حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 11865
11865
باب فضل الزرع والغرس إذا أكل منه

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الرَّزَّازُ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُنَادِي ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ج٦ / ص١٣٨وَسَلَّمَ : "

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً بِمَا أُكِلَ مِنْهُ ، وَمَا سُرِقَ مِنْهُ ، وَمَا أَكَلَتِ الطَّيْرُ مِنْهُ ، وَمَا أَكَلَتِ الْوُحُوشُ مِنْهُ ، أَوْ قَالَ : السِّبَاعُ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة145هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    محمد بن عبيد الله بن يزيد بن المنادى
    تقييم الراوي:صدوق· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة272هـ
  6. 06
    الوفاة344هـ
  7. 07
    ابن طيب الرزاز
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة419هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 27) برقم: (3987) ، (5 / 27) برقم: (3986) ، (5 / 28) برقم: (3989) ، (5 / 28) برقم: (3988) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 154) برقم: (3373) ، (8 / 154) برقم: (3374) والدارمي في "مسنده" (3 / 1703) برقم: (2648) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 137) برقم: (11865) ، (6 / 138) برقم: (11866) وأحمد في "مسنده" (6 / 3204) برقم: (15361) ، (12 / 6541) برقم: (27632) ، (12 / 6657) برقم: (27952) والطيالسي في "مسنده" (3 / 327) برقم: (1889) والحميدي في "مسنده" (2 / 346) برقم: (1306) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 149) برقم: (2216) ، (4 / 170) برقم: (2248) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 311) برقم: (1011) ، (1 / 455) برقم: (1572) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 456) برقم: (19767) والطبراني في "الكبير" (25 / 100) برقم: (23024) ، (25 / 100) برقم: (23023) ، (25 / 101) برقم: (23027) ، (25 / 101) برقم: (23026) ، (25 / 101) برقم: (23025)

الشواهد47 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/١٣٨) برقم ١١٨٦٦

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ [وفي رواية : أَنَّهُ دَخَلَ(١)] عَلَى أُمِّ مُبَشِّرٍ الْأَنْصَارِيَّةِ [وفي رواية : أُمِّ مَعْبَدٍ(٢)] [وَهِيَ(٣)] فِي نَخْلٍ لَهَا [وفي رواية : حَائِطًا(٤)] ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [يَا أُمَّ مَعْبَدٍ(٥)] مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ ، أَمُسْلِمٌ أَمْ كَافِرٌ ؟ [وفي رواية : أَكَافِرٌ أَمْ مُؤْمِنٌ ؟(٦)] فَقَالَتْ : لَا ، بَلْ مُسْلِمٌ [وفي رواية : بَلْ مُؤْمِنٌ(٧)] ، فَقَالَ [وفي رواية : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] : لَا يَغْرِسُ [رَجُلٌ(٩)] مُسْلِمٌ [وفي رواية : الْمُسْلِمُ(١٠)] غَرْسًا [وفي رواية : غِرَاسًا(١١)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَغْرِسُ غَرْسًا(١٢)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ نَخْلًا(١٣)] ، وَلَا [وفي رواية : أَوْ(١٤)] يَزْرَعُ [وفي رواية : زَرَعَ(١٥)] زَرْعًا ، فَيَأْكُلُ [وفي رواية : فَأَكَلَ(١٦)] [وفي رواية : فَتَأْكُلُ(١٧)] مِنْهُ إِنْسَانٌ وَلَا دَابَّةٌ وَلَا شَيْءٌ [وفي رواية : بَهِيمَةٌ أَوْ سَبُعٌ أَوْ طَيْرٌ(١٨)] [وفي رواية : فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَائِرٌ ، أَوْ دَابَّةٌ ، أَوْ إِنْسَانٌ(١٩)] [وفي رواية : فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسٌ وَلَا جِنٌّ وَلَا طَيْرٌ ، وَلَا وَحْشٌ وَلَا سَبُعٌ وَلَا دَابَّةٌ ، وَلَا شَيْءٌ(٢٠)] [وفي رواية : فَيَأْكُلُ مِنْهُ سَبْعٌ وَطَيْرٌ وَشَيْءٌ(٢١)] ، إِلَّا كَانَ [وفي رواية : كَانَتْ(٢٢)] لَهُ صَدَقَةً [وفي رواية : إِلَّا كَانَ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ(٢٣)] [وفي رواية : إِلَّا كَانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةً(٢٤)] [ وَمَا سُرِقَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ مِنْهُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَكَلَتِ الطَّيْرُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ ، وَلَا يَرْزَؤُهُ أَحَدٌ إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ ] [إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .(٢٥)] [ وفي رواية : وَمَا سُرِقَ مِنْهُ ، وَمَا أَكَلَتِ الطَّيْرُ مِنْهُ ، وَمَا أَكَلَتِ الْوُحُوشُ مِنْهُ ، أَوْ قَالَ : السِّبَاعُ ] [وفي رواية : وَمَا أَكَلَتِ الْوَحْشُ مِنْهُ(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٣٣٧٣·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٩٨٩·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٧·مسند الطيالسي١٨٨٩·
  4. (٤)صحيح مسلم٣٩٨٩·
  5. (٥)صحيح مسلم٣٩٨٩·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٨٨٩·
  7. (٧)مسند الطيالسي١٨٨٩·
  8. (٨)صحيح مسلم٣٩٨٦٣٩٨٨·مسند أحمد١٥٣٦١٢٧٦٣٢٢٧٩٥٢·مسند الدارمي٢٦٤٨·صحيح ابن حبان٣٣٧٣٣٣٧٤·المعجم الكبير٢٣٠٢٥٢٣٠٢٦٢٣٠٢٧·سنن البيهقي الكبرى١١٨٦٥١١٨٦٦·مسند الحميدي١٣٠٦·مسند الطيالسي١٨٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٦٢٢٤٨·مسند عبد بن حميد١٠١١١٥٧٢·
  9. (٩)صحيح مسلم٣٩٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٤٨·
  10. (١٠)صحيح مسلم٣٩٨٩·صحيح ابن حبان٣٣٧٣·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٤٨·
  12. (١٢)مسند الطيالسي١٨٨٩·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٧·
  14. (١٤)صحيح مسلم٣٩٨٨·مسند أحمد١٥٣٦١٢٧٦٣٢٢٧٩٥٢·مسند الدارمي٢٦٤٨·المعجم الكبير٢٣٠٢٣٢٣٠٢٤٢٣٠٢٥٢٣٠٢٦٢٣٠٢٧·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى١١٨٦٥·مسند الطيالسي١٨٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٤٨·مسند عبد بن حميد١٥٧٢·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٣٦١٢٧٦٣٢·
  16. (١٦)مسند أحمد١٥٣٦١٢٧٦٣٢·
  17. (١٧)مسند الطيالسي١٨٨٩·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٨٨٩·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٧·
  20. (٢٠)مسند الحميدي١٣٠٦·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٣٣٧٤·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٣٩٨٧·مسند الدارمي٢٦٤٨·صحيح ابن حبان٣٣٧٣·المعجم الكبير٢٣٠٢٤٢٣٠٢٥·مسند عبد بن حميد١٠١١·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٣٩٨٨·صحيح ابن حبان٣٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٤٨·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٣٩٨٦·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٣٩٨٩·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٦·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١11865
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الطَّيْرُ(المادة: الطير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

السِّبَاعُ(المادة: السباع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    11865 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الرَّزَّازُ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُنَادِي ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً بِمَا أُكِلَ مِنْهُ ، وَمَا سُرِقَ مِنْهُ ، وَمَا أَكَلَتِ الطَّيْرُ مِنْهُ ، وَمَا أَكَلَتِ الْوُحُوشُ مِنْهُ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث