ليس بإسناده بأس ولكن لا يعرف وجه هذا الحديث ولعله قد جاء هذا من قبل داود بن الحصين من قبل حفظه
لم يُحكَمْ عليه
يزيد بن هارون
حديث ابن عباس أجود إسنادا والعمل على حديث عمرو بن شعيب
لم يُحكَمْ عليه
يزيد بن هارون
حديث ابن عباس أقوى إسنادا والعمل على حديث عمرو بن شعيب يريد عمل أهل العراق
لم يُحكَمْ عليه
البخاري
وحكى الترمذي في العلل المفرد عن البخاري أن حديث ابن عباس أصح من حديث عمرو بن شعيب وعلته تدليس حجاج بن أرطاة وله علة أشد من ذلك وهي ما ذكره أبو عبيد في كتاب النكاح عن يحيى القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو بن شعيب وإنما حمله عن العزرمي والعزرمي ضعيف جدا وكذا قال أحمد بعد تخريجه قال والعزرمي لا يساوي حديثه شيئا
ضعيف
البخاري
حديث ابن عباس أصح من حديث عمرو بن شعيب وعلته تدليس حجاج بن أرطاة
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
لا بأس بإسناده
يزيد بن هارون
حديث ابن عباس هذا أجود إسنادا من حديث عمرو بن شعيب
إن حديث عمرو بن شعيب هو الذي عليه العمل وإن كان حديث ابن عباس أصح إسنادا
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
أخرجه الترمذي وابن ماجه من رواية حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم رد ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع بمهر جديد ونكاح جديد قال الترمذي وفي إسناده مقال ثم أخرج عن يزيد بن هارون أنه حدث بالحديثين عن ابن إسحاق وعن حجاج بن أرطاة ثم قال يزيد حديث ابن عباس أقوى إسنادا والعمل على حديث عمرو بن شعيب يريد عمل أهل العراق وقال الترمذي في حديث ابن عباس لا يعرف وجهه
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
هذا حديث ليس بإسناده بأس
الترمذي
ليس بإسناده بأس ولكن لا يعرف وجهه
لم يُحكَمْ عليه
ابن عبد البر
هذا خبر متروك
الحاكم
صححه
الخطابى
هو أصح من حديث عمرو بن شعيب
لم يُحكَمْ عليه
البخاري
حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب