حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 19416ط. مؤسسة الرسالة: 19110
19350
بقية حديث عبد الله بن أبي أوفى عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَزِيدَ أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ آخُذُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ ، فَعَلِّمْنِي مَا يُجْزِئُنِي ، قَالَ : قُلْ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَمَا لِي ؟ قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَعَافِنِي ، وَاهْدِنِي ، وَارْزُقْنِي ، ثُمَّ أَدْبَرَ وَهُوَ مُمْسِكُ كَفَّيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن أبي أوفى الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • ابن عدي

    لم أجد له حديثا منكر المتن وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ويكتب حديثه

    ضعيف
  • النسائي

    إبراهيم السكسكي ليس بذلك القوي ويكتب حديثه

    لم يُحكَمْ عليه
  • النووي

    ذكره النووي في الخلاصة في فصل الضعيف

    ضعيف
  • النووي
    إسناد ضعيف
  • النووي

    هذا الحديث رواه د س من رواية إبراهيم السكسكي وهو ضعيف

    ضعيف
  • ابن حجر

    فيه إبراهيم السكسكي وهو من رجال البخاري ولكن عيب عليه إخراج حديثه وضعفه النسائي وقال ابن القطان ضعفه قوم فلم يأتوا بحجة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  2. 02
    إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    أبو خالد الدالاني
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة .
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 78) برقم: (200) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 588) برقم: (629) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 114) برقم: (1812) ، (5 / 116) برقم: (1814) ، (5 / 116) برقم: (1813) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 97) برقم: (4823) ، (13 / 101) برقم: (4824) ، (13 / 102) برقم: (4826) ، (13 / 102) برقم: (4825) ، (13 / 117) برقم: (4847) والحاكم في "مستدركه" (1 / 241) برقم: (887) والنسائي في "المجتبى" (1 / 204) برقم: (924) والنسائي في "الكبرى" (1 / 477) برقم: (998) وأبو داود في "سننه" (1 / 308) برقم: (829) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 381) برقم: (4046) ، (2 / 381) برقم: (4048) ، (2 / 381) برقم: (4047) والدارقطني في "سننه" (2 / 88) برقم: (1195) ، (2 / 89) برقم: (1196) ، (2 / 89) برقم: (1197) وأحمد في "مسنده" (8 / 4393) برقم: (19350) ، (8 / 4399) برقم: (19379) ، (8 / 4463) برقم: (19653) والطيالسي في "مسنده" (2 / 157) برقم: (853) والحميدي في "مسنده" (1 / 568) برقم: (733) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 186) برقم: (524) والبزار في "مسنده" (8 / 280) برقم: (3343) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 121) برقم: (2771) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 222) برقم: (30032) ، (15 / 373) برقم: (30416) ، (19 / 322) برقم: (36185) والطبراني في "الأوسط" (3 / 237) برقم: (3029)

الشواهد34 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (١/٥٨٨) برقم ٦٢٩

جَاءَ [وفي رواية : أَتَى(١)] رَجُلٌ [وفي رواية : أَعْرَابِيٌّ(٢)] إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ [فَشَكَى إِلَيْهِ نِسْيَانَ الْقُرْآنِ(٤)] [وفي رواية : فَذَكَرَ أَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا(٥)] [وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ(٦)] - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :(٧)] عَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِئُنِي [وفي رواية : يَجْزِينِي(٨)] مِنَ الْقُرْآنِ ، فَإِنِّي لَا أَقْرَأُ [وفي رواية : فَإِنِّي لَا أُحْسِنُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ(٩)] [وفي رواية : إِنِّي لَا أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَمُرْنِي بِمَا يُجْزِئُنِي مِنْهُ(١٠)] [وفي رواية : إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ، فَعَلِّمْنِي مَا يُجْزِئُنِي(١١)] [فِي الصَّلَاةِ أَنْ أَقُولَ(١٢)] [وفي رواية : فَمَا يُجْزِئُنِي فِي صَلَاتِي ؟(١٣)] [وفي رواية : فَهَلْ شَيْءٌ يُجْزِئُ مِنَ الْقُرْآنِ ؟(١٤)] ، فَقَالَ [لَهُ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] : قُلْ : سُبْحَانَ اللَّهِ [وفي رواية : بِسْمِ اللَّهِ(١٦)] ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، [قَالَ سُفْيَانُ : أُرَاهُ قَالَ :(١٧)] وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ [الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ(١٨)] قَالَ : فَضَمَّ عَلَيْهَا الرَّجُلُ بِيَدِهِ [وفي رواية : فَعَدَّهَا الْأَعْرَابِيُّ فِي يَدِهِ خَمْسًا(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَهَا الرَّجُلُ وَقَبَضَ كَفَّهُ ، وَعَدَّ خَمْسًا مَعَ إِبْهَامِهِ(٢٠)] [وفي رواية : فَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ ضَمَّ أَصَابِعَهُ خَمْسًا(٢١)] [وفي رواية : فَلَمَّا عَقَدَ عَلَيْهِنَّ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ الرَّجُلُ : هَكَذَا ، وَجَمَعَ أَصَابِعَهُ الْخَمْسَ(٢٣)] [ثُمَّ وَلَّى هُنَيْهَةً ، ثُمَّ رَجَعَ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ رَجَعَ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ بَعْدُ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَقَامَ أَوْ ذَهَبَ أَوْ نَحْوَ هَذَا(٢٧)] ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٢٨)] : هَذَا [وفي رواية : هَؤُلَاءِ(٢٩)] لِرَبِّي ، فَمَا لِي ؟ [وفي رواية : هَذَا لِلَّهِ تَعَالَى فَمَا لِنَفْسِي ؟(٣٠)] [فَمَا لِي أَنْ أَقُولَ ؟(٣١)] [وفي رواية : هَذِهِ لِرَبِّي ، فَمَاذَا أَقُولُ لِنَفْسِي ؟(٣٢)] قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ [وفي رواية : رَبِّ(٣٣)] اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِنِي ، وَارْزُقْنِي ، وَعَافِنِي [وَاعْفُ عَنِّي(٣٤)] . قَالَ : فَضَمَّ عَلَيْهَا بِيَدِهِ الْأُخْرَى وَقَامَ [وفي رواية : فَعَدَّهَا الْأَعْرَابِيُّ فِي يَدِهِ خَمْسًا ، ثُمَّ انْطَلَقَ(٣٥)] [وفي رواية : فَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ خَمْسًا وَضَمَّ أَصَابِعَهُ الْأُخْرَى(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَهَا وَقَبَضَ عَلَى كَفِّهِ الْأُخْرَى ، وَعَدَّ خَمْسًا مَعَ إِبْهَامِهِ ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ ، وَقَدْ قَبَضَ كَفَّيْهِ جَمِيعًا(٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَدْبَرَ وَهُوَ مُمْسِكُ كَفَّيْهِ(٣٨)] [وفي رواية : فَعَقَدَهُنَّ الرَّجُلُ فِي يَدِهِ عَشْرًا(٣٩)] [وفي رواية : فَأَخَذَهَا الْأَعْرَابِيُّ وَقَبَضَ كَفَّيْهِ(٤٠)] [وفي رواية : فَقَبَضَ الرَّجُلُ كَفَّيْهِ جَمِيعًا(٤١)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ مَلَأَ الْأَعْرَابِيُّ يَدَيْهِ(٤٢)] [وفي رواية : كَفَّيْهِ(٤٣)] [مِنَ الْخَيْرِ(٤٤)] [وفي رواية : أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ خَيْرًا(٤٥)] [، إِنْ هُوَ وَفَّى بِمَا قَالَ(٤٦)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّ هَذَا قَدْ أَصَابَ الْخَيْرَ كُلَّهُ أَوْ : عَلِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ أَوْ نَحْوَ هَذَا(٤٧)] . هَذَا حَدِيثُ الْمَخْزُومِيِّ . وَقَالَ هَارُونُ فِي حَدِيثِهِ : فَقَالَ : عَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِئُنِي مِنَ الْقُرْآنِ ، وَلَمْ يَقُلْ : فَضَمَّ عَلَيْهَا الرَّجُلُ بِيَدِهِ ، وَقَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ : قَالَ مِسْعَرٌ : كُنْتُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ وَاسْتَثْبَتُّهُ مِنْ عِنْدِهِ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩٣٧٩١٩٦٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٣٢٣٦١٨٥·سنن البيهقي الكبرى٤٠٤٧·مسند الطيالسي٨٥٣·الأحاديث المختارة٤٨٢٥·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤١٦·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٧·
