شرح الزرقاني على الموطأ
كِتَابُ السَّهوِ
3 أحاديث · 1 باب
بَاب الْعَمَلِ فِي السَّهْوِ3
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي ) الصَّلَاةُ الشَّرْعِيَّةُ أَعَمُّ مِنْ أَنْ تَكُونَ فَرِيضَةً أَوْ نَافِلَةً . ( جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَلَبَسَ ) بِخِفَّةِ الْمُوَحَّدَةِ الْمَفْتُوحَةِ عَلَى الصَّحِيحِ أَيْ خَلَطَ ( عَلَيْهِ ) أَمْرَ صَلَاتِهِ وَمُضَار…
وَيَحْتَاجُ هَذَا إِلَى بَيَانٍ لِأَنَّهُ أَضَافَ أَحَدَ النِّسْيَانَيْنِ إِلَيْهِ وَالثَّانِي إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِنْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ إِذَا نَسِيَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَنْسَاهُ أَيْضًا ، وَذَلِكَ يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا …
إِنِّي أَهِمُ فِي صَلَاتِي ) أَتَوَهَّمُ أَنِّي نَقَصْتُهَا رَكْعَةً مَثَلًا مَعَ غَلَبَةِ ظَنِّي بِالْإِتْمَامِ ( فَيَكْثُرُ ذَلِكَ عَلِيَّ ) بِحَيْثُ أَصِيرُ مُسْتَنْكِحًا ( فَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ : امْضِ فِي صَلَاتِكَ ) وَلَا تَعْمَلْ عَلَى هَذَا…