حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4150
4155
ذكر البيان بأن المتعة حرمها المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم الفتح تحريم الأبد

أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ بِحَرَّانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ وَقَالَ : إِنَّهَا حَرَامٌ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كَانَ أَعْطَى شَيْئًا فَلَا يَأْخُذْهُ
معلقمرفوع· رواه سبرة بن معبد الجهنيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي

    لم يزل في قلبي من حديث الحسن بن أعين حتى رأيت هذا الحديث وقد كتبت عن إسماعيل بن رجاء ولم أكتب عنه هذا الحديث

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سبرة بن معبد الجهني
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة51هـ
  2. 02
    الربيع بن سبرة الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة111هـ
  3. 03
    عمر بن عبد العزيز بن مروان
    تقييم الراوي:وكان مع سليمان كالوزير وولي الخلافة بعده فعد مع الخلفاء الراشدين· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة99هـ
  4. 04
    إبراهيم بن أبي عبلة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  5. 05
    معقل بن عبيد الله الجزري
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة166هـ
  6. 06
    الحسن بن محمد بن أعين الحراني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  7. 07
    محمد بن معدان بن عيسى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    الوفاة318هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 131) برقم: (3420) ، (4 / 131) برقم: (3421) ، (4 / 132) برقم: (3425) ، (4 / 132) برقم: (3423) ، (4 / 133) برقم: (3428) ، (4 / 133) برقم: (3429) ، (4 / 133) برقم: (3427) ، (4 / 133) برقم: (3430) ، (4 / 133) برقم: (3426) ، (4 / 134) برقم: (3431) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 258) برقم: (726) ، (1 / 258) برقم: (727) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 452) برقم: (4149) ، (9 / 453) برقم: (4151) ، (9 / 454) برقم: (4152) ، (9 / 455) برقم: (4153) ، (9 / 457) برقم: (4155) والنسائي في "المجتبى" (1 / 664) برقم: (3370) والنسائي في "الكبرى" (5 / 233) برقم: (5522) ، (5 / 234) برقم: (5526) ، (5 / 234) برقم: (5524) ، (5 / 234) برقم: (5525) ، (5 / 234) برقم: (5523) ، (5 / 235) برقم: (5527) ، (5 / 236) برقم: (5531) وأبو داود في "سننه" (2 / 93) برقم: (1797) ، (2 / 186) برقم: (2068) ، (2 / 186) برقم: (2069) والدارمي في "مسنده" (2 / 1179) برقم: (1893) ، (3 / 1403) برقم: (2234) ، (3 / 1404) برقم: (2235) وابن ماجه في "سننه" (3 / 136) برقم: (2035) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 251) برقم: (2024) ، (6 / 251) برقم: (2023) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 202) برقم: (14262) ، (7 / 202) برقم: (14260) ، (7 / 202) برقم: (14261) ، (7 / 203) برقم: (14265) ، (7 / 203) برقم: (14264) ، (7 / 203) برقم: (14267) ، (7 / 203) برقم: (14266) ، (7 / 204) برقم: (14269) ، (7 / 204) برقم: (14272) ، (7 / 204) برقم: (14271) ، (7 / 204) برقم: (14270) ، (7 / 205) برقم: (14276) وأحمد في "مسنده" (6 / 3235) برقم: (15500) ، (6 / 3235) برقم: (15499) ، (6 / 3236) برقم: (15506) ، (6 / 3236) برقم: (15507) ، (6 / 3237) برقم: (15508) ، (6 / 3238) برقم: (15509) ، (6 / 3238) برقم: (15511) ، (6 / 3239) برقم: (15512) ، (6 / 3239) برقم: (15513) والحميدي في "مسنده" (2 / 96) برقم: (866) ، (2 / 97) برقم: (867) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 237) برقم: (938) ، (2 / 238) برقم: (939) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 502) برقم: (14102) ، (7 / 504) برقم: (14109) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 299) برقم: (17346) ، (9 / 299) برقم: (17347) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 25) برقم: (4037) ، (3 / 26) برقم: (4040) ، (3 / 26) برقم: (4039) والطبراني في "الكبير" (7 / 107) برقم: (6536) ، (7 / 108) برقم: (6537) ، (7 / 109) برقم: (6539) ، (7 / 109) برقم: (6541) ، (7 / 109) برقم: (6542) ، (7 / 110) برقم: (6544) ، (7 / 110) برقم: (6545) ، (7 / 111) برقم: (6548) ، (7 / 111) برقم: (6547) ، (7 / 111) برقم: (6549) ، (7 / 112) برقم: (6550) ، (7 / 112) برقم: (6552) ، (7 / 112) برقم: (6554) ، (7 / 112) برقم: (6551) ، (7 / 112) برقم: (6553) ، (7 / 113) برقم: (6561) ، (7 / 113) برقم: (6556) ، (7 / 113) برقم: (6559) ، (7 / 113) برقم: (6558) ، (7 / 113) برقم: (6560) ، (7 / 113) برقم: (6557) والطبراني في "الأوسط" (2 / 83) برقم: (1326) ، (2 / 220) برقم: (1797) ، (6 / 197) برقم: (6181) ، (6 / 382) برقم: (6687) ، (7 / 101) برقم: (6983)

الشواهد4 شاهد
صحيح مسلم
السنن الكبرى
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٧/١٠٧) برقم ٦٥٣٦

أَنَّهُمْ خَرَجُوا [وفي رواية : أَنَّهُمْ سَارُوا(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [مِنَ الْمَدِينَةِ(٢)] فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حَتَّى نَزَلُوا [وفي رواية : بَلَغُوا(٣)] عُسْفَانَ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كُنَّا بِعُسْفَانَ(٤)] مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ ، وَقَامَ [وفي رواية : فَقَامَ(٥)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ ، يُقَالُ لَهُ : سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ [الْمُدْلِجِيُّ(٦)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اقْضِ لَنَا قَضَاءَ [وفي رواية : عَلِّمْنَا تَعْلِيمَ(٧)] قَوْمٍ ، كَأَنَّمَا وُلِدُوا الْيَوْمَ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَدْخَلَ عَلَيْكُمْ فِي حَجَّتِكُمْ هَذِهِ عُمْرَةً ، [وفي رواية : إنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ(٨)] فَإِذَا أَنْتُمْ قَدِمْتُمْ ، [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَدْخَلَ عَلَيْكُمْ فِي حَجِّكُمْ هَذَا عُمْرَةً ، فَإِذَا أَنْتُمْ قَدِمْتُمْ(٩)] فَمَنْ يَطُوفُ [وفي رواية : تَطَوَّفَ(١٠)] بِالْبَيْتِ [وفي رواية : عُمْرَتُنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ قَالَ : بَلْ لِلْأَبَدِ فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ طُفْنَا بِالْبَيْتِ(١١)] وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ [وفي رواية : وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(١٢)] فَقَدْ أَحَلَّ ، [وفي رواية : فَقَدْ حَلَّ(١٣)] إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ ، [وفي رواية : يَحِلُّ إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنَ الْهَدْيِ(١٤)] فَلَمَّا أَحْلَلْنَا [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَيْنَا عُمْرَتَنَا(١٥)] ، قَالَ [لَنَا(١٦)] : اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ ، [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذِنَ لَهُمْ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ(١٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ رَخَّصَ لَنَا فِي نِكَاحِ الْمُتْعَةِ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتْحَ مَكَّةَ قَالَ : فَأَقَمْنَا بِهَا خَمْسَ عَشْرَةَ - ثَلَاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ - ، فَأَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ(١٩)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ الْعُزْبَةَ قَدِ اشْتَدَّتْ عَلَيْنَا . قَالَ : فَاسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ(٢٠)] وَالِاسْتِمْتَاعُ عِنْدَنَا [يَوْمَئِذٍ(٢١)] التَّزْوِيجُ ، [وفي رواية : عُمْرَتُنَا هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا ، أَمْ لِأَبَدٍ ؟ قَالَ : بَلْ لِأَبَدٍ . فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ طُفْنَا بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ أَمَرَنَا بِمُتْعَةِ النِّسَاءِ(٢٢)] فَعَرَضْنَا ذَلِكَ عَلَى [وفي رواية : فَعَرَضْنَا بِذَلِكَ(٢٣)] النِّسَاءِ ، فَأَبَيْنَ إِلَّا أَنْ يَضْرِبْنَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُنَّ أَجَلًا [وفي رواية : . فَأَتَيْنَاهُنَّ فَأَبَيْنَ أَنْ يَنْكِحْنَنَا إِلَّا أَنْ نَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُنَّ أَجَلًا(٢٤)] ، فَذُكِرَ [وفي رواية : فَذَكَرُوا(٢٥)] [وفي رواية : فَأَبَيْنَ إِلَّا أَنْ نَضْرِبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُنَّ أَجَلًا ، قَالَ : فَذَكَرْنَا(٢٦)] ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُنَّ قَدْ أَبَيْنَ إِلَّا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى(٢٧)] ، فَقَالَ : افْعَلُوا [وفي رواية : فَافْعَلُوا(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُنَّ أَجَلًا(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ فَتْحِ مَكَّةَ فَأَقَامَ بِهَا خَمْسًا وَثَلَاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ قَالَ : فَأَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ(٣٠)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ ، فَأَقَمْنَا خَمْسَ عَشْرَةَ مِنْ بَيْنِ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ ، قَالَ : قَالَ : فَأَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُتْعَةِ(٣١)] [وفي رواية : لَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ قَالَ النَّاسُ : تَمَتَّعُوا(٣٢)] [قَالَ(٣٣)] فَخَرَجْتُ [وفي رواية : خَرَجْتُ(٣٤)] أَنَا وَابْنُ عَمٍّ لِي ، [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ آخَرُ إِلَى امْرَأَةٍ شَابَّةٍ كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ لِنَسْتَمْتِعَ مِنْهَا ، فَجَلَسْنَا بَيْنَ يَدَيْهَا(٣٥)] وَمَعِي بُرْدٌ ، وَمَعَهُ بُرْدٌ ، [وفي رواية : فَخَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي عَلَيَّ بُرْدٌ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ(٣٦)] وَبُرْدُهُ [وفي رواية : وَبُرْدَتُهُ(٣٧)] أَجْوَدُ مِنْ بُرْدِي ، وَأَنَا [وفي رواية : فَقَالَتْ : مَا تُعْطِي ، فَقُلْتُ : رِدَائِي ، وَقَالَ صَاحِبِي : رِدَائِي ، وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي ، وَكُنْتُ(٣٨)] أَشَبُّ مِنْهُ [وفي رواية : فَخَطَبْنَا امْرَأَةً بِمَكَّةَ ، وَبُرْدَتُهُ أَجْوَدُ مِنْ بُرْدَتِي ، وَأَنَا أَجْمَلُ مِنْهُ وَأَشَبُّ(٣٩)] ، فَأَتَيْنَا امْرَأَةً ، [وفي رواية : فَدَخَلْنَا عَلَى امْرَأَةٍ(٤٠)] [وفي رواية : وَخَرَجْتُ أَنَا وَابْنُ عَمٍّ لِي فِي أَسْفَلِ مَكَّةَ ، أَوْ قَالَ فِي أَعْلَى مَكَّةَ ، فَلَقِيَتْنَا فَتَاةٌ(٤١)] [وفي رواية : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالتَّمَتُّعِ مِنَ النِّسَاءِ ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ حَتَّى وَجَدْنَا جَارِيَةً(٤٢)] [وفي رواية : فَبُرْدِي خَلَقٌ ، وَأَمَّا بُرْدُ ابْنِ عَمِّي فَبُرْدٌ جَدِيدٌ غَضٌّ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَسْفَلِ مَكَّةَ أَوْ بِأَعْلَاهَا ، فَتَلَقَّتْنَا فَتَاةٌ(٤٣)] [وفي رواية : أَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُتْعَةِ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي سِنًّا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَقِيَتْنَا فَتَاةٌ(٤٤)] [مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، كَأَنَّهَا الْبَكْرَةُ الْعَنَطْنَطَةُ(٤٥)] [وفي رواية : فَلَقِينَا فَتَاةً مِثْلَ الْبَكْرَةِ(٤٦)] [فَخَطَبْنَاهَا إِلَى نَفْسِهَا(٤٧)] [فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا(٤٨)] [وفي رواية : وَعَرَضْنَا عَلَيْهَا بُرْدَيْنَا(٤٩)] [وفي رواية : فَقُلْنَا لَهَا : هَلْ لَكِ أَنْ يَسْتَمْتِعَ مِنْكِ أَحَدُنَا ؟(٥٠)] [قَالَتْ : وَهَلْ يَصْلُحُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ(٥١)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى امْرَأَةٍ شَابَّةٍ كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ نَتَمَتَّعُ ، فَجَلَسْنَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَعَلَيَّ بُرْدٌ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ ، فَكَلَّمْنَاهَا وَمَهَرْنَاهَا بُرْدَتَنَا(٥٢)] [فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَى بُرْدِ صَاحِبِي(٥٣)] فَأَعْجَبَهَا بُرْدُهُ [وفي رواية : فَتَرَاهُ أَجْوَدَ مِنْ بُرْدِي(٥٤)] ، وَأَعْجَبَهَا سِمَاتِي ، [ وفي رواية وَتَنْظُرُ إِلَيَّ فَتَرَانِي أَشَبَّ مِنْهُ ] [وفي رواية : وَأَعْجَبَهَا شَبَابِي(٥٥)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : مَا تُعْطِينِي ؟ فَقُلْتُ : رِدَائِي ، وَقَالَ صَاحِبِي : رِدَاءَيْنِ ، وَكَانَ رِدَاءَا صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي ، وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ فَإِذَا نَظَرَتْ إِلَى رِدَائَيْ صَاحِبِي أَعْجَبَهَا ، وَإِذَا نَظَرَتْ إِلَيَّ أَعْجَبْتُهَا(٥٦)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَدَخَلَهَا النَّاسُ ، إِذَا رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ قَدْ وَاطَأَ امْرَأَةً ، فَأَعْطَاهَا ثَوْبَيْنِ ، وَكُنْتُ أَصْبَحَ وَجْهًا مِنْهُ ، وَكَانَ مَعِي ثَوْبٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : أُعْطِيكِ هَذَا الثَّوْبَ ، فَأَسْتَمْتِعُ بِكِ ، فَتَرَكَتِ الْقَيْسِيَّ ، وَقَالَتْ : نَعَمْ ، فَوَاعَدْتُهَا أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْهَا(٥٧)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَا فَتَاةً شَابَّةً وَمَعِي بُرْدَةٌ ، وَمَعَ ابْنِ عَمِّي بُرْدَةٌ ، وَبُرْدَةُ ابْنِ عَمِّي خَيْرٌ مِنْ بُرْدَتِي ، وَأَنَا أَشَبُّ مِنِ ابْنِ عَمِّي ، فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ فِيَّ ، قَالَتْ : بُرْدَةٌ كَبُرْدَةٍ ، فَاخْتَارَتْنِي ، فَأَعْطَيْتُهَا بُرْدَتِي(٥٨)] ثُمَّ صَارَ شَأْنُهَا أَنْ قَالَتْ : هَاتِ بُرْدَكَ ، [وفي رواية : فَقَالَتْ : أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ تَكْفِينِي(٥٩)] [وفي رواية : فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلِ ، فَإِذَا رَآهَا الرَّجُلُ تَنْظُرُ إِلَى عِطْفِهَا وَقَالَ : بُرْدُ هَذَا خَلَقٌ ، وَبُرْدِي جَدِيدٌ غَضٌّ ، فَتَقُولُ : بُرْدُ هَذَا لَا بَأْسَ بِهِ ، ثُمَّ اسْتَمْتَعْتُ مِنْهَا(٦٠)] وَكَانَ [وفي رواية : قَالَتْ : بُرْدٌ كَبُرْدٍ فَكَانَ(٦١)] الْأَجَلُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا عَشْرًا ، [وفي رواية : فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ فَتَرَانِي أَجْمَلَ مِنْ صَاحِبِي ، وَتَرَى بُرْدَ صَاحِبِي أَحْسَنَ مِنْ بُرْدِي ، فَآمَرَتْ نَفْسَهَا سَاعَةً ثُمَّ اخْتَارَتْنِي عَلَى صَاحِبِي فَكُنَّ مَعَنَا ثَلَاثًا(٦٢)] [وفي رواية : ثُمَّ مَكَثْتُ مَعَهَا مَا شَاءَ اللَّهُ(٦٣)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : بُرْدٌ مَكَانَ بُرْدٍ ، وَاخْتَارَتْنِي ، فَتَزَوَّجْتُهَا عَشْرًا بِبُرْدِي(٦٤)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ أَنَا وَابْنُ عَمٍّ لِي ، وَمَعِي بُرْدٌ قَدْ مُسَّ مِنْهُ ، وَمَعَ ابْنِ عَمِّي بُرْدٌ جَدِيدٌ غَضٌّ ، وَأَنَا جَمِيلٌ فَاضِلُ الْجَمَالِ عَنِ ابْنِ عَمِّي ، وَابْنُ عَمِّي دُونِي فِي الْجَمَالِ ، فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ أَوْ بِأَسْفَلِهَا لَقِيَتْنَا فَتَاةٌ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ مِثْلُ الْبَكْرَةِ ، فَقُلْنَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَمَرَنَا ، أَوْ قَدْ أَذِنَ لَنَا أَنْ نَسْتَمْتِعَ مِنَ النِّسَاءِ ، فَهَلْ لَكِ فِي أَحَدِنَا ؟ قَالَتْ : أَوَفَعَلَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، فَنَشَرْنَا بُرْدَيْنَا ، فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَى الْبُرْدَيْنِ ، ثُمَّ تَنْظُرُ إِلَيَّ ، وَإِلَى ابْنِ عَمِّي ، فَإِذَا رَآهَا ابْنُ عَمِّي تَنْظُرُ إِلَى عِطْفِهَا ، قَالَ : إِنَّ بُرْدِي هَذَا جَدِيدٌ غَضٌّ ، وَبُرْدَ ابْنِ عَمِّي خَلَقٌ قَدْ مُسَّ مِنْهُ ، وَتَقُولُ الْفَتَاةُ : وَبُرْدُ هَذَا لَا بَأْسَ بِهِ ، فَكَرَّرَ ذَلِكَ الْقَوْلَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ اخْتَارَتْنِي(٦٥)] [وفي رواية : ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي وَلِي عَلَيْهِ فَضْلٌ فِي الْجَمَالِ ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الدَّمَامَةِ ، مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدٌ ، أَمَّا بُرْدِي فَخَلَقٌ ، وَأَمَّا بُرْدُ ابْنِ عَمِّي فَبُرْدٌ جَدِيدٌ غَضٌّ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَسْفَلِ مَكَّةَ أَوْ بِأَعْلَاهَا فَتَلَقَّتْنَا فَتَاةٌ مِثْلُ الْبَكْرَةِ الْعَنَطْنَطَةِ فَقُلْنَا : هَلْ لَكِ أَنْ يَسْتَمْتِعَ مِنْكِ أَحَدُنَا ؟ قَالَتْ : وَمَا تَبْذُلَانِ ؟ قَالَ : فَنَشَرَ كُلٌّ مِنَّا بُرْدَهُ فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ ، فَإِذَا رَآهَا صَاحِبِي تَنْظُرُ إِلَى عِطْفِهَا وَقَالَ : إِنَّ بُرْدَ هَذَا خَلَقٌ مَحٌّ ، وَبُرْدِي هَذَا جَدِيدٌ غَضٌّ ، فَتَقُولُ : وَبُرْدُ هَذَا لَا بَأْسَ بِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَوْ مَرَّتَيْنِ(٦٦)] [وفي رواية : وَمَاذَا تَبْذُلَانِ ؟ فَنَشَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدَهُ ، فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ ، وَيَرَاهَا صَاحِبِي تَنْظُرُ إِلَى عِطْفِهَا ، فَقَالَ : إِنَّ بُرْدَ هَذَا خَلَقٌ ، وَبُرْدِي جَدِيدٌ غَضٌّ ، فَتَقُولُ : بُرْدُ هَذَا لَا بَأْسَ بِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، أَوْ مَرَّتَيْنِ(٦٧)] [وفي رواية : فَمَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ فَأَعْجَبَهَا شَبَابِي وَبُرْدَةُ ابْنِ عَمِّي ، فَقَالَتْ : بُرْدٌ كَبُرْدٍ ، فَتَزَوَّجْتُهَا ، فَنِمْتُ(٦٨)] فَبِتُّ [وفي رواية : فَلَبِثْتُ(٦٩)] عِنْدَهَا ، [وفي رواية : فَبِتُّ مَعَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ(٧٠)] [وفي رواية : فَمَكَثْتُ مَعَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ(٧١)] [وفي رواية : قَالَتْ : بُرْدُ ابْنِ عَمِّكَ هَذَا لَا بَأْسَ بِهِ ، قَالَ : فَاسْتَمْتَعَ مِنْهَا(٧٢)] [وفي رواية : فَتَزَوَّجْتُ بِهَا ، وَدَخَلْتُ بِهَا(٧٣)] [وفي رواية : ثُمَّ قَبِلَتْنِي ، فَنَكَحْتُهَا ، فَلَبِثْتُ مَعَهَا ثَلَاثًا(٧٤)] [وفي رواية : فَأَقَمْتُ مَعَهَا ثَلَاثًا(٧٥)] [وفي رواية : فَكُنْتُ مَعَهَا ثَلَاثًا(٧٦)] ثُمَّ أَصْبَحْتُ [وفي رواية : فَبِتُّ عِنْدَهَا لَيْلَةً ، فَأَصْبَحْتُ(٧٧)] ، فَخَرَجْتُ [وفي رواية : ثُمَّ أَصْبَحْتُ غَادِيًا(٧٨)] إِلَى الْمَسْجِدِ [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ(٧٩)] ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - [وفي رواية : ثُمَّ غَدَوْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ(٨٠)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(٨١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ [وفي رواية : وَالْمَقَامِ(٨٢)] [وفي رواية : بَيْنَ الْبَابِ وَالرُّكْنِ(٨٣)] ، [وفي رواية : بَيْنَ الْبَابِ وَالْحَجَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ(٨٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَوَجَدْتُهُ قَائِمًا بَيْنَ الْبَابِ وَزَمْزَمَ(٨٥)] [وفي رواية : بَيْنَ الْحِجْرِ وَالْبَابِ قَائِمٌ يَخْطُبُ(٨٦)] وَهُوَ يَقُولُ : [وفي رواية : فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ يَقُولُ(٨٧)] [وفي رواية : فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٨٨)] أَيُّهَا النَّاسُ ، كُنْتُ أَذِنْتُ [وفي رواية : إِنِّي قَدْ أَذِنْتُ(٨٩)] لَكُمْ فِي الِاسْتِمْتَاعِ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ [وفي رواية : أَلَا وَإِنِّي قَدْ حَرَّمْتُ ذَلِكَ(٩٠)] [وفي رواية : أَلَا إِنَّهَا حَرَامٌ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا(٩١)] [وفي رواية : إِنَّهَا حَرَامٌ مِنْ يَوْمِنَا هَذَا(٩٢)] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَمْتَعْتُ مِنْهَا فَلَمْ نَخْرُجْ حَتَّى حَرَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٣)] [وفي رواية : فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ يُحَرِّمُهَا(٩٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَحْلَلْتُ لَكُمُ الْمُتْعَةَ ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَانِي وَأَخْبَرَنِي أَنَّهَا حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٩٥)] فَمَنْ كَانَ [وفي رواية : فَقَالَتْ : مَا تُعْطِينَا ؟ فَقُلْتُ : رِدَائِي ، وَقَالَ صَاحِبِي : رِدَائِي ، وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي ، وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ ، فَإِذَا نَظَرَتْ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي أَعْجَبَهَا ، وَإِذَا نَظَرَتْ إِلَيَّ أَعْجَبْتُهَا ، ثُمَّ قَالَتْ : أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ يَكْفِينِي ، فَمَكَثْتُ مَعَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ كَانَ(٩٦)] [وفي رواية : فَمَنْ بَقِيَ(٩٧)] عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا [وفي رواية : سَبِيلَهُ(٩٨)] [وفي رواية : فَلْيُفَارِقْهُ(٩٩)] ، [وفي رواية : فَمَنْ كَانَ دَخَلَ مِنْكُمْ بِامْرَأَةٍ فَلَا يَعُودَنَّ إِلَيْهَا(١٠٠)] [وفي رواية : إِنَّا قَدْ كُنَّا أَذِنَّا لَكُمْ فِي هَذِهِ الْمُتْعَةِ ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ هَذِهِ النِّسْوَانِ شَيْءٌ فَلْيُرْسِلْهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١٠١)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي تَمَتَّعَ بِهِنَّ شَيْءٌ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا(١٠٢)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ اللَّاتِي يَتَمَتَّعُ بِهِنَّ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا(١٠٣)] وَلَا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ أَعْطَى شَيْئًا فَلَا يَأْخُذْهُ(١٠٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِفِرَاقِهِنَّ(١٠٥)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهَا ، فَفَارَقْتُهَا . أَوْ نَحْوَ هَذَا(١٠٦)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً إِلَى أَجَلٍ فَلْيُعْطِهَا مَا سَمَّى لَهَا ، وَلَا يَسْتَرْجِعْ مِمَّا أَعْطَاهَا شَيْئًا ، وَيُفَارِقْهَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَهَا عَلَيْكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١٠٧)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ مِنْكُمْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً إِلَى أَجَلٍ فَلْيُعْطِهَا مَا سَمَّى لَهَا ، وَلَا يَسْتَرْجِعْ مِمَّا أَعْطَاهَا شَيْئًا وَلْيُفَارِقْهَا ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ حَرَّمَهَا عَلَيْكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١٠٨)] [ وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَامَ بِمَكَّةَ فَقَالَ : إِنَّ نَاسًا أَعْمَى اللَّهُ قُلُوبَهُمْ كَمَا أَعْمَى أَبْصَارَهُمْ يُفْتُونَ بِالْمُتْعَةِ وَيُعَرِّضُ بِالرَّجُلِ فَنَادَاهُ فَقَالَ : إِنَّكَ جِلْفٌ جَافٍ فَلَعَمْرِي لَقَدْ كَانَتِ الْمُتْعَةُ تُفْعَلُ فِي عَهْدِ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ يُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : فَجَرِّبْ بِنَفْسِكَ فَوَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتَهَا لَأَرْجُمَنَّكَ بِأَحْجَارِكَ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَأَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بْنِ سَيْفِ اللَّهِ : أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَجُلٍ جَاءَهُ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَاهُ فِي الْمُتْعَةِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ : مَهْلًا ، قَالَ : مَا هِيَ ؟ وَاللَّهِ لَقَدْ فُعِلَتْ فِي عَهْدِ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، قَالَ ابْنُ أَبِي عَمْرَةَ : إِنَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ لِمَنْ يُضْطَرُّ إِلَيْهَا كَالْمَيْتَةِ ، وَالدَّمِ ، وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ ، ثُمَّ أَحْكَمَ اللَّهُ الدِّينَ وَنَهَى عَنْهَا . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَأَخْبَرَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ أَنَّ أَبَاهُ قَالَ : قَدْ كُنْتُ اسْتَمْتَعْتُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ بِبُرْدَيْنِ أَحْمَرَيْنِ ثُمَّ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُتْعَةِ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَسَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سَبْرَةَ يُحَدِّثُ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَنَا جَالِسٌ ] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ثَلَاثٍ انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يُحَرِّمُهَا ، وَيَنْهَى عَنْهَا أَشَدَّ النَّهْيِ(١٠٩)] [فَرَجَعْتُ ، فَأَخَذْتُ ثَوْبِيَ مِنْهَا(١١٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَمَرَهُمْ بِالْمُتْعَةِ ، قَالَ : فَخَطَبْتُ أَنَا وَرَجُلٌ امْرَأَةً ، قَالَ : فَلَقِيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، فَإِذَا هُوَ يُحَرِّمُهَا أَشَدَّ التَّحْرِيمِ ، وَيَقُولُ فِيهَا أَشَدَّ الْقَوْلِ ، وَيَنْهَى عَنْهَا أَشَدَّ النَّهْيِ(١١١)] [وفي رواية : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالِاسْتِمْتَاعِ فِي فَتْحِ مَكَّةَ ، فَاسْتَمْتَعْنَا مِنَ النِّسَاءِ ، ثُمَّ نَهَانَا عَنْهُ(١١٢)] [وفي رواية : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمُتْعَةِ عَامَ الْفَتْحِ حِينَ دَخَلْنَا مَكَّةَ ثُمَّ لَمْ نَخْرُجْ مِنْهَا حَتَّى نَهَى عَنْهُ(١١٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْمُتْعَةِ فَكَلَّمَ(١١٤)] [وفي رواية : فَتَزَوَّجَ(١١٥)] [رَجُلٌ امْرَأَةً ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ سَمِعْتُهَ يَنْهَى عَنْهَا أَشَدَّ النَّهْيِ ، وَيَقُولُ فِيهَا أَشَدَّ الْقَوْلِ(١١٦)] [وفي رواية : : كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فَتَذَاكَرْنَا مُتْعَةَ النِّسَاءِ فَقَالَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ رَبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ : أَشْهَدُ عَلَى أَبِي أَنَّهُ حَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ(١١٧)] [وفي رواية : تَذَاكَرْنَا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمُتْعَةَ مُتْعَةَ النِّسَاءِ فَقَالَ رَبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَنْهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ(١١٨)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ الْمُتْعَةَ ، فَلَا تَقْرَبُوهَا - يُرِيدُ مُتْعَةَ النِّسَاءِ - وَمَنْ كَانَ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا فَلْيَدَعْهَا(١١٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَمَرَهُمْ بِالْمُتْعَةِ ، فَخَطَبْتُ أَنَا وَرَجُلٌ امْرَأَةً فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ ، فَإِذَا هُوَ يُحَرِّمُهَا أَشَدَّ التَّحْرِيمِ وَيَنْهَى عَنْهَا أَشَدَّ النَّهْيِ(١٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي١٨٩٣٢٢٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٨·
  2. (٢)مسند أحمد١٥٥٠٧·المعجم الكبير٦٥٣٧·مصنف عبد الرزاق١٤١٠٩·
  3. (٣)مسند الدارمي١٨٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٨·
  4. (٤)سنن أبي داود١٧٩٧·مسند أحمد١٥٥٠٧·المعجم الكبير٦٥٣٧·مصنف عبد الرزاق١٤١٠٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٧·
  6. (٦)سنن أبي داود١٧٩٧·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٥٠٧·المعجم الكبير٦٥٣٧·مصنف عبد الرزاق١٤١٠٩·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٥٠٧·المعجم الكبير٦٥٣٧·مصنف عبد الرزاق١٤١٠٩·
  9. (٩)مسند الدارمي١٨٩٣·
  10. (١٠)سنن أبي داود١٧٩٧·مسند الدارمي١٨٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٧·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٤١٠٩·
  12. (١٢)مسند الدارمي١٨٩٣·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٧٩٧·مسند الدارمي١٨٩٣·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٥١٣·صحيح ابن حبان٤١٥٢·المنتقى٧٢٧·
  16. (١٦)صحيح مسلم٣٤٢٠٣٤٢١·سنن أبي داود١٧٩٧·مسند أحمد١٥٥٠٨١٥٥١١١٥٥١٣·مسند الدارمي١٨٩٣·صحيح ابن حبان٤١٥١٤١٥٢·المعجم الكبير٦٥٣٦٦٥٤٢٦٥٤٤٦٥٤٥٦٥٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦١·مسند الحميدي٨٦٧·المنتقى٧٢٧·شرح معاني الآثار٤٠٣٧·سنن سعيد بن منصور٢٠٢٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٦٥٤٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٥٤٢·مسند الحميدي٨٦٧·
  19. (١٩)صحيح مسلم٣٤٢١·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٢٠٣٥·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤١٥٢·المنتقى٧٢٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٥٥٠٧·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤١٥٢·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٢٠٣٥·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٢٠٣٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٥٥١٣·المنتقى٧٢٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٥٥٠٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٥٥٠٧·المعجم الكبير٦٥٣٧·مصنف عبد الرزاق١٤١٠٩·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٢٠٣٥·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦١·
  31. (٣١)مسند أحمد١٥٥٠٨·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط١٣٢٦·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٣٤٢٠٣٤٢١٣٤٢٢٣٤٢٤٣٤٢٥٣٤٢٦٣٤٣٠٣٤٣١·سنن أبي داود١٧٩٧٢٠٦٨·سنن ابن ماجه٢٠٣٥·مسند أحمد١٥٥٠٠١٥٥٠٧١٥٥٠٨١٥٥٠٩١٥٥١١١٥٥١٢١٥٥١٣·مسند الدارمي١٨٩٣٢٢٣٥·صحيح ابن حبان٤١٤٩٤١٥١٤١٥٢٤١٥٣٤١٥٥·المعجم الكبير٦٥٣٦٦٥٣٧٦٥٤٢٦٥٤٣٦٥٤٤٦٥٤٥٦٥٤٧٦٥٤٨٦٥٥٤٦٥٥٦٦٥٥٧٦٥٥٨٦٥٥٩٦٥٦٠٦٥٦١·المعجم الأوسط١٣٢٦٦١٨١٦٩٨٣·مصنف ابن أبي شيبة١٧٣٤٧·مصنف عبد الرزاق١٤١٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٠١٤٢٦١١٤٢٦٢١٤٢٦٤١٤٢٦٥١٤٢٦٦١٤٢٦٧١٤٢٧١١٤٢٧٢١٤٢٧٦·مسند الحميدي٨٦٦٨٦٧·السنن الكبرى٥٥٢٢٥٥٢٣٥٥٢٤٥٥٢٥٥٥٢٦٥٥٢٧٥٥٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٩٣٩·المنتقى٧٢٦٧٢٧·شرح معاني الآثار٤٠٣٧٤٠٣٨٤٠٣٩٤٠٤٠·سنن سعيد بن منصور٢٠٢٣٢٠٢٤·
  34. (٣٤)مسند الحميدي٨٦٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٦٥٤٧·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٥٥٠٧·المعجم الكبير٦٥٣٧·مصنف عبد الرزاق١٤١٠٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٥٥١٣·المعجم الأوسط١٣٢٦·المنتقى٧٢٧·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٣٤٢٠·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط١٣٢٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٥٥٠٧·المعجم الكبير٦٥٣٧·مصنف عبد الرزاق١٤١٠٩·
  41. (٤١)مسند أحمد١٥٥٠٨·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٤·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٣٤٢١·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٥٥١١·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٥٥٠٨·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٤١٥٣·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٣٤٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٤·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٣٤٢٠·مسند أحمد١٥٥٠٧١٥٥١١·المعجم الكبير٦٥٣٧٦٥٤٤·مصنف عبد الرزاق١٤١٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٠·السنن الكبرى٥٥٣١·شرح معاني الآثار٤٠٣٧·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٣٤٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٤·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٥٥٠٨·
  51. (٥١)مسند أحمد١٥٥٠٨·
  52. (٥٢)سنن سعيد بن منصور٢٠٢٣·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٥٥٠٧·المعجم الكبير٦٥٣٧·مصنف عبد الرزاق١٤١٠٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٥٥٠٧·المعجم الكبير٦٥٣٧·مصنف عبد الرزاق١٤١٠٩·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٧·
  56. (٥٦)شرح معاني الآثار٤٠٣٧·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٦٥٥٧·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٦٥٤٢·
  59. (٥٩)شرح معاني الآثار٤٠٣٧·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٤١٥٣·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٧·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٣٤٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٤·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٦٥٤٢·مسند الحميدي٨٦٧·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٥٥٠٧·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٦٥٤٥·
  66. (٦٦)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦١·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٣٤٢١·
  68. (٦٨)مسند أبي يعلى الموصلي٩٣٩·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٤١٥٢·سنن سعيد بن منصور٢٠٢٣·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٥٥٠٧·المعجم الكبير٦٥٣٧·مصنف عبد الرزاق١٤١٠٩·
  71. (٧١)المعجم الكبير٦٥٤٤·شرح معاني الآثار٤٠٣٧·
  72. (٧٢)مسند أحمد١٥٥٠٨·
  73. (٧٣)المعجم الأوسط١٣٢٦·
  74. (٧٤)سنن سعيد بن منصور٢٠٢٣·
  75. (٧٥)مسند أحمد١٥٥١١·صحيح ابن حبان٤١٥١·المعجم الكبير٦٥٤٧·
  76. (٧٦)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٠·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٧·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٥٥١٣·صحيح ابن حبان٤١٥٢·المنتقى٧٢٧·
  79. (٧٩)مسند أحمد١٥٥٠٧·المعجم الكبير٦٥٣٧·مصنف عبد الرزاق١٤١٠٩·
  80. (٨٠)سنن ابن ماجه٢٠٣٥·
  81. (٨١)صحيح مسلم٣٤٢٤·مصنف ابن أبي شيبة١٧٣٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٦·
  82. (٨٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٧·
  83. (٨٣)مسند أبي يعلى الموصلي٩٣٩·
  84. (٨٤)مسند أحمد١٥٥١٣·
  85. (٨٥)المعجم الكبير٦٥٤٢·مسند الحميدي٨٦٧·
  86. (٨٦)صحيح ابن حبان٤١٥٢·المنتقى٧٢٧·
  87. (٨٧)مسند أحمد١٥٥٠٧·
  88. (٨٨)المعجم الكبير٦٥٣٧·
  89. (٨٩)صحيح ابن حبان٤١٥٢·
  90. (٩٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٧·
  91. (٩١)صحيح مسلم٣٤٣١·السنن الكبرى٥٥٢٥·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٦٥٤٨·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٤١٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦١·
  94. (٩٤)المعجم الكبير٦٥٥٧·
  95. (٩٥)المعجم الأوسط١٣٢٦·
  96. (٩٦)المعجم الكبير٦٥٤٤·
  97. (٩٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٧·
  98. (٩٨)صحيح مسلم٣٤٢٣·صحيح ابن حبان٤١٥٢·مصنف ابن أبي شيبة١٧٣٤٧·
  99. (٩٩)مسند أبي يعلى الموصلي٩٣٩·
  100. (١٠٠)المعجم الأوسط١٣٢٦·
  101. (١٠١)المعجم الكبير٦٥٤٢·
  102. (١٠٢)مسند أحمد١٥٥١١·
  103. (١٠٣)المعجم الكبير٦٥٤٤·شرح معاني الآثار٤٠٣٧·
  104. (١٠٤)صحيح مسلم٣٤٣١·صحيح ابن حبان٤١٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٥·السنن الكبرى٥٥٢٥·
  105. (١٠٥)صحيح مسلم٣٤٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٤·
  106. (١٠٦)المعجم الكبير٦٥٤٧·سنن سعيد بن منصور٢٠٢٣·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير٦٥٣٧·مصنف عبد الرزاق١٤١٠٩·
  108. (١٠٨)مسند أحمد١٥٥٠٧·
  109. (١٠٩)المعجم الكبير٦٥٤١·
  110. (١١٠)المعجم الكبير٦٥٥٧·
  111. (١١١)مسند أحمد١٥٥٠٩·
  112. (١١٢)المعجم الكبير٦٥٦٠·
  113. (١١٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٦٢·
  114. (١١٤)السنن الكبرى٥٥٢٣·
  115. (١١٥)شرح معاني الآثار٤٠٤٠·
  116. (١١٦)السنن الكبرى٥٥٢٣·
  117. (١١٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٧٢·
  118. (١١٨)مسند أحمد١٥٥٠٠·
  119. (١١٩)السنن الكبرى٥٥٢٢·
  120. (١٢٠)السنن الكبرى٥٥٢٤·
مقارنة المتون332 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4150
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْمُتْعَةَ(المادة: المتعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَتَعَ ) * فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ ، هُوَ النِّكَاحُ إِلَى أَجَلٍ مُعَيَّنٍ ، وَهُوَ مِنَ التَّمَتُّعِ بِالشَّيْءِ : الِانْتِفَاعِ بِهِ ، يُقَالُ : تَمَتَّعْتُ بِهِ أَتَمَتَّعُ تَمَتُّعًا ، وَالِاسْمُ : الْمُتْعَةُ ، كَأَنَّهُ يَنْتَفِعُ بِهَا إِلَى أَمَدٍ مَعْلُومٍ . وَقَدْ كَانَ مُبَاحًا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ حُرِّمَ ، وَهُوَ الْآنُ جَائِزٌ عِنْدَ الشِّيعَةِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " مُتْعَةِ الْحَجِّ " ، التَّمَتُّعُ بِالْحَجِّ لَهُ شَرَائِطُ مَعْرُوفَةٌ فِي الْفِقْهِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَحْرَمَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ بِعُمْرَةٍ ، فَإِذَا وَصَلَ إِلَى الْبَيْتِ وَأَرَادَ أَنْ يُحِلَّ وَيَسْتَعْمِلَ مَا حَرُمَ عَلَيْهِ ، فَسَبِيلُهُ أَنْ يَطُوفَ وَيَسْعَى وَيُحِلَّ ، وَيُقِيمَ حَلَالًا إِلَى يَوْمِ الْحَجِّ ، ثُمَّ يُحْرِمُ مِنْ مَكَّةَ بِالْحَجِّ إِحْرَامًا جَدِيدًا ، وَيَقِفُ بِعَرَفَةَ ثُمَّ يَطُوفُ وَيَسْعَى وُيُحِلُّ مِنَ الْحَجِّ ، فَيَكُونُ قَدْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ فِي أَيَّامِ الْحَجِّ : أَيِ انْتَفَعَ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، فَأَجَازَهَا الْإِسْلَامُ . * وَفِيهِ : أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ طَلَّقَ امْرَأَةً فَمَتَّعَ بِوَلِيدَةٍ ، أَيْ : أَعْطَاهَا أَمَةً ، وَهِيَ مُتْعَةُ الطَّلَاقِ ، وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُطَلِّقِ أَنْ يُعْطِيَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ طَلَاقِهَا شَيْئًا يَهَبُهَا إِيَّاهُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْلَا مَتَّعْتَنَا بِهِ " أَيْ : هَلَّا تَرَكْتَنَا نَنْتَفِعُ بِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الت

لسان العرب

[ متع ] متع : مَتَعَ النَّبِيذُ يَمْتَعُ مُتُوعًا : اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهُ . وَنَبِيذٌ مَاتِعٌ أَيْ شَدِيدُ الْحُمْرَةِ . وَمَتَعَ الْحَبْلُ : اشْتَدَّ . وَحَبْلٌ مَاتِعٌ : جَيِّدُ الْفَتْلِ . وَيُقَالُ لِلْجَبَلِ الطَّوِيلِ : مَاتِعٌ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ وَالدَّجَّالِ : يُسَخَّرُ مَعَهُ جَبَلٌ مَاتِعٌ خِلَاطُهُ ثَرِيدٌ أَيْ طَوِيلٌ شَاهِقٌ . وَمَتَعَ الرَّجُلُ وَمَتُعَ : جَادَ وَظَرُفَ ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا جَادَ فَقَدْ مَتُعَ ، وَهُوَ مَاتِعٌ . وَالْمَاتِعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : الْبَالِغُ فِي الْجَوْدَةِ الْغَايَةَ فِي بَابِهِ ، وَأَنْشَدَ : خُذْهُ فَقَدْ أُعْطِيتَهُ جَيِّدًا قَدْ أُحْكِمَتْ صَنْعَتُهُ مَاتِعَا وَقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْمَتَاعَ وَالتَّمَتُّعَ وَالِاسْتِمْتَاعَ وَالتَّمْتِيعَ فِي مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِهِ ، وَمَعَانِيهَا وَإِنِ اخْتَلَفَتْ رَاجِعَةٌ إِلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَأَمَّا الْمَتَاعُ فِي الْأَصْلِ فَكُلُّ شَيْءٍ يُنْتَفَعُ بِهِ وَيُتَبَلَّغُ بِهِ وَيُتَزَوَّدُ وَالْفَنَاءُ يَأْتِي عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا . وَالْمُتْعَةُ وَالْمِتْعَةُ : الْعُمْرَةُ إِلَى الْحَجِّ ، وَقَدْ تَمَتَّعَ وَاسْتَمْتَعَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ صُورَةُ الْمُسْتَمْتِعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ أَنْ يُحْرِمَ بِالْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فَإِذَا أَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ بَعْدَ إِهْلَالِهِ شَوَّالًا فَقَدْ صَارَ مُتَمَتِّعًا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ، وَسُمِّيَ مُتَمَتِّعًا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ لِأَنَّهُ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا

الْأَبَدِ(المادة: الأبد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَدَ ) [ هـ ] قَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ : أَصَبْنَا نَهْبَ إِبِلٍ فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا الْأَوَابِدُ جَمْعُ آبِدَةٍ وَهِيَ الَّتِي قَدْ تَأَبَّدَتْ أَيْ تَوَحَّشَتْ وَنَفَرَتْ مِنَ الْإِنْسِ . وَقَدْ أَبَدَتْ تَأْبِدُ وَتَأْبُدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " فَأَرَاحَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجَيْنِ ، وَمِنْ كُلِّ آبِدَةٍ اثْنَتَيْنِ " تُرِيدُ أَنْوَاعًا مِنْ ضُرُوبِ الْوَحْشِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَاءَ بِآبِدَةٍ : أَيْ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ يُنْفَرُ مِنْهُ وَيُسْتَوْحَشُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " قَالَ لَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ : أَرَأَيْتَ مُتْعَتَنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ فَقَالَ : بَلْ هِيَ لِلْأَبَدِ " وَفِي رِوَايَةٍ " أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ ؟ فَقَالَ : بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ " وَفِي أُخْرَى " لِأَبَدِ الْأَبَدِ " وَالْأَبَدُ : الدَّهْرُ ، أَيْ هِيَ لِآخِرِ الدَّهْرِ .

لسان العرب

[ أبد ] أبد : الْأَبَدُ : الدَّهْرُ وَالْجَمْعُ آبَادٌ وَأُبُودُ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ : أَرَأَيْتَ مُتْعَتَنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ فَقَالَ : بَلْ هِيَ لِلْأَبَدِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ ؟ فَقَالَ : بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ ، وَفِي أُخْرَى : بَلْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ ؛ أَيْ : هِيَ لِآخِرِ الدَّهْرِ . وَأَبَدٌ أَبِيدٌ ؛ كَقَوْلِهِمْ دَهْرٌ دَهِيرٌ . وَلَا أَفْعَلَ ذَلِكَ أَبَدَ الْأَبِيدِ وَأَبَدَ الْآبَادِ وَأَبَدَ الدَّهْرَ وَأَبِيدَ الْأَبِيدَ وَأَبَدَ الْأَبَدِيَّةَ ، وَأَبَدَ الْأَبَدَّيْنِ لَيْسَ عَلَى النَّسَبِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَكَانُوا خُلَقَاءَ أَنْ يَقُولُوا الْأَبَدَيِّينَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ نَسْمَعْهُ ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ جَمَعَ الْأَبَدَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ، عَلَى التَّشْنِيعِ وَالتَّعْظِيمِ كَمَا قَالُوا أَرَضُونَ ، وَقَوْلُهُمْ : لَا أَفْعَلُهُ أَبَدَ الْآبِدِينَ كَمَا تَقُولُ : دَهْرَ الدَّاهِرِينَ وَعَوَضَ الْعَائِضِينَ ، وَقَالُوا فِي الْمَثَلِ : طَالَ الْأَبَدُ عَلَى لُبَدٍ ، يُضْرَبُ ذَلِكَ لِكُلِّ مَا قَدُمَ . وَالْأَبَدُ : الدَّائِمُ وَالتَّأْبِيدُ : التَّخْلِيدُ . وَأَبَدَ بِالْمَكَانِ يَأْبِدُ ، بِالْكَسْرِ ، أُبُودَا : أَقَامَ بِهِ وَلَمْ يَبْرَحْهُ . وَأَبَدْتُ بِهِ آبُدُ أُبُودًا كَذَلِكَ . وَأَبَدَتِ الْبَهِيمَةُ تَأْبُدُ وَتَأْبِدُ أَيْ تَوَحَّشَتْ . وَأَبَدَتِ الْوَحْشَ تَأْبُدُ وَتَأْبِدُ أُبُودًا وَتَأَبَّدَتْ تَأَبُّدًا : تَوَحَّشَتْ . وَالتَّأَبُّدُ : التَّوَحُّشُ . وَأَبِدَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ : تَوَحَّشَ ، فَهُوَ أَبِدٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَافْتَنَّ بَعْدَ تَمَامِ الظِّمْءِ نَاجِيَةً مِثْلَ الْهِرَاوَةِ ثِنْيًا بِكْرُهَا أَبِدُ أَيْ : وَلَدُهَا الْأَوَّلُ قَدْ تَ

أَعْيَنَ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُتْعَةَ حَرَّمَهَا الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ تَحْرِيمَ الْأَبَدِ 4155 4150 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ بِحَرَّانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ <مصطلح_متون ربط=" 51 54 "

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث