حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 634
631
باب إذا كان الثوب ضيقا يتزر به

حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ السِّجِسْتَانِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا حَاتِمٌ ، يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ أَبُو حَزْرَةَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : أَتَيْنَا جَابِرًا يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

سِرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ ، فَقَامَ يُصَلِّي ، وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ ذَهَبْتُ أُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا فَلَمْ تَبْلُغْ لِي ، وَكَانَتْ لَهَا ذَبَاذِبُ فَنَكَّسْتُهَا ثُمَّ خَالَفْتُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا ثُمَّ تَوَاقَصْتُ عَلَيْهَا لَا تَسْقُطُ ، ثُمَّ جِئْتُ حَتَّى قُمْتُ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدَارَنِي حَتَّى أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، فَجَاءَ ابْنُ صَخْرٍ حَتَّى قَامَ عَنْ يَسَارِهِ ، فَأَخَذَنَا بِيَدَيْهِ جَمِيعًا حَتَّى أَقَامَنَا خَلْفَهُ ، قَالَ : وَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمُقُنِي وَأَنَا لَا أَشْعُرُ ، ثُمَّ فَطِنْتُ بِهِ ، فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنْ أَتَّزِرَ بِهَا ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا جَابِرُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : إِذَا كَانَ وَاسِعًا فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، وَإِذَا كَانَ ضَيِّقًا فَاشْدُدْهُ عَلَى حِقْوِكَ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البرالإسناد المشترك

    في إسناد حديث جابر هذا من لا تقوم به حجة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    يعقوب بن مجاهد المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة149هـ
  4. 04
    حاتم بن إسماعيل الحارثي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    سليمان بن عبد الرحمن التميمي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة232هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 80) برقم: (350) ، (1 / 80) برقم: (351) ، (1 / 81) برقم: (359) ، (1 / 83) برقم: (368) ومسلم في "صحيحه" (2 / 62) برقم: (1129) ، (2 / 62) برقم: (1127) ، (2 / 183) برقم: (1786) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 70) برقم: (182) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 5) برقم: (875) ، (2 / 9) برقم: (881) ، (3 / 62) برقم: (1724) ، (3 / 63) برقم: (1725) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 572) برقم: (2202) ، (6 / 42) برقم: (2270) ، (6 / 44) برقم: (2271) ، (6 / 76) برقم: (2304) ، (6 / 76) برقم: (2305) ، (6 / 79) برقم: (2310) والحاكم في "مستدركه" (1 / 254) برقم: (938) وأبو داود في "سننه" (1 / 179) برقم: (478) ، (1 / 242) برقم: (631) ، (1 / 242) برقم: (630) وابن ماجه في "سننه" (2 / 118) برقم: (1026) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 237) برقم: (3330) ، (2 / 237) برقم: (3331) ، (2 / 238) برقم: (3339) ، (2 / 239) برقم: (3342) ، (2 / 239) برقم: (3340) ، (2 / 241) برقم: (3350) ، (2 / 294) برقم: (3663) ، (3 / 95) برقم: (5232) ، (3 / 95) برقم: (5234) وأحمد في "مسنده" (6 / 2992) برقم: (14269) ، (6 / 2995) برقم: (14285) ، (6 / 3007) برقم: (14354) ، (6 / 3034) برقم: (14498) ، (6 / 3062) برقم: (14624) ، (6 / 3062) برقم: (14625) ، (6 / 3067) برقم: (14651) ، (6 / 3072) برقم: (14673) ، (6 / 3086) برقم: (14749) ، (6 / 3090) برقم: (14781) ، (6 / 3103) برقم: (14850) ، (6 / 3121) برقم: (14945) ، (6 / 3123) برقم: (14955) ، (6 / 3132) برقم: (15001) ، (6 / 3133) برقم: (15005) ، (6 / 3170) برقم: (15181) ، (6 / 3179) برقم: (15213) ، (6 / 3192) برقم: (15290) ، (6 / 3194) برقم: (15297) ، (6 / 3197) برقم: (15319) ، (6 / 3205) برقم: (15365) ، (6 / 3216) برقم: (15420) والطيالسي في "مسنده" (3 / 284) برقم: (1827) ، (3 / 297) برقم: (1844) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 80) برقم: (2107) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 320) برقم: (1051) ، (1 / 330) برقم: (1094) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 638) برقم: (492) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 350) برقم: (1378) ، (1 / 353) برقم: (1390) ، (1 / 354) برقم: (1391) ، (1 / 354) برقم: (1393) ، (1 / 354) برقم: (1392) ، (1 / 360) برقم: (1413) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 101) برقم: (3201) ، (3 / 105) برقم: (3213) ، (3 / 106) برقم: (3216) ، (3 / 564) برقم: (4961) ، (4 / 311) برقم: (6117) ، (4 / 334) برقم: (6245) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 307) برقم: (1733) ، (1 / 379) برقم: (2102) ، (1 / 381) برقم: (2116) ، (1 / 381) برقم: (2114) ، (1 / 381) برقم: (2117) ، (1 / 381) برقم: (2115) ، (1 / 382) برقم: (2123) والطبراني في "الأوسط" (5 / 256) برقم: (5251) ، (8 / 375) برقم: (8926) والطبراني في "الصغير" (1 / 265) برقم: (436)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٠٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٥/٥٧٢) برقم ٢٢٠٢

سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا عَشِيَّةً وَدَنَوْنَا مِنْ مِيَاهِ الْعَرَبِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ رَجُلٌ يَتَقَدَّمُنَا فَيَرِدُ الْحَوْضَ ، فَيَشْرَبُ وَيَسْقِينَا ؟ قَالَ جَابِرٌ : فَقُمْتُ فَقُلْتُ : هَذَا رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ رَجُلٍ مَعَ جَابِرٍ ؟ فَقَامَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْبِئْرِ ، فَنَزَعْنَا فِي الْحَوْضِ سَجْلًا أَوْ سَجْلَيْنِ ، ثُمَّ مَدَرْنَاهُ ، ثُمَّ نَزَعْنَا فِيهِ حَتَّى أَفْهَقْنَاهُ ، فَكَانَ أَوَّلَ طَالِعٍ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَتَأْذَنَانِ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَشْرَعَ نَاقَتَهُ فَشَرِبَتْ ، ثُمَّ شَنَقَ لَهَا فَبَالَتْ ، ثُمَّ عَدَلَ بِهَا فَأَنَاخَهَا . ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْحَوْضِ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ، ثُمَّ قُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ مِنْ مُتَوَضَّأِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَهَبَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ يَقْضِي حَاجَتَهُ [وفي رواية : خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي حَتَّى أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي مَسْجِدِهِ ، وَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ ، قَالَ(١)] [وفي رواية : أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : سِرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ(٢)] ، وَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي [الْمَغْرِبَ(٣)] [وفي رواية : أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي مَسْجِدِهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُشْتَمِلًا بِهِ(٤)] [وفي رواية : مُتَّزِرًا بِهِ(٥)] [، فَتَخَطَّيْتُ الْقَوْمَ حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، تُصَلِّي(٦)] [وفي رواية : أَتُصَلِّي(٧)] [فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَهَذَا رِدَاؤُكَ(٨)] [وفي رواية : وَهَذَا إِزَارُكَ(٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَحَوْلَهُ ثِيَابٌ(١٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، قَامَ فَصَلَّى وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ بِإِزَارٍ(١١)] [، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، تُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَهَذِهِ ثِيَابُكَ(١٢)] [وفي رواية : وَالثِّيَابُ(١٣)] [وفي رواية : وَهَذَا رِدَاؤُكَ مَوْضُوعٌ ؟(١٤)] [إِلَى جَنْبِكَ ؟(١٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، هُوَ وَنَفَرٌ قَدْ سَمَّاهُمْ ، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ وَجَدْنَاهُ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُلْتَحِفًا بِهِ قَدْ خَالَفَ(١٦)] [وفي رواية : مُخَالِفًا(١٧)] [بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، وَرِدَاؤُهُ قَرِيبٌ مِنْهُ لَوْ تَنَاوَلَهُ لَبَلَغَهُ ، قَالَ : فَلَمَّا سَلَّمَ سَأَلْنَاهُ عَنْ صَلَاتِهِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ(١٨)] [وفي رواية : صَلَّى بِنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَالَ : أَحْسَبُهُ قَالَ : اتَّزَرَ بِهِ(١٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَمَّهُمْ فِي قَمِيصٍ وَاحِدٍ(٢٠)] [لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ(٢١)] [وفي رواية : لَيْسَ عَلَيْهِ إِزَارٌ وَلَا رِدَاءٌ(٢٢)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَا وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَوَجَدْنَاهُ قَائِمًا يُصَلِّي عَلَيْهِ إِزَارٌ(٢٣)] [وفي رواية : أَمَّنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ(٢٤)] [وَعِنْدَهُ ثِيَابُهُ(٢٥)] [وفي رواية : وَثِيَابُهُ قَرِيبَةٌ مِنْهُ(٢٦)] [وفي رواية : رَأَيْتُهُ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ مُؤْتَزِرًا بِهِ(٢٧)] [وفي رواية : دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ أَعْمَى ، فَجَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا ، كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا ، وَرِدَاؤُهُ(٢٨)] [وفي رواية : وَقَمِيصُهُ وَرِدَاؤُهُ(٢٩)] [وفي رواية : صَلَّى جَابِرٌ فِي إِزَارٍ قَدْ عَقَدَهُ مِنْ قِبَلِ قَفَاهُ ، وَثِيَابُهُ مَوْضُوعَةٌ(٣٠)] [وفي رواية : وَرِدَاؤُكَ مَوْضُوعٌ(٣١)] [إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ(٣٢)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَثِيَابٌ لَهُ عَلَى السَّرِيرِ أَوِ الْمِشْجَبِ(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَمِيِّ ، وَهُوَ يُصَلِّي مُلْتَحِفًا وَرِدَاؤُهُ عَلَى جَدْرِ مَسْجِدِهِ(٣٤)] [، فَصَلَّى بِنَا(٣٥)] [وفي رواية : عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَكَانَ مِنْ آخِرِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْتًا ، قَالَ : فَكُنَّا نَأْتِيهِ فِي بَيْتِهِ فَأَمَّنَا فِي بَيْتِهِ فِي بَنِي سَلِمَةَ وَنَحْنُ نَفَرٌ ، فَقَامَ فَأَمَّنَا ، وَإِنَّ مِشْجَبَهُ لَمَوْضُوعٌ عَلَيْهِ رِدَاؤُهُ قَالَ : فَتَوَشَّحَ ثَوْبًا ، قَالَ : مَا تَطْلُعُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : نِسَاجَةً قَالَ : فَمَا رَأَيْتُهُ إِلَّا يُرِينَا أَنَّ ذَلِكَ لَا بَأْسَ بِهِ(٣٦)] [فَقَالَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي : أَرَدْتُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيَّ أَحْمَقُ(٣٧)] [وفي رواية : الْأَحْمَقُ(٣٨)] [مِثْلُكَ فَيَرَانِي كَيْفَ أَصْنَعُ(٣٩)] [وفي رواية : فَيَرَانِي أُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ(٤٠)] [، فَيَصْنَعُ بِمِثْلِهِ(٤١)] [وفي رواية : مِثْلَهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَفْعَلُ هَذَا(٤٣)] [وفي رواية : أَمَا إِنِّي إِنَّمَا صَنَعْتُ ذَلِكَ(٤٤)] [لِيَرَانِي الْحَمْقَى أَمْثَالُكُمْ(٤٥)] [وفي رواية : لِتَرَيَانِي(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ : إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِكَيْمَا تَرَوْا(٤٧)] [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ مَا صَنَعْتُ هَذَا إِلَّا مِنْ أَجْلِكُمْ(٤٨)] [وفي رواية : أَحْبَبْتُ أَنْ يَرَانِي الْجَاهِلُ أَمْثَالُكُمْ(٤٩)] [وفي رواية : نَعَمْ ، أَحْبَبْتُ أَنْ يَرَانِي الْجُهَّالُ مِثْلُكُمْ(٥٠)] [فَيُفْشُونَ(٥١)] [وفي رواية : فَيُفْشُوا(٥٢)] [عَنْ جَابِرٍ رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٣)] [وفي رواية : وَقَالَ جَابِرٌ : إِنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ذَلِكَ(٥٤)] [أَوَكَانَ لِكُلِّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَانِ ؟(٥٥)] [وفي رواية : وَمَتَى يَكُونُ لِأَحَدِكُمْ ثَوْبَانِ ؟(٥٦)] [، أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِنَا هَذَا ، وَفِي يَدِهِ عُرْجُونُ ابْنِ طَابٍ ، فَرَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا فَحَكَّهَا(٥٧)] [وفي رواية : فَحَتَّهَا(٥٨)] [بِالْعُرْجُونِ(٥٩)] [وفي رواية : وَوَضَعَهُ عَلَى فِيهِ ثُمَّ دَلَكَهُ(٦٠)] [، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللَّهُ عَنْهُ ؟(٦١)] [بِوَجْهِهِ ؟(٦٢)] [ قَالَ : فَخَشَعْنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ فَقُلْنَا : لَا أَيُّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي فَإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِهِ ، فَلَا يَبْصُقْ ] [وفي رواية : فَلَا يَبْصُقَنَّ(٦٣)] [قِبَلَ وَجْهِهِ ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى ، فَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ فَلْيَقُلْ بِثَوْبِهِ(٦٤)] [وفي رواية : ثُمَّ طَوَى ثَوْبَهُ(٦٥)] [هَكَذَا - وَرَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ - أَرُونِي عَبِيرًا ، فَقَامَ فَتًى مِنَ الْحَيِّ يَشْتَدُّ إِلَى أَهْلِهِ ، فَجَاءَ بِخَلُوقٍ فِي رَاحَتَيْهِ ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَهُ عَلَى رَأْسِ الْعُرْجُونِ ، وَلَطَخَ بِهِ عَلَى أَثَرِ النُّخَامَةِ . قَالَ جَابِرٌ : فَمِنْ هُنَاكَ جَعَلْتُمُ الْخَلُوقَ فِي مَسَاجِدِكُمْ(٦٦)] ، وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ ، وَكُنْتُ أُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا فَلَمْ تَبْلُغْ لِي [وفي رواية : فَذَهَبْتُ أُخَالِفُ بَيْنَ أَطْرَافِهَا(٦٧)] ، وَكَانَتْ لَهَا ذَبَاذِبُ [وفي رواية : ذُبَابٌ(٦٨)] ، فَنَكَّسْتُهَا ، ثُمَّ خَالَفْتُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا [ثُمَّ تَوَاقَصْتُ(٦٩)] [وفي رواية : ثُمَّ تَوَاثَقْتُ(٧٠)] [عَلَيْهَا(٧١)] [لَا تَسْقُطُ(٧٢)] ، فَجِئْتُ [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُ(٧٣)] حَتَّى قُمْتُ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِي [وفي رواية : فَأَخَذَ بِأُذُنِي(٧٤)] ، فَأَدَارَنِي حَتَّى أَقَامَنِي [وفي رواية : فَأَقَامَنِي(٧٥)] عَنْ يَمِينِهِ [وفي رواية : فَجَعَلَنِي(٧٦)] [وفي رواية : فَحَوَّلَنِي(٧٧)] [عَنْ يَمِينِهِ(٧٨)] [وفي رواية : فَأَقَامَهُمَا خَلْفَهُ(٧٩)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ صَاحِبٌ لِي ، فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ(٨٠)] ، وَجَاءَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ جَاءَ فَقَامَ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَنَا بِيَدَيْهِ جَمِيعًا فَدَفَعَنَا حَتَّى أَقَامَنَا مِنْ خَلْفِهِ [وفي رواية : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَخَرَجَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ(٨١)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَشْرَعَةٍ ، فَقَالَ : أَلَا تُشْرِعُ يَا جَابِرُ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَشْرَعْتُ . قَالَ : ثُمَّ ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ(٨٢)] [، فَصَبَبْتُ لَهُ(٨٣)] [وفي رواية : وَوَضَعْتُ لَهُ(٨٤)] [وَضُوءًا ، فَتَوَضَّأَ فَالْتَحَفَ بِإِزَارِهِ ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ(٨٥)] [فَنَهَانِي(٨٦)] [، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، وَأَتَى آخَرُ فَقَامَ عَنْ يَسَارِهِ(٨٧)] [ وفي رواية : صَلَّوْا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاقِدِي أُزْرِهِمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ ] [وفي رواية : رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ ، وَثَوْبُهُ عَلَى الْمِشْجَبِ(٨٨)] [وَشَدَّهُ تَحْتَ الثَّنْدُوَتَيْنِ(٨٩)] [وفي رواية : فَصَلَّى بِنَا فِي مِلْحَفَةٍ قَدْ شَدَّهَا تَحْتَ الثَّنْدُوَتَيْنِ(٩٠)] [فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ، فَصَلَّى ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْوِتْرِ(٩١)] [فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ لِأَبِي الزُّبَيْرِ(٩٢)] [وَأَنَا أَسْمَعُ(٩٣)] [: الْمَكْتُوبَةَ ؟ قَالَ : الْمَكْتُوبَةُ ، وَغَيْرُ الْمَكْتُوبَةِ(٩٤)] [ وفي رواية : قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : وَرَأَيْتُ أَنَا جَابِرًا يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي حَدِيثِهِ : وَرَأَيْتُ جَابِرًا يُصَلِّي وَلَمْ يُسَمِّ أَبَا الزُّبَيْرِ ] ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمُقُنِي وَأَنَا لَا أَشْعُرُ ، ثُمَّ فَطِنْتُ ، فَقَالَ : هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ شُدَّ [وفي رواية : يَعْنِي شُدَّ وَسَطَكَ(٩٥)] [وفي رواية : فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنْ أَتَّزِرَ بِهَا(٩٦)] ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا جَابِرُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِذَا كَانَ ثَوْبُكَ وَاسِعًا فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ ضَيِّقًا فَاشْدُدْهُ عَلَى حِقْوِكَ [وفي رواية : وَإِذَا كَانَ ضَيِّقًا فَاشْدُدْهُ عَلَى حِقْوَتِكَ(٩٧)] [وفي رواية : إِنِّي خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَجِئْتُهُ لَيْلَةً لِبَعْضِ أَمْرِي فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي وَعَلَيَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ قَدِ اشْتَمَلْتُ(٩٨)] [وفي رواية : فَاشْتَمَلْتُ(٩٩)] [ بِهِ وَصَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قَالَ : مَا السُّرَى يَا جَابِرُ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ : يَا جَابِرُ مَا هَذَا الِاشْتِمَالُ الَّذِي رَأَيْتُ ؟ فَقُلْتُ : كَانَ ثَوْبًا وَاحِدًا ضَيِّقًا ، فَقَالَ : إِذَا صَلَّيْتَ وَعَلَيْكَ ثَوْبٌ وَاحِدٌ ، فَإِنْ كَانَ وَاسِعًا فَالْتَحِفْ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ ] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ جَابِرٌ يُحَدِّثُنَا ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا مَا اتَّسَعَ الثَّوْبُ فَتَعَاطَفْ بِهِ عَلَى مَنْكِبَيْكَ ، ثُمَّ صَلِّ(١٠٠)] [وفي رواية : مَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ فَلْيَعْطِفْ عَلَيْهِ(١٠١)] [وفي رواية : فَلْيَتَعَطَّفْ بِهِ(١٠٢)] [وفي رواية : إِذَا اتَّسَعَ الثَّوْبُ فَتَعَطَّفْ بِهِ عَلَى عَاتِقِكَ(١٠٣)] [، وَإِذَا ضَاقَ عَنْ ذَاكَ فَشُدَّ بِهِ حَقْوَيْكَ ، ثُمَّ صَلِّ مِنْ غَيْرِ رَدٍّ لَهُ(١٠٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المنتقى١٨٢·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٩٣٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه١٠٢٦·مسند أحمد١٤٦٥١·صحيح ابن خزيمة١٧٢٤·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٢٧٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣٤٠·
  5. (٥)مسند عبد بن حميد١٠٩٤·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٢٧٠·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٣٩٢·سنن البيهقي الكبرى٣٣٣٠٣٣٤٠٣٣٥٠·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٢٢٧٠·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٣٣٤٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٧٤٩·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٢١١٧·
  12. (١٢)مسند أحمد١٤٧٤٩·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق١٣٩٢·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٣٣٣٠·
  15. (١٥)مسند أحمد١٤٧٤٩·صحيح ابن حبان٢٢٧٠·مصنف عبد الرزاق١٣٩٢·سنن البيهقي الكبرى٣٣٤٠·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٨٨١·
  17. (١٧)مسند أحمد١٤٦٥١·صحيح ابن خزيمة٨٧٥١٧٢٤·مصنف عبد الرزاق١٣٩٣·سنن البيهقي الكبرى٣٣٣١·شرح معاني الآثار٢١١٦·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة٨٨١·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٣٩١·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٦٢٤٥·
  21. (٢١)سنن أبي داود٦٣٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣٤٢·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٤١٣·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة١٧٢٥·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢١٣·
  25. (٢٥)صحيح مسلم١١٢٩·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٢١١٤·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢١٦·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٦١١٧·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار٢١٠٢·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٥٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣٥٠·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٦٨·مسند أحمد١٥٣١٩·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٦١١٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٥٢٩٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٥١٨١·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٤٦٥١١٤٨٥٠١٤٩٥٥·صحيح ابن خزيمة١٧٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٦١١٧·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق١٣٩٠·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٢٢٧٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٤٧٤٩·سنن البيهقي الكبرى٣٣٤٠·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٢٢٧٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣٤٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٤٧٤٩١٥٣١٩·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٢٢٧٠·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٣٣٤٠·
  43. (٤٣)صحيح ابن خزيمة٨٨١·سنن البيهقي الكبرى٣٣٣٩·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٣٣٥٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٤٦٧٣·صحيح ابن خزيمة٨٨١·سنن البيهقي الكبرى٣٣٣٩·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٥١٨١·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٢١١٤·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٢١٠٢·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٣٣٣٠·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٣٦٨·
  51. (٥١)صحيح ابن خزيمة٨٨١·سنن البيهقي الكبرى٣٣٣٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٤٦٧٣·
  53. (٥٣)صحيح ابن خزيمة٨٨١·
  54. (٥٤)صحيح مسلم١١٢٩·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٤٧٤٩·
  56. (٥٦)شرح معاني الآثار٢١٠٢·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٢٢٧٠·
  58. (٥٨)سنن أبي داود٤٧٨·
  59. (٥٩)سنن أبي داود٤٧٨·صحيح ابن حبان٢٢٧٠·سنن البيهقي الكبرى٣٦٦٣·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٤٧٨·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٢٢٧٠·سنن البيهقي الكبرى٣٦٦٣·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٤٧٨·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٤٧٨·سنن البيهقي الكبرى٣٦٦٣·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٤٧٨·صحيح ابن حبان٢٢٧٠·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى٣٦٦٣·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٢٢٧٠·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين٩٣٨·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى٣٣٤٠·
  69. (٦٩)سنن أبي داود٦٣١·سنن البيهقي الكبرى٣٣٤٠·المنتقى١٨٢·
  70. (٧٠)المستدرك على الصحيحين٩٣٨·
  71. (٧١)سنن أبي داود٤٧٨٦٣١·صحيح ابن حبان٢٢٧٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣٤٠·المستدرك على الصحيحين٩٣٨·المنتقى١٨٢·
  72. (٧٢)سنن أبي داود٦٣١·المستدرك على الصحيحين٩٣٨·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٦٣١·سنن البيهقي الكبرى٥٢٣٤·المستدرك على الصحيحين٩٣٨·
  74. (٧٤)صحيح مسلم١٧٨٦·مسند أحمد١٤٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى٥٢٣٢·
  75. (٧٥)سنن ابن ماجه١٠٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٤٩٦١·
  76. (٧٦)صحيح مسلم١٧٨٦·مسند أحمد١٤٦٥١١٤٩٤٥·صحيح ابن خزيمة١٧٢٤١٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى٥٢٣٢·مسند الطيالسي١٨٢٧·
  77. (٧٧)المعجم الأوسط٨٩٢٦·
  78. (٧٨)صحيح مسلم١٧٨٦·سنن أبي داود٤٧٨٦٣١·سنن ابن ماجه١٠٢٦·مسند أحمد١٤٦٢٥١٤٦٥١١٤٧٨١١٤٩٤٥١٥٤٢٠·صحيح ابن حبان٢٢٠٢٢٢٧٠٢٢٧١·صحيح ابن خزيمة١٧٢٤١٧٢٥·المعجم الأوسط٨٩٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٤٩٦١·سنن البيهقي الكبرى٣٣٤٠٣٦٦٣٥٢٣٢٥٢٣٤·مسند الطيالسي١٨٢٧·المستدرك على الصحيحين٩٣٨·المنتقى١٨٢·شرح معاني الآثار١٧٣٣·
  79. (٧٩)المطالب العالية٤٩٢·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٤٦٥١·صحيح ابن خزيمة١٧٢٤·
  81. (٨١)صحيح ابن خزيمة١٧٢٥·
  82. (٨٢)صحيح مسلم١٧٨٦·
  83. (٨٣)صحيح ابن خزيمة١٧٢٥·
  84. (٨٤)صحيح مسلم١٧٨٦·مسند أحمد١٤٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى٥٢٣٢·
  85. (٨٥)صحيح ابن خزيمة١٧٢٥·
  86. (٨٦)مسند أحمد١٤٦٥١·
  87. (٨٧)صحيح ابن خزيمة١٧٢٥·
  88. (٨٨)شرح معاني الآثار٢١١٦·
  89. (٨٩)مسند أحمد١٤٨٥٠·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٤٩٥٥·
  91. (٩١)صحيح ابن خزيمة١٧٢٥·
  92. (٩٢)مسند أحمد١٤٤٩٨١٥٢٩٧·
  93. (٩٣)مسند أحمد١٥٢٩٧·
  94. (٩٤)مسند أحمد١٤٤٩٨١٥٢٩٧·
  95. (٩٥)سنن البيهقي الكبرى٣٣٤٠·المنتقى١٨٢·
  96. (٩٦)سنن أبي داود٦٣١·المستدرك على الصحيحين٩٣٨·
  97. (٩٧)سنن البيهقي الكبرى٣٣٤٠·
  98. (٩٨)صحيح ابن خزيمة٨٨١·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٣٥٩·مسند أحمد١٤٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى٣٣٣٩·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١٤٧٤٩·
  101. (١٠١)صحيح ابن حبان٢٣٠٤·
  102. (١٠٢)مسند أحمد١٤٦٢٤·شرح معاني الآثار٢١١٥·
  103. (١٠٣)شرح معاني الآثار٢١٢٣·
  104. (١٠٤)مسند أحمد١٤٧٤٩·
مقارنة المتون298 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الصغير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية634
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
أُخَالِفُ(المادة: أخالف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

ذَبَاذِبُ(المادة: ذباذب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَبْذَبَ ) ( هـ س ) فِيهِ مَنْ وُقِيَ شَرَّ ذَبْذَبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ يَعْنِي الذَّكَرَ ، سُمِّيَ بِهِ لِتَذَبْذُبِهِ : أَيْ حَرَكَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدَيْهِ تُذَبْذَبَانِ أَيْ تَتَحَرَّكَانِ وَتَضْطَرِبَانِ ، يُرِيدُ كُمَّيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ كَانَ عَلَيَّ بُرْدَةٌ لَهَا ذَبَاذِبُ أَيْ أَهْدَابٌ وَأَطْرَافٌ ، وَاحِدُهَا ذِبْذِبٌ بِالْكَسْرِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّها تَتَحَرَّكُ عَلَى لَابِسِهَا إِذَا مَشَى . ( هـ ) وَفِيهِ تَزَوَّجْ وَإِلَّا فَأَنْتَ مِنَ الْمُذَبْذَبِينَ أَيِ الْمَطْرُودِينَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ; لِأَنَّكَ لَمْ تَقْتَدِ بِهِمْ ، وَعَنِ الرُّهْبَانِ لِأَنَّكَ تَرَكْتَ طَرِيقَتَهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنَ الذَّبِّ وَهُوَ الطَّرْدُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَوَّلِ .

تَوَاقَصْتُ(المادة: تواقصت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَصَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا فَجَعَلَ يَتَوَقَّصُ بِهِ " أَيْ يَنْزُو وَيَثِبُ ، وَيُقَارِبُ الْخَطْوَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ حَرَامٍ " رَكِبَتْ دَابَّةً فَوَقَصَتْ بِهَا فَسَقَطَتْ عَنْهَا فَمَاتَتْ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُحْرِمِ " فَوَقَصَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَمَاتَ " الْوَقَصُ : كَسَرَ الْعُنُقِ . وَقَصْتُ عُنُقَهُ أَقِصُهَا وَقْصًا . وَوَقَصَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، كَقَوْلِكَ : خُذِ الْخِطَامَ ، وَخُذْ بِالْخِطَامِ . وَلَا يُقَالُ : وَقَصَتِ الْعُنُقُ نَفْسُهَا ، وَلَكِنْ يُقَالُ : وُقِصَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَوْقُوصٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " قَضَى فِي الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا " الْوَاقِصَةُ : بِمَعْنَى الْمَوْقُوصَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي الْقَافِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ " أَنَّهُ أُتِيَ بِوَقَصٍ فِي الصَّدَقَةِ فَقَالَ : لَمْ يَأْمُرْنِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ " الْوَقَصُ ، بِالتَّحْرِيكِ : مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ ، كَالزِّيَادَةِ عَلَى الْخَمْسِ مِنَ الْإِبِلِ إِلَى التِّسْعِ ، وَعَلَى الْعَشْرِ إِلَى أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَالْجَمْعُ : أَوْقَاصٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا وَجَبَتِ الْغَنَمُ فِيهِ مِنْ فَرَائِضِ الْإِبِلِ ، مَا بَيْنَ الْخَمْسِ إِلَى الْعِشْرِينَ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْأَوْقَاصَ فِي الْبَقَرِ خَاصَّةً ، وَالْأَشْنَاقَ فِي الْإِبِلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ ، فَخَالَفْتُ بَيْنَ طَرَ

لسان العرب

[ وقص ] وَقَصَ : الْوَقَصُ - بِالتَّحْرِيكِ : قِصَرُ الْعُنُقِ كَأَنَّمَا رُدَّ فِي جَوْفِ الصَّدْرِ ، وَقِصَ يَوْقَصُ وَقَصًا ، وَهُوَ أَوْقَصُ ، وَامْرَأَةٌ وَقْصَاءُ ، وَأَوْقَصَهُ اللَّهُ . وَقَدْ يُوصَفُ بِذَلِكَ الْعُنُقُ فَيُقَالُ : عُنُقٌ أَوْقَصُ ، وَعُنُقٌ وَقْصَاءُ - حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ . وَوَقَصَ عُنُقَهُ يَقِصُهَا وَقْصًا : كَسَرَهَا وَدَقَّهَا . قَالَ : وَلَا يَكُونُ وَقَصَتِ الْعُنُقُ نَفْسُهَا ، إِنَّمَا هُوَ وُقِصَتْ . خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : وُقِصَ الْبَعِيرُ فَهُوَ مَوْقُوصٌ إِذَا أَصْبَحَ دَاؤُهُ فِي ظَهْرِهِ لَا حَرَاكَ بِهِ ، وَكَذَلِكَ الْعُنُقُ وَالظَّهْرُ فِي الْوَقْصِ ، وَيُقَالُ : وُقِصَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَوْقُوصٌ ، وَقَوْلُ الرَّاجِزِ : مَا زَالَ شَيْبَانُ شَدِيدًا هَبَصُهْ حَتَّى أَتَاهُ قِرْنُهُ فَوَقَصُهْ قَالَ : أَرَادَ فَوَقَصَهُ ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى الْهَاءِ نَقَلَ حَرَكَتَهَا وَهِيَ الضَّمَّةُ إِلَى الصَّادِ قَبْلَهَا فَحَرَّكَهَا بِحَرَكَتِهَا . وَوَقَصَ الدَّيْنُ عُنُقَهُ كَذَلِكَ - عَلَى الْمَثَلِ ، وَكُلُّ مَا كُسِرَ فَقَدْ وُقِصَ . وَيُقَالُ : وَقَصْتُ رَأْسَهُ إِذَا غَمَزْتُهُ غَمْزًا شَدِيدًا ، وَرُبَّمَا انْدَقَّتْ مِنْهُ الْعُنُقُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ أَنَّهُ قَضَى فِي الْوَاقِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْقَارِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا ، وَهُنَّ ثَلَاثُ جَوَارٍ رَكِبَتْ إِحْدَاهُنَّ الْأُخْرَى ، فَقَرَصَتِ الثَّالِثَةُ الْمَرْكُوبَةَ فَقَمَصَتْ فَسَقَطَتِ الرَّاكِبَةُ ، فَقَضَى لِلَّتِي وُقِصَتِ - أَيِ انْدَقَّ عُنُقُهَا - بِثُلْثَيِ الدِّيَةِ عَلَى صَاحِبَتَيْهَا . وَالْوَاقِصَةُ بِمَعْنَى الْمَوْقُوصَةِ ، كَمَا قَالُوا آشِرَةٌ بِمَعْنَى مَأْشُورَةٍ ، كَمَا قَالَ : أَنَاشِرُ لَا

أَشْعُرُ(المادة: أشعر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّعَائِرِ وَشَعَائِرُ الْحَجِّ آثَارُهُ وَعَلَامَاتُهُ ، جَمْعُ شَعِيرَةٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا كَانَ مِنْ أَعْمَالِهِ كَالْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَالرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَائِرُ : الْمَعَالِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَأَمَرَ بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ؛ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لِلْعِبَادَةِ وَمَوْضِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : مُرْ أُمَّتَكَ حَتَّى يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْغَزْوِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ أَمِتْ أَيْ عَلَامَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَتَعَارَفُونَ بِهَا فِي الْحَرْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ إِشْعَارُ الْبُدْنِ وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ أَحَدَ جَنْبَيْ سَنَامِ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهَا ، وَيَجْعَلَ ذَلِكَ لَهَا عَلَامَةً تُعْرَفُ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَأَصَابَ صَلْعَةَ عُمَرَ فَدَمَّاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لِهْبٍ : أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أُعْلِمَ لِلْقَتْلِ ، كَمَا تُعْلَمُ الْبَدَنَةُ إِذَا سِيقَتْ لِلنَّحْرِ ، تَطَيَّرَ اللِّهْبِيُّ بِذَلِكَ ، فَحَقَّتْ طِيَرَتُهُ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمَّا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ قُتِلَ .

لسان العرب

[ شعر ] شعر : شَعَرَ بِهِ وَشَعُرَ يَشْعُرُ شِعْرًا وَشَعْرًا وَشِعْرَةً وَمَشْعُورَةً وَشُعُورًا وَشُعُورَةً وَشِعْرَى وَمَشْعُورَاءَ وَمَشْعُورًا ; الْأَخِيرَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّهُ : عَلِمَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا شَعَرْتُ بِمَشْعُورِهِ حَتَّى جَاءَهُ فُلَانٌ ، وَحَكَى عَنِ الْكِسَائِيِّ أَيْضًا : أَشْعُرُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ ، وَأَشْعُرُ لِفُلَانٍ مَا عَمِلَهُ ، وَمَا شَعَرْتُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ قَالَ : وَهُوَ كَلَامُ الْعَرَبِ . وَلَيْتَ شِعْرِي أَيْ لَيْتَ عِلْمِي أَوْ لَيْتَنِي عَلِمْتُ وَلَيْتَ شِعْرِي مِنْ ذَلِكَ أَيْ لَيْتَنِي شَعَرْتُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالُوا لَيْتَ شِعْرَتِي فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْإِضَافَةِ لِلْكَثْرَةِ ، كَمَا قَالُوا : ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْأَبِ خَاصَّةً . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : لَيْتَ شِعْرِي لِفُلَانٍ مَا صَنَعَ ، وَلَيْتَ شِعْرِي فُلَانًا مَا صَنَعَ ; وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حِمَارِي مَا صَنَعْ وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ وَكَمْ كَانَ اضْطَجَعْ وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمْ حَنِيفَا وَقَدْ جَدَعْنَا مِنْكُمُ الْأُنُوفَا وَأَنْشَدَ : لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْـ ـرٍو وَلَيْتٌ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ فُلَانٌ أَيْ لَيْتَ عِلْمِي حَاضِرٌ أَوْ مُحِيطٌ بِمَا صَنَعَ ، فَحَذَفَ الْخَبَرَ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَأَشْعَرَهُ الْأَمْرَ وَأَشْعَرَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ . وَفِي

طَرَفَيْهِ(المادة: طرفيه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَرَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَمَالَ طَرَفٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . أَيْ : قِطْعَةٌ مِنْهُمْ وَجَانِبٌ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ إِذَا اشْتَكَى أَحَدُهُمْ لَمْ تَنْزِلِ الْبُرْمَةُ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ " . أَيْ : حَتَّى يُفِيقَ مِنْ عِلَّتِهِ أَوْ يَمُوتَ ، لِأَنَّهُمَا مُنْتَهَى أَمْرِ الْعَلِيلِ . فَهُمَا طَرَفَاهُ . أَيْ : جَانِبَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ : " قَالَتْ لِابْنِهَا عَبْدِ اللَّهِ : مَا بِي عَجَلَةٌ إِلَى الْمَوْتِ حَتَّى آخُذَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْكَ : إِمَّا أَنْ تُسْتَخْلَفَ فَتَقَرَّ عَيْنِي ، وَإِمَّا أَنْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبَكَ " . * وَفِيهِ : " إِنَّ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - جُعِلَ فِي سَرَبٍ وَهُوَ طِفْلٌ ، وَجُعِلَ رِزْقُهُ فِي أَطْرَافِهِ " . أَيْ : كَانَ يَمُصُّ أَصَابِعَهُ فَيَجِدُ فِيهَا مَا يُغَذِّيهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ : " مَا رَأَيْتُ أَقْطَعَ طَرَفًا مِنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " . يُرِيدُ أَمْضَى لِسَانًا مِنْهُ . وَطَرَفَا الْإِنْسَانِ لِسَانُهُ وَذَكَرُهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " لَا يُدْرَى أَيُّ طَرَفَيْهِ أَطْوَلُ " . (

لسان العرب

[ طرف ] طرف : الطَّرْفُ : طَرْفُ الْعَيْنِ . وَالطَّرْفُ إِطْبَاقُ الْجَفْنِ عَلَى الْجَفْنِ . ابْنُ سِيدَهْ : طَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفًا : لَحَظَ ، وَقِيلَ : حَرَّكَ شُفْرَهُ وَنَظَرَ . وَالطَّرْفُ : تَحْرِيكُ الْجُفُونِ فِي النَّظَرِ . يُقَالُ : شَخَصَ بَصَرُهُ فَمَا يَطْرِفُ . وَطَرَفَ الْبَصَرُ نَفْسُهُ يَطْرِفُ وَطَرَفَهُ يَطْرِفُهُ وَطَرَّفَهُ كِلَاهُمَا إِذَا أَصَابَ طَرْفَهُ ، وَالِاسْمُ الطُّرْفَةُ . وَعَيْنٌ طَرِيفٌ : مَطْرُوفَةٌ . التَّهْذِيبِ وَغَيْرِهِ : الطَّرْفُ اسْمٌ جَامِعٌ لِلْبَصَرِ ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ فَيَكُونُ وَاحِدًا وَيَكُونُ جَمَاعَةً . وَقَالَ تَعَالَى : لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ . وَالطَّرْفُ : إِصَابَتُكَ عَيْنًا بِثَوْبٍ أَوْ غَيْرِهِ . يُقَالُ : طُرِفَتْ عَيْنُهُ وَأَصَابَتْهَا طُرْفَةٌ وَطَرَفَهَا الْحُزْنُ بِالْبُكَاءِ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : طُرِفَتْ عَيْنُهُ فَهِيَ تُطْرَفُ طَرْفًا إِذَا حُرِّكَتْ جُفُونُهَا بِالنَّظَرِ . وَيُقَالُ : هُوَ بِمَكَانٍ لَا تَرَاهُ الطَّوَارِفُ يَعْنِي الْعُيُونَ . وَطَرَفَ بَصَرَهُ يَطْرِفُ طَرْفًا إِذَا أَطْبَقَ أَحَدَ جَفْنَيْهِ عَلَى الْآخَرِ ، الْوَاحِدَةُ مِنْ ذَلِكَ طَرْفَةٌ . يُقَالُ : أَسْرَعُ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : حُمَادَيَاتُ النِّسَاءِ غَضُّ الْأَطْرَافِ ، أَرَادَتْ بِغَضِّ الْأَطْرَافِ قَبْضَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَنِ الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ ، تَعْنِي تَسْكِينَ الْأَطْرَافِ وَهِيَ الْأَعْضَاءُ ، وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هِيَ جَمْعُ طَرْفِ الْعَيْنِ ، أَرَادَتْ غَضَّ الْبَصَرِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : الطَّرْفُ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ لِأَنَّهُ مَص

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ مَوْقِفِ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ ((ح 136)) أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سُفْيَانُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الثَّوْرِيُّ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ ، أَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَازِنُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ : أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ : أَصَلَّى هَؤُلَاءِ خَلْفَكُمْ ؟ فَقَالَا : نَعَمْ . فَقَامَ بَيْنَهُمَا ، وَجَعَلَ أَحَدَهُمَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَالْآخِرُ عَنْ شِمَالِهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِهِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ . ((ح 137 )) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ رَوْحِ بْنِ بَدْرٍ الصُّوفِيِّ ، أَخْبَرَكَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ التَّاجِرُ إِذْنًا ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الصَّيْرَفِيِّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ فِيمَا بَلَغَهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ صَلَّى بِهِ وَبِعَلْقَمَةَ ، فَأَقَامَ أَحَدَهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ ، وَقَالَ : هَكَذَا كَانَ يَفْعَلُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ يَجْتَمِعُونَ : فَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَرَى : أَنْ يُصَفُّوا جَمِيعًا ، وَإِذَا كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَدَّمُوا أَحَدَهُمْ ، وَبِهِ قَالَ النَّخَعِيُّ وَنَفَرٌ يَسِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَقَالُوا : إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً قَدَّمُوا أَحَدَهُمْ ، هَذَا قَوْلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، وَالْحَسَنِ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ ، وَأَهْلُ الْحِجَازِ ، وَالشَّامِ ، وَالشَّافِعِيُّ وَأَصْحَابُهُ رضي الله عنهم ، وَأَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ . وَقَالَ بَعْضُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابُ إِذَا كَانَ الثَّوْبُ ضَيِّقًا يَتَّزِرُ بِهِ 634 631 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ السِّجِسْتَانِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا حَاتِمٌ ، يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ أَبُو حَزْرَةَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : أَتَيْنَا جَابِرًا يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : سِرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ ، فَقَامَ يُصَلِّي ، وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ ذَهَبْتُ أُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا فَلَمْ تَبْلُغْ لِي ، وَكَانَتْ لَهَا ذَبَاذِبُ فَنَكَّسْتُهَا ثُمَّ خَالَفْتُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا ثُمَّ تَوَاقَصْتُ عَلَيْهَا لَا تَسْقُطُ ، ثُمَّ جِئْتُ حَتَّى قُمْتُ عَنْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث