شرح الزرقاني على الموطأ
كِتَابُ الْوَصِيَّةِ
13 حديثًا · 10 أبواب
باب جَوَازِ وَصِيَّةِ الصَّغِيرِ وَالضَّعِيفِ وَالْمُصَابِ وَالسَّفِيهِ2
فَأَوْصَى لَهَا بِمَالٍ يُقَالُ لَهُ : بِئْرُ جُشَمٍ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ : فَبِيعَ ذَلِكَ الْمَالُ بِثَلَاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَابْنَةُ عَمِّهِ الَّتِي أَوْصَى لَهَا هِيَ أُمُّ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ . 2 - بَابُ جَوَازِ وَصِيَّةِ الصّ…
فَأَوْصَى بِبِئْرِ جُشَمَ ) لِابْنَةِ عَمِّهِ أُمِّ عَمْرٍو كَمَا فِي الطَّرِيقِ الْأُولَى ( فَبَاعَهَا أَهْلُهَا ) أَيِ الَّتِي أَوْصَى إِلَيْهَا بِهَا ( بِثَلَاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ) فِضَّةٍ ، وَذَكَرَ الْإِمَامُ هَذِهِ الطَّرِيقَ الثَّانِيَةَ لِمَا فِيهَا …
باب الْوَصِيَّةِ فِي الثُّلُثِ لَا تَتَعَدَّى1
وَقَوْلُ الْفَاكِهَانِيِّ فِي شَرْحِ الْعُمْدَةِ عَبَّرَ بِوَرَثَتِكَ لِأَنَّهُ اطَّلَعَ عَلَى أَنَّ سَعْدًا يَعِيشُ وَيَأْتِيهِ أَوْلَادٌ غَيْرُ الْبِنْتِ ، فَكَانَ كَذَلِكَ ، وَوُلِدَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعَةُ بَنِينَ لَا أَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ قُصُورٌ ش…
باب أَمْرِ الْحَامِلِ وَالْمَرِيضِ وَالَّذِي يَحْضُرُ الْقِتَالَ فِي أَمْوَالِهِمْ1
وَكَذَلِكَ الْحَامِلُ أَوَّلُ حَمْلِهَا بِشْرٌ ) بِكَسْرٍ فَسُكُونٍ ، فَرَحٌ ( وَسُرُورٌ وَلَيْسَ بِمَرَضٍ وَلَا خَوْفٍ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ فِي كِتَابِهِ : فَبَشَّرْنَاهَا ) أَيِ امْرَأَةَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( بِإِسْحَاقَ ) تَحْمِلُ …
باب الْوَصِيَّةِ لِلْوَارِثِ وَالْحِيَازَةِ1
وَجَدْنَا أَهْلَ الْفُتْيَا وَمَنْ حَفِظْنَا عَنْهُمْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْمَغَازِي مِنْ قُرَيْشٍ وَغَيْرِهِمْ ، لَا يَخْتَلِفُونَ فِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَامَ الْفَتْحِ : لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ . وَيَأْثُرُونَهُ عَ…
باب مَا جَاءَ فِي الْمُؤَنَّثِ مِنْ الرِّجَالِ وَمَنْ أَحَقُّ بِالْوَلَدِ2
وَالْهِنْبُ الْأَحْمَقُ ، وَذَكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَنَّ اسْمَهُ مَاتِعٌ بِفَوْقِيَّةٍ ، وَقِيلَ بِنُونٍ ، وَفِي أَنَّ مَاتِعً لَقَبُ هِيتٍ أَوْ عَكْسُهُ أَوْ هُمَا اثْنَانِ خِلَافٌ ، وَقِيلَ اسْمُهُ أَنَّةٌ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَشَدِّ النُّونِ ، وَرَجَّحَ فِ…
حَسْبُكَ ، وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا إِلَّا وَلَا بُدَّ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِبَعْضِ مَا لَا يُرِيدُ إِلَّا عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ ، وَقَالَ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ : ( أَنَا وَأَخِي عَا…
باب الْعَيْبِ فِي السِّلْعَةِ وَضَمَانِهَا1
وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ أَنَّ السَّارِقَ إِذَا سَرَقَ السِّلْعَةَ فَإِنَّمَا يُنْظَرُ إِلَى ثَمَنِهَا يَوْمَ يَسْرِقُهَا ؛ فَإِنْ كَانَ يَجِبُ فِيهِ الْقَطْعُ كَانَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ اسْتَأْخَرَ قَطْعُهُ إِمَّا فِي سِجْنٍ يُحْبَسُ فِيهِ حَتَّى يُنْظَر…
باب جَامِعِ الْقَضَاءِ وَكَرَاهِيَتِهِ2
( كَتَبَ ) أَبُو الدَّرْدَاءِ ( إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ) أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّامَهُرْمُزِيِّ ، وَقِيلَ : الْأَصْبِهَانِيُّ ، وَيُقَالُ لَهُ : سَلْمَانُ الْخَيْرِ ، أَوَّلُ مَشَاهِدِهِ الْخَنْدَقُ ( أَنْ هَلُمَّ إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ ) زَاد…
سَبَقَ الْحَاجَّ ) وَذَلِكَ لَيْسَ بِدِينٍ وَلَا أَمَانَةٍ ، وَالْمَعْنَى بِذَلِكَ ذَمُّهُ تَحْذِيرًا لِغَيْرِهِ وَزَجْرًا لَهُ . ( أَلَا ) بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ ( وَإِنَّهُ قَدْ دَانَ ) اشْتَرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ( مُعْرِضًا ) عَنْ قَضَائِهِ ، قَالَ …
باب مَا جَاءَ فِيمَا أَفْسَدَ الْعَبِيدُ أَوْ جَرَحُوا1
السُّنَّةُ عِنْدَنَا فِي جِنَايَةِ الْعَبِيدِ أَنَّ كُلَّ مَا أَصَابَ الْعَبْدُ مِنْ جُرْحٍ جَرَحَ بِهِ إِنْسَانًا أَوْ شَيْءٍ اخْتَلَسَهُ أَوْ حَرِيسَةٍ احْتَرَسَهَا أَوْ ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ جَذَّهُ أَوْ أَفْسَدَهُ أَوْ سَرِقَةٍ سَرَقَهَا لَا قَطْعَ عَلَيْهِ فِي…
باب مَا يَجُوزُ مِنْ النُّحْلِ1
مَنْ نَحَلَ ) أَعْطَى ( وَلَدًا لَهُ صَغِيرًا لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَحُوزَ نِحْلَهُ ) بِكَسْرِ النُّونِ وَضَمِّهَا ( فَأَعْلَنَ ذَلِكَ لَهُ ) أَظْهَرَهُ ( وَأَشْهَدَ عَلَيْهَا ) أَيِ النَّحْلَةِ ( فَهِيَ جَائِزَةٌ ، وَإِنْ وَلِيَهَا أَبُوهُ ) لَهُ وَظَاهِرُهُ وَ…