حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6901
6907
محمد بن عبد الله بن عبد السلام

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْبَيْرُوتِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، نَا غُصْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ :

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَجَعَلَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، يُصَلِّي الظُّهْرَ فِي آخِرِ وَقْتِهَا ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا ، ثُمَّ يَسِيرُ وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ فِي آخِرِ وَقْتِهَا مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ ، ثُمَّ قَالَ حِينَ دَنَا : إِنَّا نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ تَبُوكَ ، فَلَا يَسْبِقْنَا أَحَدٌ إِلَى الْمَاءِ . قَالَ مُعَاذٌ : فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ سَبَقَ إِلَى الْمَاءِ ، فَإِذَا رَجُلَانِ قَدْ سَبَقَا إِلَى الْمَاءِ فَاسْتَقَيَا فِي قِرْبَتَيْنِ مَعَهُمَا ، وَكَدَّرَا الْمَاءَ ، فَقُلْتُ : أَبَعْدَ نَهْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَقْتُمَا وَاسْتَقَيْتُمَا ؟ وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ لَا يَسْبِقَنَا إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ ، فَدَعَا بِالْقِرْبَتَيْنِ فَصُبَّتَا فِي الْمَاءِ ، فَتَوَضَّأَ ، وَتَمَضْمَضَ فِي الْمَاءِ ، وَدَعَا اللهَ فَفَاضَ الْمَاءُ ، فَقَالَ : فَإِنَّكَ يَا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَانًا .
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن رجب الحنبلي
    إسناده في ضعف
  • الهيثمي

    لم يروه عن ابن ثوبان إلا غصن بن إسماعيل تفرد به محمد بن غالب قلت ولم أجد من ذكر غصنا هذا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة17هـ
  2. 02
    عامر بن واثلة
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن ثابت العنسي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    محمد بن غالب الأنطاكي
    في هذا السند:نا
    الوفاة261هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 151) برقم: (1608) ، (2 / 152) برقم: (1609) ، (7 / 60) برقم: (6017) ومالك في "الموطأ" (1 / 197) برقم: (304) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 164) برقم: (1085) ، (2 / 165) برقم: (1087) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 313) برقم: (1462) ، (4 / 462) برقم: (1595) ، (4 / 465) برقم: (1597) ، (4 / 468) برقم: (1599) ، (14 / 475) برقم: (6545) والنسائي في "المجتبى" (1 / 138) برقم: (587) والنسائي في "الكبرى" (2 / 221) برقم: (1576) وأبو داود في "سننه" (1 / 467) برقم: (1204) ، (1 / 468) برقم: (1206) ، (1 / 472) برقم: (1217) والترمذي في "جامعه" (1 / 554) برقم: (567) والدارمي في "مسنده" (2 / 950) برقم: (1552) وابن ماجه في "سننه" (2 / 176) برقم: (1122) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 387) برقم: (1846) ، (3 / 162) برقم: (5610) ، (3 / 162) برقم: (5609) ، (3 / 162) برقم: (5611) ، (3 / 162) برقم: (5612) ، (3 / 163) برقم: (5613) والدارقطني في "سننه" (2 / 241) برقم: (1461) ، (2 / 241) برقم: (1463) وأحمد في "مسنده" (10 / 5158) برقم: (22360) ، (10 / 5163) برقم: (22376) ، (10 / 5169) برقم: (22401) ، (10 / 5176) برقم: (22427) ، (10 / 5179) برقم: (22436) ، (10 / 5187) برقم: (22462) والطيالسي في "مسنده" (1 / 463) برقم: (571) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 71) برقم: (122) والبزار في "مسنده" (7 / 85) برقم: (2641) ، (7 / 85) برقم: (2642) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 545) برقم: (4430) ، (2 / 545) برقم: (4429) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 390) برقم: (8313) ، (20 / 75) برقم: (37263) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 160) برقم: (898) والطبراني في "الكبير" (20 / 57) برقم: (18279) ، (20 / 57) برقم: (18280) ، (20 / 58) برقم: (18282) ، (20 / 58) برقم: (18281) ، (20 / 58) برقم: (18284) ، (20 / 58) برقم: (18283) ، (20 / 59) برقم: (18285) ، (20 / 59) برقم: (18286) والطبراني في "الأوسط" (5 / 11) برقم: (4538) ، (5 / 12) برقم: (4539) ، (6 / 267) برقم: (6384) ، (7 / 76) برقم: (6907) والطبراني في "الصغير" (1 / 391) برقم: (657)

الشواهد70 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/٦٠) برقم ٦٠١٧

خَرَجْنَا [وفي رواية : أَنَّهُمْ خَرَجُوا(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(٢)] يَجْمَعُ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمًا أَخَّرَ [وفي رواية : فَأَخَّرَ(٣)] الصَّلَاةَ ، ثُمَّ خَرَجَ [وفي رواية : فَخَرَجَ(٤)] فَصَلَّى [وفي رواية : وَصَلَّى(٥)] الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ دَخَلَ ، ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَجَعَلَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، يُصَلِّي الظُّهْرَ فِي آخِرِ وَقْتِهَا ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا(٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى أَنْ يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ فَيُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا(٧)] [وفي رواية : يُصَلِّيهِمَا جَمِيعًا(٨)] [وفي رواية : إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَإِنِ ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَنْزِلَ لِلْعَصْرِ(٩)] [ثُمَّ يَسِيرُ وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ فِي آخِرِ وَقْتِهَا مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ سَارَ وَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْعِشَاءِ ، وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ عَجَّلَ الْعِشَاءَ فَصَلَّاهَا(١١)] [وفي رواية : وَصَلَّاهَا(١٢)] [مَعَ الْمَغْرِبِ(١٣)] [ وفي رواية : وَإِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا ، وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ صَلَّاهَا مَعَ الْمَغْرِبِ ] [وفي رواية : وَفِي الْمَغْرِبِ مِثْلَ ذَلِكَ إِنْ غَابَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، وَإِنِ ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَنْزِلَ لِلْعِشَاءِ ثُمَّ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا(١٤)] [وفي رواية : غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبُوكًا فِي حَرٍّ شَدِيدٍ(١٥)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرَهَا وَذَلِكَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ(١٦)] [فَكَانَ لَا يَرُوحُ حَتَّى يُبْرِدَ(١٧)] [فَجَمَعَ(١٨)] [وفي رواية : وَيَجْمَعَ(١٩)] [بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَنْزِلَ إِذَا أَمْسَى فَيَجْمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ(٢١)] [قَالَ : فَقُلْتُ : مَا حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ ؟(٢٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : مَا أَرَادَ بِذَلِكَ ؟(٢٣)] [قَالَ : فَقَالَ : أَرَادَ أَنْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ(٢٤)] ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَيْنَ تَبُوكَ ، وَإِنَّكُمْ [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ(٢٥)] لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى يُضْحِيَ [وفي رواية : يَضْحَى(٢٦)] النَّهَارُ [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ تَأْتُونَهَا لِضُحَى(٢٧)] [وفي رواية : بِضُحَى(٢٨)] [النَّهَارِ(٢٩)] ، فَمَنْ جَاءَهَا مِنْكُمْ فَلَا يَمَسَّ مِنْ مَائِهَا شَيْئًا حَتَّى آتِيَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ حِينَ دَنَا : إِنَّا نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَبُوكَ ، فَلَا يَسْبِقْنَا أَحَدٌ إِلَى الْمَاءِ(٣٠)] . فَجِئْنَاهَا [وفي رواية : فَجِئْنَا(٣١)] وَقَدْ سَبَقَنَا إِلَيْهَا رَجُلَانِ ، وَالْعَيْنُ مِثْلُ الشِّرَاكِ تَبِضُّ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ [وفي رواية : قَالَ مُعَاذٌ : فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ سَبَقَ إِلَى الْمَاءِ ، فَإِذَا رَجُلَانِ قَدْ سَبَقَا إِلَى الْمَاءِ فَاسْتَقَيَا فِي قِرْبَتَيْنِ مَعَهُمَا ، وَكَدَّرَا الْمَاءَ ، فَقُلْتُ : أَبَعْدَ نَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَقْتُمَا وَاسْتَقَيْتُمَا ؟(٣٢)] ، قَالَ : فَسَأَلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ مَسَسْتُمَا مِنْ مَائِهَا شَيْئًا ؟ قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٣٣)] : نَعَمْ ! فَسَبَّهُمَا [وفي رواية : فَشَتَمَهُمَا(٣٤)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ لَهُمَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ [وفي رواية : وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ لَا يَسْبِقَنَا إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ(٣٥)] . قَالَ : ثُمَّ غَرَفُوا بِأَيْدِيهِمْ مِنَ الْعَيْنِ قَلِيلًا قَلِيلًا حَتَّى اجْتَمَعَ فِي شَيْءٍ [وفي رواية : فِي إِنَاءٍ(٣٦)] . قَالَ : وَغَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهَا [وفي رواية : ثُمَّ غَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ أَعَادَهَا فِيهَا(٣٧)] ، فَجَرَتِ الْعَيْنُ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ [وفي رواية : كَثِيرٍ(٣٨)] ، أَوْ قَالَ غَزِيرٍ - شَكَّ أَبُو عَلِيٍّ أَيُّهُمَا [وفي رواية : فَدَعَا بِالْقِرْبَتَيْنِ فَصُبَّتَا فِي الْمَاءِ ، فَتَوَضَّأَ ، وَتَمَضْمَضَ فِي الْمَاءِ ، وَدَعَا اللَّهَ فَفَاضَ الْمَاءُ(٣٩)] قَالَ حَتَّى اسْتَقَى [وفي رواية : فَاسْتَقَى(٤٠)] النَّاسُ ، ثُمَّ قَالَ : يُوشِكُ يَا مُعَاذُ [وفي رواية : فَقَالَ : فَإِنَّكَ يَا مُعَاذُ(٤١)] إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ [وفي رواية : الْحَيَاةُ(٤٢)] [وفي رواية : حَيَاتُكَ(٤٣)] أَنْ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَانًا [وفي رواية : جَانًّا(٤٤)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٢٠٤·مسند أحمد٢٢٤٣٦·صحيح ابن حبان١٥٩٩٦٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٠٨٧١٩٠٢·المعجم الكبير١٨٢٨٠·مصنف عبد الرزاق٤٤٣٠·سنن البيهقي الكبرى٥٦١١·السنن الكبرى١٥٧٦·شرح معاني الآثار٨٩٨·
  2. (٢)سنن أبي داود١٢١٧·جامع الترمذي٥٦٧·مسند أحمد٢٢٤٦٢·مسند الدارمي١٥٥٢·صحيح ابن حبان١٤٦٢١٥٩٧٦٥٤٥·المعجم الكبير١٨٢٨١١٨٢٨٣·سنن البيهقي الكبرى٥٦١٣·سنن الدارقطني١٤٦٣·
  3. (٣)سنن أبي داود١٢٠٤·صحيح ابن حبان١٥٩٩٦٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٠٨٧١٩٠٢·المعجم الكبير١٨٢٨٠·مصنف عبد الرزاق٤٤٣٠·السنن الكبرى١٥٧٦·
  4. (٤)
  5. (٥)جامع الترمذي٥٦٧·
  6. (٦)المعجم الأوسط٦٩٠٧·
  7. (٧)جامع الترمذي٥٦٧·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٤٦٢·المعجم الأوسط٤٥٣٩·المعجم الصغير٦٥٧·
  9. (٩)سنن الدارقطني١٤٦١·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٦٩٠٧·
  11. (١١)سنن أبي داود١٢١٧·جامع الترمذي٥٦٧·مسند أحمد٢٢٤٦٢·صحيح ابن حبان١٥٩٧·سنن البيهقي الكبرى٥٦١٣·سنن الدارقطني١٤٦٣·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان١٤٦٢·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٢١٧·جامع الترمذي٥٦٧·مسند أحمد٢٢٤٦٢·صحيح ابن حبان١٤٦٢١٥٩٧·المعجم الأوسط٤٥٣٩·المعجم الصغير٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٥٦١٣·سنن الدارقطني١٤٦٣·
  14. (١٤)سنن الدارقطني١٤٦١·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٢٨٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٣٦٠·
  17. (١٧)مسند البزار٢٦٤٢·مسند عبد بن حميد١٢٢·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٣٦٠·صحيح ابن خزيمة١٠٨٥·المعجم الكبير١٨٢٨٤·
  19. (١٩)مسند البزار٢٦٤٢·مسند عبد بن حميد١٢٢·
  20. (٢٠)سنن أبي داود١٢٠٤·سنن ابن ماجه١١٢٢·مسند أحمد٢٢٣٦٠٢٢٣٧٦٢٢٤٠١٢٢٤٢٧٢٢٤٣٦·صحيح ابن حبان١٥٩٥١٥٩٩·صحيح ابن خزيمة١٠٨٧١٩٠٢·المعجم الكبير١٨٢٧٩١٨٢٨٠١٨٢٨٢١٨٢٨٤١٨٢٨٥١٨٢٨٦·المعجم الأوسط٤٥٣٨٦٣٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٢٦٣·مصنف عبد الرزاق٤٤٢٩٤٤٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٦٥٦٠٩٥٦١١·مسند البزار٢٦٤١·السنن الكبرى١٥٧٦·شرح معاني الآثار٨٩٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٢٨١·
  22. (٢٢)صحيح مسلم١٦٠٩·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٥٧١·
  24. (٢٤)صحيح مسلم١٦٠٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٥٤٥·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان١٥٩٩٦٥٤٥·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٨٢٨٠·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٤٤٣٠·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٠١٧·مسند أحمد٢٢٤٣٦·صحيح ابن حبان١٥٩٩٦٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٠٨٧·المعجم الكبير١٨٢٨٠·مصنف عبد الرزاق٤٤٣٠·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٦٩٠٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٢٤٣٦·المعجم الكبير١٨٢٨٠·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٦٩٠٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٤٣٦·صحيح ابن حبان٦٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٠٨٧·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٨٢٨٠·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٦٩٠٧·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٤٤٣٠·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٥٤٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٢٤٣٦·صحيح ابن حبان١٥٩٩٦٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٠٨٧·المعجم الكبير١٨٢٨٠·مصنف عبد الرزاق٤٤٣٠·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٦٩٠٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٤٣٦·صحيح ابن حبان١٥٩٩٦٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٠٨٧·المعجم الكبير١٨٢٨٠·مصنف عبد الرزاق٤٤٣٠·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٦٩٠٧·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٥٤٥·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٤٤٣٠·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٨٢٨٠·
مقارنة المتون202 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6901
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يَجْمَعُ(المادة: يجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

الشَّفَقُ(المادة: الشفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَقَ ) * فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ الشَّفَقُ مِنَ الْأَضْدَادِ ، يَقَعُ عَلَى الْحُمْرَةِ الَّتِي تُرَى فِي الْمَغْرِبِ بَعْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ ، وَبِهِ أَخَذَ الشَّافِعِيُّ ، وَعَلَى الْبَيَاضِ الْبَاقِي فِي الْأُفُقِ الْغَرْبِيِّ بَعْدَ الْحُمْرَةِ الْمَذْكُورَةِ ، وَبِهِ أَخَذَ أَبُو حَنِيفَةَ . * وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ شَفَقًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ الشَّفَقُ وَالْإِشْفَاقُ : الْخَوْفُ . يُقَالُ : أَشْفَقْتُ أُشْفِقُ إِشْفَاقًا ، وَهِيَ اللُّغَةُ الْعَالِيَةُ . وَحَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ : شَفِقْتُ أَشْفَقُ شَفَقًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ قَالَ عُبَيْدَةُ : أَتَيْنَاهُ فَازْدَحَمْنَا عَلَى مَدْرَجَةٍ رَثَّةٍ ، فَقَالَ : أَحْسِنُوا مَلَأَكُمْ أَيُّهَا الْمَرْءُونَ ، وَمَا عَلَى الْبِنَاءِ شَفَقًا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ انْتَصَبَ شَفَقًا بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ تَقْدِيرُهُ : وَمَا أُشْفِقُ عَلَى الْبِنَاءِ شَفَقًا ، وَإِنَّمَا أُشْفِقُ عَلَيْكُمْ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ شفق ] شفق : الشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : الِاسْمُ مِنَ الْإِشْفَاقِ . وَالشَّفَقُ : الْخِيفَةُ . شَفِقَ شَفَقًا فَهُوَ شَفِقٌ ، وَالْجَمْعُ شَفِقُونَ ; قَالَ الشَّاعِرُ إِسْحَاقُ بْنُ خَلَفٍ ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ الْمُعَلَّى : تَهْوَى حَيَاتِي وَأَهْوَى مَوْتَهَا شَفَقًا وَالْمَوْتُ أَكْرَمُ نُزَّالٍ عَلَى الْحُرَمِ وَأَشْفَقْتُ عَلَيْهِ وَأَنَا مُشْفِقٌ وَشَفِيقٌ ، وَإِذَا قُلْتَ : أَشْفَقْتُ مِنْهُ فَإِنَّمَا تَعْنِي حَذِرْتُهُ ، وَأَصْلُهُمَا وَاحِدٌ وَلَا يُقَالُ شَفَقْتُ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : شَفَقْتُ وَأَشْفَقَتْ بِمَعْنًى ، وَأَنْكَرَهُ أَهْلُ اللُّغَةِ : اللَّيْثُ : الشَّفْقُ الْخَوْفُ . تَقُولُ : أَنَا مُشْفِقٌ عَلَيْكَ أَيْ أَخَافُ . وَالشَّفَقُ أَيْضًا : الشَّفَقَةُ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ النَّاصِحُ مِنْ بُلُوغِ النُّصْحِ خَائِفًا عَلَى الْمَنْصُوحِ . تَقُولُ : أَشْفَقْتُ عَلَيْهِ أَنْ يَنَالَهُ مَكْرُوهٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَشْفَقَ عَلَيْهِ حَذِرَ وَأَشْفَقَ مِنْهُ جَزِعَ وَشَفَقَ لُغَةٌ . وَالشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : الْخِيفَةُ مِنْ شِدَّةِ النُّصْحِ . وَالشَّفِيقُ : النَّاصِحُ الْحَرِيصُ عَلَى صَلَاحِ الْمَنْصُوحِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ أَيْ كُنَّا فِي أَهْلِنَا خَائِفِينَ لِهَذَا الْيَوْمِ . وَشَفِيقٌ : بِمَعْنَى مُشْفِقٍ مِثْلُ أَلِيمٍ وَوَجِيعٍ وَدَاعٍ ، وَسَمِيعٍ . وَالشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : رِقَّةٌ مِنْ نُصْحٍ أَوْ حُبٍّ يُؤَدِّي إِلَى خَوْفٍ . وَشَفِقْتُ مِنَ الْأَمْرِ شَفَقَةً : بِمَعْنَى أَشْفَقْتُ ; وَأَنْشَدَ : فَإِنِّي ذُو مُحَافَظَةٍ لِقَوْمِي إِذَا شَفِقَتْ عَلَى الرِّزْقِ الْعِيَالُ ، وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ : وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ

أَبَعْدَ(المادة: أبعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعُدَ ) * فِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " وَفِي أُخْرَى يَتَبَعَّدُ ، وَفِي أُخْرَى يُبْعِدُ فِي الْمَذْهَبِ ، أَيِ الذِّهَابِ عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : إِنَّ الْأَبْعَدَ قَدْ زَنَى " مَعْنَاهُ الْمُتَبَاعِدُ عَنِ الْخَيْرِ وَالْعِصْمَةِ . يُقَالُ بَعِدَ بِالْكَسْرِ عَنِ الْخَيْرِ فَهُوَ بَاعِدٌ ، أَيْ هَالِكٌ ، وَالْبُعْدُ الْهَلَاكُ . وَالْأَبْعَدُ الْخَائِنُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " كَبَّ اللَّهُ الْأَبْعَدَ لِفِيهِ " . * وَفِي شَهَادَةِ الْأَعْضَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : " بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا " أَيْ هَلَاكًا . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْبُعْدِ ضِدَّ الْقُرْبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ : " هَلْ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ " كَذَا جَاءَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَمَعْنَاهَا : أَنْهَى وَأَبْلَغَ ; لِأَنَّ الشَّيْءَ الْمُتَنَاهِيَ فِي نَوْعِهِ يُقَالُ قَدْ أَبْعَدَ فِيهِ . وَهَذَا أَمْرٌ بَعِيدٌ ، أَيْ لَا يَقَعُ مِثْلُهُ لِعِظَمِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّكَ اسْتَعْظَمْتَ شَأْنِي وَاسْتَبْعَدْتَ قَتْلِي ، فَهَلْ هُوَ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ . وَالرِّوَايَاتُ الصَّحِيحَةُ : أَعْمَدُ بِالْمِيمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُهَاجِرِي الْحَبَشَةِ : " وَجِئْنَا إِلَى أَرْضِ الْبُعَدَاءِ " هُمُ الْأَجَانِبُ الَّذِينَ

لسان العرب

[ بعد ] بعد : الْبُعْدُ : خِلَافُ الْقُرْبِ . بَعُدَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَعِدَ بِالْكَسْرِ ، بُعْدًا وَبَعَدًا ، فَهُوَ بِعِيدٌ وَبُعَادٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ ، أَيْ تَبَاعَدَ ، وَجَمَعَهُمَا بُعَدَاءُ ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ : فَعِيلٌ الَّذِين يَقُولُونَ : فُعَالٌ ; لِأَنَّهُمَا أُخْتَانِ ، وَقَدْ قِيلَ : بُعُدٌ ، وَيُنْشِدُ قَوْلَ النَّابِغَةِ : فَتِلْكَ تُبْلِغُنِي النُّعْمَانَ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى النَّاسِ ، فِي الْأَدْنَى وَفِي الْبُعُدِ . وَفِي الصِّحَاحِ : وَفِي الْبَعَدِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، جَمْعُ بَاعِدٍ مِثْلَ خَادِمٍ وَخَدَمٍ ، وَأَبْعَدَهُ غَيْرُهُ وَبَاعَدَهُ وَبَعَّدَهُ تَبْعِيدًا ، وَقَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتِي بَيْنَ ضَارِجٍ وَبَيْنَ الْعُذَيْبِ بُعْدَ مَا مُتَأَمَّلِ . إِنَّمَا أَرَادَ : يَا بُعْدَ مُتَأَمَّلٍ ، يَتَأَسَّفُ بِذَلِكَ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي الْعِيالِ : . . . . . رَزِيَّةَ قَوْمِهِ لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . أَرَادَ : يَا رَزِيَّةَ قَوْمِهِ ، ثُمَّ فَسَّرَ الرَّزِيَّةَ مَا هِيَ فَقَالَ : لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . وَقِيلَ : أَرَادَ بَعُدَ مُتَأَمَّلِي . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ : أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ; قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلُوا الرَّدَّ حِينَ لَا رَدَّ ، وَقِيلَ : مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، مِنَ الْآخِرَةِ إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : أَرَادَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ مِنْ قُلُوبِهِمْ يَبْعُدُ عَنْهَا مَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ ; لِأَنَّهُمْ إِذَا لَمْ يَ

وَجَاءَ(المادة: وجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6907 6901 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْبَيْرُوتِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، نَا غُصْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَجَعَلَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، يُصَلِّي الظُّهْرَ فِي آخِرِ وَقْتِهَا ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا ، ثُمَّ يَسِيرُ وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ فِي آخِرِ وَقْتِهَا مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ ، ثُمَّ قَالَ حِينَ دَنَا : إِنَّا نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ <علم_مكان

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث