مسند البزار
أيوب عن أبي قلابة
23 حديثًا · 0 باب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا
أَلَا فَاخْرُجُوا إِلَى الْإِبِلِ
انْكَفَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ
يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
إِذَا صَلَّيْتَ فَلَمْ تَدْرِ عَلَى شَفْعٍ انْصَرَفْتَ
وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ : حُبَّ اللهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ : فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
سَيُدْرِكُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَوَانِي أَبُو طَلْحَةَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الرُّقْيَةِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الطَّرِيقِ الْمِيتَاءِ الَّذِي يُؤْتَى مِنْ كُلِّ مَكَانٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ بِالْمَسَاجِدِ
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ : أَبُو عُبَيْدَةَ ابْنُ الْجَرَّاحِ
أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَّ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ حَتَّى مَاتَتْ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفْعَلَ بِهِ ذَلِكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْبِكْرِ سَبْعًا
السُّنَّةُ فِي الْبِكْرِ سَبْعًا ، وَفِي الثَّيِّبِ ثَلَاثًا
أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِهِمْ
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْصَرِفْ حَتَّى يَدْرِيَ مَا يَقُولُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُسَافِرُ فَيُطِيلُ الْغَيْبَةَ