حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 7242
6971
باب ما يجوز من اللو

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. [١]وَقَالَ اللَّيْثُ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ : أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ أَخْبَرَهُ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ:

نَهَى رَسُولُ اللهِ ج٩ / ص٨٦صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ ، قَالُوا: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ: أَيُّكُمْ مِثْلِي ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِ . فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا ، وَاصَلَ بِهِمْ يَوْمًا ، ثُمَّ يَوْمًا ، ثُمَّ رَأَوُا الْهِلَالَ ، فَقَالَ: لَوْ تَأَخَّرَ لَزِدْتُكُمْ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:أن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة87هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    شعيب بن أبي حمزة الحمصي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة162هـ
  5. 05
    أبو اليمان الحكم بن نافع«أبو اليمان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 37) برقم: (1908) ، (3 / 38) برقم: (1909) ، (8 / 174) برقم: (6605) ، (9 / 85) برقم: (6971) ، (9 / 97) برقم: (7025) ومسلم في "صحيحه" (3 / 133) برقم: (2559) ، (3 / 133) برقم: (2560) ومالك في "الموطأ" (1 / 430) برقم: (620) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 482) برقم: (2293) ، (3 / 484) برقم: (2296) ، (3 / 485) برقم: (2297) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 341) برقم: (3580) ، (8 / 342) برقم: (3581) ، (14 / 324) برقم: (6420) والنسائي في "الكبرى" (3 / 353) برقم: (3252) ، (3 / 353) برقم: (3253) والدارمي في "مسنده" (2 / 1062) برقم: (1739) ، (2 / 1064) برقم: (1742) وابن ماجه في "سننه" (5 / 314) برقم: (4364) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 282) برقم: (8463) ، (4 / 282) برقم: (8462) وأحمد في "مسنده" (2 / 1635) برقم: (7860) ، (2 / 1718) برقم: (8254) ، (2 / 1794) برقم: (8619) ، (2 / 1804) برقم: (8675) ، (2 / 1870) برقم: (8978) ، (2 / 1969) برقم: (9492) ، (2 / 2156) برقم: (10522) ، (2 / 2205) برقم: (10787) ، (3 / 1512) برقم: (7242) ، (3 / 1526) برقم: (7309) ، (3 / 1545) برقم: (7407) ، (3 / 1566) برقم: (7513) ، (3 / 1577) برقم: (7570) ، (3 / 1585) برقم: (7623) ، (11 / 6135) برقم: (26057) والطيالسي في "مسنده" (3 / 85) برقم: (1588) ، (4 / 109) برقم: (2477) والحميدي في "مسنده" (2 / 217) برقم: (1035) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 475) برقم: (6092) والبزار في "مسنده" (14 / 146) برقم: (7672) ، (14 / 208) برقم: (7770) ، (14 / 282) برقم: (7884) ، (14 / 318) برقم: (7970) ، (15 / 37) برقم: (8236) ، (15 / 91) برقم: (8359) ، (15 / 134) برقم: (8448) ، (15 / 391) برقم: (9012) ، (16 / 92) برقم: (9156) ، (16 / 111) برقم: (9190) ، (17 / 166) برقم: (9794) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 267) برقم: (7811) ، (4 / 267) برقم: (7812) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 287) برقم: (9678) ، (6 / 291) برقم: (9687) والطبراني في "الأوسط" (2 / 68) برقم: (1276) ، (2 / 218) برقم: (1786) ، (5 / 355) برقم: (5545)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٤/١٤٦) برقم ٧٦٧٢

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ [فِي الصَّوْمِ(١)] [وفي رواية : فِي الصِّيَامِ(٢)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تُواصِلُوا(٣)] [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ(٤)] [إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ(٥)] [مَرَّتَيْنِ(٦)] [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ(٧)] ، فَقَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رِجَالٌ(٨)] مِنَ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : قَالُوا(٩)] [وفي رواية : فَقَالُوا(١٠)] [: يَا رَسُولَ اللَّهِ(١١)] : فَإِنَّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [إِنَّكَ(١٢)] تُوَاصِلُ ؟ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ ، فَفَعَلَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ(١٣)] [وفي رواية : فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّاسَ فَوَاصَلُوا(١٤)] [فَنَهَاهُ(١٥)] [وفي رواية : فَنَهَاهُمْ(١٦)] [فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ تَفْعَلُ ذَلِكَ(١٧)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : وَأَيُّكُمْ [وفي رواية : أَيُّكُمْ(١٨)] [وفي رواية : لَسْتُمْ(١٩)] مِثْلِي ؟ [وفي رواية : إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي(٢١)] [وفي رواية : فَإِنِّي فِي ذَاكُمْ(٢٢)] [وفي رواية : فِي ذَلِكُمْ(٢٣)] [لَسْتُ كَمِثْلِكُمْ(٢٤)] [وفي رواية : إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّكُمْ لَسْتُمْ فِي ذَلِكَ مِثْلِي(٢٦)] [وفي رواية : إِنِّي فِي ذَلِكَ لَيْسَ مِثْلَكُمْ(٢٧)] [وفي رواية : إِنَّكُمْ لَسْتُمْ كَهَيْئَتِي(٢٨)] [وفي رواية : إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ(٢٩)] [وفي رواية : إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ(٣٠)] إِنِّي أَبِيتُ [وفي رواية : إِنِّي أَظَلُّ(٣١)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٢)] يُطْعِمُنِي رَبِّي [وفي رواية : إِنِّي أَظَلُّ عِنْدَ رَبِّي فَيُطْعِمُنِي(٣٣)] وَيَسْقِينِي [وفي رواية : وَيَسْقِينِ(٣٤)] . فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عَنِ الْوِصَالِ وَاصَلَ بِهِمْ يَوْمًا ، ثُمَّ يَوْمًا [وفي رواية : قَالَ : فَلَمْ يَنْتَهُوا عَنِ الْوِصَالِ فَوَاصَلَ بِهِمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ(٣٥)] [وفي رواية : أَوْ لَيْلَتَيْنِ(٣٦)] ، ثُمَّ رَأَوُا الْهِلَالَ [وفي رواية : ثُمَّ رُئِيَ الْهِلَالُ(٣٧)] فَقَالَ : لَوْ تَأَخَّرَ لَعُدْتُ بِكُمْ [وفي رواية : لَزِدْتُكُمْ(٣٨)] - كَالْمُنَكِّلِ لَهُمْ [وفي رواية : كَالتَّنْكِيلِ بِهِمْ(٣٩)] ، يَعْنِي : حِينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا [فَلَا تُكَلِّفُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ طَاقَةٌ(٤٠)] [وفي رواية : فَاكْلَفُوا(٤١)] [وفي رواية : فَاكْفُلُوا(٤٢)] [وفي رواية : اكْلَفُوا(٤٣)] [مِنَ الْعَمَلِ مَا لَكُمْ بِهِ طَاقَةٌ(٤٤)] [فَإِنَّ خَيْرَ الْعَمَلِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ(٤٥)] [وفي رواية : فَاكْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ(٤٦)] [وفي رواية : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : فَاكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ(٤٧)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّتْ ، عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَمْرِ مَا تُطِيقُونَ(٤٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٩٠٨·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٤٢٠·مسند البزار٧٧٧٠·السنن الكبرى٣٢٥٣·
  3. (٣)مسند أحمد٧٨٦٠·مصنف عبد الرزاق٧٨١١·مسند الحميدي١٠٣٥·
  4. (٤)صحيح البخاري١٩٠٩·صحيح مسلم٢٥٦٠·مسند أحمد٧٢٤٢٧٣٠٩٧٤٠٧٧٥٧٠٨٢٥٤٨٦١٩٩٤٩٢·مسند الدارمي١٧٣٩·صحيح ابن حبان٣٥٨١·صحيح ابن خزيمة٢٢٩٣٢٢٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٨٧·مصنف عبد الرزاق٧٨١٢·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٢·مسند البزار٨٣٥٩٩٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٩٢·
  5. (٥)صحيح البخاري١٩٠٩·صحيح مسلم٢٥٦٠·مسند أحمد٧٢٤٢٧٣٠٩٧٤٠٧٧٥٧٠٨٢٥٤٨٦١٩٩٤٩٢·مسند الدارمي١٧٣٩·صحيح ابن حبان٣٥٨١·صحيح ابن خزيمة٢٢٩٣٢٢٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٨٧·مصنف عبد الرزاق٧٨١٢·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٢·مسند البزار٨٣٥٩٩٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٩٢·
  6. (٦)صحيح البخاري١٩٠٩·مسند أحمد٨٦١٩·مسند الدارمي١٧٣٩·
  7. (٧)مسند أحمد٧٢٤٢·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٦٠٥·مسند الدارمي١٧٤٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٦٩٧١٧٠٢٥·صحيح مسلم٢٥٦٠·مسند أحمد٧٢٤٢٧٣٠٩٧٤٠٧٧٥٧٠٧٦٢٣٧٨٦٠٨٢٥٤٨٦١٩٩٤٩٢١٠٥٢٢·مسند الدارمي١٧٣٩·صحيح ابن حبان٣٥٨٠٣٥٨١·صحيح ابن خزيمة٢٢٩٣٢٢٩٦·المعجم الأوسط١٧٨٦·مصنف عبد الرزاق٧٨١١٧٨١٢·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٢·مسند البزار٧٨٨٤٧٩٧٠٨٣٥٩٩٧٩٤·مسند الحميدي١٠٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٩٢·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٩٦٨٧·مسند البزار٧٧٧٠٨٢٣٦٩٠١٢·
  11. (١١)صحيح البخاري١٩٠٨٦٦٠٥·صحيح مسلم٢٥٥٩٢٥٦٠·مسند أحمد٧٢٤٢٧٤٠٧٧٥٧٠٧٨٦٠٨٢٥٤٨٦١٩٨٩٧٨٩٤٩٢·صحيح ابن حبان٣٥٨٠٣٥٨١·صحيح ابن خزيمة٢٢٩٣٢٢٩٦٢٢٩٧·المعجم الأوسط١٧٨٦٥٥٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٨٧·مصنف عبد الرزاق٧٨١١·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٢٨٤٦٣·مسند البزار٧٦٧٢٧٨٨٤٧٩٧٠٨٣٥٩·مسند الحميدي١٠٣٥·السنن الكبرى٣٢٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٩٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٩٠٨١٩٠٩٧٠٢٥·مسند أحمد٧٣٠٩٧٤٠٧٧٦٢٣٨٢٥٤٨٩٧٨١٠٥٢٢١٠٧٨٧·صحيح ابن حبان٣٥٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٢٩٣٢٢٩٧·المعجم الأوسط١٧٨٦٥٥٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٨٧·مسند البزار٧٧٧٠٧٨٨٤٧٩٧٠٨٢٣٦٨٣٥٩٩٠١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٩٢·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٢٢٩٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٧٥١٣·صحيح ابن حبان٦٤٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٧٨·مسند البزار٩١٥٦·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٢٢٩٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٧٥١٣·صحيح ابن حبان٦٤٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٧٨·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة٢٢٩٧·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٦٠٥٦٩٧١·مسند البزار٩٧٩٤·
  19. (١٩)صحيح مسلم٢٥٦٠·مسند أحمد٧٢٤٢٧٦٢٣١٠٧٨٧·صحيح ابن خزيمة٢٢٩٦٢٢٩٧·المعجم الأوسط١٧٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٨٧·مسند البزار٧٩٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٩٢·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٧٠٢٥·مسند أحمد٧٥١٣٧٨٦٠٨٩٧٨١٠٥٢٢·مسند الدارمي١٧٣٩١٧٤٢·صحيح ابن حبان٣٥٨٠·المعجم الأوسط٥٥٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٧٨·مسند البزار٨٣٥٩٩٠١٢٩١٥٦·
  21. (٢١)صحيح البخاري١٩٠٩٧٠٢٥·مسند أحمد٧٣٠٩٧٤٠٧٧٥٧٠٧٨٦٠٨٢٥٤٨٦١٩٨٩٧٨٩٤٩٢١٠٥٢٢·مسند الدارمي١٧٣٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٩٣·المعجم الأوسط٥٥٤٥·مصنف عبد الرزاق٧٨١١·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٢·مسند البزار٨٢٣٦٨٣٥٩٩٠١٢·مسند الحميدي١٠٣٥·السنن الكبرى٣٢٥٣·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٧٨١٢·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٩٦٨٧·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٧٨١١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٧٣٠٩·صحيح ابن حبان٦٤٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٢٩٣·مسند الحميدي١٠٣٥·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٢٥٦٠·مسند أحمد٧٢٤٢·
  27. (٢٧)مسند البزار٨٢٣٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٧٦٢٣·مسند البزار٧٩٧٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٧٤٠٧·
  30. (٣٠)
  31. (٣١)مسند أحمد٧٥١٣٧٥٧٠٨٩٧٨١٠٥٢٢·صحيح ابن خزيمة٢٢٩٧·المعجم الأوسط٥٥٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٧٨·مصنف عبد الرزاق٧٨١٢·مسند البزار٩١٥٦·
  32. (٣٢)مسند البزار٨٢٣٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد٧٥١٣·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٧٨·
  34. (٣٤)صحيح البخاري١٩٠٨١٩٠٩٦٦٠٥٦٩٧١·
  35. (٣٥)مسند أحمد٧٨٦٠·مصنف عبد الرزاق٧٨١١·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٧٠٢٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٠٧٨٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري١٩٠٨٦٦٠٥٦٩٧١٧٠٢٥·صحيح مسلم٢٥٥٩·مسند أحمد٧٨٦٠١٠٧٨٧·مسند الدارمي١٧٤٢·صحيح ابن حبان٣٥٨٠·المعجم الأوسط١٢٧٦·مصنف عبد الرزاق٧٨١١·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٣·السنن الكبرى٣٢٥٢·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٣·السنن الكبرى٣٢٥٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد٨٦١٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري١٩٠٩·صحيح مسلم٢٥٦٠٢٥٦١·مسند أحمد٧٢٤٢٧٥٧٠٨٢٥٤٩٤٩٢·صحيح ابن حبان٣٥٨١·صحيح ابن خزيمة٢٢٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٨٧·مصنف عبد الرزاق٧٨١٢·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٢·مسند البزار٧٩٧٠٩٧٩٤·
  42. (٤٢)مسند البزار٨٢٣٦·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٤٣٦٤·مسند أحمد٨٦٧٥١٠٥٢٢٢٦٠٥٧·مسند الطيالسي١٥٨٨٢٤٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٩٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد٨٢٥٤·صحيح ابن حبان٣٥٨١·مصنف عبد الرزاق٧٨١٢·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٢·مسند البزار٨٢٣٦·
  45. (٤٥)سنن ابن ماجه٤٣٦٤·مسند أحمد٨٦٧٥·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٢٥٦٠·مسند أحمد٧٢٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٨٧·
  47. (٤٧)مسند البزار٧٩٧٠·
  48. (٤٨)مسند البزار٨٤٤٨·
مقارنة المتون209 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة7242
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْوِصَالِ(المادة: الوصال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَصَلَ ) * فِيهِ " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَطُولَ عُمْرُهُ فَلْيَصُلْ رَحِمَهُ " قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ صِلَةِ الرَّحِمِ . وَهِيَ كِنَايَةٌ عَنِ الْإِحْسَانِ إِلَى الْأَقْرَبِينَ ، مِنْ ذَوِي النَّسَبِ وَالْأَصْهَارِ ، وَالتَّعَطُّفِ عَلَيْهِمْ ، وَالرِّفْقِ بِهِمْ ، وَالرِّعَايَةِ لِأَحْوَالِهِمْ . وَكَذَلِكَ إِنْ بَعُدُوا أَوْ أَسَاءُوا . وَقَطْعُ الرِّحْمِ ضِدُّ ذَلِكَ كُلِّهِ . يُقَالُ : وَصَلَ رَحِمَهُ يَصِلُهَا وَصْلًا وَصِلَةً ، وَالْهَاءُ فِيهَا عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ ، فَكَأَنَّهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ قَدْ وَصَلَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ مِنْ عَلَاقَةِ الْقَرَابَةِ وَالصِّهْرُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْوَصِيلَةِ " هِيَ الشَّاةُ إِذَا وَلَدَتْ سِتَّةَ أَبْطُنٍ ، أُنْثَيَيْنِ أُنْثَيَيْنِ ، وَوَلَدَتْ فِي السَّابِعَةِ ذَكَرًا وَأُنْثَى ، قَالُوا : وَصَلَتْ أَخَاهَا ، فَأَحَلُّوا لَبَنَهَا لِلرِّجَالِ ، وَحَرَّمُوهُ عَلَى النِّسَاءِ . وَقِيلَ : إِنْ كَانَ السَّابِعُ ذَكَرًا ذُبِحَ وَأَكَلَ مِنْهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ . وَإِنْ كَانَتْ أُنْثَى تُرِكَتْ فِي الْغَنَمِ ، وَإِنْ كَانَ ذَكَرًا وَأُنْثَى قَالُوا : وَصَلَتْ أَخَاهَا ، وَلَمْ تُذْبَحْ ، وَكَانَ لَبَنُهَا حَرَامًا عَلَى النِّسَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِذَا كُنْتَ فِي الْوَصِيلَةِ فَأَعْطِ رَاحِلَتَكَ حَظَّهَا " هِيَ الْعِمَارَةُ وَالْخِصْبُ . وَقِيلَ : الْأَرْضُ ذَاتُ الْكَلَأ ، تَتَّصِلُ بِأُخْرَى مِثْلِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو " قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا زِلْتُ أَرُمُّ أَمْرَكَ بِوَذَائِلِهِ ، وَأَصْلُهُ بِوَصَائِلِهِ " هِيَ ثِيَابٌ حُمْرٌ مُخَطَّطَةٌ يَمَانِيَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ ب

لسان العرب

[ وصل ] وصل : وَصَلْتُ الشَّيْءَ وَصْلًا وَصِلَةً ، وَالْوَصْلُ ضِدُّ الْهِجْرَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَصْلُ خِلَافُ الْفَصْلِ ، وَصَلَ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ يَصِلُهُ وَصْلًا وَصِلَةً وَصُلَةً - الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي ، قَالَ : لَا أَدْرِي أَمُطَّرِدٌ هُوَ أَمْ غَيْرُ مُطَّرِدٍ ؟ قَالَ : وَأَظُنُّهُ مُطَّرِدًا ، كَأَنَّهُمْ يَجْعَلُونَ الضَّمَّةَ مُشْعِرَةً بِأَنَّ الْمَحْذُوفَ إِنَّمَا هِيَ الْفَاءُ الَّتِي هِيَ الْوَاوُ ، وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ : الضَّمَّةُ فِي الصُّلَةِ ضَمَّةُ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ مِنَ الْوُصْلَةِ ، وَالْحَذْفُ وَالنَّقْلُ فِي الضَّمَّةِ شَاذٌّ كَشُذُوذِ حَذْفِ الْوَاوِ فِي يَجُدُ ، وَوَصَّلَهُ كِلَاهُمَا : لَأَمَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ ؛ أَيْ وَصَّلْنَا ذِكْرَ الْأَنْبِيَاءِ وَأَقَاصِيصَ مَنْ مَضَى بَعْضَهَا بِبَعْضٍ ، لَعَلَّهُمْ يَعْتَبِرُونَ . وَاتَّصَلَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ : لَمْ يَنْقَطِعْ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : قَامَ بِهَا يُنْشِدُ كُلَّ مُنْشِدِ وَايْتَصَلَتْ بِمِثْلِ ضَوْءِ الْفَرْقَدِ إِنَّمَا أَرَادَ اتَّصَلَتْ فَأَبْدَلَ مِنَ التَّاءِ الْأُولَى يَاءً كَرَاهَةً لِلتَّشْدِيدِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سُحَيْرًا وَأَعْنَاقُ الْمَطِيِّ كَأَنَّهَا مَدَافِعُ ثِغْبَانٍ أَضَرَّ بِهَا الْوَصْلُ مَعْنَاهُ : أَضَرَّ بِهَا فِقْدَانُ الْوَصْلِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَنْقَطِعَ الثَّغَبُ فَلَا يَجْرِي وَلَا يَتَّصِلُ ، وَالثَّغَبُ : مَسِيلٌ دَقِيقٌ ، شَبَّهَ الْإِبِلَ فِي مَدِّهَا أَعْنَاقَهَا إِذَا جَهَدَهَا السَّيْرُ بِالثَّغَب

إلباس(المادة: البأس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَأَسَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ تَقْنَعُ يَدَيْكَ وَتَبْأَسُ هُوَ مِنَ الْبُؤْسِ : الْخُضُوعُ وَالْفَقْرُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَمْرًا وَخَبَرًا . يُقَالُ بَئِسَ يَبْأَسُ بُؤْسًا وَبَأْسًا : افْتَقَرَ وَاشْتَدَّتْ حَاجَتُهُ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ بَائِسٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " بَؤُسَ ابْنُ سُمَيَّةَ " كَأَنَّهُ تَرَحَّمَ لَهُ مِنَ الشِّدَّةِ الَّتِي يَقَعُ فِيهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَكْرَهُ الْبُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ " يَعْنِي عِنْدَ النَّاسِ . وَيَجُوزُ التَّبَؤُّسُ بِالْقَصْرِ وَالتَّشْدِيدِ . * وَمِنْهُ فِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنَعَّمُوا فَلَا تَبْؤُسُوا بَؤُسَ يَبْؤُسُ - بِالضَّمِّ فِيهِمَا - بَأْسًا ، إِذَا اشْتَدَّ حُزْنُهُ . وَالْمُبْتَئِسُ : الْكَارِهُ وَالْحَزِينُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " كُنَّا إِذَا اشْتَدَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْخَوْفَ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا مَعَ الشِّدَّةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى عَنْ كَسْرِ السِّكَّةِ الْجَائِزَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ " يَعْنِي الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ الْمَضْرُوبَةَ ، أَيْ لَا تُكْسَرُ إِلَّا مِنْ أَمْرٍ يَقْتَضِي كَسْرَهَا ، إِمَّا لِرَدَاءَتِهَا أَوْ شَكٍّ فِي صِحَّةِ نَقْدِهَا .

لسان العرب

[ بأس ] بأس : اللَّيْثُ : والْبَأْسَاءُ اسْمُ الْحَرْبِ وَالْمَشَقَّةِ وَالضَّرْبِ . وَالْبَأْسُ : الْعَذَابُ . وَالْبَأْسُ : الشِّدَّةُ فِي الْحَرْبِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : كُنَّا إِذَا اشْتَدَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . يُرِيدُ الْخَوْفَ وَلَا يَكُونُ إِلَّا مَعَ الشِّدَّةِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبَأْسُ وَالْبَئِسُ عَلَى مِثَالِ فَعِلٍ ، الْعَذَابُ الشَّدِيدُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْبَأْسُ الْحَرْبُ ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى قِيلَ : لَا بَأْسَ عَلَيْكَ ، وَلَا بَأْسَ أَيْ لَا خَوْفَ ; قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : يَقُولُ لِيَ الْحَدَّادُ ، وَهُوَ يَقُودُنِي إِلَى السِّجْنِ لَا تَجْزَعْ فَمَا بِكَ مِنْ بَاسِ أَرَادَ فَمَا بِكَ مِنْ بَأْسٍ ، فَخَفَّفَ تَخْفِيفًا قِيَاسِيًّا لَا بَدَلِيًّا ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : وَتَتْرُكُ عُذْرِي وَهُوَ أَضْحَى مِنَ الشَّمْسِ فَلَوْلَا أَنَّ قَوْلَهُ مِنْ بَاسِ فِي حُكْمِ قَوْلِهِ مِنْ بَأْسٍ ، مَهْمُوزًا ; لَمَّا جَازَ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ بَأْسٍ ، هَاهُنَا مُخَفَّفًا ، وَبَيْنَ قَوْلِهِ مِنَ الشَّمْسِ لِأَنَّهُ كَانَ يَكُونُ أَحَدُ الضَّرْبَيْنِ مُرْدَفًا وَالثَّانِي غَيْرُ مُرْدَفٍ . وَالْبَئِسُ : كَالْبَأْسِ . وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِعَدُوِّهِ : لَا بَأْسَ عَلَيْكَ فَقَدْ أَمَّنَهُ ; لِأَنَّهُ نَفَى الْبَأْسَ عَنْهُ ، وَهُوَ فِي لُغَةِ حِمْيَرٍ لَبَاتِ أَيْ لَا بَأْسَ عَلَيْكَ ، قَالَ شَاعِرُهُمْ : شَرَيْنَا النَّوْمَ ، إِذْ غَضِبَتْ غَلَابٌ ، بِتَشْهِيدٍ وَعَقْدٍ غَيْرِ مَيْنِ تَنَادَوْا عِنْدَ غَدْرِهِمُ : لَبَاتِ ! وَقَدْ بَرَدَتْ مَعَاذِرُ ذِي رُعَيْنِ

سقطت·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَقَطَ ) ( س ) فِيهِ لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ قَدْ أَضَلَّهُ أَيْ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ ، كَمَا يَسْقُطُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . ( س ) وَفِيهِ لَأَنْ أُقَدِّمَ سِقْطًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ مُسْتَلْئِمٍ السِّقْطُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُهَا : الْوَلَدُ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ قَبْلَ تَمَامِهِ . وَالْمُسْتَلْئِمُ : لَابِسُ عُدَّةَ الْحَرْبِ . يَعْنِي أَنَّ ثَوَابَ السَّقْطِ أَكْثَرُ مِنْ ثَوَابِ كِبَارِ الْأَوْلَادِ ; لِأَنَّ فِعْلَ الْكَبِيرِ يَخُصُّهُ أَجْرُهُ وَثَوَابُهُ ، وَإِنْ شَارَكَهُ الْأَبُ فِي بَعْضِهِ ، وَثَوَابَ السِّقْطِ مُوَفَّرٌ عَلَى الْأَبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يُحْشَرُ مَا بَيْنَ السِّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي مُرْدًا جُرْدًا مُكَحَّلِينَ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ فَأَسْقَطُوا لَهَا بِهِ يَعْنِي الْجَارِيَةَ : أَيْ سَبُّوهَا وَقَالُوا لَهَا مِنْ سَقَطِ الْكَلَامِ ، وَهُوَ رَدِيئُهُ بِسَبَبِ حَدِيثِ الْإِفْكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ النَّارِ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُ

لسان العرب

[ سقط ] سقط : السَّقْطَةُ : الْوَقْعَةُ الشَّدِيدَةُ . سَقَطَ يَسْقُطْ سُقُوطًا ، فَهُوَ سَاقِطٌ وَسَقُوطٌ : وَقَعَ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، قَالَ : مِنْ كُلِّ بَلْهَاءَ سَقُوطِ الْبُرْقُعِ بَيْضَاءَ لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنَّهَا لَمْ تُحْفَظْ مِنَ الرِّيبَةِ وَلَمْ يُضَيِّعْهَا وَالِدَاهَا . وَالْمَسْقَطُ ، بِالْفَتْحِ : السُّقُوطُ . وَسَقَطَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي سُقُوطًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ ؛ مَعْنَاهُ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ كَمَا يَقَعُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحاَرِثِ بْنِ حَسَّانَ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ؛ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . وَمَسْقِطُ الشَّيْءِ وَمَسْقَطُهُ ، مَوْضِعُ سُقُوطِهِ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَقَالُوا : الْبَصْرَةُ مَسْقَطُ رَأْسِي ومَسْقِطُهُ ، وتَسَاقَطَ عَلَى الشَّيْءِ أَيْ أَلْقَى نَفْسَهُ عَلَيْهِ وَأَسْقَطَهُ هُوَ . وتَسَاقَطَ الشَّيْءُ تَتَابَعَ سُقُوطُهُ . وسَاقَطَهُ مُسَاقَطَةً وسِقَاطًا أَسْقَطَهُ وَتَابَعَ إِسْقَاطَهُ ; قَالَ ضَابِئُ بْنُ الْحَارْثِ الْبُرْجُمِيِّ يَصِفُ ثَوْرًا وَالْكِلَابَ : يُسَاقِطُ عَنْهُ رَوْقُهُ ضَارِيَاتِهَا سِقَاطَ حَدِيدِ الْقَيْنِ أَخْوَلَ أَخْوَلَا قَوْلُهُ : أَخْوَلَ أَخْوَلَا أَيْ مُتَفَرِّقًا يَعْنِي شَرَرَ النَّارِ . وَالْمَسْقِطُ مِثَالُ الْمَجْلِسِ : الْمَوْضِعُ ; يُقَالُ : هَذَا مَسْقِطُ رَأْسِي حَيْثُ وُ

تحفة·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَحَفَ ) * فِيهِ : " تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمِجْمَرُ " يَعْنِي أَنَّهُ يُذْهِبُ عَنْهُ مَشَقَّةَ الصَّوْمِ وَشِدَّتَهُ . وَالتُّحْفَةُ : طُرْفَةُ الْفَاكِهَةِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْحَاءُ وَالْجَمْعُ التُّحَفُ ثُمَّ تُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ الْفَاكِهَةِ مِنَ الْأَلْطَافِ وَالنَّعَصِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَصْلُ تُحْفَةٍ وُحْفَةٌ ، فَأُبْدِلَتِ الْوَاوُ تَاءً ، فَيَكُونُ عَلَى هَذَا مِنْ حَرْفِ الْوَاوِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عَمْرَةَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : " تُحْفَةُ الْكَبِيرِ وَصُمْتَةُ الصَّغِيرِ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ أَيْ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْأَذَى وَمَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لَا يَصِلُ إِلَيْهِ إِلَّا بِالْمَوْتِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : قَدْ قُلْتُ إِذْ مَدَحُوا الْحَيَاةَ فَأَسْرَفُوا فِي الْمَوْتِ أَلْفُ فَضِيلَةٍ لَا تُعْرَفُ مِنْهَا أَمَانُ عَذَابِهِ بِلِقَائِهِ وَفِرَاقُ كُلِّ مُعَاشِرٍ لَا يُنْصِفُ وَيُشْبِهُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : الْمَوْتُ رَاحَةُ الْمُؤْمِنِ .

لسان العرب

[ تحف ] تحف : التُّحْفَةُ : الطُّرْفَةُ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الرَّيَاحِينِ . وَالتُّحْفَةُ : مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرَّجُلَ مِنَ الْبِرِّ وَاللُّطْفِ وَالنَّغَصِ ، وَكَذَلِكَ التُّحَفَةُ ، بِفَتْحِ الْحَاءِ ، وَالْجَمْعُ تُحَفٌ ، وَقَدْ أَتْحَفَهُ بِهَا وَاتَّحَفَهُ ، قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ : وَاسْتَيْقَنَتْ أَنَّهَا مُثَابِرَةٌ وَأَنَّهَا بِالنَّجَاحِ مُتَّحِفَهْ . قَالَ صَاحِبُ الْعَيْنِ : تَاؤُهُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ إِلَّا أَنَّهَا لَازِمَةٌ لِجَمِيعِ تَصَارِيفِ فِعْلِهَا إِلَّا فِي يَتَفَعَلُ . يُقَالُ : أَتْحَفْتُ الرَّجُلَ تُحْفَةً وَهُوَ يَتَوَحَّفُ ، وَكَأَنَّهُمْ كَرِهُوا لُزُومَ الْبَدَلِ هَاهُنَا لِاجْتِمَاعِ الْمِثْلَيْنِ فَرَدُّوهُ إِلَى الْأَصْلِ ، فَإِنْ كَانَ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ فَهُوَ مَنْ وَحَفَ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَصْلُ التُّحْفَةِ وُحْفَةٌ ، وَكَذَلِكَ التُّهَمَةُ أَصْلُهَا وُهَمَةٌ ، وَكَذَلِكَ التُّخَمَةُ وَرَجُلٌ تُكَلَةٌ ، وَالْأَصْلُ وُكَلَةٌ ، وَتُقَاةٌ أَصْلُهَا وُقَاةٌ ، وَتُرَاثٌ أَصْلُهُ وُرَاثٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : " تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمِجْمَرُ " يَعْنِي : أَنَّهُ يُذْهِبُ عَنْهُ مَشَقَّةَ الصَّوْمِ وَشِدَّتَهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرَةَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : " تُحْفَةُ الْكَبِيرِ وَصُمْتَةُ الصَّغِيرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : تُحْفَةُ الْمُؤْمِنَ الْمَوْتُ أَيْ : مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْأَذَى ، وَمَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لَا يَصِلُ إِلَيْهِ إِلَّا بِالْمَوْتِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ قُلْتُ إِذْ مَدَحُوا الْحَيَاةَ وَأَسْرَفُوا : فِي الْمَوْتِ أَلْفُ فَضِيلَةٍ لَا تُعْرَفُ <شطر_

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    6971 7242 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَقَالَ اللَّيْثُ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ : أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ أَخْبَرَهُ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ ، قَالُوا: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ: أَيُّكُمْ مِثْلِي ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِ . فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا ، وَاصَلَ بِهِمْ يَوْمًا ، ثُمَّ يَوْمًا ، ثُمَّ رَأَوُا الْهِلَالَ ، فَقَالَ: لَوْ تَأَخَّرَ لَزِدْتُكُمْ . كَالْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث