شرح الزرقاني على الموطأ
كِتَابُ صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
40 حديثًا · 13 بابًا
بَابُ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ1
أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَهُوَ قَوْلُ الْوَاقِدِيِّ وَتَبِعَهُ الْبَلَاذُرِيُّ ، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ . وَفِي تَارِيخِ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ وَغَيْرِهِ عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّهُ بُعِثَ بَع…
بَابُ ما جاء في صِفَةِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام وَالدَّجَّالِ1
آدَمُ - أَثْبَتُ فَلَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ وَقَعَ لَهُ ذَلِكَ مَعَ اتِّفَاقِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى مُخَالَفَةِ ابْنِ عُمَرَ . ( لَهُ لِمَّةٌ ) بِكَسْرِ اللَّامِ وَشَدِّ الْمِيمِ : شَعْرٌ جَاوَزَ شَحْمَةَ الْأُذُنَيْنِ وَأَلَمَّ بِالْمَنْكِب…
باب مَا جَاءَ فِي السُّنَّةِ فِي الْفِطْرَةِ2
وَآثَارُ الْبُطْلَانِ لَائِحَةٌ عَلَيْهِ ، انْتَهَى . ( وَقَصُّ الشَّارِبِ ) وَهُوَ الشَّعْرُ النَّابِتُ عَلَى الشَّفَةِ ، وَهُوَ عِنْدَ النَّسَائِيِّ بِلَفْظِ حَلْقِ ، لَكِنَّ أَكْثَرَ الْأَحَادِيثِ بِلَفْظِ قَصِّ الشَّارِبِ ، وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، ع…
مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ ، فَقَالَ الْحَافِظُ : إِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى تِلْكَ الشَّعَرَاتِ الْبِيضِ لَمْ يَتَغَيَّرْ بِهَا شَيْءٌ مِنْ حُسْنِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اهـ . وَهَذَا أَحْسَنُ مِنْ تَعَجُّبِ ابْنِ الْأَثِيرِ مِنْ جَعْلِ أَن…
باب النَّهْيِ عَنْ الْأَكْلِ بِالشِّمَالِ2
بَابُ النَّهْيِ عَنْ الْأَكْلِ بِالشِّمَالِ 1661 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَمِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ ، أَوْ يَم…
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ ) أَيْ أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ ، ( فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ ) أَيْ بِيَدِهِ الْيُمْنَى مِنَ الْيَمَنِ وَهُوَ الْبَرَكَةُ . ( وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ ) ، وَفِي رِوَايَةٍ : وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ ؛ لِأَنَّ مِنْ حَقِّ النِّ…
باب مَا جَاءَ فِي الْمَسَاكِينِ2
لَيْسَ الْمِسْكِينُ ) - بِكَسْرِ الْمِيمِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ - أَيِ الْكَامِلُ فِي الْمَسْكَنَةِ ( بِهَذَا الطَّوَّافِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ ) يَسْأَلُهُمُ الصَّدَقَةَ عَلَيْهِ ، ( فَتَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ ، وَاللُّقْمَتَانِ وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَا…
رُدُّوا ) أَيْ أَعْطُوا ( الْمِسْكِينَ ) ، وَفِي رِوَايَةٍ : السَّائِلَ ( وَلَوْ بِظِلْفٍ ) - بِكَسْرِ الظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَإِسْكَانِ اللَّامِ ، وَبِالْفَاءِ - وَهُوَ لِلْبَقَرِ وَالْغَنَمِ كَالْحَافِرِ لِلْفَرَسِ ، وَلَوْ لِلتَّقْلِيلِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ …
باب مَا جَاءَ فِي مِعَى الْكَافِرِ2
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَأْكُلُ الْمُسْلِمُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ) - بِكَسْرِ الْمِيمِ ، مَقْصُورٌ - كَمَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ شُرَّاحُ الْحَدِيثِ ، إِمَّا لِأَنَّهُ الرِّوَايَةُ ، أَوْ لِأَنَّهُ أَشْهَرُ ، وَإِلَّا فَفِيهِ ا…
بَلَى ، ( فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ) مِنْ أَمْعَائِهِ السَّبْعَةِ ، ( وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ) الَّتِي هِيَ جَمِيعُ أَمْعَائِهِ . قَالَ عِيَاضٌ : عِنْدَ أَهْلِ …
باب النَّهْيِ عَنْ الشَّرَابِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالنَّفْخِ فِي الشَّرَابِ2
الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ) ، وَلِمُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقِ عُثْمَانَ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ خَالَتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ ، مَرْفُوعًا : مَنْ شَرِبَ مِنْ إِنَاءِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، وَلَهُ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ…
كُنْتُ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ) الْأُمَوِيِّ ، ( فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو سَعِيدٍ ) سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ ( الْخُدْرِيُّ ، فَقَالَ مَرْوَانُ ) بْنُ الْحَكَمِ : ( أَسَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ ن…
باب مَا جَاءَ فِي شُرْبِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَائِمٌ4
بَابُ مَا جَاءَ فِي شُرْبِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَائِمٌ 1669 - حَدَّثَنِي عَنْ مَالِك أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانُوا يَشْرَبُونَ قِيَامًا . 8 - بَابُ مَا جَاءَ فِي شُرْبِ الرَّجُل…
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ : أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَا لَا يَرَيَانِ بِشُرْبِ الْإِنْسَانِ وَهُوَ قَائِمٌ بَأْسًا . 1720 1670 - ( مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ : أَنَّ عَائِشَةَ - أُمَّ الْمُؤْم…
وَحَدَّثَنِي مَالِك عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَارِئِ أَنَّهُ قَالَ رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَشْرَبُ قَائِمًا . 1721 1671 - ( مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَاري أَنَّهُ قَالَ : رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَشْرَبُ قَائِمًا ) وَلِجَوَازِهِ …
إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَ الشُّرْبَ قَائِمًا ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُ ، وَفِي مُسْلِمٍ ، عَنْ أَنَسٍ : نَهَى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا . وَفِيهِ عَنْ أَبِي هُر…
باب السُّنَّةِ فِي الشُّرْبِ وَمُنَاوَلَتِهِ عَنْ الْيَمِينِ2
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ ) ضُبِطَ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ : أَعْطِ الْأَيْمَنَ ، وَبِالرَّفْعِ عَلَى تَقْدِيرِ : الْأَيْمَنُ أَحَقُّ ، قَالَهُ الْكِرْمَانِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَرَجَّحَ الرَّفْعَ بِقَوْلِهِ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْحَدِيثِ : الْأَيْمَنُونَ الْأَي…
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ الشَّرْبَةَ لَكَ ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤْثِرَ بِهَا خَالِدًا ، ( فَقَالَ الْغُلَامُ : لَا وَاللَّهِ لَا أُوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا ) ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَقُلْتُ : مَا أَنَا بِمُؤْثِرٍ بِسُؤْرِكَ عَلَيَّ أَحَدًا ، …
باب جَامِعِ مَا جَاءَ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ17
ادْخُلْ فَإِنَّ اللَّهَ سَيُبَارِكُ فِيمَا عِنْدَكَ ، ( فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَا ) وَقَعَدَ مَنْ مَعَهُ عَلَى الْبَابِ ، ( فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم…
طَعَامُ الِاثْنَيْنِ ) الْمُشْبِعُ لَهُمَا ( كَافِي الثَّلَاثَةِ ) لِقُوتِهِمْ ( وَطَعَامُ الثَّلَاثَةِ ) الْمُشْبِعُ لَهُمْ ( كَافِي الْأَرْبَعَةِ ) قُوتًا . وَفِي مُسْلِمٍ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا : طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ ، وَطَعَامُ الِاثْ…
وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى مَنْعِ دُخُولِ الشَّيْطَانِ الْخَارِجِ ، فَأَمَّا الشَّيْطَانُ الَّذِي كَانَ دَاخِلًا فَلَا يَدُلُّ الْخَبَرُ عَلَى خُرُوجِهِ ، فَيَكُونُ ذَلِكَ لِتَخْفِيفِ الْمَفْسَدَةِ لَا دَفْعِهَا ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّ التَّسْمِيَةَ عِنْدَ الْإِغ…
إِنِ اسْتَقْرَضَكَ أَقْرَضَتْهُ ، وَإِنِ اسْتَعَانَكَ أَعَنْتَهُ ، وَإِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ ، وَإِنِ احْتَاجَ أَعْطَيْتَهُ ، وَإِنِ افْتَقَرَ عُدْتَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا أَصَابَهُ خَيْرٌ هَنَّيْتَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَزَّيْتَهُ ، وَإِنْ مَاتَ اتَّبَع…
كَذَا وَقَعَ ، وَصَوَابُهُ : رَقِيَ عَلَى وَزْنِ عَلِمَ ، وَمَعْنَاهُ : صَعِدَ ، قَالَ تَعَالَى : أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ ( سورة الْإِسْرَاءِ : الْآيَةُ 93 ) ، وَأَمَّا رَقَى بِفَتْحِ الْقَافِ ، فَمِنَ الرُّقْيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعَهُ ، وَخَرَّجَهُ …
رَأَيْتُ الْعَنْبَرَ نَابَتَا فِي الْبَحْرِ مُلْتَوِيًا مِثْلَ عُنُقِ الشَّاةِ ، وَفِي الْبَحْرِ دَابَّةٌ تَأْكُلُهُ وَهُوَ سُمٌّ لَهَا فَيَقْتُلُهَا فَيَقْذِفُهُ الْبَحْرُ فَيَخْرُجُ الْعَنْبَرُ مِنْ بَطْنِهَا . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْعَنْبَرُ سَمَكَةٌ ت…
يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ ) قَالَ الْبَاجِيُّ : رُوِّينَاهُ بِالْمَشْرِقِ بِنَصْبِ نِسَاءٍ ، وَخَفْضِ الْمُؤْمِنَاتِ عَلَى الْإِضَافَةِ مِنْ إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ ، كَمَسْجِدِ الْجَامِعِ ، أَوْ مِنْ إِضَافَةِ الْعَامِّ لِلْخَاصِّ كَبَهِيمَةِ الْأ…
هُوَ حَرَامٌ ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاعِدًا خَلْفَ الْمَقَامِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ سَاعَةً ، ثُمَّ ضَحِكَ ثُمَّ قَالَ ، ( قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ ) أَيْ لَعَن…
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ) أَوْلَادَ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ، ( عَلَيْكُمْ بِالْمَاءِ الْقِرَاحِ ) أَيِ الْخَالِصِ الَّذِي لَا يُمَازِجُهُ شَيْءٌ . ( وَالْبَقْلِ ) : كُلُّ نَبَاتٍ أخضرت بِهِ الْأَرْضُ ، ( الْبَرِّيِّ ) نِسْبَةً إِلَى الْبَرِّيَّةِ ، وَهِيَ الص…
الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا أَجِدُ الْيَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي ، ( فَأَمَرَ لَهُمْ بِشَعِيرٍ عِنْدَهُ يُعْمَلُ ) خَبَزَا ، ( وَقَامَ يَذْبَحُ لَهُمْ شَاةً ) ، وَفِي مُسْلِمٍ : وَأَخَذَ الْمُدْيَةَ ، ( فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ…
وَاللَّهِ مَا أَكَلْتُ سَمْنًا وَلَا لُكْتُ أَكْلًا بِهِ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ عُمَرُ : لَا آكُلُ السَّمْنَ حَتَّى يَحْيَا النَّاسُ مِنْ أَوَّلِ مَا يَحْيَوْنَ . 1735 1685 - ( مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ) الْأَنْصَارِيِّ : ( أَنَّ عُمَرَ بْنَ…
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، يُطْرَحُ لَهُ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فَيَأْكُلُهُ حَتَّى يَأْكُلَ حَشَفَهَا . 1736 1686 - ( مَالِكٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ) الْأَنْصَارِيِّ ( عَنْ ) عَمِّ…
وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةً ) - بِفَتْحِ الْقَافِ ، وَإِسْكَانِ الْفَاءِ ، ثُمَّ عَيْنٍ مُهْمَلَةٍ - قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : شَيْءٌ شَبِيهٌ بِالزِّنْبِيلِ مِنَ الْخُوصِ ، لَيْسَ لَهُ عُرَى ، وَلَيْسَ بِالْكَبِيرِ ، وَقِيلَ : شَيْءٌ كَالْقُفَّةِ ت…
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْبَعَنَا مِنَ الْخُبْزِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ طَعَامُنَا إِلَّا الْأَسْوَدَيْنِ : الْمَاءَ وَالتَّمْرَ ) ؛ فِيهِ تَغْلِيبٌ لِأَنَّ الْمَاءَ لَا لَوْنَ لَهُ . ( فَلَمْ يُصِبِ الْقَوْمُ مِنَ الطَّعَامِ شَيْئًا ) لِشِبَعٍ أَوْ غَيْر…
( أُتِيَ ) - بِضَمِّ الْهَمْزَةِ مَبْنِيٌّ لِلْمَفْعُولِ - ( رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِطَعَامٍ وَمَعَهُ رَبِيبُهُ ) ابْنُ زَوْجَتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ ( عُمَرُ ) - بِضَمِّ الْعَيْنِ - ( ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ ) الصَّحَابِيُّ ابْنُ الصَّحَابِيِّ ، وَفِي ر…
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ لِي يَتِيمًا ) أَقُومُ عَلَيْهِ ، ( وَلَهُ إِبِلٌ ، أَفَأَشْرَبُ مِنْ لَبَنِ إِبِلِهِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنْ كُنْتَ تَبْغِي ) : تَطْلُبُ ( ضَالَّةَ إِبِلِهِ ) أَيْ مَا ضَلَّ مِنْهَ…
( الَّذِي هَدَانَا ) إِذِ الْهِدَايَةُ لِلْإِيمَانِ أَعْظَمُ نِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الْعَبْدِ ، فَشُكْرُهُ عَلَيْهَا مُقَدَّمٌ عَلَى غَيْرِهَا ، فَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الْأَوْلَى بِالْحَامِدِ أَنْ لَا يُجَرِّدَ حَمْدَهُ إِلَى دَقَائِقِ النِّعَمِ ، بَلْ ي…
باب مَا جَاءَ فِي أَكْلِ اللَّحْمِ2
إِيَّاكُمْ وَاللَّحْمَ ) أَيِ اجْتَنِبُوا الْإِكْثَارَ مِنْ أَكْلِهِ ، ( فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً ) - بِفَتْحِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، وَالرَّاءِ - مَصْدَرُ ضَرِيَ كَعَلِمَ ، ( كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ ) أَيْ عَادَةً يَدْعُو إِلَيْهَا ، وَيَشُقُّ تَرْكُهَا لِمَنْ …
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَرِمْنَا ) بِفَتْحِ الْقَافِ ، وَكَسْرِ الرَّاءِ ، فَمِيمٌ ، أَيِ اشْتَدَّتْ شَهْوَتُنَا ( إِلَى اللَّحْمِ ) ، وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْقَرْمِ بِمَعْنَى شِدَّةِ الشَّهْوَةِ إِلَى اللَّحْمِ حَتَّى لَا يَصْبِرَ عَن…
باب مَا جَاءَ فِي لُبْسِ الْخَاتَمِ2
أَخَّرَ لَيْلَةً صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيضِ خَاتَمِهِ لِحَمْلِهِ عَلَى أَنَّهُ رَآهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ كَذَلِكَ ، وَاسْتَمَرَّ فِي يَدِهِ بَقِيَّةَ يَوْمِهَا ، ثُمَّ …
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ عَنْ لُبْسِ الْخَاتَمِ ) أَيْ خَاتَمِ الْفِضَّةِ ، فَإِنَّ مِنَ الْعُلَمَاءِ مِنْ كَرِهَ لُبْسَهُ مُطْلَقًا ، وَلَوْ لِذِي سُلْطَانٍ ، ( فَقَالَ : الْبَسْهُ ، وَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنِّي أَفْتَيْتُكَ بِلُبْسِهِ ) وَأَمَّا حَدِ…
باب مَا جَاءَ فِي نَزْعِ الْمَعَالِيقِ وَالْجَرَسِ مِنْ الْعَيْنِ1
مَا سَمِعْتُ بِكَرَاهَتِهَا إِلَّا فِي الْوَتَرِ ، ( قَالَ مَالِكٌ : أَرَى ذَلِكَ مِنَ الْعَيْنِ ) أَيْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُقَلِّدُونَ الْإِبِلَ أَوْتَارًا لِئَلَّا تُصِيبَهَا الْعَيْنُ بِزَعْمِهِمْ ، فَأُمِرُوا بِقَطْعِهَا إِعْلَامًا بِأَنَّ الْأَوْتَارَ لَا …