حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 2529ط. المكتب الإسلامي: 2529
2778
باب ذكر خروج المرأة لأداء فرض الحج بغير محرم

حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، وَهُوَ ابْنُ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ :

أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ وَلَا تُسَافِرْ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ، وَانْطَلَقَتِ امْرَأَتِي حَاجَّةً ، قَالَ : " انْطَلِقْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    نافذ المكي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة125هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    الحسين بن حريث الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  6. 06
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 19) برقم: (1808) ، (4 / 59) برقم: (2898) ، (4 / 72) برقم: (2947) ، (7 / 37) برقم: (5032) ومسلم في "صحيحه" (4 / 104) برقم: (3272) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 233) برقم: (2778) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 441) برقم: (2736) ، (9 / 72) برقم: (3762) ، (9 / 72) برقم: (3761) ، (12 / 402) برقم: (5594) والنسائي في "الكبرى" (8 / 283) برقم: (9194) وابن ماجه في "سننه" (4 / 146) برقم: (2997) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 139) برقم: (5496) ، (5 / 226) برقم: (10247) ، (5 / 226) برقم: (10248) ، (7 / 90) برقم: (13648) وأحمد في "مسنده" (2 / 489) برقم: (1941) ، (2 / 766) برقم: (3274) والطيالسي في "مسنده" (4 / 453) برقم: (2861) والحميدي في "مسنده" (1 / 427) برقم: (477) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 279) برقم: (2394) ، (4 / 394) برقم: (2518) والبزار في "مسنده" (11 / 411) برقم: (5265) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 639) برقم: (15404) ، (9 / 480) برقم: (17949) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 112) برقم: (3279) والطبراني في "الكبير" (11 / 424) برقم: (12234) ، (11 / 424) برقم: (12233) ، (11 / 425) برقم: (12235) ، (11 / 425) برقم: (12236) ، (11 / 425) برقم: (12237) والطبراني في "الأوسط" (8 / 194) برقم: (8386)

الشواهد27 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١١/٤٢٥) برقم ١٢٢٣٧

[: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ ، فَقَالَ :(١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَقُولُ(٢)] [وفي رواية : عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ(٣)] [وفي رواية : يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ :(٤)] لَا يَخْلُوَنَّ [وفي رواية : لَا يَخْلُو(٥)] [وفي رواية : أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ(٦)] رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ [وفي رواية : بِامْرَأَةٍ(٧)] إِلَّا وَمَعَهَا [وفي رواية : وَعِنْدَهَا(٨)] ذُو مَحْرَمٍ ، وَلَا تُسَافِرُ [وفي رواية : وَلَا تُسَافِرَنَّ(٩)] [وفي رواية : وَلَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُسَافِرَ(١٠)] إِلَّا مَعَ امْرَأَةٍ [وفي رواية : وَلَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ(١١)] [وفي رواية : وَلَا يُسَافِرُ مَعَهَا إِلَّا وَهُمَا ذُو مَحْرَمٍ(١٢)] ، وَلَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا رَجُلٌ إِلَّا مَعَ مَحْرَمٍ فَقَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ(١٣)] [وفي رواية : وَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ(١٤)] [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(١٥)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً [وفي رواية : تُرِيدُ أَنْ تَحُجَّ(١٦)] [وفي رواية : وَامْرَأَتِي تُرِيدُ الْحَجَّ(١٧)] [وفي رواية : إِلَى الْحَجِّ(١٨)] [وفي رواية : وَخَرَجَتِ امْرَأَتِي حَاجَّةً(١٩)] [وفي رواية : ، وَانْطَلَقَتِ امْرَأَتِي حَاجَّةً(٢٠)] [وفي رواية : وَإِنَّ امْرَأَتِي انْطَلَقَتْ حَاجَّةً .(٢١)] ، وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ [وفي رواية : إِنِّي قَدِ اكْتَتَبْتُ(٢٢)] [وفي رواية : وَاكْتُتِبْتُ(٢٣)] [وفي رواية : إِنِّي كُتِبْتُ(٢٤)] [وفي رواية : وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ فِي جَيْشِ(٢٥)] فِي غَزْوَةِ [وفي رواية : فِي غَزَاةِ(٢٦)] كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : فِي الْغَزْوِ(٢٧)] [وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَحُجَّ بِامْرَأَتِي(٢٨)] ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] : فَانْقَلِبْ [وفي رواية : انْطَلِقْ(٣٠)] [وفي رواية : فَانْطَلِقْ(٣١)] [وفي رواية : اذْهَبْ(٣٢)] [وفي رواية : ارْجِعْ(٣٣)] فَحُجَّ [وفي رواية : احْجُجْ(٣٤)] [وفي رواية : فَاحْجُجْ(٣٥)] [وفي رواية : حُجَّ(٣٦)] مَعَ امْرَأَتِكَ [وفي رواية : بِامْرَأَتِكَ(٣٧)] [وفي رواية : اخْرُجْ مَعَهَا(٣٨)] [وفي رواية : فَارْجِعْ مَعَهَا(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٣٢٧٩·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٢٧٢·مصنف ابن أبي شيبة١٥٤٠٤·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٣٧٦١٥٥٩٤·صحيح ابن خزيمة٢٧٧٩·
  4. (٤)مسند الحميدي٤٧٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٢٣٤·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٢٧٧٨·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٤٩·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٨٩٨٥٠٣٢·صحيح مسلم٣٢٧٢٣٢٧٤·مسند أحمد١٩٤١·صحيح ابن حبان٢٧٣٦٣٧٦٢٥٥٩٤·صحيح ابن خزيمة٢٧٧٨·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٤٩·سنن البيهقي الكبرى٥٤٩٦١٠٢٤٧١٣٦٤٨·مسند الحميدي٤٧٧·السنن الكبرى٩١٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٩٤·
  8. (٨)المعجم الأوسط٨٣٨٦·مسند الطيالسي٢٨٦١·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٨٩٨·
  10. (١٠)مسند الحميدي٤٧٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٣٢٧٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٢٢٣٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٣٧٦١·مسند الحميدي٤٧٧·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩٤١·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٢٩٩٧·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٢٨٦١·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٨٠٨·المعجم الكبير١٢٢٣٥·
  18. (١٨)مسند أحمد١٩٤١·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٨٩٨·صحيح ابن حبان٣٧٦١·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٣٧٦٢·صحيح ابن خزيمة٢٧٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٩٤·
  21. (٢١)مسند الحميدي٤٧٧·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٨·شرح معاني الآثار٣٢٧٩·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥٠٣٢·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٩٤٧·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٢٨٦١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣٧٦١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٢٢٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٨·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٨·شرح معاني الآثار٣٢٧٩·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٣٧٦١·مسند الطيالسي٢٨٦١·شرح معاني الآثار٣٢٧٩·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٣٢٧٢·مسند أحمد١٩٤١·صحيح ابن حبان٣٧٦٢·صحيح ابن خزيمة٢٧٧٨·مصنف ابن أبي شيبة١٥٤٠٤·مسند الحميدي٤٧٧·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٠٢٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٩٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٨٩٨·صحيح ابن حبان٣٧٦١·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٩٤٧٥٠٣٢·المعجم الكبير١٢٢٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٢٤٨·مسند البزار٥٢٦٥·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٨·شرح معاني الآثار٣٢٧٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٩٤١٣٢٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٢٤٧·مسند الحميدي٤٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٩٤·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٢٢٣٦·مسند الطيالسي٢٨٦١·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٣٧٦١·صحيح ابن خزيمة٢٧٧٩·
  38. (٣٨)صحيح البخاري١٨٠٨·المعجم الكبير١٢٢٣٥·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٢٩٩٧·
مقارنة المتون113 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان2529
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي2529
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْحَجِّ(المادة: الحج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

مَحْرَمٍ(المادة: محرم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَمَ ) ‏ ‏‏ [ هـ ] فِيهِ كُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ يُقَالُ إِنَّهُ لَمُحْرِمٌ عَنْكَ‏ : ‏ أَيْ يَحْرُمُ أَذَاكَ عَلَيْهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ‏ : ‏ مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ يُرِيدُ أَنَّ الْمُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بِالْإِسْلَامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَهُ أَوْ أَرَادَ مَالَهُ‏ . ‏ [ هـ ] ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " الصِّيَامُ إِحْرَامٌ " لِاجْتِنَابِ الصَّائِمِ مَا يَثْلِمُ صَوْمَهُ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلصَّائِمِ مُحْرِمٌ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي‏ : ‏ قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَلِيفَةَ مُحْرِمًا وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلْحَالِفِ مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمِهِ بِهِ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ " فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي الْغَضَبِ " أَيْ يَحْلِفُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ‏ : ‏ حَرَامُ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ كَذَا ، كَمَا يَقُولُ يَمِينَ اللَّهِ ، وَهِيَ لُغَةُ الْعُقَيْلِيِّينَ‏ . ‏ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجَةِ وَالْجَارِيَةِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الطَّلَاقِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ قَالَ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ‏ . *

لسان العرب

[ حرم ] حرم : الْحِرْمُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْحَرَامُ : نَقِيضُ الْحَلَالِ ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : مَهَادِي النَّهَارِ لِجَارَاتِهِمْ وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عَلَيْهِمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْمًا وَحَرَامًا وَحَرُمَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، حُرْمَةً وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَحَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرُمًا وَحُرْمًا ، وَحَرِمَتْ عَلَيْهَا حَرَمًا وَحَرَامًا : لُغَةٌ فِي حَرُمَتْ . الْأَزْهَرِيُّ : حَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَحْرُمُ حُرُومًا ، وَحَرُمَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحْرُمُ حُرْمًا وَحَرَامًا ، وَحَرُمَ عَلَيْهِ السَّحُورُ حُرْمًا ، وَحَرِمَ لُغَةٌ . وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَالْمُحَرَّمُ : الْحَرَامُ . وَالْمَحَارِمُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَمَحَارِمُ اللَّيْلِ : مَخَاوِفُهُ الَّتِي يَحْرُمُ عَلَى الْجَبَانِ أَنْ يَسْلُكَهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : مَحَارِمُ اللَّيْلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ حِينَ يَنَامُ الْوَرَعُ الْمُحَرَّجُ وَيُرْوَى : مَخَارِمُ اللَّيْلِ أَيْ أَوَائِلُهُ . وَأَحْرَمَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ حَرَامًا . وَالْحَرِيمُ : مَا حُرِّمَ فَلَمْ يُمَسَّ . وَالْحَرِيمُ : مَا كَانَ الْمُحْرِمُونَ يُلْقُونَهُ مِنَ الثِّيَابِ فَلَا يَلْبَسُونَهُ ؛ قَالَ : كَفَى حَزَنًا كَرِّي عَلَيْهِ كَأَنَّهُ لَقًى بَيْنَ أَيْدِي الطَّائِفِينَ ، حَرِيمُ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرِيمُ الَّذِي حَرُمَ مَسُّهُ فَلَا يُدْنَى مِنْهُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا حَجَّتِ الْبَيْتَ تَخْلَعُ ثِيَ

اكْتُتِبْتُ(المادة: اكتتبت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ التَّاءِ ) ( كَتَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَيْ : بِحُكْمِ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ ، أَوْ كَتَبَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَلَمْ يُرِدِ الْقُرْآنَ ؛ لِأَنَّ النَّفْيَ وَالرَّجْمَ لَا ذِكْرَ لَهُمَا فِيهِ . وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ، يُقَالُ : كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابًا وَكِتَابَةً ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْمَكْتُوبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ : " قَالَ لَهُ : كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ " أَيْ : فَرْضُ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ . وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ ، وَقَوْلِهِ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : " مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ " أَيْ : لَيْسَ فِي حُكْمِهِ ، وَلَا عَلَى مُوجِبِ قَضَاءِ كِتَابِهِ ؛ لِأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَمَرَ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ ، وَأَعْلَمَ أَنَّ سُنَّتَهُ بَيَانٌ لَهُ . وَقَدْ جَعَلَ الرَّسُولُ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، لَا أَنَّ الْوَلَاءَ مَذْكُورٌ فِي الْقُرْآنِ نَصًّا . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ ، هَذَا تَمْثِيلٌ ؛ أَيْ : كَمَا يَحْذَرُ النَّارَ فَلْيَحْذَرْ هَذَا الصَّنِيعَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كَأَنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى مَا يُوجِبُ عَلَيْهِ النَّارَ . وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ عُ

لسان العرب

[ كتب ] كتب : الْكِتَابُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وَكُتْبٌ . كَتَبَ الشَّيْءَ يَكْتُبُهُ كَتْبًا وَكِتَابًا وَكِتَابَةً ، وَكَتَّبَهُ : خَطَّهُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ تُكَتِّبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامَ ألِفْ قَالَ : وَرَأَيْتُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ تِكِتِّبَانِ ، بِكَسْرِ التَّاءِ ، وَهِيَ لُغَةُ بَهْرَاءَ يَكْسِرُونَ التَّاءَ ، فَيَقُولُونَ : تِعْلَمُونَ ، ثُمَّ أَتْبَعَ الْكَافَ كَسْرَةَ التَّاءِ . وَالْكِتَابُ أَيْضًا : الِاسْمُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ : الْكِتَابُ اسْمٌ لِمَا كُتِبَ مَجْمُوعًا ; وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ; وَالْكِتَابَةُ لِمَنْ تَكُونُ لَهُ صِنَاعَةً ، مِثْلُ الصِّيَاغَةِ وَالْخِيَاطَةِ . وَالْكِتْبَةُ : اكْتِتَابُكَ كِتَابًا تَنْسَخُهُ . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ فُلَانٌ فُلَانًا أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا فِي حَاجَةٍ . وَاسْتَكْتَبَهُ الشَّيْءَ أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَهُ لَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : اكْتَتَبَهُ كَكَتَبَهُ . وَقِيلَ : كَتَبَهُ خَطَّهُ وَاكْتَتَبَهُ : اسْتَمْلَاهُ ، وَكَذَلِكَ اسْتَكْتَبَهُ . وَاكْتَتَبَهُ : كَتَبَهُ وَاكْتَتَبْتُهُ : كَتَبْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ; أَيِ اسْتَكْتَبَهَا . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ الرَّجُلُ إِذَا كَتَبَ نَفْسَهُ فِي دِيوَانِ السُّلْطَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ; أَيْ كَتَبْتُ اسْمِي فِي جُمْلَةِ الْغُزَاةِ . وَتَقُولُ : أَكْتِبْنِي هَذِهِ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 479 ) بَابُ ذِكْرِ خُرُوجِ الْمَرْأَةِ لِأَدَاءِ فَرْضِ الْحَجِّ بِغَيْرِ مَحْرَمٍ ، وَأَمْرِ الْحَاكِمِ زَوْجَهَا بِاللِّحَاقِ بِهَا لِلْحَجِّ بِهَا 2778 2529 2529 - حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، وَهُوَ ابْنُ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ : أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ وَلَا تُسَافِرْ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ، وَانْطَلَقَتِ امْرَأَتِي حَاجَّةً ، قَالَ : " انْطَلِقْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث