حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4448
4453
ذكر وصف ضرب الحد الذي كان في أيام المصطفى صلى الله عليه وسلم

أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَدَ فِي الْحَدِّ بِالْجَرِيدِ ج١٠ / ص٢٩٩وَالنِّعَالِ ، فَلَمَّا كَانَ أَبُو بَكْرٍ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ جَلَدَ أَرْبَعِينَ ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ دَنَا النَّاسُ مِنَ الرِّيفِ وَالْقُرَى فَذُكِرَ لِأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : اجْعَلْهَا كَأَخَفِّ الْحُدُودِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة198هـ
  5. 05
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 157) برقم: (6533) ، (8 / 158) برقم: (6536) ومسلم في "صحيحه" (5 / 125) برقم: (4485) ، (5 / 125) برقم: (4487) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 311) برقم: (864) ، (1 / 312) برقم: (865) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 298) برقم: (4453) ، (10 / 299) برقم: (4454) ، (10 / 300) برقم: (4455) والنسائي في "الكبرى" (5 / 132) برقم: (5259) ، (5 / 133) برقم: (5260) ، (5 / 133) برقم: (5261) ، (5 / 134) برقم: (5263) وأبو داود في "سننه" (4 / 278) برقم: (4465) والترمذي في "جامعه" (3 / 113) برقم: (1526) والدارمي في "مسنده" (3 / 1488) برقم: (2350) وابن ماجه في "سننه" (3 / 601) برقم: (2660) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 317) برقم: (17601) ، (8 / 319) برقم: (17612) ، (8 / 319) برقم: (17613) ، (8 / 319) برقم: (17611) وأحمد في "مسنده" (5 / 2559) برقم: (12265) ، (5 / 2708) برقم: (12945) ، (5 / 2718) برقم: (12995) ، (6 / 2881) برقم: (13733) ، (6 / 2943) برقم: (14029) والطيالسي في "مسنده" (3 / 473) برقم: (2087) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 275) برقم: (2895) ، (5 / 368) برقم: (3016) ، (5 / 391) برقم: (3054) ، (5 / 434) برقم: (3128) ، (6 / 6) برقم: (3221) والبزار في "مسنده" (13 / 194) برقم: (6653) ، (13 / 422) برقم: (7157) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 157) برقم: (4604) ، (3 / 157) برقم: (4603) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 244) برقم: (2806) ، (6 / 246) برقم: (2807)

الشواهد102 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٤/٢٧٨) برقم ٤٤٦٥

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَدَ [وفي رواية : كَانَ يَضْرِبُ(١)] فِي الْخَمْرِ [وفي رواية : فِي الْحَدِّ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا رُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ سَكِرَ ، فَأَمَرَ قَرِيبًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلًا ، فَضَرَبُوهُ(٣)] [وفي رواية : فَجَلَدَهُ كُلُّ رَجُلٍ جَلْدَتَيْنِ(٤)] [وفي رواية : فَجَلَدُوهُ(٥)] بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَزِّرُ فِي الْخَمْرِ بِالنِّعَالِ وَالْجَرِيدِ(٦)] [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ بِنَعْلَيْنِ أَرْبَعِينَ(٧)] [وفي رواية : فَضُرِبَ بِجَرِيدَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ(٨)] [وفي رواية : نَحْوَ الْأَرْبَعِينَ(٩)] ، وَجَلَدَ [وفي رواية : وَضَرَبَ(١٠)] أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ أَبُو بَكْرٍ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَصَنَعَ بِهِ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ(١٢)] [مِثْلَ ذَلِكَ(١٣)] [وفي رواية : وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ضَرَبَ أَرْبَعِينَ(١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ رُفِعَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ قَدْ سَكِرَ فَجَلَدَهُ أَرْبَعِينَ(١٥)] [وفي رواية : وَفَعَلَهُ أَبُو بَكْرٍ(١٦)] ، فَلَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ دَعَا النَّاسَ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ دَنَوْا مِنَ الرِّيفِ وَقَالَ مُسَدَّدٌ : مِنَ الْقُرَى وَالرِّيفِ فَمَا تَرَوْنَ فِي حَدِّ الْخَمْرِ ؟ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ ، وَدَنَا النَّاسُ مِنَ الرِّيفِ وَالْقُرَى(١٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ دَنَا النَّاسُ مِنَ الرِّيفِ وَالْقُرَى(١٨)] [وفي رواية : وَأَدْمَنَ النَّاسُ فِي الْخَمْرِ(١٩)] [قَالَ لِأَصْحَابِهِ : مَا تَرَوْنَ ؟(٢٠)] فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٢١)] : نَرَى أَنْ تَجْعَلَهُ كَأَخَفِّ الْحُدُودِ فَجَلَدَ فِيهِ ثَمَانِينَ [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ عُمَرُ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاسْتَشَارَ(٢٢)] [وفي رواية : اسْتَشَارَ(٢٣)] [النَّاسَ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : أَخَفُّ الْحُدُودِ ثَمَانِينَ(٢٤)] [وفي رواية : أَخَفُّ(٢٥)] [وفي رواية : اجْعَلْهَا كَأَخَفِّ(٢٦)] [الْحُدُودِ ثَمَانُونَ(٢٧)] [وفي رواية : أَرَى أَنْ تَجْعَلَهُ كَأَخْذِ الْحُدُودِ ، وَتَجْعَلَ فِيهِ ثَمَانِينَ(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَشَاوَرَهُمْ عُمَرُ ؛ فَقَالَ ابْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أُرَى أَنْ تَضْرِبَهُ ثَمَانِينَ(٢٩)] [وفي رواية : أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا أَقَلَّ(٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَتَى مَا يَشْرَبْهَا يَهْجُرْ ، وَمَتَى مَا يَهْجُرْ يَقْذِفْ ، فَنَرَى أَنْ تَجْعَلَهُ كَأَخَفِّ الْحُدُودِ(٣١)] [فَضَرَبَهُ(٣٢)] [وفي رواية : فَجَلَدَهُ(٣٣)] [عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ثَمَانِينَ(٣٤)] [وفي رواية : أَرَى أَنْ تَجْعَلَهُ . . . ، وَانْقَطَعَ عَلَى أَبِي يَعْلَى حَرْفٌ ، أَحْسِبُهُ قَالَ : ثَمَانِينَ(٣٥)] [وفي رواية : فَفَعَلَ ذَلِكَ(٣٦)] [وفي رواية : فَفَعَلَهُ(٣٧)] [وفي رواية : فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ جَلَدَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٤٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٦١٢·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٤٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٦١١·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٩٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٧٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٦١٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠١·
  6. (٦)مسند أحمد١٢٩٩٥·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٤٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٥٤·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٤٦٠٤·
  9. (٩)جامع الترمذي١٥٢٦·مسند أحمد١٢٩٤٥١٤٠٢٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٦١١·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤٤٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٥٤٣٢٢١·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٦١٣·المنتقى٨٦٤·شرح معاني الآثار٤٦٠٤·شرح مشكل الآثار٢٨٠٧·
  13. (١٣)مسند الدارمي٢٣٥٠·صحيح ابن حبان٤٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٦١٣·السنن الكبرى٥٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٥٤٣٢٢١·المنتقى٨٦٤·شرح معاني الآثار٤٦٠٤·شرح مشكل الآثار٢٨٠٧·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٦١٢·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٩٥·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٤٨٥·جامع الترمذي١٥٢٦·مسند أحمد١٢٩٤٥١٤٠٢٩·مسند البزار٧١٥٧·السنن الكبرى٥٢٦١·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٤٨٧·مسند أحمد١٢٢٦٥·مسند الطيالسي٢٠٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠١٦·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤٤٥٤·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٩٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٢٢٦٥·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٤٥٤·شرح معاني الآثار٤٦٠٤·شرح مشكل الآثار٢٨٠٧·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٤٤٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٥٤٣٢٢١·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٤٨٥·جامع الترمذي١٥٢٦·مسند أحمد١٢٩٤٥١٢٩٩٥١٤٠٢٩·مسند الدارمي٢٣٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٦١٣·مسند البزار٧١٥٧·السنن الكبرى٥٢٦١·المنتقى٨٦٤٨٦٥·شرح معاني الآثار٤٦٠٤·شرح مشكل الآثار٢٨٠٧·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٤٤٥٥·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٤٤٨٥·مسند أحمد١٢٩٤٥١٤٠٢٩·مسند الدارمي٢٣٥٠·صحيح ابن حبان٤٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٦١٣·مسند البزار٧١٥٧·السنن الكبرى٥٢٦١·المنتقى٨٦٤٨٦٥·شرح معاني الآثار٤٦٠٤·شرح مشكل الآثار٢٨٠٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٢٢٦٥·صحيح ابن حبان٤٤٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٢٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٦١٣·شرح معاني الآثار٤٦٠٤·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٤٦٠٣·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٦١٢·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٥٤·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٤٤٥٤·
  32. (٣٢)جامع الترمذي١٥٢٦·مسند الدارمي٢٣٥٠·صحيح ابن حبان٤٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٦١٢١٧٦١٣·السنن الكبرى٥٢٥٩٥٢٦٠٥٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٥٤٣٢٢١·المنتقى٨٦٤٨٦٥·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٤٤٨٥·مسند أحمد١٢٩٤٥١٣٧٣٣١٤٠٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٦١١١٧٦١٤·مسند البزار٧١٥٧·السنن الكبرى٥٢٦١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٩٥·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٤٤٥٥·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٩٥·
  36. (٣٦)شرح معاني الآثار٤٦٠٤·شرح مشكل الآثار٢٨٠٧·
  37. (٣٧)المنتقى٨٦٥·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٤٤٥٤·
مقارنة المتون127 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4448
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْحَدِّ(المادة: الحد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَدَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحَدِّ وَالْحُدُودِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ مَحَارِمُ اللَّهِ وَعُقُوبَاتُهُ الَّتِي قَرَنَهَا بِالذُّنُوبِ . وَأَصْلُ الْحَدِّ الْمَنْعُ وَالْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، فَكَأَنَّ حُدُودَ الشَّرْعِ فَصَلَتْ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَمِنْهَا مَا لَا يُقْرَبُ كَالْفَوَاحِشِ الْمُحَرَّمَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا . وَمِنْهَا مَا لَا يُتَعَدَّى كَالْمَوَارِيثِ الْمُعَيَّنَةِ ، وَتَزْوِيجِ الْأَرْبَعِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ أَيْ أَصَبْتُ ذَنْبًا أَوْجَبَ عَلَيَّ حَدًّا : أَيْ عُقُوبَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ : " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " يُرِيدُ بِحَدِّ الدُّنْيَا مَا تَجِبُ فِيهِ الْحُدُودُ الْمَكْتُوبَةُ ، كَالسَّرِقَةِ وَالزِّنَا وَالْقَذْفِ ، وَيُرِيدُ بِحَدِّ الْآخِرَةِ مَا أَوْعَدَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ الْعَذَابَ كَالْقَتْلِ ، وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ ، وَأَكْلِ الرِّبَا ، فَأَرَادَ أَنَّ اللَّمَمَ مِنَ الذُّنُوبِ : مَا كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ مِمَّا لَمْ يُوجِبْ عَلَيْهِ حَدًّا فِي الدُّنْيَا وَلَا تَعْذِيبًا فِي الْآخِرَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ أَحَدَّتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا تُحِدُّ ،

