البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير الحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " دعِي الصَّلَاة أَيَّام أَقْرَائِك " . هَذَا الحَدِيث مَرْوِيّ بِهَذَا اللَّفْظ من طرق أَرْبَعَة أَولهَا : من حَدِيث أم حَبِيبَة رَضي اللهُ عَنها ، رَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث الزُّهْرِيّ ، عَن عمْرَة ، عَن عَائِشَة " أَن أم حَبِيبَة كَانَت تستحاض ، فَسَأَلت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأمرهَا أَن تتْرك الصَّلَاة قدر أقرائها وحيضها " . وَهَذَا من بَاب الْعَطف إِذا تغايرت الْأَلْفَاظ كَقَوْلِه : وَألقَى قَوْلهَا كذبا ومينًا . وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ - أَيْضا بِسَنَد كل رِجَاله ثِقَات - عَن عمْرَة ، عَن عَائِشَة : " أَن أم حَبِيبَة استحيضت ، فَذكرت شَأْنهَا لرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : لتنظر قدر قرئها الَّتِي كَانَت تحيض لَهَا ..." الحَدِيث . ثَانِيهَا : من حَدِيث فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش : " أَنَّهَا شكت إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّم فَقَالَ : إِذا أَتَاك قرؤك فَلَا تصلي ، فَإِذا مرّ قرؤك فتطهري ،
العلل الواردة في الأحاديث النبوية 3484 - وسُئِل عَن حَديث عُرْوة ، عَن عَائِشَةَ : أن فاطِمَة بِنت أَبِي حُبَيشٍ استُحِيضَت ، فَقالَت : إِنِّي لا أَطهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلاة ؟ فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : إِنَّما ذَلِك عِرقٌ ولَيس بِالحَيضَةِ ، فَإِذا أَقبَلَتِ الحَيضَةُ ... الحَدِيث . فَقال : يَروِيهِ هِشامُ بن عُروَة ، وأَبُو الزِّنادِ ، والزُّهرِيُّ ، وحَبِيبُ بن أَبِي ثابِتٍ ، ومَكحُولٌ ، والمُنذِرُ بن المُغِيرَةِ ، عَن عُروَة ، واختَلَفُوا عَليَهِ فِي إِسنادِهِ ومَتنِهِ . وأمَّا هِشامُ بن عُروَة ، فاختُلِف عَلَيهِ فِي إِسنادِهِ ، وفِي مَتنِهِ : فَرَواهُ مالِكُ بن أَنَسٍ ، وسُفيانُ الثَّورِيُّ ، وشعبة بن الحَجّاجِ ، وأَيُّوبُ السّختِيانِيُّ ، وزُهَيرُ بن مُعاوِيَة ، وزائِدَةُ بن قُدامَة ، ومَعمَرُ , وابنُ جُرَيجٍ ، وإِبراهِيمُ بن طَهمان ، وحَمّاد بن زَيدٍ ، وزُفَرُ بن الهُذَيلِ ، وسَعِيد بن يَحيَى اللَّخمِيُّ ، والمُفَضَّلُ بن فَضالَة ، واللَّيثُ بن سَعدٍ ، وسُفيانُ بن عُيَينَة ، وحَمّاد بن سَلَمَة ، وعَمرُو بن الحارِثِ ، وسَعِيد بن عَبدِ الرَّحمَنِ الجُمَحِيُّ ، وعُثمانُ بن سَعِيدٍ الكاتِبُ ، وو
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف ومن مسند فاطمة بنت أبي حبيش عن النبي صلى الله عليه وسلم - واسم أبي حبيش قيس بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي 18019 - [ د س ] حديث : المستحاضة. د في الطهارة (108: 7) عن عيسى بن حماد، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن عبد الله، عن المنذر بن المغيرة، عن عروة بن الزبير أن فاطمة حدثته به. و (108: 8) عن يوسف بن موسى، عن جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، قال: حدثتنى فاطمة بنت أبي حبيش أنها أمرت أسماء، أو أسماء حدثتني أنها أمرتها فاطمة أن تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعناه. و (110: 3) عن ابن مثنى، عن ابن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن ابن شهاب، عن عروة، عن فاطمة ...... فذكره. س فيه (الطهارة 223: 3) عن عيسى بن حماد به. و (225: 1) عن ابن مثنى به. و (134: 1) عن عمران بن يزيد بن أبي جميل، عن إسماعيل بن عبد الله، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن فاطمة بنت قيس - من بني أسد قريش - نحوه. وفي الطلاق (74) عن عمرو بن منصور، عن عبد الله بن يوسف، عن الليث بإسناده نحوه. ز روى عن عروة، عن أسماء بنت عميس، وقد مضى - (ح 15760) . وعن عروة، عن عائشة - وهو في ترجمة محمد بن عمرو، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - (ح 16626) .
اعرض الكلَّ ←