حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 236
236
باب في الرجل يجد البلة في منامه

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ الْعُمَرِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ وَلَا يَذْكُرُ احْتِلَامًا ، قَالَ : ج١ / ص٩٦يَغْتَسِلُ ، وَعَنِ الرَّجُلِ يَرَى أَنْ قَدِ احْتَلَمَ وَلَا يَجِدُ الْبَلَلَ ، قَالَ : لَا غُسْلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : الْمَرْأَةُ تَرَى ذَلِكَ أَعَلَيْهَا غُسْلٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الشوكاني

    رجاله رجال الصحيح إلا عبد الله بن عمر العمري وقد اختلف فيه ثم ذكر أقوال الجرح والتعديل فيه ثم قال وقد تفرد به المذكور عند من ذكره المصنف من المخرجين له ولم نجده عن غيره وهكذا رواه أحمد وابن أبي شيبة من طريقه فالحديث معلول بعلتين الأولى العمري المذكور والثانية التفرد وعدم المتابعة فقصر عن درجة الحسن والصحة

    صحيح
  • أحمد بن حنبل

    استنكر هذا الحديث في رواية مهنا وقال في رواية الفضل ابن زياد أذهب إليه

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي

    إنما روى هذا عبد الله بن عمر وقد تكلم فيه يحيى القطان من قبل حفظه

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    روي من أخبار الآحاد العدول مرفوعا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  4. 04
    عبد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  5. 05
    حماد بن خالد الخياط
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 172) برقم: (684) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 40) برقم: (93) والنسائي في "المجتبى" (1 / 63) برقم: (196) والنسائي في "الكبرى" (1 / 153) برقم: (201) وأبو داود في "سننه" (1 / 95) برقم: (236) ، (1 / 96) برقم: (237) والترمذي في "جامعه" (1 / 154) برقم: (115) والدارمي في "مسنده" (1 / 590) برقم: (787) ، (1 / 592) برقم: (789) وابن ماجه في "سننه" (1 / 386) برقم: (654) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 167) برقم: (806) ، (1 / 168) برقم: (809) ، (1 / 168) برقم: (810) ، (1 / 168) برقم: (812) ، (10 / 265) برقم: (21332) والدارقطني في "سننه" (1 / 242) برقم: (483) وأحمد في "مسنده" (11 / 5949) برقم: (25193) ، (12 / 6314) برقم: (26783) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 360) برقم: (4395) ، (8 / 149) برقم: (4695) والبزار في "مسنده" (18 / 136) برقم: (10187) ، (18 / 166) برقم: (10234) ، (18 / 166) برقم: (10235) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 254) برقم: (985) ، (1 / 283) برقم: (1104) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 497) برقم: (868) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 87) برقم: (3052) والطبراني في "الأوسط" (8 / 370) برقم: (8911) ، (9 / 10) برقم: (8974)

الشواهد22 شاهد
المنتقى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (١/٩٦) برقم ٢٣٧

أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ الْأَنْصَارِيَّةَ [أُمَّ بِنْتِ أَبِي طَلْحَةَ(١)] [وفي رواية : أُمَّ بَنِي أَبِي طَلْحَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢)] وَهِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً(٣)] [كَلَّمَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ(٤)] [وفي رواية : ذَهَبَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥)] [وفي رواية : دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦)] قَالَتْ [لَهُ(٧)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي [وفي رواية : يَسْتَحِي(٨)] مِنَ الْحَقِّ ، أَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ إِذَا رَأَتْ [وفي رواية : تَرَى(٩)] فِي النَّوْمِ [وفي رواية : مَنَامِهَا(١٠)] مَا يَرَى الرَّجُلُ ، تَغْتَسِلُ [وفي رواية : أَتَغْتَسِلُ(١١)] [وفي رواية : أَفَتَغْتَسِلُ(١٢)] [مِنْ ذَلِكَ(١٣)] أَمْ لَا [وفي رواية : هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إِذَا احْتَلَمَتْ وَأَبْصَرَتِ الْمَاءَ ؟(١٤)] [وفي رواية : أَوْ أَبْصَرَتِ الْمَاءَ(١٥)] ؟ [وفي رواية : اسْتَفْتَتِ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَحْتَلِمُ(١٦)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِحْدَانَا تَجِدُ مَا يَجِدُ الرَّجُلُ فِي النَّوْمِ حَتَّى تَجِدَ الْبَلَلَ ؟(١٧)] قَالَتْ عَائِشَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١٨)] : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لَهَا(١٩)] : نَعَمْ ، فَلْتَغْتَسِلْ إِذَا وَجَدَتِ الْمَاءَ [وفي رواية : فَإِذَا وَجَدَتْ ذَلِكَ إِحْدَاكُنَّ فَلْتَغْتَسِلْ(٢٠)] [وفي رواية : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ وَلَا يَذْكُرُ احْتِلَامًا ،(٢١)] [وفي رواية : إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ(٢٢)] [وفي رواية : مِنْ نَوْمِهِ(٢٣)] [فَرَأَى بَلَلًا وَلَمْ يَرَ أَنَّهُ احْتَلَمَ(٢٤)] [وفي رواية : إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ فَوَجَدَ بَلَلًا وَلَمْ يَذْكُرِ احْتِلَامًا(٢٥)] [وفي رواية : فِي الرَّجُلِ يَسْتَيْقِظُ فَيَرَى بَلَلًا(٢٦)] [وفي رواية : يَرَى فِي الْمَنَامِ أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ بَلَلًا وَلَمْ يَرَ شَيْئًا(٢٨)] [وفي رواية : وَلَا يَذْكُرُ الِاحْتِلَامَ ؟(٢٩)] [وفي رواية : يَجِدُ الْبَلَلَ ، وَلَا يَذْكُرُ احْتِلَامًا(٣٠)] [قَالَ : يَغْتَسِلُ(٣١)] [وفي رواية : فَلْيَغْتَسِلْ(٣٢)] [وفي رواية : قَالَ : لِيَغْتَسِلْ(٣٣)] [وفي رواية : اغْتَسَلَ(٣٤)] [وَعَنِ الرَّجُلِ يَرَى أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ وَلَمْ يَجِدْ بَلَلًا ؟(٣٥)] [وفي رواية : وَإِذَا رَأَى أَنَّهُ احْتَلَمَ وَلَمْ يَرَ بَلَلًا(٣٦)] [وفي رواية : سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَرَى فِي مَنَامِهِ شَيْئًا وَلَا يَرَى بَلَلًا ،(٣٧)] [قَالَ : لَا غُسْلَ عَلَيْهِ(٣٨)] [وفي رواية : فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ(٣٩)] [وَيَرَى بَلَلًا ثُمَّ لَا يَرَى شَيْئًا ؟(٤٠)] [قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ تَرَى ذَلِكَ غُسْلٌ ؟(٤١)] [وفي رواية : تَرَى ذَلِكَ شَيْءٌ ؟(٤٢)] [وفي رواية : أَعَلَى الْمَرْأَةِ إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ غُسْلٌ ؟(٤٣)] [وفي رواية : فَالْمَرْأَةُ تَرَى ذَلِكَ(٤٤)] [وفي رواية : الْمَرْأَةُ تَرَى ذَلِكَ أَعَلَيْهَا غُسْلٌ ؟(٤٥)] [قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ(٤٦)] [وفي رواية : إِنَّمَا(٤٧)] [النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ(٤٨)] ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا فَقُلْتُ [لَهَا(٤٩)] : أُفٍّ لَكِ [وفي رواية : تَرِبَتْ يَدَاكِ وَأُلَّتْ(٥٠)] [فَضَحْتِ النِّسَاءَ(٥١)] ، وَهَلْ تَرَى [وفي رواية : أَوَتَرَى(٥٢)] [وفي رواية : أَتَرَى(٥٣)] ذَلِكَ الْمَرْأَةُ ؟ [وفي رواية : وَالْمَرْأَةُ تَرَى ذَلِكَ ؟(٥٤)] فَأَقْبَلَ عَلَيَّ [وفي رواية : فَالْتَفَتَ إِلَيَّ(٥٥)] [وفي رواية : فَالْتَفَتَ إِلَيْهَا(٥٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : [وفي رواية : دَعِيهَا(٥٧)] تَرِبَتْ يَمِينُكِ يَا عَائِشَةُ ، وَمِنْ [وفي رواية : فَمِنْ(٥٨)] أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ ؟ [وفي رواية : وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ ذَلِكِ ؟(٥٩)] [إِذَا عَلَا مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَهَ(٦٠)] [وفي رواية : شَبَهَ(٦١)] [الْوَلَدُ أَخْوَالَهُ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أَشْبَهَ أَعْمَامَهُ(٦٢)] [وفي رواية : وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أَشْبَهَهُ(٦٣)] [وَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَرْأَةَ بِالْغُسْلِ إِذَا أَنْزَلَتِ الْمَرْأَةُ(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٨٠٩·
  2. (٢)مسند الدارمي٧٨٧·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٨٤·مسند أحمد٢٥١٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩٥·شرح مشكل الآثار٣٠٥٢·
  4. (٤)السنن الكبرى٢٠١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٨٠٩·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٨٣·مسند الدارمي٧٨٧·
  7. (٧)السنن الكبرى٢٠١·
  8. (٨)
  9. (٩)سنن أبي داود٢٣٦٢٣٧·جامع الترمذي١١٥·مسند أحمد٢٦٧٨٣·مسند الدارمي٧٨٧·سنن البيهقي الكبرى٨٠٩٨١٢·السنن الكبرى٢٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٩٥·المنتقى٩٤·
  10. (١٠)
  11. (١١)مسند الدارمي٧٨٧·سنن البيهقي الكبرى٨٠٩·السنن الكبرى٢٠١·
  12. (١٢)
  13. (١٣)السنن الكبرى٢٠١·المنتقى٩٤·شرح مشكل الآثار٣٠٥٢·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٨٤·مسند أحمد٢٥١٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩٥·شرح مشكل الآثار٣٠٥٢·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٨١٠·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١١٠٤·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٨٩١١·
  18. (١٨)مسند الدارمي٧٨٧٧٨٩·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٣٢·المنتقى٩٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٨٣٦٨٤·مسند أحمد٢٥١٩٣·مصنف عبد الرزاق١١٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨١٠·السنن الكبرى٢٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩٥·شرح مشكل الآثار٣٠٥٢·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٨٩١١·
  21. (٢١)جامع الترمذي١١٥·مسند أحمد٢٦٧٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٢·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٦٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٨·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٦٥٤·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٦٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٨·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٥·
  26. (٢٦)مسند الدارمي٧٨٩·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٩٥·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٨٩٧٤·
  29. (٢٩)المنتقى٩٣·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٢٣٦·جامع الترمذي١١٥·مسند أحمد٢٦٧٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٢·
  31. (٣١)سنن أبي داود٢٣٦·جامع الترمذي١١٥·مسند أحمد٢٦٧٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨٠٦٨١٢·سنن الدارقطني٤٨٣·المنتقى٩٣·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٨٩٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٨·مصنف عبد الرزاق٩٨٥·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٧٨٩·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٦٥٤·
  35. (٣٥)جامع الترمذي١١٥·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٨٦٨·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٨٩٧٤·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٢٣٦·جامع الترمذي١١٥·مسند أحمد٢٦٧٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٢·سنن الدارقطني٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٩٥·المنتقى٩٣·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٦٥٤·مسند الدارمي٧٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٨·مصنف عبد الرزاق٩٨٥·سنن البيهقي الكبرى٨٠٦·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٨٩٧٤·
  41. (٤١)جامع الترمذي١١٥·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٦٧٨٣·
  43. (٤٣)سنن الدارقطني٤٨٣·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٨١٢·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٢٣٦·
  46. (٤٦)جامع الترمذي١١٥·سنن الدارقطني٤٨٣·المنتقى٩٤·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٢٣٦·مسند أحمد٢٦٧٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٢·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٢٣٦·جامع الترمذي١١٥·مسند أحمد٢٦٧٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٢·سنن الدارقطني٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٩٥·المنتقى٩٤·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٦٨٣٦٨٤·مسند أحمد٢٥١٩٣·مصنف عبد الرزاق١١٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨١٠·السنن الكبرى٢٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩٥·شرح مشكل الآثار٣٠٥٢·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٦٨٤·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق١١٠٤·
  52. (٥٢)مصنف عبد الرزاق١١٠٤·السنن الكبرى٢٠١·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٦٨٣·مسند الدارمي٧٨٧·سنن البيهقي الكبرى٨٠٩·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٩٥·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٢٠١·
  56. (٥٦)مسند الدارمي٧٨٧·مصنف عبد الرزاق١١٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٠٩·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٦٨٤·مسند أحمد٢٥١٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩٥·شرح مشكل الآثار٣٠٥٢·
  58. (٥٨)مسند الدارمي٧٨٧·مصنف عبد الرزاق١١٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٠٩·السنن الكبرى٢٠١·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٦٨٤·مسند أحمد٢٥١٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٢١٣٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩٥·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٦٨٤·مسند أحمد٢٥١٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩٥·شرح مشكل الآثار٣٠٥٢·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٣٢·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٦٨٤·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٥١٩٣·شرح مشكل الآثار٣٠٥٢·
  64. (٦٤)مصنف عبد الرزاق١١٠٤·
مقارنة المتون96 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية236
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْبِلَّةَ(المادة: البله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَهَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ نَعِيمِ الْجَنَّةِ : وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، بَلْهَ مَا اطَّلَعْتُمْ عَلَيْهِ بَلْهَ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَفْعَالِ بِمَعْنَى دَعْ وَاتْرُكْ ، تَقُولُ بَلْهَ زَيْدًا . وَقَدْ يُوضَعُ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ وَيُضَافُ ، فَيُقَالُ بَلْهَ زَيْدٍ ، أَيْ تَرْكَ زَيْدٍ . وَقَوْلُهُ مَا اطَّلَعْتُمْ عَلَيْهِ : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبَ الْمَحَلِّ وَمَجْرُورَهُ عَلَى التَّقْدِيرَيْنِ ، وَالْمَعْنَى : دَعْ مَا اطَّلَعْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ نَعِيمِ الْجَنَّةِ وَعَرَفْتُمُوهُ مِنْ لَذَّاتِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ هُوَ جَمْعُ الْأَبْلَهِ وَهُوَ الْغَافِلُ عَنِ الشَّرِّ الْمَطْبُوعِ عَلَى الْخَيْرِ . وَقِيلَ هُمُ الَّذِينَ غَلَبَتْ عَلَيْهِمْ سَلَامَةُ الصُّدُورِ وَحُسْنُ الظَّنِّ بِالنَّاسِ ; لِأَنَّهُمْ أَغْفَلُوا أَمْرَ دُنْيَاهُمْ فَجِهَلُوا حِذْقَ التَّصَرُّفِ فِيهَا ، وَأَقْبَلُوا عَلَى آخِرَتِهِمْ فَشَغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِهَا ، فَاسْتَحَقُّوا أَنْ يَكُونُوا أَكْثَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَأَمَّا الْأَبْلَهُ وَهُوَ الَّذِي لَا عَقْلَ لَهُ فَغَيْرُ مُرَادٍ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الزِّبْرِقَانِ : " خَيْرُ أَوْلَادِنَا الْأَبْلَهُ الْعَقُولُ " يُرِيدُ أَنَّهُ لِشِدَّةِ حَيَائِهِ كَالْأَبْلَهِ وَهُوَ عَقُولٌ .

لسان العرب

[ بله ] بله : الْبَلَهُ : الْغَفْلَةُ عَنِ الشَّرِّ وَأن لَّا يُحْسِنَهُ ، بَلِهَ ، بِالْكَسْرِ ، بَلَهًا وَتَبَلَّهَ وَهُوَ أَبْلَهُ وَابْتُلِهَ كَبَلِهَ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّ الَّذِي يَأْمُلُ الدُّنْيَا لَمُبْتَلَهٌ وَكُلُّ ذِي أَمَلٍ عَنْهَا سَيُشْتَغَلُ . وَرَجُلٌ أَبْلَهُ بَيِّنٌ الْبَلَهِ وَالْبَلَاهَةِ ، وَهُوَ الَّذِي غَلَبَ عَلَيْهِ سَلَامَةُ الصَّدْرِ وَحُسْنُ الظَّنِّ بِالنَّاسِ لِأَنَّهُمْ أَغْفَلُوا أَمْرَ دُنْيَاهُمْ فَجَهِلُوا حِذْقَ التَّصَرُّفِ فِيهَا ، وَأَقْبَلُوا عَلَى آخِرَتِهِمْ فَشَغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِهَا ، فَاسْتَحَقُّوا أَنْ يَكُونُوا أَكْثَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَأَمَّا الْأَبْلَهُ وَهُوَ الَّذِي لَا عَقْلَ لَهُ فَغَيْرُ مُرَادٍ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ " ، فَإِنَّهُ عَنَى الْبُلْهَ فِي أَمْرِ الدُّنْيَا لِقِلَّةِ اهْتِمَامِهِمْ ، وَهُمْ أَكْيَاسٌ فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ . قَالَ الزِّبْرُقَانُ بْنُ بَدْرٍ : خَيْرُ أَوْلَادِنَا الْأَبْلَهُ الْعَقُولُ ، يَعْنِي أَنَّهُ لِشِدَّةِ حَيَائِهِ كَالْأَبْلَهِ ، وَهُوَ عَقُولٌ ، وَقَدْ بَلِهَ ، بِالْكَسْرِ ، وَتَبَلَّهَ . التَّهْذِيبُ : وَالْأَبْلَهُ الَّذِي طُبِعَ عَلَى الْخَيْرِ فَهُوَ غَافِلٌ عَنِ الشَّرِّ لَا يَعْرِفُهُ ، وَمِنْهُ : " أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ " . وَقَالَ النَّضْرُ : الْأَبْلَهُ الَّذِي هُوَ مَيِّتُ الدَّاءِ ، يُرِيدُ أَنَّ شَرَّهُ مَيِّتٌ لَا يَنْبَهُ لَهُ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ : اسْتَرَاحَ الْبُلْهُ ; قَالَ : هُمُ الْغَافِلُونَ عَنِ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا وَفَسَادِهِمْ

الْخَيَّاطُ(المادة: الخياط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَطَ ) ( هـ ) فِيهِ أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ الْخِيَاطُ الْخَيْطُ ، وَالْمِخْيَطُ بِالْكَسْرِ الْإِبْرَةُ . * وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ يُرِيدُ بَيَاضَ النَّهَارِ وَسَوَادَ اللَّيْلِ .

لسان العرب

[ خيط ] خيط : الْخَيْطُ : السِّلْكُ ، وَالْجَمْعُ أَخْيَاطٌ وَخُيُوطٌ وَخُيُوطَةٌ مِثْلُ فَحْلٍ وَفُحُولٍ وَفُحُولَةٍ ، زَادُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ مُقْبِلٍ : قَرِيسًا وَمَغْشِيًّا عَلَيْهِ كَأَنَّهُ خُيُوطَةُ مَارِيٍّ لَوَاهُنَّ فَاتِلُهْ وَخَاطَ الثَّوْبَ يَخِيطُهُ خَيْطًا وَخِيَاطَةً ، وَهُوَ مَخْيُوطٌ وَمَخِيطٌ ، وَكَانَ حَدُّهُ مَخْيُوطًا فَلَيَّنُوا الْيَاءَ كَمَا لَيَّنُوهَا فِي خَاطٍ ، وَالْتَقَى سَاكِنَانِ : سُكُونُ الْيَاءِ وَسُكُونُ الْوَاوِ ، فَقَالُوا : مَخِيطٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ، أَلْقَوْا أَحَدَهُمَا ، وَكَذَلِكَ بُرٌّ مَكِيلٌ ، وَالْأَصْلُ مَكْيُولٌ ، قَالَ : فَمَنْ قَالَ : مَخْيُوطٌ أَخْرَجَهُ عَلَى التَّمَامِ ، وَمَنْ قَالَ : مَخِيطٌ بَنَاهُ عَلَى النَّقْصِ لِنُقْصَانِ الْيَاءِ فِي خِطْتُ ، وَالْيَاءُ فِي مَخِيطٍ هِيَ وَاوُ مَفْعُولٍ ، انْقَلَبَتْ يَاءً لِسُكُونِهَا وَانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنَّمَا حُرِّكَ مَا قَبْلَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الْوَاوِ بَعْدَ سُقُوطِ الْيَاءِ ، وَإِنَّمَا كُسِرَ لِيُعْلَمَ أَنَّ السَّاقِطَ يَاءٌ ، وَنَاسٌ يَقُولُونَ : إِنَّ الْيَاءَ فِي مَخِيطٍ هِيَ الْأَصْلِيَّةُ ، وَالَّذِي حُذِفَ وَاوُ مَفْعُولٍ لِيُعْرَفَ الْوَاوِيُّ مِنَ الْيَائِيِّ ، وَالْقَوْلُ هُوَ الْأَوَّلُ ؛ لِأَنَّ الْوَاوَ مَزِيدَةٌ لِلْبِنَاءِ ، فَلَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُحْذَفَ ، وَالْأَصْلِيُّ أَحَقُّ بِالْحَذْفِ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ أَوْ عِلَّةٍ تُوجِبُ أَنْ يُحْذَفَ حَرْفٌ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي كُلِّ مَفْعُولٍ مِنْ ذَوَاتِ الثَّلَاثَةِ إِذَا كَانَ مِنْ بَنَاتِ الْيَاءِ ، فَإِنَّهُ يَجِيءُ بِالنُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ ، فَأمَّا مِنْ بَنَاتِ الْوَاوِ فَلَمْ يَجِئْ عَلَى التَّمَامِ إِلَّا حَرْفَانِ : مِسْكٌ مَدْوُوفٌ ، وَثَوْبٌ مَصْوُونٌ ؛ فَإِنَّ هَذَي

شَقَائِقُ(المادة: شقائق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَقَقَ ) ( هـ ) فِيهِ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ أَيْ لَوْلَا أَنْ أُثْقِلَ عَلَيْهِمْ ، مِنَ الْمَشَقَّةِ وَهِيَ الشِّدَّةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ يُرْوَى بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ فَالْكَسْرُ مِنَ الْمَشَقَّةِ ، يُقَالُ : هُمْ بِشِقٍّ مِنَ الْعَيْشِ إِذَا كَانُوا فِي جَهْدٍ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ . وَأَصْلُهُ مِنَ الشِّقِّ : نِصْفُ الشَّيْءِ ، كَأَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ نِصْفُ أَنْفُسِكُمْ حَتَّى بَلَغْتُمُوهُ . وَأَمَّا الْفَتْحُ فَهُوَ مِنَ الشِّقِّ : الْفَصْلُ فِي الشَّيْءِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَنَّهُمْ فِي مَوْضِعٍ حَرِجٍ ضَيِّقٍ كَالشِّقِّ فِي الْجَبَلِ . وَقِيلَ شَقٌّ اسْمِ مَوْضِعٍ بِعَيْنِهِ . * وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ أَيْ نِصْفِ تَمْرَةٍ ، يُرِيدُ أَنْ لَا تَسْتَقِلُّوا مِنَ الصَّدَقَةِ شَيْئًا . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ سَحَائِبَ مَرَّتْ وَعَنْ بَرْقِهَا ، فَقَالَ : أَخَفْوًا ؟ أَمْ وَمِيضًا ؟ أَمْ يَشُقُّ شَقًّا ؟ يُقَالُ : شَقَّ الْبَرْقُ إِذَا لَمَعَ مُسْتَطِيلًا إِلَى وَسَطِ السَّمَاءِ ، وَلَيْسَ لَهُ اعْتِرَاضٌ ، وَيَشُقُّ مَعْطُوفٌ عَلَى الْفِعْلِ الَّذِي انْتَصَبَ عَنْهُ الْمَصْدَرَانِ ، تَقْدِيرُهُ : أَيَخْفَى ؟ أَمْ يُومِضُ ؟ أَمْ يَشُقُّ ؟ [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَلَمَّا شَقَّ الْفَجْرَانِ أَمَرَ ب

لسان العرب

[ شقق ] شقق : الشَّقُّ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ شَقَقْتُ الْعُودَ شَقًّا . وَالشَّقُّ : الصَّدْعُ الْبَائِنُ ، وَقِيلَ : غَيْرُ الْبَائِنِ ، وَقِيلَ : هُوَ الصَّدْعُ عَامَّةً . وَفِي التَّهْذِيبِ : الشَّقُّ الصَّدْعُ فِي عُودٍ أَوْ حَائِطٍ أَوْ زُجَاجَةٍ ; شَقَّهُ يَشُقُّهُ شَقًّا فَانْشَقَّ وَشَقَّقَهُ فَتَشَقَّقَ ; قَالَ : أَلَا يَا خُبْزَ يَا ابْنَةَ يَثْرُدَانٍ أَبَى الْحُلْقُومُ بَعْدَكِ لَا يَنَامُ وَبَرْقًا لِلْعَصِيدَةِ لَاحَ وَهْنًا كَمَا شَقَّقْتَ فِي الْقِدْرِ السَّنَامَا وَالشَّقُّ : الْمَوْضِعُ الْمَشْقُوقُ كَأَنَّهُ سُمِّي بِالْمَصْدَرِ ، وَجَمْعُهُ شُقُوقٌ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الشَّقُّ الْمَصْدَرُ وَالشِّقُّ الِاسْمُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا أَعْرِفُهَا عَنْ غَيْرِهِ . وَالشِّقُّ : اسْمٌ لِمَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ ، وَالْجَمْعُ الشُّقُوقُ . وَيُقَالُ : بِيَدِ فُلَانٍ وَرِجْلِهِ شُقُوقٌ وَلَا يُقَالُ : شُقَاقٌ إِنَّمَا الشُّقَاقُ دَاءٌ يَكُونُ بِالدَّوَابِّ ، وَهُوَ يُشَقِّقُ يَأْخُذُ فِي الْحَافِرِ أَوِ الرُّسْغِ يَكُونُ فِيهِمَا مِنْهُ صُدُوعٌ وَرُبَّمَا ارْتَفَعَ إِلَى أَوْظِفَتِهَا . وَشُقَّ الْحَافِرُ وَالرُّسْغُ : أَصَابَهُ شُقَاقٌ . وَكُلُّ شَقٍّ فِي جِلْدٍ عَنْ دَاءٍ شُقَاقٌ ، جَاءُوا بِهِ عَلَى عَامَّةِ أَبْنِيَةِ الْأَدْوَاءِ . وَفِي حَدِيثِ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ : أَصَابَنَا شُقَاقٌ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَسَأَلْنَا أَبَا ذَرٍّ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِالشَّحْمِ هُوَ تَشَقُّقُ الْجِلْدِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَدْوَاءِ كَالسُّعَالِ وَالزُّكَامِ وَالسُّلَاقِ . وَالشَّقُّ : وَاحِدُ الشُّقُوقِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالشُّقَاقُ تَشَقُّقُ الْجِلْدِ مِنْ بَرْدٍ أَوْ غ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    422 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَاءِ الرَّجُلِ وَمَاءِ الْمَرْأَةِ ، وَفِي عَمَلِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الْوَلَدِ الَّذِي يُخْلَقُ مِنْهُمَا . 3058 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ أَبُو بَكْرٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، عَنْ أَخِيهِ زَيْدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ : أَنَّ حَبْرًا مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ قال لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسْأَلُك عَنْ الْوَلَدِ ، فَقَالَ : مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا ، فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإِذْنِ اللَّهِ ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : لَقَدْ صَدَقْت ، وَإِنَّك لَنَبِيٌّ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَذَهَبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ سَأَلَنِي عَنْ الَّذِي سَأَلَنِي ، وَمَا لِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَتَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ . قال أبو جعفر : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ إذَا عَلَا أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ إذَا عَلَا آنَثَا بِإِذْنِ اللَّهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَاءَ أَحَدِهِمَا إذَا عَلَا مَاءَ الْآخَرِ فَعَلَ غَيْرَ هَذَا الْمَعْنَى . 3059 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنْ مُسَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَبِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إذَا احْتَلَمَتْ وَأَبْصَرَتْ الْمَاءَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : تَرِبَتْ يَدَاكِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعِيه

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    422 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَاءِ الرَّجُلِ وَمَاءِ الْمَرْأَةِ ، وَفِي عَمَلِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الْوَلَدِ الَّذِي يُخْلَقُ مِنْهُمَا . 3058 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ أَبُو بَكْرٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، عَنْ أَخِيهِ زَيْدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ : أَنَّ حَبْرًا مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ قال لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسْأَلُك عَنْ الْوَلَدِ ، فَقَالَ : مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا ، فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإِذْنِ اللَّهِ ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : لَقَدْ صَدَقْت ، وَإِنَّك لَنَبِيٌّ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَذَهَبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ سَأَلَنِي عَنْ الَّذِي سَأَلَنِي ، وَمَا لِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَتَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ . قال أبو جعفر : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ إذَا عَلَا أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ إذَا عَلَا آنَثَا بِإِذْنِ اللَّهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَاءَ أَحَدِهِمَا إذَا عَلَا مَاءَ الْآخَرِ فَعَلَ غَيْرَ هَذَا الْمَعْنَى . 3059 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنْ مُسَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَبِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إذَا احْتَلَمَتْ وَأَبْصَرَتْ الْمَاءَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : تَرِبَتْ يَدَاكِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعِيه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَجِدُ الْبِلَّةَ فِي مَنَامِهِ 236 236 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ الْعُمَرِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ وَلَا يَذْكُرُ احْتِلَامًا ، قَالَ : يَغْتَسِلُ ، وَعَنِ الرَّجُلِ يَرَى أَنْ قَدِ احْتَلَمَ وَلَا يَجِدُ الْبَلَلَ ، قَالَ : لَا غُسْلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : الْمَرْأَةُ تَرَى ذَلِكَ أَعَلَيْهَا غُسْلٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث