شرح الزرقاني على الموطأ
كِتَابُ الْاسْتِسْقَاءِ
6 أحاديث · 3 أبواب
بَاب الْعَمَلِ فِي الْاسْتِسْقَاءِ1
رَكْعَتَانِ ) كَمَا صَحَّ فِي الْأَحَادِيثِ ( وَلَكِنْ يَبْدَأُ الْإِمَامُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ) كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ عِنْدَ أَحْمَدَ ، وَكَذَا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ حَيْثُ قَالَ : فَ…
بَاب مَا جَاءَ فِي الْاسْتِسْقَاءِ2
اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهِيمَتَكَ ) كُلُّ ذَاتِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ وَكُلُّ حَيَوَانٍ لَا يُمَيِّزُ ، وَفِي إِضَافَتِهِمَا إِلَيْهِ تَعَالَى مَزِيدًا لِاسْتِعْطَافٍ ، فَالْعِبَادُ كَالسَّبَبِ لِلسَّقْيِ وَالْبَهِيمَةُ تُرْحَمُ فَتُسْقَى ، وَفِي خَ…
يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ ) مِنْ كَثْرَةِ الْمَطَرِ ( وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ ) لِتَعَذُّرِ سُلُوكِ الطَّرِيقِ مِنْ كَثْرَةِ الْمَاءِ فَهُوَ سَبَبٌ غَيْرُ الْأَوَّلِ ، وَفِي رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ : هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ ؛ أَيْ : لِكَثْرَةِ ال…
بَاب الْاسْتِمْطَارِ بِالنُّجُومِ3
مُطِرْنَا بِنَوْءِ ) بِفَتْحِ النُّونِ وَسُكُونِ الْوَاوِ وَالْهَمْزِ ؛ أَيْ : بِكَوْكَبِ ( كَذَا وَكَذَا ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ عِنْدَ النَّسَائِيِّ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ الْمِجْدَحِ ؛ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الدَّالِّ وَمُهْمَلَةٍ ، وَيُقَالُ : بِضَ…
إِذَا أَنْشَأَتْ ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ النُّونِ ؛ أَيْ : ظَهَرَتْ سَحَابَةٌ ( بَحْرِيَّةً ) أَيْ : مِنْ نَاحِيَةِ الْبَحْرِ ، وَهُوَ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ الْغَرْبُ ، وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ بِالنَّصْبِ كَمَا أَفَادَهُ أَبُو عُمَرَ ؛ أَيْ : عَ…
إِذَا لَمْ تَعْدِلُوا عَنْ لَفْظِ نَوْءٍ فَأَضِيفُوهُ إِلَى الْفَتْحِ . ( ثُمَّ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ : مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ مَطَرٍ وَرِزْقٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا أَيْ : لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَمْنَعَهَا عَنْهُمْ ، وَمَا يُمْسِكْ …