حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 102
18280
أبو الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، أَنَّ مُعَاذًا أَخْبَرَهُ ،

أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تَبُوكَ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ جَمِيعًا ، قَالَ : فَأَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ، ثُمَّ دَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا عَيْنَ تَبُوكَ ، وَإِنَّكُمْ تَأْتُونَهَا لِضُحَى النَّهَارِ ، فَمَنْ جَاءَهَا فَلَا يَمَسَّ مِنْ مَائِهَا شَيْئًا ، حَتَّى آتِيَ " قَالَ : فَجِئْنَا وَقَدْ سَبَقَ إِلَيْهَا رَجُلَانِ ، وَالْعَيْنُ مِثْلُ الشِّرَاكِ تَبِضُّ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، فَسَأَلَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ مَسِسْتُمَا مِنْ مَائِهَا شَيْئًا ؟ " قَالَا : نَعَمْ ، فَشَتَمَهُمَا ، وَقَالَ لَهُمَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ، ثُمَّ غَرَفُوا مِنَ الْعَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ قَلِيلًا حَتَّى اجْتَمَعَ فِي شَيْءٍ ، ثُمَّ غَسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهَا ، فَجَرَتِ الْعَيْنُ بِمَاءٍ كَثِيرٍ فَاسْتَقَى النَّاسُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُوشِكُ يَا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِئَ جَانًّا .
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • محمد بن عبد الباقي الزرقاني
    أحاديث صحيحة
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة17هـ
  2. 02
    عامر بن واثلة
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    إسحاق الدبري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة284هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 151) برقم: (1608) ، (2 / 152) برقم: (1609) ، (7 / 60) برقم: (6017) ومالك في "الموطأ" (1 / 197) برقم: (304) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 164) برقم: (1085) ، (2 / 165) برقم: (1087) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 313) برقم: (1462) ، (4 / 462) برقم: (1595) ، (4 / 465) برقم: (1597) ، (4 / 468) برقم: (1599) ، (14 / 475) برقم: (6545) والنسائي في "المجتبى" (1 / 138) برقم: (587) والنسائي في "الكبرى" (2 / 221) برقم: (1576) وأبو داود في "سننه" (1 / 467) برقم: (1204) ، (1 / 468) برقم: (1206) ، (1 / 472) برقم: (1217) والترمذي في "جامعه" (1 / 554) برقم: (567) والدارمي في "مسنده" (2 / 950) برقم: (1552) وابن ماجه في "سننه" (2 / 176) برقم: (1122) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 387) برقم: (1846) ، (3 / 162) برقم: (5610) ، (3 / 162) برقم: (5609) ، (3 / 162) برقم: (5611) ، (3 / 162) برقم: (5612) ، (3 / 163) برقم: (5613) والدارقطني في "سننه" (2 / 241) برقم: (1461) ، (2 / 241) برقم: (1463) وأحمد في "مسنده" (10 / 5158) برقم: (22360) ، (10 / 5163) برقم: (22376) ، (10 / 5169) برقم: (22401) ، (10 / 5176) برقم: (22427) ، (10 / 5179) برقم: (22436) ، (10 / 5187) برقم: (22462) والطيالسي في "مسنده" (1 / 463) برقم: (571) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 71) برقم: (122) والبزار في "مسنده" (7 / 85) برقم: (2641) ، (7 / 85) برقم: (2642) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 545) برقم: (4430) ، (2 / 545) برقم: (4429) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 390) برقم: (8313) ، (20 / 75) برقم: (37263) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 160) برقم: (898) والطبراني في "الكبير" (20 / 57) برقم: (18280) ، (20 / 57) برقم: (18279) ، (20 / 58) برقم: (18282) ، (20 / 58) برقم: (18281) ، (20 / 58) برقم: (18284) ، (20 / 58) برقم: (18283) ، (20 / 59) برقم: (18285) ، (20 / 59) برقم: (18286) والطبراني في "الأوسط" (5 / 11) برقم: (4538) ، (5 / 12) برقم: (4539) ، (6 / 267) برقم: (6384) ، (7 / 76) برقم: (6907) والطبراني في "الصغير" (1 / 391) برقم: (657)

الشواهد70 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/٦٠) برقم ٦٠١٧

خَرَجْنَا [وفي رواية : أَنَّهُمْ خَرَجُوا(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(٢)] يَجْمَعُ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمًا أَخَّرَ [وفي رواية : فَأَخَّرَ(٣)] الصَّلَاةَ ، ثُمَّ خَرَجَ [وفي رواية : فَخَرَجَ(٤)] فَصَلَّى [وفي رواية : وَصَلَّى(٥)] الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ دَخَلَ ، ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَجَعَلَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، يُصَلِّي الظُّهْرَ فِي آخِرِ وَقْتِهَا ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا(٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى أَنْ يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ فَيُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا(٧)] [وفي رواية : يُصَلِّيهِمَا جَمِيعًا(٨)] [وفي رواية : إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَإِنِ ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَنْزِلَ لِلْعَصْرِ(٩)] [ثُمَّ يَسِيرُ وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ فِي آخِرِ وَقْتِهَا مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ سَارَ وَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْعِشَاءِ ، وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ عَجَّلَ الْعِشَاءَ فَصَلَّاهَا(١١)] [وفي رواية : وَصَلَّاهَا(١٢)] [مَعَ الْمَغْرِبِ(١٣)] [ وفي رواية : وَإِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا ، وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ صَلَّاهَا مَعَ الْمَغْرِبِ ] [وفي رواية : وَفِي الْمَغْرِبِ مِثْلَ ذَلِكَ إِنْ غَابَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، وَإِنِ ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَنْزِلَ لِلْعِشَاءِ ثُمَّ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا(١٤)] [وفي رواية : غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبُوكًا فِي حَرٍّ شَدِيدٍ(١٥)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرَهَا وَذَلِكَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ(١٦)] [فَكَانَ لَا يَرُوحُ حَتَّى يُبْرِدَ(١٧)] [فَجَمَعَ(١٨)] [وفي رواية : وَيَجْمَعَ(١٩)] [بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَنْزِلَ إِذَا أَمْسَى فَيَجْمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ(٢١)] [قَالَ : فَقُلْتُ : مَا حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ ؟(٢٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : مَا أَرَادَ بِذَلِكَ ؟(٢٣)] [قَالَ : فَقَالَ : أَرَادَ أَنْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ(٢٤)] ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَيْنَ تَبُوكَ ، وَإِنَّكُمْ [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ(٢٥)] لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى يُضْحِيَ [وفي رواية : يَضْحَى(٢٦)] النَّهَارُ [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ تَأْتُونَهَا لِضُحَى(٢٧)] [وفي رواية : بِضُحَى(٢٨)] [النَّهَارِ(٢٩)] ، فَمَنْ جَاءَهَا مِنْكُمْ فَلَا يَمَسَّ مِنْ مَائِهَا شَيْئًا حَتَّى آتِيَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ حِينَ دَنَا : إِنَّا نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَبُوكَ ، فَلَا يَسْبِقْنَا أَحَدٌ إِلَى الْمَاءِ(٣٠)] . فَجِئْنَاهَا [وفي رواية : فَجِئْنَا(٣١)] وَقَدْ سَبَقَنَا إِلَيْهَا رَجُلَانِ ، وَالْعَيْنُ مِثْلُ الشِّرَاكِ تَبِضُّ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ [وفي رواية : قَالَ مُعَاذٌ : فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ سَبَقَ إِلَى الْمَاءِ ، فَإِذَا رَجُلَانِ قَدْ سَبَقَا إِلَى الْمَاءِ فَاسْتَقَيَا فِي قِرْبَتَيْنِ مَعَهُمَا ، وَكَدَّرَا الْمَاءَ ، فَقُلْتُ : أَبَعْدَ نَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَقْتُمَا وَاسْتَقَيْتُمَا ؟(٣٢)] ، قَالَ : فَسَأَلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ مَسَسْتُمَا مِنْ مَائِهَا شَيْئًا ؟ قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٣٣)] : نَعَمْ ! فَسَبَّهُمَا [وفي رواية : فَشَتَمَهُمَا(٣٤)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ لَهُمَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ [وفي رواية : وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ لَا يَسْبِقَنَا إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ(٣٥)] . قَالَ : ثُمَّ غَرَفُوا بِأَيْدِيهِمْ مِنَ الْعَيْنِ قَلِيلًا قَلِيلًا حَتَّى اجْتَمَعَ فِي شَيْءٍ [وفي رواية : فِي إِنَاءٍ(٣٦)] . قَالَ : وَغَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهَا [وفي رواية : ثُمَّ غَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ أَعَادَهَا فِيهَا(٣٧)] ، فَجَرَتِ الْعَيْنُ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ [وفي رواية : كَثِيرٍ(٣٨)] ، أَوْ قَالَ غَزِيرٍ - شَكَّ أَبُو عَلِيٍّ أَيُّهُمَا [وفي رواية : فَدَعَا بِالْقِرْبَتَيْنِ فَصُبَّتَا فِي الْمَاءِ ، فَتَوَضَّأَ ، وَتَمَضْمَضَ فِي الْمَاءِ ، وَدَعَا اللَّهَ فَفَاضَ الْمَاءُ(٣٩)] قَالَ حَتَّى اسْتَقَى [وفي رواية : فَاسْتَقَى(٤٠)] النَّاسُ ، ثُمَّ قَالَ : يُوشِكُ يَا مُعَاذُ [وفي رواية : فَقَالَ : فَإِنَّكَ يَا مُعَاذُ(٤١)] إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ [وفي رواية : الْحَيَاةُ(٤٢)] [وفي رواية : حَيَاتُكَ(٤٣)] أَنْ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَانًا [وفي رواية : جَانًّا(٤٤)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٢٠٤·مسند أحمد٢٢٤٣٦·صحيح ابن حبان١٥٩٩٦٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٠٨٧١٩٠٢·المعجم الكبير١٨٢٨٠·مصنف عبد الرزاق٤٤٣٠·سنن البيهقي الكبرى٥٦١١·السنن الكبرى١٥٧٦·شرح معاني الآثار٨٩٨·
  2. (٢)سنن أبي داود١٢١٧·جامع الترمذي٥٦٧·مسند أحمد٢٢٤٦٢·مسند الدارمي١٥٥٢·صحيح ابن حبان١٤٦٢١٥٩٧٦٥٤٥·المعجم الكبير١٨٢٨١١٨٢٨٣·سنن البيهقي الكبرى٥٦١٣·سنن الدارقطني١٤٦٣·
  3. (٣)سنن أبي داود١٢٠٤·صحيح ابن حبان١٥٩٩٦٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٠٨٧١٩٠٢·المعجم الكبير١٨٢٨٠·مصنف عبد الرزاق٤٤٣٠·السنن الكبرى١٥٧٦·
  4. (٤)
  5. (٥)جامع الترمذي٥٦٧·
  6. (٦)المعجم الأوسط٦٩٠٧·
  7. (٧)جامع الترمذي٥٦٧·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٤٦٢·المعجم الأوسط٤٥٣٩·المعجم الصغير٦٥٧·
  9. (٩)سنن الدارقطني١٤٦١·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٦٩٠٧·
  11. (١١)سنن أبي داود١٢١٧·جامع الترمذي٥٦٧·مسند أحمد٢٢٤٦٢·صحيح ابن حبان١٥٩٧·سنن البيهقي الكبرى٥٦١٣·سنن الدارقطني١٤٦٣·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان١٤٦٢·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٢١٧·جامع الترمذي٥٦٧·مسند أحمد٢٢٤٦٢·صحيح ابن حبان١٤٦٢١٥٩٧·المعجم الأوسط٤٥٣٩·المعجم الصغير٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٥٦١٣·سنن الدارقطني١٤٦٣·
  14. (١٤)سنن الدارقطني١٤٦١·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٢٨٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٣٦٠·
  17. (١٧)مسند البزار٢٦٤٢·مسند عبد بن حميد١٢٢·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٣٦٠·صحيح ابن خزيمة١٠٨٥·المعجم الكبير١٨٢٨٤·
  19. (١٩)مسند البزار٢٦٤٢·مسند عبد بن حميد١٢٢·
  20. (٢٠)سنن أبي داود١٢٠٤·سنن ابن ماجه١١٢٢·مسند أحمد٢٢٣٦٠٢٢٣٧٦٢٢٤٠١٢٢٤٢٧٢٢٤٣٦·صحيح ابن حبان١٥٩٥١٥٩٩·صحيح ابن خزيمة١٠٨٧١٩٠٢·المعجم الكبير١٨٢٧٩١٨٢٨٠١٨٢٨٢١٨٢٨٤١٨٢٨٥١٨٢٨٦·المعجم الأوسط٤٥٣٨٦٣٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٢٦٣·مصنف عبد الرزاق٤٤٢٩٤٤٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٦٥٦٠٩٥٦١١·مسند البزار٢٦٤١·السنن الكبرى١٥٧٦·شرح معاني الآثار٨٩٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٢٨١·
  22. (٢٢)صحيح مسلم١٦٠٩·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٥٧١·
  24. (٢٤)صحيح مسلم١٦٠٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٥٤٥·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان١٥٩٩٦٥٤٥·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٨٢٨٠·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٤٤٣٠·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٠١٧·مسند أحمد٢٢٤٣٦·صحيح ابن حبان١٥٩٩٦٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٠٨٧·المعجم الكبير١٨٢٨٠·مصنف عبد الرزاق٤٤٣٠·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٦٩٠٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٢٤٣٦·المعجم الكبير١٨٢٨٠·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٦٩٠٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٤٣٦·صحيح ابن حبان٦٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٠٨٧·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٨٢٨٠·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٦٩٠٧·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٤٤٣٠·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٥٤٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٢٤٣٦·صحيح ابن حبان١٥٩٩٦٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٠٨٧·المعجم الكبير١٨٢٨٠·مصنف عبد الرزاق٤٤٣٠·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٦٩٠٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٤٣٦·صحيح ابن حبان١٥٩٩٦٥٤٥·صحيح ابن خزيمة١٠٨٧·المعجم الكبير١٨٢٨٠·مصنف عبد الرزاق٤٤٣٠·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٦٩٠٧·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٥٤٥·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٤٤٣٠·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٨٢٨٠·
مقارنة المتون202 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية102
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
يَجْمَعُ(المادة: يجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

وَالْعِشَاءِ(المادة: والعشاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَشَا ) ( هـ ) فِيهِ : " احَمَدُوا اللَّهَ الَّذِي رَفَعَ عَنْكُمُ الْعَشْوَةَ " . يُرِيدُ ظُلْمَةَ الْكُفْرِ . وَالْعَشْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الْأَمْرُ الْمُلْتَبِسُ ، وَأَنْ يَرْكَبَ أَمْرًا بِجَهْلٍ لَا يَعْرِفُ وَجْهَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَشْوَةِ اللَّيْلِ ، وَهِيَ ظُلْمَتُهُ . وَقِيلَ : هِيَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى رُبْعِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " حَتَّى ذَهَبَ عَشْوَةٌ مِنَ اللَّيْلِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ : " فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ بِالْعَشْوَةِ " . أَيْ : بِالسَّوَادِ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عَشَوَاتٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " خَبَّاطُ عَشَوَاتٍ " . أَيْ : يَخْبِطُ فِي الظَّلَامِ وَالْأَمْرِ الْمُلْتَبِسِ فَيَتَحَيَّرُ . [ هـ ] وَفِيهِ : " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - كَانَ فِي سَفَرٍ فَاعْتَشَى فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ " . أَيْ : سَارَ وَقْتَ الْعِشَاءِ ، كَمَا يُقَالُ : اسْتَحَرَ وَابْتَكَرَ . * وَفِيهِ : " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ فَسَلَّمَ مِنَ اثْنَتَيْنِ " . يُرِيدُ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ ; لِأَنَّ مَا بَعْدَ الزَّوَالِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَشِيٌّ . وَقِيلَ : الْعَشِيُّ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى الصَّبَاحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَقِيلَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ : الْعِشَاآنِ ، وَلِمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْ

لسان العرب

[ عشا ] عشا : الْعَشَا - مَقْصُورٌ - : سُوءُ الْبَصَرِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، يَكُونُ فِي النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْإِبِلِ وَالطَّيْرِ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الْبَصَرِ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا لَا يَصِحُّ إِذَا تَأَمَّلْتَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ لَا يُبْصِرَ بِاللَّيْلِ ، وَقِيلَ : الْعَشَا يَكُونُ سُوءَ الْبَصَرِ مِنْ غَيْرِ عَمًى ، وَيَكُونُ الَّذِي لَا يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ وَيُبْصِرُ بِالنَّهَارِ ، وَقَدْ عَشَا يَعْشُو عَشْوًا ، وَهُوَ أَدْنَى بَصَرِهِ ، وَإِنَّمَا يَعْشُو بَعْدَمَا يَعْشَى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَالُوا الْعَشَا ، وَإِنْ كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ ; تَشْبِيهًا بِذَوَاتِ الْوَاوِ مِنَ الْأَفْعَالِ كَغَزَا وَنَحْوِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ يَطَّرِدُ فِي الْأَسْمَاءِ ، إِنَّمَا يَطَّرِدُ فِي الْأَفْعَالِ ، وَقَدْ عَشِيَ يَعْشَى عَشًى ، وَهُوَ عَشٍ وَأَعْشَى ، وَالْأُنْثَى عَشْوَاءُ ، وَالْعُشْوُ جَمْعُ الْأَعْشَى ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعُشْوُ مِنَ الشُّعَرَاءِ سَبْعَةٌ : أَعْشَى بَنِي قَيْسٍ أَبُو بَصِيرٍ ، وَأَعْشَى بَاهِلَةَ أَبُو قُحَافَةَ ، وَأَعْشَى بَنِي نَهْشَلٍ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ ، وَفِي الْإِسْلَامِ أَعْشَى بَنِي رَبِيعَةَ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ ، وَأَعْشَى هَمْدَانَ ، وَأَعْشَى تَغْلِبَ ابْنُ جَاوَانَ ، وَأَعْشَى طِرْوَدٍ مِنْ سُلَيْمٍ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَعْشَى بَنِي مَازِنٍ مِنْ تَمِيمٍ ، وَرَجُلَانِ أَعْشَيَانِ وَامْرَأَتَانِ عَشْوَاوَانِ ، وَرِجَالٌ عُشْوٌ وَأَعْشَوْنَ . وَعَشَّى الطَّيْرَ : أَوْقَدَ لَهَا نَارًا لِتَعْشَى مِنْهَا فَيَصِيدُهَا . وَعَشَا يَعْشُو إِذَا ضَعُفَ بَصَرُهُ ، وَأَعْشَاهُ اللَّهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : أَنَّهُ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ وَهُوَ يَعْشُو بِالْأُخْرَى ، أَيْ يُبْصِرُ بِهَا بَصَرًا ضَعِيفًا .

الشِّرَاكِ(المادة: الشراك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَكَ ) ( س ) فِيهِ الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يُرِيدُ بِهِ الرِّيَاءَ فِي الْعَمَلِ ، فَكَأَنَّهُ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ غَيْرَ اللَّهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا يُقَالُ : شَرِكْتُهُ فِي الْأَمْرِ أَشْرَكُهُ شِرْكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ . وَشَارَكْتُهُ إِذَا صِرْتَ شَرِيكَهُ . وَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ إِذَا جَعَلَ لَهُ شَرِيكًا . وَالشِّرْكُ : الْكُفْرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدَ أَشْرَكَ حَيْثُ جَعَلَ مَا لَا يُحْلَفُ بِهِ مَحْلُوفًا بِهِ كَاسْمِ اللَّهِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ الْقَسَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ جَعَلَ التَّطَيُّرَ شِرْكًا بِاللَّهِ فِي اعْتِقَادِ جَلْبِ النَّفْعِ وَدَفْعِ الضَّرَرِ ، وَلَيْسَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كُفْرًا لَمَا ذَهَبَ بِالتَّوَكُّلِ . * وَفِيهِ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . ( هـ ) وَحَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْيَمَنِ الشِّرْكَ أَيِ الِاشْتِرَاكَ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَدْفَعَهَا صَاحِبُهَا إِلَى آخَرَ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ شِرْكَ الْأَرْضِ جَائِزٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَعُو

لسان العرب

[ شرك ] شرك : الشِّرْكَةُ وَالشَّرِكَةُ سَوَاءٌ : مُخَالَطَةُ الشَّرِيكَيْنِ . يُقَالُ : اشْتَرَكْنَا بِمَعْنَى تَشَارَكْنَا ، وَقَدِ اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ وَتَشَارَكَا وَشَارَكَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ : عَلَى كُلِّ نَهْدِ الْقُصْرَيَيْنِ مُقَلِّصٍ وَجَرْدَاءَ يَأْبَى رَبُّهَا أَنْ يُشَارَكَا فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَغْزُو عَلَى فَرَسِهِ وَلَا يَدْفَعُهُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَيُشَارَكُ يَعْنِي يُشَارِكُهُ فِي الْغَنِيمَةِ . وَالشَّرِيكُ : الْمُشَارِكُ . وَالشِّرْكُ : كَالشَّرِيكِ ; قَالَ الْمُسَيَّبُ أَوْ غَيْرُهُ : شِرْكًا بِمَاءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أَيْمَنَ فِي قُرَى قَسْرِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ وَشُرَكَاءُ ; قَالَ لَبِيدٌ : تَطِيرُ عَدَائِدُ الْأَشْرَاكِ شَفْعًا وَوِتْرًا وَالزَّعَامَةُ لِلْغُلَامِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَرِيكٌ وَأَشْرَاكٌ كَمَا يُقَالُ يَتِيمٌ وَأَيْتَامٌ وَنَصِيرٌ وَأَنْصَارٌ ، وَهُوَ مِثْلُ شَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ وَشُرَفَاءٍ . وَالْمَرْأَةُ شَرِيكَةٌ وَالنِّسَاءُ شَرَائِكُ . وَشَارَكْتُ فُلَانًا : صِرْتُ شَرِيكَهُ . وَاشْتَرَكْنَا وَتَشَارَكْنَا فِي كَذَا وَشَرِكْتُهُ فِي الْبَيْعِ وَالْمِيرَاثِ أَشْرَكُهُ شَرِكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَشَارَكْنَا قُرَيْشًا فِي تُقَاهَا وَفِي أَحْسَابِهَا شِرْكَ الْعِنَانِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ مِثْلُ شِبْرٍ وَأَشْبَارٍ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْي

فَجَرَتِ(المادة: فجرت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَجَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " لَأَنْ يُقَدَّمَ أَحَدُكُمْ فَتُضْرَبَ عُنُقُهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَخُوضَ غَمَرَاتِ الدُّنْيَا ، يَا هَادِيَ الطَّرِيقِ جُرْتَ ، إِنَّمَا هُوَ الْفَجْرُ أَوِ الْبَحْرُ " يَقُولُ : إِنِ انْتَظَرْتَ حَتَّى يُضِيءَ لَكَ الْفَجْرُ أَبْصَرْتَ قَصْدَكَ ، وَإِنْ خَبَطْتَ الظَّلْمَاءَ وَرَكِبْتَ الْعَشْوَاءَ هَجَمَا بِكَ عَلَى الْمَكْرُوهِ ، فَضَرَبَ الْفَجْرَ وَالْبَحْرَ مَثَلًا لِغَمَرَاتِ الدُّنْيَا . وَرُوِيَ : " الْبَجْرُ " بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْبَاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُعَرِّسُ إِذَا أَفْجَرْتُ ، وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَسْفَرْتُ " أَيْ : أَنْزِلُ لِلنَّوْمِ وَالتَّعْرِيسِ إِذَا قَرُبْتُ مِنَ الْفَجْرِ ، وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَضَاءَ . * وَفِيهِ " إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ " الْفُجَّارُ : جَمْعُ فَاجِرٍ ، وَهُوَ الْمُنْبَعِثُ فِي الْمَعَاصِي وَالْمَحَارِمِ . وَقَدْ فَجَرَ يَفْجُرُ فُجُورًا . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ التَّاءِ مَعْنَى تَسْمِيَتِهِمْ فُجَّارًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ " أَيْ : مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ أَمَةً لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ فَجَرَتْ " أَيْ : زَنَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " إِيَّاكُ

لسان العرب

[ فجر ] فجر : الْفَجْرُ : ضَوْءُ الصَّبَاحِ وَهُوَ حُمْرَةُ الشَّمْسِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ ، وَهُمَا فَجْرَانِ : أَحَدُهُمَا الْمُسْتَطِيلُ وَهُوَ الْكَاذِبُ الَّذِي يُسَمَّى ذَنَبَ السِّرْحَانُ ، وَالْآخَرُ الْمُسْتَطِيرُ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمُنْتَشِرُ فِي الْأُفُقِ الَّذِي يُحَرِّمُ الْأَكْلَ وَالشُّرْبَ عَلَى الصَّائِمِ وَلَا يَكُونُ الصُّبْحُ إِلَّا الصَّادِقَ . الْجَوْهَرِيُّ : الْفَجْرُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ كَالشَّفَقِ فِي أَوَّلِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدِ انْفَجَرَ الصُّبْحُ وَتَفَجَّرَ وَانْفَجَرَ عَنْهُ اللَّيْلُ . وَأَفْجَرُوا : دَخَلُوا فِي الْفَجْرِ كَمَا تَقُولُ : أَصْبَحْنَا مِنَ الصُّبْحِ ; وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : فَمَا أَفْجَرَتْ حَتَّى أَهَبَّ بِسُدْفَةٍ عَلَاجِيمُ عَيْنُ ابْنَيْ صُبَاحٍ تُثِيرُهَا وَفِي كَلَامِ بَعْضِهِمْ : كُنْتُ أَحُلُّ إِذَا أَسْحَرْتُ ، وَأَرْحَلُ إِذَا أَفْجَرْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُعَرِّسُ إِذَا أَفْجَرْتُ وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَسْفَرْتُ أَيْ أَنْزِلُ لِلنَّوْمِ وَالتَّعْرِيسِ إِذَا قَرُبْتُ مِنَ الْفَجْرِ وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَضَاءَ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : أَنْتَ مُفْجِرٌ مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ . وَحَكَى الْفَارِسِيُّ : طَرِيقٌ فَجْرٌ وَاضِحٌ . وَالْفِجَارُ : الطُّرُقُ ، مِثْلُ الْفِجَاجِ . وَمُنْفَجَرُ الرَّمْلِ : طَرِيقٌ يَكُونُ فِيهِ . وَالْفَجْرُ : تَفْجِيرُكَ الْمَاءَ ، وَالْمَفْجَرُ : الْمَوْضِعُ يَنْفَجِرُ مِنْهُ . وَانْفَجَرَ الْمَاءُ وَالدَّمُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ وَتَفَجَّرَ : انْبَعَثَ سَائِلًا . وَفَجَرَهُ هُوَ يَفْجُرُهُ ، بِالضَّمِّ ، فَجْرًا فَانْفَجَرَ أَيْ بَجَسَهُ فَانْبَجَسَ . وَفَجَّرَهُ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ; وَفِي حَدِيثِ <م

يُوشِكُ(المادة: يوشك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَشُكَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا " أَيْ يَقْرُبُ وَيَدْنُو وَيُسْرِعُ . يُقَالُ : أَوْشَكَ يُوشِكُ إِيشَاكًا ، فَهُوَ مُوشِكٌ . وَقَدْ وَشُكَ وُشْكًا وَوَشَاكَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " تُوشِكُ مِنْهُ الْفَيْئَةَ " أَيْ تُسْرِعُ الرُّجُوعَ مِنْهُ . وَالْوَشِيكُ : السَّرِيعُ وَالْقَرِيبُ .

لسان العرب

[ وشك ] وشك : الْوَشِيكُ : السَّرِيعُ . أَمْرٌ وَشِيكٌ : سَرِيعٌ ، وَشُكَ وَشَاكَةً وَوَشَكَ وَأَوْشَكَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا ، وَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ ، وَيُوشِكُ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، وَلَا يُقَالُ أُوشِكَ وَلَا يُوشَكُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَوْشَكَ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَلَوْ سُئِلَ النَّاسُ التُّرَابَ لَأَوْشَكُوا إِذَا قِيلَ هَاتُوا أَنْ يَمَلُّوا وَيَمْنَعُوا وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : مَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَبِيتُوا أُشْكَ ذَا إِنَّمَا أَرَادَ وُشْكَ ذَا ، فَأَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْوَاوِ . وَوُشْكَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ ، وَوَشْكَانَ وَوِشْكَانَ ، وَالنُّونُ مَفْتُوحَةٌ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَكَذَلِكَ سَرْعَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ وَسُرْعَانَ وَسِرْعَانَ أَيْ سَرُعَ - كُلُّ ذَلِكَ اسْمٌ لِلْفِعْلِ كَهَيْهَاتَ . التَّهْذِيبُ : لَوُشْكَانَ مَا كَانَ ذَلِكَ أَيْ لَسُرْعَانَ ، وَأَنْشَدَ : أَتَقْتُلُهُمْ طَوْرًا وَتَنْكِحُ فِيهِمُ لَوُشْكَانَ هَذَا وَالدِّمَاءُ تَصَبَّبُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : لِوُشْكَانَ ذَا إِهَالَةً ; يَضْرِبُ مَثَلًا لِلشَّيْءِ يَأْتِي قَبْلَ حِينِهِ ، وَشْكَانَ مَصْدَرٌ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَوَشْكُ الْبَيْنِ : سُرْعَةُ الْفِرَاقِ . وَوُشْكُ الْفِرَاقِ وَوِشْكُهُ وَوَشْكَانُهُ وَوُشْكَانُهُ : سُرْعَتُهُ . وَقَالُوا : وَشْكَانَ ذَا خُرُوجًا أَيْ عَجْلَانَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوَشْكَانَ مَا عَنَّيْتُمُ وَشَمِتُّمُ بِإِخْوَانِكُمْ وَالْعِزُّ لَمْ يَتَجَمَّعِ وَقَدْ أَوْشَكَ الْخُرُوجُ ، وَأَوْشَكَ فُلَانٌ خُرُوجًا . وَقَوْلُهُمْ : وَشُكَ ذَا خُرُوجًا - بِالضَّمّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    18280 102 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، أَنَّ مُعَاذًا أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تَبُوكَ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ جَمِيعًا ، قَالَ : فَأَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ، ثُمَّ دَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا عَيْنَ تَبُوكَ ، وَإِنَّكُمْ تَأْتُونَهَا لِضُحَى النَّهَارِ ، فَمَنْ جَاءَهَا فَلَا يَمَسَّ مِنْ مَائِهَا شَيْئًا ، حَتَّى آتِيَ " قَالَ : فَجِئْنَا وَقَدْ سَبَقَ إِلَيْهَا رَجُلَانِ ، وَالْعَيْن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث