حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 5377
5383
مسند عبد الله بن عمر

وَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ ، نَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :

كَانَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ ، فَخَرِبَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ ، فَبَنَاهُ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ وَجَرِيدٍ ، ثُمَّ خَرِبَ فِي زَمَنِ عُمَرَ ، فَبَنَاهُ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ وَجَرِيدٍ ، ثُمَّ خَرِبَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ ، فَبَنَاهُ بِالْآجُرِّ ، فَلَمَّا يَزُلْ بِنَاؤُهُ إِلَى السَّاعَةِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عطية بن سعد العوفي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة111هـ
  3. 03
    فراس بن يحيى الخارفي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  4. 04
    شيبان بن عبد الرحمن المؤدب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة164هـ
  5. 05
    عبيد الله بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    محمد بن الليث السرخسي
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 5) برقم: (882) ، (3 / 120) برقم: (2326) ، (3 / 150) برقم: (2466) ، (3 / 150) برقم: (2469) ، (4 / 5) برقم: (2651) ، (6 / 155) برقم: (4709) ، (7 / 26) برقم: (4987) ، (7 / 31) برقم: (4999) ، (7 / 40) برقم: (5050) ، (7 / 41) برقم: (5051) ، (7 / 42) برقم: (5056) ، (7 / 58) برقم: (5124) ، (7 / 59) برقم: (5125) ، (7 / 97) برقم: (5324) ، (9 / 62) برقم: (6874) ، (9 / 66) برقم: (6896) ، (9 / 90) برقم: (6995) ومسلم في "صحيحه" (4 / 179) برقم: (3659) ، (4 / 180) برقم: (3664) ، (4 / 180) برقم: (3661) ، (4 / 180) برقم: (3663) ، (4 / 181) برقم: (3667) ، (4 / 181) برقم: (3668) ، (4 / 181) برقم: (3666) ، (4 / 182) برقم: (3673) ، (4 / 182) برقم: (3674) ، (4 / 182) برقم: (3671) ، (4 / 182) برقم: (3672) ، (4 / 183) برقم: (3677) ، (4 / 183) برقم: (3676) ، (6 / 7) برقم: (4762) ، (6 / 66) برقم: (5075) ، (6 / 66) برقم: (5074) ، (6 / 66) برقم: (5076) ، (6 / 67) برقم: (5079) ومالك في "الموطأ" (1 / 830) برقم: (1139) ، (1 / 846) برقم: (1164) ، (1 / 1410) برقم: (1711) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 270) برقم: (763) ، (1 / 270) برقم: (761) ، (1 / 271) برقم: (765) ، (1 / 271) برقم: (764) ، (1 / 406) برقم: (1134) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 76) برقم: (4268) ، (10 / 81) برقم: (4269) ، (10 / 342) برقم: (4495) ، (10 / 342) برقم: (4494) ، (10 / 343) برقم: (4496) ، (12 / 71) برقم: (5269) ، (12 / 72) برقم: (5270) والحاكم في "مستدركه" (2 / 250) برقم: (3008) والنسائي في "المجتبى" (1 / 669) برقم: (3394) ، (1 / 669) برقم: (3392) ، (1 / 669) برقم: (3391) ، (1 / 669) برقم: (3393) ، (1 / 670) برقم: (3399) ، (1 / 670) برقم: (3398) ، (1 / 671) برقم: (3402) ، (1 / 671) برقم: (3401) ، (1 / 671) برقم: (3400) ، (1 / 704) برقم: (3559) ، (1 / 704) برقم: (3560) ، (1 / 705) برقم: (3561) ، (1 / 705) برقم: (3562) ، (1 / 705) برقم: (3563) ، (1 / 849) برقم: (4325) ، (1 / 849) برقم: (4324) والنسائي في "الكبرى" (4 / 477) برقم: (4812) ، (4 / 477) برقم: (4811) ، (5 / 247) برقم: (5559) ، (5 / 247) برقم: (5558) ، (5 / 248) برقم: (5561) ، (5 / 248) برقم: (5560) ، (5 / 250) برقم: (5566) ، (5 / 250) برقم: (5565) ، (5 / 251) برقم: (5569) ، (5 / 251) برقم: (5567) ، (5 / 251) برقم: (5568) ، (5 / 319) برقم: (5724) ، (5 / 320) برقم: (5726) ، (5 / 320) برقم: (5725) ، (5 / 320) برقم: (5727) ، (5 / 321) برقم: (5728) ، (6 / 225) برقم: (6631) ، (8 / 142) برقم: (8843) ، (8 / 267) برقم: (9148) ، (10 / 305) برقم: (11565) وأبو داود في "سننه" (1 / 172) برقم: (449) ، (2 / 221) برقم: (2175) ، (2 / 221) برقم: (2177) ، (2 / 222) برقم: (2181) ، (2 / 222) برقم: (2178) ، (2 / 222) برقم: (2179) ، (2 / 222) برقم: (2180) ، (3 / 91) برقم: (2924) والترمذي في "جامعه" (2 / 465) برقم: (1224) ، (2 / 465) برقم: (1223) ، (3 / 322) برقم: (1818) ، (3 / 387) برقم: (1914) والدارمي في "مسنده" (1 / 326) برقم: (280) ، (1 / 326) برقم: (281) ، (2 / 1281) برقم: (2053) ، (3 / 1453) برقم: (2302) ، (3 / 1453) برقم: (2301) وابن ماجه في "سننه" (1 / 19) برقم: (27) ، (3 / 181) برقم: (2093) ، (3 / 183) برقم: (2096) ، (3 / 184) برقم: (2097) ، (4 / 390) برقم: (3348) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 300) برقم: (2243) ، (6 / 402) برقم: (2724) ، (6 / 402) برقم: (2727) ، (6 / 403) برقم: (2730) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 287) برقم: (12809) ، (7 / 291) برقم: (14820) ، (7 / 323) برقم: (15015) ، (7 / 323) برقم: (15018) ، (7 / 323) برقم: (15014) ، (7 / 324) برقم: (15021) ، (7 / 324) برقم: (15019) ، (7 / 324) برقم: (15022) ، (7 / 324) برقم: (15024) ، (7 / 324) برقم: (15020) ، (7 / 325) برقم: (15032) ، (7 / 325) برقم: (15025) ، (7 / 325) برقم: (15026) ، (7 / 325) برقم: (15031) ، (7 / 325) برقم: (15030) ، (7 / 326) برقم: (15033) ، (7 / 326) برقم: (15035) ، (7 / 326) برقم: (15038) ، (7 / 326) برقم: (15039) ، (7 / 326) برقم: (15036) ، (7 / 326) برقم: (15040) ، (7 / 326) برقم: (15037) ، (7 / 327) برقم: (15043) ، (7 / 327) برقم: (15041) ، (7 / 330) برقم: (15049) ، (7 / 330) برقم: (15048) ، (7 / 331) برقم: (15050) ، (7 / 331) برقم: (15051) ، (7 / 334) برقم: (15065) ، (7 / 334) برقم: (15063) ، (7 / 334) برقم: (15064) ، (7 / 336) برقم: (15078) ، (7 / 367) برقم: (15254) ، (7 / 414) برقم: (15478) ، (7 / 414) برقم: (15477) ، (8 / 160) برقم: (16734) ، (9 / 322) برقم: (19470) ، (9 / 322) برقم: (19469) ، (9 / 323) برقم: (19471) والدارقطني في "سننه" (5 / 10) برقم: (3896) ، (5 / 11) برقم: (3899) ، (5 / 11) برقم: (3898) ، (5 / 12) برقم: (3902) ، (5 / 13) برقم: (3903) ، (5 / 13) برقم: (3905) ، (5 / 14) برقم: (3907) ، (5 / 14) برقم: (3906) ، (5 / 15) برقم: (3908) ، (5 / 16) برقم: (3910) ، (5 / 17) برقم: (3913) ، (5 / 17) برقم: (3912) ، (5 / 17) برقم: (3911) ، (5 / 18) برقم: (3914) ، (5 / 19) برقم: (3917) ، (5 / 20) برقم: (3919) ، (5 / 22) برقم: (3922) ، (5 / 22) برقم: (3921) ، (5 / 49) برقم: (3969) ، (5 / 51) برقم: (3970) ، (5 / 52) برقم: (3972) ، (5 / 56) برقم: (3977) ، (5 / 58) برقم: (3978) ، (5 / 82) برقم: (4024) وأحمد في "مسنده" (1 / 104) برقم: (304) ، (3 / 1035) برقم: (4561) ، (3 / 1035) برقم: (4563) ، (3 / 1036) برقم: (4566) ، (3 / 1046) برقم: (4628) ، (3 / 1047) برقم: (4639) ، (3 / 1055) برقم: (4685) ، (3 / 1082) برقم: (4854) ، (3 / 1098) برقم: (4947) ، (3 / 1117) برقم: (5069) ، (3 / 1121) برقم: (5090) ، (3 / 1125) برقم: (5123) ، (3 / 1127) برقم: (5133) ، (3 / 1136) برقم: (5186) ، (3 / 1143) برقم: (5229) ، (3 / 1144) برقم: (5232) ، (3 / 1152) برقم: (5293) ، (3 / 1155) برقم: (5320) ، (3 / 1156) برقم: (5333) ، (3 / 1157) برقم: (5334) ، (3 / 1157) برقم: (5335) ، (3 / 1157) برقم: (5337) ، (3 / 1158) برقم: (5345) ، (3 / 1160) برقم: (5364) ، (3 / 1163) برقم: (5388) ، (3 / 1182) برقم: (5501) ، (3 / 1182) برقم: (5502) ، (3 / 1184) برقم: (5508) ، (3 / 1191) برقم: (5557) ، (3 / 1194) برقم: (5572) ، (3 / 1196) برقم: (5592) ، (3 / 1197) برقم: (5598) ، (3 / 1197) برقم: (5593) ، (3 / 1204) برقم: (5636) ، (3 / 1244) برقم: (5863) ، (3 / 1256) برقم: (5940) ، (3 / 1263) برقم: (5973) ، (3 / 1272) برقم: (6035) ، (3 / 1283) برقم: (6099) ، (3 / 1289) برقم: (6134) ، (3 / 1298) برقم: (6192) ، (3 / 1302) برقم: (6214) ، (3 / 1317) برقم: (6286) ، (3 / 1322) برقم: (6320) ، (3 / 1335) برقم: (6403) ، (3 / 1359) برقم: (6540) والطيالسي في "مسنده" (1 / 23) برقم: (20) ، (1 / 68) برقم: (68) ، (3 / 382) برقم: (1969) ، (3 / 388) برقم: (1978) ، (3 / 396) برقم: (1988) ، (3 / 400) برقم: (1994) ، (3 / 450) برقم: (2059) ، (3 / 451) برقم: (2061) ، (3 / 452) برقم: (2062) والحميدي في "مسنده" (1 / 527) برقم: (655) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 170) برقم: (190) ، (9 / 329) برقم: (5443) ، (9 / 413) برقم: (5563) ، (10 / 19) برقم: (5651) ، (10 / 199) برقم: (5833) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 242) برقم: (745) والبزار في "مسنده" (12 / 9) برقم: (5376) ، (12 / 13) برقم: (5383) ، (12 / 52) برقم: (5471) ، (12 / 53) برقم: (5475) ، (12 / 53) برقم: (5473) ، (12 / 123) برقم: (5674) ، (12 / 123) برقم: (5673) ، (12 / 124) برقم: (5675) ، (12 / 124) برقم: (5676) ، (12 / 126) برقم: (5684) ، (12 / 128) برقم: (5688) ، (12 / 310) برقم: (6166) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 510) برقم: (8733) ، (6 / 304) برقم: (10999) ، (6 / 308) برقم: (11022) ، (6 / 308) برقم: (11024) ، (6 / 308) برقم: (11020) ، (6 / 309) برقم: (11028) ، (6 / 309) برقم: (11026) ، (6 / 309) برقم: (11027) ، (6 / 309) برقم: (11025) ، (6 / 310) برقم: (11029) ، (6 / 311) برقم: (11032) ، (6 / 395) برقم: (11412) ، (11 / 319) برقم: (20726) ، (11 / 319) برقم: (20727) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 509) برقم: (18024) ، (9 / 510) برقم: (18026) ، (9 / 510) برقم: (18025) ، (9 / 515) برقم: (18060) ، (9 / 515) برقم: (18059) ، (9 / 520) برقم: (18088) ، (12 / 356) برقم: (24827) ، (13 / 373) برقم: (26750) ، (13 / 374) برقم: (26751) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 51) برقم: (4173) ، (3 / 51) برقم: (4172) ، (3 / 52) برقم: (4178) ، (3 / 52) برقم: (4174) ، (3 / 52) برقم: (4177) ، (3 / 52) برقم: (4176) ، (3 / 53) برقم: (4179) ، (3 / 53) برقم: (4182) ، (3 / 53) برقم: (4180) ، (4 / 199) برقم: (5957) ، (4 / 200) برقم: (5958) ، (4 / 200) برقم: (5964) ، (4 / 200) برقم: (5960) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 334) برقم: (3770) ، (10 / 420) برقم: (4879) ، (10 / 422) برقم: (4881) والطبراني في "الكبير" (12 / 338) برقم: (13322) ، (12 / 338) برقم: (13320) ، (12 / 346) برقم: (13341) ، (12 / 394) برقم: (13492) ، (13 / 42) برقم: (13699) ، (13 / 47) برقم: (13706) ، (13 / 71) برقم: (13738) ، (13 / 72) برقم: (13739) ، (13 / 72) برقم: (13740) ، (13 / 73) برقم: (13741) ، (13 / 166) برقم: (13896) ، (13 / 167) برقم: (13899) ، (13 / 241) برقم: (14016) ، (13 / 242) برقم: (14017) ، (13 / 243) برقم: (14018) ، (13 / 251) برقم: (14034) ، (13 / 261) برقم: (14048) ، (13 / 262) برقم: (14049) ، (13 / 263) برقم: (14050) ، (13 / 264) برقم: (14053) ، (13 / 264) برقم: (14052) ، (13 / 264) برقم: (14051) ، (13 / 265) برقم: (14054) ، (13 / 265) برقم: (14055) ، (13 / 266) برقم: (14056) ، (13 / 267) برقم: (14057) ، (13 / 267) برقم: (14058) ، (13 / 334) برقم: (14180) والطبراني في "الأوسط" (1 / 294) برقم: (973) ، (2 / 116) برقم: (1437) ، (2 / 174) برقم: (1626) ، (3 / 68) برقم: (2508) ، (4 / 197) برقم: (3967) ، (4 / 299) برقم: (4261) ، (7 / 70) برقم: (6886) ، (8 / 78) برقم: (8025) ، (8 / 81) برقم: (8037)

الشواهد63 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٣٢٣) برقم ١٩٤٧١

قَالَ لِي الشَّعْبِيُّ : أَرَأَيْتَ الْحَسَنَ حِينَ [وفي رواية : حَيْثُ(١)] يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : أَرَأَيْتَ فُلَانًا الَّذِي يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ؟(٢)] [وفي رواية : لَوَدِدْتُ أَنِّي لَقِيتُ هَذَا الْكَبْشَ فَنَهَيْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] إِنِّي [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ(٤)] جَالَسْتُ [وفي رواية : لَقَدْ صَحِبْتُ(٥)] [وفي رواية : جَلَسْتُ إِلَى(٦)] [وفي رواية : قَعَدْتُ مَعَ(٧)] [وفي رواية : لَقَدْ كُنْتُ مَعَ(٨)] ابْنَ عُمَرَ قَرِيبًا مِنْ سَنَتَيْنِ [وفي رواية : سَنَةً وَنِصْفًا(٩)] [وفي رواية : جَالَسْتُ ابْنَ عُمَرَ بِالْمَدِينَةِ كَذَا وَكَذَا(١٠)] ، فَمَا [وفي رواية : مَا(١١)] سَمِعْتُهُ [وفي رواية : فَلَمْ أَسْمَعْهُ(١٢)] يُحَدِّثُ [وفي رواية : رَوَى(١٣)] [وفي رواية : يَذْكُرُ حَدِيثًا(١٤)] [وفي رواية : فَمَا حَدَّثَنَا(١٥)] عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [شَيْئًا(١٦)] [وفي رواية : بِشَيْءٍ(١٧)] غَيْرَ أَنَّهُ [وفي رواية : إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ(١٨)] [وفي رواية : إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا(١٩)] [وفي رواية : إِلَّا بِحَدِيثِ الضَّبِّ(٢٠)] [ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ الضَّبِّ ( أَوِ الْأَضُبِّ )(٢١)] قَالَ : ذَاتَ يَوْمٍ كَانَ [عِنْدَ(٢٢)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي(٢٣)] [وفي رواية : مَعَهُ(٢٤)] نَاسٌ [وفي رواية : أُنَاسٌ(٢٥)] مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : مِنْ أَصْحَابِهِ(٢٦)] - يَأْكُلُونَ عِنْدَهُ ضَبًّا [وفي رواية : ضِبَابًا(٢٧)] فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ [وفي رواية : فَأُتُوا بِلَحْمٍ(٢٨)] [وفي رواية : وَأُتُوا بِلَحْمِ(٢٩)] [وفي رواية : فَذَهَبُوا يَأْكُلُونَ مِنْ لَحْمٍ(٣٠)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُتِيَ بِضَبٍّ فَجَعَلَ الْقَوْمُ يَأْكُلُونَ(٣١)] ، فَنَادَتْهُمُ [وفي رواية : فَقَالَتِ(٣٢)] امْرَأَةٌ [وفي رواية : فَنَادَتِ(٣٣)] مِنْ [بَعْضِ(٣٤)] أَزْوَاجِ [وفي رواية : نِسَاءِ(٣٥)] النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : أَزْوَاجِهِ(٣٦)] [وفي رواية : نِسَائِهِ(٣٧)] إِنَّهُ [وفي رواية : أَمْسِكُوا فَإِنَّهُ(٣٨)] [لَحْمُ(٣٩)] ضَبٌّ [وفي رواية : إِنَّهَا أَضُبٌّ(٤٠)] ، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ [وفي رواية : فَأَمْسَكُوا(٤١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِضَبٍّ فَتَقَذَّرَهُ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ(٤٢)] [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَبٍّ(٤٣)] [وفي رواية : إِنَّ أَعْرَابِيًّا نَادَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا تَرَى فِي هَذَا الضَّبِّ(٤٤)] [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ(٤٥)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُوا [- أَوِ اطْعَمُوا -(٤٦)] [وفي رواية : كُلُوهُ(٤٧)] ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِحَرَامٍ [وفي رواية : وَفِي حَدِيثِ وَهْبٍ : فَإِنَّهُ حَلَالٌ(٤٨)] [وفي رواية : هُوَ حَلَالٌ(٤٩)] وَلَا [وفي رواية : فَلَا(٥٠)] بَأْسَ بِهِ [وفي رواية : أَوْ إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ - تَوْبَةُ الَّذِي شَكَّ فِيهِ -(٥١)] [قَالَ : فَكَفَّ ، قَالَ : فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِحَرَامٍ(٥٢)] [وفي رواية : لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا بِمُحَرِّمِهِ(٥٣)] ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِ قَوْمِي [وفي رواية : مِنْ طَعَامِي(٥٤)] [، فَقَالَ : مَا تَقُولُ فِي هَذَا ؟ قَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ(٥٥)] [وفي رواية : وَلَا أَنْهَى عَنْهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهُ(٥٧)] . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي زَكَرِيَّا : أَوْ لَا بَأْسَ بِهِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِضَبٍّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِي ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ(٥٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٢٠٦٢·
  2. (٢)مسند الدارمي٢٨٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٣٧٤١·
  4. (٤)مسند الطيالسي٢٠٦٢·
  5. (٥)مسند أحمد٦٢٨٦·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٥٠٢٦٧٥١·
  7. (٧)مسند الدارمي٢٨٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٣٧٤١·
  9. (٩)مسند أحمد٦٢٨٦·مسند الدارمي٢٨٠·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٢٠٦٢·
  11. (١١)مسند أحمد٥٥٩٨٦٥٤٠·مسند الطيالسي٢٠٦٢·السنن الكبرى٤٨١٢٦٦٣١·شرح معاني الآثار٥٩٥٨·شرح مشكل الآثار٣٧٧٠·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٩٩٥·صحيح مسلم٥٠٨٠·مسند أحمد٥٦٣٦٦٢٨٦·مسند الدارمي٢٨١·
  13. (١٣)صحيح مسلم٥٠٨٠·مسند أحمد٥٦٣٦٦٥٤٠·
  14. (١٤)مسند الدارمي٢٨١·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٣٧٤١·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٢٧·مسند أحمد٦٥٤٠·مسند الدارمي٢٨٠·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٥١·
  18. (١٨)مسند الدارمي٢٨٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٦٢٨٦·مسند الطيالسي٢٠٦٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٣٧٤١·
  21. (٢١)مسند أحمد٦٥٤٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٣٧٣٨·
  23. (٢٣)مسند البزار٥٣٨٣·مسند الطيالسي٢٠٦٢·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٥٠٧٩·صحيح ابن حبان٥٢٦٩·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار٥٩٦٤·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٥٠٧٩·صحيح ابن حبان٥٢٦٩·المعجم الكبير١٣٧٣٨·مسند الطيالسي٢٠٦٢·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٣٧٧٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٣٧٣٨·مسند الطيالسي٢٠٦٢·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٥٠٧٩·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٦٩٩٥·مسند أحمد٥٦٣٦·
  31. (٣١)مسند أحمد٦٢٨٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٥٢٦٩·مسند الطيالسي٢٠٦٢·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٥٠٧٩·مسند أحمد٦٢٨٦·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٦٩٩٥·مسند أحمد٥٦٣٦·مسند البزار٥٣٧٦·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٥٠٧٩·صحيح ابن حبان٥٢٦٩·
  36. (٣٦)مسند البزار٥٣٧٦·مسند الطيالسي٢٠٦٢·
  37. (٣٧)مسند أحمد٦٢٨٦·
  38. (٣٨)مسند الطيالسي٢٠٦٢·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٦٩٩٥·صحيح مسلم٥٠٧٩·مسند أحمد٥٦٣٦·صحيح ابن حبان٥٢٦٩·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٣٧٧٠·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٩٩٥·مسند أحمد٥٦٣٦·
  42. (٤٢)مسند البزار٥٣٧٦·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٦٦٣١·
  44. (٤٤)مسند أحمد٥٥٩٨·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٥٠٧٦·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٦٩٩٥·مسند أحمد٥٦٣٦·
  47. (٤٧)مسند البزار٥٣٧٦·مسند الطيالسي٢٠٦٢·شرح معاني الآثار٥٩٦٤·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٥٩٦٤·شرح مشكل الآثار٣٧٧٠·
  49. (٤٩)مسند البزار٥٣٧٦·
  50. (٥٠)مسند أحمد٤٦٨٥٦٢٨٦·
  51. (٥١)مسند أحمد٥٦٣٦·
  52. (٥٢)مسند أحمد٦٢٨٦·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق٨٧٣٣·شرح معاني الآثار٥٩٥٨·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٦٩٩٥·صحيح مسلم٥٠٧٩·مسند أحمد٥٦٣٦٦٢٨٦·صحيح ابن حبان٥٢٦٩·المعجم الكبير١٣٧٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٥٠·شرح معاني الآثار٥٩٦٤·شرح مشكل الآثار٣٧٧٠·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٦٦٣١·
  56. (٥٦)مسند أحمد٤٦٨٥٥٠٦٩٥٠٩١·المعجم الأوسط٣٩٦٧·مسند البزار٥٣٨٣·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٥٠٧٨·مسند أحمد٤٥٦٣·مسند البزار٥٤٧٥·شرح معاني الآثار٥٩٥٧·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٥٠·
مقارنة المتون829 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم5377
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
خِلَافَةِ(المادة: خلافه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

آكُلُهُ(المادة: أكلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

كُلُّكُمْ(المادة: كلكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَلَ ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْكَلَالَةِ " وَهُوَ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ وَلَا يَدَعَ وَالِدًا وَلَا وَلَدًا يَرِثَانِهِ . وَأَصْلُهُ : مِنْ تَكَلَّلَهُ النَّسَبُ ، إِذَا أَحَاطَ بِهِ . وَقِيلَ : الْكَلَالَةُ : الْوَارِثُونَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِمْ وَلَدٌ وَلَا وَالِدٌ ، فَهُوَ وَاقِعٌ عَلَى الْمَيِّتِ وَعَلَى الْوَارِثِ بِهَذَا الشَّرْطِ . وَقِيلَ : الْأَبُ وَالِابْنُ طَرَفَانِ لِلرَّجُلِ ، فَإِذَا مَاتَ وَلَمْ يُخَلِّفْهُمَا فَقَدْ مَاتَ عَنْ ذَهَابِ طَرَفَيْهِ ، فَسُمِّيَ ذَهَابُ الطَّرَفَيْنِ كَلَالَةً . وَقِيلَ : كُلُّ مَا احْتَفَّ بِالشَّيْءِ مِنْ جَوَانِبِهِ فَهُوَ إِكْلِيلٌ ، وَبِهِ سُمِّيَتْ ; لِأَنَّ الْوُرَّاثَ يُحِيطُونَ بِهِ مِنْ جَوَانِبِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَبْرُقُ أَكَالِيلُ وَجْهِهِ " هِيَ جَمْعُ إِكْلِيلٍ ، وَهُوَ شِبْهُ عِصَابَةٍ مُزَيَّنَةٍ بِالْجَوْهَرِ ، فَجَعَلَتْ لِوَجْهِهِ أَكَالِيلَ ، عَلَى جِهَةِ الِاسْتِعَارَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَتْ نَوَاحِيَ وَجْهِهِ ، وَمَا أَحَاطَ بِهِ إِلَى الْجَبِينِ ، مِنَ التَّكَلُّلِ ، وَهُوَ الْإِحَاطَةُ ; وَلِأَنَّ الْإِكْلِيلَ يُجْعَلُ كَالْحَلْقَةِ وَيُوضَعُ هُنَالِكَ عَلَى أَعْلَى الرَّأْسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الْإِكْلِيلِ " يُرِيدُ أَنَّ الْغَيْمَ تَقَشَّعَ عَنْهَا ، وَاسْتَدَارَ بِآفَاقِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ وَتَكْلِيلِهَا ، أَيْ : رَفْعِهَا بِبِنَاءٍ مِثْلِ ال

لسان العرب

[ كلل ] كلل : الْكُلُّ : اسْمٌ يَجْمَعُ الْأَجْزَاءَ ، يُقَالُ : كُلُّهُمْ مُنْطَلِقٌ وَكُلُّهُنَّ مُنْطَلِقَةٌ وَمُنْطَلِقٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : كُلَّتُهُنَّ مُنْطَلِقَةٌ ، وَقَالَ : الْعَالِمُ كُلُّ الْعَالِمِ ، يُرِيدُ بِذَلِكَ التَّنَاهِيَ وَأَنَّهُ قَدْ بَلَغَ الْغَايَةَ فِيمَا يَصِفُهُ بِهِ مِنَ الْخِصَالِ . وَقَوْلُهُمْ : أَخَذْتُ كُلَّ الْمَالِ وَضَرَبْتُ كُلَّ الْقَوْمِ ، فَلَيْسَ الْكُلُّ هُوَ مَا أُضِيفَ إِلَيْهِ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنِ السِّيرَافِيِّ : إِنَّمَا الْكُلُّ عِبَارَةٌ عَنْ أَجْزَاءِ الشَّيْءِ ، فَكَمَا جَازَ أَنْ يُضَافَ الْجُزْءُ إِلَى الْجُمْلَةِ جَازَ أَنْ تُضَافَ الْأَجْزَاءُ كُلُّهَا إِلَيْهَا ، فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ، و : كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ، فَمَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى دُونَ اللَّفْظِ ، وَكَأَنَّهُ إِنَّمَا حُمِلَ عَلَيْهِ هُنَا لِأَنَّ كُلًّا فِيهِ غَيْرُ مُضَافَةٍ ، فَلَمَّا لَمْ تُضَفْ إِلَى جَمَاعَةٍ عُوِّضَ مِنْ ذَلِكَ ذِكْرُ الْجَمَاعَةِ فِي الْخَبَرِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ قَالَ : لَهُ قَانِتٌ ، لَمْ يَكُنْ فِيهِ لَفْظُ الْجَمْعِ الْبَتَّةَ ، وَلَمَّا قَالَ سُبْحَانَهُ : وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ، فَجَاءَ بِلَفْظِ الْجَمَاعَةِ مُضَافًا إِلَيْهَا ، اسْتَغْنَى عَنْ ذِكْرِ الْجَمَاعَةِ فِي الْخَبَرِ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : كُلٌّ لَفْظُهُ وَاحِدٌ وَمَعْنَاهُ جَمْعٌ ، قَالَ : فَعَلَى هَذَا تَقُولُ كُلٌّ حَضَرَ وَكُلٌّ حَضَرُوا ، عَلَى اللَّفْظِ مَرَّةً وَعَلَى الْمَعْنَى أُخْرَى ، وَكُلٌّ وَبَعْضٌ مَعْرِفَتَانِ ، وَلَمْ يَجِئْ عَنِ الْعَرَبِ بِال

حَائِضٌ(المادة: حائض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيْضٌ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْحَيْضِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ ، مِنِ اسْمٍ ، وَفِعْلٍ ، وَمَصْدَرٍ ، وَمَوْضِعٍ ، وَزَمَانٍ ، وَهَيْئَةٍ ، فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحِيضًا ، فَهِيَ حَائِضٌ ، وَحَائِضَةٌ . ( س ) فَمِنْ أَحَادِيثِهِ قَوْلُهُ : لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ أَيْ الَّتِي بَلَغَتْ سِنَّ الْمَحِيضِ وَجَرَى عَلَيْهَا الْقَلَمُ ، وَلَمْ يَرِدْ فِي أَيَّامِ حَيْضِهَا ، لِأَنَّ الْحَائِضَ لَا صَلَاةَ عَلَيْهَا ، وَجَمْعُ الْحَائِضِ حُيَّضٌ وَحَوَائِضُ . * وَمِنْهَا قَوْلُهُ " تَحَيَّضِي فِي عِلْمِ اللَّهِ سِتًّا أَوْ سَبْعًا " تَحَيَّضَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا قَعَدَتْ أَيَّامَ حَيْضِهَا تَنْتَظِرُ انْقِطَاعَهُ ، أَرَادَ عُدِّي نَفْسَكِ حَائِضًا وَافْعَلِي مَا تَفْعَلُ الْحَائِضُ . وَإِنَّمَا خَصَّ السِّتَّ وَالسَّبْعَ لِأَنَّهُمَا الْغَالِبُ عَلَى أَيَّامِ الْحَيْضِ . ( س ) وَمِنْهَا حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ لَهَا : إِنَّ حِيضَتِكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ الْحِيضَةُ بِالْكَسْرِ الِاسْمُ مِنَ الْحَيْضِ ، وَالْحَالُ الَّتِي تَلْزَمُهَا الْحَائِضُ مِنَ التَّجَنُّبِ وَالتَّحَيُّضِ ، كَالْجِلْسَةِ وَالْقِعْدَةِ ، مِنَ الْجُلُوسِ وَالْقُعُودِ ، فَأَمَّا الْحَيْضَةُ - بِالْفَتْحِ - فَالْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ دُفَعِ الْحَيْضِ وَنُوَبِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَأَنْتَ تَفْرُقُ بَيْنَهُمَا بِمَا تَقْتَضِيهِ قَرِينَةُ الْحَالِ مِنْ مَسَاقِ الْحَدِيثِ . * وَمِنْهَا حَدِيثُ عَائِشَةَ " لَيْتَنِي كُنْتُ حِيضَةً مُلْقَاةً " هِيَ بِالْكَسْرِ خِرْقَةُ الْحَيْ

لسان العرب

[ حيض ] حيض : الْحَيْضُ : مَعْرُوفٌ . حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحِيضًا ، وَالْمَحِيضُ يَكُونُ اسْمًا وَيَكُونُ مَصْدَرًا . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يُقَالُ : حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحَاضًا وَمَحِيضًا ، قَالَ : وَعِنْدَ النَّحْوِيِّينَ أَنَّ الْمَصْدَرَ فِي هَذَا الْبَابِ بَابُهُ الْمَفْعَلُ وَالْمَفْعِلُ جَيِّدٌ بَالِغٌ ، وَهِيَ حَائِضٌ ، هُمِزَتْ وَإِنْ لَمْ تَجْرِ عَلَى الْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهُ أَشْبَهُ فِي اللَّفْظِ مَا اطَّرَدَ هَمْزُهُ مِنَ الْجَارِي عَلَى الْفِعْلِ ، نَحْوُ : قَائِمٍ وَصَائِمٍ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ عَيْنَ حَائِضٍ هَمْزَةٌ ، وَلَيْسَتْ يَاءً خَالِصَةً كَمَا لَعَلَّهُ يَظُنُّهُ كَذَلِكَ ظَانٌّ ، قَوْلُهُمُ امْرَأَةٌ زَائِرٌ مِنْ زِيَارَةِ النِّسَاءِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ كَانَتِ الْعَيْنُ صَحِيحَةً لَوَجَبَ ظُهُورُهَا وَاوًا وَأَنْ يُقَالَ : زَاوِرٌ ؟ وَعَلَيْهِ قَالُوا : الْعَائِرُ لِلرَّمِدِ ، وَإِنْ لَمْ يَجْرِ عَلَى الْفِعْلِ لَمَا جَاءَ مَجِيءَ مَا يَجِبُ هَمْزُهُ وَإِعْلَالُهُ فِي غَالِبِ الْأَمْرِ ، وَمِثْلُهُ الْحَائِشُ : الْجَوْهَرِيُّ : حَاضَتْ ، فَهِيَ حَائِضَةٌ ؛ وَأَنْشَدَ : رَأَيْتُ حُيُونَ الْعَامِ وَالْعَامِ قَبْلَهُ كَحَائِضَةٍ يُزْنَى بِهَا غَيْرَ طَاهِرِ وَجَمْعُ الْحَائِضِ حَوَائِضُ وَحُيَّضٌ عَلَى فُعَّلٍ . قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ : حَاضَتْ وَنَفِسَتْ وَنُفِسَتْ وَدَرَسَتْ وَطَمِثَتْ وَضَحِكَتْ وَكَادَتْ وَأَكْبَرَتْ وَصَامَتْ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : سُمِّيَ الْحَيْضُ حَيْضًا مِنْ قَوْلِهِمْ حَاضَ السَّيْلُ إِذَا فَاضَ ؛ وَأَنْشَدَ لِعُمَارَةَ بْنِ عُقَيْلٍ : أَجَالَتْ حَصَاهُنَّ الذَّوَارِي ، وَحَيَّضَتْ عَلَيْهِنَّ حَيْضَاتُ السُّيُول

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    654 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لعبد الله بن عمر في امرأته التي كان طلقها وهي حائض أن يراجعها فإذا طهرت طلقها وهي طاهر أو حامل . 4887 - حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا نعيم بن حماد حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا سفيان ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، عن سالم حدثه . عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قيل للنبي عليه السلام إن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض قال فليراجعها فإذا طهرت طلقها وهي طاهر أو حامل . 4888 - وحدثنا فهد حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني وحدثنا أحمد بن شعيب حدثنا محمود بن غيلان ، قالا : حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، عن سالم عن ابن عمر مثله . فكان هذا الحديث مما استدل به قوم من أهل العلم ممن مذهبه أن الحامل لا تحيض على مذهبه ذلك وقال لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمر أن يطلقها بعد أن يراجعها وهي طاهر أو حامل دل ذلك أن الحمل لا حيض فيه لأنه لو كان فيه حيض لم يأمره أن يطلقها في حال قد تكون فيها حائضا وفي أمره أياه أن يطلقها في تلك الحال من غير أن يقول له غير حائض ما قد دل على أن لا حيض في الحمل . وقال الذين خالفوهم في ذلك هذا الكلام الذي ذكرتموه في هذا الحديث مستحيل لأنه لم يطلقها وهي طاهر فذكر موضع الطهر الذي يكون فيه موضع ذلك الطلاق ، ثم قال أو حامل والحامل موضع للطلاق فلم تكن الضرورة تدعو إلى ذكر الحمل ؛ لأن المقصود بطلاق السنة إليه هو الطهر وإذا كان الحمل لا حيض فيه كان طهرا وكان الكلام به فضلا وكان ذكر الطهر الذي قبله يغني ، عن ذكره وحاش لله عز وجل أن يكون في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لا يحتاج إليه وما لا فائدة فيه . فكان من جوابنا لهذا القائل ، عن الذي خاطبهم بهذا الخطاب أن في هذا الكلام المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر الفائدة وذلك أن الطاهر لا تطلق في طهرها إلا أن تكون غير مجامعة فيه والحامل جائز أن تطلق في حملها وقد جومعت فيه أو لم تجامع ؛ لأن جماع الطاهر جماع قد يكون عنه حمل وجماع الحامل جماع لا يكون عنه حمل فكان حكم الطهر الذي لا حمل معه وحكم الطهر بالحمل فيهما هذا المعنى الذي ذكرنا مما يتباينان فيه ويختلفان فيه فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمر أن يطلقها طاهرا طهرا لم يجامعها فيه وإن كان لم ينقل إلينا في هذا الحديث فإنه قد نقل إلينا في غيره . 4889 - كما قد حدثنا فهد حدثنا علي بن معبد حدثنا أبو المليح الرقي ، عن ميمون بن مهران . عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه طلق امرأته في حيضها فأمره رسول

  • شرح مشكل الآثار

    654 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لعبد الله بن عمر في امرأته التي كان طلقها وهي حائض أن يراجعها فإذا طهرت طلقها وهي طاهر أو حامل . 4887 - حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا نعيم بن حماد حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا سفيان ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، عن سالم حدثه . عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قيل للنبي عليه السلام إن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض قال فليراجعها فإذا طهرت طلقها وهي طاهر أو حامل . 4888 - وحدثنا فهد حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني وحدثنا أحمد بن شعيب حدثنا محمود بن غيلان ، قالا : حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، عن سالم عن ابن عمر مثله . فكان هذا الحديث مما استدل به قوم من أهل العلم ممن مذهبه أن الحامل لا تحيض على مذهبه ذلك وقال لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمر أن يطلقها بعد أن يراجعها وهي طاهر أو حامل دل ذلك أن الحمل لا حيض فيه لأنه لو كان فيه حيض لم يأمره أن يطلقها في حال قد تكون فيها حائضا وفي أمره أياه أن يطلقها في تلك الحال من غير أن يقول له غير حائض ما قد دل على أن لا حيض في الحمل . وقال الذين خالفوهم في ذلك هذا الكلام الذي ذكرتموه في هذا الحديث مستحيل لأنه لم يطلقها وهي طاهر فذكر موضع الطهر الذي يكون فيه موضع ذلك الطلاق ، ثم قال أو حامل والحامل موضع للطلاق فلم تكن الضرورة تدعو إلى ذكر الحمل ؛ لأن المقصود بطلاق السنة إليه هو الطهر وإذا كان الحمل لا حيض فيه كان طهرا وكان الكلام به فضلا وكان ذكر الطهر الذي قبله يغني ، عن ذكره وحاش لله عز وجل أن يكون في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لا يحتاج إليه وما لا فائدة فيه . فكان من جوابنا لهذا القائل ، عن الذي خاطبهم بهذا الخطاب أن في هذا الكلام المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر الفائدة وذلك أن الطاهر لا تطلق في طهرها إلا أن تكون غير مجامعة فيه والحامل جائز أن تطلق في حملها وقد جومعت فيه أو لم تجامع ؛ لأن جماع الطاهر جماع قد يكون عنه حمل وجماع الحامل جماع لا يكون عنه حمل فكان حكم الطهر الذي لا حمل معه وحكم الطهر بالحمل فيهما هذا المعنى الذي ذكرنا مما يتباينان فيه ويختلفان فيه فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمر أن يطلقها طاهرا طهرا لم يجامعها فيه وإن كان لم ينقل إلينا في هذا الحديث فإنه قد نقل إلينا في غيره . 4889 - كما قد حدثنا فهد حدثنا علي بن معبد حدثنا أبو المليح الرقي ، عن ميمون بن مهران . عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه طلق امرأته في حيضها فأمره رسول

مصادر الحكم على الحديث4 مصادر
  • مسند البزار

    5383 5377 - وَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ ، نَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ ، فَخَرِبَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ ، فَبَنَاهُ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ وَجَرِيدٍ ، ثُمَّ خَرِبَ فِي زَمَنِ عُمَرَ ، فَبَنَاهُ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ وَجَرِيدٍ ، ثُمَّ خَرِبَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ ، فَبَنَاهُ بِالْآجُرِّ ، فَلَمَّا يَزُلْ بِنَاؤُهُ إِلَى السَّاعَةِ . <

  • مسند البزار

    5383 5377 - وَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ ، نَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ ، فَخَرِبَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ ، فَبَنَاهُ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ وَجَرِيدٍ ، ثُمَّ خَرِبَ فِي زَمَنِ عُمَرَ ، فَبَنَاهُ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ وَجَرِيدٍ ، ثُمَّ خَرِبَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ ، فَبَنَاهُ بِالْآجُرِّ ، فَلَمَّا يَزُلْ بِنَاؤُهُ إِلَى السَّاعَةِ . <

  • مسند البزار

    5383 5377 - وَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ ، نَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ ، فَخَرِبَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ ، فَبَنَاهُ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ وَجَرِيدٍ ، ثُمَّ خَرِبَ فِي زَمَنِ عُمَرَ ، فَبَنَاهُ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ وَجَرِيدٍ ، ثُمَّ خَرِبَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ ، فَبَنَاهُ بِالْآجُرِّ ، فَلَمَّا يَزُلْ بِنَاؤُهُ إِلَى السَّاعَةِ . <

  • مسند البزار

    5383 5377 - وَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ ، نَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ ، فَخَرِبَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ ، فَبَنَاهُ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ وَجَرِيدٍ ، ثُمَّ خَرِبَ فِي زَمَنِ عُمَرَ ، فَبَنَاهُ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ وَجَرِيدٍ ، ثُمَّ خَرِبَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ ، فَبَنَاهُ بِالْآجُرِّ ، فَلَمَّا يَزُلْ بِنَاؤُهُ إِلَى السَّاعَةِ . <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث