حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ،
نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ،
نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ
أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 226) برقم: (625) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 160) برقم: (4326) والحاكم في "مستدركه" (2 / 17) برقم: (2197) ، (2 / 17) برقم: (2196) ، (2 / 218) برقم: (2881) والنسائي في "المجتبى" (1 / 897) برقم: (4624) ، (1 / 900) برقم: (4643) ، (1 / 900) برقم: (4644) ، (1 / 900) برقم: (4642) والنسائي في "الكبرى" (5 / 52) برقم: (5012) ، (5 / 52) برقم: (5013) ، (5 / 53) برقم: (5015) ، (5 / 53) برقم: (5014) ، (6 / 59) برقم: (6176) ، (6 / 66) برقم: (6197) ، (6 / 66) برقم: (6196) ، (6 / 67) برقم: (6198) ، (10 / 358) برقم: (11710) وأبو داود في "سننه" (3 / 303) برقم: (3502) ، (4 / 31) برقم: (3923) والترمذي في "جامعه" (2 / 515) برقم: (1292) ، (2 / 539) برقم: (1320) والدارمي في "مسنده" (3 / 1667) برقم: (2598) وابن ماجه في "سننه" (3 / 308) برقم: (2269) ، (3 / 562) برقم: (2608) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 267) برقم: (10530) ، (5 / 313) برقم: (10795) ، (5 / 336) برقم: (10938) ، (5 / 336) برقم: (10944) ، (5 / 339) برقم: (10967) ، (5 / 343) برقم: (10991) ، (5 / 348) برقم: (11033) ، (10 / 323) برقم: (21674) ، (10 / 324) برقم: (21678) ، (10 / 324) برقم: (21677) والدارقطني في "سننه" (4 / 46) برقم: (3080) ، (5 / 213) برقم: (4216) وأحمد في "مسنده" (3 / 1396) برقم: (6703) ، (3 / 1403) برقم: (6741) ، (3 / 1404) برقم: (6746) ، (3 / 1414) برقم: (6801) ، (3 / 1458) برقم: (6997) ، (3 / 1459) برقم: (7002) ، (3 / 1464) برقم: (7028) والطيالسي في "مسنده" (4 / 16) برقم: (2376) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 288) برقم: (1686) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 39) برقم: (14283) ، (8 / 41) برقم: (14290) ، (8 / 410) برقم: (15809) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 171) برقم: (21832) ، (11 / 331) برقم: (22469) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 46) برقم: (5297) ، (4 / 46) برقم: (5300) ، (4 / 46) برقم: (5296) ، (4 / 47) برقم: (5302) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 236) برقم: (5129) ، (11 / 248) برقم: (5138) ، (11 / 249) برقم: (5139) ، (11 / 251) برقم: (5144) والطبراني في "الأوسط" (2 / 136) برقم: (1501) ، (2 / 154) برقم: (1557) ، (4 / 335) برقم: (4367) ، (5 / 65) برقم: (4689)
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَحَادِيثَ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ أَخَافُ أَنْ أَنْسَاهَا(١)] ، أَفَتَأْذَنُ [وفي رواية : فَتَأْذَنُ(٢)] لِي فَأَكْتُبَهَا [وفي رواية : أَكْتُبَهَا(٣)] [وفي رواية : أَفَتَأْذَنُ لَنَا أَنْ نَكْتُبَهَا(٤)] ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَكَانَ أَوَّلُ مَا كَتَبَ بِهِ [كِتَابُ(٥)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ كِتَابًا [وفي رواية : قَالَ : فَكَانَ فِيمَا كَتَبَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَمَّا بَعَثَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ قَالَ(٦)] : [أَخْبِرْهُمْ أَنَّهُ(٧)] [وفي رواية : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَتَّابَ بْنَ أُسَيْدٍ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَقَالَ : تَدْرِي إِلَى أَيْنَ بَعَثْتُكَ ؟ بَعَثْتُكَ إِلَى أَهْلِ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : انْهَهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ(٨)] [وفي رواية : أَرْسَلَ عَتَّابَ بْنَ أُسَيْدٍ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ : أَنْ أَبْلِغْهُمْ عَنِّي أَرْبَعَ خِصَالٍ(٩)] لَا يَجُوزُ [وفي رواية : لَا يَصْلُحَ(١٠)] شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ [وفي رواية : وَشَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ(١١)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ(١٢)] [وفي رواية : فَنَهَاهُ عَنْ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ(١٣)] [وفي رواية : لَا يَجُوزُ بَيْعَانِ فِي بَيْعٍ(١٤)] [وفي رواية : وَنَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ(١٥)] [وفي رواية : وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي صَفْقَةٍ وَاحِدَةٍ(١٦)] [وفي رواية : وَبَيْعٍ فِيهِ شَرْطَانِ يَقُولُ : هَذَا بِالنَّقْدِ بِكَذَا ، وَبِالنَّسِيئَةِ بِكَذَا وَكَذَا(١٧)] وَاحِدٍ ، وَبَيْعٌ [وفي رواية : وَلَا بَيْعٌ(١٨)] وَسَلَفٌ [وفي رواية : لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ(١٩)] جَمِيعًا [وفي رواية : مَعًا(٢٠)] ، وَبَيْعُ [وفي رواية : وَلَا بَيْعُ(٢١)] مَا لَمْ يُضْمَنْ [وفي رواية : وَعَنْ بَيْعِ مَا لَمْ يُقْبَضْ ، وَرِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ(٢٢)] [وفي رواية : وَعَنْ رَبْحِ مَا لَمْ تَضْمَنْ(٢٣)] [وفي رواية : وَلَا بَيْعُ مَا لَا يَمْلِكُ(٢٤)] [وفي رواية : وَعَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ(٢٥)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ بَيْعِ مَا لَا يَمْلِكُ ، وَهُوَ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ(٢٦)] . وَمَنْ كَانَ مُكَاتَبًا عَلَى مِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلَّا دِرْهَمًا [وفي رواية : إِلَّا عَشْرَةَ دَرَاهِمَ(٢٧)] - فَهُوَ عَبْدٌ . أَوْ عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ [وفي رواية : وُقِيَّةٍ(٢٨)] ، فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلَّا أُوقِيَّةً [وفي رواية : وُقِيَّتَيْنِ(٢٩)] - فَهُوَ عَبْدٌ [وفي رواية : أَيُّمَا عَبْدٍ كَاتَبَ(٣٠)] [وفي رواية : مُكَاتَبٍ كُوتِبَ(٣١)] [عَلَى مِائَةِ دِينَارٍ فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشَرَةَ دَنَانِيرَ فَهُوَ عَبْدٌ وَأَيُّمَا عَبْدٍ كَاتَبَ(٣٢)] [وفي رواية : مُكَاتَبٍ كُوتِبَ(٣٣)] [عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشْرَ أَوَاقٍ(٣٤)] [وفي رواية : أُوقِيَّاتٍ(٣٥)] [ثُمَّ عَجَزَ(٣٦)] [فَهُوَ عَبْدٌ(٣٧)] [وفي رواية : فَهُوَ أَرَقُّ ،(٣٨)] [وفي رواية : رَقِيقٌ(٣٩)] [وفي رواية : رُدَّ فِي الرِّقِّ(٤٠)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( شَرَطَ ) * فِيهِ لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ هُوَ كَقَوْلِكَ : بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ ، وَنَسِيئَةً بِدِينَارَيْنِ ، وَهُوَ كَالْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ بَيْنَ شَرْطٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ ؛ عَمَلًا بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مُلَازِمًا فِي الْعَقْدِ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ يُرِيدُ مَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى بِقَوْلِهِ : الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَقِيلَ هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْأَشْرَاطُ : الْعَلَامَاتُ ، وَاحِدُهَا شَرَطٌ بِالتَّحْرِيكِ . وَبِهِ سُمِّيَتْ شُرَطُ السُّلْطَانِ ؛ لِأَنَّهُمْ جَعَلُوا لِأَنْفُسِهِمْ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا . هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَحَكَى الْخَطَّابِيُّ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّهُ أَنْكَرَ هَذَا التَّفْسِيرَ ، وَقَالَ : أَشْرَاطُ السَّاعَةِ : مَا يُنْكِرُهُ النَّاسُ مِنْ صِغَارِ أُمُورِهَا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ . وَشُرَطُ السُّلْطَانِ : نُخْبَةُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُقَدِّمُهُمْ عَلَى غَيْرِهِمْ مِنْ جُنْدِهِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُمُ الشُّرَطُ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِمْ شُرَطِيٌّ . وَالشُّرْطَةُ ، وَا
[ شرط ] شرط : الشَّرْطُ : مَعْرُوفٌ وَكَذَلِكَ الشَّرِيطَةُ ، وَالْجَمْعُ شُرُوطٌ وَشَرَائِطُ وَالشَّرْطُ : إِلْزَامُ الشَّيْءِ وَالْتِزَامُهُ فِي الْبَيْعِ وَنَحْوِهِ ، وَالْجَمْعُ شُرُوطٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ ، هُوَ كَقَوْلِكَ : بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ وَنَسِيئَةً بِدِينَارَيْنِ ، وَهُوَ كَالْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ بَيْنَ شَرْطٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ عَمَلًا بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مُلَازِمًا فِي الْعَقْدِ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ يُرِيدُ مَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ بِقَوْلِهِ الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ; وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَقَدْ شَرَطَ لَهُ وَعَلَيْهِ كَذَا يَشْرُطُ وَيَشْرُطُ شَرْطًا وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ . وَالشَّرِيطَةُ : كَالشَّرْطِ ، وَقَدْ شَارَطَهُ وَشَرَطَ لَهُ فِي ضَيْعَتِهِ يَشْرِطُ وَيَشْرُطُ ، وَشَرَطَ لِلْأَجِيرِ يَشْرُطُ شَرْطًا . وَالشَّرَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْعَلَامَةُ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَاطٌ . وَأَشْرَاطُ السَّاعَةِ : أَعْلَامُهَا ، وَهُوَ مِنْهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا . وَالِاشْتِرَاطُ : الْعَلَامَةُ الَّتِي يَجْعَلُهَا النَّاسُ بَيْنَهُمْ . وَأَشْرَطَ طَائِفَةً مِنْ إِبِلِهِ وَغَنَمِهِ : عَزَلَهَا وَأَعْلَمَ أَنَّهَا لِلْبَيْعِ . وَالشَّرَطُ
682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله
682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله
682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله
682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله
682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله
682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله
682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله
682 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في الجمل الذي ابتاعه من جابر بن عبد الله في إطلاقه له ركوبه إلى المدينة : هل كان ذلك بشرط وقع البيع بينه وبينه عليه ؟ أم بخلاف ذلك ؟ . 5138 - حدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له ، فأعيى ، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما شأنك يا جابر ؟ " فقال : أعيى ناضحي يا رسول الله ، قال : " أمعك شيء ؟ " فأعطاه عودا أو قضيبا ، فنخسه به - أو قال : ضربه به - فسار سيرة لم يكن يسير مثلها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تبيعنيه بأوقية ؟ " فقلت : يا رسول الله ، هو ناضحك ، قال : فبعته بأوقية ، واستثنيت حملانه حتى أقدم المدينة ، فلما قدمت أتيته بالبعير ، فقلت : هذا بعيرك يا رسول الله ، قال : " لعلك ترى أني إنما ماكستك لأذهب ببعيرك ! يا بلال ، أعطه من الغنيمة أوقية " ، وقال : " انطلق ببعيرك ، فهو لك " . 5139 - وحدثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي وفهد بن سليمان جميعا ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، وبمتنه . 5140 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن سيار ، حدثنا يحيى بن عباد الأنصاري ، عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فتعجلت على بعير لي ، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخس بعيري ، ثم ساومني ، فبعته إياه بسبع أواق ، أو تسع أواق ، ولي ظهره حتى أقدم . فلما قدمت ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبعير ، فدفعته إليه ، فنقدني ، فلما خرجت إذا رسوله قد دعاني من خلفي ، فقلت في نفسي : أراد أن أقيله ، فلما دخلت عليه قال : " أظننت أني أستقيلك ؟ " ثم قال : " لك البعير ، انطلق به " ، فلما خرجت من عنده ، استقبلني رجل من اليهود ، فأخبرته ، فقال : وزن لك السبع أواق ورد عليك البعير ! فعجب . 5141 - وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بعير أعجف ، فأخذ بخطامه ، وبيده عود ، فنخسه ودعا ، - أو قال : فدعا ونخسه - وقال : " اركبه " ، فركبته ، فكنت أحبسه على رسول الله
5302 5661 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ . قَالُوا : فَالْبَيْعُ فِي نَفْسِهِ شَرْطٌ ، فَإِذَا شُرِطَ فِيهِ شَرْطٌ آخَرُ ، فَكَانَ هَذَا شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ ، فَهَذَا هُوَ الشَّرْطَانِ الْمَنْهِيُّ عَنْهُمَا عِنْدَهُمُ ، الْمَذْكُورَانِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَقَدْ خُولِفُوا فِي ذَلِكَ فَقِيلَ : الشَّرْطَانِ فِي الْبَيْعِ ، هُوَ : أَنْ يَقَعَ الْبَيْعُ عَلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ حَالٍّ أَوْ عَلَى مِائَةِ دِينَارٍ إِلَى سَنَةٍ ، فَيَقَعُ الْبَيْعُ عَلَى أَنْ يُعْطِيَهُ الْمُشْتَرِي أَيَّهُمَا شَاءَ ، فَالْبَيْعُ فَاسِدٌ ، لِأَنَّ
5302 5661 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ . قَالُوا : فَالْبَيْعُ فِي نَفْسِهِ شَرْطٌ ، فَإِذَا شُرِطَ فِيهِ شَرْطٌ آخَرُ ، فَكَانَ هَذَا شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ ، فَهَذَا هُوَ الشَّرْطَانِ الْمَنْهِيُّ عَنْهُمَا عِنْدَهُمُ ، الْمَذْكُورَانِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَقَدْ خُولِفُوا فِي ذَلِكَ فَقِيلَ : الشَّرْطَانِ فِي الْبَيْعِ ، هُوَ : أَنْ يَقَعَ الْبَيْعُ عَلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ حَالٍّ أَوْ عَلَى مِائَةِ دِينَارٍ إِلَى سَنَةٍ ، فَيَقَعُ الْبَيْعُ عَلَى أَنْ يُعْطِيَهُ الْمُشْتَرِي أَيَّهُمَا شَاءَ ، فَالْبَيْعُ فَاسِدٌ ، لِأَنَّ