حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 542
16661
هياج بن عمران عن عمران بن حصين

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ،

أَنَّ هَيَّاجَ بْنَ عِمْرَانَ أَتَى عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ، وَكَانَ أَبُوهُ قَالَ فِي غُلَامٍ لَهُ أَبَقَ : لَئِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ لَيَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا ، أَوْ يَدَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ ، فَانْطَلَقَ هَيَّاجٌ إِلَى عِمْرَانَ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَأَخْبَرَهُ عَنْ قَوْلِ أَبِيهِ ، فَقَالَ عِمْرَانُ : مُرْ أَبَاكَ أَنْ يُكَفِّرَ يَمِينَهُ ، أَوْ يُعْتِقَ غُلَامَهُ ، وَلَا يَقْطَعَ مِنْهُ طَائِفًا ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ فِي خُطْبَتِهِ يَحُثُّ عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ ، ثُمَّ حَدَّثَ أَنَّهُ أَتَى سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ عِمْرَانَ
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة52هـ
  2. 02
    هياج بن عمران بن الفصيل البرجمي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة
  3. 03
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  4. 04
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  5. 05
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  6. 06
    يزيد بن زريع العيشي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة .
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة182هـ
  7. 07
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  8. 08
    معاذ بن المثنى العنبري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة288هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 389) برقم: (1096) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 324) برقم: (4478) ، (12 / 434) برقم: (5621) والحاكم في "مستدركه" (4 / 305) برقم: (7938) وأبو داود في "سننه" (3 / 6) برقم: (2662) والدارمي في "مسنده" (2 / 1031) برقم: (1692) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 69) برقم: (18121) ، (10 / 71) برقم: (20132) ، (10 / 80) برقم: (20182) وأحمد في "مسنده" (8 / 4574) برقم: (20096) ، (8 / 4574) برقم: (20093) ، (8 / 4574) برقم: (20097) ، (8 / 4576) برقم: (20108) ، (8 / 4576) برقم: (20109) ، (8 / 4582) برقم: (20129) ، (8 / 4591) برقم: (20162) ، (8 / 4597) برقم: (20193) ، (8 / 4599) برقم: (20204) ، (8 / 4607) برقم: (20250) ، (9 / 4647) برقم: (20390) ، (9 / 4667) برقم: (20485) والطيالسي في "مسنده" (2 / 174) برقم: (877) والبزار في "مسنده" (9 / 46) برقم: (3562) ، (9 / 75) برقم: (3598) ، (10 / 442) برقم: (4604) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 436) برقم: (15894) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 308) برقم: (28514) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 182) برقم: (4699) ، (3 / 182) برقم: (4698) ، (3 / 182) برقم: (4697) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 69) برقم: (2090) ، (5 / 70) برقم: (2092) ، (5 / 70) برقم: (2091) والطبراني في "الكبير" (7 / 227) برقم: (6969) ، (7 / 227) برقم: (6970) ، (7 / 232) برقم: (6991) ، (18 / 150) برقم: (16444) ، (18 / 151) برقم: (16446) ، (18 / 151) برقم: (16445) ، (18 / 157) برقم: (16462) ، (18 / 158) برقم: (16464) ، (18 / 159) برقم: (16468) ، (18 / 160) برقم: (16469) ، (18 / 160) برقم: (16471) ، (18 / 171) برقم: (16507) ، (18 / 171) برقم: (16505) ، (18 / 176) برقم: (16521) ، (18 / 178) برقم: (16529) ، (18 / 216) برقم: (16660) ، (18 / 217) برقم: (16661) ، (18 / 217) برقم: (16662) والطبراني في "الأوسط" (2 / 79) برقم: (1309) ، (6 / 185) برقم: (6144) ، (7 / 376) برقم: (7775)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٢١٧) برقم ١٦٦٦١

َأَنَّ هَيَّاجَ بْنَ عِمْرَانَ أَتَى عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ، وَكَانَ أَبُوهُ قَالَ فِي غُلَامٍ لَهُ أَبَقَ : [وفي رواية : فَجَعَلَ عَلَيْهِ نَذْرًا(١)] [وفي رواية : إِنَّ أَبِي قَدْ نَذَرَ(٢)] [وفي رواية : فَجَعَلَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣)] لَئِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ لَيَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا [وفي رواية : طَابِقًا(٤)] ، أَوْ يَدَهُ [وفي رواية : إِنَّ عَبْدِي أَبَقَ ، وَإِنِّي حَلَفْتُ إِنْ وَجَدْتُهُ أَنْ أَقْطَعَ يَدَهُ(٥)] [وفي رواية : وَإِنِّي نَذَرْتُ إِنْ أَصَبْتُهُ(٦)] [وفي رواية : لَئِنْ رَدَّهُ اللَّهُ(٧)] [لَأَقْطَعَنَّ يَدَهُ(٨)] فَقَدَرَ عَلَيْهِ [وفي رواية : أَنَّ غُلَامًا(٩)] [وفي رواية : عَامِلًا(١٠)] [لَعَلَّهُ قَالَ(١١)] [لِأَبِيهِ أَبَقَ ، فَجَعَلَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ أَنْ يَقْطَعَ يَدَهُ ، قَالَ : فَقَدَرَ(١٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدَرَ(١٣)] [عَلَيْهِ(١٤)] ، فَانْطَلَقَ هَيَّاجٌ إِلَى عِمْرَانَ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ [وفي رواية : فَبَعَثَنِي(١٥)] [وفي رواية : بَعَثَنِي(١٦)] [وفي رواية : أَرْسَلَنِي(١٧)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَنِي لِأَسْأَلَ لَهُ(١٨)] [عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ(١٩)] [وفي رواية : بْنِ الْحُصَيْنِ(٢٠)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢١)] ، فَأَخْبَرَهُ [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ(٢٢)] عَنْ قَوْلِ أَبِيهِ [ وفي رواية : نُبِّئْتُ أَنَّ الْمِسْوَرَ جَاءَ إِلَى الْحَسَنِ ، فَقَالَ : إِنَّ غُلَامًا لِي أَبَقَ ، فَنَذَرْتُ إِنْ أَنَا عَايَنْتُهُ أَنْ أَقْطَعَ يَدَهُ ، فَقَدْ جَاءَ فَهُوَ الْآنَ بِالْجِسْرِ ، قَالَ : فَقَالَ الْحَسَنُ : لَا تَقْطَعْ يَدَهُ ، وَحَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَنٍ : إِنَّ عَبْدًا لِي أَبَقَ ، وَإِنِّي نَذَرْتُ إِنْ أَنَا عَايَنْتُهُ أَنْ أَقْطَعَ يَدَهُ ] ، فَقَالَ عِمْرَانُ : مُرْ أَبَاكَ أَنْ يُكَفِّرَ يَمِينَهُ ، أَوْ يُعْتِقَ غُلَامَهُ ، وَلَا يَقْطَعَ مِنْهُ طَائِفًا ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ [وفي رواية : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٣)] فِي خُطْبَتِهِ يَحُثُّ عَلَى الصَّدَقَةِ [وفي رواية : وَيَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ(٢٤)] ، وَيَنْهَى [وفي رواية : وَنَهَى(٢٥)] عَنِ الْمُثْلَةِ [وفي رواية : فَقَالَ : أَقْرِئْ أَبَاكَ السَّلَامَ ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ(٢٦)] [وفي رواية : كَانَ يَؤُمُّ فِينَا أَوْ قَالَ : يَقُومُ فِينَا(٢٧)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُنَا(٢٨)] [فَيَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ(٢٩)] [وفي رواية : كَانَ يَحُثُّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ(٣٠)] [وفي رواية : قَلَّمَا قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا حَثَّنَا فِيهَا عَلَى الصَّدَقَةِ(٣١)] [وفي رواية : مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ(٣٢)] [وفي رواية : فَأَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ(٣٣)] [وَيَنْهَانَا(٣٤)] [وفي رواية : وَنَهَانَا(٣٥)] [وفي رواية : فَيَنْهَانَا(٣٦)] [عَنِ الْمُثْلَةِ(٣٧)] [وَقَالَ : إِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذِرَ(٣٨)] [الرَّجُلُ(٣٩)] [أَنْ يَخْرِمَ(٤٠)] [ وفي رواية : أَنْ يَخْزِمَ ] [أَنْفَهُ(٤١)] [وفي رواية : إِنَّ(٤٢)] [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ(٤٣)] [مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ تَنْذِرَ أَنْ تَخْرِمَ أَنْفَهُ(٤٤)] [وَمِنَ الْمُثْلَةِ(٤٥)] [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ(٤٦)] [أَنْ يَنْذِرَ(٤٧)] [الرَّجُلُ(٤٨)] [أَنْ يَحُجَّ(٤٩)] [وفي رواية : أَنْ تَنْذِرَ أَنْ تَحُجَّ(٥٠)] [مَاشِيًا ، فَإِذَا نَذَرَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا فَلْيُهْدِ هَدْيًا وَلْيَرْكَبْ(٥١)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ وَيَقُولُ : إِنَّ الْمُثْلَةَ أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى أَنْ يَحُجَّ مَرْمُوقًا أَيْ مَاشِيًا(٥٢)] [أَوْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ(٥٣)] [وَمَنْ حَلَفَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ لْيَرْكَبْ(٥٤)] [فَقَالَ : قُلْ لِأَبِيكَ(٥٥)] [لَا يَفْعَلْ(٥٦)] [فَلْيُكَفِّرْ(٥٧)] [وفي رواية : وَيُكَفِّرَ(٥٨)] [عَنْ يَمِينِهِ ، وَيَتَجَاوَزْ(٥٩)] [وفي رواية : وَلْيَتَجَاوَزْ(٦٠)] [عَنْ غُلَامِهِ(٦١)] ، ثُمَّ حَدَّثَ أَنَّهُ أَتَى سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ سَمُرَةَ فَسَأَلْتُهُ(٦٢)] فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ عِمْرَانَ [وفي رواية : قَالَ : وَبَعَثَنِي إِلَى سَمُرَةَ فَقَالَ : أَقْرِئْ أَبَاكَ السَّلَامَ ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ(٦٣)] [فَقُلْ لِأَبِيكَ(٦٤)] [فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَيَتَجَاوَزْ(٦٥)] [وفي رواية : وَلْيَتَجَاوَزْ(٦٦)] [عَنْ غُلَامِهِ(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٦٦٠·مصنف عبد الرزاق١٥٨٩٤·المنتقى١٠٩٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠٠٩٣·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٦٦٢·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٠٩٣·المعجم الكبير١٦٦٦٠·مصنف عبد الرزاق١٥٨٩٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٤٤٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥٦٢١·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦٤٤٥·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٤٤٧٨٥٦٢١·المعجم الكبير١٦٤٤٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٠٩٦·المعجم الكبير١٦٦٦٠١٦٦٦٢·مصنف عبد الرزاق١٥٨٩٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٣٢·المنتقى١٠٩٦·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٢١·
  11. (١١)المنتقى١٠٩٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٠٩٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٦٦٠·مصنف عبد الرزاق١٥٨٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٢١٢٠١٣٢·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٦٦٢·مسند أحمد٢٠٠٩٣٢٠٠٩٦٢٠٠٩٧٢٠١٠٨٢٠١٠٩٢٠١٢٩٢٠١٦٢٢٠١٩٣٢٠٢٠٤٢٠٢٥٠٢٠٣٩٠٢٠٤٨٥·مسند الدارمي١٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٤٧٨٥٦٢١·المعجم الكبير٦٩٦٩٦٩٧٠٦٩٩١١٦٤٤٤١٦٤٤٥١٦٤٤٦١٦٤٦٢١٦٤٦٤١٦٤٦٨١٦٤٦٩١٦٤٧١١٦٥٠٥١٦٥٠٧١٦٥٢١١٦٥٢٩١٦٦٦٠١٦٦٦١١٦٦٦٢·المعجم الأوسط١٣٠٩٦١٤٤٧٧٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥١٤·مصنف عبد الرزاق١٥٨٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٢١٢٠١٣٢٢٠١٨٢·مسند البزار٣٥٦٢٣٥٩٨٤٦٠٤·مسند الطيالسي٨٧٧·المستدرك على الصحيحين٧٩٣٨·المنتقى١٠٩٦·شرح معاني الآثار٤٦٩٧٤٦٩٨٤٦٩٩·شرح مشكل الآثار٢٠٩٠٢٠٩١٢٠٩٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٠٩٦·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨١٢١٢٠١٣٢·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٦٦٠·مصنف عبد الرزاق١٥٨٩٤·المنتقى١٠٩٦·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٦٦٢·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٦٦٢·مسند أحمد٢٠٠٩٣٢٠٠٩٦٢٠١٠٨٢٠١٠٩٢٠١٩٣٢٠٢٠٤٢٠٢٥٠·مسند الدارمي١٦٩٢·المعجم الكبير١٦٤٤٤١٦٤٤٥١٦٤٤٦١٦٤٦٢١٦٤٦٤١٦٤٦٨١٦٤٦٩١٦٤٧١١٦٥٠٥١٦٥٠٧١٦٥٢٩١٦٦٦١١٦٦٦٢·المعجم الأوسط١٣٠٩٦١٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥١٤·مصنف عبد الرزاق١٥٨٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٢١٢٠١٣٢٢٠١٨٢·مسند البزار٣٥٦٢·مسند الطيالسي٨٧٧·المستدرك على الصحيحين٧٩٣٨·المنتقى١٠٩٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٦٥٢١١٦٦٦٠·شرح معاني الآثار٤٦٩٧·شرح مشكل الآثار٢٠٩٠·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٨١٢١٢٠١٣٢٢٠١٨٢·مسند البزار٣٥٦٢٤٦٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٩٣٨·المنتقى١٠٩٦·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢٦٦٢·المعجم الكبير١٦٦٦٠·مصنف عبد الرزاق١٥٨٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٢١٢٠١٣٢·مسند البزار٣٥٩٨·المنتقى١٠٩٦·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٣٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٦٤٤٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٠٢٠٤٢٠٣٩٠·المعجم الكبير١٦٥٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٨١٢١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠٠٩٦٢٠٠٩٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠١٢٩·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٤٦٩٧·شرح مشكل الآثار٢٠٩٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠١٢٩٢٠٢٥٠·صحيح ابن حبان٤٤٧٨٥٦٢١·شرح معاني الآثار٤٦٩٧·شرح مشكل الآثار٢٠٩٠·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٦٦٦٠·مصنف عبد الرزاق١٥٨٩٤·المنتقى١٠٩٦·
  31. (٣١)مسند الطيالسي٨٧٧·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٧٩٣٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٦٥٢٩·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٢٦٦٢·مسند أحمد٢٠١٢٩٢٠٢٥٠·صحيح ابن حبان٤٤٧٨٥٦٢١·المعجم الكبير١٦٦٦٠·مصنف عبد الرزاق١٥٨٩٤·مسند البزار٣٥٩٨·شرح معاني الآثار٤٦٩٧·شرح مشكل الآثار٢٠٩٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٠١٠٨٢٠١٠٩٢٠١٦٢٢٠١٩٣·مسند الدارمي١٦٩٢·المعجم الكبير١٦٤٤٤١٦٤٧١١٦٥٠٧١٦٥٢١١٦٥٢٩·المعجم الأوسط٦١٤٤٧٧٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٨٢·مسند البزار٤٦٠٤·مسند الطيالسي٨٧٧·المستدرك على الصحيحين٧٩٣٨·شرح معاني الآثار٤٦٩٨٤٦٩٩·شرح مشكل الآثار٢٠٩١٢٠٩٢·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٤٤٦·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٦٦٢·مسند أحمد٢٠٠٩٣٢٠٠٩٦٢٠٠٩٧٢٠١٠٨٢٠١٠٩٢٠١٢٩٢٠١٦٢٢٠١٩٣٢٠٢٠٤٢٠٢٥٠٢٠٣٩٠٢٠٤٨٥·مسند الدارمي١٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٤٧٨٥٦٢١·المعجم الكبير٦٩٦٩٦٩٧٠٦٩٩١١٦٤٤٤١٦٤٤٥١٦٤٤٦١٦٤٦٢١٦٤٦٤١٦٤٦٨١٦٤٦٩١٦٤٧١١٦٥٠٥١٦٥٠٧١٦٥٢١١٦٥٢٩١٦٦٦٠١٦٦٦١١٦٦٦٢·المعجم الأوسط١٣٠٩٦١٤٤٧٧٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥١٤·مصنف عبد الرزاق١٥٨٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٢١٢٠١٣٢٢٠١٨٢·مسند البزار٣٥٦٢٣٥٩٨٤٦٠٤·مسند الطيالسي٨٧٧·المستدرك على الصحيحين٧٩٣٨·المنتقى١٠٩٦·شرح معاني الآثار٤٦٩٧٤٦٩٨٤٦٩٩·شرح مشكل الآثار٢٠٩٠٢٠٩١٢٠٩٢·
  38. (٣٨)مسند الطيالسي٨٧٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٠١٠٨٢٠١٩٣·المعجم الكبير١٦٤٦٢١٦٤٦٤·مسند البزار٣٥٦٢·المستدرك على الصحيحين٧٩٣٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٠١٠٨٢٠١٩٣·المعجم الكبير١٦٤٦٤·مسند الطيالسي٨٧٧·المستدرك على الصحيحين٧٩٣٨·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٠١٠٨٢٠١٩٣·المعجم الكبير١٦٤٦٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٨٢·مسند الطيالسي٨٧٧·المستدرك على الصحيحين٧٩٣٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٠٠٩٣٢٠٠٩٦٢٠١٢٩٢٠٣٩٠·صحيح ابن حبان٤٤٧٨٥٦٢١·المعجم الكبير١٦٤٤٥١٦٤٤٦١٦٤٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨١٢١٢٠١٨٢·مسند البزار٣٥٩٨·مسند الطيالسي٨٧٧·المستدرك على الصحيحين٧٩٣٨·شرح معاني الآثار٤٦٩٩·شرح مشكل الآثار٢٠٩٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٠١٠٨٢٠١٩٣·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٨٢·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٦٤٦٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٨٢·مسند الطيالسي٨٧٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٠١٠٨٢٠١٩٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٠١٠٨٢٠١٩٣·المعجم الكبير١٦٤٦٤·مسند الطيالسي٨٧٧·المستدرك على الصحيحين٧٩٣٨·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٠١٠٨٢٠١٩٣·المعجم الكبير١٦٤٦٢١٦٤٦٤·مسند البزار٣٥٦٢·المستدرك على الصحيحين٧٩٣٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٠١٠٨·المعجم الكبير١٦٤٦٢١٦٤٦٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٨٢·مسند البزار٣٥٦٢·مسند الطيالسي٨٧٧·المستدرك على الصحيحين٧٩٣٨·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٨٢·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٨٢·مسند الطيالسي٨٧٧·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٦٤٦٢·
  53. (٥٣)مسند البزار٣٥٦٢·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٦٤٦٢·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٠٠٩٣·المعجم الكبير١٦٦٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٣٢·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٦٦٦٢·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٠٠٩٦٢٠٠٩٧·المعجم الكبير١٦٤٦٢١٦٦٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٣٢·
  58. (٥٨)مصنف عبد الرزاق١٥٨٩٤·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٠٠٩٦٢٠٠٩٧·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٦٦٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٣٢·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٠٠٩٦٢٠٠٩٧·المعجم الكبير١٦٦٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٣٢·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٦٦٦٠·مصنف عبد الرزاق١٥٨٩٤·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٠٠٩٧·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٣٢·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٠٠٩٦٢٠٠٩٧·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٦٦٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٣٢·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢٠٠٩٦٢٠٠٩٧·المعجم الكبير١٦٦٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٣٢·
مقارنة المتون200 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية542
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
طَائِفًا(المادة: طائفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

يَقْطَعَ(المادة: يقطع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

الْمُثْلَةِ(المادة: المثلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ

لسان العرب

[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح

شروح الحديث5 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    293 – بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كيفية عقوبات أهل اللقاح . 2085 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حدثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : هُمْ قَوْمٌ مِنْ عُكْلٍ ، قَطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وسمر أَعْيُنَهُمْ . 2086 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حدثني عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَوْ ابْنِ عَمْرٍو - الشَّكُّ مِنْ عَمْرٍو - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي حَدِيثَ الْعُرَنِيِّينَ ، قَالَ : وَفِيهِمْ نَزَلَتْ آيَةُ الْمُحَارَبَةِ . 2087 - حدثنا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسٌ مِنْ عُكْلٍ ، فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ ، فَأَمَرَهُمْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا ، فَأَتَوْهَا ، فَقَتَلُوا رُعَاتَهَا ، وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِهِمْ ، فَأُتِيَ بِهِمْ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، ثُمَّ لَمْ يَحْسِمْهُمْ . 2088 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَدِمَ ثَمَانِيَةُ رَهْطٍ مِنْ عُكْلٍ فَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ ، فَبَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى ذَوْدٍ لَهُ ، فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا ، فَلَمَّا صَحُّوا ارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ ، وَقَتَلُوا وَ

  • شرح مشكل الآثار

    293 – بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كيفية عقوبات أهل اللقاح . 2085 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حدثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : هُمْ قَوْمٌ مِنْ عُكْلٍ ، قَطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وسمر أَعْيُنَهُمْ . 2086 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حدثني عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَوْ ابْنِ عَمْرٍو - الشَّكُّ مِنْ عَمْرٍو - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي حَدِيثَ الْعُرَنِيِّينَ ، قَالَ : وَفِيهِمْ نَزَلَتْ آيَةُ الْمُحَارَبَةِ . 2087 - حدثنا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسٌ مِنْ عُكْلٍ ، فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ ، فَأَمَرَهُمْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا ، فَأَتَوْهَا ، فَقَتَلُوا رُعَاتَهَا ، وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِهِمْ ، فَأُتِيَ بِهِمْ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، ثُمَّ لَمْ يَحْسِمْهُمْ . 2088 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَدِمَ ثَمَانِيَةُ رَهْطٍ مِنْ عُكْلٍ فَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ ، فَبَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى ذَوْدٍ لَهُ ، فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا ، فَلَمَّا صَحُّوا ارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ ، وَقَتَلُوا وَ

  • شرح مشكل الآثار

    293 – بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كيفية عقوبات أهل اللقاح . 2085 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حدثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : هُمْ قَوْمٌ مِنْ عُكْلٍ ، قَطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وسمر أَعْيُنَهُمْ . 2086 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حدثني عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَوْ ابْنِ عَمْرٍو - الشَّكُّ مِنْ عَمْرٍو - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي حَدِيثَ الْعُرَنِيِّينَ ، قَالَ : وَفِيهِمْ نَزَلَتْ آيَةُ الْمُحَارَبَةِ . 2087 - حدثنا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسٌ مِنْ عُكْلٍ ، فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ ، فَأَمَرَهُمْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا ، فَأَتَوْهَا ، فَقَتَلُوا رُعَاتَهَا ، وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِهِمْ ، فَأُتِيَ بِهِمْ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، ثُمَّ لَمْ يَحْسِمْهُمْ . 2088 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَدِمَ ثَمَانِيَةُ رَهْطٍ مِنْ عُكْلٍ فَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ ، فَبَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى ذَوْدٍ لَهُ ، فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا ، فَلَمَّا صَحُّوا ارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ ، وَقَتَلُوا وَ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ الْمُثْلَةِ وَنَسْخِهَا " ح 317 " أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحمن بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الصُّوفِيُّ ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَلَكِيِّ ، أنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَاسْتَوْخَمُوا الْأَرْضَ وَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ ، فَشَكُوا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَصَحُّوا ، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَطَرَدُوا الْإِبِلَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَبَعَثَ في آثَارَهُمْ ، فَأُدْرِكُوا ، فَجِيءَ بِهِمْ ، فأمر بهم فَقُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ ، ثُمَّ نُبِذُوا فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ نَحْوَ مَا ذَكَرْنَا ، وأَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ . " ح 318 " أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الْأَوَّلِ [ بن عيسى ] بْنُ شُعَيْبٍ حُضُورًا وَإجَازَة أنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ [ حمد ] ، أنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا محمد بن يوسف ، أنا البخاري ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، أنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، ثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ نَاسًا كَانَ بِهِمْ سَقَمٌ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، آوِنَا وَأَطْعِمْنَا ، فَلَمَّا صَحُّوا ، قَالُوا : إِنَّ الْمَدِينَةَ وَخَمِةٌ . فَأَنْزَلَهُمُ الْحَرَّةَ فِي ذَوْدٍ لَهُ ، وَقَالَ : اشْرَبُوا من أَلْبَانَهَا . فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتَاقُوا ذَوْدَهُ ، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَم

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ الْمُثْلَةِ وَنَسْخِهَا " ح 317 " أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحمن بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الصُّوفِيُّ ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَلَكِيِّ ، أنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَاسْتَوْخَمُوا الْأَرْضَ وَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ ، فَشَكُوا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَصَحُّوا ، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَطَرَدُوا الْإِبِلَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَبَعَثَ في آثَارَهُمْ ، فَأُدْرِكُوا ، فَجِيءَ بِهِمْ ، فأمر بهم فَقُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ ، ثُمَّ نُبِذُوا فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ نَحْوَ مَا ذَكَرْنَا ، وأَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ . " ح 318 " أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الْأَوَّلِ [ بن عيسى ] بْنُ شُعَيْبٍ حُضُورًا وَإجَازَة أنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ [ حمد ] ، أنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا محمد بن يوسف ، أنا البخاري ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، أنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، ثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ نَاسًا كَانَ بِهِمْ سَقَمٌ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، آوِنَا وَأَطْعِمْنَا ، فَلَمَّا صَحُّوا ، قَالُوا : إِنَّ الْمَدِينَةَ وَخَمِةٌ . فَأَنْزَلَهُمُ الْحَرَّةَ فِي ذَوْدٍ لَهُ ، وَقَالَ : اشْرَبُوا من أَلْبَانَهَا . فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتَاقُوا ذَوْدَهُ ، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَم

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    293 – بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كيفية عقوبات أهل اللقاح . 2085 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حدثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : هُمْ قَوْمٌ مِنْ عُكْلٍ ، قَطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وسمر أَعْيُنَهُمْ . 2086 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حدثني عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَوْ ابْنِ عَمْرٍو - الشَّكُّ مِنْ عَمْرٍو - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي حَدِيثَ الْعُرَنِيِّينَ ، قَالَ : وَفِيهِمْ نَزَلَتْ آيَةُ الْمُحَارَبَةِ . 2087 - حدثنا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسٌ مِنْ عُكْلٍ ، فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ ، فَأَمَرَهُمْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا ، فَأَتَوْهَا ، فَقَتَلُوا رُعَاتَهَا ، وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِهِمْ ، فَأُتِيَ بِهِمْ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، ثُمَّ لَمْ يَحْسِمْهُمْ . 2088 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَدِمَ ثَمَانِيَةُ رَهْطٍ مِنْ عُكْلٍ فَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ ، فَبَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى ذَوْدٍ لَهُ ، فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا ، فَلَمَّا صَحُّوا ارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ ، وَقَتَلُوا وَ

  • شرح مشكل الآثار

    293 – بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كيفية عقوبات أهل اللقاح . 2085 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حدثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : هُمْ قَوْمٌ مِنْ عُكْلٍ ، قَطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وسمر أَعْيُنَهُمْ . 2086 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حدثني عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَوْ ابْنِ عَمْرٍو - الشَّكُّ مِنْ عَمْرٍو - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي حَدِيثَ الْعُرَنِيِّينَ ، قَالَ : وَفِيهِمْ نَزَلَتْ آيَةُ الْمُحَارَبَةِ . 2087 - حدثنا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسٌ مِنْ عُكْلٍ ، فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ ، فَأَمَرَهُمْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا ، فَأَتَوْهَا ، فَقَتَلُوا رُعَاتَهَا ، وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِهِمْ ، فَأُتِيَ بِهِمْ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، ثُمَّ لَمْ يَحْسِمْهُمْ . 2088 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَدِمَ ثَمَانِيَةُ رَهْطٍ مِنْ عُكْلٍ فَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ ، فَبَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى ذَوْدٍ لَهُ ، فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا ، فَلَمَّا صَحُّوا ارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ ، وَقَتَلُوا وَ

  • شرح مشكل الآثار

    293 – بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كيفية عقوبات أهل اللقاح . 2085 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حدثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : هُمْ قَوْمٌ مِنْ عُكْلٍ ، قَطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وسمر أَعْيُنَهُمْ . 2086 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حدثني عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَوْ ابْنِ عَمْرٍو - الشَّكُّ مِنْ عَمْرٍو - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي حَدِيثَ الْعُرَنِيِّينَ ، قَالَ : وَفِيهِمْ نَزَلَتْ آيَةُ الْمُحَارَبَةِ . 2087 - حدثنا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسٌ مِنْ عُكْلٍ ، فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ ، فَأَمَرَهُمْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا ، فَأَتَوْهَا ، فَقَتَلُوا رُعَاتَهَا ، وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِهِمْ ، فَأُتِيَ بِهِمْ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، ثُمَّ لَمْ يَحْسِمْهُمْ . 2088 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَدِمَ ثَمَانِيَةُ رَهْطٍ مِنْ عُكْلٍ فَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ ، فَبَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى ذَوْدٍ لَهُ ، فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا ، فَلَمَّا صَحُّوا ارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ ، وَقَتَلُوا وَ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ مَا نَزَلَ فِي النَّهْيِ عَنْ الْمُثْلَةِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ فَرْوَةَ الْأَسْلَمِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، وَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ فِي ذَلِكَ ، مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَوْلِ أَصْحَابِهِ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ فَعَفَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَبَرَ وَنَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي حُمَيْدُ الطَّوِيلُ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : مَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَقَامٍ قَطُّ فَفَارَقَهُ ، حَتَّى يَأْمُرَنَا بِالصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَانَا عَنْ الْمُثْلَةِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    16661 542 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ هَيَّاجَ بْنَ عِمْرَانَ أَتَى عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ، وَكَانَ أَبُوهُ قَالَ فِي غُلَامٍ لَهُ أَبَقَ : لَئِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ لَيَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا ، أَوْ يَدَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ ، فَانْطَلَقَ هَيَّاجٌ إِلَى عِمْرَانَ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَأَخْبَرَهُ عَنْ قَوْلِ أَبِيهِ ، فَقَالَ عِمْرَانُ : مُرْ أَبَاكَ أَنْ يُكَفِّرَ يَمِينَهُ ، أَوْ يُعْتِقَ غُلَامَهُ ، وَلَا يَقْطَعَ مِنْهُ <غريب ر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث