شرح الزرقاني على الموطأ
كتاب القدر
8 أحاديث · 2 بابان
باب النَّهْيِ عَنْ الْقَوْلِ بِالْقَدَرِ6
أَفَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِّرَ ) بِشَدِّ الدَّالِ مَبْنِيٌّ لِلْمَجْهُولِ ( عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ؟ ) فَحَجَّهُ بِذَلِكَ بِأَنْ أَلْزَمَهُ أَنَّ مَا صَدَرَ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ هُوَ مُسْتَقِلًّا بِهِ مُتَمَكِّنًا مِنْ تَرْكِهِ بَلْ كَانَ قَدَرًا…
خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ ) الْأَشْقِيَاءَ ( لِلنَّارِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ ) لِأَنَّهُمْ مُيَسَّرُونَ لِذَلِكَ وَجُعِلَ كِلَيْهِمَا مَعًا فِي دَارِ الدُّنْيَا فَوَقَعَ الِابْتِلَاءُ وَالِامْتِحَانُ بِسَبَبِ الِاخْتِلَاطِ وَجَعَلَهَا دَارَ تَكْلِيفٍ…
تَرَكْتُ فِيكُمْ بَعْدَ وَفَاتِي أَمْرَيْنِ ) وَفِي رِوَايَةِ الْحَاكِمِ شَيْئَيْنِ ( لَنْ تَضِلُّوا مَا مَسَكْتُمْ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالسِّينِ ، أَيْ : أَخَذْتُمْ وَتَعَلَّقْتُمْ وَاعْتَصَمْتُمْ ( بِهِمَا ، كِتَابَ اللَّهِ ) بالنصب بَدَلٌ مِنْ أَمْرَيْنِ (…
وَإِدْخَالُ مَالِكٍ وَغَيْرِهِ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ الْقَدَرِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ هُنَا مَا قَدَّرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَقَضَى بِهِ وَأَرَادَهُ مِنْ خَلْقِهِ انْتَهَى وَهُوَ وَجِيهٌ . لَكِنْ تَعَقَّبَ الْأَبِّيُّ تَفْسِيرَ الْعَجْزِ بِ…
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ ) وَهُوَ خَلِيفَةٌ : ( إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْهَادِي ) الَّذِي يُبَيِّنُ الرُّشْدَ مِنَ الْغَيِّ وَأَلْهَمَ طُرُقَ الْمَصَالِحِ الدِّينِيَّةِ كُلَّ مُكَلَّفٍ ، وَالدُّنْيَوِيَّةِ كُلَّ حَيٍّ . ( وَ…
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ) أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( فَقَالَ : مَا رَأْيُكَ فِي هَؤُلَاءِ الْقَدَرِيَّةِ ؟ فَقُلْتُ : أَرَى أَنْ تَسْتَتِيبَهُمْ ) تَطْلُبَ مِنْهُمُ التَّوْبَةَ عَنِ الْقَوْلِ بِالْقَدَرِ ( فَإِنْ تَابُوا وَإِلَّا عَرَضْ…
بَابُ جَامِعِ مَا جَاءَ فِي أَهْلِ الْقَدَرِ2
لَا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ ) وَفِي رِوَايَةِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تَسْأَلُ طَلَاقَ أُخْتِهَا نَسَبًا أَوْ رَضَاعًا أَوْ دِينًا أَوْ فِي الْبَشَرِيَّةِ لِيُدْخِلَ الْكَافِرَةَ وَقِيلَ : الْمُرَادُ ضَرَّتُهَا ، وَلَفْظُ …
فَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ الِاجْتِهَادُ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا وَتَضْيِيعُ الْآخِرَةِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : لَعَلَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ بِمُجَرَّدِهِ حَتَّى يُقَارِنَهُ الْقَبُولُ وَذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ . وَقِيلَ : ا…