الجعرانة
معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ٨٣ حرف الجيم · الْجِعْرَانَةُالْجِعْرَانَةُ : تَرَدَّدَتْ فِي السِّيرَةِ، جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْغَنَائِمَ وَالسَّبْيَ مِنْ يَوْمِ حُنَيْنٍ بِالْجِعْرَانَة ِ، وَمِنْهَا اعْتَمَرَ. قُلْت: لَا زَالَتْ تُعْرَفُ فِي رَأْسِ وَادِي سَرِفَ حِين تَعَلَّقَهُ فِي الشَّمَالِ الشَّرْقِيِّ مِنْ مَكَّةَ، يَعْتَمِرُ مِنْهَا الْمَكِّيُّونَ، وَبِهَا مَسْجِدٌ، وَقَدْ عُطِّلَتْ بِئْرُهَا الْيَوْمَ، وَكَانَتْ عَذْبَةَ الْمَاءِ يُضْرَبُ الْمَثَلُ بِعُذُوبَتِهِ. وَقَدْ أَفَضْت فِي الْقَوْلِ عَنْهَا فِي «مُعْجَمِ مَعَالِمِ الْحِجَاز ِ».
معجم البلدانجُزء ٢ · صَفحة ١٤٢ حرف الجيم · الجعرانةالجعرانة : بكسر أوله إجماعا ثم إن أصحاب الحديث يكسرون عينه ويشددون راءه ، وأهل الإتقان والأدب يخطئونهم ويسكنون العين ويخففون الراء ، وقد حكي عن الشافعي أنه قال : المحدثون يخطئون في تشديد الجعرانة وتخفيف الحديبية ، إلى هنا مما نقلته ، والذي عندنا أنهما روايتان جيدتان ، حكى إسماعيل بن القاضي عن علي بن المديني أنه قال : أهل المدينة يثقلونه ويثقلون الحديبية وأهل العراق يخففونهما ، ومذهب الشافعي تخفيف الجعرانة ، وسمع من العرب من قد يثقلها ، وبالتخفيف قيدها الخطابي : وهي ماء بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة أقرب ، نزلها النبي ، صلى الله عليه وسلم ، لما قسم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين وأحرم منها ، صلى الله عليه وسلم ، وله فيها مسجد ، وبها بئار متقاربة ، وأما في الشعر فلم نسمعها إلا مخففة ، قال : فيا ليت في الجعرانة ، اليوم دارها ، وداري ما بين الشآم فكبكب فكنت أراها في الملبين ساعة ببطن منى ، ترمي جمار المحصب وقال آخر : أشاقك بالجعرانة الركب ضحوة ، يؤمون بيتا بالنذور السوامر فظلت كمقمور بها ضل سعيه فجيء بعنس مشمخر مسامر وهذا شعر أثر التوليد والضعف عليه ظاهر ، كتب كما وجد ، وقال أبو العباس القاضي : أفضل العمرة لأهل مكة ومن جاورها من الجعرانة لأن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، اعتمر منها ، وهي من مكة على بريد من طريق العراق ، فإن أخطأ ذلك فمن التنعيم ، وذكر سيف بن عمر في كتاب الفتوح ونقلته من خط ابن الخاضبة قال : أول من قدم أرض فارس حرملة بن مريطة وسلمى بن القين ، وكانا من المهاجرين ومن صالحي الصحابة فنزلا أطبد ونعمان والجعرانة في أربعة آلاف من بني تميم والرباب ، وكان بإزائهما النوشجان والفيومان بالوركاء : فزحفوا إليهما فغلبوهما على الوركاء ، قلت : إن صح هذا فبالعراق نعمان والجعرانة متقاربتان كما بالحجاز نعمان والجعرانة متقاربتان .
- مسند أحمد · 16782#١٦٧٤٥١
- مسند أحمد · 16839#١٦٧٥٥٧
- مسند أحمد · 18165#١٦٩٠٨١
- مسند أحمد · 20117#١٧١٢٤١
- مسند أحمد · 23639#١٧٤٩٨١
- مسند أحمد · 26672#١٧٨١٤٦
- مسند الدارمي · 1823#١٠٥٣٢٦
- مسند الدارمي · 1894#١٠٥٤٣٣
- مسند الدارمي · 1897#١٠٥٤٣٨
- مسند الدارمي · 2506#١٠٦٤٣١
- صحيح ابن حبان · 102#٣٠٣٢٥
- صحيح ابن حبان · 561#٣١٢٣٩
- صحيح ابن حبان · 3712#٣٧٤٧٨
- صحيح ابن حبان · 3769#٣٧٥٩٥
- صحيح ابن حبان · 3784#٣٧٦٢٥
- صحيح ابن حبان · 3950#٣٧٩٥٧
- صحيح ابن حبان · 3951#٣٧٩٥٩
- صحيح ابن حبان · 4237#٣٨٥١٤
- صحيح ابن حبان · 6653#٤٣٣٤٦
- صحيح ابن خزيمة · 2458#٢٨٥٥٣
- صحيح ابن خزيمة · 2933#٢٩٣٧٧
- صحيح ابن خزيمة · 2934#٢٩٣٧٩
- صحيح ابن خزيمة · 3255#٢٩٩٤٠
- صحيح ابن خزيمة · 3370#٣٠١٢٢
- المعجم الكبير · 1187#٣٠١٣٧١
- المعجم الكبير · 1751#٣٠٢٠٨٦
- المعجم الكبير · 4097#٣٠٥٠٩٦
- المعجم الكبير · 5310#٣٠٦٧٠٠
- المعجم الكبير · 10659#٣١٣٠٣٢
- المعجم الكبير · 11662#٣١٤١٠٤