مسند الدارمي
باب الفتيا وما فيه من الشدة
17 حديثًا · 0 باب
أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الْفُتْيَا أَجْرَؤُكُمْ عَلَى النَّارِ
مَنْ أَحْدَثَ رَأْيًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَلَمْ تَمْضِ بِهِ سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، لَمْ يَدْرِ عَلَى مَا هُوَ مِنْهُ إِذَا لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ أُفْتِيَ بِفُتْيَا مِنْ غَيْرِ ثَبْتٍ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ
مَنْ أَفْتَى بِفُتْيَا يَعْمَى عَنْهَا فَإِثْمُهَا عَلَيْهِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِينَا مَنْ يَحْفَظُ عَلَى نَبِيِّنَا
قَالَ : وَقَالَ عَطَاءٌ : ذَلِكَ رَأْيِي
فَلَا تُفْتِ بِرَأْيِكَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ سُنَّةٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَوْ كِتَابٌ مُنْزَلٌ
يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ ، إِنَّكَ مِنْ فُقَهَاءِ الْبَصْرَةِ ، فَلَا تُفْتِ إِلَّا بِقُرْآنٍ نَاطِقٍ أَوْ سُنَّةٍ مَاضِيَةٍ
أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ لَسْنَا نَقْضِي وَلَسْنَا هُنَالِكَ ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ قَدَّرَ مِنَ الْأَمْرِ أَنْ قَدْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِذَا سُئِلَ عَنِ الْأَمْرِ فَكَانَ فِي الْقُرْآنِ أَخْبَرَ بِهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَيْهِ إِنْ جَاءَكَ شَيْءٌ فِي كِتَابِ اللهِ فَاقْضِ بِهِ وَلَا تَلْفِتْكَ عَنْهُ الرِّجَالُ
أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ كَيْفَ تَقْضِي
قَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ وَمَا نُسْأَلُ وَمَا نَحْنُ هُنَاكَ ، وَإِنَّ اللهَ قَدَّرَ أَنْ بَلَغْتُ مَا تَرَوْنَ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ عَن أَبِي عَوَانَةَ عَن سُلَيمَانَ عَن عُمَارَةَ بنِ عُمَيرٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ عَن عَبدِ
أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ القَاسِمِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ اللهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ سَتُحْدِثُونَ وَيُحْدَثُ لَكُمْ
أَلَمْ أُنْبَأْ - أَوْ أُنْبِئْتُ - أَنَّكَ تُفْتِي وَلَسْتَ بِأَمِيرٍ