حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27047ط. مؤسسة الرسالة: 26404
26994
مسند عائشة رضي الله عنها

قَالَ عَبْدُ اللهِ : وَجَدْتُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ مِنْ هَاهُنَا إِلَى آخِرِهَا فِي كِتَابِ أَبِي ، بِخَطِّ يَدِهِ قَالَ : [١]حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ امْرَأَةً لَهُ قَطُّ ، وَلَا خَادِمًا ، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ . قَالَتْ : مَا نِيلَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ فَانْتَقَمَهُ ، إِلَّا أَنْ ج١٢ / ص٦٣٧٣تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ اللهِ فَيَنْتَقِمُ لِلهِ . قَالَتْ : مَا عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَانِ ، أَحَدُهُمَا أَيْسَرُ مِنَ الْآخَرِ إِلَّا أَخَذَ الَّذِي هُوَ الْأَيْسَرُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ إِثْمًا . فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    عامر بن صالح بن عبد الله الزبيري
    تقييم الراوي:متروك· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:وجدت في كتابه بخط يده
    الوفاة241هـ
  6. 06
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    الوفاة290هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 189) برقم: (3427) ، (8 / 30) برقم: (5900) ، (8 / 160) برقم: (6546) ، (8 / 174) برقم: (6607) ومسلم في "صحيحه" (7 / 80) برقم: (6122) ، (7 / 80) برقم: (6124) ، (7 / 80) برقم: (6119) ومالك في "الموطأ" (1 / 1327) برقم: (1582) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 302) برقم: (842) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 240) برقم: (490) ، (14 / 355) برقم: (6451) والحاكم في "مستدركه" (2 / 613) برقم: (4246) ، (3 / 388) برقم: (5714) والنسائي في "المجتبى" (1 / 432) برقم: (2097) والنسائي في "الكبرى" (3 / 93) برقم: (2418) ، (7 / 359) برقم: (8237) ، (8 / 262) برقم: (9138) ، (8 / 262) برقم: (9139) ، (8 / 263) برقم: (9140) وأبو داود في "سننه" (4 / 396) برقم: (4770) ، (4 / 396) برقم: (4771) والترمذي في "جامعه" (6 / 133) برقم: (4177) والدارمي في "مسنده" (3 / 1424) برقم: (2257) وابن ماجه في "سننه" (1 / 104) برقم: (154) ، (3 / 151) برقم: (2057) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 41) برقم: (13408) ، (7 / 45) برقم: (13429) ، (10 / 192) برقم: (20845) وأحمد في "مسنده" (11 / 5815) برقم: (24612) ، (11 / 5936) برقم: (25132) ، (11 / 5993) برقم: (25403) ، (11 / 5995) برقم: (25413) ، (11 / 5995) برقم: (25414) ، (11 / 5999) برقم: (25430) ، (11 / 6026) برقم: (25569) ، (11 / 6100) برقم: (25871) ، (11 / 6137) برقم: (26070) ، (11 / 6153) برقم: (26143) ، (11 / 6157) برقم: (26165) ، (12 / 6196) برقم: (26301) ، (12 / 6203) برقم: (26342) ، (12 / 6238) برقم: (26458) ، (12 / 6250) برقم: (26510) ، (12 / 6256) برقم: (26543) ، (12 / 6330) برقم: (26850) ، (12 / 6372) برقم: (26994) والحميدي في "مسنده" (1 / 287) برقم: (263) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 339) برقم: (4375) ، (7 / 345) برقم: (4382) ، (7 / 431) برقم: (4452) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 430) برقم: (1481) والبزار في "مسنده" (8 / 172) برقم: (3199) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 442) برقم: (18017) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 103) برقم: (25967) ، (13 / 477) برقم: (27008) والترمذي في "الشمائل" (1 / 194) برقم: (349) ، (1 / 194) برقم: (348) والطبراني في "الأوسط" (3 / 200) برقم: (2921) ، (4 / 303) برقم: (4272) ، (5 / 320) برقم: (5434) ، (7 / 256) برقم: (7440) ، (7 / 333) برقم: (7657) والطبراني في "الصغير" (2 / 78) برقم: (815)

الشواهد26 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٦١٣) برقم ٤٢٤٦

مَا لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُسْلِمًا مِنْ لَعْنَةٍ تُذْكَرُ ، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ [وفي رواية : بِيَمِينِهِ(١)] شَيْئًا قَطُّ [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ خَادِمًا لَهُ قَطُّ ، وَلَا امْرَأَةً لَهُ قَطُّ(٢)] [وفي رواية : أَحَدًا مِنْ نِسَائِهِ قَطُّ(٣)] ، إِلَّا أَنْ يَضْرِبَ بِهَا [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ(٤)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قَطُّ فَمَنَعَهُ ، إِلَّا أَنْ يُسْأَلَ مَأْثَمًا ، فَإِنْ كَانَ مَأْثَمًا [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٥)] كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ ، وَلَا انْتَقَمَ [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا انْتَقَمَ(٦)] لِنَفْسِهِ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ يُؤْتَى إِلَيْهِ [وفي رواية : وَلَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَهُ(٧)] [وفي رواية : فَانْتَقَمَهُ(٨)] [وفي رواية : فَانْتَقَمَ(٩)] [مِنْ صَاحِبِهِ(١٠)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْتَصَرَ لِنَفْسِهِ مِنْ مَظْلِمَةٍ ظُلِمَهَا قَطُّ(١١)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُنْتَصِرًا مِنْ ظُلَامَةٍ ظُلِمَهَا قَطُّ(١٢)] ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرُمَاتُ [وفي رواية : مَحَارِمُ(١٣)] اللَّهِ [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَكُونَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١٤)] ، فَيَكُونَ لِلَّهِ يَنْتَقِمُ [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ انْتَقَمَ لَهُ(١٥)] [وفي رواية : حَتَّى يُنْتَهَكَ مِنْ حُرُمَاتِ اللَّهِ ، فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ(١٦)] [وفي رواية : وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَفْسِهِ مِنْ شَيْءٍ انْتُهِكَ مِنْهُ(١٧)] [وفي رواية : وَلَا اقْتَصَّ مِنْ رَجُلٍ مَظْلَمَةً(١٨)] [إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةٌ هِيَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا(١٩)] [وفي رواية : إِلَّا شَيْئًا مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ، فَلَيْسَ يُتْرَكُ ذَلِكَ لِأَحَدٍ(٢٠)] [وفي رواية : كَانَ مِنْ أَشَدِّهِمْ فِي ذَلِكَ غَضَبًا(٢١)] ، وَلَا خُيِّرَ [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] بَيْنَ أَمْرَيْنِ [فِي الْإِسْلَامِ(٢٣)] قَطُّ [أَحَدُهُمَا أَيْسَرُ مِنَ الْآخَرِ(٢٤)] إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا [وفي رواية : وَلَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ إِلَّا أَخَذَ بِالَّذِي(٢٥)] [وفي رواية : إِلَّا أَخَذَ الَّذِي(٢٦)] [هُوَ أَيْسَرُ(٢٧)] [وفي رواية : إِلَّا أَخَذَ بِأَيْسَرِهِمَا(٢٨)] [وفي رواية : إِلَّا أَخَذَ الَّذِي هُوَ الْأَيْسَرُ(٢٩)] [وفي رواية : إِلَّا كَانَ أَحَبَّهُمَا إِلَيْهِ أَيْسَرُهُمَا(٣٠)] [إِلَّا أَنْ يَكُونَ إِثْمًا(٣١)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَأْثَمْ(٣٢)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَأْثَمٌ(٣٣)] [وفي رواية : مَا لَمْ تَكُنْ فِيهِ مَعْصِيَةٌ(٣٤)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِيهِ إِثْمٌ(٣٥)] [فَإِنْ كَانَ إِثْمًا(٣٦)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ مَعْصِيَةً فَهُوَ(٣٧)] [كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ الْإِثْمُ كَانَ أَبْعَدَهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : كَانَ أَبْعَدَهُمَا(٤٠)] [مِنْهُ(٤١)] ، وَكَانَ إِذَا أَحْدَثَ الْعَهْدَ بِجِبْرِيلَ [وفي رواية : وَكَانَ إِذَا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -(٤٢)] يُدَارِسُهُ ، كَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ [وفي رواية : مَا خُيِّرَ عَمَّارٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَشَدَّهُمَا(٤٣)] [وفي رواية : أَرْشَدَهُمَا(٤٤)] [وفي رواية : عَمَّارٌ مَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ إِلَّا اخْتَارَ الْأَرْشَدَ مِنْهُمَا(٤٥)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ فَوَقَعَ فِي عَلِيٍّ ، وَفِي عَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : أَمَّا عَلِيٌّ فَلَسْتُ قَائِلَةً لَكَ فِيهِ شَيْئًا ، وَأَمَّا عَمَّارٌ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يُخَيَّرُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا(٤٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٢٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٦٥١٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٢٩·
  4. (٤)صحيح مسلم٦١٢٤·مسند أحمد٢٤٦١٢٢٦٣٠١٢٦٥١٠٢٦٥٤٣٢٦٩٩٤·مسند الدارمي٢٢٥٧·صحيح ابن حبان٤٩٠٦٤٥١·المعجم الأوسط٥٤٣٤٧٦٥٧·المعجم الصغير٨١٥·مصنف عبد الرزاق١٨٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٢٩٢٠٨٤٥·السنن الكبرى٩١٣٨٩١٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٧٥·مسند عبد بن حميد١٤٨١·الشمائل المحمدية٣٤٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٥٥٦٩·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٥٤٦·مسند أحمد٢٦٤٥٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٥١٠·صحيح ابن حبان٤٩٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٤٥·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٦١٢٢٦٩٩٤·المعجم الأوسط٥٤٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٧٥·
  9. (٩)المعجم الصغير٨١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٢٩·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦١٢٤·مسند أحمد٢٤٦١٢٢٦٥١٠·صحيح ابن حبان٤٩٠·المعجم الأوسط٥٤٣٤٧٦٥٧·المعجم الصغير٨١٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٧٥·
  11. (١١)مسند البزار٣١٩٩·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٥٢·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦١٢٤·مسند أحمد٢٤٦١٢٢٦٩٩٤·المعجم الأوسط٤٢٧٢٥٤٣٤٧٦٥٧·المعجم الصغير٨١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٢٩·مسند الحميدي٢٦٣·السنن الكبرى٩١٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٧٥٤٤٥٢·مسند عبد بن حميد١٤٨١·الشمائل المحمدية٣٤٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٦٥١٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٦٥١٠·صحيح ابن حبان٤٩٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٦٠٧·السنن الكبرى٩١٣٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٥٤١٤·
  18. (١٨)المنتقى٨٤٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٥٤١٤·
  20. (٢٠)المنتقى٨٤٢·
  21. (٢١)الشمائل المحمدية٣٤٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٦٤٥٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥١٣٢·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٦١٢٢·مسند أحمد٢٤٦١٢٢٥٨٧١٢٦١٦٥٢٦٩٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٢٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٦٥١٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٦١٦٥٢٦٩٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٠٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٤٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٦١٦٥٢٦٥١٠·صحيح ابن حبان٤٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٠٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٤٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٤٦١٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٦٩٩٤·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٦٥٤٣·مصنف عبد الرزاق١٨٠١٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٦٥١٠٢٦٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٢٩·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٥٤٦·مسند أحمد٢٦٤٥٨·المعجم الأوسط٤٢٧٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٦٣٤٢·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٧٤٤٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٦١٤٣·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٤٢٧٥٩٠٠·صحيح مسلم٦١١٩٦١٢٢·سنن أبي داود٤٧٧٠·مسند أحمد٢٥٤٣٠٢٦١٤٣٢٦٥١٠٢٦٩٩٤·المعجم الأوسط٤٢٧٢·السنن الكبرى٩١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٨٢·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٧٤٤٠·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٤٢٧٥٩٠٠·صحيح مسلم٦١١٩٦١٢٢·سنن أبي داود٤٧٧٠·مسند أحمد٢٤٦١٢٢٥٤١٣٢٥٤٣٠٢٥٥٦٩٢٥٨٧١٢٦٠٧٠٢٦١٤٣٢٦٥١٠٢٦٨٥٠٢٦٩٩٤·صحيح ابن حبان٤٩٠·المعجم الأوسط٤٢٧٢٧٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٨١٣٤٢٩٢٠٨٤٥·المستدرك على الصحيحين٤٢٤٦·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٦٤٥٨·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٦٥٤٦·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٤٢٧٥٩٠٠٦٥٤٦·صحيح مسلم٦١١٩٦١٢٢٦١٢٤·سنن أبي داود٤٧٧٠·مسند أحمد٢٤٦١٢٢٥٤١٣٢٥٤١٤٢٥٤٣٠٢٥٥٦٩٢٥٨٧١٢٦٠٧٠٢٦١٤٣٢٦٤٥٨٢٦٥١٠٢٦٨٥٠٢٦٩٩٤·صحيح ابن حبان٤٩٠·المعجم الأوسط٤٢٧٢٥٤٣٤٧٤٤٠٧٦٥٧·المعجم الصغير٨١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٨١٣٤٢٩٢٠٨٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢٤٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٥٥٦٩·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٨٢٣٧·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٤١٧٧·مسند أحمد٢٥٤٠٣·المستدرك على الصحيحين٥٧١٤·
  45. (٤٥)سنن ابن ماجه١٥٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٥٤٠٣·
مقارنة المتون230 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27047
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة26404
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
خَادِمًا(المادة: خادما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَدَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّ خَدَمَتَكُمْ الْخَدَمَةُ بِالتَّحْرِيكِ : سَيْرٌ غَلِيظٌ مَضْفُورٌ مِثْلُ الْحَلْقَةِ يُشَدُّ فِي رُسْغِ الْبَعِيرِ ثُمَّ تُشَدُّ إِلَيْهَا سَرَائِحُ نَعْلِهِ ، فَإِذَا انْفَضَّتِ الْخَدَمَةُ انْحَلَّتِ السَّرَائِحُ وَسَقَطَ النَّعْلُ ، فَضُرِبَ ذَلِكَ مَثَلًا لِذَهَابِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ وَتَفَرُّقِهِ . وَشَبَّهَ اجْتِمَاعَ أَمْرِ الْعَجَمِ وَاتِّسَاقَهُ بِالْحَلْقَةِ الْمُسْتَدِيرَةِ ، فَلِهَذَا قَالَ : فَضَّ خَدَمَتَكُمْ : أَيْ فَرَّقَهَا بَعْدَ اجْتِمَاعِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَدَمَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَبِهَا سُمِّيَ الْخَلْخَالُ خَدَمَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَدَمِ نِسَائِكُمْ شَيْءٌ هُوَ جَمْعُ خَدَمَةٍ ، يَعْنِي الْخَلْخَالَ ، وَيُجْمَعُ عَلَى خِدَامٍ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنَّ يَدْلَحْنَ بِالْقِرَبِ عَلَى ظُهُورِهِنَّ ، يَسْقِينَ أَصْحَابَهُ بَادِيَةً خِدَامُهُنَّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَيْهِ سَرَاوِيلُ وَخَدَمَتَاهُ تَذَبْذَبَانِ أَرَادَ بَخَدَمَتَيْهِ سَاقَيْهِ ; لِأَنَّهُمَا مَوْضِعُ الْخَدَمَتَيْنِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِمَا مَخْرَجَ الرِّجْلَيْنِ مِنَ السَّرَاوِيلِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا اسْأَلِي أَبَاكِ خَادِمًا يَقِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ الْخَادِمُ وَاحِدُ الْخَدَمِ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى لِإِجْرَائِهِ مَجْرَى الْأَسْمَاءِ غَيْرِ الْمَأْخُوذَةِ مِنَ الْأَفْعَالِ ، كَحَائِضٍ وَعَاتِقٍ . ( س ) و

لسان العرب

[ خدم ] خدم : الْخَدَمُ : الْخُدَّامُ . وَالْخَادِمُ : وَاحِدُ الْخَدَمِ ، غُلَامًا كَانَ أَوْ جَارِيَةً ; قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا : مُخَدَّمُونَ ثِقَالٌ فِي مَجَالِسِهِمْ وَفِي الرِّجَالِ إِذَا رَافَقْتَهُمْ خَدَمُ وَتَخَدَّمْتُ خَادِمًا أَيِ اتَّخَذْتُ . وَلَا بُدَّ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ أَنْ يَخْتَدِمَ أَيْ يَخْدُمُ نَفْسَهُ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ وَعَلِيٍّ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - : اسْأَلِي أَبَاكِ خَادِمًا تَقِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ ; الْخَادِمُ : وَاحِدُ الْخَدَمِ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى لِإِجْرَائِهِ مُجْرَى الْأَسْمَاءِ غَيْرِ الْمَأْخُوذَةِ مِنَ الْأَفْعَالِ كَحَائِضٍ وَعَاتِقٍ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَمَتَّعَهَا بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ أَيْ جَارِيَةٍ . وَهَذِهِ خَادِمُنَا ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، لِوُجُوبِهِ ، وَهَذِهِ خَادِمَتُنَا غَدًا . ابْنُ سِيدَهْ : خَدَمَهُ يَخْدُمُهُ وَيَخْدِمُهُ ; الْكَسْرُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، خَدْمَةً ، عَنْهُ ، وَخِدْمَةً ، مَهَنَهُ ، وَقِيلَ : الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، وَالذَّكَرُ خَادِمٌ ، وَالْجَمْعُ خُدَّامٌ . وَالْخَدَمُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَالْعَزَبِ وَالرَّوَحِ ، وَالْأُنْثَى خَادِمٌ وَخَادِمَةٌ ، عَرَبِيَّتَانِ فَصِيحَتَانِ ، وَخَدَمَ نَفْسَهُ يَخْدُمُهَا وَيَخْدِمُهَا كَذَلِكَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : لَا بُدَّ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ أَنْ يَخْتَدِمَ أَيْ يَخْدُمَ نَفْسَهُ . وَاسْتَخْدَمَهُ فَأَخْدَمَهُ : اسْتَوْهَبَهُ خَادِمًا فَوَهَبَهُ لَهُ . وَيُقَالُ : اخْتَدَمْتُ فُلَانًا وَاسْتَخْدَمْتُهُ أَيْ سَأَلْتُهُ أَنْ يَخْدُمَنِي . وَقَوْمٌ مُخَدَّمُونَ أَيْ مَخْدُومُونَ ، يُرَادُ بِهِ كَثْرَةُ الْخَدَمِ وَالْحَشَمِ . وَأَخ

تُنْتَهَكَ(المادة: تنتهك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَكَ ) ( هـ ) فِيهِ غَيْرُ مُضِرٍّ بِنَسْلٍ ، وَلَا نَاهِكٍ فِي الْحَلْبِ ، أَيْ غَيْرُ مُبَالِغٍ فِيهِ يُقَالُ : نَهَكْتُ النَّاقَةَ حَلْبًا أَنْهَكُهَا ، إِذَا لَمْ تُبْقِ فِي ضَرْعِهَا لَبَنًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لِيَنْهَكِ الرَّجُلُ مَا بَيْنَ أَصَابِعِهِ أَوْ لَتَنْهَكَنَّهُ النَّارُ ، أَيْ لِيُبَالِغْ فِي غَسْلِ مَا بَيْنَهَا فِي الْوُضُوءِ ، أَوْ لَتُبَالِغَنَّ النَّارُ فِي إِحْرَاقِهِ . وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ انْهَكُوا الْأَعْقَابَ أَوْ لَتَنْهَكَنَّهَا النَّارُ . وَحَدِيثُ الْخَلُوقِ : اذْهَبْ فَانْهَكْهُ قَالَهُ ثَلَاثًا ، ، أَيْ بَالِغْ فِي غَسْلِهِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْخَافِضَةِ قَالَ لَهَا : أَشَمِّي وَلَا تَنْهَكِي ، أَيْ لَا تُبَالِغِي فِي اسْتِقْصَاءِ الْخِتَانِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ " انْهَكُوا وُجُوهَ الْقَوْمِ " أَيِ ابْلُغُوا جُهْدَكُمْ فِي قِتَالِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " إِنْ قَوْمًا قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا ، وَزَنَوْا وَانْتَهَكُوا " أَيْ بَالَغُوا فِي خَرْقِ مَحَارِمِ الشَّرْعِ وَإِتْيَانِهَا . * وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : تُنْتَهَكُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ يُرِيدُ نَقْضَ الْعَهْدِ ، وَالْغَدْرَ بِالْمُعَاهِدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ " كَانَ مِنْ أَنْهَكِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - &

لسان العرب

[ نهك ] نهك : النَّهْكُ : التَّنَقُّصُ . وَنَهَكَتْهُ الْحُمَّى نَهْكًا وَنَهَكًا وَنَهَاكَةً وَنَهْكَةً : جَهَدَتْهُ وَأَضْنَتْهُ وَنَقَصَتْ لَحْمَهُ ، فَهُوَ مَنْهُوكٌ ، رُئِيَ أَثَرُ الْهُزَالِ عَلَيْهِ مِنْهَا ، وَهُوَ مِنَ التَّنَقُّصِ أَيْضًا ، فِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى : نَهِكَتْهُ الْحُمَّى ، بِالْكَسْرِ ، تَنْهَكُهُ نَهَكًا ، وَقَدْ نُهِكَ أَيْ دَنِفَ وَضَنِيَ . وَيُقَالُ : بَانَتْ عَلَيْهِ نَهْكَةُ الْمَرَضِ ، بِالْفَتْحِ ، وَبَدَتْ فِيهِ نَهْكَةٌ . وَنَهَكَتِ الْإِبِلُ مَاءَ الْحَوْضِ إِذَا شَرِبَتْ جَمِيعَ مَا فِيهِ ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ إِبِلًا : نَوَاهِكُ بَيُّوتِ الْحِيَاضِ ، إِذَا غَدَتْ عَلَيْهِ وَقَدْ ضَمَّ الضَّرِيبُ الْأَفَاعِيَا وَنَهَكْتُ النَّاقَةَ حَلْبًا أَنْهَكُهَا إِذَا نَقَصْتُهَا فَلَمْ يَبْقَ فِي ضَرْعِهَا لَبَنٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : غَيْرُ مُضِرٍّ بِنَسْلٍ وَلَا نَاهِكٍ فِي حَلْبٍ ، أَيْ غَيْرُ مُبَالَغٍ فِيهِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِلْخَافِضَةِ : أَشِمِّي وَلَا تَنْهَكِي . أَيْ لَا تُبَالِغِي فِي اسْتِقْصَاءِ الْخِتَانِ وَلَا فِي إِسْحَاتِ مَخْفِضِ الْجَارِيَةِ ، وَلَكِنِ اخْفِضِي طُرَيْفَهُ . وَالْمَنْهُوكُ مِنَ الرَّجَزِ وَالْمُنْسَرِحِ : مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ كَقَوْلِهِ فِي الرَّجَزِ : يَا لَيْتَنِ فِيهَا جَدَعْ وَقَوْلُهُ فِي الْمُنْسَرِحِ : وَيْلُ أُمِّ سَعْدٍ سَعْدَا وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّكَ حَذَفْتَ ثُلُثَيْهِ فَنَهَكْتَهُ بِالْحَذْفِ أَيْ بَالَغْتَ فِي إِمْرَاضِهِ وَالْإِجْحَافِ بِهِ . وَالنَّهْكُ : الْمُبَالَغَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ . وَ

أَيْسَرُ(المادة: أيسر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْيَاءِ مَعَ السِّينِ ( يَسَرَ ) * فِيهِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ الْيُسْرُ : ضِدُّ الْعُسْرِ . أَرَادَ أَنَّهُ سَهْلٌ سَمْحٌ قَلِيلُ التَّشْدِيدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ ، أَيْ سَاهَلَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ كَيْفَ تَرَكْتَ الْبِلَادَ ؟ فَقَالَ : تَيَسَّرَتْ ، أَيْ أَخْصَبَتْ . وَهُوَ مِنَ الْيُسْرِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي الْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ ، أَيْ تَسَاهَلُوا فِيهِ وَلَا تُغَالُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا اسْتَيْسَرَ : اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الْيُسْرِ : أَيْ مَا تَيَسَّرَ وَسَهُلَ . وَهَذَا التَّخْيِيرُ بَيْنَ الشَّاتَيْنِ وَالدَّرَاهِمِ أَصْلٌ فِي نَفْسِهِ ، وَلَيْسَ بِبَدَلٍ ، فَجَرَى مَجْرَى تَعْدِيلِ الْقِيمَةِ ، لِاخْتِلَافِ ذَلِكَ فِي الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ . وَإِنَّمَا هُوَ تَعْوِيضٌ شَرْعِيٌّ ، كَالْغُرَّةِ فِي الْجَنِينِ ، وَالصَّاعِ فِي الْمُصَرَّاةِ . وَالسِّرُّ فِيهِ أَنَّ الصَّدَقَةَ كَانَتْ تُؤْخَذُ فِي الْبَرَارِيِّ ، وَعَلَى الْمِيَاهِ ، حَيْثُ لَا تُوجَدُ سُوقٌ وَلَا يُرَى مُقَوِّمٌ يُرْجِعُ إِلَيْهِ ، فَحَسُنَ مِنَ الشَّرْعِ أَنْ يُقَدِّرَ شَيْئًا يَقْطَعُ النِّزَاعَ وَالتَّشَاجُرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اعْمَلُوا وَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَيْ مُهَيَّأٌ مَصْرُوفٌ مُسَهَّلٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَقَدْ يُسِّرَ لَهُ طَهُورٌ ، أَيْ هُيِّئَ لَهُ وَوُضِعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَدْ تَيَسَّرَا لِلْقِتَالِ ، أَيْ تَهَيَّآ لَهُ وَاسْتَعَدَّا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ اطْعُنُوا الْيَسْرَ هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ السِّينِ : الطَّعْنُ حِذَاءُ الْوَجْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ إِنَّ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ الْيَاسِرُ : مِنَ الْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ . يُقَالُ : يَسَرَ الرَّجُلُ يَيْسِرُ ، فَهُوَ يَسَرٌ وَيَاسِرٌ ، وَالْجَمْعُ : أَيْسَارٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ الشِّطْرَنْجُ مَيْسِرُ الْعَجَمِ شَبَّهَ اللَّعِبَ بِهِ بِالْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ بِالْقِدَاحِ . وَكُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ ، حَتَّى لَعِبُ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ عُمَرُ أَعْسَرَ أَيْسَرَ هَكَذَا يُرْوَى . وَالصَّوَابُ أَعْسَرَ يَسَرًا وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، وَيُسَمَّى الْأَضْبَطَ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاحِقَةٌ الْيَسَرَاتُ : قَوَائِمُ النَّاقَةِ ، وَاحِدُهَا : يَسَرَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ لَا بَأْسَ أَنْ يُعَلَّقَ الْيُسْرُ عَلَى الدَّابَّةِ الْيُسْرُ بِالضَّمِّ : عُودٌ يُطْلِقُ الْبَوْلَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ عُودُ أُسْرٍ لَا يُسْرٍ . وَالْأُسْرُ : احْتِبَاسُ الْبَوْلِ .

أَبْعَدَ(المادة: أبعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعُدَ ) * فِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " وَفِي أُخْرَى يَتَبَعَّدُ ، وَفِي أُخْرَى يُبْعِدُ فِي الْمَذْهَبِ ، أَيِ الذِّهَابِ عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : إِنَّ الْأَبْعَدَ قَدْ زَنَى " مَعْنَاهُ الْمُتَبَاعِدُ عَنِ الْخَيْرِ وَالْعِصْمَةِ . يُقَالُ بَعِدَ بِالْكَسْرِ عَنِ الْخَيْرِ فَهُوَ بَاعِدٌ ، أَيْ هَالِكٌ ، وَالْبُعْدُ الْهَلَاكُ . وَالْأَبْعَدُ الْخَائِنُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " كَبَّ اللَّهُ الْأَبْعَدَ لِفِيهِ " . * وَفِي شَهَادَةِ الْأَعْضَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : " بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا " أَيْ هَلَاكًا . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْبُعْدِ ضِدَّ الْقُرْبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ : " هَلْ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ " كَذَا جَاءَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَمَعْنَاهَا : أَنْهَى وَأَبْلَغَ ; لِأَنَّ الشَّيْءَ الْمُتَنَاهِيَ فِي نَوْعِهِ يُقَالُ قَدْ أَبْعَدَ فِيهِ . وَهَذَا أَمْرٌ بَعِيدٌ ، أَيْ لَا يَقَعُ مِثْلُهُ لِعِظَمِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّكَ اسْتَعْظَمْتَ شَأْنِي وَاسْتَبْعَدْتَ قَتْلِي ، فَهَلْ هُوَ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ . وَالرِّوَايَاتُ الصَّحِيحَةُ : أَعْمَدُ بِالْمِيمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُهَاجِرِي الْحَبَشَةِ : " وَجِئْنَا إِلَى أَرْضِ الْبُعَدَاءِ " هُمُ الْأَجَانِبُ الَّذِينَ

لسان العرب

[ بعد ] بعد : الْبُعْدُ : خِلَافُ الْقُرْبِ . بَعُدَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَعِدَ بِالْكَسْرِ ، بُعْدًا وَبَعَدًا ، فَهُوَ بِعِيدٌ وَبُعَادٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ ، أَيْ تَبَاعَدَ ، وَجَمَعَهُمَا بُعَدَاءُ ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ : فَعِيلٌ الَّذِين يَقُولُونَ : فُعَالٌ ; لِأَنَّهُمَا أُخْتَانِ ، وَقَدْ قِيلَ : بُعُدٌ ، وَيُنْشِدُ قَوْلَ النَّابِغَةِ : فَتِلْكَ تُبْلِغُنِي النُّعْمَانَ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى النَّاسِ ، فِي الْأَدْنَى وَفِي الْبُعُدِ . وَفِي الصِّحَاحِ : وَفِي الْبَعَدِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، جَمْعُ بَاعِدٍ مِثْلَ خَادِمٍ وَخَدَمٍ ، وَأَبْعَدَهُ غَيْرُهُ وَبَاعَدَهُ وَبَعَّدَهُ تَبْعِيدًا ، وَقَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتِي بَيْنَ ضَارِجٍ وَبَيْنَ الْعُذَيْبِ بُعْدَ مَا مُتَأَمَّلِ . إِنَّمَا أَرَادَ : يَا بُعْدَ مُتَأَمَّلٍ ، يَتَأَسَّفُ بِذَلِكَ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي الْعِيالِ : . . . . . رَزِيَّةَ قَوْمِهِ لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . أَرَادَ : يَا رَزِيَّةَ قَوْمِهِ ، ثُمَّ فَسَّرَ الرَّزِيَّةَ مَا هِيَ فَقَالَ : لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . وَقِيلَ : أَرَادَ بَعُدَ مُتَأَمَّلِي . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ : أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ; قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلُوا الرَّدَّ حِينَ لَا رَدَّ ، وَقِيلَ : مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، مِنَ الْآخِرَةِ إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : أَرَادَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ مِنْ قُلُوبِهِمْ يَبْعُدُ عَنْهَا مَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ ; لِأَنَّهُمْ إِذَا لَمْ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    39 قَالَ عَبْدُ اللهِ : وَجَدْتُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ مِنْ هَاهُنَا إِلَى آخِرِهَا فِي كِتَابِ أَبِي ، بِخَطِّ يَدِهِ قَالَ : 26994 27047 26404 - حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ امْرَأَةً لَهُ قَطُّ ، وَلَا خَادِمًا ، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ . قَالَتْ : مَا نِيلَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ فَانْتَقَمَهُ ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ اللهِ فَيَنْتَقِمُ لِلهِ . قَالَتْ : مَا عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَانِ ، أَحَدُهُمَا أَيْسَرُ مِنَ الْآخَرِ إِلَّا أَخَذَ الَّذِي هُوَ الْأَيْسَرُ ، إِلَّا أَنْ

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    48 - حديث آخر : أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، نا أبو معاوية ، نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضرب خادما له قط ولا امرأة له قط ولا ضرب بيده شيئا قط ، إلا أن يجاهد في سبيل الله ، ولا نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن يكون لله ، فإن كان لله انتقم منه ، ولا عرض له أمران إلا أخذ الذي هو أيسر إلا أن يكون إثما ، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه . أخبرنا أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان الغزال –بصور- أنبأ أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، ثنا جعفر بن محمد الفريابي ، ثنا مزاحم بن سعيد ، ثنا عبد الله بن المبارك . وأخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين البخاري ، نا محمد بن عبد الرحمن الذهبي ، نا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، نا الحسين بن الحسن المروزي ، أنا عبد الله بن المبارك قال : حدثنا -وفي حديث البخاري أنا- هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : ما ضرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده أحدا من نسائه قط ولا ضرب خادما بيده قط ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء قط فانتقم لنفسه ، إلا أن تنتهك محارم الله فينتقم لها ، وما خير رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون إثما ، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه . لفظ حديث البخاري . أخبرنا الحسن بن أبي الحسن المؤدب ، أنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : ما ضرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خادما له قط ولا امرأة له قط ، ولا ضرب بيده إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نيل منه شيء فانتقمه من صاحبه إلا أن تنتهك محارم الله فينتقم لله ، وما عرض عليه أمران أحدهما أيسر من الآخر إلا أخذ بأيسرهما إلا أن يكون مأثما ، فإن كان مأثمًا كان أبعد الناس منه . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، أنا محمد بن المظفر ، نا محمد بن خريم الدمشقي ، نا هشام بن عمارة ، نا سعيد بن يحيى اللخمي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : ما ضرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خادما له قط ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نيل منه شيء قط فانتقم من صاحبه إلا أن تنتهك محارم الله فينتقم لله ، ولا عرض عليه أمران قط أحدهما أيسر من الآخر إلا أخذ الذي هو أيسر حتى يكون إثما ، فإذا كان إثما كان أبعد الناس منه . كذا روى هؤلاء المذكورون هذا الحديث بطوله عن هشام بن عروة عن أبيه ، ولم يسمع هشام جميعه من أبيه ، وإنما سمع منه الفصل في عرض الأمرين واختيار النبي -صلى الله عليه وسلم- أيسرهما إلى آخره . وكان هشام : يروي ما قبل ذلك عن الزهري عن أبيه عروة . ذكر يحيى بن سعيد القطان أن هشام بن عروة وقفه عليه، وميز له سماعه من أبيه مما لم يسمعه منه . وقد روى إسرائيل بن يونس وعبد الله بن نمير عن هشام فصل التخيير حسب هو الذي سمعه هشام من أبيه دون ما سواه . أما حديث إسرائيل : فأخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قرأت على أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن علي الجوهري –بمرو- حدثكم محمد بن أيوب ، أنا أحمد بن يونس . وأخبرناه أبو الفضل عمر بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد الهروي ، أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن أحمد الجوهري -بمرو- أنا محمد بن أيوب الرازي ، نا أحمد -وهو ابن يونس- نا إسرائيل عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت : ما خير رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما . فأما حديث ابن نمير : فأخبرنيه أبو بكر أحمد بن علي بن محمد الأصبهاني -بنيسابور- أنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان، نا الحسن بن سفيان ، نا ابن نمير ، نا أبي ، نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : ما خير النبي -صلى الله عليه وسلم- بين أمرين أحدهما أيسر من الآخر إلا اختار أيسرهما . وأما حديث يحيى بن سعيد القطان في توقيفه إياه على ما ذكرناه : فأخبرناه أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، نا محمد بن المظفر الحافظ ، أنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث قال : حضرت أبا حفص عمرو بن علي ، وكان في المجلس مربع وجماعة ، فحدث أبو حفص عن يحيى القطان عن هشام بن عروة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : ما ضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- شيئا قط ، وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما . فقال مربع : هذا باطل، فقال لي أبي : نا مسدد عن يحيى القطان عن هشام عن الزهري عن عروة عن عائشة ببعض هذا الحديث . وأخبرناه أبو نعيم الحافظ ، نا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا علي بن عبد الله بن جعفر المديني قال : وسمعته -يعني يحيى بن سعيد القطان- يقول : هذا الحديث عندي من

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث