حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
محمد شمس الحق العظيم آبادي أبو الطيب · ت. 1319هـ

عون المعبود شرح سنن أبي داود

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

كِتَاب الْوَصَايَا

23 حديثًا · 17 بابًا

بَاب مَا جَاءَ فِي مَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنْ الْوَصِيَّةِ2

مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ ( مَا ) نَافِيَةٌ بِمَعْنَى لَيْسَ ( حَقُّ امْرِئٍ ) ؛ أَيْ لَيْسَ اللَّائِقُ بِامْرِئٍ مُسْلِمٍ . وَقَالَ الْمُنَاوِيُّ : أَيْ لَيْسَ الْحَزْمُ …

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَا : نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَلَا بَع…

بَاب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْإِضْرَارِ فِي الْوَصِيَّةِ3

أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ حَرِيصٌ ، تَأْمُلُ الْبَقَاءَ وَتَخْشَى الْفَقْرَ ، وَلَا تُمْهِلَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُومَ قُلْتَ : لِفُلَانٍ كَذَا ، وَلِفُلَانٍ كَذَا ، وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ باب ما جاء في كراهية الإضرار في الوصية ( أَنْ تَصَدَّقَ …

لَأَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ فِي حَيَاتِهِ بِدِرْهَمٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمِائَةِ عِنْدَ مَوْتِهِ ( لَأَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ . . . إِلَخْ ) لِأَنَّهُ فِي حَالِ حَيَاتِهِ يَشُقُّ عَلَيْهِ إِخْرَاجُ مَالِهِ لِمَا يُخَوِّفُهُ بِهِ الشَّيْطَانُ…

وَقَرَأَ عَلَيَّ أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ هَا هُنَا : مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ حَتَّى بَلَغَ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَذَا يَعْنِي : الْأَشْعَثَ بْنَ جَابِرٍ جَدَّ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ ( الْحُدَّانِ…

بَاب مَا جَاءَ فِي التَّشْدِيدِ فِي أَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ2

الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالسِّحْرُ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : أَبُو ا…

هُنَّ تِسْعٌ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ، زَادَ : وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ ، وَاسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا . ( وَكَانَ لَهُ ) ؛ أَيْ لِعُمَيْرٍ ( صُحْبَةٌ ) ؛ أَيْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ…

بَاب مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُوقِفُ الْوَقْفَ2

وَقَالَ مُحَمَّدٌ : غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا باب ما جاء في الرجل يوقف الوقف ( نَا يَحْيَى ) هُوَ الْقَطَّانُ ، وَالْحَاصِلُ أَنَّ مُسَدَّدًا يَرْوِي عَنْ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ وَبِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ وَيَحْيَى الْقَطَّانِ ؛ ثَلَاثَتُهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّه…

أَصَابَ عُمَرُ بِخَيْبَرٍ أَرْضًا . وَعِنْدَ الْبُخَارِيِّ مِنْ رِوَايَةِ صَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ تَصَدَّقَ بِمَالٍ لَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ ثَمْغٌ ، و…

بَاب مَا جَاءَ فِي مَنْ مَاتَ عَنْ غَيْرِ وَصِيَّةٍ يُتَصَدَّقُ عَنْهُ2

نا حَمَّادٌ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَتَصَدَّقَتْ وَأَعْطَتْ أَفَتجْزِئُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَل…

فَإِنَّ لِي مَخْرَفًا ، وَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا ( أَنَّ رَجُلًا ) هُوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ( فَإِنَّ لِي مَخْرَفًا ) ؛ أَيْ حَائِطًا مَخْرَفًا . وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ : أُشْهِدُكَ أَنَّ حَائِطِيَّ الْمِخْرَافَ صَدَقَة…