لسان العرب

[ حدد ] حدد : الْحَدُّ : الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ لِئَلَّا يَخْتَلِطَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ أَوْ لِئَلَّا يَتَعَدَّى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَفَصْلُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ : حَدٌّ بَيْنَهُمَا . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ ؛ وَمِنْهُ : أَحَدُ حُدُودِ الْأَرَضِينَ وَحُدُودِ الْحَرَمِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ : ( لِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ ) قِيلَ : أَرَادَ لِكُلِّ مُنْتَهًى نِهَايَةٌ . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ . وَفُلَانٌ حَدِيدُ فُلَانٍ إِذَا كَانَ دَارُهُ إِلَى جَانِبِ دَارِهِ أَوْ أَرْضُهُ إِلَى جَنْبِ أَرْضِهِ . وَدَارِي حَدِيدَةُ دَارِكَ وَمُحَادَّتُهَا إِذَا كَانَ حَدُّهَا كَحَدِّهَا . وَحَدَدْتُ الدَّارَ أَحُدُّهَا حَدًّا وَالتَّحْدِيدُ مِثْلُهُ ؛ وَحَدَّ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِهِ يَحُدُّهُ حَدًّا وَحَدَّدَهُ : مَيَّزَهُ . وَحَدُّ كُلِّ شَيْءٍ : مُنْتَهَاهُ لِأَنَّهُ يَرُدُّهُ وَيَمْنَعُهُ عَنِ التَّمَادِي ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَحَدُّ السَّارِقِ وَغَيْرِهِ : مَا يَمْنَعُهُ عَنِ الْمُعَاوَدَةِ وَيَمْنَعُ أَيْضًا غَيْرَهُ عَنْ إِتْيَانِ الْجِنَايَاتِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَحَدَدْتُ الرَّجُلَ : أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْحَدَّ . وَالْمُحَادَّةُ : الْمُخَالَفَةُ وَمَنْعُ مَا يَجِبُ عَلَيْكَ ، وَكَذَلِكَ التَّحَادُّ ؛ وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : إِنَّ قَوْمًا حَادُّونَا لَمَّا صَدَّقْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؛ الْمُحَادَّةُ : الْمُعَادَاةُ وَالْمُخَالَفَةُ وَالْمُنَازَعَةُ ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْحَدِّ كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُجَاوِزُ حَدَّهُ إِلَى الْآخَرِ . وَحُدُودُ اللَّهِ تَعَالَى : الْأَشْيَاءُ الَّتِي بَيَّنَ تَحْرِيمَهَا وَتَحْلِيلَهَا ، وَأَمَرَ أَنْ لَا يُتَعَدَّى شَيْءٌ مِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ وَصْفِ ضَرْبِ الْحَدِّ الَّذِي كَانَ فِي أَيَّامِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 4453 4448 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَدَ فِي الْحَدِّ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ ، فَلَمَّا كَانَ أَبُو بَكْرٍ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ جَلَدَ أَرْبَعِينَ ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ دَنَا النَّاسُ مِنَ الرِّيفِ وَالْقُرَى فَذُكِرَ لِأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : اجْعَلْهَا كَأَخَفِّ الْحُدُودِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث