٤٦·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٣٩٠٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد٥٣٨٩·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٣٩٠٣·
  45. (٤٥)مسند أحمد٤٦٦٢·
  46. (٤٦)السنن الكبرى٣٩٠٣·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٠٣·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٠١٩٢·
  51. (٥١)صحيح البخاري١٦٦٠·صحيح مسلم٢٩٨٧·مسند أحمد٥٢٣٠·صحيح ابن حبان٤٠٠٣·سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠·السنن الكبرى٣٧١٤٣٩٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٠٣·
  52. (٥٢)مسند الحميدي٦٩٥·
  53. (٥٣)صحيح البخاري١٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٠١٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٠٣·
  54. (٥٤)مسند أحمد٤٦٦١·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٨·
  56. (٥٦)شرح مشكل الآثار٢٧٩٠·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٢٩٩١·
  58. (٥٨)مسند البزار٦٧٥٧·
  59. (٥٩)مسند أحمد٥٥٧٧·
  60. (٦٠)مسند البزار٦١٦٢·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٤١٤٠·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى٨٩٢٠·
  63. (٦٣)
  64. (٦٤)صحيح البخاري١٥٩٦١٦٦٠١٧٥٦١٧٦١·صحيح مسلم٢٩٨٤٢٩٨٧·مسند أحمد٦٤٦٥·صحيح ابن حبان٤٠٠٣·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٨٨٨٧٢١٠١٨٧١٠١٩٢·السنن الكبرى٣٧١٤٣٨٣١٣٩٠٤·شرح معاني الآثار٣٤٧٣·شرح مشكل الآثار٤٤٢٩·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى١٠١٩٢·
  66. (٦٦)صحيح البخاري١٧٥٦·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى١٠١٩٢·
  68. (٦٨)سنن الدارقطني٢٦١٦·
  69. (٦٩)مسند أحمد٥٤١٧·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٢٩٨٦·سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠·
  71. (٧١)صحيح مسلم٢٩٨٦·مسند أحمد٥٤١٧·صحيح ابن خزيمة٣٠١٨·سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠·
  72. (٧٢)سنن الدارقطني٢٥٩٣·
  73. (٧٣)سنن الدارقطني٢٥٩٧·
  74. (٧٤)صحيح البخاري١٥٩٦١٦٦٠·صحيح مسلم٢٩٨٦٢٩٨٧٢٩٨٨·مسند أحمد٦٤٦٥·صحيح ابن حبان٤٠٠٣·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٢٩٥٢٠·مسند البزار٥٤٤٠·السنن الكبرى٣٧١٤٣٩٠٤·شرح معاني الآثار٣٤٧٢٣٤٧٣·شرح مشكل الآثار٤٤٢٩·
  75. (٧٥)صحيح البخاري١٦٤٦٤٠٢٢·صحيح مسلم٢٩٨٦·مسند الدارمي١٩٢٩·صحيح ابن خزيمة٣٠١٨·سنن البيهقي الكبرى٩٥٢٠١٠١٩٢·سنن الدارقطني٢٥٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٠٣·
  76. (٧٦)مسند أحمد٥٢٣٠·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٢٩٨٧·السنن الكبرى٣٧١٤·
  78. (٧٨)صحيح ابن حبان٤٠٠٣·
  79. (٧٩)صحيح البخاري١٥٩٦١٦٦٠·صحيح مسلم٢٩٨٧·مسند أحمد٦٤٦٥·صحيح ابن حبان٤٠٠٣·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٢·السنن الكبرى٣٧١٤٣٩٠٤·شرح معاني الآثار٣٤٧٢٣٤٧٣·شرح مشكل الآثار٤٤٢٩·
  80. (٨٠)مسند أحمد٦٤٦٥·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٢·
  82. (٨٢)صحيح البخاري١٥٩٦·صحيح مسلم٢٩٨٧·السنن الكبرى٣٧١٤·
  83. (٨٣)صحيح البخاري١٦٦٠·
  84. (٨٤)صحيح البخاري١٥٩٦·صحيح مسلم٢٩٨٧·صحيح ابن حبان٤٠٠٣·السنن الكبرى٣٧١٤·شرح مشكل الآثار٤٤٣٠·
  85. (٨٥)شرح معاني الآثار٣٤٧٣·
  86. (٨٦)مسند أحمد٦٤٦٥·سنن الدارقطني٢٥٩٥·السنن الكبرى٣٩٠٤·شرح معاني الآثار٣٤٧٢·
  87. (٨٧)مسند أحمد٤٦٦١·سنن الدارقطني٢٥٩٧·مسند الحميدي٦٩٥·السنن الكبرى٣٩٠٢٣٩٠٣·
  88. (٨٨)صحيح البخاري١٥٩٥١٥٩٦١٦٤٦١٧٥٥١٧٥٦١٧٦٠١٧٦١٤٠٢٠٤٠٢٢·صحيح مسلم٢٩٨٤٢٩٨٥٢٩٨٧٢٩٨٨·مسند أحمد٤٥٤٦٤٦٦١٤٦٦٢٤٨٨٧٥٠٦١٥٢٣٠٥٣٨٩٥٤١٧٥٥٧٧٦٣٠١٦٣٤٢٦٤٦٥·مسند الدارمي١٩٢٩·صحيح ابن حبان٤٠٠٣·صحيح ابن خزيمة٣٠١٨·المعجم الكبير١٤١٤٠·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٨٨٨٧٢٨٩٢٠٩٥٢٠١٠١٨٧١٠١٩١١٠١٩٢·سنن الدارقطني٢٥٩٣٢٥٩٥٢٥٩٧٢٦١٤·مسند البزار٥٤٤٠٥٧٣٨٦١٦١٦١٦٢٦٧٥٧·مسند الحميدي٦٩٥·السنن الكبرى٣٧١٤٣٨٣١٣٩٠٢٣٩٠٣٣٩٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٠٣٥٦٩٤·الأحاديث المختارة٤٨٨٠٤٨٨١·شرح معاني الآثار٣٤٧١٣٤٧٢٣٤٧٣٣٦٤٣٣٦٦٩٣٦٧٢٣٨٧٣·شرح مشكل الآثار٢٧٨٦٢٧٩٠٤٤٢٩٤٤٣٠·
  89. (٨٩)شرح معاني الآثار٣٨٧٣·
  90. (٩٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٩٤·الأحاديث المختارة٤٨٨٠·
  91. (٩١)الأحاديث المختارة٤٨٨١·
  92. (٩٢)الأحاديث المختارة٤٨٨٠·
  93. (٩٣)مسند أحمد٤٨٨٧·الأحاديث المختارة٤٨٨١·
  94. (٩٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٩٤·الأحاديث المختارة٤٨٨٠·
  95. (٩٥)مسند أحمد٤٨٨٧·الأحاديث المختارة٤٨٨١·
  96. (٩٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٩٤·الأحاديث المختارة٤٨٨٠·
  97. (٩٧)مسند أحمد٤٨٨٧·الأحاديث المختارة٤٨٨١·
  98. (٩٨)الأحاديث المختارة٤٨٨٠·
  99. (٩٩)مسند أحمد٤٨٨٧·الأحاديث المختارة٤٨٨١·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٤٨٨٧·الأحاديث المختارة٤٨٨١·
  101. (١٠١)شرح معاني الآثار٣٦٤٣·شرح مشكل الآثار٢٧٨٦·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٥٠٦١·شرح معاني الآثار٣٦٧٢·
  103. (١٠٣)مسند أحمد٤٨٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٩٤·الأحاديث المختارة٤٨٨٠٤٨٨١·شرح معاني الآثار٣٦٤٣٣٦٧٢·شرح مشكل الآثار٢٧٨٦·
مقارنة المتون189 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الصغير
المعجم الكبير
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب3915
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الطَّوَافُ(المادة: الطواف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْهِرَّةِ : " إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَافَاتِ " . الطَّائِفُ : الْخَادِمُ الَّذِي يَخْدُمُكَ بِرِفْقٍ وَعِنَايَةٍ ، وَالطَّوَّافُ : فَعَّالٌ مِنْهُ ، شَبَّهَهَا بِالْخَادِمِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى مَوْلَاهُ وَيَدُورُ حَوْلَهُ ، أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ . وَلَمَّا كَانَ فِيهِنَّ ذُكُورٌ وَإِنَاثٌ قَالَ : الطَّوَّافُونَ وَالطَّوَّافَاتُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَقَدْ طَوَّفْتُمَا بِي اللَّيْلَةَ " . يُقَالُ : طَوَّفَ تَطْوِيفًا وَتَطْوَافًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ فَتَقُولُ : مَنْ يُعِيرُنِي تَطْوَافًا ؟ " تَجْعَلُهُ عَلَى فَرْجِهَا . هَذَا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : ذَا تَطْوَافٍ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِكَسْرِ التَّاءِ . وَقَالَ : هُوَ الثَّوْبُ الَّذِي يُطَافُ بِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا أَيْضًا . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ " . وَهُوَ الدَّوَرَانُ حَوْلَهُ . تَقُولُ : طُفْتُ أَطُوفُ طَوْفًا وَطَوَافًا ، وَالْجَمْعُ : الْأَطْوَافُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ : " مَا يَبْسُطُ أَحَدُكُمْ يَدَهُ إِلَّا وَقَعَ عَلَيْهَا قَدَحٌ مُطَهَّرَةٌ مِنَ الطَّوْفِ وَالْأَذَى " . الطَّوْفُ : الْحَدَثُ مِنَ الطَّعَامِ . الْمَعْنَى أَنَّ مَن

لسان العرب

[ طوف ] طوف : طَافَ بِهِ الْخَيَالُ طَوْفًا : أَلَمَّ بِهِ فِي النَّوْمِ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي طَيْفٍ أَيْضًا ; لِأَنَّ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ : طَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا ، وَغَيْرُهُ يَطُوفُ . وَطَافَ بِالْقَوْمِ وَعَلَيْهِمْ طَوْفًا وَطَوَفَانًا وَمَطَافًا وَأَطَافَ : اسْتَدَارَ وَجَاءَ مِنْ نَوَاحِيهِ . وَأَطَافَ فُلَانٌ بِالْأَمْرِ إِذَا أَحَاطَ بِهِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ، وَقِيلَ : طَافَ بِهِ حَامَ حَوْلَهُ . وَأَطَافَ بِهِ وَعَلَيْهِ : طَرَقَهُ لَيْلًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : طَافَ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ : فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ ، قَالَ : لَا يَكُونُ الطَّائِفُ إِلَّا لَيْلًا ، وَلَا يَكُونُ نَهَارًا ، وَقَدْ تَتَكَلَّمُ بِهِ الْعَرَبُ ; فَيَقُولُونَ : أَطَفْتُ بِهِ نَهَارًا ، وَلَيْسَ مَوْضِعُهُ بِالنَّهَارِ ، وَلَكِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ : لَوْ تُرِكَ الْقَطَا لَيْلًا لَنَامَ لِأَنَّ الْقَطَا لَا يَسْرِي لَيْلًا ، وَأَنْشَدَ أَبُو الْجَرَّاحِ : أَطَفْتُ بِهَا نَهَارًا غَيْرَ لَيْلٍ وَأَلْهَى رَبَّهَا طَلْبُ الرِّجَالِ وَطَافَ بِالنِّسَاءِ لَا غَيْرُ . وَطَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ يَطُوفُ طَوْفًا وَطَوَفَانًا وَتَطَوَّفَ وَاسْتَطَافَ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَرَجُلٌ طَافٍ : كَثِيرُ الطَّوَافِ . وَتَطَوَّفَ الرَّجُلُ أَيْ طَافَ ، وَطَوَّفَ أَيْ أَكْثَرَ الطَّوَافَ ، وَطَافَ بِالْبَيْتِ وَأَطَافَ عَلَيْهِ : دَارَ حَوْلَهُ ; قَالَ أَبُو خِرَاشٍ : تُطِ

الْقُدُومِ(المادة: القدوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    387 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ . 2778 - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ : إذَا بَرَأَ الدَّبَرْ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَدَخَلَ صَفَرٌ ، حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهُمْ مُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً . 2779 - حَدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ النَّاسَ بِتَرْكِ الْحَجِّ الَّذِي كَانُوا أَحْرَمُوا بِهِ ، وَإِحْرَامِهِمْ مَكَانَهُ بِالْعُمْرَةِ كَانَ لِنَقْضِ مَا كَانَتْ الْعَرَبُ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الْجِهَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ فِيهِ ، وَبَانَ السَّبَبُ الَّذِي نَقَضَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . . 2780 - كَمَا حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَاَللَّهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي

  • شرح مشكل الآثار

    387 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ . 2778 - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ : إذَا بَرَأَ الدَّبَرْ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَدَخَلَ صَفَرٌ ، حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهُمْ مُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً . 2779 - حَدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ النَّاسَ بِتَرْكِ الْحَجِّ الَّذِي كَانُوا أَحْرَمُوا بِهِ ، وَإِحْرَامِهِمْ مَكَانَهُ بِالْعُمْرَةِ كَانَ لِنَقْضِ مَا كَانَتْ الْعَرَبُ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الْجِهَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ فِيهِ ، وَبَانَ السَّبَبُ الَّذِي نَقَضَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . . 2780 - كَمَا حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَاَللَّهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    387 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ . 2778 - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ : إذَا بَرَأَ الدَّبَرْ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَدَخَلَ صَفَرٌ ، حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهُمْ مُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً . 2779 - حَدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ النَّاسَ بِتَرْكِ الْحَجِّ الَّذِي كَانُوا أَحْرَمُوا بِهِ ، وَإِحْرَامِهِمْ مَكَانَهُ بِالْعُمْرَةِ كَانَ لِنَقْضِ مَا كَانَتْ الْعَرَبُ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الْجِهَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ فِيهِ ، وَبَانَ السَّبَبُ الَّذِي نَقَضَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . . 2780 - كَمَا حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَاَللَّهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي

  • شرح مشكل الآثار

    387 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ . 2778 - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ : إذَا بَرَأَ الدَّبَرْ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَدَخَلَ صَفَرٌ ، حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهُمْ مُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً . 2779 - حَدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ النَّاسَ بِتَرْكِ الْحَجِّ الَّذِي كَانُوا أَحْرَمُوا بِهِ ، وَإِحْرَامِهِمْ مَكَانَهُ بِالْعُمْرَةِ كَانَ لِنَقْضِ مَا كَانَتْ الْعَرَبُ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الْجِهَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ فِيهِ ، وَبَانَ السَّبَبُ الَّذِي نَقَضَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . . 2780 - كَمَا حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَاَللَّهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    3672 3915 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : ثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادٌ ، قَالَ : أَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ قَدِمُوا مَكَّةَ مُلَبِّينَ بِالْحَجِّ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ شَاءَ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ . فَأَخْبَرَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي حَدِيثِ بَكْرٍ هَذَا ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ مَكَّةَ ، وَهُوَ مُلَبٍّ بِالْحَجِّ . وَقَدْ أَخْبَرَ فِي حَدِيثِ <علم_رجل ربط="1402

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث