مسند البزار
ومما روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه
25 حديثًا · 0 باب
صَائِمُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَمُفْطِرِهِ فِي الْحَضَرِ
مِنْهُمْ خَمْسِينَ رَجُلًا فَيَحْلِفُونَ بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ
تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ آدَمَ قَالَ نَا عِيسَى بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ نَا عَفِيفُ بنُ سَالِمٍ عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ عَن عُقَيلٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَعَنَهُ اللهُ قَالَ : لَنْ يَنْفَلِتَ مِنِّي ابْنُ آدَمَ مِنْ إِحْدَى ثَلَاثٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ
ثَلَاثَةٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ : مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا
ثَلَاثًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كُنْتُ لَحَالِفًا عَلَيْهِمْ
الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تُذْهِبُ الْمَالَ أَوْ تَذْهَبُ بِالْمَالِ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ
الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي النَّارِ
نَزَلَ الْإِسْلَامُ بِالْكُرْهِ وَالشِّدَّةِ
مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْجُدُ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ عَشْرَ مَرَّاتٍ
فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَلَا تَغْتَسِلَنَّ وَاغْسِلْ مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةَ
إِنَّ الْمُسْلِمَ فِي ذِمَّةِ اللهِ مِنْ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلَى أَنْ يَقُومَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَا يَعْطِفُ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّا الصَّادِقُونَ الصَّابِرُونَ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ لَا تَأْكُلُوا بِهِ وَلَا تَسْتَأْثِرُوا بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا
أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا هِيَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا الْمَسَاكِينُ ، فَدَخَلْتُ مَعَهُمْ حَبْوًا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ عَلَيْكُمْ صِيَامَ رَمَضَانَ
أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الدَّوَابَّ فَأَمَرَهُ أَنْ يَلْبِسَ الْحَرِيرَ