حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 542
22209
جميلة بنت أبي ابن سلول الأنصارية

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ شَاذَانَ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الضَّرِيرُ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،

أَنَّ جَمِيلَةَ بِنْتَ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ ، أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَعْتِبُ عَلَى ثَابِتٍ فِي خُلُقٍ ، وَلَا دِينٍ ، وَلَكِنْ أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ؟ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، فَرَدَّتْ عَلَيْهِ ، وَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • ابن الملقن
    حديث صحيح
  • ابن الملقن
    حديث صحيح
  • ابن الملقن
    وهو حديث صحيح
  • ابن الملقن
    حديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    حفص بن عمر الضرير البصري
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    عيسى بن شاذان
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  7. 07
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 46) برقم: (5071) ، (7 / 47) برقم: (5073) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 277) برقم: (779) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 243) برقم: (4107) ، (12 / 231) برقم: (4525) والنسائي في "المجتبى" (1 / 684) برقم: (3465) والنسائي في "الكبرى" (5 / 277) برقم: (5634) وابن ماجه في "سننه" (3 / 208) برقم: (2130) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 313) برقم: (14958) ، (7 / 313) برقم: (14955) ، (7 / 313) برقم: (14959) ، (7 / 313) برقم: (14957) ، (7 / 314) برقم: (14965) والدارقطني في "سننه" (4 / 376) برقم: (3630) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 483) برقم: (11827) والطبراني في "الكبير" (11 / 310) برقم: (11867) ، (11 / 347) برقم: (12002) ، (24 / 211) برقم: (22209) ، (24 / 211) برقم: (22208)

الشواهد60 شاهد
صحيح البخاري
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المراسيل لأبي داود
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٦/٤٨٣) برقم ١١٨٢٧

جَاءَتِ [وفي رواية : أَتَتِ(١)] امْرَأَةُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ [جَمِيلَةَ بِنْتَ السَّلُولِ(٢)] إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ [لَهُ(٣)] : [بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(٤)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا وَاللَّهِ مَا أَعْتِبُ [وفي رواية : إِنِّي لَا أَعِيبُ(٥)] عَلَى ثَابِتٍ [بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ(٦)] دِينًا ، وَلَا خُلُقًا [وفي رواية : مَا أَنْقِمُ عَلَى ثَابِتٍ فِي دِينٍ وَلَا خُلُقٍ(٧)] ، وَلَكِنْ أَكْرَهُ [وفي رواية : وَلَكِنِّي لَا أُطِيقُهُ بُغْضًا ، وَأَكْرَهُ(٨)] [وفي رواية : غَيْرَ أَنِّي أَخَافُ(٩)] [وفي رواية : إِلَّا أَنِّي أَخَافُ(١٠)] الْكُفْرَ فِي [وفي رواية : بَعْدَ(١١)] الْإِسْلَامِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا خَاصَمَ امْرَأَتَهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ جَمِيلَةَ بِنْتَ السَّلُولِ أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُرِيدُ الْخُلْعَ(١٣)] ، فَقَالَ [لَهَا(١٤)] النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [مَا أَصْدَقَكِ ؟ . قَالَتْ : حَدِيقَةً قَالَ :(١٥)] أَتَرُدِّينَ [وفي رواية : تَرُدِّينَ(١٦)] [وفي رواية : فَتَرُدِّينَ(١٧)] [وفي رواية : فَرُدِّي(١٨)] إِلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهِ(١٩)] حَدِيقَتَهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، [ وَزِيَادَةٌ ، ‏ قَالَ : أَمَّا الزِّيَادَةُ فَلَا ] فَدَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَابِتًا ، [فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا مَا سَاقَ إِلَيْهَا وَلَا يَزْدَادَ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ فِي قِصَّةِ جَمِيلَةَ بِنْتِ سَلُولَ : خُذْ مِنْهَا حَدِيقَتَكَ وَلَا تَزْدَادُ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : يَا ثَابِتُ اقْبَلِ الْحَدِيقَةَ وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً(٢٢)] فَأَخَذَ حَدِيقَتَهُ ، وَفَارَقَهَا [وفي رواية : فَأَمَرَهَا أَنْ تَرُدَّ عَلَيْهِ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا(٢٣)] [وفي رواية : وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا(٢٤)] [وفي رواية : فَرَدَّتْ عَلَيْهِ وَأَمَرَهُ فَفَارَقَهَا(٢٥)] ، وَهِيَ جَمِيلَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَبَلَغَنِي أَنَّهَا قَالَتْ يَوْمَئِذٍ : أَكْرَهُ أَنْ أَعْصِيَ رَبِّي ، قَالَ : وَبَلَغَنِي أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِي مِنَ الْجَمَالِ مَا تَرَى ، وَثَابِتٌ رَجُلٌ دَمِيمٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٠٧١·سنن ابن ماجه٢١٣٠·المعجم الكبير١١٨٦٧٢٢٢٠٨٢٢٢٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٨١٤٩٥٩١٤٩٦٠·السنن الكبرى٥٦٣٤·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٨١٤٩٥٩١٤٩٦٠·
  3. (٣)المنتقى٧٧٩·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١١٨٦٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٥٠٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٧١٤٩٥٩·
  7. (٧)صحيح البخاري٥٠٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٧·المنتقى٧٧٩·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٢٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٥٠٧٣·
  11. (١١)المعجم الكبير١٢٠٠٢·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٩٦٥·الأحاديث المختارة٤١٠٧·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٨·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٢١٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٨·الأحاديث المختارة٤١٠٧·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٠٧٢·المعجم الكبير١١٨٦٧٢٢٢٠٨٢٢٢٠٩·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٠٧٢٥٠٧٣·المعجم الكبير١٢٠٠٢·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٥٠٧١٥٠٧٢٥٠٧٣·سنن ابن ماجه٢١٣٠·المعجم الكبير١١٨٦٧١٢٠٠٢٢٢٢٠٨٢٢٢٠٩·مصنف عبد الرزاق١١٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٥١٤٩٥٦١٤٩٥٧١٤٩٥٨١٤٩٥٩١٤٩٦٠١٤٩٦٥·سنن الدارقطني٣٦٣٠·السنن الكبرى٥٦٣٤·الأحاديث المختارة٤١٠٧٤٥٢٥·المنتقى٧٧٩·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٩·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٤٥٢٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٢٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٥·سنن الدارقطني٣٦٣٠·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٧·
  24. (٢٤)المنتقى٧٧٩٧٨٠·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٥٠٧٣·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
المنتقى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية542
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خُلُقٍ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

حَدِيقَتَهُ(المادة: حديقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَقَ ) * فِيهِ : سَمِعَ مِنَ السَّمَاءِ صَوْتًا يَقُولُ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ الْحَدِيقَةُ : كُلُّ مَا أَحَاطَ بِهِ الْبِنَاءُ مِنَ الْبَسَاتِينِ وَغَيْرِهَا . وَيُقَالُ لِلْقِطْعَةِ مِنَ النَّخْلِ حَدِيقَةٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحَاطًا بِهَا ، وَالْجَمْعُ الْحَدَائِقُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ : " فَحَدَّقَنِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ " أَيْ رَمَوْنِي بِحَدَقِهِمْ ، جَمْعُ حَدَقَةٍ وَهِيَ الْعَيْنُ . وَالتَّحْدِيقُ : شِدَّةُ النَّظَرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : " نَزَلُوا فِي مِثْلِ حَدَقَةِ الْبَعِيرِ " شَبَّهَ بِلَادَهُمْ فِي كَثْرَةِ مَائِهَا وَخِصْبِهَا بِالْعَيْنِ ، لِأَنَّهَا تُوصَفُ بِكَثْرَةِ الْمَاءِ وَالنَّدَاوَةِ ، وَلِأَنَّ الْمُخَّ لَا يَبْقَى فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَعْضَاءِ بَقَاءَهُ فِي الْعَيْنِ .

لسان العرب

[ حدق ] حدق : حَدَقَ بِهِ الشَّيْءُ وَأَحْدَقَ : اسْتَدَارَ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : الْمُنْعِمُونَ بَنُو حَرْبٍ ، وَقَدْ حَدَقَتْ بِيَ الْمَنِيَّةُ ، وَاسْتَبْطَأْتُ أَنْصَارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ : وَأُنْبِئْتُ أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ فَلَا رَيْبَ أَنْ قَدْ كَانَ ثَمَّ لَحِيمُ وَكُلُّ شَيْءٍ اسْتَدَارَ بِشَيْءٍ وَأَحَاطَ بِهِ ، فَقَدْ أَحْدَقَ بِهِ . وَتَقُولُ : عَلَيْهِ شَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَحْدَقَ بِهَا بَيَاضٌ . وَالْحَدِيقَةُ مِنَ الرِّيَاضِ : كُلُّ أَرْضٍ اسْتَدَارَتْ وَأَحْدَقَ بِهَا حَاجِزٌ أَوْ أَرْضٌ مُرْتَفِعَةٌ ؛ قَالَ عَنْتَرَةُ : جَادَتْ عَلَيْهَا كُلُّ بِكْرٍ حُرَّةٍ فَتَرَكْنَ كُلَّ حَدِيقَةٍ كَالدِّرْهَمِ وَيُرْوَى : كُلَّ قَرَارَةٍ ؛ وَقِيلَ : الْحَدِيقَةُ كُلُّ أَرْضٍ ذَاتِ شَجَرٍ مُثْمِرٍ وَنَخْلٍ ، وَقِيلَ : الْحَدِيقَةُ الْبُسْتَانُ وَالْحَائِطُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْجَنَّةَ مِنَ النَّخْلِ وَالْعِنَبِ ؛ قَالَ : صُورِيَّةٌ أُولِعْتُ بِاشْتِهَارِهَا نَاصِلَةُ الْحِقْوَيْنِ مِنْ إِزَارِهَا يُطْرِقُ كَلْبُ الْحَيِّ مِنْ حِذَارِهَا أَعْطَيْتُ فِيهَا طَائِعًا أَوْ كَارِهَا حَدِيقَةً غَلْبَاءَ فِي جِدَارِهَا وَفَرَسًا أُنْثَى وَعَبْدًا فَارِهَا أَرَادَ أَنَّهُ أَعْطَاهَا نَخْلًا وَكَرْمًا مُحْدَقًا عَلَيْهَا ، وَذَلِكَ أَفْخَمُ لِلنَّخْلِ وَالْكَرْمِ لِأَنَّهُ لَا يُحْدَقُ عَلَيْهِ إِلَّا وَهُوَ مَضْنُونٌ بِهِ مُنْفِسٌ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ غَالَى بِمَهْرِهَا عَلَى مَا هِيَ بِهِ مِنَ الِاشْتِهَارِ وَخَلَائِقِ الْأَشْرَارِ ، وَقِيلَ : الْحَدِيقَةُ حُفْرَة

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    22209 542 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ شَاذَانَ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الضَّرِيرُ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ جَمِيلَةَ بِنْتَ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ ، أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَعْتِبُ عَلَى ثَابِتٍ فِي خُلُقٍ ، وَلَا دِينٍ ، وَلَكِنْ أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ؟ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، فَرَدّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث