687 621 - وَحَدَّثَنَا يُونُسَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ ذَلِكَ أَيْضًا . ج٢ / ص٨٥ فَلَمْ يُرِدْ بِقَوْلِهِ : وَاشْدُدِ اللَّهُمَّ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ ، كُلَّ مُضَرَ وَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ وَهُوَ مِنْ مُضَرَ ، وَخِيَارُ مَنْ خَلْفَهُ فِي صَلَاتِهِ تِلْكَ مِنْ مُضَرَ الَّذِينَ لَا أَمْثَالَ لَهُمْ ، وَلَكِنْ كَانَ قَوْلُهُ عَلَى مُضَرَ يُرِيدُ بِهِ مُضَرَ الْمُخَالِفَةَ عَلَيْهِ الَّتِي مِنْ أَجْلِ خِلَافِهَا عَلَيْهِ كَانَ قُنُوتُهُ ذَلِكَ دُونَ مَنْ سِوَاهَا مِنْ مُضَرَ . وَمِثْلُ ذَلِكَ نَهْيُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ ، هُنَّ الْإِمَاءُ الْمَذْمُومُ أَكْسَابُهُنَّ ، لَا الْإِمَاءُ الْمَحْمُودَةُ أَكْسَابُهُنَّ . وَقَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ فِي حَدِيثٍ رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ.متن مخفي
وَاشْدُدْ اللَّهُمَّ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ
- 01الوفاة57هـ
- 02الوفاة94هـ
- 03الزهريتقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعةفي هذا السند:عن⚠ التدليسالوفاة123هـ
- 04الوفاة152هـ
- 05الوفاة197هـ
- 06الوفاة264هـ
- 07الوفاة321هـ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 158) برقم: (788) ، (1 / 160) برقم: (795) ، (2 / 26) برقم: (992) ، (4 / 44) برقم: (2827) ، (4 / 150) برقم: (3258) ، (6 / 38) برقم: (4363) ، (6 / 48) برقم: (4401) ، (8 / 44) برقم: (5974) ، (8 / 84) برقم: (6163) ، (9 / 19) برقم: (6690) ومسلم في "صحيحه" (2 / 134) برقم: (1515) ، (2 / 135) برقم: (1519) ، (2 / 135) برقم: (1517) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 82) برقم: (208) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 644) برقم: (718) ، (1 / 645) برقم: (720) ، (1 / 648) برقم: (724) ، (1 / 650) برقم: (727) ، (2 / 278) برقم: (1242) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 301) برقم: (1973) ، (5 / 306) برقم: (1976) ، (5 / 319) برقم: (1985) ، (5 / 321) برقم: (1987) ، (5 / 323) برقم: (1990) والنسائي في "المجتبى" (1 / 232) برقم: (1073) ، (1 / 232) برقم: (1074) ، (1 / 232) برقم: (1075) والنسائي في "الكبرى" (1 / 338) برقم: (664) ، (1 / 338) برقم: (665) ، (1 / 339) برقم: (666) وأبو داود في "سننه" (1 / 540) برقم: (1438) ، (1 / 541) برقم: (1440) والدارمي في "مسنده" (2 / 994) برقم: (1632) وابن ماجه في "سننه" (2 / 297) برقم: (1301) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 197) برقم: (3137) ، (2 / 197) برقم: (3135) ، (2 / 197) برقم: (3138) ، (2 / 197) برقم: (3136) ، (2 / 198) برقم: (3139) ، (2 / 198) برقم: (3140) ، (2 / 200) برقم: (3151) ، (2 / 206) برقم: (3173) ، (2 / 207) برقم: (3178) ، (2 / 244) برقم: (3372) ، (9 / 14) برقم: (17833) والدارقطني في "سننه" (2 / 368) برقم: (1690) ، (2 / 369) برقم: (1691) وأحمد في "مسنده" (2 / 1775) برقم: (8518) ، (2 / 1919) برقم: (9225) ، (2 / 1945) برقم: (9360) ، (2 / 1969) برقم: (9489) ، (2 / 2098) برقم: (10158) ، (2 / 2098) برقم: (10159) ، (2 / 2169) برقم: (10612) ، (2 / 2214) برقم: (10847) ، (3 / 1533) برقم: (7340) ، (3 / 1571) برقم: (7540) ، (3 / 1571) برقم: (7541) ، (3 / 1607) برقم: (7743) والحميدي في "مسنده" (2 / 178) برقم: (964) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 275) برقم: (5876) ، (10 / 394) برقم: (5998) والبزار في "مسنده" (14 / 138) برقم: (7656) ، (14 / 259) برقم: (7849) ، (14 / 320) برقم: (7976) ، (15 / 196) برقم: (8590) ، (15 / 197) برقم: (8592) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 446) برقم: (4060) ، (3 / 115) برقم: (5017) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 40) برقم: (7118) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 239) برقم: (1352) ، (1 / 241) برقم: (1358) ، (1 / 241) برقم: (1356) ، (1 / 242) برقم: (1361) ، (1 / 248) برقم: (1391) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 40) برقم: (628) ، (2 / 84) برقم: (687) والطبراني في "الأوسط" (1 / 21) برقم: (54) ، (5 / 305) برقم: (5392)
َكَانَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَحَدٍ أَوْ يَدْعُوَ لِأَحَدٍ قَنَتَ [وفي رواية : يَقْنُتُ(٢)] بَعْدَ الرُّكُوعِ [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ(٣)] فَرُبَّمَا قَالَ [وفي رواية : وَرُبَّمَا قَالَ(٤)] : إِذَا قَالَ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنَ الْقِرَاءَةِ ، وَيُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ(٥)] [وفي رواية : وَيَرْكَعُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ(٦)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، فَقَالَ(٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ ، فَيَقُولُ(٨)] [وفي رواية : بَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ إِذْ قَالَ(٩)] [وفي رواية : بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ إِذْ قَالَ :(١٠)] : [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ حِينَ يَقُولُ :(١١)] سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ . [ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ فِي صَلَاةٍ شَهْرًا إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ :(١٣)] [وفي رواية : قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ شَهْرًا ، يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ :(١٤)] [وفي رواية : يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ(١٥)] [وفي رواية : يَدْعُو فِي الْقُنُوتِ(١٦)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ يَقُولُ(١٧)] [وفي رواية : يَدْعُو لِرِجَالٍ فَيُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ ، فَيَقُولُ(١٨)] [وفي رواية : وَقَالَ(١٩)] [وفي رواية : لَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ رَكْعَةٍ قَالَ(٢٠)] [وفي رواية : فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَيَلْعَنُ الْكَفَرَةَ .(٢١)] [وفي رواية : رَفَعَ رَأْسَهُ بَعْدَمَا سَلَّمَ وَهُوَ مُسْتَقْبِلٌ الْقِبْلَةَ(٢٢)] [وفي رواية : رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ(٢٣)] اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ [وفي رواية : اللَّهُمَّ أَنْجِ وَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ(٢٤)] [وفي رواية : وَالْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ،(٢٥)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ خَلِّصِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ(٢٦)] ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ [وفي رواية : اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ(٢٧)] ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ [وفي رواية : اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ(٢٨)] ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : اللَّهُمَّ نَجِّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(٢٩)] [وَالْمُسْلِمِينَ(٣٠)] [مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ(٣١)] [وفي رواية : وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ زَادَ أَحْمَدُ : مِنَ الْمُسْلِمِينَ .(٣٢)] [وفي رواية : وَضَعَفَةَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا .(٣٣)] . [وَقَالُوا :(٣٤)] اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ ، وَاجْعَلْهَا [وفي رواية : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ(٣٥)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اجْعَلْ(٣٦)] [وفي رواية : وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ(٣٧)] [وفي رواية : وَابْعَثْ عَلَيْهِمْ(٣٨)] سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ [وفي رواية : كَسِنِينَ يُوسُفَ(٣٩)] . [ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ . فَيَسْجُدُ ، وَضَاحِيَةُ مُضَرَ يَوْمَئِذٍ مُخَالِفُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ كَبَّرَ وَخَرَّ سَاجِدًا(٤٢)] [وفي رواية : وَأَهْلُ الْمَشْرِقِ مِنْ مُضَرَ يَوْمَئِذٍ مُخَالِفُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٣)] [وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ . .(٤٤)] قَالَ : يَجْهَرُ [وفي رواية : وَيَجْهَرُ(٤٥)] بِذَلِكَ [وفي رواية : يَجْهَرُ بِهِ(٤٦)] ، وَيَقُولُ [وفي رواية : وَكَانَ يَقُولُ(٤٧)] فِي بَعْضِ صَلَاتِهِ [وفي رواية : فِي بَعْضِ صَلَوَاتِهِ(٤٨)] فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ : اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا ، حَيَّيْنِ مِنَ الْعَرَبِ [وفي رواية : لِحَيَّيْنِ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ(٤٩)] [وفي رواية : لِأَحْيَاءٍ مِنَ الْعَرَبِ(٥٠)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ الْعَنْ لِحْيَانَ وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ .(٥١)] حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى(٥٢)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ(٥٣)] [وفي رواية : ثُمَّ بَلَغَنَا أَنَّهُ تَرَكَ ذَلِكَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -(٥٤)] لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ [الْآيَةَ(٥٥)] [قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ الدُّعَاءَ بَعْدُ .(٥٦)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ هَدَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ(٥٧)] [وفي رواية : وَأَصْبَحَ(٥٨)] [وفي رواية : فَأَصْبَحَ(٥٩)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَلَمْ يَدْعُ لَهُمْ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ،(٦٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أُرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَرَكَ الدُّعَاءَ لَهُمْ . قَالَ : فَقِيلَ : وَمَا تُرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا ؟(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا تَرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا(٦٢)] [وفي رواية : أَوَ مَا تَرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا ؟(٦٣)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَأُقَرِّبَنَّ بِكُمْ(٦٤)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَأَنَا أَقْرَبُكُمْ(٦٥)] [وفي رواية : لَأُقَرِّبَنَّ لَكُمْ(٦٦)] [وفي رواية : صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(٦٧)] [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ(٦٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْنُتُ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ ،(٦٩)] [وفي رواية : فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقْنُتُ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ(٧٠)] [وفي رواية : فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ(٧١)] [وفي رواية : فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ ،(٧٢)] [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو فِي دُبُرِ صَلَاةِ الظُّهْرِ(٧٣)] [وفي رواية : وَصَلَاةِ الْعِشَاءِ ،(٧٤)] [وفي رواية : وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ(٧٥)] [ وفي رواية : وَصَلَاةِ الصُّبْحِ . قَالَ أَبُو عَامِرٍ فِي حَدِيثِهِ : الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَمَا يَقُولُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَلْعَنُ الْكُفَّارَ . قَالَ أَبُو عَامِرٍ : وَيَلْعَنُ الْكَافِرِينَ ] [وفي رواية : وَيَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ(٧٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْنُتُ إِلَّا أَنْ يَدْعُوَ لِقَوْمٍ أَوْ عَلَى قَوْمٍ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى قَوْمٍ أَوْ يَدْعُوَ لِقَوْمٍ قَنَتَ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ(٧٧)]
- (١)صحيح البخاري٧٩٥٣٢٥٨٤٣٦٣·صحيح مسلم١٥١٥١٥١٧١٥١٨١٥١٩·سنن أبي داود١٤٣٨١٤٤٠·سنن ابن ماجه١٣٠١·مسند أحمد٧٥٤٠٧٥٤١٧٧٤٣٩٢٢٥٩٣٦٠١٠١٥٩١٠٦١٢١٠٨٤٧·مسند الدارمي١٦٣٢·صحيح ابن حبان١٩٧٣١٩٧٦١٩٨٧١٩٩٠·صحيح ابن خزيمة٧١٧٧١٨٧٢٠٧٢٤٧٢٧·المعجم الأوسط٥٤٥٣٩٢·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٥٣١٣٦٣١٣٨٣١٣٩٣١٤١٣١٥١٣١٥٢٣١٧٨٣٣٧٢·سنن الدارقطني١٦٩٠١٦٩١·مسند البزار٧٦٥٦٧٨٤٩٧٩٧٦٨٥٩٠٨٥٩٢·مسند الحميدي٩٦٤·السنن الكبرى٦٦٥٦٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩٨·المنتقى٢٠٨·شرح معاني الآثار١٣٥٢١٣٥٦١٣٥٧١٣٥٨١٣٥٩١٣٦١١٣٦٣١٣٩٢·
- (٢)صحيح البخاري٧٨٨·صحيح مسلم١٥١٩·سنن أبي داود١٤٣٨·مسند أحمد٧٥٤٠٨٥١٨١٠١٥٩·صحيح ابن حبان١٩٨٥·صحيح ابن خزيمة٧٢٢١٢٤٢·مصنف عبد الرزاق٥٠١٧·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٥٣١٤٠٣١٧٣·سنن الدارقطني١٦٩١·السنن الكبرى٦٦٦·شرح معاني الآثار١٣٩١·
- (٣)صحيح البخاري٦٦٩٠·السنن الكبرى٦٦٥·
- (٤)شرح معاني الآثار١٣٦١·
- (٥)صحيح مسلم١٥١٥·صحيح ابن حبان١٩٧٦·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٦·شرح معاني الآثار١٣٥٦·
- (٦)مسند البزار٧٦٥٦·
- (٧)صحيح ابن خزيمة٧٢٠·
- (٨)سنن البيهقي الكبرى٣١٧٨·
- (٩)صحيح مسلم١٥١٨·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٨·
- (١٠)صحيح البخاري٤٤٠١·
- (١١)السنن الكبرى٦٦٥·
- (١٢)السنن الكبرى٦٦٥·
- (١٣)صحيح مسلم١٥١٧·
- (١٤)سنن أبي داود١٤٤٠·صحيح ابن حبان١٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى٣١٥٢·
- (١٥)صحيح مسلم١٥١٧·سنن أبي داود١٤٤٠·صحيح ابن حبان١٩٩٠·صحيح ابن خزيمة٧٢٤·سنن البيهقي الكبرى٣١٥١٣١٥٢٣١٥٣·
- (١٦)صحيح البخاري٢٨٢٧·
- (١٧)صحيح البخاري٩٩٢·
- (١٨)صحيح البخاري٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى٣١٧٨·
- (١٩)صحيح البخاري٧٩٥·مسند أحمد١٠١٥٨١٠٨٤٧·سنن البيهقي الكبرى٣١٥٣·شرح معاني الآثار١٣٥٨·
- (٢٠)صحيح ابن خزيمة٧١٨·
- (٢١)السنن الكبرى٦٦٦·
- (٢٢)مسند البزار٧٨٤٩·
- (٢٣)مسند أحمد١٠٦١٢·مسند البزار٧٩٧٦·
- (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٣١٣٦·
- (٢٥)صحيح البخاري٦٦٩٠·مسند البزار٧٨٤٩٧٩٧٦·
- (٢٦)مسند أحمد٩٣٦٠·
- (٢٧)صحيح البخاري٤٤٠١·صحيح مسلم١٥١٧·سنن أبي داود١٤٤٠·مسند أحمد١٠١٥٨·صحيح ابن حبان١٩٩٠·
- (٢٨)صحيح البخاري٤٤٠١·صحيح مسلم١٥١٧١٥١٨·مسند أحمد١٠١٥٨·صحيح ابن حبان١٩٩٠·
- (٢٩)صحيح البخاري٤٤٠١·صحيح مسلم١٥١٧·سنن أبي داود١٤٤٠·مسند أحمد١٠١٥٨·صحيح ابن حبان١٩٩٠·
- (٣٠)مسند أحمد٩٢٢٥·
- (٣١)مسند أحمد٩٢٢٥·صحيح ابن خزيمة٧٢٠·
- (٣٢)صحيح ابن خزيمة٧١٨·
- (٣٣)مسند أحمد٩٣٦٠·
- (٣٤)صحيح ابن خزيمة٧١٨·
- (٣٥)صحيح البخاري٥٩٧٤·صحيح مسلم١٥١٧·سنن أبي داود١٤٤٠·صحيح ابن حبان١٩٩٠·صحيح ابن خزيمة٧٢٠٧٢٤·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٧٣١٣٨٣١٥١·سنن الدارقطني١٦٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩٨·
- (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٣٣·
- (٣٧)صحيح ابن خزيمة٧١٨·
- (٣٨)صحيح البخاري٦٦٩٠·
- (٣٩)مسند أحمد١٠٨٤٧·
- (٤٠)السنن الكبرى٦٦٥·
- (٤١)مسند أحمد١٠٦١٢·سنن الدارقطني١٦٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٦·
- (٤٢)مسند البزار٧٩٧٦·
- (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٣١٧٨·
- (٤٤)صحيح البخاري٩٩٢·
- (٤٥)مسند الدارمي١٦٣٢·
- (٤٦)شرح معاني الآثار١٣٦١·
- (٤٧)صحيح البخاري٤٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٥·شرح معاني الآثار١٣٦١·
- (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٣١٣٥·
- (٤٩)مسند الدارمي١٦٣٢·
- (٥٠)صحيح البخاري٤٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٥·
- (٥١)صحيح مسلم١٥١٥·صحيح ابن حبان١٩٧٦·سنن البيهقي الكبرى٣١٣٦·شرح معاني الآثار١٣٥٦·شرح مشكل الآثار٦٢٨·
- (٥٢)مسند الدارمي١٦٣٢·شرح معاني الآثار١٣٦١·
- (٥٣)صحيح ابن حبان١٩٧٦·
- (٥٤)سنن البيهقي الكبرى٣١٣٦·
- (٥٥)صحيح البخاري٤٣٦٣·شرح معاني الآثار١٣٩٢·
- (٥٦)صحيح مسلم١٥١٧·
- (٥٧)صحيح ابن خزيمة٧٢٧·
- (٥٨)سنن أبي داود١٤٤٠·صحيح ابن حبان١٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى٣١٥٢·شرح معاني الآثار١٣٦٠١٣٩٢·
- (٥٩)صحيح ابن خزيمة٧٢٤·شرح معاني الآثار١٣٦١·
- (٦٠)سنن أبي داود١٤٤٠·صحيح ابن حبان١٩٩٠·صحيح ابن خزيمة٧٢٤·سنن البيهقي الكبرى٣١٥٢·
- (٦١)صحيح مسلم١٥١٧·سنن البيهقي الكبرى٣١٥٢·
- (٦٢)صحيح ابن حبان١٩٩٠·
- (٦٣)صحيح ابن خزيمة٧٢٤·
- (٦٤)صحيح مسلم١٥١٩·سنن أبي داود١٤٣٨·مسند أحمد٧٥٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣١٤١·
- (٦٥)سنن البيهقي الكبرى٣١٤٠٣١٧٣·
- (٦٦)سنن الدارقطني١٦٩١·
- (٦٧)صحيح مسلم١٥١٩·سنن أبي داود١٤٣٨·مسند أحمد٧٥٤٠١٠١٥٩·سنن البيهقي الكبرى٣١٤١·سنن الدارقطني١٦٩١·السنن الكبرى٦٦٦·شرح معاني الآثار١٣٥٨·
- (٦٨)مسند أحمد٨٥١٨·صحيح ابن حبان١٩٨٥·
- (٦٩)سنن أبي داود١٤٣٨·مسند أحمد٧٥٤٠·السنن الكبرى٦٦٦·
- (٧٠)سنن البيهقي الكبرى٣١٧٣·
- (٧١)سنن البيهقي الكبرى٣١٤٠·سنن الدارقطني١٦٩١·
- (٧٢)صحيح البخاري٧٨٨·
- (٧٣)مسند أحمد٩٣٦٠·
- (٧٤)صحيح البخاري٧٨٨·سنن أبي داود١٤٣٨·مسند أحمد٧٥٤٠١٠١٥٩·صحيح ابن حبان١٩٨٥·مصنف عبد الرزاق٥٠١٧·سنن الدارقطني١٦٩١·السنن الكبرى٦٦٦·
- (٧٥)صحيح مسلم١٥١٩·سنن البيهقي الكبرى٣١٤٠·
- (٧٦)مصنف عبد الرزاق٥٠١٧·
- (٧٧)صحيح ابن خزيمة١٢٤٢·
بَابُ الْوَاوِ مَعَ الطَّاءِ ( وَطَأَ ) ( هـ ) فِيهِ زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ وَتُجَهِّلُونَ ، وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ ، وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا اللَّهُ بِوَجٍّ أَيْ تَحْمِلُونَ عَلَى الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالْجَهْلِ . يَعْنِي الْأَوْلَادَ ، فَإِنَّ الْأَبَ يَبْخَلُ بِإِنْفَاقِ مَالِهِ لِيُخَلِّفَهُ لَهُمْ ، وَيَجْبُنُ عَنِ الْقِتَالِ لِيَعِيشَ لَهُمُ فَيُرَبِّيَهُمْ ، وَيَجْهَلُ لِأَجْلِهِمْ فَيُلَاعِبُهُمْ . وَرَيْحَانُ اللَّهِ : رِزَقَهُ وَعَطَاؤُهُ . وَوَجٌّ : مِنَ الطَّائِفِ . وَالْوَطْءُ فِي الْأَصْلِ : الدَّوْسُ بِالْقَدَمِ ، فَسُمِّيَ بِهِ الْغَزْوُ وَالْقَتْلُ ; لِأَنَّ مَنْ يَطَأُ عَلَى الشَّيْءِ بِرِجْلِهِ فَقَدِ اسْتَقْصَى فِي هَلَاكِهِ وَإِهَانَتِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ آخِرَ أَخْذَةٍ وَوَقْعَةٍ أَوْقَعَهَا اللَّهُ بِالْكُفَّارِ كَانَتْ بِوَجٍّ ، وَكَانَتْ غَزْوَةُ الطَّائِفِ آخِرَ غَزَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغْزُ بَعْدَهَا إِلَّا غَزْوَةَ تَبُوكَ ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا قِتَالٌ . وَوَجْهُ تَعَلُّقِ هَذَا الْقَوْلِ بِمَا قَبْلَهُ مِنْ ذِكْرِ الْأَوْلَادِ : أَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى تَقْلِيلِ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ ، فَكَنَى عَنْهُ بِذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطَأَتَكَ عَلَى مُضَرَ . ، أَيْ خُذْهُمْ أَخْذًا شَدِيدًا . * وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَوَطِئْتَنَا وَطْأً عَلَى حَنَقٍ وَطْءَ الْمُقَيَّدِ نَابِتَ الْهَرْمِ وَكَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ يَرْوِيهِ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْدَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَالْوَطْدُ : الْإِثْبَاتُ وَالْغَمْزُ فِي الْأَرْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْخُرَّاصِ : احْتَاطُوا لِأَهْلِ الْأَمْوَالِ فِي النَّائِبَةِ وَالْوَاطِئَةِ الْوَاطِئَةُ : الْمَارَّةُ وَالسَّابِلَةُ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِوَطْئِهِمُ الطَّرِيقَ . يَقُولُ : اسْتَظْهِرُوا لَهُمْ فِي الْخَرْصِ ، لِمَا يَنُوبُهُمْ وَيَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ الضِّيفَانِ . وَقِيلَ : الْوَاطِئَةُ : سُقَاطَةُ التَّمْرِ تَقَعُ فَتُوطَأُ بِالْأَقْدَامِ ، فَهِيَ فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مُفَعْوِلَةٍ . وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْوَطَايَا ، جَمْعُ وَطِيئَةٍ ، وَهِيَ تَجْرِي مَجْرَى الْعَرِيَّةِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ صَاحِبَهَا وَطَّأَهَا لِأَهْلِهِ : أَيْ ذَلَّلَهَا وَمَهَّدَهَا ، فَهِيَ لَا تَدْخُلُ فِي الْخَرْصِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقَدَرِ وَآثَارٍ مَوْطُوءَةٍ أَيْ مَسْلُوكٍ عَلَيْهَا بِمَا سَبَقَ بِهِ الْقَدَرُ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجَالِسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا ، الْمُوَطَّأُونَ أَكْنَافًا ، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ . هَذَا مَثَلٌ ، وَحَقِيقَتُهُ مِنَ التَّوْطِئَةِ ، وَهِيَ التَّمْهِيدُ وَالتَّذْلِيلُ . وَفِرَاشٌ وَطِيءٌ : لَا يُؤْذِي جَنْبَ النَّائِمِ . وَالْأَكْنَافُ : الْجَوَانِبُ . أَرَادَ الَّذِينَ جَوَانِبُهُمْ وَطِيئَةٌ ، يَتَمَكَّنُ فِيهَا مَنْ يُصَاحِبُهُمْ وَلَا يَتَأَذَّى . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ رِعَاءَ الْإِبِلِ وَرِعَاءَ الْغَنَمِ تَفَاخَرُوا عِنْدَهُ ، فَأَوْطَأَهُمْ رِعَاءَ الْإِبِلِ غَلَبَةً أَيْ غَلَبُوهُمْ وَقَهَرُوهُمْ بِالْحُجَّةِ . وَأَصْلُهُ أَنَّ مَنْ صَارَعْتَهُ أَوْ قَاتَلْتَهُ فَصَرَعْتَهُ أَوْ أَثْبَتَّهُ فَقَدْ وَطِئْتَهُ وَأَوْطَأْتَهُ غَيْرَكَ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ جَعَلَهُمْ يُوطَأُونَ قَهْرًا وَغَلَبَةً . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، لَمَّا خَرَجَ مُهَاجِرًا بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلْتُ أَتَّبِعُ مَآخِذَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطَأُ ذِكْرَهُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْعَرْجِ أَرَادَ : إِنِّي كُنْتُ أُغَطِّي خَبَرَهُ مِنْ أَوَّلِ خُرُوجِي إِلَى أَنْ بَلَغْتُ الْعَرْجَ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ . فَكَنَى عَنِ التَّغْطِيَةِ وَالْإِيهَامِ بِالْوَطْءِ ، الَّذِي هُوَ أَبْلَغُ فِي الْإِخْفَاءِ وَالسَّتْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَلَّا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ ، أَيْ لَا يَأْذَنَّ لِأَحَدٍ مِنَ الرِّجَالِ الْأَجَانِبِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ ، فَيَتَحَدَّثُ إِلَيْهِنَّ . وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ ، لَا يَعُدُّونَهُ رِيبَةً ، وَلَا يَرَوْنَ بِهِ بَأْسًا ، فَلَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ نُهُوا عَنْ ذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ أَنَّ رَجُلًا وَشَى بِهِ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَبَ فَاجْعَلْهُ مُوَطَّأَ الْعَقِبِ أَيْ كَثِيرَ الْأَتْبَاعِ . دَعَا عَلَيْهِ بِأَنْ يَكُونَ سُلْطَانًا أَوْ مُقَدَّمًا أَوْ ذَا مَالٍ ، فَيَتْبَعُهُ النَّاسُ وَيَمْشُونَ وَرَاءَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى بِيَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ ، وَاتَّطَأَ الْعِشَاءُ هُوَ افْتَعَلَ ، مِنْ وَطَّأْتُهُ . يُقَالُ : وَطَّأْتُ الشَّيْءَ فَاتَّطَأَ : أَيْ هَيَّأْتُهُ فَتَهَيَّأَ . أَرَادَ أَنَّ الظَّلَامَ كَمُلَ وَوَاطَأَ بَعْضُهُ بَعْضًا : أَيْ وَافَقَ . وَفِي الْفَائِقِ : حِينَ غَابَ الشَّفَقُ وَأْتَطَى الْعِشَاءُ قَالَ : وَهُوَ مِنْ قَوْلِ بَنِي قَيْسٍ : لَمْ يَأْتَطِ الْجَدَادُ . وَمَعْنَاهُ : لَمْ يَأْتِ حِينُهُ . وَقَدِ ائْتَطَى يَأْتَطِي ، كَائْتَلَى يَأْتَلِي ، بِمَعْنَى الْمُوَافَقَةِ وَالْمُسَاعَفَةِ . قَالَ : وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ : أَنَّهُ افْتَعَلَ مِنَ الْأَطِيطِ ; لِأَنَّ الْعَتَمَةَ وَقْتُ حَلْبِ الْإِبِلِ ، وَهِيَ حِينَئِذٍ تَئِطُّ ، أَيْ تَحِنُّ إِلَى أَوْلَادِهَا ، فَجَعَلَ الْفِعْلَ لِلْعَشَاءِ وَهُوَ لَهَا اتِّسَاعًا . * وَفِي حَدِيثِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ : أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَتْ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ . هَكَذَا رُوِيَ بِتَرْكِ الْهَمْزِ ، وَهُوَ مِنَ الْمُوَاطَأَةِ : الْمُوَافَقَةِ . وَحَقِيقَتُهُ كَأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا وَطِئَ مَا وَطِئَهُ الْآخَرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطَأ أَيْ مَا يُوطَأُ مِنَ الْأَذَى فِي الطَّرِيقِ . أَرَادَ لَا نُعِيدُ الْوُضُوءَ مِنْهُ ، لَا أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَغْسِلُونَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ مِنْ وَطِيئَةٍ الْوَطِيئَةُ : الْغِرَارَةُ يَكُونُ فِيهَا الْكَعْكُ وَالْقَدِيدُ وَغَيْرُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ أَتَيْنَاهُ بِوَطِيئَةٍ هِيَ طَعَامٌ يُتَّخَذُ مِنَ التَّمْرِ كَالْحَيْسِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ تَصْحِيفٌ .
( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه
- شرح مشكل الآثار
687 621 - وَحَدَّثَنَا يُونُسَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ ذَلِكَ أَيْضًا . فَلَمْ يُرِدْ بِقَوْلِهِ : وَاشْدُدِ اللَّهُمَّ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ ، كُلَّ مُضَرَ وَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ وَهُوَ مِنْ مُضَرَ ، وَخِيَارُ مَنْ خَلْفَهُ فِي صَلَاتِهِ تِلْكَ مِنْ مُضَرَ الَّذِينَ لَا أَمْثَالَ لَهُمْ ، وَلَكِنْ كَانَ قَوْلُهُ عَلَى مُضَرَ يُرِيدُ بِهِ مُضَرَ الْمُخَالِفَةَ عَلَيْهِ الَّتِي مِنْ أَجْلِ خِلَافِهَا عَلَيْهِ كَانَ قُنُوتُهُ ذَلِكَ دُونَ مَنْ سِوَاهَا مِنْ مُضَرَ . وَمِثْلُ ذَلِكَ نَهْيُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ كَس