حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانأ

الأبواء

الأَماكِنُ والبُلدَان٣ مراجعوَرَدَ في ٨٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ١٤
    حرف الألف · الْأَبْوَاءُ

    الْأَبْوَاءُ : عَلَى زِنَةِ جَمْعِ بَوٍّ: تَرَدَّدَتْ فِي السِّيرَةِ، وَجَاءَ ذِكْرُهَا فِي غَزْوَةِ وَدَّانَ، وَهِيَ غَزْوَةُ الْأَبْوَاءِ. وَالْأَبْوَاءُ وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْحِجَازِ التِّهَامِيَّةِ، كَثِيرُ الْمِيَاهِ وَالزَّرْعِ، يَلْتَقِي فِيهِ وَادِيَا الْفَرْعِ وَالْقَاحَةِ فَيَتَكَوَّنُ مِنْ الْتِقَائِهِمَا وَادِي الْأَبْوَاءِ، كَتَكَوُّنِ وَادِي مَرِّ الظَّهْرَانِ مِنْ الْتِقَاءِ النَّخْلَتَيْنِ، وَيَنْحَدِرُ وَادِي الْأَبْوَاءِ إلَى الْبَحْرِ جَاعِلًا أَنْقَاضَ وَدَّانَ عَلَى يَسَارِهِ، وَثَمَّ طَرِيقٌ إلَى هَرْشَى، وَيَمُرُّ بِبَلْدَةِ مَسْتُورَةَ ثُمَّ يُبْحِرُ. وَيُسَمَّى الْيَوْمَ «وَادِي الْخُرَيْبَةِ» غَيْرَ أَنَّ اسْمَ الْأَبْوَاءِ مَعْرُوفٌ لَدَى الْمُثَقَّفِينَ، وَسُكَّانُهُ: بَنُو مُحَمَّدٍ مِنْ بَنِي عَمْرٍو، وَبَنُو أَيُّوبَ مِنْ الْبِلَادِيَّةِ مِنْ بَنِي عَمْرٍو.

  • معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ٣٩
    حرف الألف · الْأَبْوَاءُ

    الْأَبْوَاءُ : عَلَى زِنَةِ جَمْعِ بَوٍّ: تَرَدَّدَتْ فِي السِّيرَةِ، وَجَاءَ ذِكْرُهَا فِي غَزْوَةِ وَدَّانَ، وَهِيَ غَزْوَةُ الْأَبْوَاءِ. وَالْأَبْوَاءُ وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْحِجَازِ التِّهَامِيَّةِ، كَثِيرُ الْمِيَاهِ وَالزَّرْعِ، يَلْتَقِي فِيهِ وَادِيَا الْفَرْعِ وَالْقَاحَةِ فَيَتَكَوَّنُ مِنْ الْتِقَائِهِمَا وَادِي الْأَبْوَاءِ، كَتَكَوُّنِ وَادِي مَرِّ الظَّهْرَانِ مِنْ الْتِقَاءِ النَّخْلَتَيْنِ، وَيَنْحَدِرُ وَادِي الْأَبْوَاءِ إلَى الْبَحْرِ جَاعِلًا أَنْقَاضَ وَدَّانَ عَلَى يَسَارِهِ، وَثَمَّ طَرِيقٌ إلَى هَرْشَى، وَيَمُرُّ بِبَلْدَةِ مَسْتُورَةَ ثُمَّ يُبْحِرُ. وَيُسَمَّى الْيَوْمَ «وَادِي الْخُرَيْبَةِ» غَيْرَ أَنَّ اسْمَ الْأَبْوَاءِ مَعْرُوفٌ لَدَى الْمُثَقَّفِينَ، وَسُكَّانُهُ: بَنُو مُحَمَّدٍ مِنْ بَنِي عَمْرٍو، وَبَنُو أَيُّوبَ مِنْ الْبِلَادِيَّةِ مِنْ بَنِي عَمْرٍو.

  • معجم البلدانجُزء ١ · صَفحة ٧٩
    حرف الهمزة · الأبواء

    الأبواء : بالفتح ثم السكون وواو وألف ممدودة ؛ قال قوم : سمي بذلك لما فيه من الوباء ، ولو كان كذلك لقيل : الأوباء ، إلا أن يكون مقلوبا ، وقال ثابت بن أبي ثابت اللغوي : سميت الأبواء ؛ لتبوء السيول بها ، وهذا أحسن ، وقال غيره : الأبواء فعلاء من الأبوة ، أو أفعال ، كأنه جمع بو ، وهو الجلد الذي يحشى ترأمه الناقة ، فتدر عليه إذا مات ولدها ، أو جمع بُوًى ، وهو السواء ، إلا أن تسمية الأشياء بالمفرد ليكون مساويا لما سمي به أولى ، ألا ترى أنا نحتال لعرفات وأذرعات ، مع أن أكثر أسماء البلدان مؤنثة ، ففعلاء أشبه به مع أنك لو جعلته جمعا لاحتجت إلى تقدير واحده ؟ . وسئل كثير الشاعر : لم سميت الأبواء أبواء ؟ فقال : لأنهم تبوأوا بها منزلا ، والأبواء قرية من أعمال الفرع من المدينة ، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلا ، وقيل : الأبواء جبل على يمين آرة ، ويمين الطريق للمصعد إلى مكة من المدينة ، وهناك بلد ينسب إلى هذا الجبل ، وقد جاء ذكره في حديث الصعب بن جثامة وغيره . قال السكري : الأبواء جبل شامخ مرتفع ليس عليه شيء من النبات غير الخزم والبشام ، وهو لخزاعة وضمرة ، قال ابن قيس الرقيات : فمنى فالجمار من عبد شمس مقفرات فبلدح فحراء فالخيام التي بعسفان أقوت من سليمى فالقاع فالأبواء وبالأبواء قبر آمنة بنت وهب أم النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان السبب في دفنها هناك أن عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد خرج إلى المدينة يمتار تمرا ، فمات بالمدينة ، فكانت زوجته آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب تخرج في كل عام إلى المدينة تزور قبره ، فلما أتى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ست سنين خرجت زائرة لقبره ، ومعها عبد المطلب ، وأم أيمن حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما صارت بالأبواء منصرفة إلى مكة ماتت بها ، ويقال : إن أبا طالب زار أخواله بني النجار بالمدينة ، وحمل معه آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رجع منصرفا إلى مكة ماتت آمنة بالأبواء .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٨٨)
مَداخِلُ تَحتَ أ
يُذكَرُ مَعَهُ