حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 314
684
باب وجوب الغسل على المرأة بخروج المني منها

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ج١ / ص١٧٣الرَّازِيُّ ، وَسَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، وَاللَّفْظُ لِأَبِي كُرَيْبٍ . قَالَ سَهْلٌ : حَدَّثَنَا ، وَقَالَ الْآخَرَانِ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنْ مُسَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ

أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إِذَا احْتَلَمَتْ وَأَبْصَرَتِ الْمَاءَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : تَرِبَتْ يَدَاكِ وَأُلَّتْ ، قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعِيهَا ، وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ ذَلِكَ ؟ إِذَا عَلَا مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَهَ الْوَلَدُ أَخْوَالَهُ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أَشْبَهَ أَعْمَامَهُ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    مسافع بن عبد الله الأكبر الحجبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةقال ابن حجر : أفاد -أي ابن حبا
  4. 04
    مصعب بن شيبة بن جبير الحجبي
    تقييم الراوي:لين الحديث· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  5. 05
    زكريا بن أبي زائدة الوادعي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  6. 06
    يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة183هـ
  7. 07
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  8. 08
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 172) برقم: (684) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 40) برقم: (93) والنسائي في "المجتبى" (1 / 63) برقم: (196) والنسائي في "الكبرى" (1 / 153) برقم: (201) وأبو داود في "سننه" (1 / 95) برقم: (236) ، (1 / 96) برقم: (237) والترمذي في "جامعه" (1 / 154) برقم: (115) والدارمي في "مسنده" (1 / 590) برقم: (787) ، (1 / 592) برقم: (789) وابن ماجه في "سننه" (1 / 386) برقم: (654) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 167) برقم: (806) ، (1 / 168) برقم: (809) ، (1 / 168) برقم: (810) ، (1 / 168) برقم: (812) ، (10 / 265) برقم: (21332) والدارقطني في "سننه" (1 / 242) برقم: (483) وأحمد في "مسنده" (11 / 5949) برقم: (25193) ، (12 / 6314) برقم: (26783) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 360) برقم: (4395) ، (8 / 149) برقم: (4695) والبزار في "مسنده" (18 / 136) برقم: (10187) ، (18 / 166) برقم: (10234) ، (18 / 166) برقم: (10235) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 254) برقم: (985) ، (1 / 283) برقم: (1104) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 497) برقم: (868) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 87) برقم: (3052) والطبراني في "الأوسط" (8 / 370) برقم: (8911) ، (9 / 10) برقم: (8974)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (١/٩٦) برقم ٢٣٧

أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ الْأَنْصَارِيَّةَ [أُمَّ بِنْتِ أَبِي طَلْحَةَ(١)] [وفي رواية : أُمَّ بَنِي أَبِي طَلْحَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢)] وَهِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً(٣)] [كَلَّمَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ(٤)] [وفي رواية : ذَهَبَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥)] [وفي رواية : دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦)] قَالَتْ [لَهُ(٧)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي [وفي رواية : يَسْتَحِي(٨)] مِنَ الْحَقِّ ، أَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ إِذَا رَأَتْ [وفي رواية : تَرَى(٩)] فِي النَّوْمِ [وفي رواية : مَنَامِهَا(١٠)] مَا يَرَى الرَّجُلُ ، تَغْتَسِلُ [وفي رواية : أَتَغْتَسِلُ(١١)] [وفي رواية : أَفَتَغْتَسِلُ(١٢)] [مِنْ ذَلِكَ(١٣)] أَمْ لَا [وفي رواية : هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إِذَا احْتَلَمَتْ وَأَبْصَرَتِ الْمَاءَ ؟(١٤)] [وفي رواية : أَوْ أَبْصَرَتِ الْمَاءَ(١٥)] ؟ [وفي رواية : اسْتَفْتَتِ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَحْتَلِمُ(١٦)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِحْدَانَا تَجِدُ مَا يَجِدُ الرَّجُلُ فِي النَّوْمِ حَتَّى تَجِدَ الْبَلَلَ ؟(١٧)] قَالَتْ عَائِشَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١٨)] : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لَهَا(١٩)] : نَعَمْ ، فَلْتَغْتَسِلْ إِذَا وَجَدَتِ الْمَاءَ [وفي رواية : فَإِذَا وَجَدَتْ ذَلِكَ إِحْدَاكُنَّ فَلْتَغْتَسِلْ(٢٠)] [وفي رواية : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ وَلَا يَذْكُرُ احْتِلَامًا ،(٢١)] [وفي رواية : إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ(٢٢)] [وفي رواية : مِنْ نَوْمِهِ(٢٣)] [فَرَأَى بَلَلًا وَلَمْ يَرَ أَنَّهُ احْتَلَمَ(٢٤)] [وفي رواية : إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ فَوَجَدَ بَلَلًا وَلَمْ يَذْكُرِ احْتِلَامًا(٢٥)] [وفي رواية : فِي الرَّجُلِ يَسْتَيْقِظُ فَيَرَى بَلَلًا(٢٦)] [وفي رواية : يَرَى فِي الْمَنَامِ أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ بَلَلًا وَلَمْ يَرَ شَيْئًا(٢٨)] [وفي رواية : وَلَا يَذْكُرُ الِاحْتِلَامَ ؟(٢٩)] [وفي رواية : يَجِدُ الْبَلَلَ ، وَلَا يَذْكُرُ احْتِلَامًا(٣٠)] [قَالَ : يَغْتَسِلُ(٣١)] [وفي رواية : فَلْيَغْتَسِلْ(٣٢)] [وفي رواية : قَالَ : لِيَغْتَسِلْ(٣٣)] [وفي رواية : اغْتَسَلَ(٣٤)] [وَعَنِ الرَّجُلِ يَرَى أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ وَلَمْ يَجِدْ بَلَلًا ؟(٣٥)] [وفي رواية : وَإِذَا رَأَى أَنَّهُ احْتَلَمَ وَلَمْ يَرَ بَلَلًا(٣٦)] [وفي رواية : سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَرَى فِي مَنَامِهِ شَيْئًا وَلَا يَرَى بَلَلًا ،(٣٧)] [قَالَ : لَا غُسْلَ عَلَيْهِ(٣٨)] [وفي رواية : فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ(٣٩)] [وَيَرَى بَلَلًا ثُمَّ لَا يَرَى شَيْئًا ؟(٤٠)] [قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ تَرَى ذَلِكَ غُسْلٌ ؟(٤١)] [وفي رواية : تَرَى ذَلِكَ شَيْءٌ ؟(٤٢)] [وفي رواية : أَعَلَى الْمَرْأَةِ إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ غُسْلٌ ؟(٤٣)] [وفي رواية : فَالْمَرْأَةُ تَرَى ذَلِكَ(٤٤)] [وفي رواية : الْمَرْأَةُ تَرَى ذَلِكَ أَعَلَيْهَا غُسْلٌ ؟(٤٥)] [قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ(٤٦)] [وفي رواية : إِنَّمَا(٤٧)] [النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ(٤٨)] ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا فَقُلْتُ [لَهَا(٤٩)] : أُفٍّ لَكِ [وفي رواية : تَرِبَتْ يَدَاكِ وَأُلَّتْ(٥٠)] [فَضَحْتِ النِّسَاءَ(٥١)] ، وَهَلْ تَرَى [وفي رواية : أَوَتَرَى(٥٢)] [وفي رواية : أَتَرَى(٥٣)] ذَلِكَ الْمَرْأَةُ ؟ [وفي رواية : وَالْمَرْأَةُ تَرَى ذَلِكَ ؟(٥٤)] فَأَقْبَلَ عَلَيَّ [وفي رواية : فَالْتَفَتَ إِلَيَّ(٥٥)] [وفي رواية : فَالْتَفَتَ إِلَيْهَا(٥٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : [وفي رواية : دَعِيهَا(٥٧)] تَرِبَتْ يَمِينُكِ يَا عَائِشَةُ ، وَمِنْ [وفي رواية : فَمِنْ(٥٨)] أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ ؟ [وفي رواية : وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ ذَلِكِ ؟(٥٩)] [إِذَا عَلَا مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَهَ(٦٠)] [وفي رواية : شَبَهَ(٦١)] [الْوَلَدُ أَخْوَالَهُ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أَشْبَهَ أَعْمَامَهُ(٦٢)] [وفي رواية : وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أَشْبَهَهُ(٦٣)] [وَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَرْأَةَ بِالْغُسْلِ إِذَا أَنْزَلَتِ الْمَرْأَةُ(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٨٠٩·
  2. (٢)مسند الدارمي٧٨٧·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٨٤·مسند أحمد٢٥١٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩٥·شرح مشكل الآثار٣٠٥٢·
  4. (٤)السنن الكبرى٢٠١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٨٠٩·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٨٣·مسند الدارمي٧٨٧·
  7. (٧)السنن الكبرى٢٠١·
  8. (٨)
  9. (٩)سنن أبي داود٢٣٦٢٣٧·جامع الترمذي١١٥·مسند أحمد٢٦٧٨٣·مسند الدارمي٧٨٧·سنن البيهقي الكبرى٨٠٩٨١٢·السنن الكبرى٢٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٩٥·المنتقى٩٤·
  10. (١٠)
  11. (١١)مسند الدارمي٧٨٧·سنن البيهقي الكبرى٨٠٩·السنن الكبرى٢٠١·
  12. (١٢)
  13. (١٣)السنن الكبرى٢٠١·المنتقى٩٤·شرح مشكل الآثار٣٠٥٢·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٨٤·مسند أحمد٢٥١٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩٥·شرح مشكل الآثار٣٠٥٢·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٨١٠·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١١٠٤·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٨٩١١·
  18. (١٨)مسند الدارمي٧٨٧٧٨٩·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٣٢·المنتقى٩٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٨٣٦٨٤·مسند أحمد٢٥١٩٣·مصنف عبد الرزاق١١٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨١٠·السنن الكبرى٢٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩٥·شرح مشكل الآثار٣٠٥٢·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٨٩١١·
  21. (٢١)جامع الترمذي١١٥·مسند أحمد٢٦٧٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٢·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٦٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٨·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٦٥٤·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٦٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٨·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٥·
  26. (٢٦)مسند الدارمي٧٨٩·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٩٥·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٨٩٧٤·
  29. (٢٩)المنتقى٩٣·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٢٣٦·جامع الترمذي١١٥·مسند أحمد٢٦٧٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٢·
  31. (٣١)سنن أبي داود٢٣٦·جامع الترمذي١١٥·مسند أحمد٢٦٧٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨٠٦٨١٢·سنن الدارقطني٤٨٣·المنتقى٩٣·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٨٩٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٨·مصنف عبد الرزاق٩٨٥·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٧٨٩·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٦٥٤·
  35. (٣٥)جامع الترمذي١١٥·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٨٦٨·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٨٩٧٤·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٢٣٦·جامع الترمذي١١٥·مسند أحمد٢٦٧٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٢·سنن الدارقطني٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٩٥·المنتقى٩٣·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٦٥٤·مسند الدارمي٧٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٨·مصنف عبد الرزاق٩٨٥·سنن البيهقي الكبرى٨٠٦·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٨٩٧٤·
  41. (٤١)جامع الترمذي١١٥·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٦٧٨٣·
  43. (٤٣)سنن الدارقطني٤٨٣·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٨١٢·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٢٣٦·
  46. (٤٦)جامع الترمذي١١٥·سنن الدارقطني٤٨٣·المنتقى٩٤·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٢٣٦·مسند أحمد٢٦٧٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٢·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٢٣٦·جامع الترمذي١١٥·مسند أحمد٢٦٧٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٢·سنن الدارقطني٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٩٥·المنتقى٩٤·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٦٨٣٦٨٤·مسند أحمد٢٥١٩٣·مصنف عبد الرزاق١١٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨١٠·السنن الكبرى٢٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩٥·شرح مشكل الآثار٣٠٥٢·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٦٨٤·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق١١٠٤·
  52. (٥٢)مصنف عبد الرزاق١١٠٤·السنن الكبرى٢٠١·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٦٨٣·مسند الدارمي٧٨٧·سنن البيهقي الكبرى٨٠٩·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٩٥·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٢٠١·
  56. (٥٦)مسند الدارمي٧٨٧·مصنف عبد الرزاق١١٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٠٩·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٦٨٤·مسند أحمد٢٥١٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩٥·شرح مشكل الآثار٣٠٥٢·
  58. (٥٨)مسند الدارمي٧٨٧·مصنف عبد الرزاق١١٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٠٩·السنن الكبرى٢٠١·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٦٨٤·مسند أحمد٢٥١٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٢١٣٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩٥·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٦٨٤·مسند أحمد٢٥١٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩٥·شرح مشكل الآثار٣٠٥٢·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٣٢·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٦٨٤·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٥١٩٣·شرح مشكل الآثار٣٠٥٢·
  64. (٦٤)مصنف عبد الرزاق١١٠٤·
مقارنة المتون96 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية314
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَرِبَتْ(المادة: تربت)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

وَأُلَّتْ(المادة: وألت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَلَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " عَجِبَ رَبُّكُمْ مِنْ إِلِّكُمْ وَقُنُوطِكُمْ " الْإِلُّ شِدَّةُ الْقُنُوطِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْبُكَاءِ . يُقَالُ أَلَّ يَئِلُّ أَلًّا . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ ، وَالْمَحْفُوظُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ الْفَتْحُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالْمَصَادِرِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الصِّدِّيقِ لَمَّا عُرِضَ عَلَيْهِ كَلَامُ مُسَيْلِمَةَ قَالَ : " إِنَّ هَذَا لَمْ يَخْرُجْ مِنْ إِلٍّ " أَيْ مِنْ رُبُوبِيَّةٍ . وَالْإِلُّ بِالْكَسْرِ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى . وَقِيلَ الْإِلُّ هُوَ الْأَصْلُ الْجَيِّدُ ، أَيْ لَمْ يَجِئْ مِنَ الْأَصْلِ الَّذِي جَاءَ مِنْهُ الْقُرْآنُ . وَقِيلَ الْإِلُّ النَّسَبُ وَالْقَرَابَةُ . فَيَكُونُ الْمَعْنَى : إِنَّ هَذَا كَلَامٌ غَيْرُ صَادِرٍ عَنْ مُنَاسَبَةِ الْحَقِّ وَالْإِدْلَاءِ بِسَبَبٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصِّدْقِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ لَقِيطٍ : " أُنْبِئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ . فِي إِلِّ اللَّهِ " أَيْ فِي رُبُوبِيَّتِهِ وَإِلَهِيَّتِهِ وَقُدْرَتِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي عَهْدِ اللَّهِ ، مِنَ الْإِلِّ الْعَهْدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " وَفِيُّ الْإِلِّ كَرِيمُ الْخِلِّ " أَرَادَتْ أَنَّهَا وَفِيَّةُ الْعَهْدِ ، وَإِنَّمَا ذُكِرَ لِأَنَّهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى مَعْنَى التَّشْبِيهِ : أَيْ هِيَ مِثْلُ الرَّجُلِ الْوَفِيِّ الْعَهْدِ . وَالْإِلُّ الْقَرَابَةُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " يَخُونُ الْعَهْدَ وَيَقْطَعُ الْإِلَّ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ

لسان العرب

[ ألل ] ألل : الْأَلُّ : السُّرْعَةُ ، وَالْأَلُّ الْإِسْرَاعُ . وَأَلَّ فِي سَيْرِهِ وَمَشْيِهِ يَؤُلُّ وَيَئِلُّ أَلًّا إِذَا أَسْرَعَ وَاهْتَزَّ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : وَإِذْ أَؤُلُّ الْمَشْيَ أَلًّا أَلًّا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِمَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَؤُلُّ فِي الْمَشْيِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَؤُلُّ مُتَعَدِّيًا فِي مَوْضِعِهِ بِغَيْرِ حَرْفِ جَرٍّ . وَفَرَسٌ مِئَلٌّ أَيْ سَرِيعٌ . وَقَدْ أَلَّ يَؤُلُّ أَلًّا : بِمَعْنَى أَسْرَعَ ; قَالَ أَبُو الْخَضِرِ الْيَرْبُوعِيُّ يَمْدَحُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانٍ وَكَانَ أَجْرَى مُهْرًا فَسَبَقَ : مُهْرَ أَبِي الْحَبْحَابِ لَا تَشَلِّي بَارَكَ فِيكَ اللَّهُ مِنْ ذِي أَلِّ أَيْ مِنْ فَرَسٍ ذِي سُرْعَةٍ . وَأَلَّ الْفَرَسُ يَئِلُّ أَلًّا : اضْطَرَبَ . وَأَلَّ لَوْنُهُ يَؤُلُّ أَلَّا وَأَلِيلًا إِذَا صَفَا وَبَرَقَ ، وَالْأَلُّ صَفَاءُ اللَّوْنِ . وَأَلَّ الشَّيْءُ يَؤُلُّ وَيَئِلُّ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ أَلًّا : بَرَقَ . وَأَلَّتْ فَرَائِصُهُ تَئِلُّ : لَمَعَتْ فِي عَدْوٍ ; قَالَ : حَتَّى رَمَيْتُ بِهَا يَئِلُّ فَرِيصُهَا وَكَأَنَّ صَهْوَتَهَا مَدَاكُ رُخَامِ وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِأَبِي دُوَادَ يَصِفُ الْفَرَسَ وَالْوَحْشَ : فَلَهَزْتُهُنَّ بِهَا يَؤُلُّ فَرِيصُهَا مِنْ لَمْعِ رَايَتِنَا وَهُنَّ غَوَادِي وَالْأَلَّةُ : الْحَرْبَةُ الْعَظِيمَةُ النَّصْلِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِبَرِيقِهَا وَلَمَعَانِهَا ، وَفَرَّقَ بَعْضُهُمْ بَيْنَ الْأَلَّةِ وَالْحَرْبَةِ فَقَالَ : الْأَلَّةُ كُلُّهَا حَدِيدَةٌ ، وَالْحَرْبَةُ بَعْضُهَا خَشَبٌ وَبَعْضُهَا حَدِيدٌ ، وَالْجَم

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    422 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَاءِ الرَّجُلِ وَمَاءِ الْمَرْأَةِ ، وَفِي عَمَلِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الْوَلَدِ الَّذِي يُخْلَقُ مِنْهُمَا . 3058 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ أَبُو بَكْرٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، عَنْ أَخِيهِ زَيْدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ : أَنَّ حَبْرًا مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ قال لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسْأَلُك عَنْ الْوَلَدِ ، فَقَالَ : مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا ، فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإِذْنِ اللَّهِ ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : لَقَدْ صَدَقْت ، وَإِنَّك لَنَبِيٌّ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَذَهَبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ سَأَلَنِي عَنْ الَّذِي سَأَلَنِي ، وَمَا لِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَتَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ . قال أبو جعفر : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ إذَا عَلَا أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ إذَا عَلَا آنَثَا بِإِذْنِ اللَّهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَاءَ أَحَدِهِمَا إذَا عَلَا مَاءَ الْآخَرِ فَعَلَ غَيْرَ هَذَا الْمَعْنَى . 3059 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنْ مُسَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَبِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إذَا احْتَلَمَتْ وَأَبْصَرَتْ الْمَاءَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : تَرِبَتْ يَدَاكِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعِيه

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    422 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَاءِ الرَّجُلِ وَمَاءِ الْمَرْأَةِ ، وَفِي عَمَلِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الْوَلَدِ الَّذِي يُخْلَقُ مِنْهُمَا . 3058 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ أَبُو بَكْرٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، عَنْ أَخِيهِ زَيْدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ : أَنَّ حَبْرًا مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ قال لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسْأَلُك عَنْ الْوَلَدِ ، فَقَالَ : مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا ، فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإِذْنِ اللَّهِ ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : لَقَدْ صَدَقْت ، وَإِنَّك لَنَبِيٌّ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَذَهَبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ سَأَلَنِي عَنْ الَّذِي سَأَلَنِي ، وَمَا لِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَتَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ . قال أبو جعفر : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ إذَا عَلَا أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ إذَا عَلَا آنَثَا بِإِذْنِ اللَّهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَاءَ أَحَدِهِمَا إذَا عَلَا مَاءَ الْآخَرِ فَعَلَ غَيْرَ هَذَا الْمَعْنَى . 3059 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنْ مُسَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَبِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إذَا احْتَلَمَتْ وَأَبْصَرَتْ الْمَاءَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : تَرِبَتْ يَدَاكِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعِيه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    314 684 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ ، وَسَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، وَاللَّفْظُ لِأَبِي كُرَيْبٍ . قَالَ سَهْلٌ : حَدَّثَنَا ، وَقَالَ الْآخَرَانِ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنْ مُسَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إِذَا احْتَلَمَتْ وَأَبْصَرَتِ الْمَاءَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث