حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 1087
1099
باب الرجل ينام وهو جنب أو يطعم أو يشرب

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ :

قَدِمَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ مِنْ سَفْرَةٍ فَضَمَّخَهُ أَهْلُهُ بِصُفْرَةٍ ، قَالَ : ثُمَّ جِئْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ قَالَ : فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلْتُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ وَبِي أَثَرُهُ ، فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ ، اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ قَالَ : فَذَهَبْتُ فَأَخَذْتُ شَقْفَةً ، فَدَلَّكْتُ بِهَا جِلْدِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي قَدْ أَنْقَيْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ اجْلِسْ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جِنَازَةَ كَافِرٍ بِخَيْرٍ ، وَلَا جُنُبًا حَتَّى يَغْتَسِلَ أَوْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، وَلَا مُتَضَمِّخًا بِصُفْرَةٍ
معلقمرفوع· رواه عمار بن ياسرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن رجب الحنبلي

    إسناده منقطع فإن يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار بن ياسر قاله ابن معين وأبو داود والدارقطني

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن رجب الحنبلي

    يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمار بن ياسر
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة37هـ
  2. 02
    يحيى بن يعمر الجدلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة89هـ
  3. 03
    عطاء الخراساني
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة133هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (1 / 89) برقم: (224) ، (4 / 129) برقم: (4171) ، (4 / 130) برقم: (4175) ، (4 / 327) برقم: (4587) والترمذي في "جامعه" (1 / 600) برقم: (627) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 203) برقم: (1000) ، (1 / 203) برقم: (999) ، (5 / 36) برقم: (9064) ، (5 / 36) برقم: (9066) وأحمد في "مسنده" (8 / 4302) برقم: (19122) ، (8 / 4303) برقم: (19126) والطيالسي في "مسنده" (2 / 37) برقم: (683) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 202) برقم: (1634) والبزار في "مسنده" (4 / 238) برقم: (1416) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 281) برقم: (1099) ، (3 / 416) برقم: (6193) ، (4 / 320) برقم: (7995) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 446) برقم: (683) ، (9 / 490) برقم: (17974) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 127) برقم: (740) والطبراني في "الأوسط" (3 / 128) برقم: (2698)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٤/٣٢٠) برقم ٧٩٩٥

قَدِمَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ [مِنْ سَفْرَةٍ(١)] [وفي رواية : قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سَفَرٍ(٢)] [لَيْلًا(٣)] [وَقَدْ تَشَقَّقَتْ يَدَايَ(٤)] فَضَمَّخَهُ أَهْلُهُ بِالصُّفْرَةِ [وفي رواية : فَمَسَّحَنِي أَهْلِي بِشَيْءٍ مِنْ صُفْرَةٍ(٥)] [وفي رواية : فَخَلَّقُونِي بِزَعْفَرَانٍ(٦)] [وفي رواية : فَضَمَّخُونِي بِالزَّعْفَرَانِ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ عَمَّارًا قَالَ : تَخَلَّقْتُ بِخَلُوقٍ(٨)] [وفي رواية : تَخَلَّقْتُ خَلُوقًا(٩)] قَالَ : ثُمَّ جِئْتُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ(١٠)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُ(١٢)] [وفي رواية : فَجِئْتُ إِلَى(١٣)] [وفي رواية : فَغَدَوْتُ عَلَى(١٤)] النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ : وَعَلَيْكَ [وفي رواية : قَالَ : عَلَيْكَ(١٥)] السَّلَامُ [وفي رواية : فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ وَلَمْ يُرَحِّبْ بِي(١٦)] [وفي رواية : فَلَمْ يُرَحِّبْ بِي وَلَمْ يَبَشَّ بِي(١٧)] [وفي رواية : فَانْتَهَرَنِي(١٨)] [وفي رواية : كَلَّمْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَاجَةٍ ، فَكَلَّمْتُهُ وَعَلَى يَدَيَّ صُفْرَةٌ ، فَقَالَ لِي(١٩)] [وفي رواية : وَقَالَ(٢٠)] اذْهَبْ [وفي رواية : انْطَلِقْ(٢١)] [يَا ابْنَ أُمِّ عَمَّارٍ(٢٢)] فَاغْتَسِلْ [وفي رواية : فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ(٢٣)] [وفي رواية : اغْسِلْ هَذَا(٢٤)] [وفي رواية : فَاغْسِلْهُ(٢٥)] ، قَالَ : فَذَهَبْتُ [وفي رواية : فَرَجَعْتُ(٢٦)] فَاغْتَسَلْتُ [وفي رواية : فَغَسَلْتُهُ عَنِّي(٢٧)] [وفي رواية : فَغَسَلْتُ عَنِّي(٢٨)] ، ثُمَّ رَجَعْتُ [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُ(٢٩)] [وفي رواية : فَجِئْتُهُ(٣٠)] [وفي رواية : فَجِئْتُ(٣١)] [إِلَيْهِ(٣٢)] ، وَبِي أَثَرُ الصُّفْرَةِ [وفي رواية : وَقَدْ بَقِيَ عَلَيَّ مِنْهُ رَدْعٌ(٣٣)] [وفي رواية : وَقَدْ بَقِيَ عَلَيَّ مِنْهُ شَيْءٌ(٣٤)] [وفي رواية : فَبَقِيَ مِنْ أَثَرِهِ شَيْءٌ(٣٥)] ، [فَأَتَيْتُهُ(٣٦)] فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، [وفي رواية : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ(٣٧)] فَقَالَ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ(٣٨)] [وفي رواية : فَانْتَهَرَنِي أَيْضًا(٣٩)] [فَقَالَ(٤٠)] ، اذْهَبْ [وفي رواية : انْطَلِقْ(٤١)] [وفي رواية : ارْجِعْ(٤٢)] فَاغْتَسِلْ ، [وفي رواية : فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ(٤٣)] [وفي رواية : وَاغْسِلْ عَنْكَ هَذَا(٤٤)] [وفي رواية : اغْسِلْ هَذَا عَنْكَ(٤٥)] [وفي رواية : وَأَمَرَنِي أَنْ أَرْجِعَ فَأَغْتَسِلَ(٤٦)] قَالَ : فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلْتُ ، [وفي رواية : فَغَسَلْتُهُ عَنِّي(٤٧)] [وفي رواية : فَفَعَلْتُ(٤٨)] ثُمَّ رَجَعْتُ [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُ(٤٩)] ، وَبِي أَثَرُهُ [فَانْتَهَرَنِي(٥٠)] حَتَّى فَعَلْتُ ذَلِكَ مَرَّاتٍ [وفي رواية : وَأَمَرَنِي أَنْ أَرْجِعَ فَأَغْتَسِلَ ثَلَاثًا(٥١)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : اذْهَبْ فَاغْسِلْ عَنْكَ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٥٢)] [وفي رواية : فَذَكَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٥٣)] ، ثُمَّ ذَهَبْتُ الثَّالِثَةَ ، [وفي رواية : قَالَ : فَذَهَبْتُ(٥٤)] فَأَخَذْتُ نَشَفًا [وفي رواية : شَقْفَةً(٥٥)] فَدَلَّكْتُ بِهَا جِلْدِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي قَدْ أَنْقَيْتُ جِلْدِي ، [وفي رواية : ، فَانْطَلَقْتُ بِمِنْشَفَةٍ ، فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ بِهَا أَثَرَ الْخَلُوقِ مِنْ بَيْنِ أَظْفَارِي ، أَغْسِلُهُ حَتَّى ذَهَبَ(٥٦)] ثُمَّ أَتَيْتُ [رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُهُ(٥٨)] ، فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ(٥٩)] ، فَقَالَ : وَعَلَيْكَ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمُ(٦٠)] السَّلَامُ اجْلِسْ [وفي رواية : فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ وَرَحَّبَ بِي(٦١)] [وفي رواية : فَرَحَّبَ بِي(٦٢)] ، [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِي : سَلْ حَاجَتَكَ فَأَبْلَغْتُهَا إِيَّاهُ(٦٣)] ثُمَّ قَالَ : [وفي رواية : وَقَالَ(٦٤)] إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ [وفي رواية : لَا تَقْرَبُ(٦٥)] [وفي رواية : ثَلَاثَةٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِخَيْرٍ(٦٦)] جِنَازَةَ كَافِرٍ [وفي رواية : جِيفَةُ الْكَافِرِ(٦٧)] بِخَيْرٍ ، وَلَا جُنُبًا [وفي رواية : وَلَا جُنُبٍ(٦٨)] [وفي رواية : وَلَا الْجُنُبَ(٦٩)] حَتَّى يَغْتَسِلَ ، أَوْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، وَلَا مُضَمَّخًا [وفي رواية : وَلَا مُتَضَمِّخًا(٧٠)] [وفي رواية : وَالْمُتَضَمِّخُ(٧١)] [وفي رواية : وَلَا الْمُتَضَمِّخَ(٧٢)] [وفي رواية : وَلَا مُتَضَمِّخٍ(٧٣)] بِصُفْرَةٍ [وفي رواية : بِالزَّعْفَرَانِ(٧٤)] [وفي رواية : بِخَلُوقٍ(٧٥)] [وفي رواية : بِالْخَلُوقِ(٧٦)] [وَرَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ أَنْ يَتَوَضَّأَ(٧٧)] [وفي رواية : وَالْجُنُبُ أَنْ يَبْدُوَ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ(٧٨)] [وفي رواية : وَرَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا نَامَ أَوْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ أَنْ يَتَوَضَّأَ(٧٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ أَنْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ(٨٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٠٩٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٩٩٩·مسند الطيالسي٦٨٣·
  3. (٣)سنن أبي داود٤١٧١·مسند أحمد١٩١٢٢·سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٤·مسند البزار١٤١٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·
  4. (٤)سنن أبي داود٤١٧١٤٥٨٧·مسند أحمد١٩١٢٢·سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٤·مسند البزار١٤١٦·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·
  6. (٦)سنن أبي داود٤١٧١٤٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٩١٢٢·سنن البيهقي الكبرى٩٩٩·مسند الطيالسي٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٦١٩٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٩١٢٦·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٩٩٩·مسند الطيالسي٦٨٣·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٢٦٩٨·مصنف عبد الرزاق٦١٩٣٧٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى٩٩٩·مسند الطيالسي٦٨٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩١٢٦·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤١٧١٤٥٨٧·مسند أحمد١٩١٢٢·سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٤·مسند البزار١٤١٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٠٩٩·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤١٧١·مسند أحمد١٩١٢٢·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٤·مسند البزار١٤١٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٩٩٩·مسند الطيالسي٦٨٣·
  18. (١٨)مسند أحمد١٩١٢٦·مصنف عبد الرزاق٦١٩٣·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٢٦٩٨·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤١٧١٤٥٨٧·مسند أحمد١٩١٢٢١٩١٢٦·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·سنن البيهقي الكبرى٩٩٩٩٠٦٤·مسند البزار١٤١٦·مسند الطيالسي٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٩١٢٦·مصنف عبد الرزاق٦١٩٣·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤١٧١٤٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٩٩٩٩٠٦٤·مسند الطيالسي٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٩١٢٢·مسند البزار١٤١٦·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٦١٩٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٩١٢٦·مصنف عبد الرزاق٦١٩٣·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٦١٩٣·سنن البيهقي الكبرى٩٩٩·مسند الطيالسي٦٨٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩١٢٦·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٤١٧١·مسند أحمد١٩١٢٢·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·مصنف عبد الرزاق١٠٩٩٧٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٩٩٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩١٢٦·مسند الطيالسي٦٨٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٩١٢٦·مصنف عبد الرزاق٦١٩٣·مسند البزار١٤١٦·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤١٧١·سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٩١٢٢·سنن البيهقي الكبرى٩٩٩·مسند الطيالسي٦٨٣·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٤١٧١٤٥٨٧·مسند أحمد١٩١٢٢·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·مصنف عبد الرزاق٧٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى٩٩٩٩٠٦٤·مسند البزار١٤١٦·مسند الطيالسي٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق١٠٩٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٩١٢٦·مصنف عبد الرزاق٦١٩٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٩١٢٢·المعجم الأوسط٢٦٩٨·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·مصنف عبد الرزاق١٠٩٩٦١٩٣٧٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٩١٢٦·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٤١٧١٤٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٩٩٩٩٠٦٤·مسند الطيالسي٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٩٩٩·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٩١٢٢·مسند البزار١٤١٦·
  46. (٤٦)مصنف عبد الرزاق٦١٩٣·
  47. (٤٧)مصنف عبد الرزاق٦١٩٣·سنن البيهقي الكبرى٩٩٩·مسند الطيالسي٦٨٣·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٦١٩٣·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٤١٧١·مسند أحمد١٩١٢٢·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·مصنف عبد الرزاق١٠٩٩٧٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٩١٢٦·مصنف عبد الرزاق٦١٩٣·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٦١٩٣·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٢٦٩٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٩١٢٦·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٩١٢٢·مصنف عبد الرزاق١٠٩٩٧٩٩٥·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق١٠٩٩·
  56. (٥٦)المعجم الأوسط٢٦٩٨·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٤١٧٥·مسند أحمد١٩١٢٢١٩١٢٦·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·سنن البيهقي الكبرى٩٩٩٩٠٦٦·مسند البزار١٤١٦·مسند الطيالسي٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·شرح معاني الآثار٧٤٠·
  58. (٥٨)مصنف عبد الرزاق١٠٩٩·
  59. (٥٩)سنن أبي داود٤١٧١٤٥٨٧·مسند أحمد١٩١٢٢·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·مصنف عبد الرزاق٧٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى٩٩٩٩٠٦٤·مسند البزار١٤١٦·مسند الطيالسي٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·
  60. (٦٠)مصنف عبد الرزاق١٠٩٩·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى٩٩٩·مسند الطيالسي٦٨٣·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٤١٧١·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·مسند البزار١٤١٦·
  63. (٦٣)المعجم الأوسط٢٦٩٨·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٤١٧١٤٥٨٧·مسند أحمد١٩١٢٢١٩١٢٦·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·سنن البيهقي الكبرى٩٩٩٩٠٦٤·مسند البزار١٤١٦·مسند الطيالسي٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·
  65. (٦٥)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·
  66. (٦٦)سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٦·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٤١٧٥·سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٦·
  68. (٦٨)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·
  69. (٦٩)سنن أبي داود٤١٧١·مسند أحمد١٩١٢٢·سنن البيهقي الكبرى٩٩٩٩٠٦٤·مسند الطيالسي٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·
  70. (٧٠)مصنف عبد الرزاق١٠٩٩·
  71. (٧١)سنن أبي داود٤١٧٥·سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٦·
  72. (٧٢)سنن أبي داود٤١٧١·مسند أحمد١٩١٢٢·سنن البيهقي الكبرى٩٩٩٩٠٦٤·مسند البزار١٤١٦·مسند الطيالسي٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·
  73. (٧٣)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·
  74. (٧٤)سنن أبي داود٤١٧١·مسند أحمد١٩١٢٢·سنن البيهقي الكبرى٩٩٩٩٠٦٤·مسند البزار١٤١٦·مسند الطيالسي٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٤·
  75. (٧٥)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٧٤·مصنف عبد الرزاق٦١٩٣·
  76. (٧٦)سنن أبي داود٤١٧٥·سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٦·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى٩٩٩·مسند الطيالسي٦٨٣·
  78. (٧٨)سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٦·
  79. (٧٩)سنن أبي داود٤١٧١·مسند أحمد١٩١٢٢·سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٤·
  80. (٨٠)مصنف ابن أبي شيبة٦٨٣·
مقارنة المتون48 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي1087
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
سَفْرَةٍ(المادة: سفرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَرَ ) * فِيهِ مَثَلُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، جَمْعُ سَافِرٍ ، وَالسَّافِرُ فِي الْأَصْلِ الْكَاتِبُ ، سُمِّيَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُبَيِّنُ الشَّيْءَ وَيُوَضِّحُهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ أُمِرْنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ ، الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي فِي السَّفَرِ وَالْمُسَافِرِينَ . السَّفْرُ : جَمْعُ سَافِرٍ ، كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ . وَالْمُسَافِرُونَ جَمْعُ مُسَافِرٍ . وَالسَّفَرُ وَالْمُسَافِرُونَ بِمَعْنًى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ : يَا أَهْلَ الْبَلَدِ ، صَلُّوا أَرْبَعًا ؛ فَإِنَّا سَفْرٌ وَيُجْمَعُ السَّفْرُ عَلَى أَسْفَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذِكْرُ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ وَتُتُبِّعَتْ أَسْفَارُهُمْ بِالْحِجَارَةِ أَيِ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَافَرُوا مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَسْفَرَ الصُّبْحُ إِذَا انْكَشَفَ وَأَضَاءَ . قَالُوا : يَحْتَمِلُ أَنَّهُمْ حِينَ أَمَرَهُمْ بِتَغْلِيسِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا كَانُوا يُصَلُّونَهَا عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ حِرْصًا وَرَغْبَةً ، فَقَالَ : أَسْفِرُوا بِهَا أَيْ أَخِّرُوهَا إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ الثَّانِي وَتَتَحَقَّقُوهُ ، وَيُقَوّ

لسان العرب

[ سفر ] سفر : سَفَرَ الْبَيْتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُهُ سَفْرًا : كَنَسَهُ . وَالْمِسْفَرَةُ : الْمِكْنَسَةُ وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالسُّفَارَةُ ، بِالضَّمِّ : الْكُنَاسَةُ ، وَقَدْ سَفَرَهُ : كَشَطَهُ . وَسَفَرَتِ الرِّيحُ الْغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ سَفَرًا فَانْسَفَرَ : فَرَّقَتْهُ فَتَفَرَّقَ وَكَشَطَتْهُ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ ; وَأَنْشَدَ : سَفَرَ الشَّمَالُ الزِّبْرِجَ الْمُزَبْرَجَا الْجَوْهَرِيُّ : وَالرِّيَاحُ يُسَافِرُ بَعْضُهَا بَعْضًا لِأَنَّ الصَّبَا تَسْفِرُ مَا أَسْدَتْهُ الدَّبُورُ وَالْجَنُوبُ تُلْحِمُهُ . وَالسَّفِيرُ : مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وَتَحَاتَّ وَسَفَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَالْوَرَقَ تَسْفِرُهُ سَفْرًا كَنَسَتْهُ ، وَقِيلَ : ذَهَبَتْ بِهِ كُلَّ مَذْهَبٍ . وَالسَّفِيرُ : مَا تَسْفِرُهُ الرِّيحُ مِنَ الْوَرَقِ وَيُقَالُ : لِمَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الْعُشْبِ : سَفِيرٌ ، لِأَنَّ الرِّيحَ تَسْفِرُهُ أَيْ تَكْنُسُهُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَحَائِلٌ مِنْ سَفِيرِ الْحَوْلِ جَائِلُهُ حَوْلَ الْجَرَاثمِ فِي أَلْوَانِهِ شُهَبُ يَعْنِي الْوَرَقَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَحَالَ وَابْيَضَّ بَعْدَمَا كَانَ أَخْضَرَ ، وَيُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنَ الشَّعْرِ إِذَا صَارَ أَجْلَحَ . وَالِانْسِفَارُ : الْاِنْحِسَارُ . يُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنِ الشَّعَرِ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : أَنَّهُ سَفَرَ شَعْرَهُ أَيِ اسْتَأْصَلَهُ وَكَشَفَهُ عَنْ رَأْسِهِ . وَانْسَفَرَتِ الْإِبِلُ إِذَا ذَهَبَتْ فِي الْأَرْضِ . وَالسَّفَرُ : خِلَافُ الْحَضَرِ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ كَمَا تَذْهَبُ

أَثَرُهُ(المادة: أثرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

ظَنَنْتُ(المادة: ظننت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَنُنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ . أَرَادَ الشَّكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِيَّاكُمْ وَسُوءَ الظَّنِّ وَتَحْقِيقَهُ ، دُونَ مَبَادِي الظُّنُونِ الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : احْتَجِزُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ . أَيْ : لَا تَثِقُوا بِكُلِّ أَحَدٍ ؛ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَكُمْ . وَمِنْهُ الْمَثَلُ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ظَنِينٍ " . أَيْ : مُتَّهَمٌ فِي دِينِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الظِّنَّةِ : التُّهَمَةُ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَلَا ظَنِينَ فِي وَلَاءٍ " هُوَ الَّذِي يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ يُظَّنُّ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ " . أَيْ : يُتَّهَمُ . وَأَصْلُهُ يُظْتَنُّ ، ثُمَّ قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً مُهْمَلَةً ، ثُمَّ قُلِبَتْ ظَاءً مُعْجَمَةً ، ثُمَّ أُدْغِمَتْ . وَيُرْوَى بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمُدْغَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الطَّاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظَّنِّ وَالظِّنَّةِ ، بِمَعْنَى الشَّكِّ وَالتُّهَمَةِ . وَقَدْ يَجِيءُ الظَّنُّ بِمَعْنَى الْعِل

لسان العرب

[ ظنن ] ظنن : الْمُحْكَمُ : الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِيَقِينِ عِيَانٍ ، إِنَّمَا هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ ، فَأَمَّا يَقِينُ الْعِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا ، وَجَمْعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُونٌ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ; بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ ، فَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ رُؤوسَ الْآيَاتِ عِنْدَهُمْ فَوَاصَلُ ، وَرُؤوسُ الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَوَاخِرَ الْأَبْيَاتِ وَالْفَوَاصِلِ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ الْمُؤَلَّفِ ، فَيَدُلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونَا وَالسَّبِيلَا وَالرَّسُولَا ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تَمَّ وَانْقَطَعَ ، وَأَنَّ مَا بَعْدَهُ مُسْتَأْنَفٌ ، وَيَكْرَهُونَ أَنْ يَصِلُوا فَيَدْعُوهُمْ ذَلِكَ إِلَى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ . وَأَظَانِينُ ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَأَصْبَحَنْ ظَالِمًا حَرْبًا رَبَاعِيَةً فَاقْعُدْ لَهَا وَدَعَنْ عَنْكَ الْأَظَانِينَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأَظَانِينُ جَمْعَ أُظْنُونَةٍ إِلَّا أَنِّي لَا أَعْرِفُهَا . التَّهْذِيبُ : الظَّنُّ يَقِينٌ وَشَكٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ : ظَنِّي بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بِتَنُوفَةٍ يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الْأَمْثَالِ يَقُولُ : الْيَقِينُ مِنْهُمْ كَعَسَى ، وَعَسَى شَكٌّ ; وَقَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَب

كَافِرٍ(المادة: كافر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

مُتَضَمِّخًا(المادة: متضمخا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الضَّادِ مَعَ الْمِيمِ ) ( ضَمُخَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالطِّيبِ . التَّضَمُّخُ : التَّلَطُّخُ بِالطِّيبِ وَغَيْرِهِ ، وَالْإِكْثَارُ مِنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ مُتَضَمِّخًا بِالْخَلُوقِ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ ضمخ ] ضمخ : الضَّمْخُ : لَطْخُ الْجَسَدِ بِالطِّيبِ حَتَّى كَأَنَّمَا يَقْطُرُ ; وَأَنْشَدَ : تَضَمَّخْنَ بِالْجَادِي حَتَّى كَأَنَّمَا الْأُ نُوفُ ، إِذَا اسْتَعْرَضْتَهُنَّ ، رَوَاعِفُ ابْنُ سِيدَهْ : ضَمَخَهُ بِالطِّيبِ يَضْمَخُهُ ضَمْخًا وَضَمَّخَهُ تَضْمِيخًا : لَطَخَهُ . وَتَضَمَّخَ بِهِ : تَلَطَّخَ بِهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : ( كَانَ يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالطِّيبِ ) ; التَّضَمُّخُ : التَّلَطُّخُ بِالطِّيبِ وَغَيْرِهِ وَالْإِكْثَارُ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( كَانَ مُتَضَمِّخًا بِالْخَلُوقِ ) ; وَاضَّمَخَ وَاضْطَمَخَ وَالْمَضْخُ لُغَةٌ شَنْعَاءُ فِي الضَّمْخِ . وَضَمَخَ عَيْنَهُ وَوَجْهَهُ وَأَنْفَهُ يَضْمَخُهُ ضَخْمًا : ضَرَبَهُ بِجَمْعِهِ . وَقِيلَ : الضَّمْخُ ضَرْبُ الْأَنْفِ ، رَعَفَ أَوْ لَمْ يَرْعُفْ ; وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ ضَرْبٍ مُؤَثِّرٍ فِي أَنْفٍ أَوْ عَيْنٍ أَوْ وَجْهٍ . وَضَمَخَهُ فُلَانٌ : أَتْعَبَهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    1099 1087 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ : قَدِمَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ مِنْ سَفْرَةٍ فَضَمَّخَهُ أَهْلُهُ بِصُفْرَةٍ ، قَالَ : ثُمَّ جِئْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ قَالَ : فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلْتُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ وَبِي أَثَرُهُ ، فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ ، اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ قَالَ : فَذَهَبْتُ فَأَخَذْتُ شَقْفَةً ، فَدَلَّكْتُ بِهَا جِلْدِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي قَدْ أَنْقَيْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ اجْلِسْ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جِنَازَةَ كَافِرٍ بِخَيْرٍ ، وَلَا جُنُبًا حَتَّى يَغْتَسِلَ أَوْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، وَلَا مُتَضَمِّخًا بِصُفْرَةٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث