(٢٨)صحيح مسلم٥٥٦٥·سنن أبي داود٤١٩٩·صحيح ابن حبان٥٤٧٦·المعجم الصغير٤٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٩٣٩·السنن الكبرى٩٣١٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٨١٦·شرح مشكل الآثار٤٢٢٢·
577 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخضاب للشعر من كراهة ومن إباحة . قال أبو جعفر : قد ذكرنا فيما تقدم منا من كتابنا هذا حديث عبد الرحمن بن حرملة ، عن عبد الله بن مسعود في العشرة الأشياء التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهها ، وفيها : تغيير الشيب ، وكان أحسن ما حضرنا في ذلك أنا قد وجدنا عنه صلى الله عليه وسلم . 4218 - ما قد حدثنا عبد الغني بن أبي عقيل ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي سلمة وسليمان بن يسار ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن النصارى لا يصبغون فخالفوهم . 4219 - وما قد حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب (ح ) ، وحدثنا بحر ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : حدثنا يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، أخبره ، ولم يذكر سليمان بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . 4220 - وما قد حدثنا أبو شريح محمد بن زكريا ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة وسليمان بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . 4221 - وما قد حدثنا أحمد بن شعيب ، قال : حدثنا الحسين بن حريث ، قال : أخبرنا الفضل بن موسى ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، ولم يذكر سليمان عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله ، غير أنه قال : فخالفوا عليهم فاصبغوا . 4222 - وما قد حدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الأسدي ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، ولم يذكر سليمان ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إن اليهود والنصارى لا يخضبون فخالفوهم . 4223 - وما قد حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا عمرو بن أبي سلمة ، قال : سمعت الأوزاعي ، يقول : حدثني الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وسليمان بن يسار ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . فكان في هذه الآثار إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اليهود والنصارى كانوا لا يخضبون ، فعقلنا بذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان في البدء على مثل ما كانوا عليه ؛ لما قد ذكرناه عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فيما لم يؤمر فيه بشيء يحب موافقة أهل الكتاب على ما هم عليه منه ، فكان صلى الله عليه وسلم على ذلك حتى أحدث الله عز وجل له في شريعته ما يخالف ذلك من الخضاب ، فأم