شرح الزرقاني على الموطأ
كِتَابُ صَلَاةِ الْخَوْفِ
4 أحاديث · 1 باب
بَاب صَلَاةِ الْخَوْفِ4
لَكِنْ يُمْكِنُ أَنْ تَتَدَاخَلَ . وَقَالَ صَاحِبُ الْهَدْيِ : أُصُولُهَا سِتُّ صِفَاتٍ وَبَلَّغَهَا بَعْضُهُمْ أَكْثَرَ ، وَهَؤُلَاءِ كُلَّمَا رَأَوُا اخْتِلَافَ الرُّوَاةِ فِي قِصَّةٍ جَعَلُوا ذَلِكَ وَجْهًا مِنْ فِعْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ …
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ : أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ حَدَّثَهُ : أَنَّ صَلَاةَ الْخَوْفِ أَنْ يَقُومَ الْإِمَامُ وَمَعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَطَائِفَةٌ م…
يَتَقَدَّمُ الْإِمَامُ وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ ) حَيْثُ لَا يَبْلُغُهُمْ سِهَامُ الْعَدُوِّ ، ( فَيُصَلِّي بِهِمُ الْإِمَامُ رَكْعَةً وَتَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَيْنَهُ ) أَيِ : الْإِمَامُ وَمَنْ مَعَهُ ، ( وَبَيْنَ الْعَدُوِّ لَمْ يُصَلُّوا ) لِحَرْسِهِم…
إِنَّهُ الصَّحِيحُ . وَجَمَعَ النَّوَوِيُّ بِأَنَّ وَقْعَةَ الْخَنْدَقِ بَقِيَتْ أَيَّامًا ، فَكَانَ هَذَا فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ وَهَذَا فِي بَعْضِهَا ، وَقِيلَ : أَخَّرَهَا نِسْيَانًا لَا عَمْدًا ، وَاسْتُبْعِدَ وُقُوعُهُ مِنَ الْجَمِيعِ ، وَأَمَّا الْيَوْمُ…