حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 9712
9723
أبو معقل شيخ من أهل الكوفة

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، نَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الْأَوْبَرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ ، وَزَادَ فِيهِ :

وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا الذِّئْبُ ، وَمَا الذِّئْبُ ! جَاءَكُمْ يَسْأَلُكُمْ أَنْ تُعْطُوهُ أَوْ تُشْرِكُوهُ فِي أَمْوَالِكُمْ . فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِحَجَرٍ فَمَرَّ أَوْ وَلَّى وَلَهُ عُوَاءٌ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الدارقطني

    يرويه عبد الملك بن عمير عن رجل من بني الحارث بن كعب عن أبي هريرة وقال جرير وعنبسة بن عبد الواحد ومعتمر بن سليمان عن عبد الملك عن أبي الأوبر عن أبي هريرة وقال منجاب عن شريك عن عبد الملك عن يزيد الحارثي عن أبي هريرة وخالفه الحماني فرواه عن شريك عن عبد الملك عن أبي الأوبر زياد الحارثي عن أبي هريرة ورواه ابن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن رجل عن أبي هريرة قاله أحمد بن عبدة الضبي عن ابن عيينة وقال عباس البحراني وغيره عن عبد الملك عن أبي الأوبر عن أبي هريرة ولم يذكر ابن عيينة في حديثه صوم يوم الجمعة وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قائما وقاعدا وينفتل عن يمينه وشماله ويصلي حافيا وناعلا وكذلك قال قرة بن خالد عن عبد الملك عن أبي الأوبر عن أبي هريرة والصحيح من ذلك قول من قال عن عبد الملك عن أبي الأوبر واسمه زياد الحارثي

    صحيح
  • الهيثمي

    رجاله رجال الصحيح غير زياد بن أبي الأوبر وهو ثقة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    زياد بن النضر الحارثي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الملك بن عمير القبطي«القبطي ، ويقال له : الفرسي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة133هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    يوسف بن موسى بن راشد«الرازي»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة253هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (8 / 375) برقم: (3615) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 295) برقم: (3669) وأحمد في "مسنده" (2 / 1842) برقم: (8848) ، (2 / 1870) برقم: (8975) ، (2 / 1979) برقم: (9534) ، (2 / 2066) برقم: (9988) ، (2 / 2227) برقم: (10901) ، (2 / 2254) برقم: (11035) ، (3 / 1555) برقم: (7460) والطيالسي في "مسنده" (4 / 321) برقم: (2723) والحميدي في "مسنده" (2 / 212) برقم: (1023) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 24) برقم: (6679) والبزار في "مسنده" (17 / 127) برقم: (9720) ، (17 / 128) برقم: (9723) ، (17 / 128) برقم: (9721) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 561) برقم: (2787) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 384) برقم: (1517) ، (1 / 385) برقم: (1518) ، (1 / 385) برقم: (1519) ، (4 / 280) برقم: (7865) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 278) برقم: (7941) ، (6 / 197) برقم: (9341) ، (7 / 599) برقم: (12618) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 511) برقم: (2729) ، (1 / 512) برقم: (2730)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١/٣٨٥) برقم ١٥١٩

[كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : [وفي رواية : سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ(٢)] [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ(٣)] يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا [وفي رواية : أَنْتَ الَّذِي تَنْهَى النَّاسَ عَنْ صَوْمِ(٤)] [وفي رواية : عَنْ صِيَامِ(٥)] يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : لَا لَعَمْرُكَ مَا أَنَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ ، قَالَهَا ثَلَاثًا [وفي رواية : فَقَالَ : هَا وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ هَا وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ ثَلَاثًا(٦)] لَقَدْ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَخُصَّنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ إِلَّا أَنْ يَصُومُوا أَيَّامًا أُخَرَ [وفي رواية : لَا يَصُومُ(٧)] [وفي رواية : لَا يَصُومَنَّ(٨)] [أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَحْدَهُ إِلَّا فِي أَيَّامٍ مَعَهُ(٩)] [وفي رواية : إِلَّا فِي أَيَّامٍ يَصُومُهُ فِيهَا(١٠)] [وفي رواية : وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا(١١)] [وفي رواية : وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي أَيَّامٍ(١٢)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَوْمُ عِيدٍ إِلَّا أَنْ تَصِلُوهُ بِأَيَّامٍ(١٣)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَصِلَهُ بِصِيَامٍ(١٤)] قَالَ : فَلَمْ أَبْرَحْ مَعَهُ حَتَّى جَاءَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ(١٥)] آخَرُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ ؟ [وفي رواية : وَعَلَيْهِمْ نِعَالُهُمْ(١٦)] فَقَالَ : لَا لَعَمْرُ اللَّهِ مَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ [وفي رواية : مَا فَعَلْتُ(١٧)] غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ - حَتَّى قَالَهَا : ثَلَاثًا - لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَاهُنَا عِنْدَ الْمَقَامِ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلَاهُ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(١٨)] [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا(١٩)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى هَذَا الْمَقَامِ وَإِنَّ عَلَيْهِ نَعْلَيْهِ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ(٢١)] [وفي رواية : وَمَا أَنَا صَلَّيْتُ فِي النَّعْلَيْنِ(٢٢)] [وفي رواية : وَمَا أَنَا أُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ(٢٣)] [وَلَكِنْ(٢٤)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي(٢٥)] [رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ(٢٦)] [وفي رواية : وَرَبِّ هَذِهِ الْبِنْيَةِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ ، وَنَعْلَاهُ فِي رِجْلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي كَذَلِكَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ كَذَلِكَ مَا خَلَعَهُمَا(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَهُمَا عَلَيْهِ(٢٨)] [وفي رواية : رَأَيْتُ(٢٩)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ(٣٠)] [وفي رواية : كَانَ(٣١)] [رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا(٣٢)] [وفي رواية : يُصَلِّي حَافِيًا ، وَنَاعِلًا ، وَقَائِمًا(٣٣)] [وَحَافِيًا وَنَاعِلًا(٣٤)] [وفي رواية : وَمُنْتَعِلًا(٣٥)] [وفي رواية : مُتَنَعِّلًا(٣٦)] [وَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ(٣٧)] [وفي رواية : وَيَنْفَتِلُ(٣٨)] [عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ(٣٩)] [وفي رواية : وَشِمَالِهِ(٤٠)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ [وفي رواية : وَانْصَرَفَ(٤١)] وَهُمَا عَلَيْهِ [وفي رواية : وَخَرَجَ وَهُمَا عَلَيْهِ . يَعْنِي : نَعْلَيْهِ(٤٢)] [وفي رواية : كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَ قِصَّةً . . . قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَارِجًا وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ ، إِذْ جَاءَهُ الذِّئْبُ حَتَّى أَقْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ بَصْبَصَ بِذَنَبِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا الذِّئْبُ ، وَهَذَا وَافِدُ الذِّيَابِ ، فَمَا تَرَوْنَ ؟ أَتَجْعَلُونَ لَهُ مِنْ أَمْوَالِكُمْ شَيْئًا ؟ ، فَقَالَ النَّاسُ : لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا نَجْعَلُ لَهُ مِنْ أَمْوَالِنَا شَيْئًا . فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَرَمَاهُ بِحَجَرٍ فَأَدْبَرَ وَلَهُ عُوَاءٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الذِّئْبُ وَمَا الذِّئْبُ . ثَلَاثَ مِرَارٍ(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٢٧٢٩·
  2. (٢)مسند أحمد١١٠٣٥·
  3. (٣)مسند أحمد٨٨٤٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٠٩٠١·
  5. (٥)مسند أحمد٨٨٤٨·صحيح ابن حبان٣٦١٥·مصنف عبد الرزاق٧٨٦٥·مسند البزار٩٧٢٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٩٠١·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٩٠١·
  8. (٨)مسند أحمد٩٥٣٤·
  9. (٩)مسند أحمد١٠٩٠١·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٥٣٤·
  11. (١١)مسند الطيالسي٢٧٢٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٨٤٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٣٦١٥·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٧٨٦٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٩٥٣٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٨٤٨·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٢٧٢٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٨٤٨٩٥٣٤·مصنف عبد الرزاق١٥١٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٠٩٠١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٩٥٣٤·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٢٧٣٠·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٢٧٢٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٩٩٨٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٨٤٨٩٩٨٨·مسند البزار٩٧٢٠·مسند الطيالسي٢٧٢٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد٩٩٨٨·صحيح ابن حبان٣٦١٥·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٢٧٢٣·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق١٥١٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٠٩٠١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٨٤٨٨٩٧٥٩٥٣٤٩٩٨٨١٠٩٠١١١٠٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٧٩٤١·مصنف عبد الرزاق١٥١٧١٥١٨١٥١٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٦٩·مسند الحميدي١٠٢٣·مسند الطيالسي٢٧٢٣·شرح معاني الآثار٢٧٢٩·
  30. (٣٠)مسند البزار٩٧٢١·
  31. (٣١)مسند أحمد٧٤٦٠·المطالب العالية٢٧٨٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد٧٤٦٠·مسند الحميدي١٠٢٣·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٣٦٦٩·
  34. (٣٤)مسند الحميدي١٠٢٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٧٤٦٠·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق١٥١٨·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق١٥١٨·مسند الحميدي١٠٢٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد٧٤٦١·سنن البيهقي الكبرى٣٦٦٩·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٣٦٦٩·مسند الحميدي١٠٢٣·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق١٥١٨·
  41. (٤١)مسند أحمد٨٨٤٨·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٧٩٤١·
  43. (٤٣)المطالب العالية٢٧٨٧·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم9712
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تُعْطُوهُ(المادة: تعطوه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَطَا ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " فَإِذَا تُعُوطِيَ الْحَقُّ لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ " أَيْ أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا مَعَ أَصْحَابِهِ ، مَا لَمْ يَرَ حَقًّا يُتَعَرَّضُ لَهُ بِإِهْمَالٍ أَوْ إِبْطَالٍ أَوْ إِفْسَادٍ ، فَإِذَا رَأَى ذَلِكَ تَنَمَّرَ وَتَغَيَّرَ حَتَّى أَنْكَرَهُ مَنْ عَرَفَهُ ، كُلُّ ذَلِكَ لِنُصْرَةِ الْحَقِّ . وَالتَّعَاطِي : التَّنَاوُلُ وَالْجَرَاءَةُ عَلَى الشَّيْءِ ، مِنْ عَطَا الشَّيْءَ يُعْطُوهُ إِذَا أَخَذَهُ وَتَنَاوَلَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " إِنَّ أَرْبَى الرِّبَا عَطْوُ الرَّجُلِ عِرْضَ أَخِيهِ بِغَيْرِ حَقٍّ " أَيْ : تَنَاوُلُهُ بِالذَّمِّ وَنَحْوِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " لَا تَعْطُوهُ الْأَيْدِي " أَيْ : لَا تَبْلُغُهُ فَتَتَنَاوَلَهُ .

لسان العرب

[ عطا ] عَطَا : الْعَطْوُ : التَّنَاوُلُ ، يُقَالُ مِنْهُ : عَطَوْتُ أَعْطُو . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَرْبَى الرِّبَا عَطْوُ الرَّجُلِ عِرْضَ أَخِيهِ بِغَيْرِ حَقٍّ أَيْ : تَنَاوُلُهُ بِالذَّمِّ وَنَحْوِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَا تَعْطُوهُ الْأَيْدِي أَيْ : لَا تَبْلُغُهُ فَتَتَنَاوَلَهُ . وَعَطَا الشَّيْءَ وَعَطَا إِلَيْهِ عَطْوًا : تَنَاوَلَهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ ظَبْيَةً : وَتَعْطُو الْبَرِيرَ إِذَا فَاتَهَا بِجِيدٍ تَرَى الْخَدَّ مِنْهُ أَسِيلَا وَظَبْيٌ عَطُوٌّ : يَتَطَاوَلُ إِلَى الشَّجَرِ لِيَتَنَاوَلَ مِنْهُ ، وَكَذَلِكَ الْجَدْيُ ، وَرَوَاهُ كُرَاعٌ ظَبْيٌ عَطْوٌ وَجَدْيٌ عَطْوٌ ، كَأَنَّهُ وَصَفَهُمَا بِالْمَصْدَرِ . وَعَطَا بِيَدِهِ إِلَى الْإِنَاءِ : تَنَاوَلَهُ وَهُوَ مَحْمُولٌ قَبْلَ أَنْ يُوضَعَ عَلَى الْأَرْضِ ; وَقَوْلُ بِشْرِ بْنِ أَبِي خَازِمٍ : أَوِ الْأُدْمُ الْمُوَشَّحَةَ الْعَوَاطِي بِأَيْدِيهِنَّ مِنْ سَلَمِ النِّعَافِ يَعْنِي الظِّبَاءَ وَهِيَ تَتَطَاوَلُ إِذَا رَفَعَتْ أَيْدِيَهَا لِتَتَنَاوَلِ الشَّجَرَ ، وَالْإِعْطَاءُ مَأْخُوذٌ مِنْ هَذَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ لِرَاحِلَتِهِ إِذَا انْفَسَحَ خَطْمُهُ عَنْ مِخْطَمِهِ : أَعْطِ فَيَعُوجُ رَأْسُهُ إِلَى رَاكِبِهِ فَيُعِيدُ الْخَطْمَ عَلَى مَخْطِمِهِ . وَيُقَالُ : أَعْطَى الْبَعِيرُ إِذَا انْقَادَ وَلِمَ يَسْتَصْعِبْ . وَالْعَطَاءُ : نَوْلٌ لِلرَّجُلِ السَّمْحِ . وَالْعَطَاءُ وَالْعَطِيَّةُ : اسْمٌ لِمَا يُعْطَى ، وَالْجَمْعُ عَطَايَا وَأَعْطِيَةٌ ، وَأَعْطِيَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ; سِيبَوَيْهِ : لَمْ يُكَسَّرْ عَلَى فُعُلٍ كَرَاهِيَةَ الْإِعْلَالِ ، وَمَنْ قَالَ أُزْرٌ لَمْ

عُوَاءٌ(المادة: عواء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ حَارِثَةَ " كَأَنِّي أَسْمَعُ عُوَاءَ أَهْلِ النَّارِ " أَيْ صِيَاحَهُمْ . وَالْعُوَاءُ : صَوْتُ السِّبَاعِ ، وَكَأَنَّهُ بِالذِّئْبِ وَالْكَلْبِ أَخَصُّ . يُقَالُ : عَوَى يَعْوِي عُوَاءٌ ، فَهُوَ عَاوٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّ أُنَيْفًا سَأَلَهُ عَنْ نَحْرِ الْإِبِلِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْوِيَ رُءُوسَهَا ، أَيْ : يَعْطِفُهَا إِلَى أَحَدِ شِقَّيْهَا لِتَبْرُزَ اللَّبَّةُ ، وَهِيَ الْمَنْحَرُ . وَالْعَوْيُ : اللَّيُّ وَالْعَطْفُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُسْلِمِ قَاتِلِ الْمُشْرِكِ الَّذِي سَبَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَعَاوَى الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوهُ ، أَيْ : تَعَاوَنُوا وَتَسَاعَدُوا . وَيُرْوَى بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    9723 9712 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، نَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الْأَوْبَرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ ، وَزَادَ فِيهِ : وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا الذِّئْبُ ، وَمَا الذِّئْبُ ! جَاءَكُمْ يَسْأَلُكُمْ أَنْ تُعْطُوهُ أَوْ تُشْرِكُوهُ فِي أَمْوَالِكُمْ . فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِحَجَرٍ فَمَرَّ أَوْ وَلَّى وَلَهُ عُوَاءٌ . وَهَذَا الَّذِي زَادَ جَرِيرٌ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ غَيْرُهُ . <متن_مخفي ربط="19097451" نص="أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ أَنْتِ نُهِيَتْ النَّاس عَنْ صِيَامِ يَوْم الْجُمُعَة قَالَ لَا وَرَبّ الْكَعْبَةِ مَا أَنَا نُهِيَتْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُهَى عَنْ صَوْمِ يَوْم الْجُمُعَة إِلَّا أَنْ تَصُومَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث