وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ أَيْضًا ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ أَيْضًا ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 166) برقم: (821) ، (1 / 167) برقم: (825) ، (2 / 63) برقم: (1172) ، (8 / 51) برقم: (6004) ، (8 / 59) برقم: (6038) ، (8 / 72) برقم: (6100) ، (9 / 116) برقم: (7105) ومسلم في "صحيحه" (2 / 13) برقم: (868) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 84) برقم: (216) ، (1 / 251) برقم: (705) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 698) برقم: (808) ، (1 / 702) برقم: (815) ، (1 / 710) برقم: (829) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 277) برقم: (1000) ، (5 / 274) برقم: (1952) ، (5 / 278) برقم: (1953) ، (5 / 279) برقم: (1954) ، (5 / 281) برقم: (1955) ، (5 / 284) برقم: (1959) ، (5 / 285) برقم: (1960) ، (5 / 291) برقم: (1965) ، (5 / 293) برقم: (1966) ، (5 / 294) برقم: (1967) ، (14 / 310) برقم: (6409) والحاكم في "مستدركه" (1 / 265) برقم: (983) ، (2 / 182) برقم: (2760) والنسائي في "المجتبى" (1 / 249) برقم: (1162) ، (1 / 250) برقم: (1163) ، (1 / 250) برقم: (1167) ، (1 / 250) برقم: (1166) ، (1 / 250) برقم: (1164) ، (1 / 251) برقم: (1171) ، (1 / 251) برقم: (1169) ، (1 / 251) برقم: (1168) ، (1 / 251) برقم: (1170) ، (1 / 271) برقم: (1277) ، (1 / 272) برقم: (1279) ، (1 / 276) برقم: (1298) ، (1 / 299) برقم: (1405) ، (1 / 647) برقم: (3279) والنسائي في "الكبرى" (1 / 374) برقم: (753) ، (1 / 374) برقم: (752) ، (1 / 375) برقم: (754) ، (1 / 376) برقم: (756) ، (1 / 376) برقم: (757) ، (1 / 376) برقم: (758) ، (1 / 377) برقم: (759) ، (1 / 378) برقم: (760) ، (1 / 378) برقم: (761) ، (2 / 68) برقم: (1201) ، (2 / 68) برقم: (1203) ، (2 / 78) برقم: (1222) ، (2 / 277) برقم: (1721) ، (5 / 227) برقم: (5508) ، (5 / 228) برقم: (5509) ، (7 / 141) برقم: (7672) ، (9 / 182) برقم: (10273) ، (9 / 182) برقم: (10272) ، (9 / 183) برقم: (10276) ، (10 / 295) برقم: (11548) وأبو داود في "سننه" (1 / 365) برقم: (965) ، (1 / 428) برقم: (1094) ، (2 / 203) برقم: (2114) والترمذي في "جامعه" (1 / 320) برقم: (294) ، (2 / 398) برقم: (1145) والدارمي في "مسنده" (2 / 845) برقم: (1375) ، (2 / 846) برقم: (1376) ، (3 / 1413) برقم: (2241) وابن ماجه في "سننه" (2 / 65) برقم: (949) ، (3 / 87) برقم: (1964) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 138) برقم: (2865) ، (2 / 138) برقم: (2863) ، (2 / 138) برقم: (2864) ، (2 / 148) برقم: (2899) ، (2 / 153) برقم: (2921) ، (2 / 174) برقم: (3014) ، (2 / 378) برقم: (4032) ، (3 / 214) برقم: (5883) ، (3 / 215) برقم: (5884) ، (7 / 146) برقم: (13943) ، (7 / 146) برقم: (13938) ، (7 / 146) برقم: (13942) والدارقطني في "سننه" (2 / 160) برقم: (1327) ، (2 / 161) برقم: (1328) ، (2 / 164) برقم: (1333) ، (2 / 165) برقم: (1335) ، (2 / 166) برقم: (1336) ، (2 / 167) برقم: (1338) ، (2 / 167) برقم: (1337) وأحمد في "مسنده" (2 / 829) برقم: (3613) ، (2 / 843) برقم: (3673) ، (2 / 867) برقم: (3778) ، (2 / 870) برقم: (3796) ، (2 / 903) برقم: (3935) ، (2 / 913) برقم: (3980) ، (2 / 913) برقم: (3978) ، (2 / 913) برقم: (3977) ، (2 / 916) برقم: (3994) ، (2 / 932) برقم: (4068) ، (2 / 934) برقم: (4079) ، (2 / 944) برقم: (4125) ، (2 / 950) برقم: (4162) ، (2 / 953) برقم: (4177) ، (2 / 963) برقم: (4223) ، (2 / 966) برقم: (4242) ، (2 / 969) برقم: (4254) ، (2 / 989) برقم: (4371) ، (2 / 1007) برقم: (4448) ، (2 / 1017) برقم: (4488) والطيالسي في "مسنده" (1 / 201) برقم: (246) ، (1 / 219) برقم: (273) ، (1 / 241) برقم: (302) ، (1 / 242) برقم: (303) ، (1 / 264) برقم: (336) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 13) برقم: (5084) ، (9 / 68) برقم: (5137) ، (9 / 150) برقم: (5235) ، (9 / 168) برقم: (5259) ، (9 / 236) برقم: (5350) ، (13 / 183) برقم: (7227) والبزار في "مسنده" (4 / 354) برقم: (1567) ، (5 / 17) برقم: (1583) ، (5 / 24) برقم: (1593) ، (5 / 62) برقم: (1640) ، (5 / 63) برقم: (1642) ، (5 / 63) برقم: (1641) ، (5 / 96) برقم: (1686) ، (5 / 111) برقم: (1704) ، (5 / 125) برقم: (1723) ، (5 / 136) برقم: (1737) ، (5 / 146) برقم: (1750) ، (5 / 150) برقم: (1755) ، (5 / 153) برقم: (1757) ، (5 / 187) برقم: (1797) ، (5 / 200) برقم: (1811) ، (5 / 297) برقم: (1927) ، (5 / 405) برقم: (2047) ، (5 / 417) برقم: (2060) ، (5 / 434) برقم: (2080) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 182) برقم: (640) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 199) برقم: (3088) ، (2 / 200) برقم: (3090) ، (2 / 200) برقم: (3091) ، (6 / 187) برقم: (10517) ، (11 / 162) برقم: (20283) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 25) برقم: (2999) ، (3 / 28) برقم: (3000) ، (3 / 29) برقم: (3002) ، (3 / 30) برقم: (3003) ، (3 / 34) برقم: (3004) ، (3 / 41) برقم: (3018) ، (3 / 42) برقم: (3021) ، (3 / 44) برقم: (3024) ، (9 / 438) برقم: (17795) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 237) برقم: (1339) ، (1 / 237) برقم: (1338) ، (1 / 262) برقم: (1469) ، (1 / 266) برقم: (1492) ، (1 / 266) برقم: (1489) ، (1 / 275) برقم: (1544) ، (1 / 275) برقم: (1546) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 7) برقم: (2) ، (6 / 17) برقم: (2561) ، (9 / 409) برقم: (4356) ، (14 / 269) برقم: (6628) والطبراني في "الكبير" (10 / 39) برقم: (9910) ، (10 / 40) برقم: (9912) ، (10 / 40) برقم: (9911) ، (10 / 41) برقم: (9916) ، (10 / 41) برقم: (9914) ، (10 / 42) برقم: (9920) ، (10 / 42) برقم: (9919) ، (10 / 43) برقم: (9922) ، (10 / 43) برقم: (9921) ، (10 / 43) برقم: (9924) ، (10 / 44) برقم: (9927) ، (10 / 44) برقم: (9926) ، (10 / 44) برقم: (9925) ، (10 / 45) برقم: (9932) ، (10 / 45) برقم: (9930) ، (10 / 45) برقم: (9933) ، (10 / 45) برقم: (9928) ، (10 / 46) برقم: (9934) ، (10 / 46) برقم: (9935) ، (10 / 47) برقم: (9937) ، (10 / 47) برقم: (9939) ، (10 / 47) برقم: (9938) ، (10 / 49) برقم: (9941) ، (10 / 49) برقم: (9943) ، (10 / 49) برقم: (9940) ، (10 / 50) برقم: (9947) ، (10 / 50) برقم: (9944) ، (10 / 50) برقم: (9946) ، (10 / 51) برقم: (9950) ، (10 / 51) برقم: (9949) ، (10 / 51) برقم: (9948) ، (10 / 52) برقم: (9954) ، (10 / 53) برقم: (9956) ، (10 / 53) برقم: (9959) ، (10 / 53) برقم: (9958) ، (10 / 54) برقم: (9961) ، (10 / 54) برقم: (9962) ، (10 / 54) برقم: (9960) ، (10 / 54) برقم: (9963) ، (10 / 55) برقم: (9964) ، (10 / 55) برقم: (9965) ، (10 / 56) برقم: (9968) ، (10 / 98) برقم: (10105) ، (10 / 98) برقم: (10106) ، (10 / 211) برقم: (10528) والطبراني في "الأوسط" (1 / 211) برقم: (685) ، (3 / 42) برقم: (2417) ، (3 / 74) برقم: (2533) ، (3 / 127) برقم: (2693) ، (4 / 344) برقم: (4395) ، (5 / 25) برقم: (4580) ، (6 / 157) برقم: (6078) ، (6 / 321) برقم: (6527) والطبراني في "الصغير" (2 / 19) برقم: (704) ، (2 / 94) برقم: (846)
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أُخْبِرُكَ عَنْ هَدْيِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي الصَّلَاةِ وَفِعْلِهِ وَقَوْلِهِ فِيهَا ، وَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعْطِيَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، كَانَ يُعَلِّمُنَا كَيْفَ نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ حِينَ نَقْعُدُ فِيهَا [وفي رواية : أُوتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ - أَوْ قَالَ : فَوَاتِحَ الْخَيْرِ - فَعَلَّمَنَا خُطْبَةَ الصَّلَاةِ ، وَخُطْبَةَ الْحَاجَةِ . خُطْبَةُ الصَّلَاةِ(١)] [وفي رواية : فَأَمَّا خُطْبَةُ الصَّلَاةِ فَالتَّشَهُّدُ(٢)] [وفي رواية : وَحَدَّثَنِي عَنْ تَشَهُّدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ ، وَفِي آخِرِهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : فَكُنَّا نَحْفَظُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ كَمَا نَحْفَظُ حُرُوفَ الْقُرْآنِ حِينَ أَخْبَرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ إِيَّاهُ . قَالَ : فَكَانَ يَقُولُ - إِذَا جَلَسَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ وَفِي آخِرِهَا عَلَى وَرِكِهِ الْيُسْرَى -(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ . قَالَ : كُنَّا نَحْفَظُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، كَمَا نَحْفَظُ حُرُوفَ الْقُرْآنِ الْوَاوَ وَالْأَلِفَ(٤)] [وفي رواية : كَمَا نَحْفَظُ حُرُوفَ الْقُرْآنِ الْوَاوَاتِ وَالْأَلِفَاتِ(٥)] [وفي رواية : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ وَالتَّشَهُّدَ فِي الْحَاجَةِ ، قَالَ : التَّشَهُّدُ فِي الصَّلَاةِ(٦)] [وفي رواية : عَلَّمَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ التَّشَهُّدَ وَقَالَ : عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا كَانَ يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرَآنِ(٧)] [وفي رواية : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَكَفُّهُ بَيْنَ يَدَيْهِ :(٨)] [يَأْخُذُ(٩)] [وفي رواية : فَيَأْخُذُ(١٠)] [عَلَيْنَا الْأَلِفَ وَالْوَاوَ(١١)] [ وفي رواية : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : قَالَ زَيْدٌ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يُعَلِّمُنَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ . ] [وفي رواية : كُنَّا لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ ، نَقُولُ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ قَالَ : فَعَلَّمَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ فِي رَكْعَتَيْنِ فَقُولُوا(١٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَعْلَمُ شَيْئًا ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُولُوا فِي كُلِّ جَلْسَةٍ :(١٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ عَلَّمَهُمُ التَّشَهُّدَ(١٤)] [وفي رواية : كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ إِلَّا أَنْ نُسَبِّحَ ، وَنُكَبِّرَ ، وَنَذْكُرَ اللَّهَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِمَ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَفَوَاتِحَهُ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ : إِذَا جَلَسْتُمْ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَقُولُوا(١٥)] [ وفي رواية : وفي رواية : أَخَذَ عَلْقَمَةُ بِيَدِي ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، أَخَذَ بِيَدِهِ ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ ، ] [ وفي رواية : وَزَعَمَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَخَذَ بِيَدِهِ وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ بِيَدِهِ ] [فَعَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ :(١٦)] [وفي رواية : كُنَّا نَتَشَهَّدُ فِي الصَّلَاةِ ، فَنَقُولُ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ قَبْلَ(١٧)] [وفي رواية : دُونَ(١٨)] [عِبَادِهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ ، نُعَدِّدُ الْمَلَائِكَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلِ(١٩)] [وفي رواية : كُنَّا لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ غَيْرَ أَنْ نُسَبِّحَ وَنُكَبِّرَ وَنَحْمَدَ رَبَّنَا ، وَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُلِّمَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَجَوَامِعَهُ - أَوْ جَوَامِعَهُ وَخَوَاتِمَهُ - فَأَمَرَنَا أَنْ نَقُولَ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ(٢٠)] [وفي رواية : كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا : السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ :(٢١)] [وفي رواية : كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ : السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ ، فَنُسَمِّي مَنْ عَلِمْنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَالْأَنْبِيَاءِ ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، ثُمَّ عَلَّمَنَا التَّشَهُّدَ ، فَكُنَّا نَتَعَلَّمُهُ كَمَا يَتَعَلَّمُ أَحَدٌ مِنَّا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، قَالَ : قُولُوا(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَعَلَّمَهُمُ التَّشَهُّدَ :(٢٣)] [وفي رواية : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي فَعَلَّمَنِي التَّشَهُّدَ :(٢٤)] [وفي رواية : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ قَالَ : فَعَلَّمَهُمُ التَّشَهُّدَ(٢٥)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُمْ بِالتَّشَهُّدِ(٢٦)] [فَقَالَ : قُولُوا(٢٧)] [وفي رواية : كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، وَكُلِّ مَلَكٍ نَعْلَمُ اسْمَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، ثُمَّ عَلَّمَنَا(٢٨)] [وفي رواية : كُنَّا نَقُولُ التَّحِيَّةُ فِي الصَّلَاةِ ، وَنُسَمِّي ، وَيُسَلِّمُ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ ، فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : قُولُوا :(٢٩)] [وفي رواية : كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْنَا : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى إِسْرَافِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ فِي الصَّلَاةِ فَقُولُوا(٣٠)] [وفي رواية : كَانُوا يُصَلُّونَ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمُ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ، فَقَالَ : مَنِ الْقَائِلُ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ؟ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، وَلَكِنْ قُولُوا :(٣١)] [وفي رواية : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ كَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ ، كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ . قَالَ(٣٢)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، يَقُولُ : تَعَلَّمُوهَا فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ ، يَقُولُ :(٣٣)] [وفي رواية : كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ :(٣٤)] : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ [وفي رواية : وَالصَّلَاةُ(٣٥)] وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ [وفي رواية : سَلَامٌ(٣٦)] عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، [وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٣٧)] [وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا(٣٨)] [وفي رواية : وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ(٣٩)] [، فَلَمَّا قُبِضَ قُلْنَا : السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ(٤٠)] [اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ(٤١)] [وفي رواية : وَأَهْلِ(٤٢)] [بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْنَا مَعَهُمُ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ(٤٣)] [وفي رواية : وَأَهْلِ(٤٤)] [بَيْتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَيْنَا مَعَهُمْ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَصَلَاةُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ(٤٥)] [قَالَ زُهَيْرٌ : عَقَلْتُ حِينَ كَتَبْتُهُ مِنَ الْحَسَنِ ، فَحَدَّثَنِي مِنْ حِفْظِهِ مِنَ الْحَسَنِ ، بِبَقِيَّتِهِ :(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ زُهَيْرٌ : حَفِظْتُ عَنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٤٧)] [أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٤٨)] [أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ إِلَّا نَفْسَهُ وَلَا يَضُرُّ اللَّهَ شَيْئًا(٤٩)] [. قَالَ زُهَيْرٌ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى حِفْظِي ؛ قَالَ : فَإِذَا قُلْتَ هَذَا فَقَدْ قَضَيْتَ(٥٠)] [وفي رواية : تَمَّتْ(٥١)] [صَلَاتَكَ ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ فَقُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْعُدَ فَاقْعُدْ(٥٢)] [وفي رواية : إِذَا قَضَيْتَ هَذَا أَوْ فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ فَقُمْ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَجْلِسَ فَاجْلِسْ(٥٣)] [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ هَذَا فَقَدْ فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِكَ ، فَإِنْ شِئْتَ فَاثْبُتْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَانْصَرِفْ(٥٤)] [قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَإِذَا قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْنَا ، وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، فَقَدْ أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ ، أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، ثُمَّ يَبْتَدِئُ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمَدْحَةِ لَهُ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، وَبِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يَسْأَلُ بَعْدُ .(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو وَائِلٍ فِي حَدِيثِهِ : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا قُلْتَهَا(٥٦)] [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا(٥٧)] [أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ ، وَفِي الْأَرْضِ .(٥٨)] [وفي رواية : فَإِذَا قُلْتُمْ هَذَا فَقَدْ دَخَلَ فِي قَوْلِكُمْ كُلُّ مَلَكٍ وَكُلُّ نَبِيٍّ وَكُلُّ عَبْدٍ صَالِحٍ(٥٩)] [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ ، فَقَدْ سَلَّمْتُمْ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ(٦٠)] [وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا قُلْتَهَا أَصَابَتْ كُلَّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، أَوْ عَبْدٍ صَالِحٍ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٦١)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِذَا قَالَهَا نَالَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ لِيَتَحَرَّ أَطْيَبَ الْكَلَامِ أَوْ مَا أَحَبَّ مِنَ الْكَلَامِ(٦٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الْكَلَامِ مَا شَاءَ(٦٣)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ(٦٤)] [وفي رواية : وَلْيَتَخَيَّرْ(٦٥)] [مِنَ الدُّعَاءِ مَا أَعْجَبَهُ ، فَلْيَدْعُ بِهِ رَبَّهُ(٦٦)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ ، فَيَدْعُو بِهِ(٦٧)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ مَا شَاءَ(٦٨)] [وفي رواية : ثُمَّ نَتَخَيَّرُ الْكَلَامَ(٦٩)] [وفي رواية : ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ(٧٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الثَّنَاءِ مَا شَاءَ(٧١)] [قَالَ : ثُمَّ إِنْ كَانَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ نَهَضَ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ تَشَهُّدِهِ ، وَإِنْ كَانَ فِي آخِرِهَا دَعَا بَعْدَ تَشَهُّدِهِ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ(٧٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَدْعُو إِلَهَهُ ثُمَّ يُسَلِّمُ وَيَنْصَرِفُ(٧٣)] [وَخُطْبَةُ الْحَاجَةِ(٧٤)] [وفي رواية : إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَخْطُبَ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ فَلْيَبْدَأْ وَلْيَقُلِ(٧٥)] [: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ(٧٦)] [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ(٧٧)] [وَنَسْتَغْفِرُهُ(٧٨)] [وفي رواية : أَسْتَعِينُهُ ، وَأَسْتَغْفِرُهُ(٧٩)] [، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . ثُمَّ تَصِلُ خُطْبَتَكَ بِثَلَاثِ آيَاتٍ(٨٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقْرَأُ الثَّلَاثَ الْآيَاتِ(٨١)] [ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ : اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . ] [وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا(٨٢)] [ثُمَّ يَتَكَلَّمُ بِحَاجَتِهِ(٨٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تَذْكُرُ حَاجَتَكَ(٨٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يَذْكُرُ حَاجَتَهُ(٨٥)] [وفي رواية : ثُمَّ تَعْمِدُ لِحَاجَتِكَ(٨٦)] [وفي رواية : ثُمَّ تَتَكَلَّمُ بِحَاجَتِكَ(٨٧)] [وفي رواية : وَيَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ . قَالَ عَبْثَرٌ : فَفَسَّرَهُ لَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ،(٨٨)] [يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً(٨٩)] [وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ، اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا(٩٠)] [قَالَ : وَيُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَاهْدِنَا لِسُبُلِ السَّلَامِ ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا ، وَأَبْصَارِنَا ، وَأَزْوَاجِنَا ، وَذُرِّيَّاتِنَا ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ ، مُثْنِينَ بِهَا قَابِلِيهَا ، وَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .(٩١)] [وفي رواية : كُنَّا لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ إِذَا جَلَسْنَا فِي الصَّلَاةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَلِمَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَخَوَاتِمَهُ ، قَالَ : فَذَكَرَ التَّشَهُّدَ وَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا كَلِمَاتٍ ، كَمَا يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ : اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا ، وَأَبْصَارِنَا ، وَقُلُوبِنَا ، وَأَزْوَاجِنَا ، وَذُرِّيَّاتِنَا ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعَمِكَ ، مُثْنِينَ بِهَا عَلَيْكَ ، قَابِلِينَ لَهَا وَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا(٩٢)] [وفي رواية : قَابِلِينَ بِهَا ، فَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا(٩٣)] [وفي رواية : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُعَلِّمُ رَجُلًا التَّشَهُّدَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : هُوَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنْ نَنْتَهِي إِلَى مَا عَلِمْنَا(٩٤)] [وفي رواية : حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ : ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ : ثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ : ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، قَالَ : أَتَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ فَقُلْتُ : إِنَّ أَبَا الْأَحْوَصِ قَدْ زَادَ فِي خُطْبَةٍ : الصَّلَوَاتُ وَالْمُبَارَكَاتُ قَالَ : فَأْتِهِ فَقُلْ لَهُ : إِنَّ الْأَسْوَدَ يَنْهَاكَ وَيَقُولُ لَكَ : إِنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ تَعَلَّمَهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ كَمَا يَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، عَدَّهُنَّ عَبْدُ اللَّهِ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ تَشَهُّدَ عَبْدِ اللَّهِ(٩٥)] ثُمَّ يَسْأَلُ مَا بَدَا لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَيَرْغَبُ إِلَيْهِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَمَغْفِرَتِهِ ، كَلِمَاتٌ يَسِيرَةٌ لَا يُطِيلُ بِهَا الْقُعُودَ ، وَكَانَ يَقُولُ : أُحِبُّ أَنْ تَكُونَ مَسْأَلَتُكُمُ اللَّهَ حِينَ يَقْعُدُ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ وَيَقْضِي التَّحِيَّةَ أَنْ يَقُولَ بَعْدَ ذَلِكَ : سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَأَصْلِحْ لِي عَمَلِي ؛ إِنَّكَ تَغْفِرُ الذُّنُوبَ لِمَنْ تَشَاءُ ، وَأَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، يَا غَفَّارُ اغْفِرْ لِي ، يَا تَوَّابُ تُبْ عَلَيَّ ، يَا رَحْمَنُ ارْحَمْنِي ، يَا عَفُوُّ اعْفُ عَنِّي ، يَا رَؤُوفُ ارْأُفْ بِي ، يَا رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكَرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ، وَطَوِّقْنِي حُسْنَ عِبَادَتِكَ ، يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ، يَا رَبِّ افْتَحْ لِي بِخَيْرٍ ، وَاخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ ، وَآتِنِي شَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، وَقِنِي السَّيِّئَاتِ ، وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ فَقَدْ رَحِمْتَهُ ، وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . ثُمَّ مَا كَانَ مِنْ دُعَائِكُمْ فَلْيَكُنْ فِي تَضَرُّعٍ وَإِخْلَاصٍ ؛ فَإِنَّهُ يُحِبُّ تَضَرُّعَ عَبْدِهِ إِلَيْهِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الطحاوي الأزدي رحمه الله : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ بَعَثَ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتِمًا لِأَنْبِيَائِهِ الَّذِينَ كَانَ بَعَثَهُمْ قَبْلَهُ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَسَلَامُهُ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ - وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا خَاتِمًا لِكُتُبِهِ الَّتِي كَانَ أَنْزَلَهَا قَبْلَهُ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهَا وَمُصَدِّقًا لَهَا ، وَأَمَرَ فِيه مَنْ آمَنَ بِهِ بِتَرْكِ رَفْعِ أَصْوَاتِهِمْ فَوْقَ صَوْتِهِ ، وَتَرْكِ التَّقَدُّمِ بَيْنَ يَدَيْ أَمْرِهِ ، وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ قَدْ تَوَلَّاهُ فِيمَا يَنْطِقُ بِهِ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى . وَأَمَرَهُمْ بِالْأَخْذِ بِمَا آتَاهُمْ بِهِ وَالِانْتِهَاءِ عَمَّا نَهَاهُمْ عَنْهُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَكُونُوا مَعَهُ كَبَعْضِهِمْ مَعَ بَعْضٍ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ . وَحَذَّرَهُمْ فِي فِعْلِهِمْ ذَلِكَ إنْ فَعَلُوهُ حُبُوطَ أَعْمَالِهِمْ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ، وَحَذَّرَ مَعَ ذَلِكَ مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَإِنِّي نَظَرْتُ فِي الْآثَارِ الْمَرْوِيَّةِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَسَانِيدِ الْمَقْبُولَةِ الَّتِي نَقَلَهَا ذَوُو التَّثَبُّتِ فِيهَا وَالْأَمَانَةِ عَلَيْهَا ، وَحُسْنِ الْأَدَاءِ لَهَا ، فَوَجَدْت فِيهَا أَشْيَاءَ مِمَّا يَسْقُطُ مَعْرِفَتُهَا ، وَالْعِلْمُ بِمَا فِيهَا عَنْ أَكْثَرِ النَّاسِ فَمَالَ قَلْبِي إلَى تَأَمُّلِهَا وَتِبْيَانِ مَا قَدَرْت عَلَيْهِ مِنْ مُشْكِلِهَا ، وَمِنْ اسْتِخْرَاجِ الْأَحْكَامِ الَّتِي فِيهَا ، وَمِنْ نَفْيِ الْإِحَالَاتِ عَنْهَا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الطحاوي الأزدي رحمه الله : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ بَعَثَ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتِمًا لِأَنْبِيَائِهِ الَّذِينَ كَانَ بَعَثَهُمْ قَبْلَهُ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَسَلَامُهُ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ - وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا خَاتِمًا لِكُتُبِهِ الَّتِي كَانَ أَنْزَلَهَا قَبْلَهُ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهَا وَمُصَدِّقًا لَهَا ، وَأَمَرَ فِيه مَنْ آمَنَ بِهِ بِتَرْكِ رَفْعِ أَصْوَاتِهِمْ فَوْقَ صَوْتِهِ ، وَتَرْكِ التَّقَدُّمِ بَيْنَ يَدَيْ أَمْرِهِ ، وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ قَدْ تَوَلَّاهُ فِيمَا يَنْطِقُ بِهِ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى . وَأَمَرَهُمْ بِالْأَخْذِ بِمَا آتَاهُمْ بِهِ وَالِانْتِهَاءِ عَمَّا نَهَاهُمْ عَنْهُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَكُونُوا مَعَهُ كَبَعْضِهِمْ مَعَ بَعْضٍ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ . وَحَذَّرَهُمْ فِي فِعْلِهِمْ ذَلِكَ إنْ فَعَلُوهُ حُبُوطَ أَعْمَالِهِمْ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ، وَحَذَّرَ مَعَ ذَلِكَ مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَإِنِّي نَظَرْتُ فِي الْآثَارِ الْمَرْوِيَّةِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَسَانِيدِ الْمَقْبُولَةِ الَّتِي نَقَلَهَا ذَوُو التَّثَبُّتِ فِيهَا وَالْأَمَانَةِ عَلَيْهَا ، وَحُسْنِ الْأَدَاءِ لَهَا ، فَوَجَدْت فِيهَا أَشْيَاءَ مِمَّا يَسْقُطُ مَعْرِفَتُهَا ، وَالْعِلْمُ بِمَا فِيهَا عَنْ أَكْثَرِ النَّاسِ فَمَالَ قَلْبِي إلَى تَأَمُّلِهَا وَتِبْيَانِ مَا قَدَرْت عَلَيْهِ مِنْ مُشْكِلِهَا ، وَمِنْ اسْتِخْرَاجِ الْأَحْكَامِ الَّتِي فِيهَا ، وَمِنْ نَفْيِ الْإِحَالَاتِ عَنْهَا
2 2 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ أَيْضًا ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ . <متن_مخفي ربط="31000022" نص="عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَان