شرح الزرقاني على الموطأ
كِتَابُ الشَّعَرِ
17 حديثًا · 5 أبواب
بَابُ السُّنَّةِ فِي الشَّعْرِ5
ائْتُونِي بِمِقَصٍّ وَسِوَاكٍ ، فَجَعَلَ السِّوَاكَ عَلَى طَرَفِهِ ، ثُمَّ أَخَذَ مَا جَاوَزَهُ ، وَلِلطَّبَرَانِيِّ ، وَالْبَيْهَقِيِّ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ : رَأَيْتُ خَمْسَةً مِنَ الصَّحَابَةِ يَقُصُّونَ شَوَارِبَهُمْ : أَبُو أُمُام…
يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ ) أَيْ لِيُسَاعِدُوهُ عَلَى إِنْكَارِ ذَلِكَ ، أَوْ لِيُنْكِرَ هُوَ عَلَيْهِمْ إِهْمَالَهُمْ إِنْكَارَ ذَلِكَ ، وَعَدَمَ تَغْيِيرِهِمْ لِذَلِكَ الْمُنْكَرِ . ( سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ…
( سَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاصِيَتَهُ ) أَيْ أَنْزَلَ شَعَرَهَا عَلَى جَبْهَتِهِ ، ( مَا شَاءَ اللَّهُ ) مُوَافَقَةً لِأَهْلِ الْكِتَابِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ مُوَافَقَتَهُمْ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ لِتَمَسّ…
هُوَ الْإِخْصَاءُ . وَلِابْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ عَنْ أَنَسٍ مِثْلُهُ . ( وَيَقُولُ فِيهِ ) أَيْ فِي إِبْقَائِهِ ( تَمَامُ الْخَلْقِ ) بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ ، قَالَ أَبُو عُمَرَ فِي تَرْكِ الْخِصَاءِ تَمَامٌ ، وَرُوِيَ : نَمَاءُ الْخَلْقِ ؛ يَعْنِي بِالنُّ…
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ ) أَيْ لِلْقَيِّمِ بِأَمْرِهِ وَمَصَالِحِهِ هِبَةً مِنْ مَالِ نَفْسِهِ ، أَوْ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ ( لَهُ ) بِأَنْ يَكُونَ جَدًّا أَوْ عَمًّا أَوْ أَخًا وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الْأَقَارِبِ ، أَوْ يَكُونَ أَبُو الْمَوْلُودِ قَدْ مَاتَ …
بَابُ إِصْلَاحِ الشَّعَرِ2
بَابُ إِصْلَاحِ الشَّعَرِ 1721 - حَدَّثَنِي عَنْ مَالِك ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ : أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِي جُمَّةً أَفَأُرَجِّلُهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ …
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْجِدِ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ ثَائِرُ الرَّأْسِ ) بِمُثَلَّثَةٍ ، أَيْ شَعِثُهُ ، ( وَاللِّحْيَةِ ) بِتَرْكِ تَعَاهُدِهِمَا بِمَا يُصْلِحُهُمَا مِنْ تَرْجِيلٍ وَغَيْرِهِ . ( فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَس…
بَابُ مَا جَاءَ فِي صَبْغِ الشَّعَرِ1
نَعَمْ ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَوَافَقَ مَالِكٌ أَنَسًا عَلَى الْإِنْكَارِ . وَتَأَوَّلَ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ بِحَمْلِهِ عَلَى الثِّيَابِ لَا الشَّعَرِ لِحَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ : كَانَ يَصْبُغُ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ حَتَّ…
بَابُ مَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنْ التَّعَوُّذِ4
بَلَغَنِي ) أَخْرَجَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ : ( أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ) وَهُوَ مُرْسَلٌ ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَ…
لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْجِنِّ أَقْبَلَ عِفْرِيتٌ فِي يَدِهِ شُعْلَةٌ فَذَكَرَهُ ، انْتَهَى . وَفِيهِ نَظَرٌ ؛ لِأَنَّ لَيْلَةَ الْجِنِّ هِيَ لَيْلَةُ اسْتِمَاعِهِمُ الْقُرْآنَ ، وَهِيَ غَيْرُ لَيْلَةِ الْإِسْرَاءِ ، فَهُمَا حَدِيثَانِ ، وَإِنِ اتَّحَدَ لَفْظُ…
لَدَغَتْنِي ) بِدَالٍ مُهْمَلَةٍ فَغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ ، ( عَقْرَبٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَمَا ) - بِالْفَتْحِ ، وَخِفَّةِ الْمِيمِ - ( إِنَّكَ ) - بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ - إِنْ جَعَلْتَ أَمَا بِمَعْنَى أَلَا الِاسْتِفْ…
أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْعَظِيمِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَعْظَمَ مِنْهُ ) بَلْ تَخْضَعُ كُلُّ الْعُظَمَاءِ لِعَظَمَتِهِ . ( وَبِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ ) أَيْ لَا يَتَعَدَّاهُنَّ مَنْ كَانَ ذَا بِرٍّ ، وَ…
مَا جَاءَ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ5
إِنَّمَا يُقَالُ : إِنَّ اللَّهَ قَالَ ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِ هَذَا الْحَدِيثُ وَنَحْوُهُ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ ( سورة الْأَحْزَابِ : الْآيَةُ 4 ) ( يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ ) نِدَاءُ تَنْوِيهٍ وَإِكْرَامٍ ، قَال…
وَرَجُلٌ تَاجِرٌ اشْتَرَى ، وَبَاعَ فَلَمْ يَقُلْ إِلَّا حَقًّا ، وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ ، لَكِنْ لَهُ طَرِيقٌ آخَرُ عَنْهُ مَرْفُوعًا : التَّاجِرُ الصَّدُوقُ تَحْتَ ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، رَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ لَكِنْ لَ…
( إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ) مَا قَابَلَ الْأَرْضَ ، فَالْمُرَادُ : السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ . قَالَ الْمَازِرِيُّ : هَذَا إِعْلَامٌ مِنْهُ سُبْحَانَهُ ، وَأَمْرُهُ الْمَلَائِكَةَ بِذَلِكَ تَنْوِيهٌ بِهِ وَت…
لَوْ أَعْلَمُ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ مُجَالَسَتِكُمْ مَا خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ ، وَذَلِكَ أَنَّ لِمُجَالَسَةِ الْخَوَاصِّ أَثَرًا فِي صَفَاءِ الْحُضُورِ ، وَنَشْرِ الْعُلُومِ مَا لَيْسَ لِغَيْرِهِمْ . ( وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ) ، قَالَ الْبَاجِيُّ : الَّذِينَ …
( الْقَصْدُ ) أَيِ التَّوَسُّطُ فِي الْأُمُورِ بَيْنَ طَرَفَيِ الْإِفْرَاطِ وَالتَّفْرِيطِ ، ( وَالتُّؤَدَةُ ) بِضَمِّ الْفَوْقِيَّةِ ، وَفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ ، أَيِ الرِّفْقُ وَالتَّأَنِّي ، ( وَحُسْنُ السَّمْتِ ) : الْهَيْئَةُ وَالْمَن…