عون المعبود شرح سنن أبي داود
كِتَاب الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ
39 حديثًا · 7 أبواب
بَاب ذِكْرِ الْفِتَنِ وَدَلَائِلِهَا17
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أول كِتَابُ الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ بَابُ ذِكْرِ الْفِتَنِ وَدَلَائِلِهَا آخر كتاب الخاتم أول كتاب الفتن والملاحم : قَالَ الْعَيْنِيُّ : الْفِتَنُ بِكَسْرِ الْفَاءِ جَمْعُ فِتْنَةٍ وَهِيَ الْمِحْنَةُ وَالْفَضِيحَةُ وَالْع…
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا ، فَمَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّا حَدَّثَهُ ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ ، قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابي هَؤُلَاءِ ، وَإِنّ…
قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَنَسِيَ أَصْحَابِي أَمْ تَنَاسَوْا ؟ وَاللَّهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَائِدِ فِتْنَةٍ إِلَى أَنْ تَنْقَضِيَ الدُّنْيَا يَبْلُغُ مَنْ مَعَهُ ثَلَاثَمِائَةٍ فَص…
تكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَرْبَعُ فِتَنٍ فِي آخِرِهَا الْفَنَاءُ ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ) : هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَالرَّاوِي عَنْهُ مَجْهُولٌ ، وَعَامِرٌ هُوَ الشَّعْبِيُّ ( أَرْبَعُ فِتَنٍ ) : كَأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا الْوَقَائِعُ الْكِبَارُ جِدًّا ، وَفِي…
( مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ) : تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَسْعَى فِي إِثَارَتِهَا أَوْ إِلَى أَنَّهُ يَمْلِكُ أَمْرَهَا ( يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي ) : أَيْ فِي الْفِعْلِ وَإِنْ كَانَ مِنِّي فِي النَّسَبِ وَالْحَاصِلُ أَنَّ تِل…
ثُمَّ هِيَ قِيَامُ السَّاعَةِ ( تُسْتَرُ ) : بِالضَّمِّ ثُمَّ السُّكُونِ وَفَتْحِ التَّاءِ الْأُخْرَى وَرَاءٍ ، أَعْظَمُ مَدِينَةٍ بِخُوزِسْتَانَ الْيَوْمَ كَذَا فِي الْمَرَاصِدِ ( مِنْهَا ) : أَيْ مِنَ الْكُوفَةِ ( بِغَالًا ) : جَمْعُ بَغْلٍ ( فَإِذَا صَدْعٌ …
صُلْحٌ عَلَى دَخَنٍ عَلَى ضَغَائِنَ . ( بِهَذَا الْحَدِيثِ ) : السَّابِقِ ( قَالَ ) : أَيْ حُذَيْفَةُ ( قُلْتُ ) : أَيْ مَاذَا ( قَالَ ) : أَيِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( بَقِيَّةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ ) : أَيْ يَبْقَى النَّاسُ بَقِيَّةً عَلَى ف…
فِتْنَةٌ ) : أَيْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ يَقَعُ شَرٌّ هُوَ فِتْنَةٌ عَظِيمَةٌ وَبَلِيَّةٌ جَسِيمَةٌ ( عَمْيَاءُ ) : أَيْ يَعْمَى فِيهَا الْإِنْسَانُ عَنْ أَنْ يَرَى الْحَقَّ ( صَمَّاءُ ) : أَيْ يُصَمُّ أَهْلُهَا عَنْ أَنْ يُس…
ثُمَّ يُنْتَجُ الْمُهْرُ فَلَا يُرْكَبُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، أَيْ ثُمَّ يُولَدُ وَلَدُ الْفَرَسِ فَلَا يُرْكَبُ لِأَجْلِ الْفِتَنِ ، أَوْ لِقُرْبِ الزَّمَنِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ . قِيلَ الْمُرَادُ بِهِ زَمَنُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَلَا يُرْكَ…
أَطِعْهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، وَاعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ( فَأَعْطَاهُ ) : أَيِ الْإِمَامَ إِيَّاهُ أوَ بِالْعَكْسِ ( صَفْقَةَ يَدِهِ ) : فِي النِّهَايَةِ الصَّفْقَةُ الْمَرَّةُ مِنَ التَّصْفِيقِ بِالْيَدِ ؛ لِأَنَّ الْمُتَبَايِعَيْنِ يَضَعُ أَحَدُهُمَا…
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ ، أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ ( وَيْلٌ لِلْعَرَبِ ) : الْوَيْلُ حُلُولُ الشَّرِّ وَهُوَ تَفْجِيعٌ ، أَوْ وَيْلٌ كَلِمَةُ عَذَابٍ أَوْ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ ، وَخَصَّ الْعَرَبَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا حِينَئِذٍ مُعْ…
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحَاصَرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدَ مَسَالِحِهِمْ سَلَاحِ ( يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحَاصَرُوا ) : عَلَى بِنَاءِ الْمَجْهُولِ أَيْ يُحْبَسُوا وَيُضْطَ…
وَسَلَاحِ قَرِيبٌ مِنْ خَيْبَرَ ( سَلَاحٌ ) : بِفَتْحِ السِّينِ . قَالَ فِي الْمِرْقَاةِ : وَقَدْ ضُبِطَ بِرَفْعِهِ مَضْمُومًا عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ مُؤَخَّرٌ وَالْخَبَرُ قَوْلُهُ أَبْعَدَ ، وَفِي نُسْخَةٍ بِرَفْعِهِ مُنَوَّنًا وَفِي أُخْرَى بِكَسْرِ الْحَاءِ . …
بِأَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا ، وَحَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا ، وَإِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَل…
حَدَّثَنِي ضَمْضَمٌ ، فَلِابْنِ عَوْفٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِسْنَادَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ضَمْضَمٍ وَعَنْ كِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ ضَمْضَمٍ ، لَكِنْ قَالَ الْمُنَاوِيُّ : مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِيهِ . قَالَ أَب…
أَنْتِ طَالِقٌ لِرَمَضَانَ أَيْ وَقْتِهُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ وَقِيلَ بِمَعْنَى إِلَى ؛ لِأَنَّ حُرُوفَ الْجَارَّةِ يُوضَعُ بَعْضُهَا مَوْضِعَ بَعْضٍ . انْتَهَى . قُلْتُ : كَوْنُ اللَّامِ فِي لِخَمْسٍ بِمَعْنَى إِلَى …
الْقَتْلُ الْقَتْلُ ( يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ) : قَدْ يُرَادُ بِهِ اقْتِرَابُ السَّاعَةِ ، أَوْ تَقَارُبُ أَهْلِ الزَّمَانِ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فِي الشَّرِّ وَالْفِتْنَةِ ، أَوْ قِصَرِ أَعْمَارِ أَهْلِهِ ، أَوْ قُرْبِ مُدَّةِ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي حَتَّ…
بَاب النَّهْيِ عَنْ السَّعْيِ فِي الْفِتْنَةِ8
فَلْيَعْمِدْ إِلَى سَيْفِهِ فَلْيَضْرِبْ بِحَدِّهِ عَلَى حَرَّةٍ ، ثُمَّ لِيَنْجُ مَا اسْتَطَاعَ النَّجَاءَ بَاب النَّهْيِ عَنْ السَّعْيِ فِي الْفِتْنَةِ ( إِنَّهَا ) : أَيِ الْقِصَّةَ ( سَتَكُونُ ) : أَيْ سَتُوجَدُ وَتَحْدُثُ وَتَقَعُ ( الْمُضْطَجِعُ فِيهَا )…
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُنْ كابْنَ آدَمَ وَتَلَا يَزِيدُ لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي الْآيَةَ . ( فِي هَذَا الْحَدِيثِ ) الْمَذْكُورِ آنِفًا ( قَالَ ) : سَعْدٌ ( أَرَأَيْتَ ) : أَيْ أَخْبِرْنِي ( كَابْنِ آد…
تَكُفُّ لِسَانَكَ وَيَدَكَ ، وَتَكُونُ حِلْسًا مِنْ أَحْلَاسِ بَيْتِكَ ، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ طَارَ قَلْبِي مَطَارَهُ ، فَرَكِبْتُ حَتَّى أَتَيْتُ دِمَشْقَ ، فَلَقِيتُ خُرَيْمَ بْنَ فَاتِكٍ فَحَدَّثْتُهُ ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ…
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ ا…
هُوَ فِي كِتَابِي ابْنُ سَبَرَةَ ، وَقَالُوا : سَمُرَةَ ، وَقَالُوا : سُمَيْرَةَ ، هَذَا كَلَامُ أَبِي الْوَلِيدِ ( عَنْ رَقَبَةَ ) : بِقَافٍ وَمُوَحَّدَةٍ مَفْتُوحَتَيْنِ ( عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ ) : بِضَمِّ الْجِيمِ وَفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ…
وَفِيهِ نَظَرٌ ؛ لِأَنَّ الْمَوْتَ وَإِنِ اسْتَمَرَّ بِالْأَحْيَاءِ ، وَفَشَا فِيهِمْ كُلَّ الْفَشْوِ لَمْ يَنْتَهِ بِهِمْ إِلَى ذَلِكَ ، وَقَدْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْأَمْكِنَةَ . وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْمُرَادَ بِمَوْضِعِ الْقُبُورِ الْجَبَّانَةُ الْمَعْ…
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا . ( كُونُ…
إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنِ ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنُ ، وَلَمَنْ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ فَوَاهًا ( إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ ) : بِاللَّامِ الْمَفْتُوحَةِ لِلتَّأْكِيدِ فِي خَبَرِ إِنَّ ( جُ…
بَاب فِي كَفِّ اللِّسَانِ2
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ ، بَكْمَاءُ ، عَمْيَاءُ ، مَنْ أَشْرَفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْ لَهُ ، وَإِشْرَافُ اللِّسَانِ فِيهَا كَوُقُوعِ السَّيْفِ بَاب فِي كَفِّ اللِّسَانِ ( عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ) : بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ ال…
وَحَاصِلُ الِاحْتِمَالِ الثَّانِي أَنَّ الطَّعْنَ فِي إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ، وَمَدْحِ الْأُخْرَى حِينَئِذٍ مِمَّا يُثِيرُ الْفِتْنَةَ ، فَالْوَاجِبُ كَفُّ اللِّسَانِ ، وَهَذَا الْمَعْنَى فِي غَايَةٍ مِنَ الظُّهُورِ . انْتَهَى . ( رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، عَن…
باب الرخصة في التبدي في الفتنة2
بَابُ الرخصة في التبدي فِي الْفِتْنَةِ باب الرخصة في التبدي في الفتنة : التَّبَدِّي تَفَعُّلٌ مِنَ الْبَدَاوَةِ ، أَيِ الْخُرُوجُ إِلَى الْبَادِيَةِ .
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْر مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمًا ، يَتَّبِعُ بِهَا شَعفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْمطْرِ ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنْ الْفِتَنِ ( يُوشِكُ ) : أَيْ يَقْرَبُ ( يَتَّبِعُ ) : بِتَشْدِيدِ ال…
بَاب النَّهْيِ عَنْ الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ2
إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ بَاب النَّهْيِ عَنْ الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ ( يَعْنِي فِي الْقِتَالِ ) : أَيْ فِي الْحَرْبِ الَّتِي وَقَعَتْ بَيْنَ عَلِيٍّ وَمَنْ مَعَهُ وَعَائِشَةَ وَمَنْ مَعَهَا ، وَفِي بَعضِ النُّسَخِ : فِي قِتَالِ الْجَمَلِ ، وَالْمُرَ…
حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْعَسْقَلَانِيُّ ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، نا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ مُخْتَصَرًا . ( عَنِ الْحَسَنِ ) : هُوَ الْبَصْرِيُّ .
بَاب فِي تَعْظِيمِ قَتْلِ الْمُؤْمِنِ6
لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، فَإِذَا أَصَابَ دَمًا حَرَامًا بَلَّحَ وَحَدَّثَ هَانِئُ بْنُ كُلْثُومٍ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…
فَاعْتَبَطَ يَصُبُّ دَمَهُ صَبًّا ( عَنْ قَوْلِهِ اعْتَبَطَ بِقَتْلِهِ ) : بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ : بَالِغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ( قَالَ ) : أَيْ يَحْيَى فِي تَفْسِيرِ اغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ ( الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ إِلَخْ ) : هَذَا التّ…
أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا بَعْدَ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ بِسِت…
وَنَزَلَ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ( فَهَذِهِ لِأُولَئِكَ إِلَخْ ) : مَقْصُودُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ ، وَالْآيَةَ الَّتِي فِي النِّسَاءِ نَزَلَتْ ف…
مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ ( مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ ) : بَلْ هِيَ مُحْكَمَةٌ بَاقِيَةٌ عَلَى ظَاهِرِهَا كَمَا هُوَ مَذْهَبُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ أَتَمُّ مِنْهُ .
هِيَ جَزَاؤُهُ ، فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنْهُ فَعَلَ ( عن أبي مجلز ) بكسر الميمي وسكون الجيم وبعد اللام المفتوحة زاي ، قاله المنذري . ( قَالَ : هِيَ جَزَاؤُهُ إِلَخْ ) : إِلَى هَذَا التَّأْوِيلِ ذَهَبَ جُمْهُورُ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ غَيْرَ ابْ…
بَاب مَا يُرْجَى فِي الْقَتْلِ2
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ فِتْنَةً فَعَظَّمَ أَمْرَهَا ، فَقُلْنَا أَوْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَئِنْ أَدْرَكَتْنَا هَذِهِ لَتُهْلِكَنَّا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَلَّا إِ…
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ ، لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الْآخِرَةِ ، عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الْفِتَنُ وَالزَّلَازِلُ وَالْقَتْلُ آخر كتاب الفتن ( أُمَّتِي هَذِهِ ) : أَيِ الْمَوْجُودُونَ ا…