  4. (٤)مسند البزار٣٣٤٣·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٦١٨٥·سنن الدارقطني١١٩٥·
  6. (٦)سنن الدارقطني١١٩٥·
  7. (٧)مسند الحميدي٧٣٣·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤١٦·سنن البيهقي الكبرى٤٠٤٦٤٠٤٧٤٠٤٨·الأحاديث المختارة٤٨٢٤٤٨٢٥٤٨٢٦٤٨٤٧·المنتقى٢٠٠·مسند عبد بن حميد٥٢٤·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤١٦·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩٦٥٣·
  11. (١١)صحيح ابن حبان١٨١٤·المعجم الأوسط٣٠٢٩·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٣٠٢٩·
  13. (١٣)سنن الدارقطني١١٩٦·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٨٥٣·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤١٦·
  16. (١٦)مسند البزار٣٣٤٣·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان١٨١٢·
  18. (١٨)سنن أبي داود٨٢٩·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤١٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٩٦٥٣·
  21. (٢١)مسند البزار٣٣٤٣·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٤٠٤٦·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٢٧٧١·الأحاديث المختارة٤٨٢٦·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤١٦·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٨٥٣·
  26. (٢٦)الأحاديث المختارة٤٨٢٣·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٤٠٤٧·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٨٢٩·مسند أحمد١٩٣٥٠١٩٣٧٩١٩٦٥٣·صحيح ابن حبان١٨١٣١٨١٤·صحيح ابن خزيمة٦٢٩·المعجم الأوسط٣٠٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٣٢٣٠٤١٦٣٦١٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٧٧١·سنن البيهقي الكبرى٤٠٤٦٤٠٤٧٤٠٤٨·سنن الدارقطني١١٩٥١١٩٦١١٩٧·مسند البزار٣٣٤٣·مسند الحميدي٧٣٣·مسند الطيالسي٨٥٣·السنن الكبرى٩٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٧·الأحاديث المختارة٤٨٢٣٤٨٢٤٤٨٢٥٤٨٢٦٤٨٤٧·المنتقى٢٠٠·مسند عبد بن حميد٥٢٤·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٤٠٤٨·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٩٦٥٣·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٣٠٢٩·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٤٠٤٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان١٨١٤·الأحاديث المختارة٤٨٤٧·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٤٠٤٨·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤١٦·
  36. (٣٦)مسند البزار٣٣٤٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٩٦٥٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٩٣٥٠·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي٨٥٣·
  40. (٤٠)مسند عبد بن حميد٥٢٤·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٢٧٧١·الأحاديث المختارة٤٨٢٦·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤١٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٩٣٥٠١٩٦٥٣·مصنف عبد الرزاق٢٧٧١·سنن الدارقطني١١٩٦·الأحاديث المختارة٤٨٢٦·مسند عبد بن حميد٥٢٤·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٨٢٩·مسند أحمد١٩٣٥٠١٩٦٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤١٦·مصنف عبد الرزاق٢٧٧١·سنن البيهقي الكبرى٤٠٤٦٤٠٤٨·سنن الدارقطني١١٩٦·الأحاديث المختارة٤٨٢٦·مسند عبد بن حميد٥٢٤·
  45. (٤٥)مسند البزار٣٣٤٣·مسند الطيالسي٨٥٣·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤١٦·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٣٠٢٩·
مقارنة المتون105 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي19416
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة19110
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
غَيْرِي(المادة: غيرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    19350 19416 19110 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَزِيدَ أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ آخُذُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ ، فَعَلِّمْنِي مَا يُجْزِئُنِي ، قَالَ : قُلْ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَمَا لِي ؟ قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَعَافِنِي ، وَاهْدِنِي ، وَارْزُقْنِي ، ثُمَّ أَدْبَرَ وَهُوَ مُمْسِكُ كَفَّيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ . قَالَ مِسْعَرٌ : فَسَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ إِبْرَاهِيم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث