48 - حديث آخر : أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، نا أبو معاوية ، نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضرب خادما له قط ولا امرأة له قط ولا ضرب بيده شيئا قط ، إلا أن يجاهد في سبيل الله ، ولا نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن يكون لله ، فإن كان لله انتقم منه ، ولا عرض له أمران إلا أخذ الذي هو أيسر إلا أن يكون إثما ، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه . أخبرنا أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان الغزال –بصور- أنبأ أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، ثنا جعفر بن محمد الفريابي ، ثنا مزاحم بن سعيد ، ثنا عبد الله بن المبارك . وأخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين البخاري ، نا محمد بن عبد الرحمن الذهبي ، نا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، نا الحسين بن الحسن المروزي ، أنا عبد الله بن المبارك قال : حدثنا -وفي حديث البخاري أنا- هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : ما ضرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده أحدا من نسائه قط ولا ضرب خادما بيده قط ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء قط فانتقم لنفسه ، إلا أن تنتهك محارم الله فينتقم لها ، وما خير رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون إثما ، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه . لفظ حديث البخاري . أخبرنا الحسن بن أبي الحسن المؤدب ، أنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : ما ضرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خادما له قط ولا امرأة له قط ، ولا ضرب بيده إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نيل منه شيء فانتقمه من صاحبه إلا أن تنتهك محارم الله فينتقم لله ، وما عرض عليه أمران أحدهما أيسر من الآخر إلا أخذ بأيسرهما إلا أن يكون مأثما ، فإن كان مأثمًا كان أبعد الناس منه . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، أنا محمد بن المظفر ، نا محمد بن خريم الدمشقي ، نا هشام بن عمارة ، نا سعيد بن يحيى اللخمي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : ما ضرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خادما له قط ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نيل منه شيء قط فانتقم من صاحبه إلا أن تنتهك محارم الله فينتقم لله ، ولا عرض عليه أمران قط أحدهما أيسر من الآخر إلا أخذ الذي هو أيسر حتى يكون إثما ، فإذا كان إثما كان أبعد الناس منه . كذا روى هؤلاء المذكورون هذا الحديث بطوله عن هشام بن عروة عن أبيه ، ولم يسمع هشام جميعه من أبيه ، وإنما سمع منه الفصل في عرض الأمرين واختيار النبي -صلى الله عليه وسلم- أيسرهما إلى آخره . وكان هشام : يروي ما قبل ذلك عن الزهري عن أبيه عروة . ذكر يحيى بن سعيد القطان أن هشام بن عروة وقفه عليه، وميز له سماعه من أبيه مما لم يسمعه منه . وقد روى إسرائيل بن يونس وعبد الله بن نمير عن هشام فصل التخيير حسب هو الذي سمعه هشام من أبيه دون ما سواه . أما حديث إسرائيل : فأخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قرأت على أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن علي الجوهري –بمرو- حدثكم محمد بن أيوب ، أنا أحمد بن يونس . وأخبرناه أبو الفضل عمر بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد الهروي ، أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن أحمد الجوهري -بمرو- أنا محمد بن أيوب الرازي ، نا أحمد -وهو ابن يونس- نا إسرائيل عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت : ما خير رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما . فأما حديث ابن نمير : فأخبرنيه أبو بكر أحمد بن علي بن محمد الأصبهاني -بنيسابور- أنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان، نا الحسن بن سفيان ، نا ابن نمير ، نا أبي ، نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : ما خير النبي -صلى الله عليه وسلم- بين أمرين أحدهما أيسر من الآخر إلا اختار أيسرهما . وأما حديث يحيى بن سعيد القطان في توقيفه إياه على ما ذكرناه : فأخبرناه أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، نا محمد بن المظفر الحافظ ، أنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث قال : حضرت أبا حفص عمرو بن علي ، وكان في المجلس مربع وجماعة ، فحدث أبو حفص عن يحيى القطان عن هشام بن عروة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : ما ضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- شيئا قط ، وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما . فقال مربع : هذا باطل، فقال لي أبي : نا مسدد عن يحيى القطان عن هشام عن الزهري عن عروة عن عائشة ببعض هذا الحديث . وأخبرناه أبو نعيم الحافظ ، نا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا علي بن عبد الله بن جعفر المديني قال : وسمعته -يعني يحيى بن سعيد القطان- يقول : هذا الحديث عندي من