حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
محمد شمس الحق العظيم آبادي أبو الطيب · ت. 1319هـ

عون المعبود شرح سنن أبي داود

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

كِتَاب السُّنَّةِ

179 حديثًا · 31 بابًا

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَتَفَرَّقَتْ النَّصَارَى عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ…

أَلَا إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ ، ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ زَادَ…

بَاب مُجَانَبَةِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَبُغْضِهِمْ2

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ بَاب مُجَانَبَةِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَبُغْضِهِمْ ( أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ ) : أَيْ لِأَجْلِهِ لَا لِغَرَضٍ آخَرَ ك…

وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلَامِنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةَ ، حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَيَّ تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِي قَتَادَةَ ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَيَّ ا…

بَاب تَرْكِ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الْأَهْوَاءِ3

بَابُ تَرْكِ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الْأَهْوَاءِ بَاب تَرْكِ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الْأَهْوَاءِ : قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ : الْهَوَى مَقْصُورُ مَصْدَرِ مَيْلِ النَّفْسِ وَانْحِرَافِهَا نَحْوَ الشَّيْءِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي مَيْلٍ مَذْمُومٍ فَيُقَالُ : اتّ…

اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ ( حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ إِلَخْ ) : الْحَدِيثُ قَدْ مَرَّ شَرْحُهُ فِي بَابِ التَّرَجُّلِ ، وَالْمَقْصُودُ مِنْ إِيرَادِهِ هَاهُنَا قَوْلُهُ : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَقَدْ…

حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْماَعِيلَ ، نا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ سُمَيَّةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهُ اعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ وَعِنْدَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِزَيْنَبَ…

بَاب فِي لُزُومِ السُّنَّةِ5

أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ ، أَلَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ ، أَلَا لَا يَحِلّ…

لَا نَدْرِي مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ ( لَا أَلْفِيَنَّ ) : أَيْ لَا أَجِدَنَّ مِنْ أَلْفَيْتُهُ وحدته ( مُتَّكِئًا ) : حَالٌ ( عَلَى أَرِيكَتِهِ ) : أَيْ سَرِيرِهِ الْمُزَيَّنِ ( يَأْتِيهِ الْأَمْرُ ) : أَيِ الشَّأْنُ مِنْ شُؤونِ الدِّين…

حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، ح ، ونا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، قال نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْقاَسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ ع…

الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَقَدْ يُضْرَبُ الْمَثَلُ فِي الشَّيْءِ بِمَا لَا يَكَادُ يَصِحُّ فِي الْوُجُودِ كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ مِثْلَ مَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ،…

أَلَا هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ( أَلَا ) : بِالتَّخْفِيفِ لِلتَّنْبِيهِ ( هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ ) أَيِ : الْمُتَعَمِّقُونَ الْغَالُونَ الْمُجَاوِزُونَ الْحُدُودَ فِي أَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ ، قَالَهُ النَّوَوِيُّ . وقَالَ الْخَطَّابِي…

باب من دعا إلى السنة18

مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا ، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا …

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسألَتِهِ ( إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْم…

بَلَى ، مَا تَشَابَهَ عَلَيْكَ مِنْ قَوْلِ الْحَكِيمِ حَتَّى تَقُولَ مَا أَرَادَ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ . ( عَائِذَ اللَّهِ ) : بِالنَّصْبِ اسْمُ أَبِي إِدْرِيسَ ( أَنَّ يَزِيدَ بْنَ عَمِيرَةَ ) : بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَكَسْرِ الْمِيمِ وَخَبَرُ أَنَّ قَوْلُهُ أَخْ…

كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَسْأَلُهُ عَنْ الْقَدَرِ ، فَكَتَبَ : أَمَّا بَعْدُ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالِاقْتِصَادِ فِي أَمْرِهِ ، وَاتِّبَاعِ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَرْكِ مَا أَحْدَثَ الْمُحْدِ…

إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ ( أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ ) : هُوَ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ( كَانَ لِابْنِ عُمَرَ صَدِيقٌ ) : بِفَتْحِ الصَّادِ وَكَسْرِ الدَّالِ الْمُخَفَّفَةِ عَلَى وَزْنِ أَمِيرٍ أَيْ حَبِيبٌ مِنَ الصَّدَاقَة…

إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا يَفْتِنُونَ بِضَلَالَتِهِمْ إِلَّا مَنْ أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَحِيمَ ( قُلْتُ لِلْحَسَنِ ) أَيِ الْبَصْرِيِّ قَالَ فِي فَتْحِ الْوَدُودِ : سَأَلَهُ عَنْ بَعْضِ فُرُوعِ مَسْأَلَةِ الْقَدَرِ لِيَعْرِفَ عَقِيدَتَهُ فِيهَا لِأَنَّ ا…

خَلَقَ هَؤُلَاءِ لِهَذِهِ ، وَهَؤُلَاءِ لِهَذِهِ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ : وَقَبْلَهُ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً أَيْ أَهْلَ دِينٍ وَاحِدٍ وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ : أَيْ فِي الدِّينِ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ : أَيْ أَرَادَ لَه…

إِلَّا مَنْ أَوْجَبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ أَنَّهُ يَصْلَى الْجَحِيمَ ( قُلْتُ لِلْحَسَنِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ : أَيْ قُلْتُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ إِلَخْ إِلا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ : أَي…

لَأَنْ يُسْقَطَ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَقُولَ الْأَمْرُ بِيَدِي ( حَمَّادٌ ) : هُوَ ابْنُ زَيْدٍ نَسَبَهُ الْمِزِّيُّ فِي الْأَطْرَافِ ( أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ ) : هُوَ ابْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ ( أَنْ يَقُولَ الْأَمْرُ…

سُبْحَانَ اللَّهِ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ خَلَقَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ ، وَخَلَقَ الْخَيْرَ ، وَخَلَقَ الشَّرَّ . قَالَ الرَّجُلُ : قَاتَلَهُمْ اللَّهُ ، كَيْفَ يَكْذِبُونَ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ . ( قَالَ نَا حَمَّادٌ ) : هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ هَكَذَا نَ…

الشِّرْكُ ( كَذَلِكَ ) : أَيْ مِثْلُ إِدْخَالِنَا التَّكْذِيبَ فِي قُلُوبِ الْأَوَّلِينَ نَسْلُكُهُ : أَيْ نُدْخِلُ التَّكْذِيبَ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أَيْ كُفَّارِ مَكَّةَ كَذَا فِي تَفْسِيرِ الْجَلَالَيْنِ ( قَالَ ) : أَيِ الْحَسَنُ ( الشِّرْكُ ) : أَ…

بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْإِيمَانِ ( عَنْ عُبَيْدٍ الصِّيدِ ) : بِكَسْرِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ التَّحْتَانِيَّةِ هُوَ عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُزَنِيُّ يُعْرَفُ بِالصِّيدِ ، قَالَهُ الْحَافِظُ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ : أَيْ بَيْنَ الْكُفَّارِ وَ…

يَا أَبَا عَوْنٍ ، مَا هَذَا الَّذِي يَذْكُرُونَ عَنْ الْحَسَنِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ عَلَى الْحَسَنِ كَثِيرًا ( سُلَيْمٌ ) : مُصَغَّرًا هُوَ ابْنُ أَخْضَرَ ، قَالَهُ الْمِزِّيُّ .

كَذَبَ عَلَى الْحَسَنِ ضَرْبَانِ مِنْ النَّاسِ قَوْمٌ الْقَدَرُ رَأْيُهُمْ وَهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُنَفِّقُوا بِذَلِكَ رَأْيَهُمْ ، وَقَوْمٌ لَهُ فِي قُلُوبِهِمْ شَنَآنٌ وَبُغْضٌ ، يَقُولُونَ : أَلَيْسَ مِنْ قَوْلِهِ كَذَا ، أَلَيْسَ مِنْ قَوْلِهِ كَذَا ( ضَرْ…

كَانَ قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ يَقُولُ لَنَا : يَا فِتْيَانُ لَا تُغْلَبُوا عَلَى الْحَسَنِ ، فَإِنَّهُ كَانَ رَأْيُهُ السُّنَّةَ وَالصَّوَابَ ( يَا فِتْيَانُ ) : جَمْعُ فَتًى ( لَا تُغْلَبُوا ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ أَيْ : لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْقَدَرِيَّةُ فِ…

لَوْ عَلِمْنَا أَنَّ كَلِمَةَ الْحَسَنِ تَبْلُغُ مَا بَلَغَتْ لَكَتَبْنَا بِرُجُوعِهِ كِتَابًا ، وَأَشْهَدْنَا عَلَيْهِ شُهُودًا ، وَلَكِنَّا قُلْنَا كَلِمَةٌ خَرَجَتْ لَا تُحْمَلُ ( أَنَّ كَلِمَةَ الْحَسَنِ ) : الْبَصْرِيِّ الَّتِي قَالَهَا وَحَمَلَهَا بَعْضُ…

قَالَ لِي الْحَسَنُ : مَا أَنَا بِعَائِدٍ إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ أَبَدًا ( مَا أَنَا بِعَائِدٍ ) : مِنَ الْعَوْدِ ( إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ ) : أَيْ مِنَ الْكَلَامِ الَّذِي يُوهِمُ إِلَى نَفْيِ الْقَدَرِ .

مَا فَسَّرَ الْحَسَنُ آيَةً قَطُّ إِلَّا عَلى الْإِثْبَاتِ ( عَنْ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ ) : بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَتَشْدِيدِ الْمُثَنَّاةِ الْمَكْسُورَةِ ( إِلَّا عَلَى الْإِثْبَاتِ ) : أَيْ عَلَى إِثْبَاتِ الْقَدَرِ ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ : عَنْ مَكَانَ …

بَاب فِي التَّفْضِيلِ5

كُنَّا نَقُولُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا ، ثُمَّ عُمَرَ ، ثُمَّ عُثْمَانَ ، ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تفَاضِلُ بَيْنَهُمْ بَاب فِي التَّفْضِيلِ ( …

كُنَّا نَقُولُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ : أَفْضَلُ أُمَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ( كُنَّا نَقُولُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ال…

مَا أَنَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ( عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ) : هُوَ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَالْحَنَفِيَّةُ أُمُّهُ ( قُلْتُ لِأَبِي ) : أَيْ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( قَالَ ) : أَيْ عَلِيٌّ ( أَبُو بَكْرٍ ) : أَيْ هُوَ أَ…

سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عَلِيًّا رضي الله عنه كَانَ أَحَقَّ بِالْوِلَايَةِ مِنْهُمَا فَقَدْ خَطَّأَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ ، رضي الله عن جميعهم وَمَا أُرَاهُ يَرْتَفِعُ لَهُ مَعَ هَذَا عَمَلٌ إِلَى السَّمَاء…

الْخُلَفَاءُ خَمْسَةٌ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ( الْخُلَفَاءُ ) : الرَّاشِدُونَ الْقَائِمُونَ بِأَمْرِ اللَّهِ . وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .

بَاب فِي الْخُلَفَاءِ24

أَقْسَمْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَتُحَدِّثَنِّي مَا الَّذِي أَخْطَأْتُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُقْسِمْ باب في الخلفاء ( ظُلَّةً ) : بِضَمِّ الظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ أَيْ : سَحَابَةً لَهَا ظِلٌّ ، وَكُلُّ مَا أَظَلَّ مِنْ سَ…

فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَهُ . ( فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَهُ ) : أَيِ امْتَنَعَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْبِرَ أَبَا بَكْرٍ بِمَا أَخْطَأَ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ .

حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ، ثنا الْأَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ :…

خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ . ( فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ) : أَيْ مَعْنَى الْحَدِيثِ السَّابِقِ ( فَاسْتَاءَ ) : أَيْ حَزِنَ وَاغْتَمَّ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ السُّوءِ ( لَهَا ) : أَيْ لِلرُّؤْيَا . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاه…

أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنِيطَ عُمَرُ بِأَبِي بَكْرٍ ، وَنِيطَ عُثْمَانُ بِعُمَرَ . قَالَ جَابِرٌ : فَلَمَّا قُمْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و…

يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوًا دُلِّيَ مِنْ السَّمَاءِ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا ، فَشَرِبَ شُرْبًا ضَعِيفًا ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيه…

لَتَمْخُرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا لَا يَمْتَنِعُ مِنْهَا إِلَّا دِمَشْقَ وَعَمَّانَ ( لَتَمْخُرَنَّ ) : بِالنُّونِ الْمُثَقَّلَةِ مِنْ مَخَرَتِ السَّفِينَةُ وَتَمْخَرُ كَيَمْنَعُ وَيَنْصُرُ إِذَا جَرَتْ تَشُقُّ الْمَاءَ مَعَ صَوْتٍ . وَكَأَن…

سَيَأْتِي مَلِكٌ مِنْ مُلُوكِ الْعَجَمِ يَظْهَرُ عَلَى الْمَدَائِنِ كُلِّهَا إِلَّا دِمَشْقَ ( أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْأَعْيَسِ ) : بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْيَاءِ التَّحْتِيَّةِ ( يَظْهَرُ عَلَى الْمَدَائِنِ ) : أَيْ ي…

مَوْضِعُ فُسْطَاطِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمَلَاحِمِ أَرْضٌ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ ( مَوْضِعُ فُسْطَاطِ الْمُسْلِمِينَ ) : الْفُسْطَاطُ بِضَمِّ الْفَاءِ وَسُكُونِ السِّينِ وَبِطَاءَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ الْخِبَاءُ مِنْ شَعْرٍ أَوْ غَيْرِهِ ( فِي الْمَلَاحِمِ ) :…

إِنَّ مَثَلَ عُثْمَانَ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ يَقْرَؤُهَا وَيُفَسِّرُهَا إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا يُشِيرُ إِلَيْنَا بِيَدِه…

فَقَاتَلَ فِي الْجَمَاجِمِ حَتَّى قُتِلَ ( رَسُولُ أَحَدِكُمْ فِي حَاجَتِهِ ) : صِفَةُ رَسُولٍ أَيِ الَّذِي أَرْسَلَهُ فِي حَاجَتِهِ ( أَكْرَمُ عَلَيْهِ ) : الضَّمِيرُ الْمَجْرُورُ لِأَحَدِكُمْ ( أَمْ خَلِيفَتُهُ فِي أَهْلِهِ ) : أَيْ خَلِيفَتُهُ الَّذِي اسْتَ…

أَنَا وَاللَّهِ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ( قَالَ سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ ) وَكَانَ وَالِيًا مِنْ جَانِبِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ( لَيْسَ فِيهَا ) : أَيْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ( مَثْنَوِيَّةٌ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْمُثَلَّثَةِ ، وَفَتْحِ النُّونِ وَكَسْر…

سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ : هَذِهِ الْحَمْرَاءُ هَبْرٌ هَبْرٌ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ قَدْ قَرَعْتُ عَصًا بِعَصًا لَأَذَرَنَّهُمْ كَالْأَمْسِ الذَّاهِبِ يَعْنِي الْمَوَالِيَ ( هَذِهِ الْحَمْرَاءُ ) : أَيِ الْمَوَالِي ( هَبْرٌ هَبْرٌ ) : الْ…

وَلَوْ أَخَذْتُ رَبِيعَةَ بِمُضَرَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ الْحَمْرَاءِ ( قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ ) : بِنُونٍ وَمُهْمَلَةٍ مُصَغَّرًا ( قَالَ جَمَّعْتُ ) : بِتَشْدِيدِ الْجِيمِ أَيْ صَلَّيْتُ الْجُمُعَةَ . وَهَذِهِ آثَارُ الْحَجَّاجِ لَيْسَتْ فِي أَكْثَرِ النُّ…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ أَوْ مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ ( عَنْ سَفِينَةَ ) : مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ مَوْلَى …

أَنَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ ابْنِ حَيَّانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِمٍ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ . ( عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ ) : هُوَ عَبْدُ اللَّهِ ( وَسُفْيَانَ ) : …

هُوَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ( حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ ) : بِفَتْحِ النُّونِ وَالْمِيمِ قَالَ الْحَافِظُ : ثِقَةٌ ثَبْتٌ عِيبَ بِأَخْذِ الْأُجْرَةِ عَلَى الْحَدِيثِ ( عَنِ الْحُرِّ ) : بِضَمِّ الْحَاءِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ ( ابْنِ الصَّيَّاحِ ) …

لَمَشْهَدُ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْبَرُّ فِيهِ وَجْهُهُ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ عُمُرَهُ وَلَوْ عُمِّرَ عُمُرَ نُوحٍ ( رِيَاحُ بْنُ الْحَارِثِ ) : بِكَسْرِ الرَّاءِ ثُمَّ التَّحْتَانِيَّةِ وَهُوَ بَدَلٌ …

حدثنا مُسَدَّدٌ ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ح ، ونا مُسَدَّدٌ ، نا يَحْيَى الْمَعْنَى قَالَا : نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ أُحُدًا فَتَبِ…

لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ( لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) : وَهُمْ أَهْلُ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ ، وَقَالَ التِّرْمِذِ…

اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ . ( قَالَ مُوسَى ) : هُوَ اِبْنُ إِسْمَاعِيلَ ( فَلَعَلَّ اللَّهَ ) : أَيْ اِطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ الْحَدِيثَ ( وَقَالَ اِبْنُ سِنَانٍ ) : هُوَ أَحْمَدُ ( اِطَّلَعَ اللَّهُ ) : أَيْ لَمْ يَقُلْ اِبْنُ سِنَانٍ…

مَنْ هَذَا ؟ فقَالُوا : الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ( فَكُلَّمَا كَلَّمَهُ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ ) أَيْ بِلِحْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) : فِيهِ جَوَازُ الْقِيَامِ عَلَى …

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَانِي جِبْرِائلُ عليه السلام فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَرَانِي بَابَ الْجَنَّةِ الَّذِي تَدْخُلُ مِنْهُ أُمَّتِي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَكَ حَتَّى أنظر إليه …

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهُ خَلِيفَةٌ صَالِحٌ ، وَلَكِنَّهُ يُسْتَخْلَفُ حِينَ يُسْتَخْلَفُ ، وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ وَالدَّمُ مُهْرَاقٌ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : والدَّفْرُ النَّتْنُ . ( الْعُقَيْلِيُّ ) : بِالتَّصْغِيرِ ( بَعَثَنِي عُمَرُ إِلَى الْأُسْقُ…

بَاب فِي النَّهْيِ عَنْ سَبِّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ2

كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ شَيْءٌ فَسَبَّهُ خَالِدٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . كَذَا فِي فَتْحِ الْبَارِي . فَعُلِمَ أَنَّ الْمُرَادَ بِأَصْحَابِي أَصْحَابٌ مَخْصُوصُونَ وَهُمُ السَّابِقُونَ عَلَى الْمُخَاطَبِينَ فِي الْإِ…

اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ آذَيْتُهُ ؛ شَتَمْتُهُ لَعَنْتُهُ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلَاةً وَزَكَاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَفِي …

بَاب فِي اسْتِخْلَافِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ2

فَأَيْنَ أَبُو بَكْرٍ ، يَأْبَى اللَّهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ ، يَأْبَى اللَّهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ فَبَعَثَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَجَاءَ بَعْدَ أَنْ صَلَّى عُمَرُ تِلْكَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ باب في استخلاف أبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ( لَمَّا …

قُمْ يَا عُمَرُ فَصَلِّ بِالنَّاسِ ، قَالَ : فَقَامَ ، فَلَمَّا كَبَّرَ عُمَرُ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْتَهُ وَكَانَ عُمَرُ رَجُلًا مُجْهِرًا ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَيْنَ أَب…

بَاب مَا يَدُلُّ عَلَى تَرْكِ الْكَلَامِ فِي الْفِتْنَةِ6

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي وَقَالَ عن حَمَّادٍ : وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَي…

لَا تَضُرُّكَ الْفِتْنَةُ ( عَنْ مُحَمَّدٍ ) : هُوَ ابْنُ سِيرِينَ ( إِلَّا أَنَا أَخَافُهَا عَلَيْهِ ) : أَيْ أَخَافُ مَضَرَّةَ تِلْكَ الْفِتْنَةِ عَلَيْهِ ( إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ) : هُوَ مِنْ أَكَابِرِ الصَّحَابَةِ شَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ ك…

مَا أُرِيدُ أَنْ يَشْتَمِلَ عَلَيَّ شَيْءٌ مِنْ أَمْصَارِكُمْ حَتَّى تَنْجَلِيَ عَمَّا انْجَلَتْ ( عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ ضُبَيْعَةَ ) : بِالتَّصْغِيرِ ( فَإِذَا فُسْطَاطٌ ) : بِالضَّمِّ أَيْ خِبَاءٌ ( فَإِذَا فِيهِ ) : أَيْ فِي الْفُسْطَاطِ ( فَسَأَلْنَاهُ عَنْ…

حدثنا مُسَدَّدٌ ، نا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ ضُبَيْعَةَ بْنِ حُصَيْنٍ الثَّعْلَبِيِّ بِمَعْنَاهُ . ( عَنْ ضُبَيْعَةَ بْنِ حُصَيْنٍ الثَّعْلَبِيِّ بِمَعْنَاهُ ) : أَيْ بِمَعْنَى الْحَدِيثِ السَّابِقِ . قَالَ فِ…

مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ، لَكِنَّهُ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ ( قُلْتُ لِعَلِيٍّ ) : أَيِ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ( عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا ) : أَيْ إِلَى بِلَادِ الْعِرَاقِ لِقِتَالِ المُعَاوِيَةَ أ…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ ( تَمْرُقُ ) كَتَخْرُجُ وَزْنًا وَمَعْنًى ( مَارِقَةٌ ) : يَعْنِي الْخَوَارِجَ ، قَالَ فِي جَامِعِ …

بَاب فِي التَّخْيِيرِ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام8

قَالَ رسول الله ُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ باب في التخيير بين الأنبياء عليهم السلام ( لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ ) : يَعْنِي لَا تُفَضِّلُوا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ أَوْ مَعْن…

أَيْ خَبِيثٌ ، عَلَى مُحَمَّدٍ ؟ كَذَا قَالَ الْحَافِظُ ( لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى ) أَيْ وَنَحْوِهِ مِنْ أَصْحَابِ النُّبُوَّةِ . وَالْمَعْنَى لَا تُفَضِّلُونِي عَلَيْهِ تَفْضِيلًا يُؤَدِّي إِلَى إِيهَامِ الْمَنْقَصَةِ أَوْ إِلَى تَسَبُّبِ الْخُصُومَةِ …

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ ( أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ) : قَالَ النَّوَوِيُّ : قَالَ الْهَرَوِيُّ : السَّيِّدُ هُوَ …

مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ( مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ) : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّةِ الْمَقْصُورَةِ هُوَ اسْمُ وَالِدِ يُونُسَ ، و…

مَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ( عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ ) : هَكَذَا فِي بَعْضِ النُّسَخِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ كَمَا يَظْهَرُ مِنَ التَّقْرِيبِ وَالْخُلَاصَةِ ، وَفِي …

قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام ( ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : أَيِ الْمُشَارُ إِلَيْهِ الْمَو…

وَكَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا ؛ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ رَجُلًا صَالِحًا . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَة…

أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ ، الْأَنْبِيَاءُ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ ( أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ ) : أَيْ أَخَصُّ النَّاسِ بِهِ وَأَقْرَبُهُمْ إِلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ بَشَّرَ بِأَنَّهُ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ…

بَاب فِي رَدِّ الْإِرْجَاءِ3

الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ ، أَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْعَظْمِ عَنْ الطَّرِيقِ ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ باب في رد الإرجاء : وَفِي نُسْخَةِ الْخَطَّابِيِّ : بَابُ الرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ قَا…

شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ ، وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمْسَ مِنْ الْمَغْنَمِ ( إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ ) : الْوَفْدُ جَمْعُ وَافِدٍ ، وَهُوَ ا…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ ( بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ ) : مُبْتَدَأٌ وَالظَّرْفُ خَبَرُهُ وَمُتَعَلِّقُهُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ تَرْكُ الصَّلَاةِ …

بَاب الدَّلِيلِ عَلَى زِيَادَةِ الْإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ12

لَمَّا تَوَجَّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكَعْبَةِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ باب ا…

مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ ، وَأَعْطَى لِلَّهِ ، وَمَنَعَ لِلَّهِ ، فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ ( نَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ ) : بِالْمُعْجَمَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ ( عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ) : وَهُوَ الْبَاهِلِيُّ صُدَيُّ بْنُ عَجْ…

أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ بشَهَادَةُ رَجُلٍ ، وَأَمَّا نُقْصَانُ الدِّينِ فَإِنَّ إِحْدَاكُنَّ تُفْطِرُ رَمَضَانَ وَتُقِيمُ أَيَّامًا لَا تُصَلِّي ( لِذِي لُبٍّ ) : بِضَمِّ اللَّامِ وَتَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَةِ بِمَعْنَى الْعَقْلِ ( قَ…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ( أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ) : بِضَمِّ الخاء وبِضَمِّ اللَّامِ . قَالَ ابْنُ رَسْلَانَ : هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ أَوْصَاف…

لَا تَقُلْ مُؤْمِنٌ بَلْ مُسْلِمٌ ، فَوَضَّحَ أَنَّهَا لِلْإِضْرَابِ ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ الْإِنْكَارَ ، بَلِ الْمَعْنَى أَنَّ إِطْلَاقَ الْمُسْلِمِ عَلَى مَنْ يُخْتَبَرُ حَالُهُ الْخِبْرَةَ الْبَاطِنَةَ أَوْلَى مِنْ إِطْلَاقِ الْمُؤْمِنِ ؛ لِأَنَّ الْإِسْلَام…

أَوْمُسْلِمٌ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ لَا أُعْطِيهِ شَيْئًا مَخَافَةَ أَنْ يُكَبُّوا فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ( حَتَّى أَعَادَهَا ) : أَيْ هَذِهِ الْكَل…

وَالصَّحِيحُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يُقَيَّدَ الْكَلَامُ فِي هَذَا ، وَلَا يُطْلَقَ عَلَى أَحَدِ الْوَجْهَيْنِ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ الْمُسْلِمَ قَدْ يَكُونُ مُؤْمِنًا فِي بَعْضِ الْأَحْوَالِ وَلَا يَكُونُ مُؤْمِنًا فِي بَعْضِهَا ، وَالْمُؤْمِنَ مُسْلِمٌ فِي جَمِيعِ الْأ…

لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ( لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا إِلَخْ ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَذَا يُتَأَوَّلُ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنْ يَكُونَ مَعْنَى الْكُفَّارِ الْمُتَكَفِّرِينَ بِالسِّلَاحِ ، يُقَال…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْفَرَ رَجُلًا مُسْلِمًا فَإِنْ كَانَ كَافِرًا وَإِلَّا كَانَ هُوَ الْكَافِرُ ( أَكْفَرَ رَجُلًا مُسْلِمًا ) : أَيْ نَسَبَهُ إِلَى الْكُفْرِ ( فَإِنْ كَانَ ) : الرَّجُلُ الَّذ…

إِنَّ مَعْنَاهُمَا قَدْ يَتَّحِدُ . وَنَصُّهُ فِي شَرْحِ بَابِ عَلَامَاتِ الْمُنَافِقِ مِنْ كِتَابِ الْإِيمَانِ . قَالَ الْقُرْطُبِيُّ وَالنَّوَوِيُّ : حَصَلَ من مَجْمُوعِ الرِّوَايَتَيْنِ خَمْسُ خِصَالٍ لِأَنَّهُمَا تَوَارَدَتَا عَلَى الْكَذِبِ فِي الْحَدِيثِ…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ ( لَا …

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ ، فَإِذَا انْقَلعَ رَجَعَ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ ( كَانَ ) : أَيِ الْإِيمَانَ ( عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ ) : أَيْ كَالسَّحَابَةِ ( …

بَاب فِي الْقَدَرِ20

الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ باب في القدر : بِفَتْحِ الدَّالِ وَيُسَكَّنُ . قَالَ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ : الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ فَرْضٌ لَازِمٌ وَهُوَ أَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ ال…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ وَمَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ ، مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ فَلَا تَشْهَدُوا جَنَازَتَهُ ، وَمَنْ مَرِضَ مِنْهُمْ فَلَا تَعُودُوهُمْ ، وَهُمْ شِيعَةُ الدَّج…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَرْضِ ، فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الْأَرْضِ ، جَاءَ مِنْهُمْ الْأَحْمَرُ وَالْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ ، وَالسّ…

اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ ، أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِلسَّعَادَةِ ، وَأَمَّا أَهْلُ الشِّقْوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِلشِّقْوَةِ ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ : صلى الله عليه وسلم فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّر…

فَعَجِبْنَا لَهُ ) : أَيْ لِلسَّائِلِ ( يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ) : وَجْهُ التَّعَجُّبِ السُّؤَالُ أَنْ يَقْتَضِيَ الْجَهْلَ غَالِبًا بِالْمَسْئُولِ عَنْهُ ، وَالتَّصْدِيقُ يَقْتَضِي عِلْمَ السَّائِلِ بِهِ ، لِأَنَّ صَدَقْتَ إِنَّمَا يُقَالُ إِذَا عَرَفَ السّ…

إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ ميَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ ميَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ . ( مِنْ مُزَيْنَةَ أَوْ جُهَيْنَةَ ) : بِالتَّصْغِيرِ فِيهِمَا وَهُمَا قَبِيلَتَانِ ، وَأَوْ لِلشَّكِّ . ( فِيمَا نَعْمَلُ ) : مَا اس…

إِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَالِاغْتِسَالُ مِنْ الْجَنَابَةِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : عَلْقَمَةُ مُرْجِئٌ . ( نَا الْفِرْيَابِيُّ ) : بِكَسْرِ الْفَاءِ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ . ( يَزِيدُ وَيَن…

فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( بَيْنَ ظَهْرَيْ أَصْحَابِهِ ) : وَفِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ : بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ قَالَ فِي الْقَامُوسِ : وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَيْهِمْ وَظَهْرَانَيْهِمْ وَلَا تُكْسَرُ النُّونُ ، وَبَيْ…

ثُمَّ أَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَحَدَّثَنِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ . ( عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ ) : هُوَ أَبُو بُسْرٍ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَالْبَاءِ الْمَضْمُومَةِ . وَيُقَالُ : بِشْرٌ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ…

مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا فَلَيْسَ مِنِّي ( عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ) : بِسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ ، ثِقَةٌ ، كَذَا فِي التَّقْرِيبِ . ( يَا بُنَيَّ ) : بِالتَّصْغِيرِ . ( الْقَلَمُ ) : بِالرَّفْعِ . ( وَمَاذَا أَكْتُبُ ) : أَيْ مَا الَّذِي أَك…

احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنْ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلَامِهِ وَخَطَّ لَكَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ تَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ عَلَيَّ قَبْلَ…

فِيمَ تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ سَبَقَ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِ الْقَضَاءُ قَبْلِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عِنْدَ ذَلِكَ : فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى عليهما السلام ( وَنَفْسَهُ ) : بِالنَّصْبِ عَطْفٌ عَلَى الضّ…

قَرَأَ الْقَعْنَبِيُّ الْآيَةَ ) : أَيْ بِتَمَامِهَا . وَالْقَعْنَبِيُّ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ شَيْخُ أَبِي دَاوُدَ . ( ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ ) : أَيْ ظَهْرَ آدَمَ . ( فَفِيمَ الْعَمَلُ ) : أَيْ إِذَا كَانَ كَمَا ذَكَرْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ سَبْقِ الْقَدَرِ…

كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَحَدِيثُ مَالِكٍ أَتَمُّ . ( حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ جُعْثُمٍ ) : بِضَمِّ الْجِيمِ وَسُكُونِ الْمُهْمَلَةِ وَضَمِّ الْمُثَلَّثَةِ ، كَذَا ضَبَطَهُ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ ع…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا ، وَلَوْ عَاشَ لَأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ( طُبِعَ كَافِرًا ) : أَيْ خُلِقَ عَلَى أَنَّهُ لَوْ عَاشَ يَصِيرُ كَافِرًا ، كَذَا فِي فَ…

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ وَكَانَ طُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا ( يَقُولُ فِي قَوْلِهِ ) : أَيْ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى . ( وَكَانَ طُبِعَ يَوْمَ طُبِ…

أَبْصَرَ الْخَضِرُ غُلَامًا يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَتَنَاوَلَ رَأْسَهُ فَقَلَعَهُ ، فَقَالَ مُوسَى : أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَاكِيَّةً الْآيَةَ ( أَبْصَرَ الْخَضِرُ ) : أَيْ رَأَى . ( فَتَنَاوَلَ رَأْسَهُ ) : أَيْ أَخَذَ رَأْسَهُ . ( فَقَلَعَهُ ) : قَالَ فِي …

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَشُعْبَةُ لَمْ يَرْوِ بِالْإِخْبَارِ وَالتَّحْدِيثِ بَلْ بِالْعَنْعَنَةِ ، هَذَا مَعْنَى قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ لَكِنَّ هَذَا فِي رِوَايَةِ…

فَفِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ ) : الْمَعْنَى إِذَا سَبَقَ الْقَلَمُ بِذَلِكَ فَلَا يَحْتَاجُ الْعَامِلُ إِلَى الْعَمَلِ ؛ لِأَنَّهُ سَيَصِيرُ إِلَى مَا قُدِّرَ لَهُ . ( قَالَ ) : أَيِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِ…

لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ ، وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ ( لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ ) : قَالَ الْمُنَاوِيُّ : فَإِنَّهُ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَغْمِسُوكُمْ فِي ضَلَالَتِهِمْ . ( وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ ) : قَالَ الْعَلْقَمِيُّ : أَيْ لَا تُحَاكِمُوهُمْ ، يَعْن…

بَاب فِي ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ10

اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ باب في ذراري المشركين : أَيْ أَطْفَالِهِمْ إِذَا مَاتُوا قَبْلَ الْبُلُوغِ . وَذَرَارِيُّ جَمْعُ ذُرِّيَّةٍ ، وَهِيَ نَسْلُ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ . قَالَ النَّوَوِيُّ : فِي أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ ثَلَاثَةُ مَذَاهِبَ .…

اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ( الْمَذْحِجِيُّ ) : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَكَسْرِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، ثُمَّ جِيمٍ . ( قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ) : أَيْ : مَا حُكْمُهُمْ أَهُمْ فِي الْج…

أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّة َ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا وَخَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ ، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا وَخَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ ( أُتِيَ النَّبِيُّ صَلّ…

اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ( كُلُّ مَوْلُودٍ ) : أَيْ مِنْ بَنِي آدَمَ . ( يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ) : اخْتَلَفَ السَّلَفُ فِي الْمُرَادِ بِالْفِطْرَةِ عَلَى أَقْوَالٍ كَثِيرَةٍ ، وَأَشْهَرُ الْأَقْوَالِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْفِطْرَةِ الْإِسْل…

اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ( إِنَّ أَهْلَ الْأَهْوَاءِ ) : الْمُرَادُ بِهِمْ هَاهُنَا الْقَدَرِيَّةُ . ( قَالَ مَالِكٌ : احْتَجَّ ) : بِصِيغَةِ الْأَمْرِ مِنَ الِاحْتِجَاجِ . ( عَلَيْهِمْ ) : أَيْ عَلَى أَهْلِ الْهْوَاءِ . ( بِآخِرِهِ ) : أَيْ ب…

هَذَا عِنْدَنَا حَيْثُ أَخَذَ اللَّهُ الْعَهْدَ إِلَخْ ) : حَاصِلُهُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْفِطْرَةِ عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ الْإِقْرَارُ الَّذِي كَانَ يَوْمَ الْمِيثَاقِ . وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْوَائِدَةُ وَالْمَوؤدَةُ فِي النَّار قَالَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا : قَالَ أَبِي : فَحَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّ عَامِرًا حَدَّثَهُ بِذَلِكَ عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ النَّبِي…

إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ ( فَلَمَّا قَفَّى ) : أَيْ وَلَّى قَفَاهُ مُنْصَرِفًا . ( قَالَ ) : أَيْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ ) : قَالَ النَّوَوِيُّ : فِيهِ أَنَّ مَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ ( إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي إِلَخْ ) : قَالَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ : قِيلَ : هُوَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ لَهُ قُوَّةً وَقُدْرَةً عَل…

حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، أَخبرنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ شَرِيكٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ…

بَاب فِي الْجَهْمِيَّةِ7

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ هَذَا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ : آمَنْتُ بِاللَّهِ باب في الجهمية : أَيْ فِي الر…

فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ فَقُولُوا : اللَّهُ أَحَدٌ ، اللَّهُ الصَّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ، ثُمَّ لِيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا ، وَلْيَسْتَعِذْ مِنْ الشَّيْطَانِ ( فَذَكَرَ نَحْوَهُ ) أَيْ نَحْوَ الْحَدِيثِ ال…

إِنَّ ذَلِكَ بِاخْتِلَافِ قُوَّةِ الْمَلَكِ وَضَعْفِهِ وَخِفَّتِهِ وَثِقَلِهِ فَيَكُونُ بِسَيْرِ الْقَوِيِّ أَقَلَّ وَبِسَيْرِ الضَّعِيفِ أَكْثَرَ ، وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِمَّا وَاحِدَةٌ ، وَإِمَّا اثْنَتَا…

حدثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَا : أَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ سِمَاكٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ . حدثنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حدثنا إِبْر…

يُكْتَبُ عَنْهُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ ، يَعْنِي : الْمَغَازِيَّ وَنَحْوَهَا ، فَإِذَا جَاءَ الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ أَرَدْنَا قَوْمًا هَكَذَا يُرِيدُ أَقْوَى مِنْهُ . فَإِذَا كَانَ لَا يُحْتَجُّ بِهِ فِي الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَأَوْلَى أَنْ لَا يُحْتَجَّ بِهِ…

أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ تعالى مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ ، إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمِائَةِ عَامٍ ( أُذِنَ لِي ) بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ، وَالْآذِنُ لَهُ هُوَ اللَّهُ ( أَنْ أُحَ…

اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ كُلُّهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَلَى الْإِيمَانِ بِالْقُرْآنِ وَبِالْأَحَادِيثِ الَّتِي جَاءَ بِهَا الثِّقَاتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صِفَةِ الرَّبِّ مِنْ غَيْرِ تَشْبِيهِ وَلَا تَفْسِير…

بَاب فِي الرُّؤْيَةِ3

وَتَعَلَّقُوا بِقَوْلِهِ تَعَالَى : لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى لِمُوسَى : لَنْ تَرَانِي وَالْجَوَابُ عَنِ الْأَوَّلِ أَنَّهُ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ فِي الدُّنْيَا جَمْعًا بَيْنَ دَلِيلَيِ الْآيَتَيْنِ ، وَبِأَنَّ نَفْيَّ الْإِدْرَاكِ …

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا ( هَلْ تُضَارُّونَ ) أَيْ هَلْ يَحْصُلُ لَكُمْ تَزَاحُمٌ وَتَنَازُعٌ يَتَضَرَّرُ بِهِ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ؟ قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِمِ : ه…

فَإِنَّمَا هُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ، فَاللَّهُ أَجَلُّ وَأَعْظَمُ ( قَالَ مُوسَى ) هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ . ( ابْنُ حُدُسٍ ) أَيْ قَالَ مُوسَى فِي رِوَايَتِهِ عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ ، قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ : وَكِيعُ بْنُ عُدُسٍ بِمُهْمَل…

بَاب فِي الرَّدِّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ2

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَ…

مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ ) بِالنَّصْبِ عَلَى جَوَابِ الِاسْتِفْهَامِ ، وَالسِّينُ لَيْسَتْ لِلطَّلَبِ ، بَلْ أَسْتَجِيبُ بِمَعْنَى أُجِيبُ . ( فَأُعْطِيَهِ ) أَيْ سُؤْلَهُ . ( فَأَغْفِرَ لَهُ ) أَيْ ذُنُوبَهُ ، وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْ…

بَاب فِي الْقُرْآنِ5

أَلَا رَجُلٌ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ ، فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي بَابٌ فِي الْقُرْآنِ : قَالَ فِي فَتْحِ الْوَدُودِ أَيْ فِي أَنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ لَا أَنَّهُ كَلَامٌ خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي بَعْضِ الْأَجْسَامِ …

كُنْتُ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ ، فَقَرَأَ ابْنٌ لَهُ آيَةً مِنَ الْإِنْجِيلِ ، وَهُوَ طَرَفٌ مِنَ الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ . وَكَانَ عَامِرُ بْنُ شَهْرٍ أَحَدَ عُمَّالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْيَمَنِ . انْتَهَى . ( كُنْتُ عِنْدَ النَّجَ…

حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ ا…

خَلَقَ الْقُرْآنَ وَالْإِنْسَانَ . وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كَلَامُ الْمُتَكَلِّمِ قَائِمًا بِغَيْرِهِ . وَقَالَ تَعَالَى : وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْيًا الْآيَةُ ، ف…

الْحَقَّ ، فَيَقُولُونَ : الْحَقَّ الْحَقَّ ( أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ ) بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَالْجِيمِ . ( عَنْ مُسْلِمٍ ) هُوَ ابْنُ صُبَيْحٍ كَمَا عِنْدَ الْبَيْهَقِيِّ فِي كِتَابِ الصِّفَاتِ . ( صَلْصَلَةً ) هِيَ صَوْتُ وُقُوعُ الْحَدِيدِ بَعْضِهِ…

بَاب ذِكْر الْبَعْثِ وَالصُّورِ2

الصُّورُ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ بَابُ ذِكْرِ الْبَعْثِ : بِفَتْحِ الْبَاءِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ . قَالَ فِي اللِّسَانِ : الْبَعْثُ الْإِحْيَاءُ مِنَ اللَّهِ لِلْمَوْتَى ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ أَيْ أَحْيَيْنَاكُم…

وَلَيْسَ مِنَ الْإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلَّا يَبْلَى إِلَّا عَظْمًا وَاحِدًا وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ . وَعِنْدَ مُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة…

بَاب فِي الشَّفَاعَةِ3

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . كَذَا فِي السِّرَاجِ الْمُنِيرِ . وَقَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ شَفَاعَتِي الَّتِي تُنْجِي الْهَالِكِينَ مُخْتَصَّةٌ بِأَهْلِ الْكَبَائِرِ . قَالَ النَّوَوِيُّ : قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : …

يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ ( وَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ ) لَيْسَ التَّسْمِيَةُ بِهَا تَنْقِيصًا لَهُمْ بَلِ اسْتِذْكَارًا لِيَزْدَادُوا فَرَحًا عَلَى فَرَحٍ لِكَوْنِهِمْ…

إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ ( إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ ) وَالْحَدِيثُ لَيْسَ لَهُ تَعَلُّقٌ بِبَابِ الشَّفَاعَةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ مُتَعَلِّقَاتِهَا . قَالَ النَّوَوِيُّ : مَذْهَبُ أَهْلِ السُّن…

بَاب فِي الْحَوْضِ5

بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَإِنَّمَا الْوَهْمُ مِنْ رُوَاةِ الْحَدِيثِ مِنْ إِسْقَاطِ زِيَادَةٍ ذَكَرَهَا الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَهِيَ مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَجَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النِّهَايَة…

سَبْعُمِائَةٍ أَوْ ثَمَانِمِائَةٍ ( كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَيْ فِي سفر ( مَا أَنْتُمْ ) أَيْ أَيُّهَا الصَّحَابَةُ الْحَاضِرُونَ ( جُزْءٌ ) بِالرَّفْعِ فِي النُّسَخِ الْحَاضِرَةِ . وَقَالَ ابْنُ الْمَلَكِ - رَحِمَهُ ال…

فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ ، عَلَيْهِ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، آنِيَتُهُ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ ( أَغْفَى ) أَيْ نَامَ . وَقَالَ فِي فَتْحِ الْوَدُودِ : الْإِغْفَاءُ بِ…

الْمُجَوَّفُ ) شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي ، وَالْمُجَوَّفُ الَّذِي لَهُ جَوْفٌ ، وَفِي وَسَطِهِ خَلَاءٌ . وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النِّهَايَةِ فِي مَادَّةِ جَيَبَ فِي صِفَةِ نَهْرِ الْجَنَّةِ : حَافَّتَاهُ الْيَاقُوتُ الْمُجَيَّبُ الَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ الْب…

نَعَمْ لَا مَرَّةً وَلَا مَرَّتَيْنِ ، فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ فَلَا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ . انْتَهَى ، فَيُشْبِهُ أَنَّ الْفُلَانَ هُوَ الْعَبَّاسُ الْجَرِيرِيُّ . وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ أَيْضًا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ مَطَرٍ ، عَنْ عَبْ…

بَاب الْمَسْأَلَةِ فِي الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ5

إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا سُئِلَ فِي الْقَبْرِ ، فَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تعالى : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ بَاب الْمَسْأَلَةِ فِي الْقَبْرِ وَعَذَابِ …

( فَفَزِعَ ) أَيْ خَافَ ( تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ) أَيِ اطْلُبُوا مِنْهُ أَنْ يَدْفَعَ عَنْكُمْ عَذَابَهَا . وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ : مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ مَكَانَ : مِنْ عَذَابِ النَّارِ ( وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ) الْفِتْنَةُ : الِا…

يَسْمَعُهَا مَنْ َيلِيه غَيْرُ الثَّقَلَيْنِ ( وَتَوَلَّى عَنْهُ ) أَيْ أَدْبَرَ وَانْصَرَفَ ( إِنَّهُ لَيَسْمَعُ ) بِفَتْحِ اللَّامِ لِلتَّأْكِيدِ ( قَرْعَ نِعَالِهِمْ ) ، بِكَسْرِ النُّونِ جَمْعُ نَعْلٍ ، أَيْ صَوْتَ دَقِّهَا ( مَنْ يَلِيهِ ) أَيْ يَقْرَبُ م…

ثُمَّ تُعَادُ فِيهِ الرُّوحُ ( فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ ) أَيْ وَصَلْنَا إِلَيْهِ ( وَلَمَّا يُلْحَدْ ) لَمَّا جَازِمَةٌ بِمَعْنَى لَمْ ( كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرُ ) كِنَايَةٌ عَنْ غَايَةِ السُّكُونِ ، أَيْ لَا يَتَحَرَّكُ مِنَّا أَحَدٌ تَوْق…

سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَذَكَرَ نَحْوَهُ . ( عَنْ أَبِي عُمَرَ ) كُنْيَةُ زَاذَانُ .

بَاب فِي ذِكْرِ الْمِيزَانِ2

بَابٌ فِي ذِكْرِ الْمِيزَانِ

بَابٌ فِي ذِكْرِ الْمِيزَانِ : قَالَ أَهْلُ الْحَقِّ : الْمِيزَانُ حَقٌّ . قَالَ تَعَالَى : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ يُوضَعُ مِيزَانٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُوزَنُ بِهِ الصَّحَائِفُ الَّتِي يَكُونُ مَكْتُوبًا فِيهَا أَعْمَالُ الْعِب…

أَخبرنَا يُونُسُ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا ذَكَرَتْ النَّارَ فَبَكَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يُبْكِيكِ ؟ قَالَتْ : ذَكَرْتُ النَّارَ فَبَكَيْتُ ، فَهَلْ تَذْكُرُونَ أَهْلِيكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَق…

بَاب فِي الدَّجَّالِ2

أَوْ خَيْرٌ بَاب فِي الدَّجَّالِ ( إِنَّهُ ) أَيِ الشَّأْنُ ( لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ قَوْمَهُ ) أَيْ خَوَّفَهُمْ بِهِ ، وَقَدَّمَ الْمَفْعُولَ الثَّانِي لِلِاهْتِمَامِ بِذِكْرِهِ . قَالَ فِي فَتْحِ الْوَدُودِ : لَعَ…

إِنِّي لَأُنْذِرُكُمُوهُ ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ ، وَلَكِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ ، تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَعْوَرُ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ( تَع…

بَاب فِي الْخَوَارِجِ6

بَابٌ فِي الْخَوَارِجِ

بَابٌ فِي الْخَوَارِجِ : وَهِيَ فِرْقَةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَاطِلِ خَرَجُوا عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَلَهُمْ عَقَائِدُ فَاسِدَةٌ مِنْ بُغْضِ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَعَائِشَةَ وَمَنْ وَقَعَ بَيْنَهُمُ الْحَرْبُ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَيُكَفِّرُونَ مَنِ ا…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْر فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ ( مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ ) بِكَسْرِ الْقَافِ أَيْ قَدْرَ شِبْرٍ ( فَقَدْ خَلَعَ ) أَيْ نَزَعَ ( رِبْقَةَ…

أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ تَصْبِرُ حَتَّى تَلْقَانِي ( كَيْفَ أَنْتُمْ ؟ ) أَيْ كَيْفَ تَصْنَعُونَ أَتَصْبِرُونَ أَمْ تُقَاتِلُونَ ؟ ( وَأَئِمَّةٌ مَنْ بَعْدِي يَسْتَأْثِرُونَ بِهَذَا الْفَيْءِ ) أَيْ يَنْفَرِدُونَ بِهِ وَيَخْتَارُونَهُ وَلَا …

لَا مَا صَلَّوْا ( تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ ) أَيْ بَعْضَ أَفْعَالِهِمْ ( وَتُنْكِرُونَ ) أَيْ بَعْضَهَا ( قَالَ هِشَامٌ ) بْنُ حَسَّانَ فِي رِوَايَتِهِ ( بِلِسَانِهِ ) أَيْ أَنْكَرَ بِلِسَانِهِ ، وَأَمَّا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ فَلَمْ يَقُلْ لَفْظَةً بِلِسَانِه…

فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ ، قَالَ قَتَادَةُ : يَعْنِي مَنْ أَنْكَرَ بِقَلْبِهِ وَمَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ . ( الْعَنَزِيُّ ) بِمُهْمَلَةٍ ثُمَّ نُونٍ ثم زاي مُعْجَمَةٍ ( قَالَ قَتَادَةُ ) أَيْ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ : فَمَنْ أَن…

سَتَكُونُ فِي أُمَّتِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ ( عَنْ عَرْفَجَةَ ) وَهُوَ ابْنُ شُرَيْحٍ ، وَيُقَالُ : ضُرَيْحٌ الْأَشْجَعِيُّ ، قَالَهُ الْمُ…

بَاب فِي قِتَالِ الْخَوَارِجِ8

إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ بَاب فِي قِتَالِ الْخَوَارِجِ ( عَنْ عَبِيدَةَ ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ هُوَ السَّلْمَانِيُّ ( ذَكَرَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ ) قَالَ فِي شَرْحِ الْقَامُوسِ : النَّهْرَوَانُ بِفَتْحِ النُّونِ وَتَثْلِيثِ الرَّاءِ وَبِضَمَّتِهَا ثَلَاثُ قُرًى …

ابْنُ نَابِلِ بْنِ نَبْهَانَ الطَّائِيُّ النَّبْهَانِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِزَيْدِ الْخَيْلِ ( الْعَامِرِيِّ ) عَامَّةً ( ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلَابٍ ) خَاصَّةً وَهُوَ صِفَةُ عَلْقَمَةَ . وَفِي أُسْدِ الْغَابَةِ : عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْأَح…

التَّحْلِيقُ ( وَمُبَشِّرٌ ) بِكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ الثَّقِيلَةِ ( بِإِسْنَادِهِ ) لَيْسَ هَذَا اللَّفْظُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ ( قَالَ يَعْنِي الْوَلِيدَ : ثنا أَبُو عَمْرٍو ) أَيْ قَالَ الْوَلِيدُ فِي رِوَايَتِهِ : ثنا أَبُو عَمْرٍو وقَالَ مُبَشِّرٌ فِي رِوَا…

( وَالتَّسْمِيدُ ) وَوَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ : التَّسْبِيدُ بِالْمُوَحَّدَةِ ، قَالَ فِي الْقَامُوسِ : السَّبْدُ : حَلْقُ الرَّأْسِ كَالْإِسْبَادِ وَالتَّسْبِيدِ ، وَقَالَ فِيهِ : سَمَدَ الشَّعْرَ : اسْتَأْصَلَهُ ( فَأَنِيمُوهُمْ ) أَيِ اقْتُلُوهُمْ . قَال…

يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ ، يَقُولُونَ مِنْ قَوْلِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ ، يَمْرُقُونَ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ ، لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ ، فَأَيْنَمَا…

أُعْصَى وَيُطَاعُ مُعَاوِيَةُ ، وَانْتُدِبَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنَ الْخَوَارِجِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجِمٍ الْمُرَادِيُّ ، وَالْبَرْكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ بُكَيْرٍ التَّمِيمِيُّ ، فَاجْتَمَعُوا بِمَكَّةَ ، وَتَعَاهَدُوا وَ…

قَالَ عَلِيٌّ : اطْلُبُوا الْمُخْدَجَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَاسْتَخْرَجُوهُ مِنْ تَحْتِ الْقَتْلَى فِي طِينٍ ، قَالَ أَبُو الْوَضِيءِ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَبَشِيٌّ عَلَيْهِ قُرَيْطِقٌ ، لَهُ إِحْدَى يَدَيْنِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ ، عَلَيْهَا شُ…

إِنْ كَانَ ذَلِكَ الْمُخْدَجُ لَمَعَنَا يَوْمَئِذٍ فِي الْمَسْجِدِ يجالِسُهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَكَانَ فَقِيرًا وَرَأَيْتُهُ مَعَ الْمَسَاكِينِ يَشْهَدُ طَعَامَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَ النَّاسِ ، وَقَدْ كَسَوْتُهُ بُرْنُسًا لِي ، قَالَ أَبُو …

بَاب فِي قِتَالِ اللُّصُوصِ3

بَابٌ فِي قِتَالِ اللُّصُوصِ بَابٌ فِي قِتَالِ اللُّصُوصِ : جَمْعُ اللِّصِّ بِالْكَسْرِ وَهُوَ السَّارِقُ .

مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ ( مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ ) أَيْ أُخِذَ مَالُهُ ( فَقَاتَلَ ) أَيْ فِي الدَّفْعِ عَنْهُ ( فَهُوَ شَهِيدٌ ) أَيْ مِنْ شُهَدَاءِ الْآخِرَةِ بِمَعْنَى أَنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدٍ . قَالَ الْمُنْذِرِ…

سَمَاعُ هَؤُلَاءِ ) الرُّوَاةِ يَعْنِي ( عَفَّانَ بْنَ مُسْلِمٍ ( وَأَصْحَابِهِ أَيِ الْآخِذِينَ مِثْلَهُ ) مِنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى ( أَصْلَحُ أَيْ أَصَحُّ ) مِنْ سَمَاعِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنْ عَفَّانَ أَوْثَقُ وَأَحْف…